ألم حرقة المعدة... أسباب وحلول

خطوات لتقليل المعاناة منها

ألم حرقة المعدة... أسباب وحلول
TT

ألم حرقة المعدة... أسباب وحلول

ألم حرقة المعدة... أسباب وحلول

تشير الإحصائيات الطبية إلى أن ما بين 10 إلى 20 في المائة من البالغين يعانون بشكل مزمن من تكرار الشعور بحرقة المعدة Heartburn، وأن 80 في المائة منهم، تزداد معاناتهم المؤلمة في الليل، مما يعيق قدرتهم على النوم. وهذا ما يتسبب في أن 40 في المائة منهم يعانون في اليوم التالي من البطء والنعاس وقلّة النشاط وضعف الأداء الوظيفي.

حرقة الليل
وكان أطباء كليفلاند كلينك قد طرحوا على موقعهم الإلكتروني هذا الأمر، في مقالتهم بعنوان: «لماذا تبدو الحموضة المِعَدية أسوأ في الليل؟». وقالوا: «إذا كنت تعاني من الحموضة المِعَدية، فإنك تعلم أن الإحساس بالحرقان في صدرك يكون دائماً مزعجاً. لكن قد تتساءل لماذا غالباً ما يبدو الأمر أسوأ عندما تحاول الحصول على قسط من النوم. ولماذا تزداد احتمالية اشتعاله ليلاً؟». وأجاب الدكتور سكوت جابارد، المتخصص في أمراض الجهاز الهضمي بكليفلاند كلينك، مباشرة بقوله: «ألقي اللوم على القوة الطبيعية للجاذبية الأرضية. إن الأمر ليس في صالحك عندما تكون مستلقياً. فالجاذبية الأرضية عندما تجلس أو تقف، تساعدك على تحريك طعامك عبر المريء وإلى المعدة، حيث يحدث الهضم. أما عندما تكون مستلقياً، فستفقد مساعدة الجاذبية في السماح للمريء بتنظيف نفسه من الطعام وعصارة الصفراء وأحماض المعدة. وهذا يمكن أن يتسبب بحدوث الحموضة المريئية». وأضاف: «وفي حين أن معاناة كل شخص مع حرقة المعدة تختلف قليلاً، إلا أن معظم الناس يعانون من أعراض الحموضة أثناء النهار والليل. ومع ذلك، يجد الكثيرون أنه من الصعب السيطرة عليها في الليل».
ولكن، ما الذي يتسبب أصلاً بهذا الإحساس بالحرقان، وما سبب هذه المشكلة؟
والإجابة بتفاصيلها تحمل جوانب غاية في التعقيد، إلا أنه يُمكن «تبسيطها» بطريقة تُعين على فهم آلية نشوء المشكلة بالأصل، وآلية تهيّج نوبات حرقة المعدة في الأوقات والظروف المختلفة. عندما نأكل، يمر الطعام عبر الحلق ومن خلال المريء، وصولاً إلى المعدة. وتتحكم عضلة حلقية عاصرة Sphincter (العضلة العاصرة للمريء السفلية) في الفتحة بين المريء والمعدة. وهذه الفتحة تظل مغلقة بإحكام إلا عند ابتلاع الطعام أو شرب السوائل، فإنها ترتخي ليعبر الطعام والسوائل، ثم تنقبض. وبالتالي يبقى المريء نقياً وخالياً من الطعام أو عصارات المعدة الحمضية. ولكن عندما تفشل هذه العضلة في الانغلاق بعد مرور الطعام، يمكن أن تنتقل المحتويات الحمضية من المعدة إلى المريء. ووجود حمض المعدة في الجزء السفلي من المريء، يتسبب في الإحساس بالحرقان. ويصف الأطباء هذه الحركة إلى الوراء، على أنها «ترجيع»، أو مرض الارتداد المعدي المريئي GERD.

