فورسيزونز تستهل عام 2023 بإضافات قيادية جديدة وتوسعات ونمو في محفظتها الإستراتيجية

فورسيزونز تستهل عام 2023 بإضافات قيادية جديدة وتوسعات ونمو في محفظتها الإستراتيجية
TT

فورسيزونز تستهل عام 2023 بإضافات قيادية جديدة وتوسعات ونمو في محفظتها الإستراتيجية

فورسيزونز تستهل عام 2023 بإضافات قيادية جديدة وتوسعات ونمو في محفظتها الإستراتيجية

تواصل فنادق ومنتجعات فورسيزونز، شركة الضيافة الفاخرة الرائدة في مجال الضيافة الفاخرة، توسيع خططها التوسعية والارتقاء بعروضها وتسريع المشاريع الجديدة الجريئة التي تستفيد من أساس أعمال الشركة القوي وتركيزها الفريد على قطاع الضيافة الفاخرة.
ومن خلال التركيز على الضيوف وإضفاء الطابع الشخصي الذي الفريد، تستثمر فورسيزونز في إستراتيجية قوية لأداء أعمالها، مما يعزز قدرتها على تلبية الطلب المتزايد على السفر والتجارب الفاخرة وفي أكتوبر، عينت الشركة أليخاندرو رينال رئيساً ومديراً تنفيذيا، إيذاناً بفصل جديد يرتكز على إرث فورسيزونز الشهير ومكانتها الريادية في قطاع الضيافة الفاخرة   

وقال أليخاندرو رينال منذ انضمامي إلى فورسيزونز، رأيت الميزة التنافسية الواضحة للشركة، التي تتمثل في التميز في الخدمة التي لا مثيل لها التي تقدمها لضيوفها، إضافة إلى تميز علامتها التجارية الشهيرة وثقافة الشركة المدعومة بشغف موظفيها.
وأضاف "اليوم تعد أعمال فورسيزونز أقوى من أي وقت مضى. إذ أن فريق القيادة المخضرم لدينا مؤهل للاستفادة من الفرص التي لا تعد ولا تحصى في المستقبل، مع التركيز على إستراتيجية النمو المتطورة التي تستمر في توليد قيمة لأصحاب الفنادق والموظفين والضيوف والمقيمين لدينا".
وتابع رينال “يجب أن تمثل الرفاهية الحقيقية دائماً التعبير الحقيقي عن العناية الخاصة والشخصية. في فورسيزونز، كان هذا دائماً الوعد الذي قطعته علامتنا التجارية، وهو يلهم موظفينا في كل لحظة. ونحن مستمرون في الاستثمار في قدراتنا، وتمكين فرقنا بالأدوات التي يحتاجونها لتعزيز تجربة الضيوف والارتقاء بالخدمة الحقيقية التي لطالما كانت السمة المميزة لنا".
ولأكثر من 60 عاماً، دأبت فورسيزونز على تعريف فن الضيافة الفاخرة، مع محفظة عالمية فريدة تضم 126 فندقاً ومنتجعاً فاخراً و53 مسكناً يحمل علامتها الفاخرة. وفي عام 2022، افتتحت فورسيزونز سبعة فنادق جديدة استثنائية، بما في ذلك فنادق ومساكن جديدة في فورت لودرديل ومينيابوليس وناشفيل، بالإضافة إلى تجربتي منتجع جديدتين في المكسيك، في تاماريندو، وافتتاح أول منتجع لها في أمريكا الشمالية في نافيفا، بونتا ميتا.
 كما وسعت الشركة مجموعتها المتنامية من المساكن الخاصة المستقلة مع عروض جديدة في مراكش ودبي، مما يوفر لأصحاب المنازل المميزين فرصة العيش مع فورسيزونز  
لدى فورسيزونز أكثر من 50 مشروعاً جديداً قيد التخطيط أو التطوير، بما في ذلك في إيطاليا وإسبانيا والصين واليابان والسعودية وكولومبيا وبليز وغيرها الكثير، مما يؤدي إلى توسيع وتعزيز العلاقات مع الشركاء المالكين الجدد والحاليين مع كل عقار جديد تفتتحه. وفي العام المقبل، ستقوم الشركة بتوسيع عروضها من خلال افتتاح فندقين جديدين مخطط لهما في الصين في سوتشو وداليان؛ ومشاريع في الشرق الأوسط، بما في ذلك مساكن جديدة في خليج البحرين، وفندقٍ ثانٍ في الدوحة، وفندق جديد في الرباط بالمغرب   

