يونايتد يضغط من أجل ضم راموس ويفتح الطريق أمام دي خيا للانتقال إلى الفريق الملكي

عودة روني لمركز المهاجم تجعله يطمح في تحطيم رقم بوبي تشارلتون القياسي للأهداف

فان غال يداعب مهاجمه روني خلال تدريبات مانشستر يونايتد في الولايات المتحدة (أ.ب)
فان غال يداعب مهاجمه روني خلال تدريبات مانشستر يونايتد في الولايات المتحدة (أ.ب)
TT

يونايتد يضغط من أجل ضم راموس ويفتح الطريق أمام دي خيا للانتقال إلى الفريق الملكي

فان غال يداعب مهاجمه روني خلال تدريبات مانشستر يونايتد في الولايات المتحدة (أ.ب)
فان غال يداعب مهاجمه روني خلال تدريبات مانشستر يونايتد في الولايات المتحدة (أ.ب)

يبدو أن قرار ريال مدريد الإسباني بمنح مدافعه الدولي سيرخيو راموس شارة القائد بعد رحيل الحارس أيكر كاسياس إلى بورتو البرتغالي لم يحبط عزيمة المدرب الهولندي لويس فان غال الذي أكد من الولايات المتحدة، حيث يقوم فريقه مانشستر يونايتد الإنجليزي بجولة تحضيرية - ترويجية بأنه لم يفقد الأمل بضمه إلى «الشياطين الحمر».
وسبق لوسائل إعلام إسبانية أن ذكرت أن راموس يريد ترك ريال مدريد بسبب خلاف مع رئيس النادي فلورنتينو بيريس على تمديد العقد، مشيرة إلى أن مانشستر يونايتد من أبرز المهتمين بالحصول على خدمات المدافع الدولي الذي ينتهي عقده في 2017.
ونشأ الخلاف بين راموس وبيريس، بعد أن دافع اللاعب عن المدرب المقال من منصبه الإيطالي كارلو أنشيلوتي.
ويبدو أن صفقة انتقال راموس إلى يونايتد مرتبطة بتخلي الأخير عن حارسه الدولي الإسباني ديفيد دي خيا إلى ريال مدريد الذي بدا أنه قد فقد الأمل بالحصول على الحارس الشاب بعد أن منح الكوستاريكي كيلور نافاس القميص رقم 1 الذي كان يرتديه كاسياس.
وفي مؤتمر صحافي عشية لقاء يونايتد مع فريق سان خوسيه أرثكويك الأميركي في الجولة التحضيرية، رفض فان غال الدخول في التفاصيل، لكن كلامه أظهر أن يونايتد ما زال يسعى لضم راموس.
وكشفت صحيفة «أس» الإسبانية أمس عن أن مفاوضات مانشستر يونايتد لضم راموس مع إمكانية إجراء مبادلة بانتقال الحارس دي خيا لصفوف ريال مدريد عادت لتنتعش مجددا.
وكان مانشستر يونايتد قد عرض 60 مليون يورو مقابل الحصول على خدمات راموس، إلا أنه في الوقت نفسه ذهب رئيس ريال مدريد في اتجاه مغاير عندما قال: «لن نسمح بخروج لاعبين ما زالت عقودهم سارية».
وقال فان غال الذي يتحضر لمواجهة فريقه السابق برشلونة الإسباني بطل أوروبا السبت المقبل قبل أن يختتم يونايتد جولته الأميركية ضد باريس سان جيرمان الفرنسي: «لا يمكنني التحدث عن الشائعات. لقد قلت سابقا وفي الكثير من المؤتمرات الصحافية إننا في طور هذه العملية، وربما راموس في طورها أيضا، لا أحد.. لا أحد يمكنه أن يعرف ما سيحدث».
ولدى سؤاله عن المفاجأة التي ذكرها في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة الماضي، أكد فان غال أن يونايتد يسعى خلف لاعب، وهذا اللاعب لم يرتبط اسمه في الأيام الأخيرة بانتقال محتمل إلى «أولدترافورد»، ما يعني أنه ليس نجم بايرن ميونيخ الألماني توماس مولر أو برشلونة بدرو رودريغيز اللذين ارتبط اسمهما بيونايتد في الأيام الأخيرة.
وقال فان غال: «نحن في طور هذه العملية.. إنه ليس من المهاجمين الذين تحدثت عنهم وسائل الإعلام، عليكم الانتظار لمعرفة هويته. باب الانتقالات مفتوح حتى 31 أغسطس (آب) أو الأول من سبتمبر (أيلول) وبالتالي علينا الانتظار».
