عبلة كامل... كيف تجذب الاهتمام رغم التواري؟

تصدرت اهتمامات الجمهور مرات عدة في 2022

عبلة كامل... كيف تجذب الاهتمام رغم التواري؟
TT

عبلة كامل... كيف تجذب الاهتمام رغم التواري؟

عبلة كامل... كيف تجذب الاهتمام رغم التواري؟

لم تكن عبلة كامل محمد عفيفي، المولودة في محافظة البحيرة (دلتا مصر)، عام 1960 متأكدة في بداية مشوارها الفني من قدرتها على المشاركة في مائة عمل فني، تتسبب في تعلق الجمهور المصري والعربي بها إلى هذا الحد الذي يجعلها تتصدر اهتمامات الجماهير رغم اختيارها الابتعاد عن عدسات الكاميرات، وكشافات أسطوات الإضاءة خلال السنوات الخمس الأخيرة، من دون ظهور إعلامي أو تصريح واحد تكسر به عزلتها وصمتها الدائم.
ولم تشفع تصريحات طليقها، ووالد ابنتيها، الفنان أحمد كمال، أو تطمينات نقيب الممثلين أشرف زكي، في إقناع الجمهور بشأن حقيقة اعتزالها للفن، أو مرورها بأزمة صحية أو نفسية.
«زوجة بكر» في فيلم «الوداع يا بونابرت»، و«أم هناء» في «للحب قصة أخيرة»، و«عفاف» في «الشهد والدموع»، و«رقية البدري» في «ليالي الحلمية»، و«تُقى» في «ضمير أبلة حكمت»، و«عنايات» في «دموع صاحبة الجلالة» كانت تنضج فنياً على نار هادئة منذ منتصف ثمانينات القرن الماضي، وحتى منتصف التسعينات من القرن ذاته، قبل أن تقدم أدواراً أكثر عمقاً ونضجاً، على غرار «عواطف» خطيبة أحمد زكي في «سواق الهانم»، ورقية محمد المالكي في «المال والبنون»، قبل أن تتوهج عبر شخصية «فاطمة كشري» التي يتم توظيف بعض تعبيرات وجهها حتى الآن في منشورات وكوميكسات بـ«السوشيال ميديا».
ورغم رحيل الكثير من شخصيات رواية ومسلسل «حديث الصباح والمساء» لأديب نوبل نجيب محفوظ، فإن «جليلة» صاحبة اللسان اللاذع ظلت على عهدها، لتودع كل أصدقائها وأقاربها من دون أن يودعها أحد بعد انتقالها للإقامة بجوار قبر ابنتها
«صديقة»، لكن هذه السيدة العابدة والزاهدة تحولت إلى سيدة شعبية تدعى «رزقة» في مسلسل «عفاريت السيالة» بالإسكندرية، ثم إلى «وحش» في «ريا وسكينة»، وأم شعبية كوميدية في «سيد العاطفي»، و«اللمبي»، وخالة متمردة وحنونة في «خالتي فرنسا»، قبل أن تعود إلى الإسكندرية مجدداً وتعوم مثل سمك البلطي، عبر «بلطية العايمة»، والصعيدية «كاملة» التي تنتقم لقتل زوجها في «حق مشروع»، وأخيراً «الحاجة نصرة» التي تواجه ظلم «هارون» في مسلسل «سلسال الدم» عبر 5 أجزاء.
لكن صاحبة كل تلك الأدوار فضلت الابتعاد بكامل إرادتها، وفق الفنان أشرف زكي، نقيب الممثلين، الذي قال في تصريحات تلفزيونية، إنه «تواصل كثيراً معها، وضغط عليها من أجل تكريمها في مهرجان الدراما المصرية بالعام الجاري، لكنها طلبت تأجيل التكريم للعام المقبل». موضحاً أنها «تتمتع بصحة جيدة، لكنها ربما تمر بمرحلة صعبة جراء وفاة إحدى صديقاتها من خارج الوسط الفني».
كما كشف الفنان أحمد كمال الزوج الأسبق للفنانة حقيقة اعتزالها الفن، وقال في تصريحات صحافية، إنها «لم تعتزل الفن نهائياً»، لافتاً إلى أن «هذه شائعات ليس لها أساس من الصحة، وأنها ستعود إلى التمثيل في الوقت الذي تراه مناسباً»، على حد قوله.
ووصف الفنان المصري رياض الخولي، الفنانة عبلة كامل في حوار سابق له مع «الشرق الأوسط» بأنها «لم ولن تتكرر»، بعد مشاركته لها في أعمال من بينها مسلسلي «سلسال الدم» و«ريا وسكينة» ومسرحية «وجهة نظر». وأضاف: «لديها طاقة إبداعية رهيبة، حينما كنت أقف أمامها كنت أقول لها لا بد أن أنتبه بكل تفاصيل جسدي لكي أستطيع أن أخوض معك مباراة في التمثيل».
ويرى نقاد مصريون، منهم خالد محمود أن عبلة كامل شخصية موهوبة وممثلة من العيار الثقيل، ويضيف محمود لـ«الشرق الأوسط» قائلاً: «عبلة كامل أثرت في شريحة كبيرة من المجتمع المصري بأدائها المتقن لشخصيات من الطبقة الشعبية والمتوسطة، وهذا يعود إلى تلقائيتها وعفويتها في التمثيل، لذلك أرى أنها تركت فراغاً لم تستطع أي ممثلة أخرى أن تملأه، ورغم أنه من المعروف أن أي ممثلة تستطيع تقديم دور الأخرى، فإن الأدوار التي قدمتها كامل لا يقدر أحد على تجسيدها».
ويفسر محمود سبب تصدرها الترند وقوائم الأكثر بحثاً على موقع «غوغل» أكثر من مرة خلال العام المنصرم إلى تأثيرها الواسع في الجمهور، موضحاً: «جمهورها لديه فضول كبير وشغف لمعرفة أحدث أخبارها». ويلفت إلى أن «إعادة عرض أعمالها المتنوعة على الشاشات المتنوعة، تجعلها حاضرة دائمة رغم التواري عن الأضواء».
وتزوجت عبلة كامل مرتين... الأولى من المخرج والممثل أحمد كمال، وأنجبت منه ابنتين زينب وفاطمة، وفي عام 2003 تزوجت للمرة الثانية من الفنان الراحل محمود الجندي، لكنهما انفصلا في عام 2005.



