فورد تيريتوري الجديدة كلياً مجهزة بأحدث التقنيات لتوفر الراحة والسهولة والأمان

فورد تيريتوري الجديدة كلياً مجهزة بأحدث التقنيات لتوفر الراحة والسهولة والأمان
TT

فورد تيريتوري الجديدة كلياً مجهزة بأحدث التقنيات لتوفر الراحة والسهولة والأمان

فورد تيريتوري الجديدة كلياً مجهزة بأحدث التقنيات لتوفر الراحة والسهولة والأمان

تقدم فورد تيريتوري الجديدة كلياً، والتي تم إطلاقها مؤخراً، مجموعة من التقنيات المتقدمة التي تمكّن السائقين من القيادة بثقة مع هذه السيارة الرائدة في فئة سيارات الدفع الرباعي الصغيرة.
وقال بيدرو سيموس، مدير التسويق في فورد الشرق الأوسط "تصميم فورد تيريتوري الجديدة كلياً يستقطب العملاء الشباب ومحبي التقنيات الحديثة. ويتميز التصميم الحديث بتجهيزات تقنية متقدمة توفر تجربة عصرية ومميزة للعملاء."
وخضعت فورد تيريتوري الجديدة كلياً قبل وصولها إلى أسواق منطقة الشرق الأوسط إلى تقييم شامل، حيث تمّ اختبار ثلاث سيارات نموذجية مختلفة على تضاريس متنوعة لفترة تقييم امتدت 18 شهراً، وشملت دورتين صيفيّتين (من شهر يونيو إلى أغسطس)، وذلك لضمان التعرّض المستمر لدرجات الحرارة القصوى اليومية وقياس مدى قدرة السيارة على تحمّل أشعة الشمس.
وأضاف سيموس يحظى عملاؤنا في منطقة الشرق الأوسط لديهم توقعات مرتفعة وتفضيلات خاصة في ما يتعلق بجودة المنتج وتجربة خدمة العملاء، ونحن واثقون من أنّ تيريتوري الجديدة كلياً لن تخذلهم."
كما زودت فورد تيريتوري الجديدة كلياً بمجموعة من التقنيات المساعدة للسائق لتوفير أقصى درجات الأمان وتعزيز تجارب القيادة بالنسبة للعملاء. وصُممت مجموعة التقنيات الحديثة هذه خصيصاً للعملاء في منطقة الشرق الأوسط، كما توفر لهم خيار استخدام واجهة التحكم باللغة العربية.
وطُوّرت فورد تيريتوري الجديدة كلياً لتحمل درجات الحرارة المرتفعة في الشرق الأوسط، حيث تمّ تجهيز إصدار تيتانيوم من فورد تيريتوري الجديدة كلياً بنظام تكييف ثنائي المناطق. وزودت جميع إصدارات تيريتوري في الشرق الأوسط بفلتر تنقية الهواء 2.5 (PM2.5)، والذي يأتي بشكل قياسي كطبقة إضافية لحماية الركاب من الغبار والمواد المسببة للحساسية، ما يضمن جودة هواء عالية في المقصورة على الدوام.
وتأتي مقاعد الصف الخلفي في إصدار تيتانيوم مبرّدة ومصنوعة من الجلد الفاخر، حيث صُممت لتوفير الراحة المثلى مع الحفاظ على المظهر الجمالي لسيارة رياضية متعددة الاستخدامات قوية ومتطورة أيضاً.
وتوفر فورد تيريتوري الجديدة كلياً ايضاً الراحة للعملاء من خلال مجموعة واسعة من التجهيزات الذكية، حيث تم تطبيق لمسات تصميمية مبسطة على المنطقة المركزية مع شاشة لمس كبيرة قياس 12 بوصة، على الجانبين، وتتضمن إما شاشة عدادات سرعة رقمية قياس 7 بوصة (إصدارات أمبيانت وترند) أو قياس 12 بوصة (إصدار تيتانيوم) لدعم السائق مع سهولة التحكم في جميع الوظائف مع ضمان بقاء تركيزه على الطريق. وبفضل العدد القليل للأزرار، تحظى وحدة التحكم المركزية بتقدير كبير من قبل السائقين لما توفره من خبرة عملية. وجرى ابتكار ناقل حركة إلكتروني جديد على شكل قرص دوار ليعطي انطباعاً بالحداثة والملاءمة.



ترمب: حصار موانىء إيران «سيظل قائماً» في حال عدم التوصل إلى اتفاق

ترمب متحدثاً للصحافيين على متن الطائرة الرئاسية (ا.ف.ب)
ترمب متحدثاً للصحافيين على متن الطائرة الرئاسية (ا.ف.ب)
TT

ترمب: حصار موانىء إيران «سيظل قائماً» في حال عدم التوصل إلى اتفاق

ترمب متحدثاً للصحافيين على متن الطائرة الرئاسية (ا.ف.ب)
ترمب متحدثاً للصحافيين على متن الطائرة الرئاسية (ا.ف.ب)

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أنه يعتزم مواصلة محاصرة الموانىء الإيرانية في حال عدم التوصل إلى اتفاق مع طهران، مشيرا إلى أنه قد لا يمدد وقف إطلاق النار بعد موعد انتهائه الأربعاء.

وقال ترمب للصحافيين على متن الطائرة الرئاسية «اير فورس وان» في تعليق على مصير وقف إطلاق النار في حال عدم التوصل لاتفاق مع طهران «ربما لن أمدده»، مضيفا «لكن الحصار سيظل قائما».

