التوقعات بإيرادات أقل من المتوقع من «أبل» تهوي بسهمها

رغم زيادة أرباحها بـ33 في المائة لتقارب 11 مليار دولار في الربع الثالث

التوقعات بإيرادات أقل من المتوقع من «أبل» تهوي بسهمها
TT

التوقعات بإيرادات أقل من المتوقع من «أبل» تهوي بسهمها

التوقعات بإيرادات أقل من المتوقع من «أبل» تهوي بسهمها

توقعت شركة أبل، أول من أمس، إيرادات للربع الرابع أقل من تقديرات المحللين، ولم تحقق المستويات المستهدفة لمبيعات هواتفها الذكية آيفون؛ مما دفع سهمها للهبوط بأكثر من 6 في المائة في التعاملات اللاحقة على الإغلاق ببورصة وول ستريت.
وقالت «أبل» إنها باعت 5ر47 مليون هاتف آيفون في الربع الثالث من سنتها المالية بزيادة قدرها 35 في المائة عن الفترة نفسها من العام السابق. لكن بعض المحللين كانوا توقعوا مبيعات تبلغ نحو 49 مليون هاتف.
وتوقعت الشركة إيرادات تتراوح من 49 مليار دولار إلى 51 مليار دولار للربع الرابع أو أقل من متوسط التقديرات في مسح لتومسون «رويترز» (آي بي آي إس) البالغ 1ر51 مليار دولار.
وقالت «أبل» إنها باعت 5ر47 مليون هاتف آيفون في الربع الثالث بزيادة قدرها 35 في المائة عن مستواها قبل عام لكن بانخفاض قدره 22 في المائة من 2ر61 مليون هاتف في الربع الثاني.
وأضافت أن قيمة مبيعاتها من هواتف آيفون في الصين في الربع الثالث تضاعفت بأكثر من المثلين لتصل إلى 23ر13 مليار دولار مقارنة مع الفترة المماثلة من العام السابق.
وهبطت أسهم «أبل» أكثر من 6 في المائة في التعاملات اللاحقة على الإغلاق بعد أن أنهت جلسة التداول في سوق ناسداك منخفضة نحو 1 في المائة عند 75ر130 دولار.
وقالت الشركة إن صافي أرباحها قفز إلى 68ر10 مليار دولار أو 85ر1 دولار للسهم في الربع الثالث المنتهي في 27 من يونيو (حزيران) من 75ر7 مليار دولار أو 28ر1 دولار للسهم قبل عام.
وكان محللون توقعوا ربحا قدره 81ر1 دولار للسهم وفقًا لمسح تومسون «رويترز» (آي بي آي إس).
وزادت الإيرادات 5ر32 في المائة إلى 61ر49 مليار دولار متجاوزة توقعات وول ستريت البالغة 43ر49 مليار دولار.
وعمليًا سجلت شركة «أبل» زيادة في أرباحها بنسبة 33 في المائة في ربعها المالي الماضي ء، غير أن المستثمرين ما زالوا قلقين حيث جاءت مبيعات هواتف «آي فون» دون تقييمات المحللين.
وارتفعت إيرادات الشركة بنسبة 59 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من عام 2014، وسجلت الشركة إيرادات قياسية من وراء خدمات بينها «آب ستور»، حسبما أفاد تيم كوك الرئيس التنفيذي لشركة «أبل».
وارتفعت الإيرادات من وراء منتجات أخرى مثل ساعة «أبل» الذكية «أبل ووتش» وسماعات الرأس «بيتس» ومشغل الموسيقى «آي بود» بنسبة 49 في المائة إلى 6ر2 مليار دولار (4ر2 مليار يورو)، بحسب الشركة.
وقد فتحت الأسهم الأميركية على انخفاض أمس، بعد نتائج مخيبة للآمال من شركات تكنولوجيا عملاقة مثل «أبل» و«مايكروسوفت».
تراجع مؤشر داو جونز الصناعي 23ر26 نقطة بما يعادل 15ر0 في المائة ليصل إلى 06ر17893 نقطة في حين نزل مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 04ر8 نقطة أو 38ر0 في المائة ليسجل 17ر2111 نقطة وهبط مؤشر ناسداك المجمع 74ر61 نقطة أو 19ر1 في المائة إلى 38ر5146 نقطة.
من جهتها، تراجعت الأسهم الأوروبية في المعاملات المبكرة أمس، بتراجع سهم إيه آر إم لتصميم الرقائق بعد نتائح مخيبة للآمال من عميلها المهم شركة أبل، بينما يكسب موسم نتائج الشركات زخمًا في أوروبا والولايات المتحدة.
وتراجع مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 5ر0 في المائة إلى 06ر1589 نقطة بعد أن نزل 1ر1 في المائة في الجلسة السابقة.
وكان سهم إيه آر إم أكبر متراجع بخسائر 1ر4 في المائة. ورغم إعلان الشركة ارتفاع أرباح الربع الثاني من العام 32 في المائة قال المتعاملون إن الشركة تأثرت بالنتائج المخيبة للآمال من «أبل».
وتصدر سهم إيزي جت ثاني أكبر شركة طيران اقتصادي في أوروبا المكاسب على مؤشر الأسهم القيادية الأوروبية حيث قفز 4ر4 في المائة لتوقعات بنمو الأرباح السنوية بما يصل إلى 14 في المائة.
وفي أنحاء أوروبا فتح مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني منخفضًا 8ر0 في المائة في حين تراجع كاك 40 الفرنسي 5ر0 في المائة ونزل مؤشر داكس الألماني 8ر0 في المائة.
من ناحيتها، تراجعت الأسهم اليابانية أمس، بعد ست جلسات متتالية من المكاسب مع تعرضها لضغوط من هبوط أسهم «أبل» والشركات المرتبطة بها في البورصة الأميركية بعد أن أعلنت شركة التكنولوجيا العملاقة توقعات للإيرادات أقل من تقديرات السوق.
وهبط مؤشر نيكي القياسي 2ر1 في المائة لينهي الجلسة عند 67ر20593 نقطة. وعلى مدى الجلسات الست السابقة حقق المؤشر مكاسب تزيد على خمسة في المائة.
وانخفض مؤشر توبكس الأوسع نطاقًا 1ر1 في المائة إلى 37ر1655 نقطة ونزل مؤشر جيه بي إكس - نيكي 400 بنفس النسبة إلى 20ر14938 نقطة.



