زعيم كردي: أولويتنا إيران ديمقراطية فيدرالية

هجري قال لـ «الشرق الأوسط» إن تهديدات طهران لجيرانها أتت بنتائج عكسية

زعيم كردي: أولويتنا إيران ديمقراطية فيدرالية
TT

زعيم كردي: أولويتنا إيران ديمقراطية فيدرالية

زعيم كردي: أولويتنا إيران ديمقراطية فيدرالية

قال رئيس المركز التنفيذي للحزب «الديمقراطي الكردستاني» الإيراني المعارض، مصطفى هجري إن أولوية حزبه وحلفائه في الأحزاب المعارضة، هي إقامة نظام فيدرالي، ديمقراطي، برلماني في إطار إيران.
وشدد هجري، في حوار مع «الشرق الأوسط»، على أن الاحتجاجات التي تشهدها إيران منذ منتصف سبتمبر (أيلول) تعد «نقطة تحول في تاريخ نضالات الإيرانيين ضد الجمهورية الإسلامية»، داعياً أطراف المعارضة الإيرانية إلى تبني برنامج مشترك، لتتمكن من «توحيد الشعب وتوجيهه».
وأضاف هجري «على الناس زيادة صمودهم وعدم اليأس وترك الشارع، لأن إسقاط الجمهورية الإسلامية يتطلب كثيراً من المقاومة والتضحية».
وعن حملة القمع التي تشنها السلطات في المدن الكردية، قال هجري إن «هناك تقارير وأدلة دامغة على دور القوات القمعي، بما في ذلك (الحرس الثوري) في قمع بلوشستان وكردستان، خصوصاً في الـ100 يوم الماضية، نظراً لسقوط عدد كبير من الشهداء والجرحى والاعتقالات والإعدامات».
وانتقد هجري محاولات نفي وجود شعوب متعددة في إيران. وقال «سياستنا هي ضمان الحقوق الوطنية للشعب الكردي»، مفنداً الاتهامات الموجهة إلى حزبه بالسعي وراء «الانفصال» من إيران.
من جهة ثانية، شكك هجري في نيات طهران بتحسين العلاقات مع الجيران، وقال إن «الدور الذي لعبته إيران في المنطقة خلال هذه الفترة، تدخلي وعدواني».
وشدد هجري على أن تهديدات إيران لجيرانها لم تساعدها في تحقيق أهدافها وإنما أعطت نتائج عكسية
...المزيد



مباراة السعودية وإسبانيا محصَّنة من تقلبات الطقس

ملعب مرسيدس بنز يتميز بسقف متحرك يؤمِّن سير المباريات (إ.ب.أ)
ملعب مرسيدس بنز يتميز بسقف متحرك يؤمِّن سير المباريات (إ.ب.أ)
TT

مباراة السعودية وإسبانيا محصَّنة من تقلبات الطقس

ملعب مرسيدس بنز يتميز بسقف متحرك يؤمِّن سير المباريات (إ.ب.أ)
ملعب مرسيدس بنز يتميز بسقف متحرك يؤمِّن سير المباريات (إ.ب.أ)

بينما تتجه الأنظار، الأحد، إلى مدينة أتلانتا الأميركية، والتي ستحتضن المواجهة المرتقبة بين المنتخب السعودي ونظيره الإسباني لحساب الجولة الثانية من دور المجموعات لبطولة «كأس العالم 2026»، تفرض الأحوال الجوية الخارجية نفسها كعنصر بارز يتابعه الخبراء والأجهزة الفنية بحذر.

ويشير آخِر تحديثات خرائط الطقس الصادرة عن «أكيو ويذر»، والمدعومة ببيانات الهيئة الوطنية للأرصاد الجوية الأميركية، إلى أن المدينة تشهد أجواءً صيفية متقلبة تمتاز بارتفاع ملحوظ في درجات الحرارة ونِسب الرطوبة؛ إذ تسجل درجات الحرارة الفعلية ما بين منتصف ونهاية الثمانينات الفهرنهايتية (نحو 30 درجة مئوية)، غير أن مستويات الرطوبة العالية الملازمة لمناخ ولاية جورجيا تدفع مؤشر الشعور الحقيقي بالحرارة ليتجاوز حاجز الـ90 درجة فهرنهايت (ما يعادل 33 درجة مئوية وما فوق)، خلال ساعات النهار.

وتتزامن هذه الأجواء الحارّة مع غطاء سحابي كثيف يسيطر على سماء المنطقة، يرافقه حزام من المنخفضات الجوية المحلية العابرة التي ترفع احتمالية تشكل عواصف رعدية وهطول أمطار صيفية متفرقة بنسب تتراوح بين 30 في المائة و50 في المائة.

