«أيه أن بي» ينفذ المرحلة الثانية من مبادرة «خضراء بهمة الأبناء»

دعماً لمبادرة «السعودية الخضراء» وتحت مظلة «أيه أن بي سوسايتي»

 «أيه أن بي» ينفذ المرحلة الثانية من مبادرة «خضراء بهمة الأبناء»
TT

 «أيه أن بي» ينفذ المرحلة الثانية من مبادرة «خضراء بهمة الأبناء»

 «أيه أن بي» ينفذ المرحلة الثانية من مبادرة «خضراء بهمة الأبناء»

نفذ "أيه أن بي" وتحت مظلة مبادرات "أيه أن بي سوسايتي" – المرحلة الثانية من مبادرة "خضراء بهمة الأبناء"، والتي تهدف إلى المساهمة في تحقيق مستهدفات مبادرة السعودية الخضراء الرامية إلى رفع حجم الغطاء النباتي في المملكة ومكافحة التصحّر، عبر إعادة تأهيل الأراضي المهجورة وتحفيز مبادرات التشجير.
وتضمنّت المرحلة الثانية من المبادرة التي أطلق "أيه أن بي" مرحلتها الأولى العام الماضي، غرس 7000 شجرة في منتزه "أم شقوق" الواقع ضمن محافظة "ثادق" شمال الرياض بالتعاون مع جمعية آفاق خضراء البيئية، وبمشاركة تطوعية من موظفي وموظفات البنك، ليرتفع بذلك مجموع ما تم إنجازه في المبادرة إلى 12 ألف شجرة، بعد أن تم في المرحلة الأولى زراعة 5 الاف شجرة.
وتأتي مبادرة "أيه أن بي" في هذا الجانب، ضمن مبادرات البنك المجتمعية المستدامة "أيه أن بي سوسايتي" والتي يستحوذ فيه الجانب البيئي على أولوية متقدمة تماشياً مع جهود المملكة وخطواتها المحلية والإقليمية الساعية إلى تعزيز مستوى الوعي البيئي، ومواجهة التحديات المناخية والانبعاثات الكربونية والتلوّث، من خلال تنمية الغطاء النباتي والثروة النباتية المحيطة وبما ينعكس أثره على رفع جودة حياة الإنسان.
وأعرب العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لـ "أيه أن بي" عبيد بن عبدالله الرشيد، عن اعتزاز البنك بإنجاز المرحلة الثانية من مبادرة "خضراء بهمة الأبناء" في ظل النجاح الذي حققته المرحلة الأولى من المبادرة، مؤكداً أن "أيه أن بي" يعي تماماً مسؤولياته تجاه المساهمة في تحقيق مبادرة السعودية الخضراء على اعتبارها إحدى الركائز الداعمة لدور المملكة الريادي على الصعيد الدولي لحماية الأرض من خلال المبادرات البيئية المستدامة، لافتاً إلى سعي "أيه أن بي" وحرصه على تبني حزمة واسعة من البرامج والمبادرات التي تدعم هذا التوجه سواء من خلال بيئة العمل الداخلية أو من خلال بيئة المجتمع الخارجية.
وأشاد الرشيد بمستوى المشاركة التطوعية من قبل موظفي وموظفات "أيه أن بي" لتنفيذ المبادرة، وبما يعكس تنامي الوعي البيئي وثقافة العمل التطوعي على اعتبارها إحدى القيم الرئيسة التي تحكم منظومة النشاط المجتمعي للبنك.
من ناحيته جدد رئيس مجلس إدارة جمعية آفاق خضراء البيئية الدكتور عبد الرحمن الصقير شكره وتقديره لمبادرة "أيه أن بي" التطوعية البيئية، وما يقدمه من دعم وإسهامات لبلورة شراكة نموذجية بين القطاع الخاص والقطاع غير الربحي في مجال التنمية البيئية وزيادة مساحة الرقعة الخضراء في المملكة.



قاسم يُحكم السيطرة على مفاصل «حزب الله»

رئيس حكومة لبنان نواف سلام متحدثا في عيتا الشعب خلال زيارة تاريخية له إلى الجنوب (الشرق الأوسط)
رئيس حكومة لبنان نواف سلام متحدثا في عيتا الشعب خلال زيارة تاريخية له إلى الجنوب (الشرق الأوسط)
TT

قاسم يُحكم السيطرة على مفاصل «حزب الله»

رئيس حكومة لبنان نواف سلام متحدثا في عيتا الشعب خلال زيارة تاريخية له إلى الجنوب (الشرق الأوسط)
رئيس حكومة لبنان نواف سلام متحدثا في عيتا الشعب خلال زيارة تاريخية له إلى الجنوب (الشرق الأوسط)

يُحاول أمين عام «حزب الله»، نعيم قاسم، إحكام السيطرة على مفاصل المؤسسات الإدارية للحزب، التي أدخل إليها مقربين منه كانوا مهمشين في فترة قيادة الأمين العام السابق، حسن نصر الله، كما أدخل إليها سياسيين من غير رجال الدين.