الذهب يترقب «الفيدرالي» وسط ضغوط التصعيد في الشرق الأوسط

سبائك الذهب بعد فحصها وتلميعها في مصفاة بسيدني (أ.ف.ب)
سبائك الذهب بعد فحصها وتلميعها في مصفاة بسيدني (أ.ف.ب)
TT

الذهب يترقب «الفيدرالي» وسط ضغوط التصعيد في الشرق الأوسط

سبائك الذهب بعد فحصها وتلميعها في مصفاة بسيدني (أ.ف.ب)
سبائك الذهب بعد فحصها وتلميعها في مصفاة بسيدني (أ.ف.ب)

تراجعت أسعار الذهب بشكل طفيف يوم الأربعاء مع استمرار حذر المستثمرين، الذين يُقيّمون الأثر الاقتصادي للصراع في الشرق الأوسط قبيل قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن سياسته النقدية.

وانخفض سعر الذهب الفوري بنسبة 0.4 في المائة إلى 4984.29 دولار للأونصة بحلول الساعة 04:42 بتوقيت غرينتش. كما انخفضت العقود الآجلة للذهب الأميركي تسليم أبريل (نيسان) بنسبة 0.4 في المائة إلى 4987.30 دولار.

وقال كيلفن وونغ، كبير محللي السوق في شركة «أواندا»: «سيعتمد مسار الذهب بشكل كبير على توجيهات الاحتياطي الفيدرالي المستقبلية... هل سيستمر في السعي لخفض سعر الفائدة مرة واحدة (هذا العام) أم سيبدأ في التفكير جدياً بعدم خفضه على الإطلاق نظراً للوضع المتقلب في الشرق الأوسط؟».

ومن المتوقع على نطاق واسع أن يُبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة ثابتة للجلسة الثانية على التوالي عندما يُعلن قراره بشأن السياسة النقدية في وقت لاحق من اليوم.

بقيت أسعار النفط فوق 100 دولار للبرميل، حيث زادت الهجمات الإيرانية على الإمارات العربية المتحدة من المخاوف بشأن توقعات الإمدادات العالمية.

