عرب وعجم

عرب وعجم
TT

عرب وعجم

عرب وعجم

> عبد الله علي الحمودي، سفير دولة الإمارات لدى بنغلاديش، التقى بوزير الخارجية في جمهورية بنغلاديش الشعبية أبو الكلام عبد المؤمن، وبحث معه عدداً من القضايا ذات الاهتمام المشترك. وجرى خلال اللقاء، بحث تعزيز آفاق ومجالات التعاون بين البلدين، وسبل توطيد التعاون التجاري والاقتصادي، والأمن الغذائي، والطاقة المتجددة، إلى جانب المشاركة في مؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (COP28) الذي تستضيفه دولة الإمارات في عام 2023 بمدينة إكسبو دبي.
> حمد عبيد الزعابي، سفير دولة الإمارات لدى باكستان، شارك أول من أمس، متحدثاً رئيسياً في حلقة النقاش التي نظمها مكتب الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة لمجموعة الدول المانحة، حول الجهود الدولية لمواجهة التغير المناخي، بحضور شيري رحمان، وزيرة التغير المناخي والبيئة الباكستانية. وقال في كلمته: «هدفنا الأساسي خلال مؤتمر الأطراف (COP28) المقبل في الإمارات هو المساهمة في التوصل إلى حلول عملية للتخفيف من تداعيات تغير المناخ والتكيف معها، وتأكيد التزامنا ببناء اقتصاد منخفض الانبعاثات لإيجاد فرص تنمية اقتصادية واجتماعية مستدامة».
> ديان كاتراتشيف، سفير بلغاريا بالقاهرة، استقبله أول من أمس، الكاتب كرم جبر، رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، لبحث التعاون الثنائي بين البلدين في المجال الإعلامي. وأكد رئيس المجلس أن العلاقات بين البلدين قوية وراسخة. وأشار إلى أهمية التعاون بين الجانبين في المجال الإعلامي، لتحقيق أقصى استفادة لمواطني البلدين. من جانبه، أكد السفير تطلع بلاده للتعاون مع مصر في مجال الإعلام، مشيراً إلى إمكانية توقيع بروتوكولات تعاون بين المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام ومجلس الإعلام الإلكتروني في بلغاريا.
> رودولف ميشلكا، سفير جمهورية سلوفاكيا لدى المملكة العربية السعودية، استقبله أول من أمس، وزير الدولة للشؤون الخارجية عضو مجلس الوزراء ومبعوث شؤون المناخ عادل بن أحمد الجبير، في ديوان الوزارة بالرياض. وتمنى الوزير للسفير المعين حديثاً التوفيق في مهام عمله الجديد.
> إيل بارك، سفير كوريا الجنوبية لدى لبنان، استقبله أول من أمس، رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس والشمال توفيق دبوسي، لبحث سبل بناء أسس متينة للشراكة بين لبنان وكوريا الجنوبية من خلال المشاريع الاستراتيجية الاستثمارية التي تطرحها غرفة طرابلس الكبرى، والتي تشكل منصة تفتح المجالات واسعة أمام كوريا في منطقة شرق المتوسط. كما تناول البحث كيفية الاستفادة من التجارب والخبرات الكورية المتقدمة. من جهته، أشار السفير إلى أن هذه الزيارة أتاحت له التعرف على مشاريع طرابلس من خلال غرفتها.
> سيرجي ساينكو، قدم نسخة من أوراق اعتماده سفيراً مفوضاً فوق العادة لجمهورية أوكرانيا لدى الملك محمد السادس، إلى ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج.
> صطام جدعان الدندح، سفير سوريا لدى العراق، استقبله أول من أمس، رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي فائق زيدان. وبحث الجانبان خلال اللقاء، إمكانية عقد مذكرات تفاهم وتعاون قضائية بين البلدين الشقيقين.
> الدكتور علي بن غانم الهاجري، سفير دولة قطر لدى جمهورية نيجيريا الاتحادية، أقام حفل استقبال بمناسبة افتتاح مقر البعثة في أبوجا. حضرت الحفل حنان محمد بهاري ممثلة الرئيس النيجيري، وبولن تالن وزيرة شؤون المرأة والتنمية الاجتماعية النيجيرية، وعدد من كبار المسؤولين، ورؤساء البعثات الدبلوماسية لدى نيجيريا.
> عزيز الديحاني، سفير الكويت في عمّان، استقبله أول من أمس، رئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء الركن يوسف أحمد الحنيطي، في مكتبه بالقيادة العامة. وخلال اللقاء، بحث الجانبان أوجه التعاون والتنسيق المشترك في مختلف المجالات العسكرية العملياتية والتدريبية واللوجيستية، بما يحقق الأهداف المرجوة لخدمة القوات المسلحة في البلدين الشقيقين. حضر اللقاء عدد من كبار ضباط القوات المسلحة الأردنية (الجيش العربي)، والملحق العسكري الكويتي في عمّان.
> كارين فيشتنجر غروهي، سفيرة جمهورية النمسا لدى قطر، أعربت عن خالص تهانيها لدولة قطر ومواطنيها بمناسبة «اليوم الوطني» الذي يصادف 18 ديسمبر (كانون الأول)، لافتة إلى أن دولة قطر تعتمد على وحدة مواطنيها في تحقيق النجاح والرخاء، منوهة برؤية قطر الوطنية 2030 لإرسائها أسس النجاح المستدام، مؤكدة أن قطر أصبحت دولة حديثة في غضون 52 عاماً. كما أعربت عن فخرها فيما يتعلق بالعلاقات القطرية - النمساوية، معتبرة أنها ستنعكس إيجاباً على المستوى العملي خلال الفترة المقبلة.
> تسوي وي، سفير الصين لدى العراق، التقى أول من أمس، بوزير النقل العراقي، رزاق العراقي محيبس السعداوي، لبحث آفاق التعاون المشترك بين البلدين الصديقين. وتم خلال اللقاء، مناقشة ملفات عديدة تخص قطاع النقل لتعزيز سبل التعاون المشترك بين بغداد وبكين. وأشار الوزير إلى رغبة العراق في الاستفادة من الخبرات والإمكانات الصينية المتطورة في هذا المجال. من جانبه، أكد السفير استعداد بلاده لأي مساعدة وتنسيق وتعاون في مختلف المجالات، بما يخدم مصلحة البلدين والشعبين الصديقين.



