أبرز الراحلين حول العالم في 2022

الملكة الراحلة إليزابيث الثانية ورئيس الوزراء الياباني الراحل شينزو آبي (أ.ف.ب)
الملكة الراحلة إليزابيث الثانية ورئيس الوزراء الياباني الراحل شينزو آبي (أ.ف.ب)
TT

أبرز الراحلين حول العالم في 2022

الملكة الراحلة إليزابيث الثانية ورئيس الوزراء الياباني الراحل شينزو آبي (أ.ف.ب)
الملكة الراحلة إليزابيث الثانية ورئيس الوزراء الياباني الراحل شينزو آبي (أ.ف.ب)

في 2022 رحلت الملكة إليزابيث الثانية، وميخائيل غورباتشوف، وجان لوك غودار، وشينزو آبي. بينما تأتي كُبريات الشخصيات التي توفيت على الصعيد العالمي، وفقاً لوكالة «الصحافة الفرنسية»:
- الممثل الأميركي سيدني بواتييه (94 عاماً) أول أسود ينال جائزة «أوسكار» في 1964، عن دوره في فيلم «ليليز أوف ذي فيلد».
- مصمم الأزياء الإيطالي نينو شيروتي (91 عاماً).
- المغنية البرازيلية السوداء إيلزا سواريش (91 عاماً).
- مغني الروك الأميركي ميت لوف (74 عاماً) مؤدي أغنية «بات آوت أوف هيل».
- مصمم الأزياء الفرنسي تييري موغلر (73 عاماً).

- الممثلة الإيطالية مونيكا فيتي (90 عاماً) ملهمة المخرج ميكالينغلو أنطونيوني
- المغنية الهندية والمنتجة في بوليوود لاتا مانغيشكار (92 عاماً) الملقبة «عندليب الهند».
- لوك مونتانييه (89 عاماً) الحائز «نوبل» الطب لاكتشافه فيروس «الإيدز»، والذي أثارت مواقفه لاحقاً جدلاً في الأوساط العلمية.
- الممثل الأميركي ويليام هورت (71 عاماً) الحائز جائزة «أوسكار» عن دوره في «كيس أوف ذي سبايدر ومان».
- وزيرة الخارجية الأميركية السابقة بين 1997 و2001 مادلين أولبرايت (84 عاماً).
- عازف «الدرامز» في فرقة «فو فايترز» الأميركية للروك البديل، تايلور هوكينز (50 عاماً).
- السياسي الروسي القومي المتشدد فلاديمير جيرينوفسكي (75 عاماً).

- الممثل المسرحي الفرنسي ميشال بوكيه (96 عاماً).
- العالمة الفرنسية مارت غوتييه (96 عاماً) إحدى مكتشفات الصبغية الزائدة المسؤولة عن متلازمة داون (التثالث الصبغي 21).
- الصحافية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة (51 عاماً) العاملة في قناة «الجزيرة»؛ خلال عملية عسكرية إسرائيلية في الضفة الغربية.

- المؤلف الموسيقي اليوناني للأفلام السينمائية فانغليس إيفانغيلوس باباثاناسيو، (79 عاماً)، ومن أعماله الموسيقى التصويرية لفيلم «تشاريوتس أوف فاير».
- الممثل الأميركي راي لايوتا (67 عاماً) بطل فيلم «غودفيلاز» للمخرج مارتن سكورسيزي.
- مؤسس فرقة «ديبيش مود» الموسيقية البريطانية، أندي فليتشر (60 عاماً).
- الكاتب الإسرائيلي أفراهام يهوشوا (85 عاماً) من شخصيات اليسار الإسرائيلي، والمناهض للاحتلال.
- الممثل السينمائي والمسرحي الفرنسي الكبير جان- لوي ترانتينيان (91 عاماً).
- المخرج البريطاني بيتر بروك (97 عاماً) الذي أحدث ثورة في الأوساط المسرحية.

