«إعمار مولز» تحقق أرباحًا بقيمة 230 مليون دولار في النصف الأول من العام

«إعمار مولز» تحقق أرباحًا بقيمة 230 مليون دولار في النصف الأول من العام
TT

«إعمار مولز» تحقق أرباحًا بقيمة 230 مليون دولار في النصف الأول من العام

«إعمار مولز» تحقق أرباحًا بقيمة 230 مليون دولار في النصف الأول من العام

* أعلنت «إعمار مولز»، المدرجة في سوق دبي المالي - شركة مراكز التسوق والتجزئة والتي تمتلك شركة التطوير العقاري العالمية «إعمار العقارية» حصة الأغلبية فيها، عن تحقيق صافي أرباح بقيمة 230 مليون دولار خلال النصف الأول من العام الحالي، بنمو قدره 37 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من عام 2014.
وبلغت إيرادات الشركة خلال النصف الأول من العام الحالي إلى 398 مليون دولار، بزيادة نسبتها 16 في المائة مقارنة بإيرادات النصف الأول العام الماضي، أما مبيعات التجزئة للمستأجرين في كافة مراكز التسوق التابعة للشركة، فقد حققت نتائج مماثلة تقريبًا للعام الماضي، حيث بلغت 2.6 مليار دولار.
واستقبلت «إعمار مولز»، التي تضم محفظتها «دبي مول»، أشهر المراكز التابعة للشركة وأكبر وجهات التسوق والترفيه في العالم، أكثر من 62 مليون زائر خلال النصف الأول من هذا العام بزيادة نسبتها 11 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وتقديرًا للمنفعة المتحققة من الشراكة مع «إعمار مولز»، سجلت معدلات تجديد عقود الإيجار الأساسي نموًا ملحوظًا نسبته 30 في المائة خلال النصف الأول من هذا العام في مختلف مراكز التسوق والبيع بالتجزئة التابعة للشركة، كما ارتفع معدل إشغال إجمالي المساحات التجارية المعدة للتأجير لدى «إعمار مولز» إلى 96 في المائة.
وقال محمد العبار، رئيس مجلس إدارة «إعمار مولز»: «يمثل النمو المستدام الذي تحققه «إعمار مولز» امتدادًا للتوجه الاستراتيجي الذي تنتهجه دبي لتغدو وجهة عالمية أولى للأعمال والترفيه، وشدد على أن «خطة دبي 2021» إلى ترسيخ مكانة الإمارة كوجهة أولى للسكن والعمل والسياحة يعزز أداء جميع القطاعات الاقتصادية الرئيسية بما في ذلك السياحة وتجارة التجزئة.
وتابع بقوله: «نحن ملتزمون بالعمل على رفد اقتصاد دبي بقيمة مميزة على المدى الطويل من خلال خططنا التوسعية الطموحة وتركيزنا الدائم على توفير تجارب استثنائية ذات قيمة مضافة لجميع زوار مراكز التسوق التابعة لنا».



السعودية تستعيد طاقة ضخ 7 ملايين برميل نفط


ميناء ينبع التجاري أحد المنافذ البحرية المهمة للسعودية في الفترة الراهنة (موانئ)
ميناء ينبع التجاري أحد المنافذ البحرية المهمة للسعودية في الفترة الراهنة (موانئ)
TT

السعودية تستعيد طاقة ضخ 7 ملايين برميل نفط


ميناء ينبع التجاري أحد المنافذ البحرية المهمة للسعودية في الفترة الراهنة (موانئ)
ميناء ينبع التجاري أحد المنافذ البحرية المهمة للسعودية في الفترة الراهنة (موانئ)

استعادت السعودية كامل طاقة ضخ النفط عبر خط «شرق - غرب»، البالغة 7 ملايين برميل يومياً، وتشغيل حقل «منيفة» بكامل طاقته (نحو 300 ألف برميل)، وذلك في وقت قياسي لم يتجاوز 3 أيام بعد تقييم أضرار الاستهدافات الأخيرة.

