الصين «تتعايش» مع تفشي «كورونا»... وقراها تسابق الزمن لتعزيز دفاعاتها

صينيون يرتدون أقنعة يسيرون في الشارع أثناء جائحة فيروس كورونا في هونغ كونغ (رويترز)
صينيون يرتدون أقنعة يسيرون في الشارع أثناء جائحة فيروس كورونا في هونغ كونغ (رويترز)
TT

الصين «تتعايش» مع تفشي «كورونا»... وقراها تسابق الزمن لتعزيز دفاعاتها

صينيون يرتدون أقنعة يسيرون في الشارع أثناء جائحة فيروس كورونا في هونغ كونغ (رويترز)
صينيون يرتدون أقنعة يسيرون في الشارع أثناء جائحة فيروس كورونا في هونغ كونغ (رويترز)

دعت المفوضية الأوروبية إلى اجتماع، اليوم (الخميس)، لمناقشة تبني «تدابير ممكنة لنهج منسق» بين الدول الأعضاء في الاتحاد في مواجهة الارتفاع الهائل في عدد الإصابات بـ«كوفيد - 19» في الصين، في وقت تسابق فيه المناطق الريفية في البلاد الزمن، لتعزيز المرافق الطبية قبل عودة مئات الملايين من عمال المصانع إلى مناطقهم للاحتفال مع عائلاتهم بعطلة رأس السنة القمرية الجديدة الشهر المقبل قادمين من المدن التي ترتفع بها الإصابات.
وبعدما ظلت تفرض أكثر أنظمة الإغلاق صرامة في العالم لاحتواء فيروس «كورونا» وتجري اختبارات بلا هوادة لثلاث سنوات، عكست الصين مسارها هذا الشهر إلى التعايش مع الفيروس، ما ألقى بثقله على نظامها الصحي الهش.
ووفقاً لخبراء دوليين في مجال الصحة، فإن إلغاء القيود، بعد احتجاجات واسعة النطاق ضدها، يعني انتشار كوفيد بمعدلات خارج السيطرة إلى حد كبير مع احتمال إصابة الملايين به كل يوم.

نقل مصاب بكورونا الى المستشفى وسط تفشي الفيروس في مدينة تشنغدو بمقاطعة سيتشوان (رويترز)

وأعلنت الصين رسمياً رصد حالة وفاة جديدة بفيروس «كورونا»، أمس، بانخفاض عن ثلاث حالات يوم الثلاثاء، إلا أن حكومات أجنبية والعديد من علماء الأوبئة يعتقدون أن الأرقام أعلى بكثير، وأن أكثر من مليون شخص قد يموتون العام المقبل.
وتشهد المستشفيات ودور الجنائز في المدن الكبرى ضغوطاً هائلة، إلا أن القلق الرئيسي بشأن قدرة النظام الصحي على التعامل مع تزايد الإصابات يتركز في المناطق الريفية.
ويعود مئات الملايين من الأشخاص، معظمهم يعملون في مصانع بالقرب من السواحل الجنوبية والشرقية، كل عام إلى قراهم للاحتفال بالسنة القمرية الجديدة، المقرر أن تبدأ في 22 يناير (كانون الثاني).
وأعلنت وزارة النقل، هذا الأسبوع، أنه من المتوقع أن تستمر ذروة موسم السفر لقضاء العطلات لمدة 40 يوماً، من السابع من يناير إلى 15 فبراير (شباط).
وذكرت صحيفة «تشاينا ديلي» الحكومية، اليوم (الخميس)، أن المناطق الريفية في أنحاء البلاد تعزز قدراتها وتعمل على التأكد من توافر أجهزة الإنعاش وأسرة الرعاية المركزة.
إلى ذلك، قالت متحدثة باسم المفوضية الأوروبية لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «في ضوء وضع الوباء في الصين، ستعقد السلطة التنفيذية صباح الخميس اجتماعا للجنة تضم ممثلين عن وزارات الصحة في الدول الـ27 الأعضاء في الاتحاد».
وأضافت أن هدف الاجتماع هو إجراء «مناقشة مع الدول الأعضاء والوكالات (الصحية) الأوروبية في الاتحاد الأوروبي لتدابير ممكنة لنهج أوروبي منسق».
وبعد إنهاء سياسة «صفر كوفيد» فجأة في الصين خلال الشهر الحالي، سُجّل ارتفاع هائل في عدد الإصابات بـ«كورونا» في الصين، ما يثير قلق عدد من الدول من إمكانية انتشار متحورات جديدة للفيروس انطلاقاً من الدولة الآسيوية.
وقررت إيطاليا، الأربعاء، فرض اختبارات إجبارية على جميع المسافرين القادمين من الصين. وهو إجراء فرضته اليابان وتبنته الولايات المتحدة الأربعاء.
وما زالت دول أخرى في الاتحاد في حالة ترقب.

