طقوس متباينة لفنانات مغربيات أثناء مشاهدة مباريات «أسود الأطلسي»

سميرة سعيد تشجع من الملعب... وجيهان خليل تتواصل افتراضياً مع أسرتها بعد صافرة النهاية

سميرة سعيد (إنستغرام)
سميرة سعيد (إنستغرام)
TT

طقوس متباينة لفنانات مغربيات أثناء مشاهدة مباريات «أسود الأطلسي»

سميرة سعيد (إنستغرام)
سميرة سعيد (إنستغرام)

تتباين طقوس الفنانات المغربيات المقيمات بمصر لدى مشاهدتهن مباريات منتخب بلدهن في مونديال قطر، فبينما يفضل بعضهن مؤازرة «أسود الأطلسي» من داخل مدرجات الملعب بقطر، فإن أخريات فضلن الاستمتاع بأجواء البث التلفزيوني المواكبة للمباريات.
ويلتقي المنتخب المغربي نظيره الفرنسي الليلة في الدور نصف نهائي بطولة كأس العالم لكرة القدم، على ملعب البيت بمدينة الخور. تقول الفنانة المغربية سميرة سعيد لـ«الشرق الأوسط»: «عقب تأكدي من تأهل المنتخب الوطني لثمن نهائي المونديال، قررت رفقة نجلي شادي السفر لمشاهدة المباريات من الملعب في قطر، وبالفعل شاهدنا مباراتي إسبانيا والبرتغال من الملعب، ومن المقرر أن نشاهد مباراة الليلة أمام فرنسا في مدينة الخور، وأتمنى أن نكمل المباريات ونشاهد نهائي كأس العالم من الملعب مع تأهل المغرب لمقابلة منتخب الأرجنتين».

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

A post shared by Samira Said (@samirasaid)

ورغم أن طباع سميرة سعيد الهادئة تجعلها لا تنفعل كثيراً مع المباريات الأخرى، فإنها تنفعل وتشعر بالحماسة مع كل هجمة للمنتخب أو كل تصدٍ للحارس ياسين بونو خلال المباريات الأخيرة».
وعن أكثر اللحظات التي أحبتها في المونديال قالت الفنانة المغربية: «لا يوجد لقطة أجمل من لقطة (بر الوالدين) التي قدمها لاعبو المنتخب المغربي أمثال أشرف حكيمي وسفيان بوفال مع والدتهما، ربما يكون هذا الانتصار العظيم بفضل دعوات تلك الأمهات الفضليات، وأيضاً لقطة بكاء كريستيانو رونالدو في مباراة البرتغال والمغرب، ورغم حبي الشديد لـ(الدون)، فإن تلك الدموع جاءت بسبب قوة المنتخب المغربي».
إلى ذلك، ألقت حمى تشجيع المنتخب المغربي محلياً وعربياً بظلالها على فنانات أخريات لم يكن لديهن ميول كروية، على غرار الفنانة المغربية جيهان خليل، التي أجبرها تألق «الأسود» على المتابعة والتشجيع، قائلة لـ«الشرق الأوسط»: «أصبحت حالياً أتابع المباريات بحماس كبير، فأنا فخورة بما حققه أبناء وليد الركراكي في المونديال، وأجمل ما رأيته مع انتصارات أسود الأطلسي، هو كمية الدعم والحب العربي التي ظهرت مع تأهلنا لنصف نهائي المونديال».

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

A post shared by Jannat Mahid (@jannat)

ترى جيهان خليل أنه لا يوجد مستحيل في إمكانية فوز المغرب بكأس العالم «أصبحنا اليوم أكثر شجاعة وقوة، فلماذا لا نؤمن بأنهم قادرون على الفوز بكأس العالم؟». وعن طقوس متابعتها الليلة للمباراة المرتقبة، تقول: «كل أدوات التشجيع جاهزة، سأرتدي زي المنتخب المغربي، وسأظل أدعو الله حتى الدقيقة الأخيرة، وعقب المباراة لا بد من إجراء اتصال افتراضي مع أسرتي في المغرب لكي نحتفل سوياً بالفوز».
وقالت الفنانة المغربية إن «حالة السعادة التي تعيشها المغرب حالياً لا توصف، الشعب يعيش في عيد، الناس تحتفل كل لحظة بتلك الانتصارات، أصبحوا يشعرون بأنه لا يوجد دول كبرى ودول نامية، الكل الآن متساوون بفضل شجاعة اللاعب المغربي الذي استطاع أن يهزم بلجيكا وكندا وإسبانيا والبرتغال، أصبح لديهم إيمان بأنهم قادرون على تحقيق أي مستحيل».

