أمراء المناطق السعودية يستذكرون يوم الوطن بإنجازاته ومقوماته ومشاريعه التنموية العملاقة

أمراء المناطق السعودية يستذكرون يوم الوطن بإنجازاته ومقوماته ومشاريعه التنموية العملاقة
TT

أمراء المناطق السعودية يستذكرون يوم الوطن بإنجازاته ومقوماته ومشاريعه التنموية العملاقة

أمراء المناطق السعودية يستذكرون يوم الوطن بإنجازاته ومقوماته ومشاريعه التنموية العملاقة

أكد أمراء المناطق السعودية على ما تنعم به بلادهم من أمن واستقرار، وعلى ما تشهده من نقلة حضارية وقفزات تنموية وضعتها في مصاف دول العالم. وأشار الأمراء، في كلمات وتصريحات لهم بمناسبة الذكرى الثالثة والثمانين لليوم الوطني للمملكة العربية السعودية، إلى ما بذله المؤسس الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن وأبناؤه الملوك من بعده من جهود للوصول إلى هذه النقلة الحضارية، مرورا بعهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز الذي تخطو بلادهم فيه خطوات تطويرية شاملة في مجالات النقل والتعليم وإعمار البيتين وبناء المدن الصناعية والسكنية، ليمثل مرحلة إنجازية عملاقة ستمهد الطريق لمستقبل طويل من التقدم والرخاء.
وفي هذا السياق وصف الأمير عبد الله بن عبد العزيز بن مساعد، أمير منطقة الحدود الشمالية، اليوم الوطني لبلاده بأنه «يوم تاريخي ويوم مشهود في ذاكرة أبناء الوطن»، وقال في كلمة له بهذه المناسبة إن ذكرى اليوم الوطني تروي قصة توحيد هذا الكيان العظيم على يد المغفور له الملك عبد العزيز «رحمه الله» عندما تمكن القائد من جمع الشمل وتوحيد الصفوف التي كانت تعادل في قوامها واتساع مداها قارة أو شبه قارة.
وأضاف: «إن توحيد المملكة عمل مدروس للملك عبد العزيز الذي وحد شبه الجزيرة العربية وخاض مع إخوانه المخلصين في سبيل الله المعركة تلو الأخرى مضحيا بالجهد والمال والراحة، كل ذلك من أجل جمع شمل العرب والمسلمين»، وأشار إلى عهد خادم الحرمين الشريفين الذي قال إن السعودية شهدت في عهده نقلة حضارية في شتى مجالات الحياة.
من جانبه أشار الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة، إلى خادم الحرمين الشريفين بأنه «الربان المؤمن والمبادر الفذ»، وقال في كلمة له بهذه المناسبة: «اليوم.. يومك يا وطن.. درة.. على جبين الزمن.. تموج حولك الفتن.. وتمخر سفينتك عباب البحر، راشدة آمنة، الربان المؤمن.. المبادر الفذ عبد الله بن عبد العزيز، يقود مسيرتها، والساعد الهمام.. مشد الأزر سلمان بن عبد العزيز، يمضي عزيمتها، وشعب.. عظيم.. وفي.. أبي، لا يرضى إلا سامق القمم ومواطن العز والشرف، فسبحان رب العطاء والمنن. اليوم.. يومك يا وطن، ومشاهد الذكرى.. أمام العين تترى، الشاب البطل الهمام.. الملك المؤسس، يقود كتيبة الفتح.. وكتائب التوحيد، من أولئك الأجداد المغاوير وترتفع راية التوحيد (لا إله إلا الله محمد رسول الله)، فكان لهم من الله النصر.. فاللهم.. إنهم قضوا لإعلاء كلمتك.. سبحانك، فاكتبهم مع الصديقين والشهداء.. في علياء جنانك. اليوم.. يومك يا وطن، ومشاهد الحاضر.. تجلي الصدور بالسرور والحبور، فأنى يممت فثم إنجاز.. وعمل يطور، بناء يقوم.. وبناء يطور، ومجد وشرف.. ولا صوت يعلو فوق صوت الشرع، لبناء الإنسان.. وتنمية المكان، ولا وقت للتراخي في بناء المجد على المجد، ولا تقبل نزاعا أو خلافا.. يعيق صناعة التاريخ، وتحقيق الأمن والرخاء للوطن وإنسانه. اليوم.. يومك يا وطن، إذا تحدثت.. فالزمن ينصت.. والعالم يصغي، وإذا رأيت.. فلا بد للعاقل أن يذعن، فما أروعك من وطن.. حقيق بالمجد والفخار، لله درك يا وطن».