ترمب يرجع كدمة جديدة على يده لتناول الأسبرين

الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال إعلان «مجلس السلام» في دافوس (ا.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال إعلان «مجلس السلام» في دافوس (ا.ب)
TT

ترمب يرجع كدمة جديدة على يده لتناول الأسبرين

الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال إعلان «مجلس السلام» في دافوس (ا.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال إعلان «مجلس السلام» في دافوس (ا.ب)

أرجع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الخميس، ظهور كدمة ملحوظة على ​يده اليسرى إلى تناول كميات كبيرة من الأسبرين.

وقال ترمب للصحافيين على متن الطائرة الرئاسية أثناء عودته إلى الولايات المتحدة، إن الكدمة ظهرت بعد أن اصطدم بطاولة خلال مشاركته في أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا. مشيراً إلى أن جرعة ‌الأسبرين التي ‌يتناولها تجعله يصاب بالكدمات ‌بسهولة.

يد الرئيس الأميركي دونالد ترمب وتظهر إصابتها بكدمة (رويترز)

وأضاف: «​يقولون ‌لك تناول الأسبرين إذا كنت تحب قلبك، ولكن لا تتناول الأسبرين إذا كنت لا تريد أن تصاب بكدمات صغيرة. أنا أتناول الأسبرين الكبير».

وتابع: «قال الطبيب ’ليس عليك تناول ذلك يا سيدي. أنت بصحة جيدة للغاية ⁠فقلت له لن أخاطر».

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض ‌كارولاين ليفيت في بيان، إن ترمب ‍صدم يده بزاوية ‍طاولة التوقيع خلال إعلانه عن مجلس ‍السلام.

وأقر أربعة أطباء، بحسب وكالة «رويترز» بأن الأسبرين يمكن أن يساهم في ظهور الكدمات.

وقال ترمب في مقابلة مع صحيفة «وول ستريت جورنال ​في وقت سابق من هذا الشهر إنه يتناول جرعة يومية من الأسبرين أكبر ⁠مما يوصي به أطباؤه لأنه يريد «دما لطيفا ورقيقا يتدفق في قلبه».

وفي الصيف الماضي، قالت ليفيت للصحافيين إن كدمات ظهرت على يد الرئيس كانت بسبب كثرة المصافحة.

وترمب (79 عاماً) هو ثاني أكبر شخص يتولى رئاسة الولايات المتحدة على الإطلاق بعد سلفه الديمقراطي جو بايدن الذي تخلى عن مسعاه لإعادة انتخابه عام 2024 وسط شكوك حول أهليته ‌لشغل المنصب. وغادر بايدن المنصب قبل عام وكان عمره عندها 82 عاماً.


