«تقنيات التشفير» تحمي التنظيمات الإرهابية

«داعش» تستخدم شبكات الألعاب الإلكترونية للتخطيط لهجمات الأمر الذي يؤكد أنهم أكثر تقدمًا وتطورًا

«تقنيات التشفير» تحمي التنظيمات الإرهابية
TT

«تقنيات التشفير» تحمي التنظيمات الإرهابية

«تقنيات التشفير» تحمي التنظيمات الإرهابية

تُستخدم تقنيات التشفير (الترميز) في الاتصالات الآمنة بين الطرفين، سواء لتبادل البيانات والملفات الحساسة أو لحماية هوية المستخدم. وغالبًا ما يتم استخدام مواقع وخدمات آمنة من دون أن يعلم المستخدم بذلك؛ إذ إنها تقوم بتشفير البيانات آليًا، مثل غالبية الشبكات الاجتماعية والبريد الإلكتروني والمتاجر الإلكترونية.
ويتم عادة تشفير البيانات في الجهة التي ترسلها وفقًا لمفتاح تشفير متفق عليه، وتُرسل البيانات إلى الطرف الثاني الذي يعرف المفتاح ويستخدمه لفك تشفير البيانات، ليعمل عليها ويشفر الرد ويرسله إلى الطرف الأول، وهكذا. وتعتمد هذه العملية على مفتاح متفق عليه، ولذلك فإن أي طرف يتنصت على عملية التواصل لن يفهم البيانات المشفرة. وكمثال بسيط على ذلك، فإن كان المستخدم يرغب بإرسال الرقم 6270 مشفرًا إلى الطرف الآخر، وكان مفتاح تشفير الأرقام هو ضربها بقيمة 143، فإن العدد المشفر المرسل سيكون 896.610، ولن يستطيع أي طرف فهم أن العدد 896.610 يعني 6270 إلا بمعرفة المفتاح استخدامه لعكس العملية. وبالطبع، فإن مفاتيح التشفير أكثر تعقيدًا من مجرد ضرب الأعداد بقيمة ما. ولفك التشفير، يجب معرفة المفتاح المستخدم بين الطرفين، وقد يستخدم الطرفان عدة مفاتيح في عمليات تشفير متعاقبة، الأمر الذي يزيد من صعوبة فك التشفير، أو قد يجعله مستحيلاً.
وتم تطوير أولى تقنيات التشفير العمومي منذ سبعينات القرن الماضي باسم «معيار تشفير البيانات وتستخدم مفتاحًا بتقنية 56 بتًا، أي أن احتمال فكها يتطلب محاولات قد يصل عددها إلى 70 وإلى يمينها 15 صفرًا. وتطورت هذه التقنيات مع ازدياد سرعات المعالجات، لتصبح الآن «معيار التشفير المتطور» بتقنية 128 بتًا (يصل بعضها إلى 192 أو 256 بتًا)، ويتطلب فك كل مفتاح محاولات بعدد قد يصل إلى 3 وإلى يمينها 66 صفرًا، وتتطلب زمنًا طويلاً جدًا لفك حمايتها بالتجربة، حتى بالنسبة للكومبيوترات التي تستطيع إجراء ملايين التجارب في الثانية، ولذلك فهي آمنة لسنوات طويلة (أشبه بالبحث عشوائيًا عن حبة رمل واحدة محددة في صحراء شاسعة). وقد تزداد عملية التشفير تعقيدًا بالاعتماد على البيانات الحيوية للمستخدم، مثل بصمته الصوتية أو بصمة العين أو الوجه، وغيرها، لتكون جزءًا من عملية التشفير.
وتجعل هذه العملية تنصت أجهزة الاستخبارات الدولية على الأطراف المستهدفة، أمرًا بغاية الصعوبة، ويجب عليها في هذه الحالة معرفة المفاتيح المستخدمة في كل عملية، التي تتغير وفقًا لكل مستخدم وفي كل مرة تقريبًا. وتتطلب هذه العملية تدخل الشركات المقدمة للخدمات ومشاركة المفاتيح المستخدمة في كل مرة لجهة الاستخبارات، الأمر الذي يتطلب تعديل نظمها بالكامل ومخالفة الكثير من القوانين المحلية والدولية، الأمر الذي قد يضعها في معضلة مواجهة المحاكمات في الكثير من البلدان لاختراق خصوصية المستخدمين من دون موافقتهم، الأمر الذي يعتبر ملاذًا آمنًا للتنظيمات الإرهابية للتواصل براحة وسرعة. وتتلاعب بعض الشركات المزودة للخدمات على القوانين الدولية بنقل البيانات بحجة «الصيانة والتحديث» بين مراكز معلوماتها العالمية عند الحاجة إلى التنصت، ونسخها إلى أجهزة خادمة موجودة في بلد لا يفرض قوانين تحمي حقوق المستخدمين وخصوصيتهم، ومشاركة البيانات مع أجهزة الاستخبارات من هناك قبل إعادة البيانات إلى الأجهزة الخادمة المختلفة. وتتم هذه العملية من دون شعور المستخدم بذلك، وهي أثر جانبي ناجم عن نقل خدمات الشركات إلى السحابة (أو الإنترنت) عوضًا عن مكان جغرافي محدد.
ولكن الكثير من أجهزة الاستخبارات تتجاوز هذه العملية المكلفة والمحرجة (في حال اكتشافها) وتطور برمجيات تنصت يتم تحميلها على كومبيوترات وهواتف المستخدمين، وظيفتها هي نسخ مفاتيح التشفير وإرسالها إلى كومبيوترات جهاز الاستخبارات، ليتم فك محتوى الرسائل بعد ذلك بسهولة كبيرة. ويشك الكثيرون أن تحميل هذه البرمجيات يتم من خلال تطبيقات مجانية مشهورة مطورة بدعم من أجهزة الاستخبارات (أو بإكراه منها) أو داخل نظم التشغيل المختلفة!
ويستخدم تنظيم داعش الشبكات الاجتماعية وشبكات الألعاب الإلكترونية للتواصل بين أعضاء أفراده وتجنيد الأعضاء الجدد والتخطيط للهجمات الإرهابية في الكثير من الدول، الأمر الذي يؤكد على أنهم أكثر تقدمًا وتطورًا من التنظيمات الإرهابية السابقة، مع اعتمادهم على التقنيات الحديثة في الكثير من الأحيان، ولكن على مستويات محددة لعدم كشف هوية قادتهم.



