عرب وعجم

عرب وعجم
TT

عرب وعجم

عرب وعجم

> نايف بن بندر السديري، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الأردن، استقبل في مكتبه بالسفارة، السفير النمساوي لدى الأردن أوسكار فوستنغر، وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها وتطويرها، إضافةً إلى مناقشة أهم القضايا ذات الاهتمام المشترك.
> البارو إيرانثو جوتييريث، سفير إسبانيا بالقاهرة، استقبله أول من أمس، رئيس مجلس الشيوخ المصري المستشار عبد الوهاب عبد الرازق، حيث أكد المستشار حرص مصر على تعزيز العلاقات بين البلدين على كافة الأصعدة، وخصوصاً على المستوى البرلماني، فضلاً عن تطوير مستوى التشاور تجاه القضايا محل الاهتمام المشترك، موجهاً الدعوة لنظيره الإسباني لزيارة مصر في أقرب وقت لدعم وتعزيز أواصر التعاون بين البلدين. من جانبه، أكد السفير أن مصر تعد دولة صديقة وشريكاً استراتيجياً لإسبانيا.
> الخان بولوخوف، سفير أذربيجان بالقاهرة، التقى أول من أمس، بالمهندس طارق الملا، وزير البترول والثروة المعدنية المصري، لبحث سبل دعم التعاون المشترك بين البلدين والفرص الاستثمارية المتاحة في مجال البترول والغاز والطاقات الخضراء في مصر، بالإضافة إلى إمكانية تبادل الخبرات بين الجانبين في هذه المجالات، وأشار الوزير خلال اللقاء إلى العلاقات التاريخية، وتعاون قطاع البترول المصري مع شركة البترول الحكومية لجمهورية أذربيجان (سوكار) في مجالات الزيت الخام والتكرير.
> فاليريان شوفايف، السفير الروسي بالجزائر، استقبله أول من أمس، رئيس مجلس الأمة الجزائري صالح قوجيل، في إطار تعزيز علاقات التعاون والشراكة الاستراتيجية العميقة التي تجمع الجزائر وروسيا على كافة المستويات، ومنها المستوى البرلماني، وعبر السفير عن ارتياحه لمستوى العلاقات الثنائية المتميزة بين الجزائر وروسيا، وحرص بلاده للحفاظ على هذا التعاون الاستراتيجي. وقدم السفير رسالة دعوة إلى «قوجيل»، للمشاركة في المؤتمر البرلماني الدولي الثاني «روسيا - أفريقيا»، المزمع عقده يومي 19 و20 مارس (آذار) 2023 بموسكو.
> وليد الحديد، سفير الأردن لدى لبنان، التقى أول من أمس، بوزير العدل في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية القاضي هنري الخوري، بمكتبه في الوزارة، في زيارة تعارف تم خلالها البحث في شؤون قضائية مختلفة، إضافةً إلى التطورات العامة في لبنان والمنطقة.
> إريك شوفالييه، سفير فرنسا لدى العراق، التقى أول من أمس، بوزير العمل والشؤون الاجتماعية أحمد الأسدي، لبحث الملفات ذات الاهتمام المشترك، وقال الوزير إن وزارته لديها أكثر من ملف بحاجة إلى التعاون سواء مع الحكومة الفرنسية، أو صندوق الأمم المتحدة للسكان، وأهم ملفين هما ملف ذوي الإعاقة، والنساء سواء الناجيات أو المعنفات، مشيراً إلى أن الوزارة بحاجة لتوسيع ثقافة التعاون مع ذوي الاحتياجات الخاصة، كتقديم نماذج للدعم (سيارات خاصة، أو باصات، وكذلك فيما يتعلق بالمولات، والمراكز التجارية)».
> مطر حامد النيادي، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى دولة الكويت، استقبل أول من أمس، في مقر البعثة، غسان الخوجه، الممثل المقيم للبنك الدولي في الكويت، وتم خلال اللقاء استعراض فرصة التعاون وتنسيق الجهود بشأن التحضيرات لانعقاد مؤتمر COP28 الذي تستضيفه دولة الإمارات.
> بالاش شلماسي، سفير جمهورية المجر لدى المملكة العربية السعودية، التقى أول من أمس، بعضو مجلس الشورى رئيس لجنة الصداقة البرلمانية السعودية المجرية الدكتور إبراهيم بن محمد القناص، وجرى خلال اللقاء التأكيد على أهمية العلاقات الثنائية التي تجمع المملكة وجمهورية المجر وتعزيزها ودعمها في شتى المجالات بما يحقق مصالح البلدين الصديقين، كما بحثا الموضوعات ذات الاهتمام المشترك التي تصب في تعزيز العلاقات وبخاصة العلاقات البرلمانية بين مجلس الشورى والبرلمان المجري.
> يوسف المزروعي، القائم بالأعمال في سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة لدى موروني، شارك أول من أمس، في الحفل السنوي الذي أقامه الرئيس عثمان غزالي، رئيس جمهورية القمر المتحدة، على شرف رؤساء بعثات السلك الدبلوماسي والمنظمات الدولية المعتمدين لدى موروني بمناسبة حلول العام الجديد 2023.
> عادل السنيني، سفير اليمن لدى اليابان، التقى برئيس المراسم والبرتوكول بوزارة الخارجية اليابانية شيمادا تاكيهيرو، لبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، وخلال اللقاء استعرض السفير تطورات الأوضاع في اليمن. من جانبه، أكد المسؤول الياباني، على تعزيز التعاون والتنسيق المثمر بين البلدين الصديقين، لافتاً إلى موقف اليابان الداعم للحل السياسي الدائم في اليمن.