- المتمرد الماركسي السابق إدوارد دوس سانتوس (79 عاماً) الذي تولى رئاسة أنغولا مدة 38 عاماً، واستغل لمنفعته الخاصة الثروة النفطية في البلاد.
- رئيس وزراء اليابان المحافظ السابق شينزو آبي (67 عاماً) الذي اغتيل خلال تجمع انتخابي.
- زعيم تنظيم «القاعدة» أيمن الظواهري (71 عاماً) الذي خلف أسامة بن لادن على رأس التنظيم، وقُتل في هجوم أميركي نُفذ بواسطة طائرة مُسيَّرة في كابل.
- مصمم الأزياء الراقية الياباني إيسيي مياكي (84 عاماً).
- المغنية والممثلة الإنجليزية- الأسترالية أوليفيا نيوتن جون (73 عاماً) نجمة فيلم «غريس»، إلى جانب جون ترافولتا.
- مصممة الأزياء اليابانية هاناي موري (96 عاماً).
- الزعيم السوفياتي السابق ميخائيل غورباتشوف (91 عاماً) الذي ساهم عن غير قصد في انهيار الاتحاد السوفياتي.

- المخرج المصري علي عبد الخالق (78 عاماً).
- الملكة إليزابيث الثانية (96 عاماً).
https://twitter.com/aawsat_News/status/1571839068408893440?s=20&t=2S0NKAdfz4AHDtyH0M1inw
https://twitter.com/aawsat_News/status/1570065813486374912?s=20&t=2S0NKAdfz4AHDtyH0M1inw
- المخرج الفرنسي- السويسري جان لوك غودار (91 عاماً)، أحد كبار وجوه «الموجة الجديدة» في السينما، مع أفلام مثل «آ بو دو سوفل».
- الممثلة اليونانية إيريني باباس (93 عاماً)، بطلة «زوربا ذي غريك» و«ذي غانز أوف نافارون».
- الفنان الحسين الميلودي (77 عاماً) أحد الوجوه البارزة في فن الرسم المغربي المعاصر.
- الممثلة الجزائرية فريدة صابونجي، من الوجوه البارزة في المسرح والتلفزيون منذ خمسينات القرن الماضي.
- الممثل المصري هشام سليم (64 عاماً) أحد الوجوه البارزة في المسرح والتلفزيون منذ خمسينات القرن الماضي.
- الروائية البريطانية هيلاري مانتل (70 عاماً) حائزة جائزة «بوكر» مرتين.
- عازف الساكسوفون الأميركي فاريل ساندرز (81 عاماً) الذي يعد أحد كبار نجوم الجاز على الصعيد العالمي.
- الداعية الإسلامي المصري الذي يحمل الجنسية القطرية، يوسف القرضاوي.
- أسطورة موسيقى «الكانتري» في الولايات المتحدة، لوريتا لين (90 عاماً).

- الممثلة الأميركية- البريطانية أنجيلا لانسبري (96 عاماً) التي عُرفت خصوصاً بدورها في مسلسل «موردِر شي روت».
- الممثل البريطاني روبي كولتراين (72 عاماً) المعروف عالمياً بدور «هاغريد» في أفلام هاري بوتر.
- مؤسس شركة «ريد بول» للمشروبات المنشطة، الملياردير النمسوي ديتريش ماتشيتس (78 عاماً).
- الرسام الفرنسي المتخصص في اللون الأسود، بيار سولاج (102 عام).
- رائد موسيقى «الروك أند رول» الأميركي، جيري لي لويس (87 عاماً).
- الروائي والمترجم المصري بهاء طاهر (87 عاماً).
- أسطورة الموسيقى البرازيلية غال كوستا (77 عاماً).
- مغني «البوب» و«الهيب هوب» الأميركي، آرون كارتر (34 عاماً).