وأنفق فان غال 83.1 مليون جنيه إسترليني (129.3 مليون دولار) لضم مواطنه ممفيس ديباي والإيطالي ماتيو دارميان والألماني باستيان شفاينشتايغر والفرنسي مورغان شنايدرلان فيما رحل الهولندي روبن فان بيرسي والكولومبي راداميل فالكاو عن صفوف الفريق يعني أن مانشستر يونايتد يحتاج لضم مهاجم آخر لينضم إلى واين روني وخافير هيرنانديز وجيمس ويلسون.
وقال فان غال: «لست قلقا من قلة المهاجمين بالفريق.. لا يزال لدينا روني.. فهو يمكنه أن يلعب في مركز قلب الهجوم.. الموسم الماضي، قال الإعلام إن روني يتعين عليه اللعب في هذا المركز.. وأنا سأستمع لهم.. لدينا أيضا هيرنانديز وويلسون وقد تكون هناك مفاجأة، من يدري».
ورفض فان غال مقولة إن فريقه سد الهوة التي تفصله عن تشيلسي بطل الموسم الماضي، وذلك لأن ثلاثة من اللاعبين الأربعة الجدد في الفريق ليس لديهم خبرة في الدوري الإنجليزي الممتاز، أي مواطنه ممفيس ديباي والإيطالي ماتيو دارميان والألماني باستيان شفاينشتايغر (اللاعب الرابع الفرنسي مورغان شنايدرلان الذي كان يدافع عن ألوان ساوثهامبتون).
وقال فان غال بهذا الصدد: «عليك دائما أن تنتظر لمعرفة كيف ستكون مساهمة اللاعبين الجدد. لقد قلت ذلك سابقا عندما تعاقدنا مع (الكولومبي راداميل) فالكاو أو (الأرجنتيني أنخيل) دي ماريا أو (الهولندي) دالي بليند و(الأرجنتيني) ماركوس روخو».
وواصل: «الدوري الممتاز بطولة مختلفة. هناك ضغط أعلى على الكرة ووتيرة المباريات مختلفة جدا عن الدوريات الأخرى، وبالتالي علينا الانتظار لمعرفة مدى تأقلم اللاعبين الجدد»، معترفا رغم ذلك بأن وضع فريقه حاليا أفضل بكثير من الوضع الذي كان عليه قبل 12 شهرا. وقال: «لقد تعاقدنا حتى الآن مع أربعة لاعبين جدد ونحن نتمرن في هذه الجولة مع اللاعبين الأربعة وهذا فارق كبير. لكن الفارق الأكبر يبقى التوازن داخل الفريق».
وواصل: «العام الماضي، أشركنا في جولتنا الأميركية الكثير من اللاعبين في مراكز ليسوا معتادين عليها وهذا أمر سيئ. والآن، أملك لكل مركز لاعبين وبالتالي من الطبيعي أن يلعب كل لاعب في مركزه».
يذكر أن يونايتد تمكن من إنهاء الموسم الماضي في المركز الرابع بعد بداية كارثية، وهو سيشارك في مسابقة دوري أبطال أوروبا انطلاقا من الدور الفاصل بعد أن غاب عن المشاركة القارية الموسم الماضي.
وفي يونايتد أيضا وضع المهاجم الدولي واين روني لنفسه هدفا بتسجيل 20 هدفا في الموسم المقبل حتى يحطم الرقم القياسي الصامد منذ فترة طويلة لبوبي تشارلتون كهداف تاريخي لمانشستر يونايتد.
ويتأخر روني حاليا بفارق هدف واحد فقط عن الرقم القياسي لتشارلتون كهداف تاريخي للمنتخب الإنجليزي برصيد 49 هدفا.
والآن وبعد أن أكد المدرب لويس فان غال على إشراك روني في مركزه المفضل كمهاجم صريح يتطلع اللاعب إلى تسجيل 20 هدفا في كل المسابقات حتى يصل إلى 250 هدفا ويجتاز رقم تشارلتون البالغ 249 هدفا مع النادي في الفترة بين 1956 و1973.
وقال روني خلال جولة يونايتد في الولايات المتحدة استعدادا للموسم الجديد: «أفضل مركز لي كما سبق أن قلت مرارا وتكرارا هو المهاجم الذي يشق طريقه نحو منطقة الجزاء». وأضاف: «أفضل موسمين لي من ناحية تسجيل الأهداف لعبت خلالهما كمهاجم صريح. أتمنى أن أسجل 20 هدفا أو أكثر. إذا لعبت كمهاجم فإنني سأشعر بالإحباط لو فشلت في تكرار ذلك». وتابع: «لعبت في مراكز مختلفة على مدار السنوات في يونايتد لكن يمكن متابعة نجاحي في تسجيل الأهداف عندما ألعب كمهاجم مع إنجلترا».
وسجل روني 230 هدفا في 473 مباراة، بينما جاءت أهداف تشارلتون في 748 مباراة. ويحتل دينيس لو المركز الثاني في قائمة هدافي يونايتد على مدار التاريخ برصيد 237 هدفا في 404 مباريات فقط.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.