القحيز: الانضباط لا تتجنى على الأندية.. وارتفاع حجم العقوبات «طبيعي»

نائب رئيس اللجنة قال: إن لوائحهم الحالية صالحة بنسبة 85 %

نائب رئيس الانضباط قال إن قراراتهم لا يشوبها شائب رغم تصاعد الاحتجاجات ضدها («الشرق الأوسط»)
نائب رئيس الانضباط قال إن قراراتهم لا يشوبها شائب رغم تصاعد الاحتجاجات ضدها («الشرق الأوسط»)
TT

القحيز: الانضباط لا تتجنى على الأندية.. وارتفاع حجم العقوبات «طبيعي»

نائب رئيس الانضباط قال إن قراراتهم لا يشوبها شائب رغم تصاعد الاحتجاجات ضدها («الشرق الأوسط»)
نائب رئيس الانضباط قال إن قراراتهم لا يشوبها شائب رغم تصاعد الاحتجاجات ضدها («الشرق الأوسط»)

دافع فهد القحيز نائب رئيس لجنة الانضباط بالاتحاد السعودي لكرة القدم عن قرارات لجنته الموسم الماضي رغم العدد الكبير للعقوبات، وقال القحيز في حواره لـ«الشرق الأوسط» إن اللائحة الموجودة صالحة بنسبة 85 في المائة بدليل قدرتها على معالجة المشاكل والمخالفات منذ اعتمادها في المنافسات السعودية عام 1433. وطالب بوجود مدع يقوم بدور القاضي لتولي القضايا وتحريك المخالفات التي لا تتصدى لها اللجنة مشددا أن اللجنة قدمت موسما ناجحا في عملها بعد أن تم نقض جميع القرارات التي رفعت للجنة الاستئناف والتي تم تأييدها كونها متوافقة مع لائحة لجنة الانضباط، وطالب القحيز بأن تقوم الأندية بمعاقبة اللاعبين المخالفين للأنظمة واللوائح، وفيما يلي تفاصيل الحوار.
* ما هي أبرز التعديلات على لائحة لجنة الانضباط للموسم القادم؟
- قبل الحديث عن التعديلات أود أن أشير إلى أن اللائحة الحالية صالحة بنسبة 85 في المائة والدليل قدرتها في معالجة جميع المشاكل والمخالفات التي حدثت في المنافسات المحلية منذ أن اعتمدت مع بداية الموسم الرياضي لعام 1433هـ، لكنها أيضا تحتاج لبعض التعديلات البسيطة وخاصة فيما يتعلق بصياغة بعض المواد وفصل بعضها وإضافة مواد جديدة لكي تكون هذه التعديلات ملائمة لطبيعة المسابقات السعودية وتنصب في مصلحة الأندية وتحقق كذلك أهداف اتحاد الكرة وقد تم تشكيل لجنة من قبل اتحاد الكرة للقيام بهذه الخطوة وننتظر إقرارها والموافقة على تطبيقها.
* هل تعتقد أن عدد أعضاء اللجنة كاف لاستيعاب حجم قضايا لجنة الانضباط الأسبوعية؟
- أعتقد أن وجود خمسة أعضاء كاف لمعالجة جميع المشاكل، ولكن نحن بحاجة إلى كوادر في عمل السكرتارية وكذلك وجود مدعٍ لتحريك القضايا التي تطرح من الرأي العام حتى لا تكون اللجنة هي الخصم والحكم بمعنى أن يقوم المدعي بدور المحامي لاتحاد الكرة ويتولى رفع القضايا وذلك من خلال تحريك الدعاوى في المخالفات التي لا تتصدى لها اللجنة بصلاحياتها المباشرة في سبيل تطبيق اللائحة وتحقيق أهداف الاتحاد أو أي أمور مخلة بمواد النظام الأساسي وخصوصا أن معالجة بعض القضايا والمشاكل بالشكل القانوني الصحيح تحتاج أن لا تكون اللجنة هي من يقوم بدور المدعي والقاضي وبالمناسبة هناك بعض القضايا كانت ترفع من قبل لجان الاتحاد وكأنها تقوم بدور المدعي في الترافع.
* هل أنت راض عن عمل اللجنة في الموسم الماضي؟
- شهادتي مجروحة في اللجنة بحكم أنني أحد المنتمين لها لكن مثلا في الموسم الماضي جميع القرارات التي اتخذت كانت بناء على وجود مشاكل وأحداث صاحبت بعض مباريات ومسابقات الموسم الماضي والتي وصلت إلى (210 قرارات) فالحكم على نجاح اللجنة من خلال جودة هذه القرارات وصحتها، والسؤال الذي يطرح نفسه ألم تكن جميع القرارات التي اتخذتها اللجنة وفق مواد اللائحة الموجودة في لجنة الانضباط؟ والدليل على صحتها أنه لم يتم رفع سوى سبع حالات فقط للجنة الاستئناف وجاء تأييد الاستئناف على صحة هذه القرارات ولم ينقض أي قرار والأهم كان قبول الأندية والأشخاص المعاقبين لها، وهذا دليل يؤكد أن عملنا ولله الحمد طوال الموسم ناجح من خلال معالجة القضايا والمشاكل وفق لوائح لجنة الانضباط، وأنا راضٍ عن أداء اللجنة وما قدم من عمل في ظل الإمكانات البسيطة المتوفرة.