- هيبي دي بونافيني (93 عاماً) الناطقة باسم «أمهات بلاسا دي مايو» اللواتي اعتصمن دونما كلل، احتجاجاً على النظام الديكتاتوري في الأرجنتين، للمطالبة بمعرفة مصير أبنائهن «المفقودين».
- المؤلف الموسيقي والمسرحي اللبناني روميو لحّود (92 عاماً)، أحد رواد المسرح الغنائي اللبناني.
- المغني ومؤلف الأغاني الكوبي، بابلو ميلانيس (79 عاماً).
- الروائي والكاتب والناشر الألماني هانز ماغنوس إنزينسبرغر (93 عاماً)، مؤلف كتابَي «ضريح»، و«آه، أوروبا!».
- جيانغ زيمين (96 عاماً) رئيس الصين بين عامين 1993 و2003، والأمين العام للحزب الشيوعي بين 1989 و2002. رافق تحول الصين إلى قوة اقتصادية عظمى على الصعيد العالمي.
- الكاتب الفرنسي دومينيك لابيير (91 عاماً) الذي باع عشرات ملايين الكتب.
- نيك بوليتييري (91 عاماً) مدرب تنس أميركي سابق، درب أبطالاً مثل أندريه أغاسي، ومونيكا سيليش، وماريا شارابوفا.
- المؤلف الموسيقي الأميركي أنجيلو بادالامنتي (85 عاماً) الذي كتب الموسيقى المخيفة لمسلسل ديفيد لينش التلفزيوني «توين بيكس».
- تيري هول (63 عاماً) رئيس فرقة «ذا سبيشالز» الموسيقية البريطانية.


مقالات ذات صلة

مشاركات مسرحية وغنائية مصرية «لافتة» في الرياض وجدة

شمال افريقيا مشاركات مسرحية وغنائية مصرية «لافتة» في الرياض وجدة

مشاركات مسرحية وغنائية مصرية «لافتة» في الرياض وجدة

شهدت الرياض وجدة فعاليات مسرحية وغنائية عقب انتهاء شهر رمضان، حيث بدأت تلك الفعاليات خلال إجازة عيد الفطر، واستقطبت هذه الفعاليات مشاركات مصرية «لافتة»، ومنها مسرحية «حتى لا يطير الدكان» من بطولة الفنان أكرم حسني، والفنانة درة، في موسمها الثاني على مسرح «سيتي ووك جدة»، بالإضافة لعرض ستاند أب كوميدي «ذا إيليت»، الذي أقيم على مسرح «محمد العلي» بالرياض، بينما شاركت الفنانة المصرية أنغام بحفلات «عيد القصيم»، كما شارك الفنان عمرو دياب في حفلات «عيد جدة»، بجانب ذلك تشهد الرياض حفل «روائع الموجي»، الذي يحييه نخبة كبيرة من نجوم الغناء، حيث يشارك من مصر، أنغام، وشيرين عبد الوهاب، ومي فاروق، بجانب نجوم

داليا ماهر (القاهرة)
الرياضة مساهمون يقاضون «أديداس» بعد إنهاء التعاون مع كانييه ويست

مساهمون يقاضون «أديداس» بعد إنهاء التعاون مع كانييه ويست

تُواجه شركة «أديداس»، المتخصصة في المُعدات الرياضية، دعوى قضائية في الولايات المتحدة رفعها مجموعة مساهمين يعتبرون أنهم خُدعوا، بعد الفشل المكلف للشراكة مع كانييه ويست، والتي كان ممكناً - برأيهم - للمجموعة الألمانية أن تحدّ من ضررها، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية». ورُفعت دعوى جماعية أمام محكمة منطقة أوريغون؛ وهي ولاية تقع في شمال غربي الولايات المتحدة؛ حيث المقر الرئيسي للمجموعة في البلاد، وفقاً لنص الإجراء القضائي، الذي اطلعت عليه «وكالة الصحافة الفرنسية»، والمؤرَّخ في 28 أبريل (نيسان). وكانت «أديداس» قد اضطرت، في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، إلى إنهاء تعاونها مع مُغنّي الراب الأميركي كانيي

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
يوميات الشرق تامر حسني وبسمة بوسيل يعلنان «طلاقاً هادئاً»

تامر حسني وبسمة بوسيل يعلنان «طلاقاً هادئاً»