خطوات وقائية
ولأن الإحصائيات الطبية تشير إلى أن نحو ما بين 10إلى 20 في المائة من البالغين يعانون من حرقة المعدة المزمنة، فإن مشكلة مزمنة وشائعة كهذه لا يكون حلّها والتغلب عليها في ساعات الليل عند ظهور الأعراض. بل الأمر يتطلب بذل جهد بشكل خطة معالجة تشمل عدة محاور، وصولاً إلى إزالة المعاناة منها فجأة وفي أوقات مزعجة، كساعات الليل. ووفق ترتيب الأهمية في تفاقم المشكلة والأهمية في التخفيف منها، فإن تلك المحاور تشمل:
- خفض الوزن.
- الامتناع عن التدخين.
- تناول وجبات أصغر حجماً وأقل دهوناً، خاصة في الوقت المتأخر من اليوم.
- تناول وجبة العشاء في وقت مبكر، قبل نحو 3 ساعات من الذهاب للنوم.
- تناول الأدوية التي تُخفّض بدرجة مؤثرة من إفراز المعدة للأحماض.
- تجنب تناول الأطعمة والمشروبات التي تتسبب بضعف انقباض العضلة العاصرة أسفل المريء.
- النوم باستخدام وسادة أعلى لرفع الرأس والصدر أكثر قليلاً من المعتاد.
- تجنب ارتداء ملابس ضيقة أو شدّ الحزام على البطن بقوة.
- تقليل الاستلقاء على الظهر، وخاصة بعد تناول وجبات الطعام. ويعتبر كل من السمنة Obesity وزيادة الوزن Overweight وتقلبات الوزن Weight Fluctuation ارتفاعاً وانخفاضاً، هي من العوامل الرئيسية في التسبب بحرقة المعدة وفي الارتداد المعدي المريئي. وذلك نتيجة لعوامل عدة. منها عوامل ميكانيكية، نتيجة تسبب سمنة البطن في الضغط على المعدة وإجبار حصول تسريب أحماضها إلى المريء. وكذلك عوامل وظيفية، نتيجة تسبب السمنة بإبطاء إفراغ المعدة Gastric Emptying لما تحتويه من أطعمة وسوائل، إلى الأمعاء الدقيقة.
وهناك أيضاً عامل تأثير السمنة المباشر على ضعف انقباض العضلات، والتي منها العضلة العاصرة في أسفل المريء LES. والتي منها أيضاً عضلة الحجاب الحاجز التي تضعف قدرتها على الإحاطة واحتواء محيط فوهة المعدة. إضافة إلى عامل تسبب السمنة بزيادة إفراز أحماض المعدة نفسها. ولهذه الآليات وغيرها، تعتبر الأوساط الطبية أن خط المعالجة الأول هو خفض وزن الجسم والمحافظة عليه ومنع التقلبات فيه. وأن خفض وزن الجسم لدى البدناء، ولو بمقدار لا يتجاوز 10 في المائة، له تأثيرات واضحة في تخفيف المعاناة من حرقة المعدة. وكلما زاد خفض الوزن، زاد التحسن. ومع ذلك، إذا كان الشخص غير بدين ويعاني من حرقة في المعدة، فلا ينصح بخفض الوزن.

«تعديل» الوجبات
وخط المعالجة التالي في الأهمية، يتمثل في «تعديلات» سلوكية في تناول وجبات الطعام. وتحديداً أربعة عناصر، هي: تناول وجبات صغيرة الحجم وقليلة المحتوى بالطاقة ومتدنية المحتوى من الدهون. وفي هذا يقول الدكتور من كليفلاند كليك: «تناول وجبات أصغر حجماً وأقل دهوناً، خاصة في وقت المساء. وبالنسبة للأشخاص الذين يعانون من حرقة المعدة المزمنة، فإن الوجبة التي تقل عن 500 كالوري من السعرات الحرارية والمحتوية على أقل من 20 غراماً من إجمالي الدهون، تعتبر مثالية».
وضمن جانب آخر يُضيف: «انتظر ثلاث ساعات على الأقل بعد تناول الطعام قبل النوم. تستغرق المعدة أربع إلى خمس ساعات لإفراغ الوجبة بالكامل، لذا امنحها ثلاث ساعات على الأقل».
وهناك جانب ثالث، يتمثل في مدى احتواء الوجبات على الأطعمة التي تتسبب بارتخاء العضلة العاصرة بأسفل المريء. وتحديداً، تقليل تناول أنواع مختلفة من البهارات، وتحاشي الأطعمة الممزوجة بالفلفل الحار، أو الممزوجة ببلسمك الخلّ أو حامض الليمون، وكذلك الخضراوات من فئة البصل والثوم والكُرّاث، وتخفيف تناول النعناع والأطعمة السكرية والشوكولاته، وتقليل تناول المشروبات المحتوية على الكافيين. وهناك أنواع من الأطعمة تختلف في تأثيراتها، كالطماطم، الذي يتسبب المطهو منه، وصلصات الطماطم، في زيادة الشعور بحرقة المعدة. بينما تكون الطماطم الطازجة في السلطات مثلاً، أقل تسبباً بتلك المعاناة.
والجانب الرابع يتمثل في مضغ الطعام جيداً، وتصغير حجم لُقيمات الطعام، والتأني في تتابع تناول وجبة الطعام.
 

تناول الأدوية لتخفيف حرقة المعدة

> يفيد الأطباء من «مايو كلينك» أن الأدوية التي تُصرف دون وصفة طبية، يمكن أن تساعد في تخفيف حرقة المعدة. وأضافوا أنها: تتضمن من الخيارات ما يلي:
 - مضادات الحموضة، التي تساعد في معادلة حمض المعدة. قد تخفف مضادات الحموضة حدة الحالة بسرعة. ولكن لا يمكنها علاج المريء الذي تضرر بسبب حمض المعدة.
- حاصرات مستقبلات H2. التي يمكن أن تقلل إفراز حمض المعدة. ورغم أنها لا تعمل بسرعة مثل مضادات الحموضة، فإنها قد توفر راحة لمدة أطول.
- مثبطات مضخات البروتون، التي يمكن أن تقلل بشكل كبير من إفراز حمض المعدة. إذا لم تكن العلاجات المتاحة دون وصفة طبية فعالة أو إذا كنت تعتمد عليها كثيراً، فاستشر الطبيب. فربما تحتاج إلى دواء يُصرف بوصفة طبية أو إلى إجراء مزيد من الاختبارات.
 