كما تُظهر المؤشرات البيئية تراجعاً نسبياً في جودة الهواء ليكون معتدلاً إلى غير صحي للفئات الحساسة بسبب الركود الهوائي، مما يزيد معدلات الإجهاد الحراري والتنفسي ويفرض تحديات بدنية إضافية على اللاعبين، خلال فترات الإحماء والتنقل، وهو ما يضع الأجهزة الطبية للمنتخبين أمام ضرورة تطبيق برامج استشفاء دقيقة ومتكاملة للتعامل مع هذه العوامل الصعبة، فور وصول البعثة إلى المدينة.

وعلى الرغم من هذه التقلبات المناخية المباشرة في الخارج، فإن سير هذه الموقعة المونديالية المهمة لن يتأثر، بشكل مباشر، بفرص الأمطار أو الرياح، حيث من المقرر أن يواجه «الأخضر» نظيره الإسباني فوق أرضية ملعب «مرسيدس بنز» في أتلانتا، وهو أحد أكثر الملاعب تطوراً في العالم؛ إذ يتميز بوجود سقف متحرك مبتكر يمكن إغلاقه بالكامل لعزل المستطيل الأخضر والمدرّجات عن أي عواصف رعدية أو أمطار مفاجئة، إلى جانب كونه مجهَّزاً بنظام تكييف داخلي متكامل وعالي الكفاءة يتيح التحكم الكامل في مستويات درجات الحرارة والرطوبة داخل الملعب، مما يضمن توفير بيئة مثالية ومستقرة للاعبين لتقديم أفضل مستوياتهم الفنية، ويمنح الجماهير تجربة مشاهدة مريحة وآمنة، بعيداً عن تقلبات الصيف الأميركي.


السمكة «سويمبابي» تحدث ضجة في المونديال... وتتوقع فوز هايتي على البرازيل

السمكة سويمبابي قدّمت 14 توقعاً صحيحاً لنتائج المونديال (رويترز)
السمكة سويمبابي قدّمت 14 توقعاً صحيحاً لنتائج المونديال (رويترز)
TT

السمكة «سويمبابي» تحدث ضجة في المونديال... وتتوقع فوز هايتي على البرازيل

السمكة سويمبابي قدّمت 14 توقعاً صحيحاً لنتائج المونديال (رويترز)
السمكة سويمبابي قدّمت 14 توقعاً صحيحاً لنتائج المونديال (رويترز)

أ حدثت سمكة ذهبية صغيرة من نوع «أوراندا» يطلق عليها اسم سويمبابي ضجة كبيرة في تورونتو، من خلال توقعاتها اليومية لنتائج مباريات كأس العالم، التي تقدمها من ملعبها الخاص تحت الماء، ما يثير فضول مشجعي اللعبة في المدينة ويأسر قلوبهم.

وتعيش سويمبابي، التي سميت تيمناً بقائد منتخب فرنسا كيليان مبابي، في حوض مصمم على شكل ملعب كرة قدم معروض خارج مبنى إداري في وسط مدينة تورونتو.

وتقف هذه السمكة البرتقالية كل يوم في منتصف الملعب لتوقع الفائزين في المباريات.

وتعرض أعلام الفرق فوق الحوض، وعادة ما يقوم حشد صغير بالعد التنازلي قبل أن تسبح السمكة إلى اليسار أو اليمين لإعلان قرارها.

وقدمت سويمبابي 14 توقعاً صحيحاً، وأخطأت في 4 توقعات، و10 تعادلات.

وقال تيم جلين، المدير الإبداعي في شركة «وان ميثود»، وأحد العقول التي تقف وراء سويمبابي: «يصعب عليها قليلاً أن تبلغنا بنتيجة التعادل بجسدها السمكي».

وتستلهم سويمبابي روح الحيوانات التي كانت تتنبأ بنتائج مباريات كأس العالم، ومنها الأخطبوط بول، الذي اشتهر خلال كأس العالم 2010 بقدرته الخارقة على توقع نتائج مباريات ألمانيا. كما شاركت حيوانات أخرى، مثل إنسان الغاب والفيلة، في لعبة التنبؤات.

وأراد جلين، وهو من عشاق كرة القدم، ابتكار شيء ما في الصيف الحالي لإشراك الجمهور خلال كأس العالم، وقام فريقه بفرز ما يقرب من 100 اسم محتمل، قبل الاستقرار على اسم سويمبابي.

وقال جلين: «هذه هي طريقتنا للمشاركة في هذه اللحظة الثقافية الكبيرة التي تحدث لمدينتنا هنا في تورونتو وكذلك لبلدنا هنا في كندا».

وكانت للحيوانات بصمتها في البطولة حتى الآن، ففي مكسيكو سيتي، أصبحت البطة ميرلين حديث الساعة، بعد أن شوهد الطائر ذو الريش الأبيض وهو يتمايل في شوارع المدينة مرتدياً قميصاً مصغراً لمنتخب المكسيك.