اليوم... انطلاق النسخة الثالثة من مهرجان خادم الحرمين للهجن

أكثر من 75 مليون ريال جوائز مخصصة للمهرجان (الشرق الأوسط)
أكثر من 75 مليون ريال جوائز مخصصة للمهرجان (الشرق الأوسط)
TT

اليوم... انطلاق النسخة الثالثة من مهرجان خادم الحرمين للهجن

أكثر من 75 مليون ريال جوائز مخصصة للمهرجان (الشرق الأوسط)
أكثر من 75 مليون ريال جوائز مخصصة للمهرجان (الشرق الأوسط)

تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، ينطلق الجمعة مهرجان خادم الحرمين الشريفين للهجن 2026، على أرض ميدان الجنادرية التاريخي لسباقات الهجن في العاصمة الرياض، ولمدة 10 أيام، بمشاركة خمس فئات معتمدة، إضافة إلى سباق الهجانة للراكب البشري «للسيدات والرجال»، وأشواط «المزاين» ضمن الفعاليات المصاحبة للمهرجان، حيث يتجاوز مجموع جوائزها 75 مليون ريال (20 مليون دولار).

ويأتي انطلاق النسخة الثالثة استكمالاً للنجاحات الكبرى التي تحققت في النسختين السابقتين؛ إذ شهدت النسخة الأولى (2024) تدشين هذا الحدث العالمي بمشاركة قياسية وتنافسية عالية، وضعت المهرجان على خريطة أبرز الفعاليات الرياضية التراثية في المنطقة، فيما عززت النسخة الثانية (2025) مكانة المهرجان الدولية عبر زيادة أعداد المشاركين من مختلف دول الخليج والعالم، إلى جانب تطوير البنية التحتية لميدان الجنادرية، ما انعكس على مستوى التنظيم وجودة الأشواط، التي شهدت تحطيم أرقام قياسية في التوقيت الزمني، ليصبح المهرجان اليوم أيقونة تجمع بين عبق الماضي واحترافية الحاضر.

40 شوطا ستقام في اليوم الأول من المهرجان التاريخي (الشرق الأوسط)

وبلغ إجمالي الجوائز المالية للأشواط العامة والمفتوحة وسباق الهجانة 35.9 مليون ريال، فيما بلغت جوائز أشواط الكؤوس والرموز 36.4 مليون ريال، إضافة إلى 2.7 مليون ريال مخصصة لجوائز أشواط «المزاين».

وتُفتتح منافسات النسخة الثالثة بإقامة أشواط اليوم الأول، بعدد 40 شوطاً لفئة «الحقايق»، بواقع 30 شوطاً عاماً و10أشواط مفتوحة، لمسافة 4 كيلومترات لكل شوط، وبإجمالي جوائز للفئة يبلغ 16.18 مليون ريال، وذلك وفقاً للبرنامج الزمني المعتمد من اللجنة المنظمة.

ويحظى قطاع الهجن بدعمٍ كبير من القيادة للإسهام في تطوير هذه الرياضة التاريخية، والحفاظ على مكانتها بوصفها تراثاً ثقافياً ورياضياً مهماً للأجيال القادمة، إذ يأتي هذا الدعم ليُرسّخ حضور سباقات الهجن كإحدى الركائز الرياضية الوطنية التي تمضي بها المملكة بخطى واثقة نحو الريادة العالمية، معززةً بذلك مكانة التراث السعودي في المحافل الدولية.


نجوم «الزوارق الكهربائية» يتسابقون على لقب «أبطال المياه»

نجوم عالميين يتسابقون على اللقب الكبير في جدة (الشرق الأوسط)
نجوم عالميين يتسابقون على اللقب الكبير في جدة (الشرق الأوسط)
TT

نجوم «الزوارق الكهربائية» يتسابقون على لقب «أبطال المياه»

نجوم عالميين يتسابقون على اللقب الكبير في جدة (الشرق الأوسط)
نجوم عالميين يتسابقون على اللقب الكبير في جدة (الشرق الأوسط)

وسط ترقب لعشاق الرياضات المائية، تنطلق اليوم الجمعة منافسات بطولة العالم للزوارق الكهربائية بمشاركة عدد من «أبطال المياه» العالميين، والذين سبق لهم خوض المنافسة في شواطئ المملكة.

وتعكس بطولة العالم للقوارب الكهربائية المكانة المتقدمة التي باتت تحظى بها المملكة على صعيد استضافة الفعاليات الرياضية العالمية، في ظل رؤية طموحة جعلت من السعودية منصة رئيسة للأحداث الكبرى، ومقصداً دولياً للرياضات الحديثة، والمتطورة.

