عرب و عجم

عرب و عجم
TT

عرب و عجم

عرب و عجم

> زيد بن مخلد الحربي، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية النيجر، التقى وزير التهيئة العمرانية والتنمية الجماعية النيجري مامان إبراهيم. تناول اللقاء علاقات التعاون الثنائي وسبل دعمها وتعزيزها. وأعرب الوزير عن الشكر والامتنان لمختلف أنواع المساعدات التي تقدمها المملكة لبلاده، خصوصاً في المجال الإنساني.
> الشيخ أحمد بن ناصر آل ثاني، سفير دولة قطر لدى روسيا الاتحادية، أكد أن نجاح دولة قطر في تنظيم بطولة كأس العالم 2022 أثبت للعالم أنها قادرة على تنظيم واستضافة فعاليات عالمية كبرى، وأن هذه الفعاليات لم تعد حكراً على دول معينة. وأثنى السفير على التعاون الروسي - القطري والاستفادة من التجربة الروسية في استضافة البطولة، مؤكداً أن نجاح موسكو في تنظيم مونديال 2018، دفع الدوحة للاستفادة من التجربة في أكثر من مجال.
> ستيفن بوندي، سفير الولايات المتحدة الأميركية لدى مملكة البحرين، استقبله أول من أمس، أيمن بن توفيق المؤيد الأمين العام للمجلس الأعلى للشباب والرياضة، في مكتبه. وخلال اللقاء، أكد الأمين العام أن مملكة البحرين تسير بنهج وخطى ثابتة لتعزيز مسيرة التطور والنماء، مشيراً إلى أن من أهم الأولويات التي تنتهجها الدولة هي مواصلة العمل على تعزيز العلاقات الدولية، ومنها البحرينية - الأميركية التاريخية. من جهته، أكد السفير استمرار مسيرة التعاون بين البلدين.
> منى أبو عمارة، سفيرة دولة فلسطين لدى كندا، استقبلها أول من أمس، رئيس مجلس إدارة المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة الوزير موسى أبو زيد، وذلك بمقر المدرسة في بلدة أبو شخيدم. وقالت السفيرة إن «المدرسة صرح وطني نفتخر ونعتز به في بناء مؤسسات دولتنا الفلسطينية، ونتمنى لكم مزيداً من التقدم والتميز». بدوره، رحب رئيس مجلس إدارة المدرسة بهذه الزيارة، قائلاً: «نرحب بكل الشخصيات الوطنية والثقافية والسياسية التي تدعم القضية الفلسطينية، فأنتم صوتنا لإيصال قضيتنا العادلة إلى العالم».
> فيصل بن حارب بن حمد البوسعيدي، سفير سلطنة عُمان لدى مملكة البحرين، التقى أول من أمس، الدكتور محمد بن مبارك بن دينه، وزير النفط والبيئة المبعوث الخاص لشؤون المناخ بالبحرين. وأشاد الوزير خلال اللقاء بما تحظى به العلاقات الأخوية الراسخة والوثيقة بين البلدين الشقيقين من رعاية واهتمام كبيرين من القيادتين الحكيمتين للبلدين الشقيقين. من جهته، أكد السفير على ما يجمع بلاده والمملكة من علاقات أخوية تاريخية وثيقة تستند إلى أسس راسخة من الشراكة الاستراتيجية والتنسيق المشترك.
> أسامة بن أحمد نقلي، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى مصر، التقى أول من أمس، بفريق «المتحدون للدراجات النارية» السعودي، في مقر السفارة، على هامش مشاركته في «رالي المتحدون المصري». واستعرض الفريق خلال اللقاء، مشاركته في الرالي المصري والبرامج والأنشطة التي يقدمها خلال زيارته الحالية لجمهورية مصر العربية. وتحدث السفير عن التعاون الشبابي والرياضي بين المملكة ومصر في ظل العلاقات المتميزة التي تربط قيادتي البلدين وشعبيهما الشقيقين، متمنياً للفريق مزيداً من التوفيق والنجاح في مختلف المحافل.
> أحمد نايف رشيد الدليميّ، سفير العراق في القاهرة، استقبله أول من أمس، المستشار عمر مروان وزير العدل المصري، بمقر الوزارة. واستهل السفير الحديث بالإعراب عن سعادته بهذا اللقاء، ناقلاً تحيات وزير العدل العراقي خالد شواني لنظيره المصري. وتم التباحث خلال اللقاء حول سبل تعزيز التعاون الثنائي في المجال القضائي، تحديداً في موضوعات تبادل الخبرات، والحوكمة، والتحول الرقمي، فضلاً عن مناقشة آليات تفعيل مذكرات التفاهم المشتركة بين البلدين في الشأن القانوني والعدلي.
> فضل الحنق، سفير اليمن في مقديشو، التقى أول من أمس، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي الصومالي أبشر عمر جامع. واستعرض السفير مستجدات الأوضاع على الساحة اليمنية. من جهته، أكد الوزير على عمق العلاقة بين البلدين والترابط الاجتماعي بين الشعبين منذ القدم، مؤكداً حرص بلاده على تطويرها، قائلاً إن «اليمنيين الوحيدين الذين لا يعدون أجانب في الصومال، بل ينظر إليهم كإخوة لهم وكل المجالات مفتوحة أمامهم».



