تفاؤل مشوب بالحذر في ختام «دافوس»

توقعات بـ«انتعاش اقتصادي» قريب

رجل يوضب الكراسي خلال تنظيف قاعة المؤتمر في دافوس، أمس (أ.ب)
رجل يوضب الكراسي خلال تنظيف قاعة المؤتمر في دافوس، أمس (أ.ب)
TT

تفاؤل مشوب بالحذر في ختام «دافوس»

رجل يوضب الكراسي خلال تنظيف قاعة المؤتمر في دافوس، أمس (أ.ب)
رجل يوضب الكراسي خلال تنظيف قاعة المؤتمر في دافوس، أمس (أ.ب)

على وقع تفاؤل حذر بتراجع مستويات التضخم وقرب استقرار الاقتصاد العالمي، اختتم المنتدى الاقتصادي العالمي أعمالَه في منتجع دافوس السويسري، أمس.
وفي تقريره الختامي، عدّ المنتدى تراجع مستويات التضخم، والإنفاق الاستهلاكي المرن، وأسواق العمل القوية؛ مؤشرات قوية على قرب انتعاش الاقتصاد العالمي. وقالت كريستالينا غورغيفا، المديرة التنفيذية لصندوق النقد الدولي، إنَّ الوضع الاقتصادي «أقل سوءاً مما كنا نخشاه قبل شهرين، لكن ذلك لا يعني أنَّه جيد».
وتراجع خطر ارتفاع التضخم في أجزاء كثيرة من العالم، بفضل قرارات البنوك المركزية رفع أسعار الفائدة. وحذر المنتدى القادة من الاستعجال في تخفيض معدلات الفائدة، لما يحمله من تهديد للاستقرار الاقتصادي.
وعلى صعيد المناخ، تسببت خطة الولايات المتحدة التشريعية لدعم الطاقة الخضراء بمليارات الدولارات، في خلاف علني نادر مع حلفائها الغربيين، وأثارت مخاوف من إطلاق «حرب مساعدات حكومية» بين أوروبا والصين والولايات المتحدة.
... المزيد


مقالات ذات صلة

إرجاء اجتماع المنتدى الاقتصادي العالمي في السعودية بسبب التطورات

الاقتصاد مدينة جدة (واس)

إرجاء اجتماع المنتدى الاقتصادي العالمي في السعودية بسبب التطورات

أعلن المنتدى الاقتصادي العالمي بعد التنسيق مع وزارة الاقتصاد والتخطيط السعودية، إعادة جدولة الاجتماع الدولي الذي كان من المقرر عقده في جدة شهر أبريل.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
أوروبا رئيس المنتدى الاقتصادي العالمي بورغه برنده (أ.ف.ب)

استقالة الرئيس التنفيذي لـ«دافوس» بعد كشف صلته بإبستين

أعلن بورغه برِندِه استقالته من رئاسة المنتدى الاقتصادي العالمي، الجهة المنظمة لقمة دافوس السنوية، بعد الكشف عن صلة له بجيفري إبستين، المُدان بجرائم جنسية.

«الشرق الأوسط» (جنيف)
أوروبا الرئيس والمدير التنفيذي لمنتدى دافوس بورغ بريندي في مؤتمر صحافي عشية المنتدى (إ.ب.أ)

منتدى دافوس يحقق في علاقة رئيسه بجيفري إبستين

أعلن المنتدى الاقتصادي العالمي، الجهة المنظمة لقمة دافوس السنوية، الخميس، أنه سيحقق في علاقة رئيسه التنفيذي مع المدان بجرائم جنسية جيفري إبستين.

الخليج الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء لدى ترؤسه جلسة المجلس التي عُقدت في الرياض الثلاثاء (واس)

السعودية تجدد التزامها بدعم مهمة «مجلس السلام» في غزة

جددت السعودية، الثلاثاء، التزامها بدعم مهمة مجلس السلام في غزة بوصفه هيئة انتقالية لإنهاء النزاع في القطاع وإعادة التعمير، بما يمهد لتحقيق أمن واستقرار المنطقة.

المشرق العربي جانب من اجتماع وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان ووفد حركة «حماس» برئاسة خليل الحية في أنقرة الاثنين (الخارجية التركية)

مباحثات تركية فرنسية حول الوضع في غزة غداة لقاء فيدان وفد «حماس» في أنقرة

بحث وزير الخارجية التركي هاكان فيدان مع وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي جان نويل بارو التطورات في قطاع غزة غداة لقاء مع وفد من «حماس».