نشطاء: تجاوز عدد قتلى قمع الاحتجاجات في إيران 7000 شخص

عناصر من رجال الأمن الإيراني في شوارع طهران أمس (أ.ب)
عناصر من رجال الأمن الإيراني في شوارع طهران أمس (أ.ب)
TT

نشطاء: تجاوز عدد قتلى قمع الاحتجاجات في إيران 7000 شخص

عناصر من رجال الأمن الإيراني في شوارع طهران أمس (أ.ب)
عناصر من رجال الأمن الإيراني في شوارع طهران أمس (أ.ب)

قال نشطاء، اليوم (الخميس)، إن حصيلة القتلى جراء حملة القمع التي تلت الاحتجاجات الشعبية في أنحاء إيران بلغت 7002 شخص

على الأقل، وسط مخاوف من سقوط مزيد من الضحايا.

وأفادت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان التي تتخذ من الولايات المتحدة مقراً لها، التي قدمت الأرقام الأحدث، بأنها كانت دقيقة في تقديراتها خلال جولات الاضطرابات السابقة في إيران، وتعتمد على شبكة من النشطاء داخل البلاد للتحقق من الوفيات.

وقدمت الحكومة الإيرانية حصيلة القتلى الوحيدة في 21 يناير (كانون الثاني)، معلنة مقتل 3117 شخصاً. وكان النظام في إيران قد قلل في السابق من أعداد الضحايا أو لم يعلن عنها خلال الاضطرابات السابقة، وفقاً لما ذكرت «وكالة أسوشييتد برس» الأميركية.

ولم يتسنَّ لـ«وكالة أسوشييتد برس» الأميركية التحقق بشكل مستقل من حصيلة القتلى، نظراً لقطع السلطات خدمة الإنترنت والمكالمات الدولية داخل إيران.

وهزت إيران، الشهر الماضي، احتجاجات غير مسبوقة واجهتها السلطات بحملة قمع دامية أسفرت عن مقتل الآلاف برصاص قوات الأمن. وكانت هناك تقارير محدودة عن نشاطات احتجاجية خلال الأسبوعين الماضيين في مواجهة حملة القمع.


الحب بتوقيت «لينكد إن»... من منصة مهنية إلى تطبيق تَعارُف ومواعدة

تُستخدم «لينكد إن» مؤخراً كمنصة تعارف بعد أن ارتبطت بالمحتوى المهني والوظيفي (بكسلز)
تُستخدم «لينكد إن» مؤخراً كمنصة تعارف بعد أن ارتبطت بالمحتوى المهني والوظيفي (بكسلز)
TT

الحب بتوقيت «لينكد إن»... من منصة مهنية إلى تطبيق تَعارُف ومواعدة

تُستخدم «لينكد إن» مؤخراً كمنصة تعارف بعد أن ارتبطت بالمحتوى المهني والوظيفي (بكسلز)
تُستخدم «لينكد إن» مؤخراً كمنصة تعارف بعد أن ارتبطت بالمحتوى المهني والوظيفي (بكسلز)

ليس من المستغرَب مؤخراً أن يتحوّل طلب المتابعة على «لينكد إن» إلى طلب مواعدة. فالمنصة التي ارتبطت وما زالت بالمحتوى المهني والوظيفيّ تتحوّل شيئاً فشيئاً إلى مساحة خصبة للتلاقي العاطفي. هنا، ما عاد البحث جارياً فقط عن الشراكات المالية والاستثمارية والمهنية، بل عن شريك حياة.