التدخين والجهاز الهضمي... آثار سلبية أبعد من اضطرابات المعدة

> يمكن أن يتسبب التدخين بآثار سلبية متعددة على المعدة وعلى الأعضاء الأخرى في الجهاز الهضمي، مما يؤدي في «أبسط» حالاته إلى الشعور بالألم وعدم الراحة في البطن. وفي «أعقد» حالاته، يمكن أن يسهم الضرر الناجم عن التدخين في الإصابات بقرحة المعدة ومرض كرون CD والإصابة بالسرطان في العديد من أعضاء الجهاز الهضمي.
وبالمقابل، يمكن أن يساعد الإقلاع عن التدخين في تقليل أعراض بعض هذه الحالات أو منع تفاقمها.
وللتوضيح، فإن التدخين يؤثر على القدرات «الوظيفية» للجهاز الهضمي، مما يعيق إتمام تعامل الجهاز الهضمي مع الطعام الذي يتناوله المرء، وهضمه وامتصاص المغذيات منه، وما يُعيق أيضاً «سكون» الجهاز الهضمي فيما بين الوجبات. وأولى مظاهر ذلك آلام المعدة. وفي دراسة بعنوان «يرتبط التدخين بالعديد من أعراض الجهاز الهضمي الوظيفية»، تم نشرها في عدد 10 مايو (أيار) 2016 من المجلة الاسكندنافية لأمراض الجهاز الهضمي Scandinavian Journal of Gastroenterology، أفاد باحثون من جامعة لوند في مالمو بالسويد أن: «يرتبط التدخين بآلام البطن الوظيفية، وبانتفاخ البطن Bloating الوظيفي، والإمساك وصعوبات الإخراج الوظيفية».
وإضافة إلى الجانب «الوظيفي»، يتسبب التدخين باضطرابات «عضوية» في أجزاء الجهاز الهضمي. وفي دراسة نشرت ضمن عدد يناير (كانون الثاني) 2018 من مجلة آفاق علم المناعة Frontiers of Immunology، قال باحثون من جامعة كاتوليكا دي تشيلي في سانتياغو إن: «تدخين السجائر هو عامل خطر رئيسي لاضطرابات الجهاز الهضمي، مثل القرحة الهضمية ومرض كرون والعديد من أنواع السرطان. والتدخين لأكثر من عامين يمكن أن يزيد من إفراز حمض المعدة، ويسبب أيضاً تغيرات في القناة الهضمية تزيد من خطر الإصابة بقرحة المعدة أو السرطان. وتشمل الآليات المقترحة لشرح دور التدخين في هذه الاضطرابات تلف الغشاء المخاطي، والتغيرات في تروية المعدة والأمعاء بالدم، وضعف الاستجابة المناعية للغشاء المخاطي». وفي دراسة أخرى نشرت في عدد 19 فبراير (شباط) 2021 من مجلة أي سينس، أفاد باحثون من جامعة كاليفورنيا، أن السجائر الإلكترونية تضعف حاجز القناة الهضمية Gut Barrier (الفاصل فيما بين خلايا بطانة القناة الهضمية ومكونات الأطعمة التي يتناولها المرء)، وهو ما يرفع من احتمالات التسبب بالالتهابات والحساسية داخل القناة الهضمية. وقالوا: «وبالنظر إلى أهمية وجود حاجز سليم في المعدة والأمعاء، وتأثير التهاب الغشاء المخاطي في المعدة والأمعاء على العديد من الأمراض المزمنة، فإن هذه النتائج ذات صلة على نطاق واسع بكل من الطب والصحة العامة». وللتوضيح أكثر، فإن للتدخين تأثيرات واسعة النطاق على الجهاز الهضمي يمكن أن تؤدي إلى عدة حالات. وتشير الأدلة العلمية إلى أن هذه تشمل:
- ثبيط نشاط عمليات تصنيع طبقة المخاط، المادة التي تساعد على حماية الأمعاء من الالتهابات.
- تغيير تكوين المخاط.
- إحداث خلل في المجتمع البكتيري في الأمعاء بين السلالات المفيدة والضارة.
- زيادة موت الخلايا في الأنسجة المبطنة للأمعاء.
 - زيادة نشاط عمليات الالتهاب.
وفي المعدة بالذات، يتسبب التدخين بارتفاع احتمالات حصول كل:
- زيادة إنتاج المعدة للأحماض، مما يرفع من احتمالات التسبب بقروح والتهابات المعدة والاثنا عشر.
- ارتخاء العضلة العاصرة في أسفل المريء، مما يتسبب في ارتداد أحماض المعدة إلى المريء.
- ضعف تعامل الجسم مع جرثومة المعدة الحلزونية، ذات الصلة المباشرة بقروح والتهابات المعدة.
- ارتفاع احتمالات حصول تغيرات في خلايا المعدة، وربما تطورها إلى خلايا سرطانية.

- استشارية في الباطنية


مقالات ذات صلة

5 طرق بسيطة للحفاظ على شباب عقلك بعد الستين

صحتك مع التقدم في العمر قد تبدأ بعض القدرات الذهنية التراجع (رويترز)

5 طرق بسيطة للحفاظ على شباب عقلك بعد الستين

مع التقدم في العمر، يصبح الحفاظ على صحة الدماغ أولوية لا تقل أهمية عن العناية بالجسم. فبعد سن الستين، قد تبدأ بعض القدرات الذهنية التراجع بشكل طبيعي.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
خاص يشكّل التصوير الجزيئي ركيزة أساسية في التحول الصحي لدعم الاكتشاف المبكر والطب الدقيق والرعاية الوقائية (شاترستوك)

خاص التصوير الجُزيئي كـ«بنية تحتية»: كيف يدعم التحول الصحي في السعودية؟

يتوسع التصوير الجزيئي في السعودية لدعم التشخيص المبكر والطب الدقيق، فيما يظل التنسيق والبنية التحتية والكوادر التحدي الأبرز، لا توفر الأجهزة فقط.