وقال الأمير محمد بن ناصر أمير منطقة جازان إن اليوم الوطني للسعودية «يوم مجيد تتوالى فيه الإنجازات»، وأكد أنه ذكرى عزيزة على الجميع، ويوم مضيء في تاريخ العرب الحديث، حيث تحقق فيه توحيد البلاد في وحدة اندماجية جعلت من التشتت والضعف قوة، وحققت بذلك أنموذجا دائما لمعنى الوحدة والتلاحم والترابط والتضامن».
من جهته استذكر الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز أمير منطقة القصيم تجربة العزم القوي والطموح الواثب لرجل الجزيرة الملك المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن، وقال إن هذا اليوم هو «صورة معبرة تعكس استشعار شعب المملكة العربية السعودية فردا فردا وحبهم لوطنهم وافتخارهم بتاريخه العريق وحبهم لقيادتهم، حتى أصبح هذا اليوم هو قناة إعلامية أطلعت العالم على صورة الإنسان السعودي بما يتصف به من التزامه بدينه وحبه وتأثره بتراثه وتاريخه وانتمائه وولائه لمليكه ووطنه بصورة ألجمت كل حاسد وحاقد».
وقال: «في هذا اليوم المملكة العربية السعودية بلاد الحرمين الشريفين ومهبط الرسالة وقبلة المسلمين تفاخر جميع بلاد العالم بما تحقق لها من منجزات ما كانت لتحدث لولا وحدة الصف وتكاتف الجهود والتمام اللحمة الوطنية تحت ظل حكومة رشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين» من ناحيته، رفع الأمير سعود بن عبد المحسن بن عبد العزيز أمير منطقة حائل باسمه وباسم أهالي المنطقة التهاني والتبريكات للقيادة السعودية على توالي الإنجازات وعلى مرور ثلاثة وثمانين عاما على ذكرى توحيد الوطن، وقال: «إن الذكرى تبعث من جديد روح التحدي وروح العطاء من أجل خدمة الوطن على أكمل وجه وخدمة أجياله الحالية وأجياله القادمة، واضعين أمام أعيننا مخافة الله أولا وأخيرا ثم الاقتداء بسيرة آبائنا وأجدادنا الذين وهبوا أرواحهم وأغلى ما يقدمونه لرفعة الوطن والوصول به إلى أعلى المستويات، متجاوزين بعزيمة فذة وروح سخية كل التحديات من أجل وطن شامخ بقيادته وشعبه». وأضاف: «نحن نشهد ثمرة ما زرعه المؤسس الملك عبد العزيز وأبناؤه البررة ملوك البلاد من بعده الملك سعود والملك فيصل والملك خالد والملك فهد - رحمهم الله - وأيدينا ممتدة إلى السماء تدعو الله مخلصة لهم بالرحمة على ما قدموا للوطن من منهجية فكر وتفان من أجل خدمته وإحداث نقلات نوعية في مختلف المجالات».