عدن تتنفس الصعداء... إخلاء المعسكرات وتحسّن كبير في الخدمات

منذ سبعينات القرن الماضي وسكان عدن يطالبون بإخراج المعسكرات من وسط الأحياء (إعلام حكومي)
منذ سبعينات القرن الماضي وسكان عدن يطالبون بإخراج المعسكرات من وسط الأحياء (إعلام حكومي)
TT

عدن تتنفس الصعداء... إخلاء المعسكرات وتحسّن كبير في الخدمات

منذ سبعينات القرن الماضي وسكان عدن يطالبون بإخراج المعسكرات من وسط الأحياء (إعلام حكومي)
منذ سبعينات القرن الماضي وسكان عدن يطالبون بإخراج المعسكرات من وسط الأحياء (إعلام حكومي)

بدأت مدينة عدن تتنفس الصعداء مع التحسن الواضح في إمدادات الكهرباء والمياه، وبدء عملية إخراج القوات العسكرية من المدينة المعلنة عاصمة مؤقتة لليمن، ضمن خطة يُشرف عليها تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية، وتهدف إلى تعزيز الأمن وترسيخ الطابع المدني، بعد سنوات من الصراعات التي كلفتها الكثير وأثرت على مكانتها ودورها الاقتصادي المهم.

لم يكن مساء الاثنين يوماً عادياً لسكان عدن الذين عانوا من الصراعات منذ سبعينات القرن الماضي، وكانوا يطالبون بإخراج المعسكرات من الأحياء السكنية، حيث تجمعت حشود منهم بالقرب من معسكر ومخازن الأسلحة في جبل حديد، لمشاهدة أرتال من قوات «ألوية العمالقة» وهي تغادر المكان وتسلمه إلى قوات «حماية أمن المنشآت».