نسيم رمضان (لندن)
صحتك أشخاص يتناولون حساء الدجاج بمتجر على جانب الطريق في باكستان (إ.ب.أ)

لدعم المناعة وتعزيز الطاقة…11 نوعاً من الأطعمة يُنصح بتناولها في الشتاء

مع قلة توافر كثير من الأطعمة بموسمها وزيادة رغبة الناس في تناول الأطعمة الدسمة وتراجع النشاط البدني قد يصعب الالتزام بنظام غذائي صحي ومتوازن خلال الشتاء.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك يعاني الكثير من الأشخاص من صعوبات في التخلص من دهون البطن العنيدة (أ.ب)

كيف تتخلص من دهون البطن العنيدة في 12 أسبوعاً؟

يعاني الكثير من الأشخاص من صعوبات في التخلص من دهون البطن العنيدة. وهذه الدهون ليست فقط مزعجة من الناحية الجمالية، بل قد تؤثر أيضاً على الصحة العامة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك يُعدّ الزنك عنصراً غذائياً موجوداً بشكل طبيعي في العديد من الأطعمة مثل الفاصوليا واللحوم والأسماك كما يُمكن تناوله بوصفه مكملاً غذائياً (بيكساباي)

تأثير الزنك على التهاب المسالك البولية

يرتبط نقص الزنك بزيادة خطر الإصابة بالتهابات المسالك البولية وتفاقمها؛ إذ يدعم الزنك وظائف الجهاز المناعي، ويمكنه كبح نمو البكتيريا المسببة للالتهابات البولية.

«الشرق الأوسط» (لندن)

5 طرق بسيطة للحفاظ على شباب عقلك بعد الستين

مع التقدم في العمر قد تبدأ بعض القدرات الذهنية التراجع (رويترز)
مع التقدم في العمر قد تبدأ بعض القدرات الذهنية التراجع (رويترز)
TT

5 طرق بسيطة للحفاظ على شباب عقلك بعد الستين

مع التقدم في العمر قد تبدأ بعض القدرات الذهنية التراجع (رويترز)
مع التقدم في العمر قد تبدأ بعض القدرات الذهنية التراجع (رويترز)

مع التقدم في العمر، يصبح الحفاظ على صحة الدماغ أولوية لا تقل أهمية عن العناية بالجسم. فبعد سن الستين، قد تبدأ بعض القدرات الذهنية التراجع بشكل طبيعي، إلا أن اتباع عادات يومية بسيطة يمكن أن يساعد في الحفاظ على شباب العقل ونشاطه لسنوات أطول.

في هذا السياق، نقلت صحيفة «نيويورك بوست» الأميركية عن الدكتور بروس مايرسون، رئيس قسم الأعصاب بمستشفى سانت كاثرين أوف سيينا في نيويورك، قوله إن هناك 5 طرق سهلة وفعالة، مدعومة بنصائح طبية، للحفاظ على صحة الدماغ وتأخير شيخوخته وتعزيز الذاكرة والتركيز بعد عمر الستين.

وهذه الطرق هي:

تناول بعض الأطعمة وتجنب الأخرى

يُعدّ مايرسون من مُؤيدي حمية البحر الأبيض المتوسط ​​المُضادة للالتهابات، والتي تُركّز على الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة والبقوليات والمكسرات وزيت الزيتون، مع تناول الأسماك والدواجن باعتدال.

ويقول إن المكسرات، على وجه الخصوص، غنية بالدهون غير المُشبعة المُفيدة للقلب، والبروتين النباتي، والألياف، والفيتامينات، والمعادن.

وقد أوصى الطبيب بتناول الكاجو واللوز والفول السوداني تحديداً.

ولفت إلى ضرورة تجنب الأطعمة فائقة المعالجة مثل الحبوب المُكرّرة كالخبز الأبيض والأرز، والدهون غير الصحية كالزبد، والسكريات المُضافة، والكحول.

أما فيما يتعلق باللحوم الحمراء، فقد قال مايرسون: «لا أعتقد أنه من الضروري استبعادها تماماً، فهي مصدر جيد جداً للبروتين، لكنها أيضاً غنية بالدهون».

وأضاف: «لذا، بشكل عام، يُفضّل تناول الدجاج والدواجن، ناهيك عن أن اللحوم الحمراء قد تُشكّل مشكلة فيما يتعلق بالكوليسترول، خاصةً لمن يُعانون ارتفاع نسبة الدهون في الدم».

حافظ على تواصلك الاجتماعي وتفاؤلك

كشفت دراسة حديثة، أجرتها جامعة فلوريدا، أن «العمر الحقيقي» للدماغ قد يتغير بشكل كبير بناءً على نمط حياتك، حيث يُعدّ التفاؤل والنوم المريح وإدارة التوتر والعلاقات الاجتماعية القوية أدوات فعّالة لمكافحة الشيخوخة.