كما أعلنت فورسيزونز مؤخرا عن مشاريع قادمة من شأنها أن تميز محفظتها العالمية، من أسطورة تاريخية في البندقية إلى أبراج جديدة شاهقة في ملبورن وشيان. بالإضافة إلى ذلك، لا تزال منطقة الشرق الأوسط سوقا للنمو الرئيسي، مع مشاريع قادمة في جدة على الكورنيش، الدرعية، القاهرة الجديدة كابيتال في مدينتي الأقصر ومسقط.
وبالإضافة إلى عمليات افتتاح المنشآت الفندقية والسكنية الجديدة، وسعت فورسيزونز عروضها التجريبية لتزويد الضيوف بطرق جديدة ومميزة للتفاعل مع العلامة التجارية، بما في ذلك تجربة الطائرات الخاصة من فورسيزونز، ومجموعة آت هوم، ويخوت فورسيزونز التي تم الإعلان عنها مؤخراً.
كما تضم مجموعة تضم ما يقرب من 600 مطعم ومقهى في جميع أنحاء العالم و126 منتجعاً صحياً لتعزيز تجربة فورسيزونز، والترحيب بشريحة متزايدة من الضيوف المحليين المتكررين. وقد تم بناء مطاعم ومقاهي فورسيزونز بناءً على أفضل المفاهيم المبتكرة ضمن فئتها على أيدي حرفيين يشتركون مع العلامة الفاخرة في الشغف بتقديم الخدمة المذهلة وعروض الطهي الاستثنائية.
وفي الأجواء، يمكن للضيوف تجربة الخدمة الأسطورية للعلامة التجارية على متن تجربة فورسيزونز للطائرات الخاصة. وفي أواخر العام الماضي، حلقت طائرة نفاثة جديدة كلياً، تم تصميمها بناء على ملاحظات وآراء الضيوف السابقين، لتأخذ الضيوف في رحلات مخصصة حول العالم. ومع بيع كافة الرحلات المقررة في عام 2023 تقريباً والإعلان للتو عن تقويم كامل لرحلات 2024، يستمر البرنامج في النمو.
في سبتمبر 2022، أعلنت فورسيزونز عن طرح يخوت فورسيزونز. ومع توقع انطلاق أول سفينة في عام 2025، سيقدم اليخت الذي يبلغ طوله 679 قدماً (207 متراً) مستوى غير مسبوق من الخدمة الشخصية، بحيث يكون لكل ضيف موظف يقوم على خدمته، هذا بالإضافة إلى أماكن إقامة واسعة على الطراز السكني، من بين العديد من وسائل الراحة الأخرى على متن الطائرة.



ترمب يضغط على إيران بـ«ثلاثاء الجسور والمحطات»

عناصر أمن وإنقاذ يعملون وسط أنقاض بناية سكنية استهدفها صاروخ إيراني في حيفا أمس (أ.ب)
عناصر أمن وإنقاذ يعملون وسط أنقاض بناية سكنية استهدفها صاروخ إيراني في حيفا أمس (أ.ب)
TT

ترمب يضغط على إيران بـ«ثلاثاء الجسور والمحطات»

عناصر أمن وإنقاذ يعملون وسط أنقاض بناية سكنية استهدفها صاروخ إيراني في حيفا أمس (أ.ب)
عناصر أمن وإنقاذ يعملون وسط أنقاض بناية سكنية استهدفها صاروخ إيراني في حيفا أمس (أ.ب)

هدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إيران، بتصعيد «لا مثيل له» إذا لم تُعِد إيران فتح مضيق هرمز، أو تتوصل سريعاً إلى اتفاق، واضعاً إياها أمام مهلة حاسمة تنتهي مساء الثلاثاء، وملوّحاً بأنه سيكون «يوم الجسور ومحطات الطاقة» الإيرانية، في إشارة إلى ضربات واسعة محتملة على البنية التحتية.

وقال ترمب في مقابلات وتصريحات متتالية أمس، إن بلاده «في موقع قوي للغاية»، وإن الحرب قد تنتهي قريباً إذا استجابت إيران، لكنه أضاف أنها قد تفقد «كل محطات الكهرباء وكل المنشآت الأخرى» إذا لم تمتثل.

وفي موازاة الضغط العسكري، أبقى ترمب باب التفاهم مفتوحاً، قائلاً إن هناك «فرصة جيدة» للتوصل إلى اتفاق، بينما أشارت اتصالات غير مباشرة عبر باكستان ومصر وتركيا، إلى استمرار مسار تفاوضي متعثر لم يحقق اختراقاً حتى الآن.

