حكيم جمعة لـ «الشرق الأوسط»: الأفلام السعودية في طريقها للمنافسة عالمياًhttps://aawsat.com/home/article/4040026/%D8%AD%D9%83%D9%8A%D9%85-%D8%AC%D9%85%D8%B9%D8%A9-%D9%84%D9%80-%C2%AB%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B3%D8%B7%C2%BB-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%81%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%87%D8%A7-%D9%84%D9%84%D9%85%D9%86%D8%A7%D9%81%D8%B3%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A7%D9%8B
حكيم جمعة لـ «الشرق الأوسط»: الأفلام السعودية في طريقها للمنافسة عالمياً
المخرج السعودي قال إن رسالة «كينج الحلبة» هدفها «التمسك بالحلم»
مشهد من من «كينج الحلبة»
جدة: محمود الرفاعي
TT
TT
حكيم جمعة لـ «الشرق الأوسط»: الأفلام السعودية في طريقها للمنافسة عالمياً
مشهد من من «كينج الحلبة»
توقع المخرج والمؤلف السعودي حكيم جمعة أن تحقق السينما السعودية نجاحات كبرى خلال السنوات المقبلة بعدما استطاعت التطور سريعاً والدخول في منافسة إقليمية خلال فترة وجيزة.
وقال حكيم في حواره مع «الشرق الأوسط»: «كان شعوراً جيداً عندما شاهدت عرض فيلمي (كينج الحلبة) ضمن فعاليات مهرجان البحر الأحمر السينمائي رفقة عدد كبير من الفنانين العالميين، لذلك أعتقد أن هذا إثبات واضح وصريح لقدرة المملكة على جذب أنظار العالم لكي يتعرفوا على هويتنا وإمكانياتنا السينمائية».
وأوضح المخرج السعودي قائلاً: «السينما السعودية قادمة بقوة، خلال السنوات المقبلة للمنافسة عالمياً وليس إقليمياً فقط، ربما تكون صناعة السينما والفن قد بدأت متأخرة بالمملكة مقارنةً بالصناعات الفنية بجميع أرجاء الوطن العربي، ولكن نحن نتعلم سريعاً، وهذا ما ظهر خلال السنوات القليلة الماضية منذ الانفتاح الفني، وأرى أنه خلال السنوات القليلة المقبلة سيكون الفيلم السعودي قادراً على المنافسة عالمياً وليس إقليمياً فقط، بل ربما تستطيع الأفلام السعودية دخول القائمة القصيرة لجوائز الأوسكار، بل تفوز بها، فنحن كسينمائيين نعمل بكل قوة وجهد خلال الفترة الحالية من أجل إثبات موهبتنا الفنية وقدرتنا على إظهار الهوية الفنية السعودية»، على حد تعبيره.
المخرج السعودي حكيم جمعة
وعن رسالة فيلمه الجديد «كينج الحلبة» قال حكيم، إنها «تهدف إلى التمسك بالحلم والسعي وراء تحقيقه مهما كانت الظروف، فقصة الفيلم تدور حول شخص لديه أحلام كبرى، وهو يعلم جيداً أن هناك عوائق كثيرة تعطّل هذه الأحلام، لكنه يستمر في حلمه ويحاول تحطيم القيود كافة، كل شخص سيشاهد الفيلم سيرى نفسه في بطل العمل، فهدفنا الرئيسي من الفيلم خلق حالة من التعاطف بين المُشاهد وأبطال العمل».
ويشير المخرج السعودي إلى أن الفنانين المصريين أعطوا نكهة خاصة لفيلمه: «لا يوجد فنان عربي لا يعشق الفن المصري والفنانين المصريين، وأرى أن مشاركة فنانين مصريين بالفيلم منحته نكهة مميزة، خصوصاً الفنان محمد لطفي، وسلمى أبو ضيف التي تشارك لأول مرة في عمل سينمائي سعودي، وأيضاً الفنان شادي ألفونس».