واختتمت جيهان خليل حديثها بتوجيه رسالة للمدير الفني المغربي وليد الركراكي، قائلة: «من قلبي شكراً على ما فعلته تجاه بلدك، وشكراً على الروح الإيجابية التي ألهمتها لكل مغربي».
بدورها، كشفت الفنانة المغربية جنات أن «اللعبة لم تكن من اهتماماتها مطلقاً، ربما كانت تسمع النتائج، وتشاهد أهدافاً، لكن مع الحالة التي أحدثها المنتخب المغربي، أصبحت تتابع مباريات كرة القدم كاملة لأول مرة في حياتها».
وتضيف جنات لـ«الشرق الأوسط»: «قبل انطلاق مباريات المغرب أجلس في المنزل رفقة زوجي لو موجود ومعي والدتي، وابنتي جوليا وجنات جونيور، ونشجع ونغني للمنتخب المغربي، ومع كل فوز تزداد الفرحة في المنزل واحتفالات، واستقبل المباركات من الأسرة والأصدقاء».
وأشادت الفنانة المغربية بالروح العربية التي ظهرت لدعم «أسود الأطلسي»: «لم أكن أتوقع تلك الروح الرائعة التي نتمتع بها كعرب، وأنا أعيش في القاهرة أشعر بأن مصر هي التي تفوز وتتأهل، فالجميع سعيد بما يحققه المغرب، وأدعو الله أن نظل متحدين كعرب دائماً».



العائلة الملكية البريطانية تختار مؤرخة لكتابة سيرة الملكة الراحلة إليزابيث

أرشيفية للملكة إليزابيث الثانية خلال زيارتها الأكاديمية الملكية للفنون في وسط لندن بتاريخ 20 مارس 2018 (إ.ب.أ)
أرشيفية للملكة إليزابيث الثانية خلال زيارتها الأكاديمية الملكية للفنون في وسط لندن بتاريخ 20 مارس 2018 (إ.ب.أ)
TT

العائلة الملكية البريطانية تختار مؤرخة لكتابة سيرة الملكة الراحلة إليزابيث

أرشيفية للملكة إليزابيث الثانية خلال زيارتها الأكاديمية الملكية للفنون في وسط لندن بتاريخ 20 مارس 2018 (إ.ب.أ)
أرشيفية للملكة إليزابيث الثانية خلال زيارتها الأكاديمية الملكية للفنون في وسط لندن بتاريخ 20 مارس 2018 (إ.ب.أ)

أعلنت العائلة الملكية البريطانية، اليوم (الأحد)، أن المؤرخة آنا كاي، ستتولى كتابة السيرة الذاتية الرسمية للملكة إليزابيث الثانية، التي توفيت عام 2022 بعد تربعها أكثر من سبعين عاماً على العرش.

وذكرت وسائل إعلام بريطانية أن الملك تشارلز الثالث كان يرغب في أن تتولى امرأة كتابة سيرة حياة والدته.

وقالت كاي المعروفة بتأريخها للحقبة الجمهورية البريطانية بين عامي 1649 و1660، إن توليها هذه المهمة «شرف عظيم».

أرشيفية للملكة إليزابيث الثانية وزوجها الأمير فيليب في سباق الخيل الملكي في أسكوت (إ.ب.أ)

وأفاد قصر باكينغهام في بيان أن كاي ستتمكن من الاطلاع على أوراق إليزابيث الشخصية والرسمية المحفوظة في الأرشيف الملكي.

وأضاف القصر أنها ستتمكن أيضا من التحدث إلى أفراد العائلة المالكة وأصدقاء الملكة وموظفي القصر.

ووصفت كاي الملكة إليزابيث بأنها «امرأة استثنائية، امتدت حياتها على مدى قرن شهد تغييرات كبيرة».

وأعربت عن امتنانها العميق للملك الذي أولاها ثقته ومنحها حق الاطلاع على وثائق والدته، مؤكدة عزمها على بذل قصارى جهدها لتوثيق حياة إليزابيث وإسهاماتها على أكمل وجه.

وأحيانا قد تكشف السير الذاتية الرسمية لأفراد العائلة المالكة في بريطانيا تفاصيل غير متوقعة عن حياتهم الشخصية.

فقد كشف ويليام شوكروس الذي كتب السيرة الذاتية الرسمية لوالدة إليزابيث، زوجة الملك جورج السادس، عن معاناتها من سرطان القولون وهي في الستينيات من عمرها وشفائها منه.