وتُعدّ أبرز التغييرات التي كشفت عنها مصادر واسعة الاطلاع لـ«الشرق الأوسط»، هي تسلّم الوزير والنائب السابق محمد فنيش مسؤولية إدارة الهيئة التنفيذية التي تُعدّ بمثابة «حكومة» الحزب، مع الاتجاه إلى تعيين رئيس الكتلة النيابية النائب محمد رعد، في منصب نائب الأمين العام.

وكشفت المصادر أن قاسم يُحاول أن يمسك بمفاصل الحزب عبر ربط كل المؤسسات الحزبية بالأمانة العامة، بعدما كان هذا الموقع سابقاً يتولى القيادة من دون الخوض في التفاصيل التي كانت من مسؤولية الهيئة التنفيذية للحزب.

من جهة أخرى، بدأ رئيس الحكومة نواف سلّام زيارة تاريخية إلى الجنوب؛ حيث لا يزال العديد من السكان ينتظرون إعادة الإعمار على وقع الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة، فيما كان لافتاً الترحيب الذي استُقبل به سلام في كل القرى رغم حملة التخوين التي شنّها عليه «حزب الله».


مفاوضات مسقط معلّقة على عقدة التخصيب

طائرة عسكرية أميركية على سطح حامل الطائرات من فئة «نيميتز» في بحر العرب (أ.ف.ب)
طائرة عسكرية أميركية على سطح حامل الطائرات من فئة «نيميتز» في بحر العرب (أ.ف.ب)
TT

مفاوضات مسقط معلّقة على عقدة التخصيب

طائرة عسكرية أميركية على سطح حامل الطائرات من فئة «نيميتز» في بحر العرب (أ.ف.ب)
طائرة عسكرية أميركية على سطح حامل الطائرات من فئة «نيميتز» في بحر العرب (أ.ف.ب)

في اليوم التالي لجولة أولى من مفاوضات مسقط غير المباشرة بين واشنطن وطهران، بدا مصير الجولة الثانية معلقاً على حل معضلة تخصيب اليورانيوم.

وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس، أن جولة جديدة من المفاوضات ستُستأنف «الأسبوع المقبل».

وطالبت الإدارة الأميركية بـ«صفر تخصيب»، وهو ما عارضته طهران بوصف التخصيب «حقاً سيادياً»، واقترحت عوضاً عن ذلك مستوى «مطمئناً» من التخصيب.

كما قطع وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، الطريق على أي توسيع للملفات، مؤكداً أن البرنامج الصاروخي «غير قابل للتفاوض الآن ولا في المستقبل»، واصفاً إياه بأنه «موضوع دفاعي بحت».

وأطلق الوزير الإيراني تحذيراً جديداً بمهاجمة القواعد الأميركية في المنطقة إذا تعرضت إيران لهجوم، وأكد أن بلاده «مستعدة للحرب تماماً كما هي مستعدة لمنع وقوعها».

وبالتوازي زار المبعوثان الأميركيان، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن» في بحر العرب.

وفي إسرائيل، ساد التشكيك في نتائج المفاوضات، وقال مسؤولون إنها «لن تؤدي إلى اتفاق». وأعلنت تل أبيب مساء أمس أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سيلتقي ترمب في واشنطن الأربعاء لبحث ملف إيران.


24 قتيلاً بهجوم لـ«الدعم السريع»

الحرب أجبرت الآلاف على الفرار من ولاية الجزيرة إلى ولايات مجاورة (أرشيفية - أ.ف.ب)
الحرب أجبرت الآلاف على الفرار من ولاية الجزيرة إلى ولايات مجاورة (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

24 قتيلاً بهجوم لـ«الدعم السريع»

الحرب أجبرت الآلاف على الفرار من ولاية الجزيرة إلى ولايات مجاورة (أرشيفية - أ.ف.ب)
الحرب أجبرت الآلاف على الفرار من ولاية الجزيرة إلى ولايات مجاورة (أرشيفية - أ.ف.ب)

قُتل 24 شخصاً، بينهم 8 أطفال وعدد من النساء، جراء استهداف «قوات الدعم السريع» عربة نقل كانت تُقلّ نازحين من منطقة دبيكر إلى مدينة الرهد بولاية شمال كردفان، وفق ما أفادت به «شبكة أطباء السودان».

جاء الهجوم على حافلة النازحين في سياق هجمات مختلفة لـ«الدعم السريع» طالت أيضاً مستشفى الكويك العسكري وقافلة إغاثية تابعة لبرنامج الغذاء العالمي في شمال وجنوب إقليم كردفان. وأعربت السعودية عن إدانتها واستنكارها الشديدين لهجمات «قوات الدعم السريع»، وأكدت، في بيان لوزارة خارجيتها، أمس، أن هذه الأعمال لا يمكن تبريرها بأي حال من الأحوال.

وجددت السعودية تأكيد موقفها الداعي إلى وحدة السودان وأمنه واستقراره، ورفضها التدخلات الخارجية واستمرار بعض الأطراف في إدخال السلاح غير الشرعي والمرتزقة والمقاتلين الأجانب، موضحةً أن هذا التدخل يُطيل أمد الحرب.