اكتشاف سفينة حربية دنماركية أغرقها الأسطول البريطاني قبل 225 عاماً

قارب لعلماء آثار يبحر عبر ميناء كوبنهاغن في31 مارس 2026 (أ.ب)
قارب لعلماء آثار يبحر عبر ميناء كوبنهاغن في31 مارس 2026 (أ.ب)
TT

اكتشاف سفينة حربية دنماركية أغرقها الأسطول البريطاني قبل 225 عاماً

قارب لعلماء آثار يبحر عبر ميناء كوبنهاغن في31 مارس 2026 (أ.ب)
قارب لعلماء آثار يبحر عبر ميناء كوبنهاغن في31 مارس 2026 (أ.ب)

بعد مرور أكثر من 200 عام على غرقها على يد الأدميرال هوراشيو نيلسون والأسطول البريطاني، تمكّن علماء للآثار البحرية من اكتشاف سفينة حربية دنماركية في قاع ميناء كوبنهاغن، وفق ما أفادت وكالة «أسوشييتد برس».

ويسابق الغواصون الزمن، في ظل تراكمات رسوبية عميقة وانعدام الرؤية على عمق 15 متراً تحت سطح الماء، من أجل كشف حطام سفينة «دانبروج» التي تعود للقرن التاسع عشر، قبل أن تتحول إلى موقع بناء في منطقة سكنية جديدة تجري إقامتها قبالة ساحل الدنمارك.

وأعلن متحف «فايكنغ شيب» الدنماركي، الذي يقود عمليات البحث والتنقيب تحت الماء منذ أشهر، اكتشافاته، الخميس، بعد مرور 225 عاماً على وقوع معركة كوبنهاغن في عام 1801.