ويلفت حكيم جمعة إلى أن «أجمل ما في التمثيل هو أنه لا يتقيد باللغات والجنسيات، لذلك لا بد أن تشارك المدارس الفنية المختلفة بعضها مع بعض، لكي نسعد الجمهور بتقديم عمل فني جيد وهادف».
وتمنى حكيم جمعة أن يحوز فيلمه «كيان» الذي قام بإخراجه وكتابته جائزة في الدورة الثانية من «joy Awards»، موضحاً: «فيلم (كيان) مرشح لأكثر من جائزة في سباق جوائز الدورة الثانية من (joy Awards) منها أفضل فيلم، وأيضاً ترشح أيمن مطهر لجائزة أفضل ممثل، وسمر ششة لجائزة أفضل ممثلة، وأتوقع بنسبة كبيرة أن يفوز الفيلم بجائزة من تلك الجوائز، حتى لو لم يفز بجائزة، فإن فكرة الترشح في حد ذاتها بالنسبة لي جائزة كبرى؛ فالفيلم يتنافس على الجوائز رفقة أفلام كبرى من شتى دول العالم».
وأشار المؤلف والمخرج السعودي إلى أنه يعمل حالياً على كتابة نص فيلمه الجديد، متمنياً تصويره مع بداية العام الجديد لكي يكون ممثلاً للفن السعودي في الدورة الثالثة من مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي، ويحوز من خلاله جائزة.
هبوط توتنهام أصبح احتمالاً وارداً إلى أقصى حدhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5247174-%D9%87%D8%A8%D9%88%D8%B7-%D8%AA%D9%88%D8%AA%D9%86%D9%87%D8%A7%D9%85-%D8%A3%D8%B5%D8%A8%D8%AD-%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D9%85%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%8B-%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%AF%D8%A7%D9%8B-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A3%D9%82%D8%B5%D9%89-%D8%AD%D8%AF
الهزيمة أمام فولهام في الجولة الماضية قربت توتنهام من شبح الهبوط (رويترز)
TT
TT
هبوط توتنهام أصبح احتمالاً وارداً إلى أقصى حد
الهزيمة أمام فولهام في الجولة الماضية قربت توتنهام من شبح الهبوط (رويترز)
في الجولة قبل الماضية، وبعد خسارة توتنهام على ملعبه أمام آرسنال بأربعة أهداف مقابل هدف وحيد، كان المدير الفني للسبيرز، إيغور تيودور، متفائلاً رغم الهزيمة. كان من الممكن أن يظن المرء، بعد مغادرة تيودور المؤتمر الصحافي عقب المباراة، أنه يمتلك الطاقة والشخصية اللازمتين لانتشال توتنهام من منطقة الهبوط. لكن خلال الأسبوع الحالي، وبعد خسارة توتنهام أمام فولهام بهدفين مقابل هدف وحيد في الجولة الماضية، بدا تيودور محبطاً للغاية. وفي الأسبوع السابق، تحدث عن الهزيمة في ديربي شمال لندن أمام آرسنال بوصفها جزءاً من العملية التي ستجعل لاعبي فريقه يفهمون ما هو مطلوب منهم. لكن خلال هذا الأسبوع، اكتفى بالتمتمة عن ضرورة نسيان المباراة والمضي قدماً. وبالتالي، يبدو أن أسبوعاً واحداً على رأس القيادة الفنية لتوتنهام قد حطمه وأحبطه!
يُعد تيودور خبيراً في إدارة الأزمات، فقد أنقذ فرقاً من أوضاع أسوأ من وضع توتنهام الحالي الذي يبتعد بفارق أربع نقاط فقط عن منطقة الهبوط مع تبقي 10 جولات من الموسم. لكن هذا ما يجعل نبرته الانهزامية صادمة للغاية! لقد تحدث عن وجود «مشكلات كبيرة»، رافضاً الإجابة عن سؤال حول طريقة 4 - 4 - 2 التي يعتمد عليها، لكنه تحدث عن افتقار خط هجوم فريقه للجودة اللازمة، وعن خط وسط عاجز عن الحركة، وخط دفاع غير مستعد «للمعاناة» لمنع الأهداف. لقد أوضح أنه يعتقد أن لاعبيه يفتقرون للشخصية المطلوبة، وأشار إلى تفوق فولهام في قراءة المباراة، متهماً لاعبيه بالافتقار إلى «الذكاء».