من جانبه، عد الأمير فهد بن سلطان أمير منطقة تبوك اليوم الوطني للبلاد بأنه «ذكرى خالدة من أيامها، نتذكر فيها كيف بدأت مسيرة هذا الوطن المبارك على يد المؤسس الملك عبد العزيز رحمه الله»، وقال: «إننا في هذا اليوم الخالد من أيام المملكة نتذكر جميعا هذا اليوم منذ أكثر من ثمانين عاما وكيف بدأت مسيرة هذه البلاد المباركة، فهي بدأت برجل عظيم، الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود، وشاركه المسيرة رجال المملكة من مختلف المناطق، منذ أن بدأ مسيرته عند دخوله عاصمة المملكة الرياض وبدأت المسيرة المباركة، حيث بذل فيها الغالي والنفيس، ولم يبخل أبناء المملكة بأي شيء سواء من دمائهم وأرواحهم وأبنائهم ومالهم إلى أن حققوا أهم وأعظم وحدة عرفها تاريخ المنطقة على الإطلاق».
وقال: «ها نحن اليوم في عهد خادم الحرمين الشريفين نعيش هذه النهضة المباركة وهذا التطور العظيم بكل فخر واعتزاز، وهذا أمر غير مستغرب على المملكة وأبنائها».
في حين أكد الأمير خالد بن بندر بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض أن اليوم الوطني للسعودية ذكرى لجمع الشمل على أسس ثابتة ونهج قويم، وقال: «بعد اكتمال منظومة التوحيد بادر الملك المؤسس إلى جوانب البناء والتنمية في الإنسان والمكان، ثم جاء من بعده أبناؤه الملوك سعود وفيصل وخالد وفهد (رحمهم الله) لإكمال المسيرة وتحقيق النجاح وصولا إلى هذا العهد الميمون عهد الملك عبد الله بن عبد العزيز، فكانت عزيمة القيادة السعودية تقود مسيرة الوطن والمواطن بتطلعات واعدة وخطوات ثابتة، لتشهد المملكة منجزات تنموية عملاقة تميزت بالشمولية والتكامل والتوازن في مختلف المجالات والقطاعات، فحققت طموحات شعبها من خلال تجنيد كل الموارد والطاقات لترسيخ أسس التطور والبناء واللحاق بركب التطور العالمي وتحقيق رفاهية الشعب السعودي الوفي».
ورفع الأمير فيصل بن خالد بن عبد العزيز أمير منطقة عسير التهنئة للقيادة السعودية ولحكومة وشعب المملكة بمناسبة الذكرى الـ83 لليوم الوطني للبلاد، وقال: «في هذا اليوم المجيد الذي نتذكر فيه وحدة هذا الوطن الذي أرسى كيانه الملك المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن (غفر الله له) ورجاله المخلصون الذين جاهدوا وناضلوا، وسهروا الليالي كي نرى هذا الوطن على ما هو عليه الآن من عز وتقدم، من بعد أن كان قبائل متصارعة متناحرة ودويلات صغيرة، وبفضل الله بعد ظهور الملك المؤسس ورجاله المخلصين وحدوا هذه البلاد على نهج واضح وطريق سليم، الطريق الإسلامي الوسطي السمح». وقال: «إن منطقة عسير أخذت نصيبا وافرا من التنمية الشاملة التي تعيشها بلادنا في هذا العصر الزاهر أسوة ببقية مناطق المملكة. وإن المتمعن لما يدور حولنا سيرى ما في هذا العالم من فتن وقلاقل وتناحر حكومات مع شعوبها، بينما نحن ننعم في أمن وأمان».
من جهته، أكد الأمير مشاري بن سعود أمير منطقة الباحة أن المشاعر تهفو اعتزازا وفخرا بذكرى اليوم الوطني للمملكة، وقال بأن اليوم الوطني «كان بمثابة نقطة تحول في حياة الوطن انتظمت تحت راية التوحيد الخالدة شتات الوطن واعتلت رايات البناء وأخذت المملكة على عاتقها مسؤولية هموم المسلمين وقضاياهم وتبنت العمل التضامني بين المسلمين من خلال رابطة العالم الإسلامي،.