وأضاف وونغ: «قد نشهد انخفاضاً طفيفاً في أسعار النفط، ولكن مع بقاء علاوة المخاطر الجيوسياسية قائمة، فقد نشهد إقبالاً على شراء الذهب بأسعار مغرية».

لا يزال مضيق هرمز، الذي يمر عبره خُمس شحنات النفط العالمية، مغلقًا إلى حد كبير، في ظل تهديد إيران بمهاجمة ناقلات النفط المرتبطة بالولايات المتحدة وإسرائيل.

وقد أدى إغلاق المضيق إلى ارتفاع أسعار النفط الخام، مما زاد من الضغوط التضخمية نتيجة ارتفاع تكاليف النقل والتصنيع. يدعم التضخم الحالي الذهب كأداة تحوط، لكن ارتفاع أسعار الفائدة يقلل من جاذبية المعدن النفيس من خلال تعزيز عوائد الأصول المدرة للدخل.

أدى اغتيال إسرائيل لعلي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي وأبرز شخصية مستهدفة منذ اليوم الأول للحرب الأميركية الإسرائيلية، إلى تصعيد التوترات. وصرح مسؤول إيراني رفيع المستوى بأن المرشد الأعلى الجديد للبلاد رفض مقترحات خفض التصعيد التي قدمتها دول وسيطة.

في غضون ذلك، تجتمع البنوك المركزية في المملكة المتحدة ومنطقة اليورو واليابان وكندا وسويسرا والسويد هذا الأسبوع في أول قراراتها منذ بدء الحرب مع إيران.

وانخفض سعر الفضة الفوري بنسبة 1.1 في المائة إلى 78.42 دولار للأونصة. كما انخفض سعر البلاتين الفوري بنسبة 1.2 في المائة إلى 2098.20 دولار، وتراجع سعر البلاديوم بنسبة 1.3 في المائة إلى 1580.81 دولار.


النفط يتراجع بعد اتفاق السلطات العراقية والكردية على اتفاقية تصدير

ناقلات نفط في مضيق سنغافورة (رويترز)
ناقلات نفط في مضيق سنغافورة (رويترز)
TT

النفط يتراجع بعد اتفاق السلطات العراقية والكردية على اتفاقية تصدير

ناقلات نفط في مضيق سنغافورة (رويترز)
ناقلات نفط في مضيق سنغافورة (رويترز)

تراجعت أسعار النفط يوم الأربعاء، مقلّصة بعض مكاسبها الحادة التي حققتها يوم الثلاثاء، بعد أن توصلت الحكومة العراقية والسلطات الكردية إلى اتفاق لاستئناف صادرات النفط عبر ميناء جيهان التركي، مما خفف قليلاً من المخاوف بشأن إمدادات الشرق الأوسط.

ولكن مع عدم وجود أي مؤشرات على خفض حدة الصراع الإيراني، الذي أدى إلى توقف صادرات النفط من الشرق الأوسط إلى حد كبير، استقرت أسعار العقود الآجلة لخام برنت فوق 100 دولار للبرميل خلال الجلسات الأربع الماضية على التوالي.

وبعد ارتفاعها بأكثر من 3 في المائة يوم الثلاثاء، تراجعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 67 سنتاً، أو 0.65 في المائة، لتصل إلى 102.75 دولار للبرميل بحلول الساعة 02:09 بتوقيت غرينتش يوم الأربعاء. انخفض سعر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بمقدار 1.18 دولار، أي بنسبة 1.23 في المائة، ليصل إلى 95.03 دولار.

وذكرت وسائل الإعلام الرسمية أن وزير النفط العراقي، حيان عبد الغني، صرّح بأن تدفقات النفط من ميناء جيهان من المتوقع أن تبدأ الساعة 07:00 بتوقيت غرينتش يوم الأربعاء. وكان مسؤولان نفطيان قد صرّحا الأسبوع الماضي بأن العراق يسعى لضخ ما لا يقل عن 100 ألف برميل من النفط الخام يومياً عبر الميناء.

وقال توني سيكامور، محلل الأسواق في شركة «آي جي: «مع أن هذا يُساعد ويُتيح بعض الوقت، إلا أن ضخ 100 ألف برميل يومياً لا يُحدث تغييراً جذرياً، إذ لا يزال العراق يخسر نحو مليوني برميل يومياً».