وأشار مايرسون إلى أن التفاؤل والعلاقات الاجتماعية القوية يلعبان دوراً مهماً في دعم صحة الدماغ، خاصةً مع تقدمنا ​​في العمر.

لا تتجاهل التمارين الرياضية

تُفيد التمارين الهوائية (الكارديو)، واللاهوائية (تمارين القوة/ التمارين عالية الكثافة المتقطعة)، الدماغ، بشكل كبير، من خلال تحسين تدفق الدم، وتعزيز نمو خلايا دماغية جديدة، وتحسين قدرة الدماغ على التكيف، وتحسين الذاكرة، والحد من التدهور المعرفي، لكن هذا لا يعني أن تُرهق نفسك في صالة الألعاب الرياضية.

بالنسبة للتمارين الهوائية، يُمكن أن يكون المشي بخُطى سريعة بفاعلية الجري نفسها.

ويُوصي مايرسون بتحديد هدف يومي للمشي والالتزام به.

احرص على الاطلاع على الأخبار يومياً

قال مايرسون إن البقاء على اطلاع دائم بالأخبار يُنشّط ذهنك ويُقلل خطر إصابتك بالخرف.

وأضاف: «إنّ الاطلاع على الأحداث الجارية ومناقشة هذه الأمور مع أفراد العائلة أمر شديد الأهمية للصحة».

ولا يقتنع مايرسون تماماً بفاعلية الكلمات المتقاطعة والسودوكو وغيرها من ألعاب الكلمات كوسيلة لإبطاء التدهور المعرفي.

وأضاف: «ستُصبح بارعاً في الكلمات المتقاطعة وما شابهها إذا مارستها، لكنني لستُ متأكداً من أنّها تُحدث تأثيراً كبيراً على الخرف أو تُبطئ وتيرته».

احصل على قسط كاف من النوم

إنّ الحصول على قسطٍ كافٍ من النوم ليلاً هو حقاً أروع وأسهل طريقة للحفاظ على الصحة.

ويُساعد نوم حركة العين السريعة (REM) الدماغ، على وجه الخصوص، على معالجة المعلومات الجديدة وتخزينها، وترتيب التجارب العاطفية، وهي الأمور شديدة الأهمية مع التقدم في العمر.


لدعم المناعة وتعزيز الطاقة…11 نوعاً من الأطعمة يُنصح بتناولها في الشتاء

أشخاص يتناولون حساء الدجاج بمتجر على جانب الطريق في باكستان (إ.ب.أ)
أشخاص يتناولون حساء الدجاج بمتجر على جانب الطريق في باكستان (إ.ب.أ)
TT

لدعم المناعة وتعزيز الطاقة…11 نوعاً من الأطعمة يُنصح بتناولها في الشتاء

أشخاص يتناولون حساء الدجاج بمتجر على جانب الطريق في باكستان (إ.ب.أ)
أشخاص يتناولون حساء الدجاج بمتجر على جانب الطريق في باكستان (إ.ب.أ)

مع قلة توافر كثير من الأطعمة في موسمها، وزيادة رغبة الناس في تناول الأطعمة الدسمة، وتراجع النشاط البدني، قد يصعب الالتزام بنظام غذائي صحي ومتوازن خلال فصل الشتاء. لكن لحسن الحظ، هناك كثير من الطرق للاستمتاع بأطعمة مشبعة ومغذية ومعززة للطاقة، مع تلبية احتياجاتك الغذائية، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث»:

1. الشوفان والحبوب الكاملة الأخرى

تُعدّ الحبوب الكاملة مصدراً ممتازاً للبروتين والألياف، إذ تساعد على الاستمتاع بأطعمة الشتاء المُريحة (مثل الخبز والمعكرونة)، مع الحد من ارتفاع نسبة السكر في الدم مقارنةً بالحبوب المُكرّرة أو المُعالجة بشكل كبير. وتشمل الحبوب الكاملة أطعمة مثل:

- الشوفان

- الشعير

- الحنطة السوداء

- الأرز البني

- الكينوا

وتسهم الألياف الموجودة في الحبوب الكاملة في الشعور بالشبع لفترة أطول، مما يُساعد على إدارة الوزن خلال فصل الشتاء. ويُعدّ الشوفان والشعير غنيين بشكل خاص بمادة البيتا جلوكان، وهي نوع من الألياف التي تتمتع بفوائد صحية تُعزّز صحة القلب، وتدعم وظائف الجهاز المناعي.

الحبوب الكاملة تُعدّ مصدراً ممتازاً للبروتين والألياف (بيكسلز)

2. الحساء

يُعد الحساء، خصوصاً حساء الدجاج بالشعيرية، من الأطعمة المُريحة في أيام المرض. وحتى عند عدم الإصابة بالمرض، يمكن أن يكون الحساء وجبة مغذية عند إضافة المكونات المناسبة. ومن بين المكونات المغذية التي يمكن إضافتها إلى الحساء:

- البروتينات الخالية من الدهون، مثل الدواجن، التي تُعد مصدراً لفيتامين ب 6 (الذي يُساعد في إنتاج خلايا الدم الحمراء ويُقلل الالتهاب)، والزنك (الذي يُساعد في إنتاج خلايا الدم البيضاء).

- الفاصوليا والبازلاء والعدس، الغنية بالبروتين والألياف التي تُشعرك بالشبع.

