كين يقود توتنهام لإسقاط بورنموث... ويقترب من رقم جيمي جريفز القياسي

اليوم... قمة نارية بين مانشستر سيتي وتشيلسي في كأس الاتحاد الإنجليزي

كرة هاري كين تشق طريقها نحو الشباك (رويترز)
كرة هاري كين تشق طريقها نحو الشباك (رويترز)
TT

كين يقود توتنهام لإسقاط بورنموث... ويقترب من رقم جيمي جريفز القياسي

كرة هاري كين تشق طريقها نحو الشباك (رويترز)
كرة هاري كين تشق طريقها نحو الشباك (رويترز)

بات المهاجم هاري كين، لاعب توتنهام هوتسبير، على بعد هدف واحد من معادلة الرقم القياسي لجيمي جريفز، كبير هدافي النادي، بتسجيله الهدف الوحيد لفريقه في الانتصار 1 - صفر على بورنموث في الدور الثالث لكأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم أمس السبت.
ولم يظهر كين كثيراً في الشوط الأول الباهت من المباراة، لكنه سدد بقوة بشكل رائع في المرمى بعد مرور خمس دقائق على بداية الشوط الثاني، ليرفع رصيده مع توتنهام إلى 265 هدفاً.
وفشل توتنهام، الفائز بكأس الاتحاد الإنجليزي ثماني مرات، والذي خسر أمام بورتسموث في قبل نهائي البطولة عام 2010، في التسديد على مرمى منافسه المنتمي لدوري الدرجة الثالثة خلال الشوط الأول، لكن مستواه تحسن بعد الاستراحة ليهيمن على اللقاء.
وبعد أن أنهى كين حالة الصمت، بهدفه رقم 17 مع النادي هذا الموسم، أهدر لاعب خط الوسط أوليفر سكيب فرصة عظيمة لجعل النتيجة 2 - صفر، لكن توتنهام استطاع العبور للدور التالي.
وبلغ ليستر سيتي المنتمي للدوري الإنجليزي الممتاز، الفائز بالكأس عام 2021، الدور الرابع بفوزه 1 - صفر على جيلينجهام صاحب المركز الأخير في دوري الدرجة الرابعة.
ونحى ساوثامبتون مستواه السيئ في الدوري الإنجليزي الممتاز ليعدل تأخره ويتغلب على كريستال بالاس، منافسه في الدوري الممتاز، 2 - 1 في سيلهورست بارك بعد أن سجل آدم أرمسترونغ هدف الفوز.
وسيحتضن استاد الاتحاد اليوم قمة كروية نارية بين تشيلسي ومانشستر سيتي ضمن الدور نفسه، وكان تشيلسي أعلن أمس تعاقده مع لاعب الوسط البرازيلي الشاب أندري سانتوس من فاسكو دي غاما، والمهاجم العاجي الدولي الشاب دافيد داترو فوفانا من مولده النرويجي لستة أعوام ونصف العام، مع خيار التمديد لعام إضافي.

من مباراة ليستر سيتي وجيلينجهام (أ.ف.ب)

وأسهم سانتوس، البالغ 18 عاماً، في ترفيع فريقه الموسم الماضي إلى دوري النخبة، بحلوله ثالثاً في دوري الدرجة الثانية، حيث خاض 33 مباراة وسجل 8 أهداف.
وقال سانتوس، المولود في ريو، والذي حمل ألوان منتخب البرازيل تحت 20 سنة، «هذه فرصة كبيرة لي. اللاعبون جيدون وأنا سعيد للوجود هنا».
بدوره، وصل فوفانا، البالغ 20 عاماً، إلى النرويج في فبراير (شباط) 2021، وسجل 24 هدفاً و10 تمريرات حاسمة في 65 مباراة مع مولده قبل تعاقده مع فريق غرب لندن.
وقال اللاعب، الذي خاض مباراتين دوليتين مع بلاده، في بيان لناديه الجديد: «سعيد للتوقيع مع نادي أحلامي».
وكان مدرب تشيلسي غراهام بوتر علّق بأن اللاعب، الذي لم يلعب منذ منتصف نوفمبر (تشرين الثاني)، «سنمنحه بعض الوقت للتدرّب، وتقييمه، والعمل بأفضل طريقة؛ ليجتاز هذه المرحلة الجديدة من مسيرته».
ويعاني تشيلسي من إصابات لدى مهاجميه، على غرار رحيم سترلينغ، والأميركي كريستيان بوليسيك.
وبعد التعاقد مع المدافع الدولي الشاب الفرنسي بنوا بادياشيل بصفقة مقدّرة بـ35 مليون جنيه إسترليني، يسعى النادي الإنجليزي لضم المهاجم الفرنسي ماركوس تورام، والأوكراني ميخايلو مودريك أو البرتغالي جواو فيليكس حسب تقارير صحافية.
من جهة ثانية، أثنى إريك تن هاغ، مدرب مانشستر يونايتد، على ماركوس راشفورد بعدما سجل المهاجم خامس أهدافه في خمس مباريات، ولعب تمريرتين حاسمتين في الفوز 3 - 1 على إيفرتون في كأس الاتحاد الإنجليزي.
وصنع راشفورد الهدف الأول الذي سجله أنتوني في الدقيقة الرابعة، ولعب الكرة العرضية التي أسكنها كونور كودي في شباكه عن طريق الخطأ، قبل أن يسجل هدفاً من ركلة جزاء في الوقت المحتسب بدل الضائع.
ورفع اللاعب، البالغ عمره 25 عاماً، رصيده إلى 13 هدفاً في كل المسابقات مع يونايتد؛ ما يجعله على الطريق للتفوق على أفضل سجلاته التهديفية التي جاءت في موسم 2019 - 2020 عندما أحرز 22 هدفاً.
وقال تن هاغ: «منذ الدقيقة الأولى، أظهر ماركوس ثقة وإيماناً بقدراته. طوال 90 دقيقة، كان مصدر خطورة على دفاع إيفرتون... بالنسبة للمهاجم، المعيار هو الأهداف والتمريرات الحاسمة، لقد لعب تمريرتين حاسمتين وسجل هدفاً، لذا فإنه أمر رائع».
وأضاف: «يمكنه العمل على قدمه الأضعف، على ضربات الرأس، لكنه جيد جداً في المهارات الأخرى. الأمر يتعلق أكثر بوضعه في المكان المناسب، وأن يخلق الفريق المساحة المناسبة له ليتمكن من استغلال نقاط قوته».
وتابع: «بعدها، لا يمكن إيقافه بفضل سرعته ومراوغاته وطريقة لعبه المباشر... يتمتع بمهارات رائعة، وعندما يحظى بالاستقرار الذهني، يمكنه الاستمرار على هذا المنوال».