وحدات من شرطة المنشآت تسلّمت المواقع التي انسحبت منها القوات العسكرية (إعلام حكومي)

العملية أتت في إطار الخطة التي يشرف عليها اللواء الركن فلاح الشهراني، مستشار قائد القوات المشتركة في تحالف دعم الشرعية، والتي تنص على بقاء القوات الأمنية النظامية فقط داخل المدينة، والممثلة بقوات الشرطة، وأمن الطرق (النجدة)، وقوات الطوارئ، وأمن المنشآت وحراستها، إلى جانب الوحدات الأمنية ذات الاختصاص، بما يضمن حفظ الأمن العام وحماية المرافق الحيوية.

تحسين الوضع الأمني

ووفق المصادر الرسمية اليمنية فإن عملية إعادة تموضع القوات العسكرية خارج مدينة عدن تأتي في سياق الجهود المشتركة للسلطة المحلية في عدن، وبدعم من التحالف، وبهدف تقليل المظاهر العسكرية داخل الأحياء السكنية، وتحسين الوضع الأمني، وتعزيز الطمأنينة العامة، والحفاظ على الطابع المدني لهذه المدينة.

قبل ذلك بساعات كان وزير الدولة محافظ محافظة عدن عبد الرحمن شيخ، يجتمع مع نائب رئيس هيئة الأركان العامة اللواء الركن أحمد البصر، وقائد الشرطة العسكرية اللواء محمد الشاعري، ومساعد وزير الدفاع اللواء الركن محمد باتيس، وينبه إلى أهمية الشروع في تنفيذ إجراءات إعادة تموضع القوات العسكرية خارج العاصمة المؤقتة.

وحسب المحافظ فإن إعادة التموضع للقوات ستتم وفق خطة مدروسة وبالتنسيق الكامل مع وزارة الدفاع، وهيئة الأركان العامة، والجهات العسكرية ذات الصلة، والالتزام بالجدول الزمني المحدد، وبما يراعي الجوانب الأمنية والتنظيمية ويخدم المصلحة العامة للمدينة وسكانها.

وفي خطوة تعزّز من هذا التوجه وتنفيذ مضامين الخطة التي أُقرت سابقاً، أصدر عضو مجلس القيادة الرئاسي عبد الرحمن المحرّمي قراراً بتغيير اسم «قوات الحزام الأمني» والوحدات التابعة لها إلى «قوات الأمن الوطني»، كما تم إحلال شعار رسمي جديد محل الشعار القديم لتلك الوحدات.

القوات لحظة مغادرتها معسكر جبل حديد في قلب عدن (إعلام حكومي)

الكهرباء والمياه

وبالتوازي مع إجراءات ترتيب الأوضاع الأمنية والعسكرية في عدن، أكد اللواء فلاح الشهراني، في حسابه على منصة «إكس»، تحسن إمدادات الكهرباء لسكان المدينة، مع وصول ساعات الإضاءة إلى 14 ساعة في اليوم، بعد أن كانت لا تزيد على 8 ساعات. وأكد أن العمل مستمر «لغدٍ أجمل».

مصادر عاملة في قطاع الكهرباء ذكرت أن العمل متواصل لمضاعفة القدرة التوليدية من خلال تزويد تلك المحطات بالوقود ووقف التلاعب بكمياته، بالتزامن مع تحسين أداء شبكة المياه، حيث يعاني نصف سكان عدن صعوبات في الحصول على مياه الشرب النقية بسبب تقادم الخزانات المركزية، وينتظر الانتهاء من تسليم الخزانات الجديدة خلال فترة زمنية قصيرة.

من جهتها، أشادت قيادة «قوات درع الوطن» بعمق الشراكة الاستراتيجية والالتزام الأخوي من الأشقاء، مثمّنة النجاحات الملموسة التي تحققت في قطاع الطاقة بالعاصمة المؤقتة عدن بقيادة اللواء فلاح الشهراني، ووصول ساعات العمل إلى هذا المستوى، ووصفت ذلك بأنه انعكاس لكفاءة الإدارة الميدانية وحرص السعودية على تقديم حلول مستدامة تلامس حياة المواطن اليمني بشكل مباشر.