صينيون يزورون سوقًا لعيد الميلاد  مع استمرار تفشي كورونا في شنغهاي (رويترز)

وطلب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من الحكومة «اتخاذ تدابير مناسبة لحماية» مواطنيه الفرنسيين. وتؤكد الحكومة من جهتها أنها «تتابع تطور الوضع في الصين بدقة كبيرة».
وتقول باريس إنها «مستعدة لدراسة جميع الإجراءات المفيدة التي يمكن تنفيذها نتيجة لذلك، بالتعاون مع شركاء فرنسا الأوروبيين وضمن الإطار القانوني القائم اليوم».
ويفترض أن تسعى المفوضية الأوروبية لمنع بعض الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي من التحرك بمفردها عبر فرض قيود على حدودها من دون تشاور، كما حدث في بداية الجائحة في ربيع 2020.
ووصل العدد الرسمي للوفيات في الصين إلى 5246 منذ بداية الجائحة مقابل أكثر من مليون في الولايات المتحدة. وأبلغت هونغ كونغ، المركز المالي العالمي الذي تحكمه الصين، وهي مدينة يبلغ عدد سكانها 7.4 مليون نسمة، عن أكثر من 11 ألف حالة وفاة.
وأعلنت الولايات المتحدة والهند وإيطاليا واليابان وتايوان أنها ستطلب اختبارات «كوفيد» للمسافرين القادمين من الصين. وذكرت صحيفة «تليغراف» أن بريطانيا تدرس اتخاذ خطوة مماثلة.
وأصدرت الولايات المتحدة تحذير سفر، أمس، نصحت فيه الأميركيين بـ«إعادة التفكير في السفر إلى الصين وهونغ كونغ ومكاو»، وأرجعت هذا إلى «التقارير التي تفيد بأن نظام الرعاية الصحية منهك»، إلى جانب الاحتمالات المتعلقة بمتحورات جديدة.
وفي بداية ديسمبر (كانون الأول) وبناءً على توصية من المفوضية، وافقت الدول الـ27 على رفع كل القيود المفروضة على دخول الاتحاد الأوروبي للمسافرين من دول ثالثة والعودة إلى حالة ما قبل الجائحة.
لكنها أبقت على إمكانية إعادة تطبيق تدابير تقييدية «بطريقة منسقة» إذا اقتضى الوضع الوبائي ذلك.
وقالت ناطقة باسم المفوضية إن «المتحورة (أوميكرون بي إف 7) الغالبة في الصين موجودة في أوروبا ولم تسجل ارتفاعاً كبيراً»، مؤكدة في الوقت نفسه: «ما زلنا يقظين ومستعدين لاستخدام (مكابح الطوارئ) إذا لزم الأمر».



ترمب: حان الوقت لإبعاد «التهديد الروسي» عن غرينلاند

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)
TT

ترمب: حان الوقت لإبعاد «التهديد الروسي» عن غرينلاند

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)

قال الرئيس ​الأميركي دونالد ترمب إن الدنمرك لم تتمكن من فعل أي شيء ‌لإبعاد "«التهديد ‌الروسي» ⁠عن ​غرينلاند، ‌مضيفا «حان الوقت لذلك الآن وسيتم».

