مسلح يقتل اثنين ويصيب 7 داخل صالة سينما بلويزيانا الأميركية

مسلح يقتل اثنين ويصيب 7 داخل صالة سينما بلويزيانا الأميركية
TT

مسلح يقتل اثنين ويصيب 7 داخل صالة سينما بلويزيانا الأميركية

مسلح يقتل اثنين ويصيب 7 داخل صالة سينما بلويزيانا الأميركية

قالت الشرطة الاميركية ان مسلحا فتح النار داخل صالة سينما مكتظة بالجمهور في لافايت بولاية لويزيانا، مساء أمس (الخميس)، فقتل شخصين وأصاب سبعة آخرين قبل أن ينتحر.
وبدأ اطلاق النار أثناء عرض مسائي لفيلم "ترين ريك".
ووقع الحادث بعد ثلاث سنوات تقريبا على اطلاق النار الذي شهدته دار للسينما في أورورا بولاية كولورادو وقتل فيه 12 شخصا.
وقال جيم كرافت قائد الشرطة في لافايت، ان شخصين قتلا جراء اطلاق النار قبل أن يقتل المسلح (58 عاما) نفسه بمسدس مع وصول رجال الشرطة الى المكان بعد وقت قصير.
وقالت السلطات المعنية ان سبعة أشخاص أصيبوا في الهجوم ثلاثة منهم حالاتهم خطرة.
وأوضح كرافت أن أحد الجرحى خضع للجراحة "ووضعه ليس جيدا".
وأكدت السلطات انها تعرفت على هوية المسلح لكنها لن تنشر اسمه في هذه المرحلة المبكرة من التحقيق. كما لم تقدم أي دافع للجريمة ولم تكشف عن خيوط ربما تكون قد توصلت اليها.
وقال كرافت "الرجل مات ربما لن نعرف أبدا"، مضيفا "أن الرجل لديه على ما يبدو سجل إجرامي لكنه قديم للغاية".
وقال شهود ان المسلح وقف وسط الظلام بعد عشرين دقيقة من بدء الفيلم وبدأ بإطلاق النار.
وانتقل حاكم لويزيانا الجمهوري بوبي جيندال اثر الحادث الى مدينة لافايت التي يسكنها 120 ألف شخص.
وقال في مؤتمر صحافي "كحاكم وأب وزوج كلما سمعنا عن وقوع أعمال عنف خرقاء مثل هذه ينتابنا الغضب والحزن في آن واحد".
وشهدت الولايات المتحدة في الشهرين الأخيرين عددا من حوادث القتل الجماعي.



«الدفاع القطرية»: سقوط مروحية بسبب عطل فني 

«الدفاع القطرية»: سقوط مروحية بسبب عطل فني 
TT

«الدفاع القطرية»: سقوط مروحية بسبب عطل فني 

«الدفاع القطرية»: سقوط مروحية بسبب عطل فني 

قالت وزارة الدفاع القطرية في ‌وقت ‌مبكر ​من ‌صباح ⁠اليوم ​(الأحد)، إن ⁠طائرة هليكوبتر ⁠قطرية سقطت ‌في ‌مياهها ​الإقليمية ‌بعد تعرضها ‌لعطل فني ‌أثناء تأدية «واجب روتيني».

وأضافت الوزارة أن ⁠عمليات ⁠البحث جارية عن أفراد الطاقم والركاب.

ولم تُحدد قطر طبيعة المهمة أو عدد الأشخاص الذين كانوا على متن المروحية.

ولا تشير أي معلومات إلى وجود صلة بين هذا الحادث والحرب الدائرة في الشرق الأوسط.

واستهدفت عدة ضربات قطر لا سيما البنى التحتية للطاقة، وذلك منذ اندلاع الحرب إثر هجوم إسرائيلي أميركي مشترك على إيران في 28 فبراير (شباط).

وتعرضت منشأة رأس لفان لإنتاج الغاز الطبيعي المسال في قطر لهجوم إيراني هذا الأسبوع.

