مطار الملك خالد الدولي يبدأ رحلات طيران ويز الاقتصادية

مطار الملك خالد الدولي يبدأ رحلات طيران ويز الاقتصادية
TT

مطار الملك خالد الدولي يبدأ رحلات طيران ويز الاقتصادية

مطار الملك خالد الدولي يبدأ رحلات طيران ويز الاقتصادية

أعلنت شركة مطارات الرياض، التي تتولى مسؤولية إدارة مطار الملك خالد الدولي وتشغيله، وخطوط «طيران ويز» الاقتصادي عن انطلاق أولى الرحلات من وإلى الوجهتين الأوروبيتين بوخارست عاصمة رومانيا وبودابست عاصمة المجر، وذلك اعتباراً من التاسع من شهر يناير.
وقد وصلت أولى رحلات الوجهتين إلى مطار الملك خالد الدولي في الرياض قادمة من مطار بودابست فرانز ليست الدولي في العاصمة المجرية بودابست، حيث اقيمت مراسم استقبال الرحلة عند وصولها في الصالة الدولية رقم 2. وكانت طيران ويز قد بدأت رحلاتها من وإلى الرياض انطلاقاً من الوجهات روما وفيينا وبودابست وبوخارست، بالإضافة إلى ست وجهات تبدأ رحلاتها لاحقاً وهي مدينة لارنكا القبرصية والعاصمة البلغارية صوفيا، والأربع مدن الإيطالية نابولي وكاتانيا والبندقية وميلان.
في هذا الإطار، أوضح الرئيس التنفيذي لشركة مطارات الرياض المهندس محمد المغلوث: «بعد توقيعنا الشراكة مع طيران ويز سابقاً، انطلقت رحلات الخطوط الهنغارية الاقتصادية من وإلى مدينة الرياض، حيث كانت الهيئة السعودية للسياحة بالتعاون مع الهيئة العامة للطيران المدني وشركة مطارات القابضة وبرنامج الربط الجوي قد أعلنت عن تدشين وجهات شركة «طيران ويز» في أغسطس الماضي».
وأضاف: «نسعد بهذه الشراكة ونؤكد أن هذه الخطوة التي نحتفي بصددها اليوم ستعمل دون أدنى شك على تعزيز التنافسية بين مقدمي خدمات الطيران في مطار الملك خالد الدولي بهدف توفير خيارات متنوعة لمختلف شرائح المسافرين، وتوفير أفضل تجربة سفر يمكن لها أن تلبي رغباتهم»، منوهاً إلى مدى حرص مطارات الرياض على التعاون مع أفضل مقدمي الخدمات الجوية من حيث خيارات السفر المتاحة، وتنوع الوجهات، وتميز مستوى الخدمة المقدمة لهم.

 



تعاني نوبات الهلع؟ علماء يكشفون طريقة سهلة وفعّالة للتغلب عليها

التمارين الرياضية المكثفة قد تساعد على تقليل تكرار نوبات الهلع (بكسلز)
التمارين الرياضية المكثفة قد تساعد على تقليل تكرار نوبات الهلع (بكسلز)
TT

تعاني نوبات الهلع؟ علماء يكشفون طريقة سهلة وفعّالة للتغلب عليها

التمارين الرياضية المكثفة قد تساعد على تقليل تكرار نوبات الهلع (بكسلز)
التمارين الرياضية المكثفة قد تساعد على تقليل تكرار نوبات الهلع (بكسلز)

كشفت دراسة حديثة عن أن فترات قصيرة من التمارين الرياضية المكثفة قد تساعد على تقليل تكرار نوبات الهلع وحدّتها لدى المصابين باضطراب الهلع، متفوقةً على تقنيات الاسترخاء التقليدية.

وأوضح باحثون أن هذا النهج، القائم على «التعرُّض الداخلي» عبر تحفيز الأعراض الجسدية بشكل آمن، قد يُشكِّل وسيلةً علاجيةً طبيعيةً ومنخفضة التكلفة لدعم الصحة النفسية، إلى جانب العلاج السلوكي المعرفي والأدوية.

ويستعرض تقرير نشرته صحيفة «نيويورك بوست»، تفاصيل الدراسة الجديدة ونتائجها بشأن دور التمارين المكثفة في الحد من نوبات الهلع.

ويختبر أكثر من 28 في المائة من البالغين نوبةً واحدةً على الأقل خلال حياتهم، بينما يعاني ما بين 2 و3 في المائة من سكان الولايات المتحدة نوبات متكررة إلى حد تشخيصهم باضطراب الهلع.

ما هو اضطراب الهلع؟... وكيف يُعالج عادة؟

يُعالج اضطراب الهلع عادةً بالعلاج السلوكي المعرفي أو بمضادات الاكتئاب، أو بكليهما معاً.

