انطلاق معرض المنتجات الصناعية الصينية في أبوظبي مارس المقبل

انطلاق معرض المنتجات الصناعية الصينية في أبوظبي مارس المقبل
TT

انطلاق معرض المنتجات الصناعية الصينية في أبوظبي مارس المقبل

انطلاق معرض المنتجات الصناعية الصينية في أبوظبي مارس المقبل

بعد نجاح التشغيل التجريبي لأول مصنع في المنطقة النموذجية للتعاون الصناعي الصيني الإماراتي، يقام معرض المنتجات الصناعية الصينية في أبوظبي في الفترة من 7 إلى 9 مارس 2023، بتنظيم من شركة جيانغسو للتعاون والاستثمار الأجنبي (جوسيك) التي تتولى عملية استثمار وتطوير وتشغيل المنطقة النموذجية في منطقة خليفة الاقتصادية (كيزاد) وبالتعاون مع شركة موشن إنترناشيونال للمعارض والفعاليات.
ويوفر المعرض للمواطنين ورجال الأعمال والجمهور من دولة الإمارات ودول الخليج العربي فرصة التعرف على كبرى الشركات الصينية التي تقدم أحدث وأفضل المنتجات الصناعية. وسيكون المعرض فرصة لعقد الاتفاقيات مع الشركات الصينية مباشرة، مما يمثل أفضل ضمان للجودة والأسعار والتكاليف.
واكد زو يونغانغ الرئيس التنفيذي لشركة جوسيك على أهمية المعرض في بناء شراكات اقتصادية وتجارية مما يعزز دور دولة الإمارات كمركز توزيع ونقطة انطلاق رئيسية للمنتجات الصينية لدول المنطقة وتقديم دعم لمستثمرينا بشكل أكبر وتعزيز نمو التجارة وتعزيز الاستثمار الاجنبي المباشر في المنطقة خلال فترة ما بعد الجائحة، وذلك مع فتح الصين ابوابها للعالم بأسره والانتعاش الاقتصادي السريع لمنطقة الشرق الأوسط.
وأضاف زو يونغانغ يوفر المعرض فرصة رائعة للموردين للقاء العملاء المحتملين وجهًا لوجه للمرة الأولى منذ ثلاث سنوات، واكتشاف أحدث المنتجات والاتجاهات من الموردين الصينيين.
ويغطي المعرض قطاعات واسعة من الصناعات والمنتجات التي تهم جمهور الصناعيين والتجار ورجال الأعمال لمواكبة أحدث المستجدات بتشكيلة واسعة جدا من الخدمات والمنتجات الصينية عالية الكفاءة، كخدمات البناء والعمارة، والمعادن والصناعات المتقدمة، والمعدات البترولية والخدمات الفنية، والمركبات الكهربائية والآليات الثقيلة إضافة الى منتجات قطاع الطاقة المتجددة والتكنولوجيا البيئية والطباعة ثلاثية الأبعاد.



قاسم يُحكم السيطرة على مفاصل «حزب الله»

رئيس حكومة لبنان نواف سلام متحدثا في عيتا الشعب خلال زيارة تاريخية له إلى الجنوب (الشرق الأوسط)
رئيس حكومة لبنان نواف سلام متحدثا في عيتا الشعب خلال زيارة تاريخية له إلى الجنوب (الشرق الأوسط)
TT

قاسم يُحكم السيطرة على مفاصل «حزب الله»

رئيس حكومة لبنان نواف سلام متحدثا في عيتا الشعب خلال زيارة تاريخية له إلى الجنوب (الشرق الأوسط)
رئيس حكومة لبنان نواف سلام متحدثا في عيتا الشعب خلال زيارة تاريخية له إلى الجنوب (الشرق الأوسط)

يُحاول أمين عام «حزب الله»، نعيم قاسم، إحكام السيطرة على مفاصل المؤسسات الإدارية للحزب، التي أدخل إليها مقربين منه كانوا مهمشين في فترة قيادة الأمين العام السابق، حسن نصر الله، كما أدخل إليها سياسيين من غير رجال الدين.

وتُعدّ أبرز التغييرات التي كشفت عنها مصادر واسعة الاطلاع لـ«الشرق الأوسط»، هي تسلّم الوزير والنائب السابق محمد فنيش مسؤولية إدارة الهيئة التنفيذية التي تُعدّ بمثابة «حكومة» الحزب، مع الاتجاه إلى تعيين رئيس الكتلة النيابية النائب محمد رعد، في منصب نائب الأمين العام.