سعيد عبد الرازق (أنقرة)

التفاؤل... دواءٌ صامت قد يحمي القلب

التفاؤل ممارسة يومية هادئة للبقاء في اللحظة الحاضرة والتمسك بالأمل (بيكسلز)
التفاؤل ممارسة يومية هادئة للبقاء في اللحظة الحاضرة والتمسك بالأمل (بيكسلز)
TT

التفاؤل... دواءٌ صامت قد يحمي القلب

التفاؤل ممارسة يومية هادئة للبقاء في اللحظة الحاضرة والتمسك بالأمل (بيكسلز)
التفاؤل ممارسة يومية هادئة للبقاء في اللحظة الحاضرة والتمسك بالأمل (بيكسلز)

لطالما ارتبطت صحة القلب بعوامل معروفة مثل الغذاء الصحي، وممارسة الرياضة، والامتناع عن التدخين، والسيطرة على ضغط الدم والكولسترول. لكن الأبحاث الحديثة بدأت تكشف عن عامل آخر قد يكون له تأثير عميق على صحة القلب والأوعية الدموية: التفاؤل.

فدراسات كثيرة تشير إلى أن الأشخاص الذين يتمتعون بنظرة إيجابية للحياة يكونون أقل عُرضة للإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية والوفاة المبكرة. وفي عام 2021، أكدت جمعية القلب الأميركية أن الصحة النفسية والرفاه العاطفي عنصران أساسيان للحفاظ على صحة القلب. وفقاً لصحيفة «واشنطن بوست».

ويرى الباحثون أن التفاؤل لا يقتصر على كونه شعوراً نفسياً، بل يرتبط أيضاً بتغيرات بيولوجية داخل الجسم. فعندما يعيش الإنسان تحت ضغط نفسي دائم أو يحمل نظرة تشاؤمية، ترتفع مستويات هرمونات التوتر والالتهابات ومقاومة الإنسولين، وهي عوامل ترتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب.

في المقابل، يساعد التفكير الإيجابي على تهدئة هذه الاستجابات الضارة. وأظهرت دراسة أُجريت عام 2019 وشملت أكثر من 229 ألف شخص أن المتفائلين كانوا أقل عُرضة للإصابة بأمراض القلب بنسبة 35 في المائة، كما انخفض لديهم خطر الوفاة لأي سبب بنسبة 14 في المائة.

وتوضح روزالبا هيرنانديز، أستاذة العمل الاجتماعي بجامعة إلينوي، أن برامج «علم النفس الإيجابي» مثل تمارين الامتنان والتأمل الذهني والتفكير المتفائل تساعد الناس على بناء مرونة نفسية وقدرة أفضل على التعامل مع التوتر، بدلاً من تجاهل الضغوط أو الادعاء بالسعادة الدائمة.

وفي دراسة حللت نتائج 18 تجربة سريرية على أشخاص يعانون من أمراض القلب أو معرضين للإصابة بها، لاحظ الباحثون تحسناً ملموساً في ضغط الدم ومؤشرات الالتهاب بعد ممارسة هذه التمارين لعدة أسابيع، خصوصاً لدى من التزموا بها بشكل منتظم.

ولا يقتصر تأثير التفاؤل على الجانب البيولوجي فقط، بل يمتد إلى السلوكيات اليومية. فالأشخاص المتفائلون يميلون أكثر إلى ممارسة الرياضة، واتباع نظام غذائي صحي، والاهتمام بصحتهم العامة.

وتقول جوليا بوم، أستاذة علم النفس بجامعة تشابمان، إن الشعور بالتفاؤل تجاه المستقبل يجعل الإنسان أكثر اقتناعاً بأن أفعاله اليوم ستنعكس إيجاباً على حياته لاحقاً.

ويؤكد الخبراء أن التفاؤل ليس صفة يولد بها الإنسان فقط، بل مهارة يمكن تطويرها تدريجياً. ومن بين العادات التي تساعد على ذلك: كتابة يوميات الامتنان، والابتعاد عن الضوضاء والمشتتات، وممارسة التأمل، ووضع أهداف صغيرة قابلة للتحقيق، إلى جانب النشاط البدني المنتظم.

ورغم أن العلماء ما زالوا يدرسون مدى استمرار فوائد هذه التمارين النفسية على المدى الطويل، فإن معظمهم يتفق على أن الأدلة الحالية تبدو واعدة، وتؤكد أن الاهتمام بالصحة النفسية قد يكون جزءاً أساسياً من حماية القلب وتحسين جودة الحياة.