قائد توتنهام يتلقى التهنئة بعد تسجيله هدف الفوز (رويترز)

ويستضيف مانشستر يونايتد، الذي حقق سابع انتصار على التوالي في كل المسابقات، تشارلتون أثليتيك بدور الثمانية بكأس الرابطة يوم الثلاثاء، قبل العودة إلى الدوري الممتاز بمواجهة غريمه المحلي مانشستر سيتي يوم السبت المقبل.
ومن جهته، قال فرانك لامبارد مدرب إيفرتون إن مستقبله في النادي ليس بيديه بعد خروج فريقه من كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، بخسارته أمام مانشستر يونايتد.
وتراجع إيفرتون إلى منطقة الهبوط بالدوري الإنجليزي الممتاز بخسارته على ملعبه 1 - 4 أمام برايتون آند هوف ألبيون يوم الثلاثاء، وأطلقت الجماهير صيحات استهجان ضد اللاعبين في نهاية تلك المباراة. لكن بعد سادس خسارة في سبع مباريات، شدد لامبارد على أنه ليس قلقاً بشأن منصبه.
وأبلغ لامبارد محطة «آي تي في» التلفزيونية: «هذا ليس تحت سيطرتي. لا يخصني التركيز على ذلك، وإنما على ما شاهدت في المباراة، وقد كان أداء يريده أي مدرب بعقلية اللاعبين والتركيز».
وأضاف: «التركيز الآن منصب على ساوثامبتون (منافسه المقبل في الدوري الممتاز). لا أريد الحديث عن مستقبلي، أريد فقط الحديث عن اللاعبين والأداء الجيد الذي قدموه».
وأدرك كونور كودي التعادل بعدما تقدم أنتوني لصالح يونايتد في الشوط الأول، لكن مدافع إيفرتون أسكن الكرة في شباكه عن طريق الخطأ في الشوط الثاني ليمنح يونايتد التقدم من جديد.
وهز إيفرتون الشباك، لكن الحكم ألغى الهدف بداعي التسلل بعد مراجعة حكم الفيديو المساعد قبل أن يحرز ماركوس راشفورد الهدف الثالث من ركلة جزاء في الوقت المحتسب بدل الضائع.
وخرج أليكس أيوبي محمولاً على محفة، وقال لامبارد إن لاعبه تعرض لإصابة في أربطة الكاحل وإنه يسير بعكازين.
وقال لامبارد: «أعتقد أننا كنا نستحق نتيجة أفضل». وأضاف: «كان اللاعبون جيدين جداً على مستوى التنظيم وخطة اللعب وأخلاقيات العمل. وهي أمور ينبغي أن تكون من أساسيات كرة القدم، لكن الناس تشكك فيها عندما تقدم أداءً كما فعلنا في الليلة الأخرى (أمام برايتون)».
وتابع: «لقد كنا جيدين جداً. أعتقد أن أفضل الفرص سنحت لنا. صنعنا فرصاً جيدة ولم يحتسب هدف سجلناه. على الأرجح كان ماركوس راشفورد هو الفارق بين الفريقين. يمكن لموهبة فردية كبيرة أن تفعل هذا بك».


مقالات ذات صلة


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.