أصر ترمب مرارا على أنه ⁠لن يرضى بأقل ‌من ‍ملكية ‍بلاده لغرينلاند، وهي إقليم ‍يتمتع بالحكم الذاتي تابع للدنمرك، في ​حين يصر قادة كل من الدنمرك ⁠وغرينلاند على أن الجزيرة ليست للبيع وليست هناك رغبة في أن تكون جزءا من الولايات ‌المتحدة.


انخفاض عدد سكان الصين للعام الرابع على التوالي

نساء يرتدين الزي الصيني التقليدي في أحد شوارع بكين (ا.ب٩
نساء يرتدين الزي الصيني التقليدي في أحد شوارع بكين (ا.ب٩
TT

انخفاض عدد سكان الصين للعام الرابع على التوالي

نساء يرتدين الزي الصيني التقليدي في أحد شوارع بكين (ا.ب٩
نساء يرتدين الزي الصيني التقليدي في أحد شوارع بكين (ا.ب٩

انخفض عدد سكان الصين للعام الرابع على ‌التوالي ‌في ‌2025 ⁠مع تنويه ​خبراء ‌إلى أن هذا الاتجاه سيزداد حدة في ⁠السنوات القادمة.

وقال ‌المكتب ‍الوطني ‍للإحصاء إن ‍إجمالي عدد السكان في الصين انخفض ​339 مليون نسمة إلى 1.⁠405 مليار نسمة في 2025، وهو انخفاض أسرع منه في 2024.


من ينقذ الحكام السعوديين من التشكيك المستمر في نزاهتهم؟

الحكم السعودي ملام في كل الأحوال مع كل قرار يتخذه (تصوير: سعد الدوسري)
الحكم السعودي ملام في كل الأحوال مع كل قرار يتخذه (تصوير: سعد الدوسري)
TT

من ينقذ الحكام السعوديين من التشكيك المستمر في نزاهتهم؟

الحكم السعودي ملام في كل الأحوال مع كل قرار يتخذه (تصوير: سعد الدوسري)
الحكم السعودي ملام في كل الأحوال مع كل قرار يتخذه (تصوير: سعد الدوسري)

في مشهد يبدو مألوفاً للشارع الرياضي السعودي، خصوصاً مع اشتداد حدة المنافسات في الموسم الكروي، شن مدربو أندية حرباً ضروساً ضد عدد من الحكام خلال الجولات التي أقيمت مؤخراً، حيث لا يخلو مؤتمر صحافي على الأرجح من التطرق للجانب التحكيمي، ما يفجر تساؤلات حول صدقية وجدوى هذا النوع من التصريحات وما إذا كان يراد بها إلقاء اللوم على شماعة التحكيم في تراجع مستويات بعض الفرق، أو أنه بالفعل هناك أخطاء فادحة غيرت مجرى مباريات حساسة في البطولة.

ألغواسيل مدرب الشباب شن هجوما لاذعا على التحكيم مؤخرا (تصوير: عيسى الدبيسي)

البرتغالي خيسوس مدرب النصر أشعل الصراع بين قطبي العاصمة، حيث قال إن فريقه لا يملك سياسة الضغط على الحكام مثل الهلال، في تلميحات فهمت على أنها مسيئة للنادي الأزرق الذي كان يدربه في الموسم الماضي.

فيما رد الهلال ببيان أكد فيه استنكاره الشديد للتصريحات الإعلامية للمدرب البرتغالي، واصفاً إياها بغير المسؤولة، مبيناً أنه بصدد التقدّم بشكوى رسمية للجهات المعنية، لاتخاذ ما يلزم حيال هذه التجاوزات، بما يضمن حفظ الحقوق وترسيخ مبادئ العدالة والاحترافية في الوسط الرياضي.