انخفض إنتاج النفط من حقول النفط الرئيسية في جنوب العراق، حيث يُنتج ويُصدّر معظم نفطه الخام، بنسبة 70 في المائة ليصل إلى 1.3 مليون برميل يومياً فقط، وفقًا لمصادر في 8 مارس (آذار)، وذلك نتيجةً لإغلاق مضيق هرمز الحيوي فعليًا بسبب الصراع الإيراني، والذي يمر عبره نحو 20 في المائة من النفط العالمي.

وأكدت إيران يوم الثلاثاء مقتل رئيس جهاز أمنها علي لاريجاني في هجوم إسرائيلي. وهو بذلك أرفع شخصية تُستهدف منذ اليوم الأول للحرب الأميركية الإسرائيلية.

وقال مسؤول إيراني رفيع المستوى إن المرشد الأعلى الجديد لإيران رفض عروض خفض التصعيد التي قدمتها دول وسيطة.

وأعلن الجيش الأميركي يوم الثلاثاء أنه استهدف مواقع على طول الساحل الإيراني قرب مضيق هرمز، لأن الصواريخ الإيرانية المضادة للسفن تُشكل خطراً على الملاحة الدولية هناك.

أثار مقتل لاريجاني والغارات العسكرية الأميركية على مواقع ساحلية إيرانية قرب مضيق هرمز بعض الآمال في إمكانية إنهاء الصراع في وقت أقرب، حسبما ذكر مينغيو غاو، كبير الباحثين في مجال الطاقة والكيماويات في شركة «تشاينا فيوتشرز».

وذكرت مصادر في السوق، نقلاً عن بيانات معهد البترول الأميركي الصادرة يوم الثلاثاء، أن مخزونات النفط الخام الأميركية ارتفعت بمقدار 6.56 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 13 مارس (آذار).

وأظهر استطلاع أجرته «رويترز» أن من المتوقع أن تكون مخزونات النفط الخام الأميركية قد ارتفعت بنحو 380 ألف برميل في الأسبوع المنتهي في 13 مارس.


«هانيويل» أول عملاق صناعي أميركي يعترف بتأثير حرب إيران على الإيرادات

مقر «هانيويل» في نورث كارولاينا (ويكبيديا)
مقر «هانيويل» في نورث كارولاينا (ويكبيديا)
TT

«هانيويل» أول عملاق صناعي أميركي يعترف بتأثير حرب إيران على الإيرادات

مقر «هانيويل» في نورث كارولاينا (ويكبيديا)
مقر «هانيويل» في نورث كارولاينا (ويكبيديا)

دخلت تداعيات حرب إيران مرحلة جديدة من التأثير على الشركات العالمية، حيث أصبحت مجموعة «هانيويل» (Honeywell) الأميركية أول عملاق صناعي خارج قطاعي الطاقة والطيران يحذر من تأجيل في إيرادات الربع الأول بسبب اضطرابات الشحن في الشرق الأوسط.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمجموعة، فيمال كابور، أن شلل مسارات التجارة قد يدفع ببعض الإيرادات المتوقعة في مارس (آذار) إلى الربعين الثاني والثالث، في إشارة واضحة إلى عمق الصدمة التي أصابت سلاسل التوريد العالمية.

وكشف كابور، خلال مؤتمر «بنك أوف أميركا» العالمي للصناعة، أن 5 في المائة من مواقع عمل المجموعة في الشرق الأوسط تأثرت بشكل مباشر، حيث أُغلق بعضها جزئياً أو كلياً نتيجة الصراع. ورغم تأكيد الشركة على ثبات توقعاتها لعام 2026، فإن أسهمها تراجعت بنسبة 1.7 في المائة فور صدور التصريحات، لتصل خسائر السهم منذ اندلاع الحرب قبل نحو أسبوعين إلى 3.7 في المائة.

تعدّ «هانيويل»، المورد الرئيسي لوزارة الدفاع الأميركية، أن ما يحدث حالياً هو «تحدٍ تكتيكي» عابر، لكنها أقرت بأن المنطقة التي تساهم بحصة تقترب من 10 في المائة من إجمالي إيراداتها، باتت تعاني من تعطل تدفق المواد الخام وزيادة تكاليف الشحن. ويأتي هذا التحذير ليرفع وتيرة القلق لدى المستثمرين حول مصير هوامش الربح للشركات الكبرى، في ظل قفزة أسعار الطاقة والشكوك المحيطة بموثوقية طرق التجارة الحيوية.