لطالما نُظِرَ إلى «لينكد إن»، منذ تأسيسها عام 2002، على أنها أكثر منصّات التواصل الاجتماعي جدّيّةً. اقتصر استخدامها على الراغبين في التطوّر مهنياً أو في الحصول على وظيفة، لكنّ السنتَين الأخيرتَين شاهدتان على تواصل من نوعٍ آخر على المنصة. تتعدّد أسباب هذا التحوّل، على رأسها التعب والملل من تطبيقات المواعدة المعروفة، إضافةً إلى ميزة لدى «لينكد إن» هي أنها أكثر المنصّات مصداقيةً من حيث المعلومات المنشورة عن المستخدمين.

إدارة «لينكد إن» لم تُرِد لنفسها هذا المصير بدليل التصريح الذي أدلت به إلى مجلّة «نيوزويك» الأميركية عام 2024، تعليقاً على لجوء الناس إليها بحثاً عن شركاء عاطفيين. «(لينكد إن) مجتمع مهني، ونحن نشجع المستخدمين على المشاركة في حوارات هادفة وصادقة»، قال متحدّث باسم الشركة. وأضاف: «يُعدّ التحرش العاطفي أو أي شكل من أشكال المضايقة انتهاكاً لقواعدنا. ويمكن للمستخدمين الإبلاغ عن أي حالة تحرّش، ما يسمح لنا باتخاذ الإجراءات اللازمة».

لماذا تحوّلت «لينكد إن»؟

* مصداقيّة المنصة

غالباً ما يعتمد مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي الزيفَ والنفاق في التعريف عن أنفسهم. ليس أسهل من استخدام صورة شخصية مزيّفة على «إنستغرام»، أو ادّعاء منصب مهني على فيسبوك، أو انتحال شخصية على «إكس». إلا أن «لينكد إن» ليس مكاناً مناسباً للهو، وهنا يكمن أحد عناصر جاذبيّته بالنسبة للساعين إلى علاقة عاطفية جادّة.

ما يضاعف عنصر المصداقية أن هذا الموقع المخصص للتواصل المهني، يطلب من المستخدمين ربط صفحاتهم الشخصية بصفحات أصحاب العمل الحاليين والسابقين.

تتميز «لينكد إن» عن سواها من منصات في المصداقية بعرض المعلومات الشخصية (لينكد إن)

يقول خبير الإعلام الرقمي ومنصات التواصل بشير التغريني في هذا الإطار، إنّ «المعلومات الشخصية على (لينكد إن) غالباً ما تكون دقيقة، من هنا تأتي ثقة المستخدم الباحث عن علاقة جادّة». لكن التغريني يلفت لـ«الشرق الأوسط» إلى أنه مقابل الباحثين عن شريك عبر «لينكد إن» عن سابق إدراك، «ثمة مَن يفعلون ذلك من دون وعيٍ بماهيّة المنصة بل لمجرّد رواجها مؤخراً».

* سهولة الاختيار والتواصل

من بين الأسباب التي فتحت الطريق إلى التواصل العاطفي على «لينكد إن»، أنّها المساحة الافتراضية الأقرب إلى الواقع. هنا، يستطيع المستخدم تعزيز فرَصِه والاختيار على أساس المواصفات الشخصية والمهنية التي تناسبه. بكبسة زرّ واحدة، يمكنه الاطّلاع على السيرة الذاتية بتفاصيلها، بما فيها الدراسة والوظائف والهوايات والاهتمامات والأنشطة الإنسانية والخيريّة.

كما أنّ المقاربة على «لينكد إن» ليست معقّدة ولا هي مدعاة للإحراج، إذ يمكن أن يتّخذ التواصل الأول شكل طلب نصيحة مهنية أثناء احتساء فنجان قهوة. وهكذا مقاربة تَقي من الضغوط والارتباك المصاحِبة عادةً للمواعدة.

تأسست «لينكد إن» عام 2002 بهدف تسهيل العثور على فرص عمل (رويترز)

* الإرهاق من تطبيقات المواعدة

يشتكي عدد كبير من مستخدمي تطبيقات المواعدة مؤخّراً من إرهاق، وخيبة، وملل من تلك المنصات المخصصة للبحث عن شركاء عاطفيين. ومن دون الغوص في تفاصيل الأسباب المتراوحة بين عدم الجدّيّة، والاختفاء المفاجئ، والابتزاز، وعدم التكافؤ الفكري، يفرض «لينكد إن» نفسه منصة عاطفية بديلة.