وفي تعليق لها على ما تشهده المدينة، أثنت قيادة «قوات درع الوطن» على تلك الجهود، وجددت الشكر والتقدير إلى السعودية قيادة وحكومة على دعمها اللامحدود «الذي يثبت دائماً أنها الركيزة الأساسية للاستقرار والتنمية في المنطقة».

Your Premium trial has endedYour Premium trial has ended


الإرياني لـ«الشرق الأوسط»: مَن يروّج لعودة الإرهاب هم داعموه

TT

الإرياني لـ«الشرق الأوسط»: مَن يروّج لعودة الإرهاب هم داعموه

وزير الإعلام والثقافة والسياحة اليمني معمر الإرياني (سبأ)
وزير الإعلام والثقافة والسياحة اليمني معمر الإرياني (سبأ)

أكد وزير الإعلام والثقافة والسياحة اليمني معمر الإرياني أن قوات مكافحة الإرهاب اليمنية المدربة تدريباً عالياً في السعودية جاهزة للقيام بدورها في حماية اليمن وكل المحافظات اليمنية.

وأوضح في تصريح لـ«الشرق الأوسط» من مطار الريان بالمكلا (شرق البلاد) أن «هناك من يحاول أن يروج لعودة الإرهاب... وهم من كانوا يدعمون الإرهاب ويستخدمونه في السابق».

وأضاف: «لكن نطمئنكم، لدينا قوات مكافحة الإرهاب المدربة تدريباً عالياً في السعودية ستقوم بدورها في حماية اليمن وحضرموت وكل المحافظات».

تلقت قوات مكافحة الإرهاب اليمنية تدريباً عالياً في السعودية (الشرق الأوسط)

وثمّن الوزير الجهود السعودية في تدريب قوات مكافحة الإرهاب وتجهيزها، وقال إن «مكافحة الإرهاب يجب أن تتم حصراً عبر مؤسسات الدولة الشرعية وضمن إطار قانوني ومؤسسي واضح؛ إذ إن أي جهود تنفذ خارج هذا الإطار لا تؤدي إلا إلى تعقيد المشهد، وتوسيع دائرة الانتهاكات، وتقويض فرص الاستقرار».

وتابع: «ما نشهده اليوم من اختلالات أمنية هو نتيجة مباشرة لتجاوز مؤسسات الدولة والعمل خارج سلطتها، وتؤكد الدولة التزامها الراسخ بمكافحة الإرهاب بالتعاون والتنسيق الوثيق مع تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية، وبالشراكة مع المجتمع الدولي، وبما يضمن احترام القانون وحماية المدنيين وتعزيز الأمن والاستقرار».

أكد الوزير الإرياني أن من يروّج لعودة الإرهاب هم داعموه (الشرق الأوسط)

وعبّر وزير الإعلام عن التزام الحكومة اليمنية بـ«حماية الممرات المائية وخطوط الملاحة الدولية باعتبارها مسؤولية وطنية وإقليمية ودولية، وذلك من خلال التعاون الفاعل مع تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية، والشركاء الدوليين، بما يسهم في صون الأمن البحري، وحماية المصالح المشتركة».

وأضاف: «ستواصل الدولة بالتعاون مع تحالف دعم الشرعية جهودها الحازمة لمكافحة الإرهاب، وتهريب الأسلحة إلى ميليشيا الحوثي الإرهابية، وتجفيف مصادر تسليحها؛ لما يشكله ذلك من تهديد مباشر للأمن الوطني والإقليمي والدولي».