أعلن كل من الفنان المصري تامر حسني، والفنانة المغربية بسمة بوسيل، طلاقهما اليوم (الخميس)، بشكل هادئ، بعد زواج استمر نحو 12 عاماً، وأثمر إنجاب 3 أطفال تاليا، وأمايا، وآدم. وكشفت بوسيل خبر الطلاق عبر منشور بصفحتها الرسمية بموقع تبادل الصور والفيديوهات «إنستغرام» قالت فيه: «(وجعلنا بينكم مودة ورحمة) ده كلام ربنا في الزواج والطلاق، لقد تم الطلاق بيني وبين تامر، وسيظل بيننا كل ود واحترام، وربنا يكتبلك ويكتبلي كل الخير أمين يا رب». وتفاعل تامر حسني مع منشور بسمة، وأعاد نشره عبر صفحته وعلق عليه قائلاً: «وجعلنا بينكم مودة ورحمة بين الأزواج في كل حالاتهم سواء تزوجوا أو لم يقدر الله الاستمرار فانفصلوا ب

محمود الرفاعي (القاهرة)
يوميات الشرق آيتن عامر لـ«الشرق الأوسط»: أُحب العمل مع الأطفال

آيتن عامر لـ«الشرق الأوسط»: أُحب العمل مع الأطفال

عدّت الفنانة المصرية آيتن عامر مشاركتها كضيفة شرف في 4 حلقات ضمن الجزء السابع من مسلسل «الكبير أوي» تعويضاً عن عدم مشاركتها في مسلسل رمضاني طويل، مثلما اعتادت منذ نحو 20 عاماً.

محمود الرفاعي (القاهرة)
الولايات المتحدة​ «فخورة»... شاكيرا ترد على انتقادات جيرارد بيكيه لمعجبيها

«فخورة»... شاكيرا ترد على انتقادات جيرارد بيكيه لمعجبيها

كشفت المغنية الشهيرة شاكيرا أنها «فخورة» بكونها تنحدر من أميركا اللاتينية بعد أن بدا أن شريكها السابق، جيرارد بيكيه، قد استهدفها ومعجبيها في مقابلة أُجريت معه مؤخراً. وبينما تستعد المغنية الكولومبية لمغادرة إسبانيا مع طفليها، تحدث لاعب كرة القدم المحترف السابق عن التأثير المرتبط بالصحة العقلية لتلقي تعليقات سلبية عبر الإنترنت بعد انفصاله عن شاكيرا، وفقاً لصحيفة «إندبندنت». واستخدم بيكيه معجبي شاكيرا في أميركا اللاتينية كمثال على بعض الكراهية التي يتلقاها على وسائل التواصل الاجتماعي. وقال بيكيه: «شريكتي السابقة من أميركا اللاتينية وليس لديك أي فكرة عما تلقيته عبر وسائل التواصل الاجتماعي من أشخا

«الشرق الأوسط» (مدريد)

اكتشاف سفينة حربية دنماركية أغرقها الأسطول البريطاني قبل 225 عاماً

قارب لعلماء آثار يبحر عبر ميناء كوبنهاغن في31 مارس 2026 (أ.ب)
قارب لعلماء آثار يبحر عبر ميناء كوبنهاغن في31 مارس 2026 (أ.ب)
TT

اكتشاف سفينة حربية دنماركية أغرقها الأسطول البريطاني قبل 225 عاماً

قارب لعلماء آثار يبحر عبر ميناء كوبنهاغن في31 مارس 2026 (أ.ب)
قارب لعلماء آثار يبحر عبر ميناء كوبنهاغن في31 مارس 2026 (أ.ب)

بعد مرور أكثر من 200 عام على غرقها على يد الأدميرال هوراشيو نيلسون والأسطول البريطاني، تمكّن علماء للآثار البحرية من اكتشاف سفينة حربية دنماركية في قاع ميناء كوبنهاغن، وفق ما أفادت وكالة «أسوشييتد برس».

ويسابق الغواصون الزمن، في ظل تراكمات رسوبية عميقة وانعدام الرؤية على عمق 15 متراً تحت سطح الماء، من أجل كشف حطام سفينة «دانبروج» التي تعود للقرن التاسع عشر، قبل أن تتحول إلى موقع بناء في منطقة سكنية جديدة تجري إقامتها قبالة ساحل الدنمارك.