تل أبيب وبيروت تنفيان انسحاباً إسرائيلياً من المنطقة العازلة في جنوب لبنان

جانب من الدمار جراء غارات إسرائيلية على جنوب لبنان (أ.ب)
جانب من الدمار جراء غارات إسرائيلية على جنوب لبنان (أ.ب)
TT

تل أبيب وبيروت تنفيان انسحاباً إسرائيلياً من المنطقة العازلة في جنوب لبنان

جانب من الدمار جراء غارات إسرائيلية على جنوب لبنان (أ.ب)
جانب من الدمار جراء غارات إسرائيلية على جنوب لبنان (أ.ب)

نفى مسؤولون إسرائيليون ولبنانيون كبار، اليوم (الخميس)، أي انسحاب إسرائيلي من جنوب لبنان المحتل، وذلك بعدما قال مسؤول أميركي إن إسرائيل سحبت بعض قواتها من المنطقة في بادرة حسن نية تجاه الحكومة اللبنانية.

وتناقش إسرائيل ولبنان مقترحاً مدعوماً من الولايات المتحدة يقضي بتسليم القوات الإسرائيلية جزءاً من الأراضي اللبنانية، التي احتلتها في أثناء حربها مع جماعة «حزب الله»، إلى الجيش اللبناني كخطوة نحو استعادة لبنان السيطرة على الأراضي المحتلة.

وحسب وكالة «رويترز» للأنباء، يعد مقترح إقامة «منطقة تجريبية» جزءاً من أحدث جولات المحادثات التي يجريها لبنان وإسرائيل في واشنطن، رغم تراجع زخمها في ظل سعي إيران لإدراج الملف اللبناني ضمن مفاوضاتها مع الولايات المتحدة.

وقال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية إن الهدف من المنطقة التجريبية هو ضمان تدمير أسلحة «حزب الله» وبنيته التحتية بشكل كامل وقابل للتحقق وتفكيك الجماعات المسلحة غير التابعة للدولة.

وأردف قائلاً: «اتخذت إسرائيل بالفعل خطوة ملموسة بالانسحاب من جزء من منطقتها العازلة. وهذا دليل قوي على حسن النية تجاه الحكومة اللبنانية الشرعية».

وأضاف: «على القوات المسلحة اللبنانية الآن التقدم وتطهير المنطقة من أسلحة الإرهابيين وبنيتهم التحتية بصورة يمكن التحقق منها».

وسيطبق هذا النموذج في جميع أنحاء جنوب لبنان، مما سيمكن العائلات النازحة من العودة الآمنة وإعادة إعمار الجنوب واستعادة السيادة اللبنانية الكاملة.

