يونايتد يقترب من ضم الجناح غايتان خشية رحيل دي ماريا إلى سان جيرمان

ليفربول يفاوض بنتيكي مهاجم آستون فيلا.. واستقبال الأبطال لتيفيز في بوكا جونيورز

بنتيكي مهاجم آستون فيلا تحت أنظار ليفربول (أ.ب)  -  الآلاف من جماهير بوكا جونيورز احتشدوا لاستقبال كارلوس تيفيز (أ.ب)  -  الجناح الأرجنتيني غايتان هدف يونايتد الجديد (أ.ف.ب)
بنتيكي مهاجم آستون فيلا تحت أنظار ليفربول (أ.ب) - الآلاف من جماهير بوكا جونيورز احتشدوا لاستقبال كارلوس تيفيز (أ.ب) - الجناح الأرجنتيني غايتان هدف يونايتد الجديد (أ.ف.ب)
TT

يونايتد يقترب من ضم الجناح غايتان خشية رحيل دي ماريا إلى سان جيرمان

بنتيكي مهاجم آستون فيلا تحت أنظار ليفربول (أ.ب)  -  الآلاف من جماهير بوكا جونيورز احتشدوا لاستقبال كارلوس تيفيز (أ.ب)  -  الجناح الأرجنتيني غايتان هدف يونايتد الجديد (أ.ف.ب)
بنتيكي مهاجم آستون فيلا تحت أنظار ليفربول (أ.ب) - الآلاف من جماهير بوكا جونيورز احتشدوا لاستقبال كارلوس تيفيز (أ.ب) - الجناح الأرجنتيني غايتان هدف يونايتد الجديد (أ.ف.ب)