الإسباني إلغواسيل مدرب الشباب تحدث أيضاً بعد مواجهة النصر التي خسرها فريقه بنتيجة 3 - 2، مهاجماً الحكم محمد الهويش، قائلاً: «الحكم هو من منحهم الفوز حينما كانت المباراة متكافئة، ولا أريد أن أتحدث أكثر، أنتم جميعاً شاهدتم ما حدث في المباراة، ما حدث ظلم».

اشتداد المنافسة في البطولة يعني المزيد من الضغط على الحكام (تصوير: مشعل القدير)

هذا التصريح من مدرب الشباب لم يكن الوحيد، حيث أضاف: «أنا لم أتحدث إلا عمّا شاهدته في الملعب، وما شاهده كل من كان في الملعب، تخيّل أن كرة ليست مخالفة تُحتسب بطاقة صفراء ثانية ويُطرد لاعبك».

ورافق تصريحات إلغواسيل بياناً شبابياً غاضباً عبرت فيه إدارة نادي الشباب عن استنكارها وأسفها لتكرار الأخطاء التحكيمية المؤثرة التي شهدتها مباريات الفريق في دوري روشن السعودي للمحترفين خلال الفترة الماضية، مشيرة إلى أن هذه الأخطاء شهدتها مباريات من أبرزها التعاون، إضافة إلى الأخطاء التي رافقت مواجهة النصر، التي كان لها أثر مباشر في تغيير مجريات المباراة ونتيجتها.

خيسوس مدرب النصر قال إن فريقه يفتقد لسياسة الضغط على الحكام بعكس منافسه (تصوير: عبدالعزيز النومان)

وبيّنت إدارة الشباب أنها خاطبت لجنة الحكام بعد مباراة التعاون، مبدية استياءها من القرارات التحكيمية التي طالت الفريق، مطالبة بمراجعة القرارات المؤثرة التي غيّرت مجرى المباراة، إلى جانب تأكيد رغبة النادي في عدم تكليف الحكم وطاقمه لقيادة أي مواجهات مقبلة للفريق.

وأبدت الإدارة استغرابها من استمرار تكليف طواقم تحكيمية سبق أن كانت لها مواقف مؤثرة وسلبية مع الفريق في مواسم ماضية، ومن بينها حكم مباراة اليوم، الأمر الذي يثير تساؤلات حول معايير اختيار الحكام، خصوصاً في ظل أهمية المرحلة الحالية والحاجة الملحّة لرفع جودة المنظومة التحكيمية بما ينسجم مع تطلعات تطوير المنافسة.

وبحسب البيان، ستتقدم إدارة الشباب بخطاب رسمي إلى لجنة الحكام تطلب من خلاله عدم إسناد مباريات الفريق المقبلة إلى أي طواقم تحكيمية سبق أن كانت محل اعتراض من قبل النادي خلال الفترات الماضية، كما جددت الإدارة ثقتها الكاملة بلاعبي الفريق وقدرتهم على تجاوز كل التحديات وتحقيق تطلعات جماهير النادي.

خبراء التحكيم في القنوات التلفزيونية لم يتفقوا مع ما قاله إلغواسيل حول اعتراضه على حالة الطرد، حيث أيدوا ما ذهب إليه محمد الهويش في قراره، واتفق محمد فودة وسمير عثمان محللا «أكشن مع وليد» مع قرار الحكم.

وذهب عبد الله القحطاني المحلل التحكيمي لبرنامج «دورينا غير»، مع قرار الحكم الهويش بطرد سييرو لاعب الشباب بالإنذار الثاني، بداعي منع هجمة واعدة.

الهويش آخر من تعرضوا للهجوم الحاد بسبب أداءه (تصوير: عبدالعزيز النومان)

اتفاق الخبراء التحكيميين مع قرار حكم المواجهة الهويش يلغي أحقية إلغواسيل مدرب الشباب الذي وضع هذه الحالة عذراً لمهاجمة طاقم التحكيم.