ربما يكون هذا أيضاً جزءاً من أسلوبه في العمل، فربما تكون هذه طريقة لمحاولة استفزاز اللاعبين للرد داخل الملعب. وربما يعتقد بالفعل أنه ليس لديه شيء يخسره. لكن هذا يذكرنا كثيراً بهجوم المدير الفني الإيطالي أنطونيو كونتي الشهير على الفريق ومجلس الإدارة بعد تعادل توتنهام مع ساوثهامبتون في مارس (آذار) 2023. انفجر كونتي غاضبا آنذاك وقال: «قصة توتنهام هي كالتالي: عشرون عاماً تحت إدارة المالك نفسه ولم يحقق أي لقب، لكن لماذا؟ النادي مسؤول عن سوق الانتقالات، وكل مدير فني عمل هنا يتحمل هذه المسؤولية. أما اللاعبون، فأين هم؟ من واقع خبرتي، أستطيع أن أؤكد لكم أنه إذا أردتم المنافسة، وإذا أردتم الكفاح، فيتعين عليكم تحسين هذا الأمر. وهذا الجانب، أؤكد لكم، في هذه اللحظة متدنٍ للغاية. ولا أرى سوى 11 لاعباً يلعبون من أجل أنفسهم!». ورحل كونتي عن النادي بالتراضي بعد ثمانية أيام فقط من إدلائه بتلك التصريحات النارية.
بدأت التكهنات تحوم حول مستقبل تيودور. فمنذ فوز توتنهام على إيفرتون في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، لم يفز الفريق إلا في مباراتين فقط من آخر 19 مباراة في الدوري، أي أن الفريق لم يحصد سوى 12 نقطة فقط في نصف موسم، ولم يحقق أي فوز في آخر 10 مباريات، وخسر آخر أربع مباريات، وهو الأمر الذي يُنذر بالهبوط. ورغم أن توتنهام يحتل مركزاً أسوأ بخمس نقاط فقط مما كان عليه بعد 28 مباراة في الموسم الماضي، لكن في ذلك الوقت كانت الفرق الثلاثة الأخيرة في جدول الترتيب على وشك الهبوط بالفعل. أما هذه المرة، فقد أصبح هذا الجزء من جدول الترتيب أكثر تقلباً، وما بدا مستحيلاً قبل أسبوعين أو ثلاثة أسابيع بات الآن واقعاً مرعباً، فقد يهبط توتنهام بالفعل.
هذا أمرٌ لا يُصدق، خصوصاً وأن توتنهام، في نهاية المطاف، هو حامل لقب الدوري الأوروبي، واحتل المركز الرابع في مرحلة الدوري بدوري أبطال أوروبا - وهو ما يُشير على الأرجح إلى القوة النسبية للدوري الإنجليزي الممتاز وبقية أوروبا أكثر مما يُشير إلى توتنهام نفسه! لقد كان توتنهام أحد الأندية الخمسة التي قادت الانفصال لتشكيل الدوري الإنجليزي الممتاز عام 1992، وأحد الأندية الإنجليزية الستة التي شاركت في مشروع دوري السوبر الأوروبي الذي لم ير النور. وقبل عشر سنوات، فاز توتنهام على سوانزي سيتي ليُصبح على بُعد نقطتين فقط من المتصدر ليستر سيتي. وعلاوة على ذلك، يمتلك توتنهام، بإجماع الجميع، أفضل ملعب في البلاد. فكيف وصلت به الحال إلى هذه الدرجة؟
من الواضح أن الإصابات تمثل جزءاً من المشكلة، حيث يفتقد توتنهام حالياً لخدمات كل من دجيد سبنس، وديستني أودوجي، وبن ديفيز، ورودريغو بنتانكور، ولوكاس بيرغفال، ومحمد قدوس، وديان كولوسيفسكي، وجيمس ماديسون، وويلسون أودوبيرت بسبب الإصابة، بينما يقضي كريستيان روميرو عقوبة الإيقاف لأربع مباريات بعد حصوله على بطاقة حمراء أمام مانشستر يونايتد. أصبح دومينيك سولانكي ورادو دراغوشين جاهزين للعب الآن، لكنهما غابا عن فترات طويلة من الموسم. هذا ليس طبيعياً، ومع ذلك حدث شيء مشابه في الموسم الماضي.