يشرح التغريني أن «الناس باتوا متردّدين في التعامل مع منصات المواعدة المعروفة مثل (تيندر) و(بامبل) وغيرهما، كما أنهم يُبدون حذَراً تجاه تلك المنصات تفادياً للصدمات السلبية والابتزاز الجنسي».

مستخدمو تطبيقات المواعدة مرهَقون منها ووجدوا البديل في «لينكد إن» (بكسلز)

* «ميكس» العمل والتسلية

فرض الجيل زد أو «الجيل الرقمي» خلال العقد الماضي تحوّلاً في العقلية الرقمية. لا يعترف هذا الجيل بالحدود المرسومة للمنصات وهي كلّها متداخلة وفق نظريته. قد يستخدم أبناء هذا الجيل «إنستغرام» مثلاً كمنصة لإيجاد فرص عمل وبناء شبكاتٍ مهنية، ويتعامل مع «لينكد إن» كرديفٍ لتطبيقات التعارف مثل «بامبل» و«تيندر». لا يمانع الجيل الجديد الدمج ما بين العمل والتسلية، وهذا ما فرض التحوّل المستجدّ على «لينكد إن».

* «لينكد إن cool»

منذ مدّة تشهد منصة «لينكد إن» على تحوّلاتٍ تجعلها تبدو أقلّ جدّيةً وصرامة، فالنشر عليها ما عاد ينحصر بالوظائف الشاغرة والإنجازات المهنية. تجد المقولات الملهمة هنا والصور والفيديوهات الطريفة هناك، إلى جانب ظهور مؤثّرين على «لينكد إن» كما هي الحال على المنصات الأخرى مثل «إنستغرام» و«تيك توك»، والتي تُعتبر cool مقارنةً مع «لينكد إن».

تقترب «لينكد إن» مؤخراً من المنصات الأخرى لناحية المحتوى الخفيف وانتشار ظاهرة المؤثرين (بيكساباي)

أخلاقيّات الحبّ على «لينكد إن»

في وجه هذا الاجتياح العاطفي لـ«لينكد إن»، ثمة عدد كبير من المستخدمين المستهجنين لما يحصل. يجدون أنه من المتطفّل وغير اللائق استعمال المنصة وسيلةً للعثور على شركاء عاطفيين.

أما الأخطر من ذلك فهو المزج بين العاطفي والمهني في مساحة مخصصة أصلاً للأعمال والوظائف. وثمة قناعة بأنّ مَن يتجاوزون الهوية المرسومة للمنصة يُخاطرون بعلاقاتهم المهنية وسُمعتهم، فالأمرُ أَشبَه بالمغازلة في المكتب.

يوافق التغريني هذا الرأي معتبراً أنّ «مقاربة شخص على (لينكد إن) بهدف التعارف ليس بالأمر المهني». ويضيف خبير الإعلام الرقمي أن «المحترفين والعارفين بهويّة تلك المنصة من المستبعد أن يستجيبوا أو أن يستسيغوا فكرة أن يتقرب منهم أحد لأسباب عاطفية على (لينكد إن) تحديداً». هذا بصورة عامة، أما عندما يتعلّق الأمر بموظّفين في الشركة نفسها فيصبح أكثر تعقيداً.


وزير الخارجية التركي: أميركا وإيران تُبديان مرونة في الاتفاق النووي

وزير الخارجية التركي هاكان فيدان (رويترز)
وزير الخارجية التركي هاكان فيدان (رويترز)
TT

وزير الخارجية التركي: أميركا وإيران تُبديان مرونة في الاتفاق النووي

وزير الخارجية التركي هاكان فيدان (رويترز)
وزير الخارجية التركي هاكان فيدان (رويترز)

قال وزير ​الخارجية التركي هاكان فيدان، ‌إن ​الولايات المتحدة ‌وإيران ⁠تبدوان ​أنهما على ⁠استعداد للتوصل لحل وسط من أجل إبرام ⁠اتفاق نووي، ‌محذرا ‌من ​أن ‌توسيع نطاق ‌المحادثات ليشمل برنامج طهران للصواريخ الباليستية سيؤدي ‌فقط إلى «حرب أخرى».

وأضاف فيدان ⁠ في مقابلة مع صحيفة «فاينانشال تايمز»: «إبداء الأمريكيين الاستعداد للتسامح مع تخصيب إيران لليورانيوم ضمن حدود واضحة أمر ​إيجابي».