ترمب: المحادثات مع شي إيجابية ومثمرة للغاية

ترمب خلال إلقائه كلمة في مأدبة عشاء رسمية مع شي بـ«قاعة الشعب الكبرى» (أ.ب)
ترمب خلال إلقائه كلمة في مأدبة عشاء رسمية مع شي بـ«قاعة الشعب الكبرى» (أ.ب)
TT

ترمب: المحادثات مع شي إيجابية ومثمرة للغاية

ترمب خلال إلقائه كلمة في مأدبة عشاء رسمية مع شي بـ«قاعة الشعب الكبرى» (أ.ب)
ترمب خلال إلقائه كلمة في مأدبة عشاء رسمية مع شي بـ«قاعة الشعب الكبرى» (أ.ب)

أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، الخميس، أن المحادثات التي جرت في وقت سابق مع نظيره الصيني، شي جينبينغ، كانت «إيجابية للغاية»، وذلك ضمن كلمة ألقاها خلال مأدبة عشاء في اليوم الأول من قمة بكين، وفق ما نشرت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال ترمب في «قاعة الشعب الكبرى» الفخمة: «أجرينا اليوم محادثات واجتماعات مثمرة وإيجابية للغاية مع الوفد الصيني»، عادّاً أمسية العشاء «فرصة ثمينة أخرى للحوار بين الأصدقاء».

واستقبل شي، اليوم، نظيره ترمب في بكين؛ حيث سيعقدان قمة لمناقشة عدد من القضايا الخلافية وتداعياتها العالمية، بدءاً من التجارة، ووصولاً إلى إيران وتايوان.

ورحّب شي بترمب في «قاعة الشعب الكبرى» بعد الساعة العاشرة صباحاً بقليل (02:00 بتوقيت غرينيتش). وصافح شي كثيراً من المسؤولين الأميركيين؛ من بينهم وزير الدفاع بيت هيغسيث، ووزير الخارجية ماركو روبيو الذي عُرف طيلة حياته المهنية بأنه معارض شرس لبكين.


بيسنت: قراءات تضخم «مرتفعة» مؤقتة قبل عودة المسار التراجعي

وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت يصل إلى مأدبة رسمية في قاعة الشعب الكبرى ببكين (أ.ف.ب)
وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت يصل إلى مأدبة رسمية في قاعة الشعب الكبرى ببكين (أ.ف.ب)
TT

بيسنت: قراءات تضخم «مرتفعة» مؤقتة قبل عودة المسار التراجعي

وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت يصل إلى مأدبة رسمية في قاعة الشعب الكبرى ببكين (أ.ف.ب)
وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت يصل إلى مأدبة رسمية في قاعة الشعب الكبرى ببكين (أ.ف.ب)

قال وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، يوم الخميس، إن الولايات المتحدة قد تشهد قراءة أو اثنتين من بيانات التضخم «المرتفعة» قبل أن يستأنف التراجع.

وأضاف أن رئيس «الاحتياطي الفيدرالي» الجديد، كيفن وارش، سيحافظ على ذهن منفتح بشأن التضخم مع تراجع أسعار الطاقة.

وقال بيسنت في مقابلة مسجلة مع شبكة «سي إن بي سي» من بكين إن أسواق النفط تتوقع بالفعل انخفاض الأسعار خلال الأشهر المقبلة وإعادة فتح مضيق هرمز.

وأضاف أن وارش، الذي صادق عليه مجلس الشيوخ الأميركي يوم الأربعاء، «سيكون في موقع جيد للغاية، لأننا قد نحصل على سلسلة من قراءة أو اثنتين أو أكثر من قراءات التضخم المرتفعة، لكنني أعتقد أننا سنشهد لاحقاً تراجعاً كبيراً في التضخم».

وعلى صعيد آخر، أشار إلى أن اتفاقاً قائماً لبيع 25 مليون طن متري من فول الصويا إلى الصين يجعل «ملف فول الصويا مضموناً».

وأضاف: «لدينا التزام كبير بشراء كميات ضخمة من فول الصويا بموجب (اتفاقية بوسان) للسنوات الثلاث المقبلة، لذا فإن ملف فول الصويا مضمون بالفعل».

وفيما يتعلق بملف تايوان، قال بيسنت إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب يدرك حساسية القضية، ومن المتوقع أن يتناولها خلال الأيام المقبلة.

وأضاف، رداً على سؤال بشأن سياسة الولايات المتحدة تجاه تايوان، الجزيرة ذات الحكم الديمقراطي التي تطالب بها بكين: «الرئيس ترمب يتفهم القضايا المطروحة هنا ويدرك حساسية هذا الملف برمته، وأي شخص يقول غير ذلك لا يفهم أسلوب ترمب في التفاوض».