ويُعدّ بناء الفريق جانباً آخر من المشكلة. فقد تراجع المستوى الجماعي للفريق ولم يتم تجديده وضخ دماء جديدة به - ويعود ذلك جزئياً إلى تكلفة الملعب الجديد، وأيضاً إلى شعور توتنهام بعدم الأمان حيال النظرة إليه بأنه نادٍ يبيع لاعبيه. ربما كان هناك أيضاً شعور بالقلق من عدم قدرة النادي على الإنفاق بشكل جيد، وهو القلق الذي تبيّن صحته في السنوات اللاحقة، ثم تفاقم الوضع بسبب التردد في الإنفاق وتدعيم صفوف الفريق. وتشير الأرقام إلى أن توتنهام كان الموسم الماضي أقل ناد في الدوري الإنجليزي الممتاز من حيث نسبة الرواتب إلى الإيرادات.
وعلاوة على ذلك، أدى غياب رؤية كروية شاملة إلى تعاقب عدد كبير من المديرين الفنيين ذوي الكفاءات المتباينة، بدءاً من جوزيه مورينيو مروراً بنونو إسبيريتو سانتو وأنطونيو كونتي ووصولاً إلى أنغي بوستيكوغلو وتوماس فرنك. وبالتالي، أصبح اللاعبون الحاليون في الفريق عبارة عن مزيج غير متجانس من المواهب الشابة الواعدة التي لا تمتلك خبرة اللعب في الدوري الإنجليزي الممتاز ولاعبين مخضرمين تراجع مستواهم بشكل ملحوظ. وبينما ظل توتنهام على حاله، لحق به الآخرون.
ولم تُؤخذ تحذيرات الموسم الماضي بعين الاعتبار، والآن بعد أن أثبت فريقان على الأقل من الفرق الصاعدة قدرتهما على البقاء، أصبح وضع توتنهام في الدوري أسوأ. ستكون العواقب المالية للهبوط وخيمة، فضلاً عن إلحاق الضرر باسم وسمعة النادي.
ما هي التوقعات لمواجهات دور الـ16 في دوري أبطال أوروبا؟https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5247173-%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D9%82%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A7%D8%AA-%D8%AF%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%8016-%D9%81%D9%8A-%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D8%A3%D8%A8%D8%B7%D8%A7%D9%84-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7%D8%9F
المواجهة بين سيتي وريال مدريد تتجدد في ثمن نهائي دوري الأبطال (غيتي)
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
ما هي التوقعات لمواجهات دور الـ16 في دوري أبطال أوروبا؟
المواجهة بين سيتي وريال مدريد تتجدد في ثمن نهائي دوري الأبطال (غيتي)
أصبح الطريق إلى نهائي دوري أبطال أوروبا 2025-2026 واضحاً، وستتنافس كبرى الأندية الأوروبية بشراسة من دور الستة عشر وحتى المباراة النهائية التي ستقام على ملعب «بوشكاش أرينا» في بودابست.
أهم ما أفرزته قرعة ثمن النهائي هو الصدام المتجدد بين ريال مدريد الإسباني ومانشستر سيتي الإنجليزي في مباراتين حاسمتين منتصف هذا الشهر، بينما نشهد مواجهة جديدة بين حامل اللقب باريس سان جيرمان وتشيلسي الإنجليزي، الذي هزمه في نهائي كأس العالم للأندية الصيف الماضي.