ما زال مانشستر يونايتد، حامل الرقم القياسي في عدد مرات إحراز لقب بطولة الدوري الممتاز الإنجليزي لكرة القدم، يتصدر أخبار سوق الانتقالات بعد أن نقلت مصادر إعلامية بريطانية أمس أنه في طريقه لحسم ضم الجناح الأرجنتيني نيكولاس غايتان من بنفيكا البرتغالي مقابل 21.5 مليون جنيه إسترليني.
ويأتي الإعلان عن قدوم غايتان في ظل مساعي باريس سان جيرمان بطل فرنسا لاقتناص مواطنه الجناح الدولي آنخيل دي ماريا من يونايتد.
ولعب غايتان (27 عاما و9 مباريات دولية) مع بوكا جونيورز بين 2008 و2010 ومع بنفيكا منذ 2010. ووصل يونايتد إلى مدينة سياتل الأميركية أمس في أول جزء من جولته الإعدادية للموسم المقبل من دون دي ماريا، 27 عاما، الذي يخضع لراحة بعد مشاركته مع بلاده في «كوبا أميركا» الأخيرة.
وذكرت مصادر فرنسية أمس أن سان جيرمان مستعد لتقديم عرض ليونايتد لضم دي ماريا مقابل 60 مليون يورو.
ورغم تألق دي ماريا مع ريال مدريد ومنتخب الأرجنتين قبل وصوله إلى يونايتد الموسم الماضي، فإنه عانى كثيرا لحجز مكانه أساسيا في الفريق الإنجليزي، لكن المدرب الهولندي لويس فان غال ما زال يؤكد على أن اللاعب غير مطروح للبيع. وكان مانشستر يونايتد قد تعاقد مع الألماني الدولي باستيان شفاينشتايغر صانع ألعاب بايرن ميونيخ، ولاعب خط الوسط الفرنسي مورغان شنايدرلين من فريق ساوثهامبتون، وقبلهما تعاقد مع جناح آيندهوفن الهولندي ممفيس ديباي، ومدافع تورينو الإيطالي ماتيو دارميان.
في المقابل غادر المهاجم الهولندي روبين فان بيرسي، 31 عاما، الفريق متوجها إلى فناربخشة التركي، في صفقة تقدر بخمسة ملايين يورو (5.6 مليون دولار)، ليترك إنجلترا بعد 11 عاما قضاها هناك مع آرسنال (2004 – 2012) ومانشستر يونايتد.
وفاز فان بيرسي عام 2004 بكأس رابطة المحترفين، وبكأس إنجلترا عام 2005 مع آرسنال، وفاز بالدوري الإنجليزي عام 2013 وكأس رابطة المحترفين مع مانشستر يونايتد. كما فاز بكأس الاتحاد الأوروبي مع فريق فينورد الهولندي عام 2002. كما يتوقع أن يرحل عن يونايتد أيضا المدافع البرازيلي رافاييل دا سيلفا والانتقال إلى الدوري الإيطالي من خلال الانضمام لروما أو فيورينتينا.
واستبعد رافاييل، الذي لم يشارك في أي مباراة ضمن التشكيل الأساسي منذ أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، من قائمة تضم 26 لاعبا اختارها المدير الفني لويس فان غال لجولة الفريق في الولايات المتحدة.
ومع تعاقد فان غال مع الإيطالي الدولي ماتيو دارميان، يبدو أن فرص رافاييل أصبحت ضعيفة، وحول ذلك، قال كاسيانو بيريرا مدير أعمال المدافع البرازيلي: «عقده ينتهي في يونيو (حزيران) 2016، وقال المدرب إنه لا يضعه في حساباته، لذلك يرغب اللاعب في الرحيل، ونحن نتحدث مع أكثر من ناد بهذا الشأن».
وما حدث مع رافاييل ينطبق على الحارس الثاني لمانشستر يونايتد الإسباني فيكتور فالديز لاعب برشلونة السابق الذي استبعد من القائمة المتوجهة إلى الولايات المتحدة، وسط تقارير عن قرب عودته للدوري الإسباني.
وفي إنجلترا أيضا، يجهز نادي ليفربول عرضا لضم المهاجم كريستيان بنتيكي لاعب آستون فيلا، مستغلا المقابل المادي الذي حصل عليه من صفقة انتقال رحيم سترلينغ إلى مانشستر سيتي.
وذكرت شبكة «إي إس بي إن» نقلا عن مصادر، أن ليفربول بانتظار انتهاء إجراءات صفقة رحيل سترلينغ للتقدم بعرض ضم بنتيكي، 24 عاما، الذي يتابعه النادي منذ فترة.
يأتي ذلك في الوقت الذي أنفق فيه ليفربول بالفعل 40 مليون جنيه إسترليني لضم روبرتو فيرمينو وناثانييل كلاين، كما ضم جيمس ميلنر وآدم بوجدان في صفقتين حرتين. ويعد التعاقد مع بنتيكي على رأس أولويات برندان رودجرز، المدير الفني لليفربول، حيث يسعى إلى حل مشكلة التهديف بالفريق، بعد أن أخفق الإيطالي ماريو بالوتيللي وريكي لامبرت وفابيو بوريني في تقديم المطلوب في غياب دانييل ستوريدغ بسبب تعدد الإصابات الموسم الماضي. وسيستمر غياب ستوريدغ في بداية الموسم المقبل حيث لا يزال يتعافى من إصابة في الفخذ.
وفي آرسنال، لمح الفرنسي آرسين فينغر المدير الفني للفريق إلى أن حارس المرمى التشيكي بيتر تشيك قد يكون أول وآخر الصفقات التي يبرمها هذا الصيف.
وأكد فينغر أمس على أن تماسك الفريق أهم لديه من إبرام صفقة أخرى كبيرة، وقال في تصريحات إعلامية: «لم أغلق الباب أمام إبرام تعاقدات جديدة، ولكن جزءا من نجاح الفريق يعتمد على مستوى التماسك والانسجام. وما يهمني هو كيف يتطور الفريق عن الموسم الماضي. لن يكون الفوز بلقب أمرا كافيا. بالنسبة لي، هذا التماسك في الفريق أهم من التعاقد مع لاعب جديد».