ويشير «هذا الإنجاز إلى جاهزية استثنائية واستجابة فورية في احتواء التداعيات الجيوسياسية، كما يبرهن على قدرة المملكة الفائقة في معالجة الأضرار الفنية وتحييد آثار الاعتداءات؛ بفضل منظومة طوارئ احترافية أجهضت محاولات قطع شريان الطاقة العالمي».

ويأتي هذا التحرك ليؤكد ما تتمتع به «أرامكو السعودية» ومنظومة الطاقة من «مرونة تشغيلية عالية مكّنتها من إدارة الأزمات بكفاءة عالية، معززةً مكانة المملكة بصفتها مورداً موثوقاً يلتزم ضمان استقرار الأسواق في أصعب الظروف. كما أن استعادة العمليات بهذه السرعة تبعث برسالة طمأنة إلى الأسواق العالمية مفادها بأن أمن الطاقة السعودي يظل صمام الأمان للاقتصاد الدولي مهما بلغت خطورة التهديدات».


«ميثوس»... «ثقب أسود» يهدد بنوك العالم

شعار «أنثروبيك» (رويترز)
شعار «أنثروبيك» (رويترز)
TT

«ميثوس»... «ثقب أسود» يهدد بنوك العالم

شعار «أنثروبيك» (رويترز)
شعار «أنثروبيك» (رويترز)

خلف الأبواب المغلقة في واشنطن، لم يكن التضخم هو ما استدعى الاجتماع الطارئ بين وزارة الخزانة الأميركية و«الاحتياطي الفيدرالي» ورؤساء «وول ستريت»، في نهاية الأسبوع، بل «كلود ميثوس» أحدث وأخطر نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي من شركة «أنثروبيك».

وتكمن خطورته في اختراق أنظمة التسوية وشل التدفقات الدولية عبر هجمات «حرباء» تتطور ذاتياً لتتجاوز الدفاعات المصرفية. وبفحصه لملايين الشيفرات، يمتلك «ميثوس» مفتاح اختراق «النظام الهيكلي» للمال، واضعاً المرافق الحيوية في مهب «تسونامي سيبراني» قد يُطفئ أنوار المصارف في زمن قياسي.


الجدعان: «اجتماعات الربيع» تناقش آفاق الاقتصاد العالمي في ظل التطورات الجيوسياسية

الجدعان مشاركاً في اجتماعات الخريف (أ.ف.ب)
الجدعان مشاركاً في اجتماعات الخريف (أ.ف.ب)
TT

الجدعان: «اجتماعات الربيع» تناقش آفاق الاقتصاد العالمي في ظل التطورات الجيوسياسية

الجدعان مشاركاً في اجتماعات الخريف (أ.ف.ب)
الجدعان مشاركاً في اجتماعات الخريف (أ.ف.ب)

أكد وزير المالية السعودي محمد الجدعان أن اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين تمثل منصة مهمة لمناقشة آفاق الاقتصاد العالمي في ظل التطورات الجيوسياسية الراهنة، مشدداً على أهمية التعاون الدولي لمواجهة التحديات الاقتصادية المتسارعة.

ويتوجه الجدعان، برفقة محافظ البنك المركزي السعودي أيمن السياري، للمشاركة في اجتماعات الربيع لعام 2026، بالإضافة إلى الاجتماع الأول لوزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية لمجموعة العشرين الذي يعقد تحت رئاسة الولايات المتحدة.

وتأتي مشاركة الجدعان في هذه المحافل الدولية بصفته رئيساً للجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية التابعة لصندوق النقد الدولي، وهو المنصب الذي يعكس ثقل المملكة وتأثيرها في رسم السياسات المالية والنقدية العالمية، حيث تقود اللجنة النقاشات حول استقرار النظام المالي الدولي ومواجهة الأزمات الاقتصادية العابرة للحدود.