من جانبه أوضح الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز أمير المنطقة الشرقية أن ذكرى اليوم الوطني تعيد الذاكرة إلى سنوات مضت تجسدت فيها معاني الإخلاص والوفاء من القائد الملك المؤسس، وقال: «إن ذكرى اليوم الوطني تعيد ذاكرتنا إلى سنوات مضت تجسدت فيها معاني الإخلاص والوفاء من القائد الملك المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود - رحمه الله - الذي وحد شتات الأمة وعمل بإخلاص مع المخلصين من أبناء هذا الوطن حتى تحقق هذا الإنجاز الكبير بتوحيد المملكة العربية السعودية، وواصل أبناؤه من بعده المسيرة التي بدأها حتى أصبحنا نعيش هذه الإنجازات الكبيرة في عصرنا الحاضر بقيادة خادم الحرمين الشريفين وولي العهد والنائب الثاني».
وقال الأمير فهد بن بدر بن عبد العزيز أمير منطقة الجوف: «إننا في كل عام نستذكر ما سطره الآباء والأجداد من مجد تليد تجسدت فيه معاني الإخلاص والوفاء للمؤسس الملك عبد العزيز»، وقال: «لقد زرع مؤسس هذه البلاد حب العمل والتفاني والإخلاص في نفوس أبنائه البررة الذين ساروا على نهجه من بعده إلى هذا العهد الزاهر لخادم الحرمين الشريفين، حيث شهد هذا العصر نقلة تنموية متقدمة جعلت المملكة تحتل مكانة مرموقة بين دول العالم في مختلف المجالات والأصعدة».
وأكد الأمير فيصل بن سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة المدينة المنورة أن ما تشهده السعودية من مشاريع تنموية كبرى في مختلف القطاعات «دليل على حرص واهتمام خادم الحرمين الشريفين على وضع المملكة في المكانة التي تستحقها».
وقال في تصريح بهذه المناسبة: «إن ما حققته هذه البلاد المباركة من نقلة حضارية على مدى العقود الماضية يعكس عظم الملحمة الوطنية التي قادها المؤسس الملك عبد العزيز - طيب الله ثراه - والأساس المنيع الذي وضعه لتوحيد البلاد تحت راية التوحيد وسارت عليه الدولة خلال المراحل المتعاقبة لأبنائه الملوك من بعده، وحتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود - حفظه الله الذي أكمل المسيرة وأطلق ورشة عمل كبرى للتنمية في مختلف المناطق، حظيت منطقة المدينة المنورة بنصيب وافر من مشاريعها».
وأضاف أمير منطقة المدينة المنورة: «شرف الله الدولة بخدمة الحرمين الشريفين، ووضع خادم الحرمين الشريفين توسعتهما ورعايتهما وتطوير خدمة زوارهما في قمة أولوياته»، وأضاف: «تمر ذكرى اليوم الوطني الـ83 لتوحيد المملكة وقد بدأت توسعة خادم الحرمين الشريفين للحرم النبوي الشريف في المدينة المنورة، التي تتزامن مع تنفيذ مشروع التوسعة التاريخية للمسجد الحرام بمكة المكرمة، وتعد امتدادا لرعايته الكريمة للأماكن المقدسة وخدمة الحرمين الشريفين والحجاج والمعتمرين والزوار المسلمين من مختلف أصقاع الأرض».
كما أكد الأمير مشعل بن عبد الله بن عبد العزيز أمير منطقة نجران أن اليوم الوطني ذكرى الخالدة لدى جميع أبناء البلاد «يستذكرون فيها ملحمة التوحيد التي تمكن من خلالها الملك عبد العزيز من توحيد أرجاء البلاد تحت راية التوحيد باسم المملكة العربية السعودية»، وأكد أن من أولويات الملك عبد العزيز تطبيق شرع الله في جميع أمور الدولة «التي شهدت تحولا كبيرا في جميع شؤونها، فشعر أبناء الوطن بالطمأنينة والثقة والأمن على النفس والمال والممتلكات وتواصل العمل على تأسيس مؤسسات الدولة من الوزارات وغيرها، وأصبح يوم التوحيد خالدا سطره التاريخ بمداد من ذهب».



