ليستر سيتي وليدز وساوثهامبتون إلى الدور الخامس في كأس إنجلترا

غوارديولا سعيد بالتأهل على حساب آرسنال... وأرتيتا حزين على الخسارة

كليتشي إيهيناتشو ينقذ ليستر بهدفه في شباك والسول (رويترز)
كليتشي إيهيناتشو ينقذ ليستر بهدفه في شباك والسول (رويترز)
TT

ليستر سيتي وليدز وساوثهامبتون إلى الدور الخامس في كأس إنجلترا

كليتشي إيهيناتشو ينقذ ليستر بهدفه في شباك والسول (رويترز)
كليتشي إيهيناتشو ينقذ ليستر بهدفه في شباك والسول (رويترز)

بلغ ليستر سيتي الدور الخامس من مسابقة كأس إنجلترا في كرة القدم، بعد فوزه على مضيفه والسول من المستوى الرابع 1 - 0 أمس (السبت)، كما تأهل ليدز يونايتد لهذا الدور للمرة الأولى في 7 سنوات على حساب مضيفه أكرينغتون ستانلي من المستوى الثالث 3 - 1. وكان مانشستر سيتي قد أطاح بضيفه آرسنال متصدر الدوري من المسابقة عندما تغلب عليه 1 - صفر، الجمعة، على ملعب «الاتحاد» في مانشستر وبلغ أيضاً الدور الخامس.
وأنقذ كليتشي إيهيناتشو فريقه ليستر سيتي من مفاجأة في كأس إنجلترا بعدما هز الشباك في الشوط الثاني، ليمنحه الفوز 1 - صفر على والسول المنتمي للدرجة الرابعة والتأهل إلى الدور الخامس. وخاض ليستر، الذي كان انتصر بهدف إيهيناتشو على غيلينغهام المتعثر في الدرجة الرابعة بالدور السابق، اختباراً صعباً أمام فريق بدا عازماً على الحفاظ على شباكه نظيفة أمام نظيره المنافس في الدوري الممتاز.
واحتاج ليستر إلى نصف ساعة ليسدد أول كرة على المرمى، وزاد الموقف سوءاً بعد إهدار لاعب الوسط البلجيكي يوري تيليمانس ركلة جزاء سددها في القائم عقب عرقلة باتسون داكا داخل منطقة الجزاء. لكن البديل إيهيناتشو أنقذ ليستر عندما سدد كرة من عند حدود منطقة الجزاء اصطدمت في ظهر المدافع براندون كوملي لترتفع إلى أعلى، وتسقط خلف الحارس إلى داخل الشباك في الدقيقة 68.
وقال بريندان رودجرز مدرب ليستر، إن المهاجم جيمي فاردي سيغيب «لعدة أسابيع»، بعد إصابة في التدريب، وهو ما يعني أن إيهيناتشو، الذي شارك مرة واحدة في التشكيلة الأساسية في الدوري، ربما سيحصل على فرصته. وأبلغ رودجرز الصحافيين: «سيحصل على وقت أطول للعب في ظل غياب فاردي لعدة أسابيع، الأمر يعتمد على خطتنا في كل مباراة».
وفي مباراة أخرى، فاز ليدز يونايتد المنافس في الدوري الممتاز 3 - 1 على أكرينغتون ستانلي، ليتأهل إلى الدور الخامس للمرة الأولى منذ 2016. وافتتح جاك هاريسون التسجيل لفريق المدرب جيسي مارش، قبل أن يضيف جونيور فيربو ولويس سينسترا هدفين، ليفوز ليدز على منافسه المنتمي للدرجة الثالثة والذي قلص الفارق بواسطة ليزلي أدكويا. وعلى غرار ليستر، يخوض رجال المدرب الأميركي جيسي مارش معركة للصمود في «البريمييرليغ» هذا الموسم، إذ يحتلون المركز الخامس عشر بفارق ثلاث نقاط عن متذيل الترتيب ساوثهامبتون.