* ألا تعتقد أن 210 قرارات من العقوبات يعتبر رقما كبيرا؟
- لا أعتقد ذلك ولو أخذناها قياسا بالمواسم الماضية فإننا سنجد أن القرارات وصلت إلى 167 قرارا في الموسم قبل الماضي، وفي الموسم الذي قبله تم اتخاذ 225 قرارا وإذا رجعنا إلى متوسط عدد القضايا في الثلاثة مواسم نجد أن العدد في الموسم المنصرم معقول جدا، أضف إلى ذلك أن اللجنة لا تحدد أو تتحكم في العدد، فالعدد هو في الواقع ناتج عن حجم المشاكل التي حدثت في جميع المسابقات التي يشرف عليها الاتحاد السعودي لكرة القدم متمثلة في مسابقة درجة الناشئين ودرجة الشباب والدرجة الثانية والدرجة الأولى وكأس الأمير فيصل بن فهد ومسابقة دوري المحترفين ومسابقة كأس ولي العهد ومسابقة كأس خادم الحرمين الشريفين ومسابقات أبطال المناطق فلو قارنا عدد العقوبات مع عدد المباريات في جميع البطولات السابقة الذكر فإنه قياسا بالقرارات التي أقرتها اللجنة طوال الموسم نجد النسبة شبه معقولة.
* دائما ما نشاهد أن العقوبات تطبق على الأندية الجماهيرية، برأيك هل للتعصب دور في ذلك؟
- العقوبات شاملة لجميع الأندية وفي مختلف المسابقات والدرجات ولم تكن مقتصرة على الأندية الجماهيرية فقط ولكن التغطية الإعلامية دائما تكون مركزة على عقوبات الأندية الجماهيرية وهذا هو السبب ولو رجعت للأرقام سيتضح بالفعل أنها شاملة ولم تقتصر على الأندية الجماهيرية فقط.
* ما هي نصائحك لمسؤولي الأندية واللاعبين خصوصا أن النسبة الأكبر للعقوبات سجلت ضدهم؟
- كما هو معروف أن بلدنا هو منبع السلام وقبلة المسلمين وبالتالي أتمنى من جميع الرياضيين التحلي بسلوك الإنسان المسلم والتحلي بالأخلاق الرياضية كما يجب أن نتقبل الواقع ونتقبل النتائج فواقع مباريات كرة القدم فوز وخسارة وكرة القدم هي لعبة الأخطاء التي يجب أن نتقبلها بحيث لا تكون ردود فعلنا سلبية ومسيئة، وأتمنى أن يكون اللاعبون على وعي كبير وأن يكون لديهم إدراك أكبر بمعرفة المخالفات الموجودة والعقوبات التي تتضمنها لائحة الانضباط حتى يعرفوا بأنهم معرضون للإيقافات والغرامات في حال ارتكاب المخالفات، وبالمناسبة نحن في لجنة الانضباط على أتم الاستعداد للتواجد في مقرات الأندية متى ما طلب منا لشرح اللائحة كجانب توعوي وتثقيفي، كما أتمنى أن يقوم النادي بمعاقبة اللاعب الذي يخالف اللوائح والأنظمة فور ارتكابه مخالفة ما أو قيامه بأي حدث سلبي معين، وهنا يكون للأندية دور كبير في ضبط السلوك أي بمعنى تكون حازمة ضد أي مخالفة يرتكبها اللاعب، وأن يكون للإعلام دور كبير في ذلك فعندما يرى أن اللاعب ارتكب المخالفة يجب أن يوجه له النقد ويرفض سلوكه المسيء وتجاوزه، كما يجب أن يدعم قرارات لجنة الانضباط ولا يكون كالمترصد ضدها. والأمر اللافت للانتباه هو ما نلاحظه من بعض إدارات الأندية مع الأسف حينما تدافع عن لاعبيها المخالفين ويشككون في قرارات لجنة الانضباط رغم أن المخالفة واضحة وصريحة ارتكبت أمام الجميع، فيجب على الأندية أن تتقبل العقوبة وترفض المخالفة من اللاعب نفسه كان تعاقبه هي الأخرى وتخصم عليه فلو تعاملت مع كل من يخالف بهذا الأسلوب لكان هناك تلاشي المخالفات وكان عددها أقل مما هو مسجل في ملاعبنا، فلجنة الانضباط ليس لديها أي مصلحة في العقوبة وهي تؤدي دورها وفق ما يصدر من مخالفات من قبل اللاعبين أو الإداريين أو غيرهم ممن تطبق عليهم اللوائح.