وفي الإمارات العربية المتحدة، قُتل جنديان في 9 مارس (آذار) إثر تحطم مروحية نتيجة «عطل فني» أيضاً، بحسب ما أفادت وزارة الدفاع في البلاد.


محمد بن سلمان يستقبل السيسي ويبحثان التطورات الإقليمية

الأمير محمد بن سلمان يصافح الرئيس المصري (واس)
الأمير محمد بن سلمان يصافح الرئيس المصري (واس)
TT

محمد بن سلمان يستقبل السيسي ويبحثان التطورات الإقليمية

الأمير محمد بن سلمان يصافح الرئيس المصري (واس)
الأمير محمد بن سلمان يصافح الرئيس المصري (واس)

استقبل الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في جدة، أمس، وبحثا التطورات الإقليمية، وفي مقدمتها تداعيات التصعيد العسكري الذي تشهده منطقة الشرق الأوسط، وانعكاسه على أمن واستقرار المنطقة والعالم، وتنسيق الجهود المبذولة بشأنه.

وجرى خلال اللقاء التأكيد على أن تكرار الهجمات الإيرانية العدائية على دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، واستهداف المنشآت الحيوية والمدنية بها، يشكّل تصعيداً خطيراً يهدد أمن المنطقة واستقرارها.

وجدّد الرئيس السيسي خلال اللقاء إدانة بلاده للاعتداءات الإيرانية الآثمة المتكررة على السعودية ودول المنطقة، ووقوف مصر وتضامنها مع المملكة ضد أي تهديد لسيادتها وأمنها.


«ديمونة» و«نطنز» تحت نار الحرب

«ديمونة» و«نطنز» تحت نار الحرب
TT

«ديمونة» و«نطنز» تحت نار الحرب

«ديمونة» و«نطنز» تحت نار الحرب

دخلت الحرب بين إيران وإسرائيل، أمس، أخطر منعطفاتها النووية، مع سقوط صاروخ إيراني في ديمونة بجنوب إسرائيل بعد ساعات من إعلان طهران تعرض منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم لهجوم جديد من دون تسجيل أي تسرب إشعاعي.

وقال الجيش الإسرائيلي، أمس، إن محاولة اعتراض الصاروخ الذي أصاب ديمونة أخفقت، في حين قالت طهران إن الضربة جاءت رداً على استهداف نطنز. وفي أول تعليق رسمي إيراني، قال رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف إن وصول الصواريخ الإيرانية إلى ديمونة يعد مؤشراً عملياً على دخول الحرب مرحلة جديدة، معتبراً أن «السماء الإسرائيلية باتت بلا دفاع».

وأسفر الهجوم على ديمونة عن إصابة 47 شخصاً، وفق حصيلة إسرائيلية.

قبل ذلك بساعات، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن بلاده تقترب من تحقيق أهدافها في الحرب وتدرس «تقليص» عملياتها تدريجياً، في حين أكد وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أن وتيرة الضربات «ستزداد بشكل كبير» هذا الأسبوع، في إشارة جديدة إلى التباين بين واشنطن وتل أبيب بشأن مسار إنهاء العمليات.

وبقي مضيق هرمز في قلب التصعيد، مع تحذير مصدر عسكري إيراني من أن أي هجوم أميركي على جزيرة خرج سيفتح الباب أمام توسيع المواجهة إلى البحر الأحمر وباب المندب.

في الأثناء، قال قائد القيادة المركزية الأميركية براد كوبر إن القوات الأميركية ضربت أكثر من 8000 هدف عسكري داخل إيران، بينها 130 سفينة، مؤكداً تراجع قدرة طهران على تهديد الملاحة. وفي المقابل، قال إسماعيل قاآني، قائد «فيلق القدس»، إن «محور المقاومة» يواصل عملياته «بشكل مستقل» ضد الولايات المتحدة وإسرائيل. بدوره، تحدث الجيش الإسرائيلي عن ضرب مئات الأهداف داخل إيران، في حين أعلن «الحرس الثوري» مواصلة هجماته الصاروخية على إسرائيل و«قواعد أميركية» في المنطقة.