غوارديولا مدرب مانشستر سيتي   -   أرتيتا مدرب آرسنال (رويترز)

وكان فولهام في طريقه لوداع البطولة أمام سندرلاند المنتمي للدرجة الثانية، لكن توم كايرني هز الشباك، ليمنحه التعادل 1 - 1 وخوض مباراة الإعادة. ووضع ساوثهامبتون تعثره في الدوري الممتاز جانباً وتغلب 2 - 1 على بلاكبول المتعثر في الدرجة الثانية. وفاز بريستول سيتي 3 - صفر على وست بروميتش ألبيون في مواجهة بين فريقين من الدرجة الثانية.
وسجل نيثن آكي مدافع مانشستر سيتي في الشوط الثاني، ليمنح فريقه فوزاً صعباً بنتيجة 1 - صفر على ضيفه آرسنال في الدور الرابع لكأس إنجلترا الجمعة. وخرج أكبر فريقين في الدوري الإنجليزي الممتاز بالتعادل عقب نهاية الشوط الأول، بعد أن اقترب إرلينغ هالاند مرتين من هز الشباك لصالح سيتي، بينما أجبر لاعبو آرسنال حارس مرمى سيتي شتيفان أورتيغا على التصدي لمحاولتين بشكل رائع، ليبقى آرسنال بعيداً عن هز الشباك.
ودفع جوسيب غوارديولا مدرب سيتي، بالبديل خوليان ألفاريز في وقت مبكر من الشوط الثاني، حيث لعب المهاجم الأرجنتيني دوراً كبيراً في الفوز، وسدد في القائم قبل أن يسكن آكي الكرة الشباك في الدقيقة 64. وأجرى ميكل أرتيتا مدرب آرسنال عدة تغييرات بحثاً عن هدف التعادل، لكن آرسنال لم يتمكن من كسر مقاومة سيتي، مع تقدم أصحاب الأرض واستمرارهم في السعي لتحقيق الفوز باللقب المحلي الذي حصده غوارديولا مرة واحدة فقط خلال فترة وجوده في إنجلترا.
وقال غوارديولا لشبكة «آي تي في سبورت»: «المباراة كانت مغلقة والشوط الثاني كان أفضل. واجهنا منافساً صعباً حقاً. لا يوجد أي أحد في غرفة خلع الملابس ليس سعيداً جداً من أجله (آكي). نحن سعداء بالهدف وكيفية سيطرته على أحد أخطر اللاعبين في الدوري الإنجليزي الممتاز الآن وهو (بوكايو) ساكا. كمدرب، فأنت تريد لاعبين مثل نيثن. إنه يستحق كل الأشياء الجيدة».
وعلى الرغم من إجراء 6 تغييرات على الفريق الذي تغلب على مانشستر يونايتد مطلع الأسبوع الماضي، ومع اقترابه من أول لقب له في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ ما يقرب من 20 عاماً، بدأ آرسنال بشكل أفضل على ملعب الاتحاد. وبدا لياندرو تروسارد، الذي ضمه آرسنال من برايتون آند هوف ألبيون في يناير (كانون الثاني) الحالي، مفعماً بالحيوية، وهيأ كرة الهجمة الأولى لتاكهيرو تومياسو التي تصدى لها أورتيغا.
ولم تسنح أي فرصة تقريباً لهالاند، الذي يتطلع لتسجيل هدفه الـ32 في جميع المسابقات بموسمه الأول الرائع في إنجلترا، لكن كل ما كان يحتاجه هو أنصاف فرص، واستخدم المهاجم النرويجي سرعته للاستفادة من خطأين لدفاع آرسنال، لكنه لم يتمكن من هز الشباك. وسدد كيفن دي بروين كرة غيرت مسارها، وكان تروسارد الأقرب لكسر الجمود في الشوط الأول، لكن أورتيغا تصدى لكرته بيد واحدة. وزاد سيتي من إيقاعه بعد الاستراحة، واستطاع أخيراً وضع آرسنال في الزاوية، حيث أظهر المدافع الهولندي آكي مهارات الإنهاء التي يختص بها أي مهاجم، حيث أسكن الكرة بهدوء في الشباك عندما وجد الزاوية السفلى للمرمى مفتوحة بعد محاولة ألفاريز التي ارتطمت بالقائم.
ومع تركيز آرسنال اهتمامه الرئيسي في مكان آخر، لم يقدم الفريق ما يكفي لإحراز هدف التعادل. ومع اعتبار الدوري الإنجليزي الممتاز الأولوية القصوى له، فإن عدد المباريات الأقل في موسم مكتظ يمكن أن يفيد مساعي الفريق اللندني للفوز بالجائزة الكبرى. وقال أرتيتا الذي كان مساعداً لغوارديولا في مانشستر سيتي قبل توليه تدريب آرسنال: «أعتقد أنه كان بإمكاننا تحقيق المزيد في هذه المباراة. كان يمكننا الفوز، ولكن هجمة واحدة غيرت كل شيء. من الصعب حقاً الفوز على هذا الفريق، لكننا واجهناهم بقوة. في اللحظات الكبيرة وفي المباريات الكبيرة عليك أن تحدث الفارق. هكذا تفوز بمثل هذه المباريات».


مقالات ذات صلة


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.