كما انضمت البطة دون إلى مشجعي اسكوتلندا خلال مسيرة مزمار القربة قبل المباراة في بروفيدنس بولاية رود آيلاند.

وتجذب سويمبابي تدفقاً مستمراً من المارة.

وقال جلين، الذي كان سعيداً للغاية بالاستقبال الذي تحظى به سمكته الصغيرة: «الجميع متحمسون لرؤيتها في النافذة أثناء ذهابهم إلى العمل، أو في طريقهم إلى المباراة». ومرّت مجموعة من تلاميذ المدارس يوم الجمعة وهم يهتفون: «سويمبابي! سويمبابي!». وقبل لحظات من ذلك، تجمع عدد قليل من الناس لمشاهدة سويمبابي وهي تقدم توقعاتها لمباراة البرازيل وهايتي في المجموعة الثالثة، التي ستقام في وقت لاحق. وسبحت السمكة في اتجاه اليمين، لترجح فوز هايتي، التي تعتبر غير المرشحة للفوز. وقال جلين: «هناك منطق وراء جنونها. علينا أن نثق في أسلوبها فقط، ونثق في سويمبابي».


بولندا تسحب وساماً رفيعاً من زيلينسكي... وأوكرانيا تندد بخطوة «مُهينة»

الرئيس البولندي كارول نافروتسكي ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال زيارة قام بها الثاني لوارسو في ديسمبر (كانون الأول) 2025 (أ.ب)
الرئيس البولندي كارول نافروتسكي ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال زيارة قام بها الثاني لوارسو في ديسمبر (كانون الأول) 2025 (أ.ب)
TT

بولندا تسحب وساماً رفيعاً من زيلينسكي... وأوكرانيا تندد بخطوة «مُهينة»

الرئيس البولندي كارول نافروتسكي ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال زيارة قام بها الثاني لوارسو في ديسمبر (كانون الأول) 2025 (أ.ب)
الرئيس البولندي كارول نافروتسكي ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال زيارة قام بها الثاني لوارسو في ديسمبر (كانون الأول) 2025 (أ.ب)

أعلنت بولندا، الجمعة، سحب أرفع وسام وطني من الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في خطوةٍ ندّدت بها كييف بوصفها «خطأ استراتيجياً» و«مُهيناً».

وجاء سحب «وسام النسر الأبيض» بقرار من الرئيس البولندي كارول نافروتسكي، في تصعيد للخلاف بين الجارتين والحليفين، عقب تسمية زيلينسكي وحدة من الجيش الأوكراني باسم جيش متمرد قومي شارك في الحرب العالمية الثانية وارتكب مجازر ضد البولنديين.

جاء قرار نافروتسكي الذي يُعارضه رئيس وزرائه دونالد توسك، قبل أيام من استضافة بولندا مؤتمر التعافي السنوي لأوكرانيا في مدينة غدانسك المُطلة على بحر البلطيق. ولم يتضح بعدُ ما إذا كان زيلينسكي سيحضر المؤتمر أم لا.

وقال الرئيس البولندي، في بيان أعلن فيه القرار، إن «الحقيقة التاريخية ليست، ولن تكون أبداً، ورقة مساومة».

وأكد أن بولندا دعت أوكرانيا «مراراً» إلى التراجع عن تسمية الوحدة باسم «أبطال الجيش المتمرد الأوكراني»، لكن «موقف الجانب الأوكراني لم يتغير».

وتعقيباً على الخطوة قال وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيغا إن «موسكو وحدها هي المستفيدة» من القرار «المتهوّر»، مضيفاً أنه سيردّ الوسام الذي تلقّاه من وارسو في عام 2022.

وكان «أبطال الجيش المتمرد الأوكراني» الجناح العسكري لحركة الاستقلال الأوكرانية التي حاربت الجيش الأحمر، لكنه اشتبك أيضاً مع المقاومة البولندية وقتل مدنيين، كما تعاون مع النازيين في بعض الأحيان، وانقلب عليهم في أحيان أخرى.

وبولندا العضو في الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي، هي من الحلفاء الرئيسيين لأوكرانيا منذ بدء الغزو الروسي قبل أكثر من أربع سنوات، واستقبلت مئات الآلاف من اللاجئين، وشكّلت مركزاً لوجستياً للمساعدات الغربية لكييف، خصوصاً العسكرية منها.

وغدت الخلافات التاريخية بين الجارتين أقل تواتراً منذ عودة توسك، الرئيس السابق للمجلس الأوروبي، إلى السلطة، ليحلّ محل الحكومة القومية في وارسو، لكنها لا تزال مصدراً للتباين، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».