وقال مسؤول دفاعي إسرائيلي، رفيع المستوى، لوكالة «رويترز» للأنباء، إن سياسة إسرائيل واضحة، وإن الجيش لن ينسحب مما يسمى «المنطقة العازلة» في جنوب لبنان.

ورداً على سؤال عن تصريحات المسؤول الأميركي، قال مسؤول عسكري لبناني كبير إن التطورات على الأرض في الأيام القليلة الماضية تظهر عكس ذلك.

وأوضح المسؤول أن القوات الإسرائيلية تحكم سيطرتها على المنطقة العازلة لمنع اقتراب أي جهة منها حتى قوات الجيش اللبناني.


«صندوق النقد الدولي» يتوقع تباطؤ نمو سويسرا قبل تعافيه في 2027

يمرّ المارة عبر جسر «مونستر بروكه» مع ظهور جبال الألب في الخلفية في مدينة زيورخ (رويترز)
يمرّ المارة عبر جسر «مونستر بروكه» مع ظهور جبال الألب في الخلفية في مدينة زيورخ (رويترز)
TT

«صندوق النقد الدولي» يتوقع تباطؤ نمو سويسرا قبل تعافيه في 2027

يمرّ المارة عبر جسر «مونستر بروكه» مع ظهور جبال الألب في الخلفية في مدينة زيورخ (رويترز)
يمرّ المارة عبر جسر «مونستر بروكه» مع ظهور جبال الألب في الخلفية في مدينة زيورخ (رويترز)

قال «صندوق النقد الدولي»، يوم الخميس، إن الاقتصاد السويسري سيشهد تباطؤاً في النمو على المدى القريب، مع توقع أن ينخفض إلى 1.1 في المائة في عام 2026، نتيجة ضعف النمو لدى الشركاء التجاريين وتزايد حالة عدم اليقين الجيوسياسي والتجاري، ما يضغط على الطلب الخارجي.

وأوضح الصندوق، في بيان، أن النمو سيبلغ 1.1 في المائة في 2026 مقارنة بـ1.4 في المائة في 2025، بينما يتوقع أن يتسارع مجدداً إلى 1.2 في المائة في 2027. أو 1.5 في المائة بعد التعديل المرتبط بالأحداث الرياضية.

كما أشار إلى أن معدل التضخم السنوي في سويسرا يُتوقع أن يستقر عند 0.6 في المائة.

وحذر الصندوق من أن أبرز المخاطر على النمو تشمل التوترات الجيوسياسية، وارتفاع أسعار الطاقة، وتصاعد التوترات التجارية.

وفي السياق نفسه، كانت الحكومة السويسرية قد خفّضت توقعاتها لنمو 2026 إلى 0.9 في المائة الأسبوع الماضي، مشيرة إلى تأثير ارتفاع أسعار الطاقة والتوترات في الشرق الأوسط على النشاط الاقتصادي العالمي، رغم استمرار متانة الاقتصاد السويسري نسبيّاً مقارنة بباقي الاقتصادات الأوروبية.


«فيفا» يواجه رفضاً من مصر وإيران بسبب السماح بأعلام المثليين في ملعب «لومن فيلد»

ملعب «سياتل» الذي سيستضيف مباراة مصر وإيران (أ.ف.ب)
ملعب «سياتل» الذي سيستضيف مباراة مصر وإيران (أ.ف.ب)
TT

«فيفا» يواجه رفضاً من مصر وإيران بسبب السماح بأعلام المثليين في ملعب «لومن فيلد»

ملعب «سياتل» الذي سيستضيف مباراة مصر وإيران (أ.ف.ب)
ملعب «سياتل» الذي سيستضيف مباراة مصر وإيران (أ.ف.ب)

يريد الاتحادان الإيراني والمصري لكرة القدم من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) منع أي «مراسم أو أنشطة ترويجية» داعمة للمثليين خلال المباراة المثيرة للجدل بين مصر وإيران، المقررة السبت في مدينة سياتل الأميركية، كما طالبا بمنع أي رموز أو شعارات مرتبطة بحركة المثليين داخل ملعب «لومن فيلد».