لكن باحثين في البرازيل يقولون إنهم توصَّلوا إلى نهج علاجي أكثر فاعلية: فترات قصيرة من التمارين المكثفة.

وقال ريكاردو ويليام موتري، الباحث في برنامج اضطرابات القلق بكلية الطب في جامعة ساو باولو: «نُظهر هنا أن برنامجاً يمتد 12 أسبوعاً من التمارين المتقطعة المكثفة والقصيرة يمكن استخدامه بوصفه استراتيجية تعرّض داخلي لعلاج مرضى اضطراب الهلع».

ويُعد «التعرّض الداخلي» تقنيةً في العلاج السلوكي المعرفي تقوم على إحداث أعراض جسدية، مثل تسارع ضربات القلب أو الدوخة، بشكل متعمّد وفي بيئة آمنة؛ بهدف كسر حلقة القلق والهلع.

تصميم الدراسة... وبرنامج التمارين

وشملت الدراسة، التي نُشرت الاثنين، 102 بالغ مشخص باضطراب الهلع، جرى توزيعهم على برنامج التمارين أو على برنامج علاج بالاسترخاء لمدة 12 أسبوعاً.

وتضمَّن برنامج التمارين تمطيط العضلات، ثم المشي لمدة 15 دقيقة، تليه من مجموعة إلى 6 مجموعات من الجري عالي الشدة لمدة 30 ثانية، مع فترة تعافٍ قدرها 4.5 دقيقة بعد كل مجموعة، قبل العودة إلى المشي لمدة 15 دقيقة أخرى.

أما المشاركون في المجموعة الأخرى فمارسوا تمارين شدّ العضلات وإرخائها.

ولم يتناول أي من المشاركين أدويةً خلال فترة التجربة.

وارتدى الجميع أجهزة مراقبة حيوية خلال الجلسات التي عُقدت 3 مرات أسبوعياً.

وجرى قياس النتائج باستخدام «مقياس الهلع ورهاب الساحة»، وهو أداة تقييم تعتمد على 13 سؤالاً لقياس شدة اضطراب الهلع. كما تتبع الباحثون تقارير المشاركين بشأن عدد النوبات وحدّتها.

النتائج: انخفاض نوبات الهلع والقلق

وأظهرت النتائج انخفاضاً في متوسط درجات المقياس، وكذلك في مؤشرات القلق والاكتئاب، لدى المجموعتين خلال 24 أسبوعاً.

غير أن مجموعة التمارين سجَّلت تراجعاً أكبر في الدرجات، إضافة إلى انخفاض أكثر وضوحاً في تكرار نوبات الهلع وحدّتها.

كما بدا أن المشارِكين الذين التزموا ببرنامج التمارين استمتعوا به أكثر مقارنةً بأولئك الذين خضعوا لعلاج الاسترخاء، وهو ما يأمل الباحثون أن ينعكس إيجاباً على التزام المرضى واستمرارهم في العلاج.

ونُشرت نتائج الدراسة في دورية «فرونتيرز إن سايكياتري».

فوائد التمرين المكثف للمريض والعلاج

وقال موتري: «يمكن لمتخصصي الرعاية الصحية اعتماد التمارين المتقطعة المكثفة والقصيرة بوصفها استراتيجية تعرّض داخلي طبيعية ومنخفضة التكلفة».

وأضاف: «لا يشترط تنفيذها في بيئة سريرية، ما يقرّب التعرُّض لأعراض نوبة الهلع من الحياة اليومية للمريض. كما يمكن دمجها في نماذج علاج اضطرابات القلق والاكتئاب».


سلوت يحث ليفربول على الاستمرارية في الانتصارات

أرني سلوت (رويترز)
أرني سلوت (رويترز)
TT

سلوت يحث ليفربول على الاستمرارية في الانتصارات

أرني سلوت (رويترز)
أرني سلوت (رويترز)

يسعى أرني سلوت، المدير الفني لفريق ليفربول الإنجليزي لكرة القدم، إلى أن يحقق فريقه بعض الاستمرارية في الأداء، بعد أن اقترب الفريق من المراكز الأربعة الأولى بفوزه 1-0 على سندرلاند أمس الأربعاء.

وذكرت «وكالة الأنباء البريطانية» أنه بعد الخسارة المخيبة للآمال أمام مانشستر سيتي يوم الأحد الماضي، رد ليفربول بانتصار مستحق بعدما أوقف سلسلة من 12 مباراة لم يخسر فيها سندرلاند على ملعب «النور» هذا الموسم.