- الحبوب الكاملة، مثل الشعير والكينوا والأرز البني.

- كمية وفيرة من الخضراوات.

- مرق دجاج أو خضراوات قليلة الصوديوم، أو الماء بوصف ذلك قاعدة بديلة عن الكريمة.

3. الخضراوات الجذرية

تُعدّ الخضراوات الجذرية مثالاً رائعاً للأطعمة الشتوية المغذية، وهي عادةً مصادر جيدة للألياف وغيرها من العناصر الغذائية الداعمة للصحة، مثل البوتاسيوم وفيتامين سي وفيتامين أ، بدرجات متفاوتة حسب نوع الخضراوات. ابحث عن خضراوات جذرية مثل:

- البنجر

- البطاطا الحلوة

- الجزر

- الفجل

- البطاطا

- الجزر الأبيض

- اللفت

ومع أن معظم الخضراوات الجذرية غنية بالنشويات، التي تتحلل إلى غلوكوز، وقد تؤدي إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم، فإن الخضراوات النشوية مثل البنجر، الغنية أيضاً بالألياف، تُساعد على إبطاء هذا الارتفاع.

4. الأسماك الدهنية وغيرها من الأطعمة الغنية بفيتامين د

يُعدّ فيتامين د ضرورياً لبناء العظام ودعم وظائف الجسم الأخرى. ونظراً لأن معظم إنتاج الجسم من فيتامين د يحدث في الجلد استجابةً لأشعة الشمس، فقد يصعب الحصول على كمية كافية منه خلال فصل الشتاء. ولا يوجد كثير من الأطعمة الغنية بفيتامين د بشكل طبيعي، لكن الأسماك الدهنية وزيت كبدها من أفضل مصادره، مثل:

- السلمون

- التونة

- زيت كبد سمك القد

- السردين

-الماكريل

- السمك الأبيض

ومن المصادر الأخرى:

- صفار البيض

- كبد البقر

- الفطر (حيث يُعرّض بعضه للأشعة فوق البنفسجية لزيادة محتواه من فيتامين د)

5. البروكلي

يُعدّ البروكلي غنياً بالألياف ومصدراً لكثير من العناصر الغذائية، مثل: فيتامين أ، وفيتامين ك، وحمض الفوليك، والبوتاسيوم، والكالسيوم، ومضادات الأكسدة. ويمكن أن تُساعد العناصر الغذائية الموجودة في البروكلي على دعم:

- صحة العين

- صحة العظام

- صحة القلب

- صحة المناعة

- صحة الجهاز الهضمي

- صحة الجلد

6. التوت

تُعدّ التوتيات ذات البذور الصالحة للأكل، مثل التوت البري والفراولة، مصدراً غنياً بالألياف ومضادات الأكسدة والعناصر الغذائية الأساسية، بما في ذلك فيتامين سي والمنغنيز وفيتامين ك. ويُضفي التوت حلاوة طبيعية على الشوفان أو الزبادي، كما يُشكّل إضافةً لذيذةً إلى سلطات الفاكهة.

امرأة تبيع الفراولة في متجرها الواقع بشارع بمدينة شنغهاي بالصين (إ.ب.أ)

7. الحمضيات

معظم الحمضيات غنية بفيتامين سي الذي يدعم جهاز المناعة. ابحث عن خيارات مثل البرتقال، والجريب فروت، والليمون، واليوسفي. ومن مصادر الفاكهة الأخرى الغنية بفيتامين سي: الكيوي، والفراولة.

8. المكسرات والبذور

تحتوي المكسرات والبذور على دهون غير مشبعة وألياف وبروتين، مما يجعلها خياراً مغذياً ومُشبعاً. وتختلف أنواع وكميات العناصر الغذائية فيها، لذا يُنصح بتناول مجموعة متنوعة منها للحصول على قيمة غذائية أفضل.

رجل باكستاني يبيع الفول السوداني بسوق للمكسرات في بيشاور (إ.ب.أ)

9. الخضراوات الورقية

الخضراوات الورقية الخضراء الداكنة غنية بالفيتامينات والمعادن، مثل: فيتامين سي، وفيتامين أ، وفيتامين ك، وحمض الفوليك، والبوتاسيوم، والحديد، والكالسيوم. وتُعدّ هذه الخضراوات خياراً ممتازاً لمن يراقبون مستوى السكر في الدم، لأنها غير نشوية ولا تسبب ارتفاعاً مفاجئاً في مستواه، فضلاً عن كونها منخفضة السعرات الحرارية وغنية بمضادات الأكسدة.

ابحث عن خضراوات ورقية مثل الكرنب، والسبانخ، والكرنب الأخضر.

10. البقوليات

تُعدّ البقوليات عنصراً مهماً في الأنظمة الغذائية الصحية للقلب، وهي مصدرٌ لكثير من العناصر الغذائية، منها: البروتين، والألياف، والحديد، والدهون غير المشبعة، وحمض الفوليك، وفيتامينات ب، ومضادات الأكسدة، إضافةً إلى الزنك والفوسفور.