وأعلن متحف «فايكنغ شيب» الدنماركي، الذي يقود عمليات البحث والتنقيب تحت الماء منذ أشهر، اكتشافاته، الخميس، بعد مرور 225 عاماً على وقوع معركة كوبنهاغن في عام 1801.

ويقول مورتن يوهانسن، رئيس قسم الآثار البحرية بالمتحف: «إنها تشكل جزءاً من الهوية الوطنية في الدنمارك».

مورتن يوهانسن رئيس قسم الآثار البحرية بمتحف سفن الفايكنغ في الدنمارك يعرض جزءاً من عظم الفك السفلي البشري الذي استُخرج من حطام السفينة الدنماركية الرئيسية «دانبروغ» التي غرقت خلال معركة كوبنهاغن عام 1801 في كوبنهاغن بالدنمارك 31 مارس 2026 (أ.ب)

ويوضح يوهانسن أن هناك الكثير الذي كُتب عن المعركة «من جانب أشخاص شديدي الحماس، لكننا في الواقع لا نعرف كيف كان شعور الوجود على متن سفينة تتعرض للقصف حتى دمرتها السفن الحربية الإنجليزية تماماً، وربما يمكننا التعرف على بعض تفاصيل تلك القصة من خلال رؤيةِ ما تبقّى من حطامها».

وشهدت معركة كوبنهاغن هجوم نيلسون والأسطول البريطاني على «البحرية» الدنماركية وهزيمتها.

وأسفرت الاشتباكات البحرية الوحشية التي استمرت ساعات، والتي تُعد واحدة من «المعارك الكبرى» التي خاضها نيلسون، عن مقتل وإصابة الآلاف.

وكان الهدف منها هو إخراج الدنمارك من تحالف لقوى شمال أوروبا، كان يضم روسيا وبروسيا والسويد.

ومن المقرر أن تجري قريباً إحاطة موقع الحفر بأعمال بناء لصالح مشروع «لينيتهولم» الضخم، لإقامة منطقة سكنية جديدة في وسط ميناء كوبنهاغن.


مصر: ضبط تابوت أثري نادر بسوهاج قبل الاتجار به

المتهمان بحيازة تابوت أثري بعد توقيفهما في سوهاج (وزارة الداخلية المصرية)
المتهمان بحيازة تابوت أثري بعد توقيفهما في سوهاج (وزارة الداخلية المصرية)
TT

مصر: ضبط تابوت أثري نادر بسوهاج قبل الاتجار به

المتهمان بحيازة تابوت أثري بعد توقيفهما في سوهاج (وزارة الداخلية المصرية)
المتهمان بحيازة تابوت أثري بعد توقيفهما في سوهاج (وزارة الداخلية المصرية)

تمكَّنت الأجهزة الأمنية المصرية من ضبط تابوت أثري يعود إلى العصر الروماني المتأخر قبيل الاتجار به.

وأفادت وزارة الداخلية المصرية، في بيان لها، الخميس، بأنه «في إطار جهود مكافحة جرائم حيازة القطع الأثرية والاتجار بها، حفاظاً على ثروة البلاد وتراثها القومي، أكدت معلومات وتحريات قطاعي السياحة والآثار والأمن العام، بالتنسيق مع مديرية أمن سوهاج (جنوب مصر)، حيازة شخصين - لأحدهما معلومات جنائية - مقيمين بمحافظة سوهاج، قطعاً أثرية بقصد الاتجار بها».

وأضافت أنه تم ضبط المتهمين في نطاق محافظة سوهاج، حيث عُثر بحوزتهما على تابوت أثري كامل مكوَّن من جزأين. وبمواجهتهما، اعترفا بأن التابوت المضبوط ناتجٌ عن أعمال الحفر والتنقيب عن الآثار بإحدى المناطق الجبلية في دائرة مركز شرطة أخميم، وأن حيازتهما له كانت بقصد الاتجار فيه.

ويتضمن التابوت الخشبي، الذي يُصوِّر أحد الأشخاص، ألواناً مختلفة ورسومات تعود إلى العصر الروماني.

ومدينة «أخميم» هي واحدة من أهم المدن القديمة في محافظة سوهاج، وتضم بين جنباتها كثيراً من الآثار والمعالم التاريخية. وحسب علماء الآثار، فإن ما لا يزال مدفوناً تحت الأرض من آثار المدينة يفوق ما اكتُشف.