ولي العهد البريطاني يزور العلا

الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)
الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)
TT

ولي العهد البريطاني يزور العلا

الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)
الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)

وصل الأمير ويليام، أمير ويلز ولي العهد البريطاني، والوفد المرافق له، إلى محافظة العُلا (شمال غربي السعودية)، الثلاثاء، قادماً من الرياض، ضمن زيارته الرسمية الأولى للمملكة، التي تستمر حتى الأربعاء.

وكان في استقبال ولي العهد البريطاني لدى وصوله إلى مطار العلا الدولي، الأمير سلمان بن سلطان بن عبد العزيز، أمير منطقة المدينة المنورة، واللواء يوسف الزهراني، مدير شرطة المنطقة، وإبراهيم بريّ، مدير مكتب المراسم الملكية بالمنطقة، وعدد من المسؤولين.

وأفاد «قصر كنسينغتون»، الاثنين، بأن الأمير ويليام سيتعرَّف في العلا على جهود صون الحياة البرية والطبيعة الفريدة، ضمن زيارته للسعودية التي يشارك خلالها في أنشطة تركز على الإصلاحات الاقتصادية والمبادرات الثقافية والبرامج البيئية، ويزور مشروعات مرتبطة بالرياضات النسائية والإلكترونية.

وغادر الأمير ويليام، الرياض، في وقت سابق الثلاثاء، حيث ودَّعه بمطار الملك خالد الدولي، الأمير محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز، نائب أمير منطقة الرياض، والأمير عبد الله بن خالد بن سلطان بن عبد العزيز، السفير السعودي لدى المملكة المتحدة، وستيفن تشارلز هيتشن، السفير البريطاني لدى السعودية، وفهد الصهيل وكيل المراسم الملكية.

كان الأمير ويليام بدأ مساء الاثنين زيارة رسمية إلى السعودية، لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدَين في مختلف المجالات، واستقبله الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، واصطحبه بجولة في الدرعية، «مهد انطلاق الدولة السعودية وعاصمة الدولة السعودية الأولى».

وشملت الجولة استعراض الطراز المعماري النجدي في حي «الطريف» التاريخي، المسجّل ضمن قائمة «اليونيسكو» للتراث العالمي، حيث اطلع أمير ويلز على قصور أئمة وأمراء الدولة السعودية الأولى، والتقطت صورة تذكارية من أمام قصر «سلوى» التاريخي، الذي كان مركزاً للحُكم في عهد الدولة السعودية الأولى، كما تضمّنت الزيارة عرضاً للمخطط الرئيس لمشروع «الدرعية».

بدوره، اصطحب الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل، وزير الرياضة السعودي، الأمير ويليام، نهار الثلاثاء، في جولة بمشروع «المسار الرياضي» بمدينة الرياض، اطّلع خلالها على مكوناته وأهدافه في تعزيز جودة الحياة، ودعم أنماط الحياة الصحية، وتحقيق مستهدفات «رؤية السعودية 2030».

تأتي الزيارة في إطار الاطلاع على المشاريع التنموية الكبرى التي تشهدها العاصمة الرياض، وما تمثله من نموذج للتنمية الحضرية المستدامة، ودورها في رفع مستوى جودة الحياة للسكان والزوار.


وليا عهد السعودية والبحرين يناقشان الموضوعات المشتركة

الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
TT

وليا عهد السعودية والبحرين يناقشان الموضوعات المشتركة

الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)

ناقش الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء البحريني، عدداً من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

جاء ذلك خلال استقبال الأمير محمد بن سلمان للأمير سلمان بن حمد في الدرعية، الثلاثاء، حيث استعرضا العلاقات التاريخية بين البلدين، وفرص التعاون الثنائي في مختلف المجالات.

حضر الاستقبال من الجانب السعودي، الأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز وزير الطاقة، والأمير محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز نائب أمير منطقة الرياض، والأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية، والدكتور مساعد العيبان وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني، ومحمد الجدعان وزير المالية، ونايف السديري السفير لدى البحرين.

جانب من استقبال ولي العهد السعودي لنظيره البحريني في الدرعية الثلاثاء (واس)

فيما حضر من الجانب البحريني، الشيخ خالد بن عبد الله آل خليفة نائب رئيس مجلس الوزراء، والشيخ راشد بن عبد الله آل خليفة وزير الداخلية، والشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة وزير ديوان رئيس مجلس الوزراء، والشيخ سلمان بن خليفة آل خليفة وزير المالية والاقتصاد الوطني، وحمد المالكي وزير شؤون مجلس الوزراء، والشيخ علي بن عبد الرحمن آل خليفة السفير لدى السعودية.