تقع هاتان المباراتان ضمن المسار القوي، حيث ينضم إلى هؤلاء العمالقة الأربعة كل من بايرن ميونيخ الألماني، وأتالانتا الإيطالي، وليفربول الإنجليزي، وغلاطة سراي، ولن يتأهل إلى النهائي سوى فريق واحد من هذه الفرق.
أما المسار الآخر للوصول إلى المباراة النهائية فيضم عدداً أقل من الفرق التي سبق لها الفوز باللقب، حيث يأتي الفريق المتأهل للنهائي من مجموعة تضمّ برشلونة الإسباني ونيوكاسل وآرسنال الإنجليزيين، وباير ليفركوزن الألماني، وبودو-غليمت النرويجي، وسبورتنغ لشبونة البرتغالي، وأتلتيكو مدريد، وتوتنهام الإنجليزي.
لا يتبقى سوى أقل من 9 أيام على مباريات الذهاب في دور الستة عشر، فكيف ستسير الأمور؟
لاعبو بودو-غليمت يتطلعون لمواصلة مفاجأتهم في مواجهة لشبونة (اب)
سان جيرمان ضد تشيلسي
سيصطدم بطل أوروبا مع بطل العالم، في مواجهة بين ناديين نشأت بينهما منافسة شرسة خلال العقدين الأولين من الألفية الجديدة، لذا يُتوقع أن تكون هذه المباراة حماسية وممتعة للغاية.
لم يُقدّم باريس سان جيرمان أداءً مُبهراً هذا الموسم، خاصةً بالمقارنة مع الموسم الماضي، رغم أن الفريق الباريسي سيستعيد على الأرجح خدمات النجم الفائز بالكرة الذهبية عثمان ديمبيلي ولاعب خط الوسط فابيان رويز بعد تعافيهما من الإصابة. هذا يعني أن الحارس جيانلويجي دوناروما (الذي يلعب حالياً في مانشستر سيتي) سيكون الوحيد الغائب عن أقوى تشكيلة لباريس سان جيرمان في الموسم الماضي. وستسعى هذه المجموعة من اللاعبين للثأر من تشيلسي الذي هزم سان جيرمان في نهائي كأس العالم للأندية في نيوجيرسي الصيف الماضي، كما ستكون هناك مواجهة شرسة على الخطوط بين مدرب الفريق اللندني ليام روزينيور، والمدير الفني للعملاق الباريسي، لويس إنريكي، لكن من المرجح أن تصب هذه المباراة في مصلحة بطل فرنسا. يمتلك تشيلسي لاعبين موهوبين، لكنهم ليسوا بنفس مستوى سان جيرمان، وسيجدون صعوبة في مباراتي الذهاب والإياب.
غلاطة سراي ضد ليفربول
حسم المهاجم النيجيري فيكتور أوسيمين الفوز لغلاطة سراي على ليفربول بهدف دون رد في دور المجموعات في إسطنبول في سبتمبر (أيلول) الماضي، وكانت هذه واحدة من أربع هزائم متتالية للبطل الإنجليزي، بقيادة المدير الفني الهولندي أرني سلوت في جميع المسابقات.
لكن على الرغم من قوة النادي التركي على ملعبه (فاز على يوفنتوس بخمسة أهداف مقابل هدفين على ملعبه في ذهاب ملحق الصعود للأدوار الإقصائية) فإن سجله خارج ملعبه في البطولات الأوروبية سيء للغاية، ولم يحقق سوى انتصار واحد في إنجلترا (ضد مانشستر يونايتد في نوفمبر/ تشرين الثاني) 2023.
ورغم تذبذب مستوى ليفربول هذا الموسم، فإنه المرشح الأبرز للتأهل من هذه المباراة إذا تجنب هزيمة ثقيلة في تركيا. ومع ذلك، سيشكل أوسيمين تهديداً كبيراً، وقد يساعد وجود لاعبين سبق لهم اللعب في الدوري الإنجليزي الممتاز (ليروي ساني، وإيلكاي غوندوغان، وماريو ليمينا) في صفوف غلاطة سراي على تجاوز صعوبات النادي السابقة في إنجلترا.