وكانت أخميم عاصمة الإقليم التاسع في مصر القديمة، الذي كان يمتد بين جبل طوخ جنوباً وجبل الشيخ هريدي شمالاً. وعُرفت قديماً باسم «خنتي مين»، التي حرَّفها العرب إلى «أخميم»، وأطلق عليها اليونانيون اسم «بانابوليس». وقد كانت، في العصور المصرية القديمة، عاصمة لعبادة الإله «مين»، رب الإخصاب والنَّماء لدى قدماء المصريين.

التابوت الخشبي يعود للعصر الروماني المتأخر (وزارة الداخلية المصرية)

وتضمُّ المدينة آثاراً من مختلف العصور، من بينها معابد المرمر في منطقة البربا، ومعبد الملك رمسيس الثاني، الذي يحتوي على تماثيل ضخمة وفريدة، منها تمثال الأميرة «ميريت آمون» ابنة رمسيس الثاني، والذي اكتُشف في مطلع ثمانينات القرن الماضي، إضافة إلى تمثال للملك رمسيس الثاني، وتمثال روماني مهشَّم الرأس يُعتقد أنه للإلهة «فينوس» ربة الحب، والجمال لدى الإغريق.

ويُعد الحفر والتنقيب عن الآثار أمراً متكرراً وشائعاً في مدن وقرى جنوب مصر، بحثاً عن «الثراء السريع». وقبل عام ونصف عام، تمكَّنت الأجهزة الأمنية في سوهاج من ضبط 6 أشخاص في أثناء قيامهم بالحفر والتنقيب داخل أحد المنازل في دائرة مركز شرطة أخميم.

وفي شهر يونيو (حزيران) من العام الماضي أيضاً، ضبطت الأجهزة الأمنية في سوهاج عاملاً في أثناء قيامه بأعمال الحفر والتنقيب عن الآثار داخل منزله الكائن في دائرة مركز المنشأة. ولدى مواجهته، أقرَّ بقيامه بالحفر بغرض التنقيب عن الآثار، على أمل العثور على قطع أثرية.


8 مدن سعودية ضمن «مؤشر المدن الذكية 2026»

تقدّمت مدينة الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً من 27 (واس)
تقدّمت مدينة الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً من 27 (واس)
TT

8 مدن سعودية ضمن «مؤشر المدن الذكية 2026»

تقدّمت مدينة الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً من 27 (واس)
تقدّمت مدينة الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً من 27 (واس)

حقّقت 8 مدن سعودية حضوراً مميزاً في مؤشر IMD للمدن الذكية لعام 2026 الصادر عن المعهد الدولي للتنمية الإدارية، في إنجاز يعكس تسارع وتيرة التطوير، وتحسّن جودة الحياة بمدن المملكة، ضمن مستهدفات «رؤية 2030».

وتقدّمت الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً بعد أن كانت الـ27، وجاءت مكة المكرمة في الـ50، وجدة (55)، والمدينة المنورة (67)، والخبر (64)، بينما سجّلت العُلا قفزة نوعية، متقدمة من 112 إلى 85، في دلالة على التطور المتسارع بمشاريعها التنموية والسياحية.

وشهد المؤشر إدراج كلٍ من حائل ومحافظة حفر الباطن لأول مرة، حيث حققتا المرتبة 33 و100 على التوالي، من بين 148 مدينة حول العالم.

ويقيس هذا المؤشر العالمي مدى تطور المدن في تبني التقنيات الحديثة، من خلال تقييم انطباعات السكان حول جودة الخدمات والبنية التحتية الرقمية، وتأثيرها في تحسين أنماط الحياة اليومية.

ويؤكد هذا التقدم اللافت استمرار جهود السعودية في الارتقاء بالخدمات الحضرية، وبناء مدن ذكية ومستدامة تُسهم في تحسين جودة الحياة وتعزيز التنافسية العالمية، في الوقت الذي تحتفي فيه البلاد بـ«عام الذكاء الاصطناعي 2026».