ويقول مورتن يوهانسن، رئيس قسم الآثار البحرية بالمتحف: «إنها تشكل جزءاً من الهوية الوطنية في الدنمارك».

مورتن يوهانسن رئيس قسم الآثار البحرية بمتحف سفن الفايكنغ في الدنمارك يعرض جزءاً من عظم الفك السفلي البشري الذي استُخرج من حطام السفينة الدنماركية الرئيسية «دانبروغ» التي غرقت خلال معركة كوبنهاغن عام 1801 في كوبنهاغن بالدنمارك 31 مارس 2026 (أ.ب)

ويوضح يوهانسن أن هناك الكثير الذي كُتب عن المعركة «من جانب أشخاص شديدي الحماس، لكننا في الواقع لا نعرف كيف كان شعور الوجود على متن سفينة تتعرض للقصف حتى دمرتها السفن الحربية الإنجليزية تماماً، وربما يمكننا التعرف على بعض تفاصيل تلك القصة من خلال رؤيةِ ما تبقّى من حطامها».

وشهدت معركة كوبنهاغن هجوم نيلسون والأسطول البريطاني على «البحرية» الدنماركية وهزيمتها.

وأسفرت الاشتباكات البحرية الوحشية التي استمرت ساعات، والتي تُعد واحدة من «المعارك الكبرى» التي خاضها نيلسون، عن مقتل وإصابة الآلاف.

وكان الهدف منها هو إخراج الدنمارك من تحالف لقوى شمال أوروبا، كان يضم روسيا وبروسيا والسويد.

ومن المقرر أن تجري قريباً إحاطة موقع الحفر بأعمال بناء لصالح مشروع «لينيتهولم» الضخم، لإقامة منطقة سكنية جديدة في وسط ميناء كوبنهاغن.


مصر: ضبط تابوت أثري نادر بسوهاج قبل الاتجار به

المتهمان بحيازة تابوت أثري بعد توقيفهما في سوهاج (وزارة الداخلية المصرية)
المتهمان بحيازة تابوت أثري بعد توقيفهما في سوهاج (وزارة الداخلية المصرية)
TT

مصر: ضبط تابوت أثري نادر بسوهاج قبل الاتجار به

المتهمان بحيازة تابوت أثري بعد توقيفهما في سوهاج (وزارة الداخلية المصرية)
المتهمان بحيازة تابوت أثري بعد توقيفهما في سوهاج (وزارة الداخلية المصرية)

تمكَّنت الأجهزة الأمنية المصرية من ضبط تابوت أثري يعود إلى العصر الروماني المتأخر قبيل الاتجار به.

وأفادت وزارة الداخلية المصرية، في بيان لها، الخميس، بأنه «في إطار جهود مكافحة جرائم حيازة القطع الأثرية والاتجار بها، حفاظاً على ثروة البلاد وتراثها القومي، أكدت معلومات وتحريات قطاعي السياحة والآثار والأمن العام، بالتنسيق مع مديرية أمن سوهاج (جنوب مصر)، حيازة شخصين - لأحدهما معلومات جنائية - مقيمين بمحافظة سوهاج، قطعاً أثرية بقصد الاتجار بها».

وأضافت أنه تم ضبط المتهمين في نطاق محافظة سوهاج، حيث عُثر بحوزتهما على تابوت أثري كامل مكوَّن من جزأين. وبمواجهتهما، اعترفا بأن التابوت المضبوط ناتجٌ عن أعمال الحفر والتنقيب عن الآثار بإحدى المناطق الجبلية في دائرة مركز شرطة أخميم، وأن حيازتهما له كانت بقصد الاتجار فيه.

ويتضمن التابوت الخشبي، الذي يُصوِّر أحد الأشخاص، ألواناً مختلفة ورسومات تعود إلى العصر الروماني.

ومدينة «أخميم» هي واحدة من أهم المدن القديمة في محافظة سوهاج، وتضم بين جنباتها كثيراً من الآثار والمعالم التاريخية. وحسب علماء الآثار، فإن ما لا يزال مدفوناً تحت الأرض من آثار المدينة يفوق ما اكتُشف.