ووصل الأمير سلمان بن حمد والوفد المرافق له إلى الرياض، الثلاثاء، في زيارةٍ أخوية، ضمن إطار العلاقات والروابط الأخوية التاريخية التي تجمع البلدين، بما يصبّ في تحقيق تطلعاتهما وشعبيهما.

الأمير محمد بن عبد الرحمن لدى استقباله الأمير سلمان بن حمد بمطار الملك خالد الدولي (إمارة الرياض)

وكان في استقبال ولي العهد البحريني بمطار الملك خالد الدولي، الأمير محمد بن عبد الرحمن، ونايف السديري، والشيخ علي بن عبد الرحمن، واللواء منصور العتيبي مدير شرطة منطقة الرياض المكلف، وفهد الصهيل وكيل المراسم الملكية.


السعودية تشدد على أهمية مواصلة الجهود الدولية لمواجهة الإرهاب العابر للحدود

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز يترأس جلسة مجلس الوزراء (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز يترأس جلسة مجلس الوزراء (واس)
TT

السعودية تشدد على أهمية مواصلة الجهود الدولية لمواجهة الإرهاب العابر للحدود

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز يترأس جلسة مجلس الوزراء (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز يترأس جلسة مجلس الوزراء (واس)

شددت السعودية على دعمها مخرجات اجتماع «التحالف الدولي لهزيمة تنظيم داعش» الذي استضافته المملكة؛ وأهمية مواصلة الجهود الدولية واتخاذ خطوات عملية لمواجهة الإرهاب العابر للحدود وما يمثله من تهديدٍ مباشرٍ لأمن المجتمعات واستقرارها.

جاء ذلك خلال ترؤس خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، جلسة مجلس الوزراء التي عقدها، الثلاثاء، في الرياض.

وفي مستهل الجلسة؛ اطّلع مجلس الوزراء على مضمون الاتصال الهاتفي الذي جرى بين الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، ورئيس روسيا فلاديمير بوتين، وعلى فحوى مباحثاته مع الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، والمستشار الألماني فريدريش ميرتس، خلال زيارتيهما الرسميتين للمملكة العربية السعودية.

أثنى مجلس الوزراء على مضامين «النسخة الخامسة» لـ«مؤتمر العلا لاقتصادات الأسواق الناشئة 2026م» الذي نظمته السعودية بالشراكة مع صندوق النقد الدولي (واس)

ونوّه المجلس في هذا السياق بالنتائج الإيجابية للزيارتين وتجسيدهما متانة العلاقات المشتركة والرغبة في تعزيزها على مختلف الأصعدة، وبالاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي وقِّعت مع الجانب التركي، وبين القطاعين العام والخاص في السعودية وألمانيا؛ لتوسيع نطاق التعاون والتنسيق الثنائي في عدد من المجالات بما يخدم المصالح والمنافع المتبادلة ويدعم الأولويات التنموية.

وأوضح وزير الدولة عضو مجلس الوزراء لشؤون مجلس الشورى وزير الإعلام بالنيابة الدكتور عصام سعيد، أن مجلس الوزراء تابع إثر ذلك التطورات الراهنة على الساحة الإقليمية، والجهود التي تبذلها السعودية بالتواصل مع أعضاء المجتمع الدولي في سبيل دعم أمن المنطقة واستقرارها، والمطالبة بضرورة الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة وتنفيذ بنوده كاملة، والمضي قدماً نحو أفق سياسي يجسّد الدولة الفلسطينية المستقلة.

وأشاد المجلس بالجهود المبذولة لدعم مسارات التعاون الثنائي بين السعودية، وسوريا، ومن ذلك زيارة وفد سعودي لدمشق بهدف إطلاق مشاريع وعقود استراتيجية في قطاعات الطيران والاتصالات والمياه والصناعة والتعليم؛ ستسهم في تعزيز البنية التحتية ودفع عجلة النمو الاقتصادي في هذا البلد الشقيق.