وجعل هذا الانتصار ليفربول على بُعد ثلاث نقاط من المربع الذهبي، وعلى بُعد نقطتين فقط من تشيلسي، صاحب المركز الخامس، ولكن سلوت كان سعيداً ليرى فريقه يسجل هدفاً من كرة ثابتة، لا سيما أن الفريق يسعى لحجز مقعد مؤهل لدوري أبطال أوروبا.

وقال: «أظهرنا هذا النوع من الردود مرات عديدة هذا الموسم. الآن الأمر يتعلق بالاستمرارية والنتائج».

وأضاف: «ليس من قبيل الصدفة أننا فزنا هنا الليلة أو أننا فزنا في مبارياتنا الأخرى، لأننا عادة ما نكون الفريق الأفضل على أرض الملعب».

وتابع: «الأمر الأكثر إثارة للدهشة هو أنه رغم كل المرات التي كنا فيها الفريق الأفضل، لم نحقق الفوز، لكن في الحقيقة اليوم يمكنك أن ترى السبب وراء ذلك».

وأكد: «إذا صنعت الكثير من الفرص وأيضاً لحظات كان بإمكاننا فيها استغلال تفوقنا العددي مثل أربعة ضد ثلاثة أو ثلاثة ضد اثنين، ومع الجودة التي نمتلكها والتي بالتأكيد ستؤتي ثمارها فهذا سيؤدي إلى تسجيلنا للمزيد من الأهداف».

وقال: «في النهاية احتجنا إلى كرة ثابتة للتسجيل، وغالباً ما نحصل على كرات ثابتة أمام هذه الفرق، ولكن غالباً الناس في ليفربول سيقولون لك لا نسجل من الكرات الثابتة».

وأضاف: «اليوم سجلنا من الكرات الثابتة وهذا هو أكبر اختلاف عن مباراة بيرنلي التي أقيمت على ملعبنا، ومباراتَي ليدز خارج ملعبنا، وعلى أرضنا، وكل هذه المباريات التي فقدنا فيها النقاط».


بكين: الرئيس التايواني «محرض على الحرب»

رئيس تايوان لاي تشينغ تي (أ.ف.ب)
رئيس تايوان لاي تشينغ تي (أ.ف.ب)
TT

بكين: الرئيس التايواني «محرض على الحرب»

رئيس تايوان لاي تشينغ تي (أ.ف.ب)
رئيس تايوان لاي تشينغ تي (أ.ف.ب)

وصفت بكين، اليوم (الخميس)، رئيس تايوان لاي تشينغ تي بأنه «محرّض على الحرب»، وذلك بعدما حذر في مقابلة مع «وكالة الصحافة الفرنسية» من أن دولاً في منطقته ستكون أهدافاً تالية لبكين في حال هاجمت الصين الجزيرة الديموقراطية وضمّتها.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان في مؤتمر صحافي دوري: «كشفت تصريحات لاي تشينغ تي مجدداً عن طبيعته العنيدة المؤيدة للاستقلال، وأثبتت بما لا يدع مجالاً للشك أنه مُزعزع للسلام ومُثير للأزمات ومُحرّض على الحرب».

وأضاف: «تظهر هذه التصريحات بوضوح أن (المطالبة) باستقلال تايوان هي السبب الجذري لعدم الاستقرار والفوضى في مضيق تايوان».

وتابع: «مهما قال لاي تشينغ تي أو فعل، فإن ذلك لا يغيّر الحقيقة التاريخية والقانونية بأن تايوان جزء من الأراضي الصينية، ولا يزعزع الالتزام الأساسي للمجتمع الدولي بمبدأ الصين الواحدة، ولا يوقف الحركة التاريخية التي ستتوحَّد بموجبها الصين في نهاية المطاف، والتي من المقدّر لها أن تتوحد».

وتعتبر الصين أن تايوان جزء من أراضيها، ولم تستبعد استخدام القوة لإخضاع الجزيرة ذات الحكم الذاتي لسيطرتها.

وزادت بكين ضغوطها السياسية والاقتصادية والعسكرية على تايوان، منذ تولّي شي جينبينغ السلطة في عام 2012.

وحذَّر لاي تشينغ تي في مقابلة الخميس، من أن دولاً آسيوية أخرى، مثل اليابان أو الفلبين، ستكون أهدافاً تالية للصين في حال هاجمت بكين الجزيرة الديموقراطية وضمّتها.

وأعرب عن ثقته بأن الولايات المتحدة ستدعم تايوان، ولن تستخدمها «ورقة مساومة» مع الصين.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية إنّ «السعي إلى الاستقلال بالوسائل الخارجية ومقاومة إعادة التوحيد بالقوة يشبه النملة التي تحاول هز الشجرة. إنّه أمر محكوم عليه بالفشل».

وتحتفظ 12 دولة فقط بعلاقات دبلوماسية رسمية مع تايوان، من بينها الفاتيكان.