وكشفت المصادر أن قاسم يُحاول أن يمسك بمفاصل الحزب عبر ربط كل المؤسسات الحزبية بالأمانة العامة، بعدما كان هذا الموقع سابقاً يتولى القيادة من دون الخوض في التفاصيل التي كانت من مسؤولية الهيئة التنفيذية للحزب.

من جهة أخرى، بدأ رئيس الحكومة نواف سلّام زيارة تاريخية إلى الجنوب؛ حيث لا يزال العديد من السكان ينتظرون إعادة الإعمار على وقع الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة، فيما كان لافتاً الترحيب الذي استُقبل به سلام في كل القرى رغم حملة التخوين التي شنّها عليه «حزب الله».


مفاوضات مسقط معلّقة على عقدة التخصيب

طائرة عسكرية أميركية على سطح حامل الطائرات من فئة «نيميتز» في بحر العرب (أ.ف.ب)
طائرة عسكرية أميركية على سطح حامل الطائرات من فئة «نيميتز» في بحر العرب (أ.ف.ب)
TT

مفاوضات مسقط معلّقة على عقدة التخصيب

طائرة عسكرية أميركية على سطح حامل الطائرات من فئة «نيميتز» في بحر العرب (أ.ف.ب)
طائرة عسكرية أميركية على سطح حامل الطائرات من فئة «نيميتز» في بحر العرب (أ.ف.ب)

في اليوم التالي لجولة أولى من مفاوضات مسقط غير المباشرة بين واشنطن وطهران، بدا مصير الجولة الثانية معلقاً على حل معضلة تخصيب اليورانيوم.

وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس، أن جولة جديدة من المفاوضات ستُستأنف «الأسبوع المقبل».

وطالبت الإدارة الأميركية بـ«صفر تخصيب»، وهو ما عارضته طهران بوصف التخصيب «حقاً سيادياً»، واقترحت عوضاً عن ذلك مستوى «مطمئناً» من التخصيب.

كما قطع وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، الطريق على أي توسيع للملفات، مؤكداً أن البرنامج الصاروخي «غير قابل للتفاوض الآن ولا في المستقبل»، واصفاً إياه بأنه «موضوع دفاعي بحت».

وأطلق الوزير الإيراني تحذيراً جديداً بمهاجمة القواعد الأميركية في المنطقة إذا تعرضت إيران لهجوم، وأكد أن بلاده «مستعدة للحرب تماماً كما هي مستعدة لمنع وقوعها».

وبالتوازي زار المبعوثان الأميركيان، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن» في بحر العرب.

وفي إسرائيل، ساد التشكيك في نتائج المفاوضات، وقال مسؤولون إنها «لن تؤدي إلى اتفاق». وأعلنت تل أبيب مساء أمس أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سيلتقي ترمب في واشنطن الأربعاء لبحث ملف إيران.


24 قتيلاً بهجوم لـ«الدعم السريع»

الحرب أجبرت الآلاف على الفرار من ولاية الجزيرة إلى ولايات مجاورة (أرشيفية - أ.ف.ب)
الحرب أجبرت الآلاف على الفرار من ولاية الجزيرة إلى ولايات مجاورة (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

24 قتيلاً بهجوم لـ«الدعم السريع»

الحرب أجبرت الآلاف على الفرار من ولاية الجزيرة إلى ولايات مجاورة (أرشيفية - أ.ف.ب)
الحرب أجبرت الآلاف على الفرار من ولاية الجزيرة إلى ولايات مجاورة (أرشيفية - أ.ف.ب)

قُتل 24 شخصاً، بينهم 8 أطفال وعدد من النساء، جراء استهداف «قوات الدعم السريع» عربة نقل كانت تُقلّ نازحين من منطقة دبيكر إلى مدينة الرهد بولاية شمال كردفان، وفق ما أفادت به «شبكة أطباء السودان».

جاء الهجوم على حافلة النازحين في سياق هجمات مختلفة لـ«الدعم السريع» طالت أيضاً مستشفى الكويك العسكري وقافلة إغاثية تابعة لبرنامج الغذاء العالمي في شمال وجنوب إقليم كردفان. وأعربت السعودية عن إدانتها واستنكارها الشديدين لهجمات «قوات الدعم السريع»، وأكدت، في بيان لوزارة خارجيتها، أمس، أن هذه الأعمال لا يمكن تبريرها بأي حال من الأحوال.

وجددت السعودية تأكيد موقفها الداعي إلى وحدة السودان وأمنه واستقراره، ورفضها التدخلات الخارجية واستمرار بعض الأطراف في إدخال السلاح غير الشرعي والمرتزقة والمقاتلين الأجانب، موضحةً أن هذا التدخل يُطيل أمد الحرب.