وفي فرنسا، انتقل مهاجم ميلان ستيفان الشعراوي إلى صفوف موناكو الفرنسي على سبيل الإعارة لموسم واحد مع خيار شراء عقده بالكامل، بحسب ما أعلن فريق الإمارة. وأشار موناكو، ثالث الدوري الفرنسي الموسم الماضي: «انضم ستيفان الشعراوي إلى فريق موناكو، بعد خوضه مائة مباراة بشعار ميلان سجل فيها 27 هدفا. ويستعد الشعراوي الملقب (الفرعون الصغير)، لأصوله المصرية، للانضمام إلى تشكيلة المدرب البرتغالي ليوناردو جارديم في معسكره بمدينة سانت فنسانت الإيطالية».
ووصل الشعراوي، 22 عاما، المولود في سافونا لأم إيطالية وأب مصري، إلى ميلان في صيف 2011، وتألق بشكل كبير في بداية موسم 2012 - 2013 عندما سجل 16 هدفا في الدوري المحلي فاستدعي على أثرها إلى المنتخب الإيطالي.
وبعد موسمين عكرتهما الإصابات، عاد إلى المشهد الأول في نهاية الموسم الماضي حيث سجل ثنائية في مرمى تورينو في المرحلة قبل الأخيرة.
وفي الأرجنتين، رحبت جماهير بوكا جونيورز بحرارة بمهاجمها الدولي العائد كارلوس تيفيز بعد 11 سنة على احترافه في القارة الأوروبية.
عادة ما يعود لاعبو منتخب الأرجنتين في نهاية مسيرتهم الكروية إلى بلادهم، لكن تيفيز، 31 عاما، سيحمل ألوان بوكا مجددا بعد موسم رائع مع يوفنتوس الإيطالي أحرز فيه ثلاثية محلية مميزة ووصافة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم وسجل لفريق السيدة العجوز 29 هدفا.
ووسط حالة من الهذيان على مدرجات ملعب بومبونيرا، دخل تيفيز العائد من مشوار مع مانشستر سيتي ومانشستر يونايتد الإنجليزيين ويوفنتوس، وسط أجواء تشجيعية لافتة في ملعب بوكا، ولقي دعما كبيرا من أسطورة البلاد ولاعب الفريق السابق دييغو مارادونا. وقال مارادونا الحاضر في ملعب بوكا الذي يتصدر الدوري الأرجنتين راهنا: «بمقدور الجماهير أن تشكر تيفيز. لقد عرض عليه أتلتيكو مدريد شيكا على بياض، لكنه أجاب: أريد العودة إلى بوينس آيرس».
من جهته، قال تيفيز، المولود عام 1984 في ضاحية فقيرة، بعد توقيعه العقد: «هذا يوم مجيد.. قلبي ينبض بالسعادة. أشكركم على تحدي البرد وانتظاري. لقد عدت إلى بيتي في ملعب بوكا».
وأضاف: «عدت إلى أفضل مستوياتي في الوقت الحالي.. عندما كان عمري 26 أو 27 عاما كنت أكثر بدانة من أي شخص آخر. أشعر أني حاليا أفضل من أي وقت مضى سواء من الناحية البدنية أو الذهنية».
وسيرتدي تيفيز القميص رقم 10 الذي سبق أن ارتداه في بوكا الأسطورة دييغو مارادونا وخوان رومان ريكلمي.
وقال تيفيز: «ريكلمي من أبرز اللاعبين على الإطلاق، ويعد رمزا للنادي. لم أحضر إلى هنا لأكون أفضل منه، لكني جئت حتى أكتب تاريخي بنفسي».
وعاد «أباتشي» أو «لاعب الشعب» كما يلقب تيفيز، إلى صفوف المنتخب بعد غياب استمر 3 أعوام ونصف العام، لكنه بقي احتياطيا في تشكيلة المدرب تاتا مارتينو التي حلت وصيفة في «كوبا أميركا» الأخيرة أمام تشيلي بركلات الترجيح، علما بأنه سجل 13 هدفا في 72 مباراة دولية وخاض نهائيات مونديالي 2006 و2010 وأحرز ذهبية الألعاب الأولمبية في أثينا عام 2004.
ودافع تيفيز عن ألوان الفرق العمرية لبوكا بين 1997 و2001، ثم لعب للفريق الأول منذ 2001 حتى 2004، ثم انتقل إلى البرازيل للعب مع كورينثيانز لموسم واحد، قبل التوجه إلى القارة الأوروبية؛ حيث تنقل بين ثلاثة أندية إنجليزية، وهي: وستهام يوناتد (2006 - 2007) ومانشستر يونايتد (2007 - 2009) ومانشستر سيتي مقابل 60 مليون دولار (2009 - 2013) الذي تركه للانضمام إلى يوفنتوس عام 2013.
ولم يكن الإعلان عن عودة تيفيز إلى بوكا (مقابل 6.5 مليون يورو) مفاجئا؛ إذ تم التداول بهذا الأمر منذ نهائي دوري أبطال أوروبا الذي خسره يوفنتوس أمام برشلونة الإسباني (1 - 3)، وذلك رغم أن المهاجم الأرجنتيني قدم موسما مميزا مع «السيدة العجوز» وساهم بقيادته في إحراز ثنائية الدوري والكأس المحليين، وأنهى الدوري في المركز الثاني على لائحة الهدافين بتسجيله 20 هدفا، مقابل 19 للموسم الذي سبقه و50 في 95 مباراة خاضها في جميع المسابقات خلال موسمين مع بطل إيطاليا. وإضافة إلى حصول يوفنتوس على المقابل المادي لصفقة تيفيز، فقد ضم الشاب جيدو فادالا من بوكا على سبيل الإعارة حتى 30 يونيو (حزيران) 2017، مع وجود بند يسمح بشرائه مقابل 9.4 مليون يورو، كما أنه سيكون الاختيار الأول في التعاقد مع ثلاثة لاعبين شبان آخرين. يذكر أن تيفيز توج مع بوكا جونيورز عام 2003 بلقب الدوري الافتتاحي وكأس ليبرتادوريس وكأس الإنتركونتيننتال، قبل الانتقال إلى البرازيل؛ حيث أحرز لقب الدوري المحلي عام 2005.
وحصد تيفيز نجاحا لافتا في مغامرته الأوروبية؛ إذ توج مع مانشستر يونايتد بلقب الدوري مرتين، وكأس الرابطة ودوري أبطال أوروبا وكأس العالم للأندية مرة واحدة، ثم ساهم في قيادة الجار اللدود سيتي إلى لقبي الدوري والكأس قبل أن يحل في يوفنتوس الذي أحرز معه لقب الدوري مرتين، والكأس والكأس السوبر مرة واحدة.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.