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز يترأس جلسة مجلس الوزراء (واس)

وبيَّن الدكتور عصام أن مجلس الوزراء أثنى على مضامين «النسخة الخامسة» لـ«مؤتمر العلا لاقتصادات الأسواق الناشئة 2026م» الذي نظمته السعودية بالشراكة مع صندوق النقد الدولي؛ سعياً إلى ترسيخ التعاون الدولي، وتشجيع الإصلاحات الاقتصادية والمالية، وتمكين الاقتصادات الناشئة من التعامل مع المتغيرات العالمية بما يحقق النمو الشامل والمستدام.

وعدّ المجلس فوز السعودية برئاسة «مجلس إدارة المعهد الدولي للمراجعين الداخليين» للدورة (2027 - 2028م)؛ تأكيداً على اهتمامها بدعم التعاون المشترك مع المنظمات الدولية على مختلف المستويات، وتعزيز الريادة في هذا المجال.

واطّلع مجلس الوزراء على الموضوعات المدرجة على جدول أعماله، من بينها موضوعات اشترك مجلس الشورى في دراستها، كما اطّلع على ما انـتهى إليه كل من مجلسي الشؤون السياسية والأمنية، والشؤون الاقتصادية والتنمية، واللجنة العامة لمجلس الوزراء، وهيئة الخبراء بمجلس الوزراء في شأنها.

وقرر المجلس خلال جلسته تفويض وزير الطاقة -أو من ينيبه- بالتباحث مع الجانبين الأردني والتركي في شأن مشروع اتفاق إطاري ومشروع اتفاقية تعاون في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية والذرية بين السعودية والأردن وتركيا، والتوقيع عليهما.

أشاد المجلس بالجهود المبذولة لدعم مسارات التعاون الثنائي بين السعودية وسوريا (واس)

كما قرر الموافقة على اتفاقيتين بين السعودية ومجلس وزراء البوسنة والهرسك وحكومة منغوليا بشأن الإعفاء المتبادل من تأشيرة الإقامة القصيرة لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية والخاصة والرسمية والخدمة، وعلى مذكرة تفاهم للتعاون في المجال الثقافي بين وزارة الثقافة السعودية ووزارة الثقافة في أوزبكستان، والموافقة على اتفاقية الربط بالقطار الكهربائي السريع بين السعودية وقطر، وعلى مذكرة تفاهم بين وزارة الصحة السعودية ووزارة الصحة السورية للتعاون في المجالات الصحية.

وفوَّض المجلس وزير الصناعة والثروة المعدنية رئيس مجلس إدارة هيئة المساحة الجيولوجية السعودية -أو من ينيبه- بالتباحث مع الجانب اليمني في شأن مشروع مذكرة تفاهم بين هيئة المساحة الجيولوجية السعودية وهيئة المساحة الجيولوجية والثروات المعدنية اليمنية للتعاون الفني والعلمي الجيولوجي، والتوقيع عليه، وتفويض رئيس أمن الدولة -أو من ينيبه- بالتباحث مع مكتب الأمم المتحدة المعنيّ بالمخدرات والجريمة في شأن مشروع مذكرة تفاهم بين الإدارة العامة للتحريات المالية برئاسة أمن الدولة في السعودية والأمم المتحدة ممثلةً بمكتب الأمم المتحدة المعنيّ بالمخدرات والجريمة، والتوقيع عليه.

ووافق المجلس على الترتيبات التنظيمية لمركز الأمير محمد بن سلمان العالمي للخط العربي، وتشكيل لجنة دائمة تُعنى بكل ما يتصل بمادة الأسبستوس ومتابعة حظرها.

ووجه بما يلزم بشأن عدد من الموضوعات المدرجة على جدول أعمال مجلس الوزراء، من بينها تقارير سنوية لهيئة الإذاعة والتلفزيون، والمؤسسة العامة للمحافظة على الشعاب المرجانية والسلاحف في البحر الأحمر، وصندوق التنمية العقارية، وجامعة حائل.