وكانت أخميم عاصمة الإقليم التاسع في مصر القديمة، الذي كان يمتد بين جبل طوخ جنوباً وجبل الشيخ هريدي شمالاً. وعُرفت قديماً باسم «خنتي مين»، التي حرَّفها العرب إلى «أخميم»، وأطلق عليها اليونانيون اسم «بانابوليس». وقد كانت، في العصور المصرية القديمة، عاصمة لعبادة الإله «مين»، رب الإخصاب والنَّماء لدى قدماء المصريين.

التابوت الخشبي يعود للعصر الروماني المتأخر (وزارة الداخلية المصرية)

وتضمُّ المدينة آثاراً من مختلف العصور، من بينها معابد المرمر في منطقة البربا، ومعبد الملك رمسيس الثاني، الذي يحتوي على تماثيل ضخمة وفريدة، منها تمثال الأميرة «ميريت آمون» ابنة رمسيس الثاني، والذي اكتُشف في مطلع ثمانينات القرن الماضي، إضافة إلى تمثال للملك رمسيس الثاني، وتمثال روماني مهشَّم الرأس يُعتقد أنه للإلهة «فينوس» ربة الحب، والجمال لدى الإغريق.

ويُعد الحفر والتنقيب عن الآثار أمراً متكرراً وشائعاً في مدن وقرى جنوب مصر، بحثاً عن «الثراء السريع». وقبل عام ونصف عام، تمكَّنت الأجهزة الأمنية في سوهاج من ضبط 6 أشخاص في أثناء قيامهم بالحفر والتنقيب داخل أحد المنازل في دائرة مركز شرطة أخميم.

وفي شهر يونيو (حزيران) من العام الماضي أيضاً، ضبطت الأجهزة الأمنية في سوهاج عاملاً في أثناء قيامه بأعمال الحفر والتنقيب عن الآثار داخل منزله الكائن في دائرة مركز المنشأة. ولدى مواجهته، أقرَّ بقيامه بالحفر بغرض التنقيب عن الآثار، على أمل العثور على قطع أثرية.


8 مدن سعودية ضمن «مؤشر المدن الذكية 2026»

تقدّمت مدينة الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً من 27 (واس)
تقدّمت مدينة الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً من 27 (واس)
TT

8 مدن سعودية ضمن «مؤشر المدن الذكية 2026»

تقدّمت مدينة الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً من 27 (واس)
تقدّمت مدينة الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً من 27 (واس)

حقّقت 8 مدن سعودية حضوراً مميزاً في مؤشر IMD للمدن الذكية لعام 2026 الصادر عن المعهد الدولي للتنمية الإدارية، في إنجاز يعكس تسارع وتيرة التطوير، وتحسّن جودة الحياة بمدن المملكة، ضمن مستهدفات «رؤية 2030».

وتقدّمت الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً بعد أن كانت الـ27، وجاءت مكة المكرمة في الـ50، وجدة (55)، والمدينة المنورة (67)، والخبر (64)، بينما سجّلت العُلا قفزة نوعية، متقدمة من 112 إلى 85، في دلالة على التطور المتسارع بمشاريعها التنموية والسياحية.

وشهد المؤشر إدراج كلٍ من حائل ومحافظة حفر الباطن لأول مرة، حيث حققتا المرتبة 33 و100 على التوالي، من بين 148 مدينة حول العالم.

ويقيس هذا المؤشر العالمي مدى تطور المدن في تبني التقنيات الحديثة، من خلال تقييم انطباعات السكان حول جودة الخدمات والبنية التحتية الرقمية، وتأثيرها في تحسين أنماط الحياة اليومية.

ويؤكد هذا التقدم اللافت استمرار جهود السعودية في الارتقاء بالخدمات الحضرية، وبناء مدن ذكية ومستدامة تُسهم في تحسين جودة الحياة وتعزيز التنافسية العالمية، في الوقت الذي تحتفي فيه البلاد بـ«عام الذكاء الاصطناعي 2026».