ورداً على تهديدات ترمب، قال مسؤولون إيرانيون كبار إن واشنطن تدفع نفسها إلى «مستنقع حرب»، فيما هددت القيادة المشتركة الإيرانية بتوسيع الهجمات إذا استُهدفت منشآتها المدنية. وربط مسؤول في الرئاسة الإيرانية إعادة فتح مضيق هرمز بنظام قانوني جديد يضمن تعويض خسائر الحرب من عائدات العبور.

وجاء تصعيد ترمب بعد إعلان إنقاذ الطيارالثاني لمقاتلة أميركية من طراز «إف - 15 إي» أُسقطت فوق إيران، في عملية قال الرئيس الأميركي إنها كانت من «أكثر عمليات البحث والإنقاذ جرأة» ونفذت بأمر مباشر منه.

وقال مسؤولون إن المهمة واجهت مقاومة إيرانية، وأصيبت خلالها مروحية «بلاك هوك» وطائرة «إيه - 10»، بينما اضطرت واشنطن إلى تدمير طائرتي نقل على الأرض خلال العملية.


«أوبك بلس» يحذر من تعطيل ممرات الملاحة

خريطة توضح مضيق هرمز (رويترز)
خريطة توضح مضيق هرمز (رويترز)
TT

«أوبك بلس» يحذر من تعطيل ممرات الملاحة

خريطة توضح مضيق هرمز (رويترز)
خريطة توضح مضيق هرمز (رويترز)

قرعت لجنة المراقبة الوزارية في تحالف «أوبك بلس» ناقوس الخطر حيال تداعيات الحرب، معبّرةً عن قلقها بشأن الهجمات التي تستهدف البنية التحتية للطاقة، ومنبّهةً إلى أن إعادة منشآت الطاقة المتضررة إلى كامل طاقتها التشغيلية «عملية مكلفة، وتستغرق وقتاً طويلاً»؛ ما يؤثر في توفر الإمدادات. وأكدت أن أي أعمال من شأنها تقويض أمن إمدادات الطاقة، سواء عبر استهداف البنية التحتية أو تعطيل ممرات الملاحة الدولية، تزيد تقلبات السوق، وتُضعف الجهود الجماعية ضمن «إعلان التعاون» التي تدعم استقرار الأسواق.

وقررت الدول الثماني في التحالف تنفيذ زيادة تدريجية في الإنتاج بمقدار 206 آلاف برميل يومياً لشهر مايو (أيار) المقبل. وأشادت بالدول الأعضاء التي بادرت باتخاذ إجراءات لضمان استمرارية الإمدادات، لا سيما من خلال استخدام مسارات تصدير بديلة، أسهمت في الحد من تقلبات السوق، في إشارة إلى السعودية.


إيران توسع «حرب الطاقة» في الخليج

الدفاعات السعودية دمرت صاروخاً من نوع «كروز» خلال الساعات الماضية (وزارة الدفاع)
الدفاعات السعودية دمرت صاروخاً من نوع «كروز» خلال الساعات الماضية (وزارة الدفاع)
TT

إيران توسع «حرب الطاقة» في الخليج

الدفاعات السعودية دمرت صاروخاً من نوع «كروز» خلال الساعات الماضية (وزارة الدفاع)
الدفاعات السعودية دمرت صاروخاً من نوع «كروز» خلال الساعات الماضية (وزارة الدفاع)

وسّعت إيران هجماتها على دول الخليج، أمس، واستهدفت منشآت حيوية وقطاعَي الطاقة والكهرباء؛ ما تسبب في بعض الأضرار المادية من دون وقوع إصابات.

ودمرت الدفاعات الجوية السعودية صاروخ «كروز»، فيما تعاملت القوات الكويتية مع 9 صواريخ باليستية و31 مسيّرة استهدفت محطتين للقوى الكهربائية وتقطير المياه، ومجمع القطاع النفطي، وعدداً من المرافق التشغيلية التابعة لـ«مؤسسة البترول الكويتية»، وأحد مباني مجمع الوزارات.

وفي البحرين تم احتواء حريق بوحدات تشغيلية في «شركة الخليج لصناعة البتروكيماويات» عقب تعرضها لهجوم بمسيّرة، في حين تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 9 صواريخ باليستية وصاروخ جوال و50 مسيّرة.

إلى ذلك، بحث الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد مع الرئيس السوري أحمد الشرع، في اتصال هاتفي، تداعيات التصعيد العسكري في المنطقة، وسبل تطوير آليات التعاون العربي لتفادي انعكاساته على أمن واستقرار الدول العربية.