مقتل جندي إسرائيلي في جنوب لبنان

جندي إسرائيلي يوجه دبابة قرب الحدود مع لبنان (رويترز)
جندي إسرائيلي يوجه دبابة قرب الحدود مع لبنان (رويترز)
TT

مقتل جندي إسرائيلي في جنوب لبنان

جندي إسرائيلي يوجه دبابة قرب الحدود مع لبنان (رويترز)
جندي إسرائيلي يوجه دبابة قرب الحدود مع لبنان (رويترز)

أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم (الأحد)، مقتل أحد جنوده خلال اشتباكات في جنوب لبنان، حيث دخل وقف إطلاق النار المؤقت حيز التنفيذ هذا الأسبوع.

وأفاد بيان للجيش عن مقتل «ليدور بورات، البالغ 31 عاما، من أشدود، وهو جندي في الكتيبة 7106، اللواء 769، خلال اشتباكات في جنوب لبنان»، دون تقديم مزيد من التفاصيل.

وبحسب إحصاء لوكالة الصحافة الفرنسية استنادا إلى بيانات عسكرية، ارتفع إجمالي عدد قتلى الجيش الإسرائيلي في الحرب الدائرة منذ ستة أسابيع بين إسرائيل و«حزب الله» إلى 15.

وهذه هي المرة الثانية التي يعلن فيها الجيش عن مقتل أحد جنوده في جنوب لبنان منذ بدء الهدنة التي أعلنتها الولايات المتحدة لمدة عشرة أيام الجمعة، في إطار جهود أوسع لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط بشكل دائم.

وكانت جولة القتال الأخيرة في لبنان قد بدأت في 2 مارس (آذار) عندما شن «حزب الله، المدعوم من طهران، هجمات صاروخية على إسرائيل ردا على مقتل المرشد في إيران علي خامنئي خلال الموجة الأولى من الضربات الإسرائيلية الأميركية.

وردت إسرائيل بشن ضربات قالت إنها تستهدف «حزب الله» في بيروت والمناطق الجنوبية من البلاد حيث أطلقت أيضا عملية برية.


كوريا الشمالية تطلق صواريخ بالستية عدة باتجاه بحر اليابان

شاشة في محطة قطارات بسيول تعرض نشرة إخبارية تتضمن لقطات أرشيفية لتجربة صاروخية كورية شمالية (ا.ف.ب)
شاشة في محطة قطارات بسيول تعرض نشرة إخبارية تتضمن لقطات أرشيفية لتجربة صاروخية كورية شمالية (ا.ف.ب)
TT

كوريا الشمالية تطلق صواريخ بالستية عدة باتجاه بحر اليابان

شاشة في محطة قطارات بسيول تعرض نشرة إخبارية تتضمن لقطات أرشيفية لتجربة صاروخية كورية شمالية (ا.ف.ب)
شاشة في محطة قطارات بسيول تعرض نشرة إخبارية تتضمن لقطات أرشيفية لتجربة صاروخية كورية شمالية (ا.ف.ب)

أعلن الجيش الكوري الجنوبي، فجر اليوم (الأحد)، أن كوريا الشمالية اختبرت إطلاق صواريخ بالستية عدة، في أحدث عمليات الإطلاق التي تجريها الدولة النووية.

وقالت هيئة الأركان المشتركة لكوريا الجنوبية «رصد جيشنا عدة صواريخ بالستية غبر محددة أطلقت من منطقة سينبو في كوريا الشمالية قرابة الساعة 06,10 (21,10 ت غ) باتجاه بحر الشرق»، في إشارة إلى المسطح المائي الذي يعرف أيضا باسم بحر اليابان.

أضاف البيان «عززنا المراقبة واليقظة استعدادا لعمليات إطلاق إضافية محتملة».

وكانت كوريا الشمالية قد أجرت تجارب على أنظمة أسلحة على مدى ثلاثة أيام في وقت سابق من هذا الشهر، شملت إطلاق صواريخ بالستية وقنابل عنقودية، بحسب ما ذكرته وسائل إعلام رسمية في 8 أبريل (نيسان).

وفي وقت سابق من شهر أبريل، أشرف الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، على تجارب صواريخ كروز استراتيجية أُطلقت من سفينة حربية، حيث ظهر في صور رسمية نشرت له وهو يشرف على عملية الإطلاق.

وقال محللون إن هذه الاختبارات العسكرية تشير إلى رفض كوريا الشمالية محاولات سيول إصلاح العلاقات بينهما.

وشملت هذه المحاولات إعراب سيول عن أسفها لتوغل طائرات مدنية مسيرة في أجواء الشمال في يناير (كانون الثاني).

ووصفت كيم يو جونغ، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي، هذه التصريحات في البداية بأنها «تصرف حكيم وموفق للغاية».

لكن في هذا الشهر، اعتبر مسؤول كوري شمالي رفيع المستوى الجنوب بأنه «الدولة العدوة الأكثر عدائية» لبيونغ يانغ، معيدا بذلك وصفا سبق وأن استخدمه الزعيم كيم جونغ أون.