ومنذ تأكيد استضافة سياتل لإحدى مباريات كأس العالم في 26 يونيو (حزيران)، بدأت اللجنة المحلية المنظمة إعداد فعاليات مرافقة للمناسبة، قبل أن تُسفر قرعة البطولة، التي أجريت في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، عن إقامة مباراة مصر وإيران على هذا الملعب.

كما خصصت اللجنة المنظمة صفحة على موقعها الإلكتروني بعنوان لهذا الحدث، إضافة إلى مؤتمر صحافي يعقد الخميس بهذه المناسبة.

وأكد «فيفا» لشبكة «The Athletic»، الأربعاء، أنه سيسمح بحمل أعلام المثليين في جميع مباريات كأس العالم هذا الصيف.

في المقابل، حاول رئيس «فيفا»، جياني إنفانتينو، التقليل من استخدام وصف «للمباراة» خلال مقابلة مع صحيفة «فيلتفوخه» السويسرية في يناير (كانون الثاني) الماضي، قائلاً: «أود أن أوضح أنه لن تكون هناك مباراة لهم، في إشارة للمثليين في كأس العالم. ستكون هناك مباراة ضمن كأس العالم في سياتل، وفي اليوم نفسه ستقام فعاليات تنظمها جهات خارجية في المدينة، لكنها لا ترتبط بالمباراة نفسها».

وفي بيان أرسله الاتحاد الإيراني لكرة القدم إلى «The Athletic»، مساء الأربعاء، تجنب الإشارة إلى مجتمع المثليين بالاسم، مكتفياً بوصفه بـ«هذه الحركة».

وقال متحدث باسم المنتخب الإيراني، رداً على استفسار الشبكة: «الاتحاد الإيراني لكرة القدم يتعامل مع هذه القضية بمنتهى الجدية، وقد أبلغ (فيفا) بموقفه بوضوح».

وأضاف: «إيران ومصر دولتان مسلمتان تربطهما قواسم ثقافية ودينية مشتركة، والمواقف التي عبّر عنها الاتحادان تعكس القيم والمعتقدات المشتركة لشعبي البلدين».

وتابع: «موقفنا يتمثل في عدم إقامة أي مراسم أو أنشطة ترويجية مرتبطة بهذه الحركة داخل الملعب أو ضمن الأجواء الرسمية للمباراة. وقد جرى إبلاغ (فيفا) بهذا الموقف عبر القنوات الرسمية».

وأضاف: «نعتقد أن (فيفا) يجب أن يأخذ في الاعتبار آراء ومخاوف المنتخبات المشاركة عند اتخاذ قرارات تتعلق بأجواء المباريات، وطريقة تقديمها داخل الملاعب».

وأكد أن «(فيفا) أُبلغ بالموقف المشترك لمصر وإيران، ومن المنتظر أن يتخذ الإجراءات اللازمة لضمان عدم إقامة أي مراسم أو أنشطة ترويجية مرتبطة بهذه الحركة داخل الملعب، أو ضمن البيئة الرسمية للمباراة».

كما أوضح المتحدث أن الاتحاد الإيراني أبلغ «فيفا» أيضاً بأنه لا يرغب في رؤية أي رموز أو شعارات مرتبطة بهذه الحركة داخل الاستاد.

وفي بيان آخر صدر الأربعاء، أكد «فيفا» أنه يعدّ كأس العالم 2026 «بطولة شاملة ترحب بالجميع»، مضيفاً أن «أعلام المثليين وغيرها من الأعلام التي تُمثل التوجه الجنسي أو الهوية الجندرية مسموح بها بموجب مدونة السلوك الخاصة بكأس العالم 2026».