فيما عبر المشاركون عن سعادتهم بالعودة إلى المملكة، مؤكدين المكانة المتقدمة التي باتت تتبوأها على خريطة الرياضات البحرية العالمية، والطموحات الكبيرة التي ترافق الموسم الجديد.

وأكد رستي وايت، قائد فريق العلا، أن العودة إلى السعودية تحمل طابعاً خاصاً لفريقه، كونها نقطة الانطلاق في الموسم الماضي، مشيراً إلى أن المشاركة الأولى كانت مرحلة تعلّم، وأن الهدف في الموسم الحالي يتمثل في المنافسة على الصعود إلى منصات التتويج.

الأمير سلطان بن فهد خلال المؤتمر الصحافي الذي يسبق انطلاق البطولة (وزارة الرياضة)

وفي مؤتمر صحافي، وصف الأمير سلطان بن فهد بن سلمان، رئيس الاتحاد السعودي للرياضات البحرية والغوص، تجربة استضافة جدة لبطولة العالم للقوارب الكهربائية بأنها «ممتازة جداً»، مؤكداً أن خصوصية البطولة تكمن في وضوح الحلبة كاملة أمام الجماهير، ما يمنحهم فرصة متابعة جميع تفاصيل السباق لحظة بلحظة، وسط أجواء مليئة بالإثارة، وتكافؤ الفرص بين مختلف الفرق المشاركة.

وأشار الأمير سلطان بن فهد في حديثه لـ«الشرق الأوسط» إلى أن من أبرز مكاسب البطولة إسهامها في تعريف الجماهير برياضة القوارب الكهربائية عن قرب، موضحاً أن مشاهدة السباقات على أرض الواقع كان لها دور كبير في رفع مستوى الشغف، والرغبة بالمشاركة، كاشفاً عن تقدم قرابة ستة أشخاص برغبتهم في خوض التجربة، مع التأكيد على أهمية التدريب الأولي، وتطبيق معايير السلامة، ومشيراً إلى أن الاتحاد يعمل على دعمهم خلال المرحلة المقبلة.

وحول إسهام نسختي البطولة في ترسيخ موقع المملكة على خريطة الرياضات البحرية العالمية، أكد أن ما تشهده السعودية من تغيير شامل جعلها حاضرة بقوة في مختلف المجالات، وليس في الرياضات البحرية فقط، مبيناً أن هذا التحول الشامل أسهم في جعل المملكة وجهة عالمية مرغوبة للمشاركة، والاستثمار في شتى القطاعات، الرياضية، وغير الرياضية، بما فيها القطاع الخاص، وغير الربحي، والبيئي، مؤكداً أن المملكة أصبحت اليوم رائدة عالمياً في العديد من المجالات.

وأضاف أن هذا التحول يأتي بدعم وقيادة ملهمة من الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، مشيراً إلى أن ما تعيشه المملكة اليوم يمثل مرحلة استثنائية يشعر الجميع بالفخر لكونهم جزءاً منها.

وفي ختام حديثه، وجّه الأمير سلطان بن فهد رسالة ترحيب للجماهير والاتحادات الدولية مع اقتراب انطلاق النسخة الثالثة من البطولة في جدة، مؤكداً أن الجميع مرحب به، وأن ازدياد المشاركات يضيف قيمة أكبر للحدث، مشدداً على أن كرم الضيافة، والاحتفاء بالضيف جزء أصيل من الثقافة، والهوية السعودية، وليس أمراً طارئاً، مرحباً بالجميع في المملكة من مختلف أنحاء العالم.

وأعرب حاملا لقب «أبطال المياه» سائقا فريق برادي، سام كولمان، وإيما كاميلنيان، عن سعادتهما الكبيرة بالعودة إلى جدة، ليس فقط بصفتهما بطلين لموسمين متتاليين، بل لكونها المدينة التي شهدت أول انتصار لهما في البطولة عام 2024، مؤكدين فخرهما بما قدمه الفريق منذ انطلاقة البطولة وحتى الموسم الماضي.

بدوره، عبّر قائد فريق رافا نادال عن سعادته بالعودة إلى جدة، التي انطلقت منها البطولة في نسختها الأولى عام 2024، مؤكداً أن تحقيق وصافة البطولة في الموسم الماضي يعد مؤشراً إيجابياً على التطور المستمر للفريق، مع تطلعات قوية للمنافسة على لقب «أبطال المياه» في الموسم الحالي.