وقد أعادت إيران فتح مضيق هرمز الجمعة إثر اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان، رغم تهديد طهران بإغلاق هذا الممر المائي الحيوي مجددا في حال استمرار الحصار الأميركي.

وعند سؤال ترمب عن إمكانية التوصل إلى اتفاق، قال «أعتقد أن ذلك سيحدث».

ولا تزال ثمة خلافات جوهرية بين مطالب الولايات المتحدة وإيران اللتين فشلتا سابقا في التوصل إلى اتفاق خلال محادثات باكستان.

وأبلغ ترمب الصحافيين أنه «لن تُفرض رسوم» من جانب إيران على السفن العابرة لمضيق هرمز، وهو مطلب طرحته الجمهورية الإسلامية خلال مفاوضات سابقة.

وفي منشور على منصته «تروث سوشال»، قال ترمب إن الرئيس الصيني شي جينبينغ «سعيد للغاية» بإعادة فتح هذا الممر المائي الحيوي.

وأضاف «سيكون اجتماعنا في الصين مميزا، وربما تاريخيا»، في إشارة إلى القمة المزمع عقدها في بكين بين الرئيسين الأميركي والصيني في مايو (أيار).

كما شدد ترمب على أن واشنطن وطهران ستنقلان معا اليورانيوم المخصب المخزّن في إيران إلى الولايات المتحدة بموجب الخطة التي تعمل عليها واشنطن لإنهاء الحرب التي بدأت في 28 فبراير (شباط).

وكانت وزارة الخارجية الإيرانية قد صرّحت سابقا بأن مخزونها من اليورانيوم لن يُنقل «إلى أي مكان».

اكس/سام - جك


الولايات المتحدة تمدد إعفاء النفط الروسي الموجود في عرض البحر من العقوبات

ناقلة النفط الروسية «أناتولي كولودكين» تصل إلى محطة النفط في ميناء ماتانزاس شمال غربي كوبا بتاريخ 31 مارس 2026 (أ.ف.ب)
ناقلة النفط الروسية «أناتولي كولودكين» تصل إلى محطة النفط في ميناء ماتانزاس شمال غربي كوبا بتاريخ 31 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

الولايات المتحدة تمدد إعفاء النفط الروسي الموجود في عرض البحر من العقوبات

ناقلة النفط الروسية «أناتولي كولودكين» تصل إلى محطة النفط في ميناء ماتانزاس شمال غربي كوبا بتاريخ 31 مارس 2026 (أ.ف.ب)
ناقلة النفط الروسية «أناتولي كولودكين» تصل إلى محطة النفط في ميناء ماتانزاس شمال غربي كوبا بتاريخ 31 مارس 2026 (أ.ف.ب)

أصدرت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إعفاء لمدة شهر يسمح ببيع النفط الروسي المحمل على متن ناقلات في عرض البحر، وذلك في إطار خطوة سابقة لتهدئة ارتفاع أسعار الطاقة.

ويأتي هذا الترخيص الصادر عن وزارة الخزانة الأميركية، بعد يومين من تصريح وزير الخزانة سكوت بيسنت بأن واشنطن لن تمدد الإعفاء.


واشنطن توافق على بيع معدات عسكرية إلى ألمانيا بقيمة 11.9 مليار دولار

أرشيفية لجنود من الجيش الألماني يشاركون في مناورات عسكرية في بابراد  (رويترز)
أرشيفية لجنود من الجيش الألماني يشاركون في مناورات عسكرية في بابراد (رويترز)
TT

واشنطن توافق على بيع معدات عسكرية إلى ألمانيا بقيمة 11.9 مليار دولار

أرشيفية لجنود من الجيش الألماني يشاركون في مناورات عسكرية في بابراد  (رويترز)
أرشيفية لجنود من الجيش الألماني يشاركون في مناورات عسكرية في بابراد (رويترز)

قالت وزارة الخارجية الأميركية، الجمعة إن الولايات المتحدة وافقت على بيع محتمل لمعدات عسكرية لألمانيا تقدر قيمتها بنحو 11.9 مليار دولار.

وجاء في بيان الخارجية الأميركية، إن «هذا البيع المقترح سيدعم أهداف السياسة الخارجية وأهداف الأمن القومي للولايات المتحدة من خلال تحسين أمن دولة عضو في حلف شمال الأطلسي (ناتو)».

وأضاف البيان أن ألمانيا كانت قوة للاستقرار السياسي والتقدم الاقتصادي في أوروبا.

ووفقا للبيان، تسعى ألمانيا للحصول على ثمانية أنظمة قتالية متكاملة وأنظمة رادار حديثة وأنظمة إطلاق للصواريخ الموجهة، من بين معدات أخرى.

وستسمح هذه التكنولوجيا للسفن الحربية باكتشاف التهديدات مبكرا والتصدي لها والاتصال بوحدات الناتو الأخرى.

وقالت وزارة الخارجية إن «البيع المقترح سيعزز قدرة القوات البحرية الألمانية على مواجهة التهديدات الحالية والمستقبلية من خلال تحسين الدفاع الوطني والإقليمي بالإضافة إلى إمكانية التشغيل البيني مع القوات الأميركية وقوات حلف الناتو».

وتم تقديم الصفقة إلى الكونغرس الأميركي، الذي لا يزال بإمكانه الاعتراض عليها.