وكانت اللجنة المنظمة في سياتل، التي تضم في مجلس إدارتها ممثلين عن نادي سياتل رين، ونادي سياتل ساوندرز، ولجنة سياتل الرياضية، ونادي سياتل سي هوكس، إضافة إلى مالك نادي ساوندرز أدريان هاناور، قد قررت إطلاق اسم «للمباراة» على هذا اللقاء قبل إجراء قرعة البطولة في ديسمبر الماضي.

ولم يكن للمقر الرئيسي لـ«فيفا» أي دور في إطلاق هذه المبادرة، إذ جاءت الفكرة من اللجنة المحلية في سياتل، كما لم يتضح حتى الآن ما إذا كانت هناك أي فعاليات ستقام داخل الملعب يوم المباراة.

ولا تملك اللجان المحلية المنظمة صلاحية فرض مبادرات داخل ملاعب البطولة، إذ تخضع جميع الأنشطة الرسمية لإشراف «فيفا». ووفقاً لمصادر مطلعة على التخطيط، فإن أغلب الفعاليات التي أعدّتها لجنة سياتل ستُقام خارج محيط الملعب، وهي مناطق لا تقع ضمن اختصاص «فيفا».

وحتى مساء الأربعاء، لم تُعلن اللجنة المحلية عن أي فعاليات داخل الاستاد، إلا أن مشجعين محليين قد يحضرون المباراة وهم يحملون أعلام المثليين.

وعندما أُعلن عن «المباراة» في ديسمبر الماضي، اعتقد كثيرون أن المباراة ستشهد فعاليات منظمة داخل ملعب «لومن فيلد».

لكن بعد إعلان جدول المباريات، وجدت اللجنة المحلية نفسها أمام موقف معقد، بعدما تبين أن المباراة ستكون بين مصر وإيران، أي بين دولتين تجرمان العلاقات المثلية، وهو ما أدى إلى اعتراض فوري من الاتحادين المصري والإيراني اللذين طالبا بوقف أي ارتباط بين المباراة وفعاليات المثليين.

كما أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم، عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس» وموقعه الإلكتروني، رفضه «إقامة أي فعاليات تتعلق بدعم المثلية» خلال المباراة أمام إيران.

وأوضح الاتحاد المصري أنه بعث خطاباً رسمياً إلى الأمين العام لـ«فيفا»، ماتياس غرافستروم، بعد علمه بأن اللجنة المحلية تعتزم تنظيم «بعض الفعاليات المتعلقة بدعم المثلية» خلال المباراة، مؤكداً رفضه الكامل لهذه الأنشطة لأنها «تتعارض بصورة مباشرة مع القيم الثقافية والدينية والاجتماعية في المنطقة، ولا سيما في المجتمعات العربية والإسلامية».

وظل «فيفا» حذراً في تصريحاته طوال الأشهر الماضية، وامتنع في البداية عن التعليق، في حين رفضت اللجنة المحلية في سياتل التراجع عن التسمية التي أطلقتها على المباراة.

وكشفت مصادر مطلعة لـ«The Athletic» أن الاتحادين المصري والإيراني حاولا قبل انطلاق البطولة إزالة جميع الإشارات المرتبطة بفعاليات المثليين من محيط المباراة ومن جميع المنصات المرتبطة بكأس العالم داخل المدينة، لكن «فيفا» رفض هذا الطلب، في ظل إصرار اللجنة المنظمة في سياتل والسلطات المحلية على المضي في خططها.

وأضاف: «الرسائل العامة المتعلقة بحقوق الإنسان، بما في ذلك أعلام المثليين وغيرها من الأعلام التي تمثل التوجه الجنسي أو الهوية الجندرية، مسموح بها داخل الملاعب، شريطة استخدامها بما يتوافق مع مدونة السلوك الخاصة بكأس العالم 2026».

وأشار التقرير إلى أن الاتحاد المصري لكرة القدم طُلب منه التعليق على التطورات، لكنه لم يصدر أي رد حتى وقت نشر الخبر.