* يلاحظ في اجتماعاتكم تأخر إصدار القرارات وهل واجهتكم صعوبة في اتخاذ القرارات؟
- يجب أن يعرف الجمهور بأن لجنة الانضباط تسعى دائما إلى إصدار القرارات في أسرع وقت وهذا يحصل عندما تكون الحالة موجودة في التسجيل المرئي للمباراة، وهناك بعض الحالات تحتاج إلى مزيد من الوقت بسبب تأخر وصول بعض التقارير للجنة ودائما اللجنة تتخذ قراراتها بعد نهاية المباريات وتتراوح المدة ما بين 48 إلى 72 ساعة وبالنسبة لصعوبة القرارات فنحن لم نواجه ولله الحمد في لجنة الانضباط أي حالات صعبة ودائما نتخذ قراراتنا وفق اللوائح المنصوص عليها وحسب المخالفات المرتكبة وخلال اجتماعاتنا ننظر إلى نوعية المخالفة ونطبق العقوبة المقررة.
* وماذا عن بيان أحمد الخميس الذي أكد أن الفيديو الشخصي يمكن الاعتماد عليه كدليل فيما الربيش يقول: إن اللائحة ترفض وهل تعتبر استقالة الربيش خسارة؟
- هذا الموضوع صاحبه جدل كبير ويجب أن يفهم ويدرك الشارع الرياضي أن موضوع شريط القناة الناقلة وموضوع تسجيلات الفيديو مختلف، فاللجنة تتصدى بشكل مباشر بحكم الصلاحية للتسجيلات المرئية للقنوات الناقلة والرسمية وسبق وصدر الكثير من القرارات على هذا الأساس أما في تسجيلات الفيديو من غير القنوات الناقلة فهي من الأدلة المقبولة لكن اللجنة لا تتصدى لها بشكل مباشر وتنظر فيها في حال تحريك دعوى ومن ثم يتم تقيم هذه الأدلة وبالمناسبة تقييم الأدلة من صلاحية اللجنة ممكن أن تقبل أو ترفض الدليل سواء كان تسجيل فيديو أو غيره وذلك حسب ما تراه اللجنة بعد فحصها وتمحصها لهذا التسجيل. وما أريد التأكيد عليه هو أن تسجيلات الفيديو من الأدلة المقبولة، واللجنة صاحبة الحق في تقييم هذا الدليل وبإمكانها تنظر في الشكوى المرفوعة وتقيم الأدلة المرفقة كأن يقدموا شريط فيديو أو غيره وهذا ما حدث في المباراة النهائية فهناك دعوى مرفوعة من أمانة اتحاد الكرة وتم تقديم أدلة أثبتت المخالفات والمخالفين ولا يوجد نوع من الشكوك لرفض الأدلة حيث لا يوجد فيها نوع من التزييف وللجنة الحق ومن صلاحياتها أيضا إذا كان الدليل صحيحا أن تتخذ قراراها وفق الإجراءات القانونية الخاصة بتطبيق مواد اللائحة في مثل هذه الحالات.. علما بأن هناك الكثير من الحالات التي اتخذتها اللجنة في وقت سابق بناء على شكوى مقدمة من لجان مختلفة سواء لجنة الحكام أو لجنة المسابقات أو رابطة دوري المحترفين والأمانة حالها حال هذه اللجان ونحن اتخذنا العقوبات بناء على مستند قانوني ولا يوجد لدينا شيء خلف الكواليس، كما أكرر كلامي أنه بناء على دعوى مرفوعة من اتحاد الكرة والتسجيلات المرفقة واتخذت الإجراءات من أجل حفظ النظام في المسابقات السعودية وهذا الإجراء متوافق مع اللائحة ولا يوجد أي تجاوزات وطالما يوجد فيه مخالفات حدثت وقدمت فيها دعوى وقدم دليل صحيح يثبت المخالفات فلا يوجد ما يمنع أن يتم النظر فيها ولجنة الانضباط مهمتها تطبيق النظام وبالنسبة لاستقالة إبراهيم الربيش ورحيله فهو خسارة وخلال عملي معه في اللجنة في الموسم الماضي قدمنا الشيء الكثير.
* ما الجديد في قضية الرشوة؟
- اعذرني لا أستطيع الإجابة عن هذا السؤال فالقضايا المنظورة لا يمكن التحدث فيها لا من قريب أو بعيد وأي جديد يخص هذه القضية سيظهر لوسائل الإعلام من خلال بيان رسمي.



هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!


الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
TT

الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)

ثمة أسباب عدة تجعل عدد الأرقام القياسية في الألعاب الأولمبية الشتوية أقل مقارنةً بنظيرتها الصيفية.

ووفق تقرير نشرته «بي بي سي»، أحد هذه الأسباب أن ملاعب ومسارات الألعاب الشتوية لا تكون متماثلة في الطول والتصميم من دورة إلى أخرى، إذ تختلف المسارات وفقاً لمواقع الاستضافة، مما يصعّب تسجيل زمن قياسي ثابت في سباقات السرعة.

فعلى سبيل المثال، يبلغ طول مسار التزلج الألبي للرجال (الانحدار) في دورة 2026 نحو 2.14 ميل، بينما لم يتجاوز 1.96 ميل في دورة 2022. وينطبق الأمر ذاته على رياضات أخرى مثل الزلاجات، والتزلج على اللوح، والتزلج الريفي.

في المقابل، تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية الشتوية وبطولات العالم، مما يتيح اعتماد أرقام قياسية أولمبية وعالمية رسمية لهذه الرياضات.

وقد حطم النرويجي ساندِر إيتريم الرقم القياسي الأولمبي في سباق 5 آلاف متر للتزلج السريع للرجال في دورة 2026.

وهناك رياضات تُحتسب نتائجها عبر التحكيم، استناداً إلى مستوى المهارة والتنفيذ. فالتزلج الفني على الجليد رياضة خاضعة للتقييم، ولا يوجد حد أقصى للنقاط فيها.

ومنذ دورة 2018، يُعتمد نظام التحكيم التابع للاتحاد الدولي للتزلج (ISU) في تسجيل الأرقام الأولمبية.

ويحمل الأميركي ناثان تشين الأرقام القياسية في فئة الفردي للرجال، مسجلاً أعلى مجموع نقاط في البرنامج القصير والحُر والمجموع الإجمالي.

أما في منافسات «البيغ إير» في التزلج والتزلج على اللوح، فيُمنح الرياضيون علامة من 100 نقطة تُقيَّم عبر أربع فئات رئيسية: درجة الصعوبة، والتنفيذ، والارتفاع، والهبوط، مع إمكانية الحصول على نقاط إضافية عند تقديم حركات جديدة غير مسبوقة تسهم في تطوير الرياضة.


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.