11. المنتجات المجمدة

تبدأ الفواكه والخضراوات بفقدان عناصرها الغذائية فور قطفها، في حين تُعالج الفواكه والخضراوات المجمدة بعد قطفها بفترة وجيزة، مما يساعدها على الاحتفاظ بعناصرها الغذائية أثناء النقل والتخزين في المتاجر وفي المنزل حتى يحين وقت استخدامها. كما تُساعد المنتجات المجمدة على:

- توفير الوقت

- تقليل الهدر

- توفير المال

- إضافة تنوع غذائي

- تسهيل تناول الفواكه والخضراوات


كيف تتخلص من دهون البطن العنيدة في 12 أسبوعاً؟

يعاني الكثير من الأشخاص من صعوبات في التخلص من دهون البطن العنيدة (أ.ب)
يعاني الكثير من الأشخاص من صعوبات في التخلص من دهون البطن العنيدة (أ.ب)
TT

كيف تتخلص من دهون البطن العنيدة في 12 أسبوعاً؟

يعاني الكثير من الأشخاص من صعوبات في التخلص من دهون البطن العنيدة (أ.ب)
يعاني الكثير من الأشخاص من صعوبات في التخلص من دهون البطن العنيدة (أ.ب)

يعاني الكثير من الأشخاص من صعوبات في التخلص من دهون البطن العنيدة. وهذه الدهون ليست فقط مزعجة من الناحية الجمالية، بل قد تؤثر أيضاً على الصحة العامة، وتزيد من خطر الإصابة ببعض الأمراض، مثل أمراض القلب، والسكري.

وفي هذا السياق، نقلت صحيفة «التلغراف» البريطانية عن مدربة اللياقة البدنية جورجيا هاينز قولها إن هناك خطة عملية مدتها 12 أسبوعاً قد تساعد على حرق دهون البطن المستعصية بطريقة علمية، وآمنة.

وتتضمن هذه الخطة المراحل الآتية:

المرحلة الأولى: إجراء تغييرات أساسية

أضف رشة ملح إلى الماء

من المهم جداً الحفاظ على ترطيب الجسم بشكل كافٍ عند محاولة إنقاص الوزن. فهو يساعد على تنظيم الشهية، والسيطرة على الرغبة الشديدة في تناول الطعام، والحفاظ على مستويات طاقة ثابتة.

ولا يدرك الكثيرون أن الترطيب لا يقتصر على الماء فقط. فإضافة رشة صغيرة من ملح البحر الطبيعي إلى الماء مرة واحدة يومياً تُساعد على تعويض المعادن الأساسية، ومنها الصوديوم، مما يدعم ترطيب الجسم ويُحسّن امتصاص الماء على مستوى الخلايا.

ويُنصح بعدم تجاوز 6 غرامات من الملح يومياً، لذا إذا كان نظامك الغذائي غنياً بالملح، يُفضل تجنب هذه الإضافة.

احصل على قسط كافٍ من النوم

لا شيء يُفقدك الرغبة في تناول الخضراوات ويُحوّلك إلى شخص كسول مثل قلة النوم.

ومن المهم إعطاء الأولوية للراحة بالطريقة التي تُناسبك، سواءً بأخذ قيلولة كلما أمكن، أو محاولة الذهاب إلى الفراش في وقت مُحدد.

ويُعدّ الحصول على قسط كافٍ من النوم أمراً بالغ الأهمية لتنظيم عملية الأيض والهرمونات، بما في ذلك الهرمونات التي تؤثر على الشهية، وقوة الإرادة، مما يُتيح لنا اتخاذ خيارات غذائية صحية طوال اليوم، وحرق الدهون.

تناول الألياف والبروتين أولاً

قبل البدء في تقليل السعرات الحرارية، من المهم ضبط مستوى السكر في الدم. تُسبب جميع الأطعمة ارتفاعات وانخفاضات طبيعية في مستوى السكر في الدم، حيث يستجيب هرمون الإنسولين في الجسم للأطعمة التي نتناولها. مع ذلك، يؤدي ارتفاع مستوى السكر في الدم باستمرار إلى الالتهابات، مما يُقلل من استجابة الجسم للإنسولين، ويجعله يُخزّن الدهون.

ويُساعد البروتين والألياف على استقرار مستوى السكر في الدم، بينما قد تُسبب الكميات الكبيرة من الكربوهيدرات المُكرّرة ارتفاعات حادة. من الطرق البسيطة للتحكم في ذلك تغيير ترتيب تناول الطعام في طبقك.

ابدأ بتناول الأطعمة الغنية بالألياف مثل الخضراوات والسلطات والبقوليات، ثم تناول البروتينات والدهون، واختتم بالكربوهيدرات. على سبيل المثال، إذا كنت سأتناول السبانخ والبيض والخبز المحمص، فسأبدأ بالسبانخ، ثم البيض، وأخيراً الخبز المحمص. هذه العادة البسيطة تُحدث فرقاً كبيراً في مستوى الطاقة والشهية طوال اليوم.

التزم بتدريبات القوة

يجب عليك أيضاً بناء العضلات للحصول على جسم قوي، وصحي، ومتناسق. تحرق الأنسجة العضلية سعرات حرارية أكثر في حالة الراحة مقارنةً بالأنسجة الدهنية، مما يعني زيادة معدل الأيض.

وتقول هاينز إن الشخص ليس بحاجة إلى برنامج معقد. فيكفي تعلم خمسة تمارين أساسية للقوة والتدرب ثلاث مرات أسبوعياً لرؤية تغييرات ملحوظة.