قوات مكافحة الإرهاب اليمنية في جهوزية عالية بمطار الريان بالمكلا (الشرق الأوسط)

وشدد الإرياني على أن «استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب يمثلان أولوية وطنية لا تتحمل التأجيل»، مشيراً إلى أن «الدولة ستعمل بالتعاون مع التحالف بقيادة السعودية على استكمال مشروع التحرير واستعادة مؤسسات الدولة سلماً متى ما كان ذلك ممكناً، وبالقوة حين تفرض الضرورة ذلك، حفاظاً على سيادة اليمن وأمنه واستقراره».


العليمي يشدد على احتكار الدولة السلاح في كامل مسرح العمليات

العليمي استقبل في الرياض قائد «القوات المشتركة لدعم الشرعية» الفريق فهد السلمان (سبأ)
العليمي استقبل في الرياض قائد «القوات المشتركة لدعم الشرعية» الفريق فهد السلمان (سبأ)
TT

العليمي يشدد على احتكار الدولة السلاح في كامل مسرح العمليات

العليمي استقبل في الرياض قائد «القوات المشتركة لدعم الشرعية» الفريق فهد السلمان (سبأ)
العليمي استقبل في الرياض قائد «القوات المشتركة لدعم الشرعية» الفريق فهد السلمان (سبأ)

وسط تأكيد سعودي على الاستمرار في دعم اليمن لتحقيق الأمن والاستقرار والتنمية، شدد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، الدكتور رشاد العليمي، الاثنين، على ضرورة احتكار الدولة السلاح في كامل مسرح العمليات ومنع أي تشكيلات عسكرية خارج سلطة الدولة.

وجاءت تصريحات العليمي خلال استقباله في الرياض قائد «القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية» في اليمن، الفريق الركن فهد بن حمد السلمان، حيث يأتي اللقاء ضمن جهود التنسيق المستمر بين اليمن و«التحالف» لتعزيز قدرات القوات المسلحة اليمنية في مواجهة التهديدات الأمنية، ومكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، وضمان الأمن في المناطق المحررة.

ونقلت وسائل الإعلام الرسمية عن العليمي تأكيده على أن احتكار الدولة السلاح «خطوة حاسمة لتعزيز سيادة المؤسسات الحكومية وتحقيق الاستقرار في المحافظات المحررة، ومنع أي تشكيلات عسكرية أو أمنية خارج نطاق الدولة».

كما أشاد بالدعم السعودي المستمر بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، والأمير محمد بن سلمان، ولي العهد، إلى جانب الدعم المباشر من الأمير خالد بن سلمان، وزير الدفاع، في مواجهة الانقلاب الحوثي واستعادة مؤسسات الدولة.

اجتماع للقيادات العسكرية اليمنية في عدن لمناقشة إخراج معسكرات القوات خارج المدينة (سبأ)

وأشار العليمي إلى النجاحات النوعية التي حققتها «القوات المشتركة» خلال عملية تسلم المواقع العسكرية، وما رافقها من تقدم ملموس في تأمين العاصمة المؤقتة عدن وبقية المحافظات المحررة.

كما أعرب عن تقديره الجهود الإنسانية والمشروعات التنموية السعودية المصاحبة، بما في ذلك تمويل رواتب الموظفين؛ مما أسهم في دعم الاستقرار المحلي وتعزيز التنمية الاقتصادية.

استمرار الدعم

وجدد الفريق السلمان، قائد «القوات المشتركة»، التأكيد على استمرار دعم السعودية اليمن في المجالات العسكرية والأمنية والتنموية، مشدداً على التزام «التحالف» مساندة القيادة اليمنية في تحقيق تطلعات الشعب اليمني نحو الأمن والسلام والتنمية المستدامة؛ وفق ما نقله الإعلام الرسمي اليمني.

كما قدم الفريق السلمان تهانيه للعليمي بالمكاسب الأخيرة والقرارات التي من شأنها تعزيز الاستقرار ودعم المواطنين في المناطق المحررة.

يأتي هذا اللقاء في وقت تتواصل فيه جهود استعادة الدولة اليمنية وإعادة هيكلة القوات المسلحة لضمان سيادة الدولة ووقف انتشار التشكيلات المسلحة خارج نطاقها، في خطوة محورية نحو تعزيز الأمن الوطني وتحقيق السلام الدائم.