وطرح ديس باكنغهام مدرب فريق الخلود، تساؤلاً في المؤتمر الصحافي عقب الخسارة من الأهلي، قائلاً: «لا أحب الحديث عن التحكيم والحكم يخطئ، لكن أنا أتساءل: ما الذي شاهده حكم تقنية الفيديو المساعد حتى يلغي الهدف؟ وأكرر الحكم ممكن أن يخطئ، لكن ليس بوجود التقنية وحكام مساعدين ومشاهدة اللقطة مرتين وثلاثاً».

وأضاف: «ما حدث كان محبطاً من الحكم لأننا قدمنا مواجهة كبيرة».

كوزاني حارس مرمى الخلود، وافق مدرب فريقه في الهجوم على ماجد الشمراني وطاقم التحكيم الذي أدار المواجهة، قائلاً: «أرى أن سبب خسارتنا يعود للحكم، لقد قدم مباراة سيئة، ولا أعلم إن كان بقصد أو من غير قصد، ولكن إذا كان الدوري يريد التطور، وكل من يعمل في كرة القدم هنا يسعى لأن يكون الدوري من بين الأفضل في العالم، فأعتقد أنه من الضروري تغيير مثل هذه الأمور، وهذا لا يجب أن يتكرر، حدث ذلك أمام الاتحاد والهلال، دائماً ما نلعب بنقص عددي، من المستحيل المنافسة بهذه الطريقة، واليوم عندما قدمنا مواجهة قوية أمام الأهلي قام الحكم بما قام به، وهذا الأمر لا يعجبني، حضرت إلى هذا الدوري للمنافسة، وعلى أساس أن الجميع متساوون، ولكن هذا الأمر يحتاج للمراجعة».

الخبراء التحكيميون في البرامج ذهبوا مع قرارات ماجد الشمراني في إلغاء هدف الخلود الذي كان إلغاؤه محل جدل لدى مدرب الفريق واللاعب، حيث اتفق محمد فودة وسمير عثمان وعبد الله القحطاني على صحة قرار الحكم بإلغاء الهدف بداعي وجود لاعب الخلود في موقف تسلل، فيما اتخذ جمال الغندور المحلل التحكيمي لبرنامج «المنتصف» موقف الحياد في الحالة، حيث قال إن «مهاجم الخلود ليس متسللاً، ولكن لا أستطيع أن أدلي بحكم نهائي في هذه الحالة، لأن خط التسلل غير ظاهر».

البرتغالي كونسيساو مدرب الاتحاد تحدث عن الحكام بعد مواجهة ضمك والاتحاد التي انتهت بالتعادل الإيجابي، بضرورة مواجهة ظاهرة إضاعة الوقت، قائلاً: «دربت في كثير من الأماكن، ولم أرَ مثل هذا الأداء، ولو كنت حكم المباراة لكان بإمكاني السيطرة عليها. مدرب فريق الخصم اعترف بأنهم يطبقون استراتيجية إضاعة الوقت، وهذه الظاهرة تفقد المواجهات الرتم والإيقاع السريع، حيث بدأت (فيفا) بحملة لمحاربة هذه الظاهرة من كأس العرب الذي أقيم مؤخراً في قطر، حيث طُبّق نظام جديد لتقليل إضاعة الوقت من قبل اللاعبين خلال المباريات، وقد أعلن رئيس لجنة الحكام في الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن هذه التجربة التحكيمية الحديثة التي طبقت في البطولة، بهدف تعزيز سير اللعب ومنع التباطؤ المتعمد».

وفي المواجهة الأخيرة التي لعبها الاتحاد أمام الاتفاق، أشهر الحكم عبد الله العويدان بطاقة صفراء للحارس روداك لاعب فريق الاتفاق، بداعي تأخير الوقت في لعب ضربة المرمى، مما يعكس توجهاً حقيقياً لطواقم التحكيم في محاولة منع التباطؤ المتعمد وتأخير اللعب وإضاعة الوقت.