المرحلة الثانية: تغيير نظامك الغذائي وطريقة ممارستك للرياضة

تقول هاينز: «عليك الحفاظ على عجز في السعرات الحرارية، والبدء في ممارسة الرياضة بانتظام لتلاحظ استجابة واضحة لجسمك. وأنصح بعجز يومي لا يزيد عن 500 سعر حراري حتى تتوفر لديك الطاقة الكافية للتدريب والأداء الجيد».

وإلى جانب تمارين القوة، يُمكن أن يُساهم المشي نحو 10 آلاف خطوة يومياً بشكل كبير في فقدان الدهون، خاصةً فيما يتعلق بدهون البطن، وفقا لهاينز.

اعتمد نظام النقاط الخمس

لا تُحاول جاهداً تقليل السعرات الحرارية إلى الحد الأدنى. لن تتمكن من زيادة كتلة عضلاتك، أو حتى الحفاظ عليها إذا لم تتناول كمية كافية من البروتين. وتقول هاينز إن إحدى الطرق السهلة لتحقيق ذلك هي منح نفسك نقاطاً لكل هدف صحي تحققه في الوجبة من الأهداف الخمسة الآتية:

1-مصدر للبروتين.

2-مصدر للألياف.

3-دهون صحية.

4-تناول الطعام بالترتيب الصحيح.

5-طعام غير معالج، ومطبوخ منزلياً.

القياس باليد

تقول هاينز: «عندما أكون خارج المنزل وأحتاج إلى تناول طعام لم أطبخه بنفسي، أستخدم نظاماً بسيطاً لمعرفة ما إذا كانت الوجبة ستلبي أهدافي. وهذا النظام هو قياس الحجم باليد».

وأوضحت حجم كل عنصر من العناصر الغذائية كما يلي:

*البروتين: حصة بحجم راحة يدك تقريباً.

*الكربوهيدرات: بحجم كف يدك المضمومة.

*الألياف/السلطة: بحجم قبضة يدك.

*الدهون الصحية: بحجم إبهامك.

المرحلة الثالثة: الاستمرار

افتح مجالاً للأطعمة مرتفعة السعرات ولكن «بمسؤولية»

هذا ليس نظاماً غذائياً قصير الأمد، بل إنه تغيير في نمط الحياة. يعني ذلك إتاحة المجال للأطعمة مرتفعة السعرات التي تحبها كل فترة مع العودة إلى روتينك الصحي بعدها.

وتقول هاينز: «إذا كنت ترغب في الاستمرار في اتباع نظام صحي طويل الأمد فلا يمكنك التخلي عن الأشياء التي تحبها تماماً. الأمر كله يتعلق بكيفية دمجها في نظامك الغذائي. عندما ترغب في تناول شيء تعرف أنه يُعتبر مكافأة، فكّر في الكمية المناسبة قبل البدء بتناوله».

وتضيف: «احرص دائماً على تناول الأطعمة التي تُعتبر «مكافأة» مع الألياف والبروتين، وتأكد من الاستمتاع بها حقاً، حتى تحصل على ما تحتاجه ولا ينتهي بك الأمر بتناول المزيد».

العودة إلى المسار الصحيح سريعاً

عندما تذهب إلى حفلة، أو تسافر وتعبث بنظامك الغذائي الصحي، فإنّ السرّ يكمن في العودة إلى روتينك المعتاد خلال 24 ساعة.

وتقول هاينز: «ابدأ بشرب الماء بكثرة -كوب كبير من الماء مع رشة صغيرة من ملح البحر أو محلول الإلكتروليتات-، ثمّ قم بنزهة قصيرة. بعد ذلك، اجعل وجبتك التالية مغذية ومتوازنة، غنية بالبروتين والألياف والدهون الصحية. هذه الطريقة فعالة جداً للعودة لروتينك سريعاً».

نظّم جدولك الزمني للتخفيف من التوتر

تقول هاينز: «يمكن لهرمون الكورتيزول، هرمون التوتر، أن يحفّز تراكم الدهون حول البطن. إذا كنتَ تعلم أنك تحافظ على عادات صحية ولكن لا تزال تعاني من دهون عنيدة، فقد يكون التوتر المزمن أحد الأسباب».

وتضيف: «لهذا السبب أنصحك بتأجيل حصص التدريب المتقطع عالي الكثافة (HIIT) وغيرها من تمارين الكارديو عالية الكثافة إلى فترة ما بعد الظهر، عندما تكون أكثر هدوءاً. فممارسة تمارين الكارديو عالية الكثافة في وقت متأخر من اليوم تكون أقل تسبباً في التعب، أو الرغبة الشديدة في تناول الطعام، أو اضطراب الهرمونات. أما الحركة الخفيفة، ومنها المشي أو تمارين المرونة، فهي عادةً ما تكون أنسب في الصباح. لذا، فإن التخطيط الدقيق للتمارين الرياضية يُسهم في فقدان الدهون».

ولا تنصح هاينز بتخطي وجبة الإفطار أو الصيام المتقطع، خاصةً إذا كانت النساء في مرحلة ما قبل انقطاع الطمث، لأن ذلك يُرهق جسمكِ.

ولفتت إلى أنه «من المهم جداً تناول الطعام قبل التمرين، حتى لو كان مجرد موزة، أو حبتين من التمر».