مساران دوري الابطال جعل المهمة صعبة أمام الكبار وطريق مميز لأرسنال
ريال مدريد ضد مانشستر سيتي
التقى الفريقان في المواسم الأربعة الماضية، كما خاضا مباراة في دور المجموعات في مدريد في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، لذا لن تكون هناك مفاجآت عندما يتواجهان مجدداً لحجز مكان في الدور ربع النهائي. سيعتبر كل من مانشستر سيتي وريال مدريد الخروج من دور الستة عشر كارثةً كبيرة، نظراً لطموحات كل منهما، لكن لا بدّ لأحدهما أن يتحمّل الهزيمة، وستكون المباراة متقاربة للغاية. تاريخياً، فاز كل فريق خمس مرات، وتعادلا خمس مرات أيضاً، وستُحسم هذه المباراة بناءً على قدرة كل منهما على التعامل بشكل أفضل في مواجهة نجوم الفريق الآخر. سجَّل الفرنسي الدولي كيليان مبابي سبعة أهداف في سبع مباريات ضد مانشستر سيتي، بينما سجَّل العملاق النرويجي إيرلينغ هالاند ثلاثة أهداف في ست مباريات ضد ريال مدريد، لكنه لم يُسجّل أي هدف في آخر أربع مباريات جمعتهما. عادةً ما يجد هالاند صعوبةً في مواجهة المدافع أنطونيو روديغر. وإذا سارت هذه المواجهة الثنائية بين هالاند وروديغر لصالح ريال مدريد، فسيتأهل النادي الملكي للدور المقبل.
هاري كين ورقة بايرن الرابحة أمام أتالانتا (ا ف ب)
أتالانتا ضد بايرن ميونيخ
جنَّب أتالانتا كرة القدم الإيطالية عار عدم وجود أي فريق في دور الستة عشر لأول مرة في تاريخ دوري أبطال أوروبا، وذلك بعدما قلب تأخره بهدفين نظيفين في مباراة الذهاب أمام بوروسيا دورتموند إلى الفوز في مباراة العودة بأربعة أهداف مقابل هدف وحيد ليصل إلى ثمن النهائي. لكن بايرن ميونيخ، متصدر الدوري الألماني الممتاز، سيمثل تحدياً مختلفاً تماماً للفريق الإيطالي بقيادة المدير الفني رافاييل بالادينو. ورغم قدرة أتالانتا على إلحاق الضرر بالعملاق البافاري بقيادة مديره الفني البلجيكي الشاب فينسنت كومباني، فإنه من الصعب توقع استمراره في تمثيل إيطاليا حتى الدور ربع النهائي. يمتلك بايرن ميونيخ قوة كبيرة في جميع الخطوط، وقد تعززت خطورته الهجومية بعودة جمال موسيالا من الإصابة. كما أظهر الفريق شراسةً كبيرة أمام الفرق الأضعف في الأدوار الإقصائية، ويتوقع أن يتأهل بسهولة من هذه المباراة.
نيوكاسل ضد برشلونة
سجل ماركوس راشفورد ثنائية رائعة وقاد برشلونة لتحقيق الفوز على نيوكاسل بنتيجة هدفين مقابل هدف وحيد على ملعب «سانت جيمس بارك» في دور المجموعة الموحدة في سبتمبر (أيلول) الماضي، وهو ما يعني أن العملاق الكاتالوني بقيادة الألماني هانزي فليك يحتفظ بذكريات جميلة من رحلته الأخيرة إلى شمال شرق إنجلترا.
ومع غياب العديد من اللاعبين الأساسيين عن نيوكاسل بسبب الإصابة، بما في ذلك برونو غيمارايس وفابيان شار وتينو ليفرامينتو، فإن حظوظ الفريق الإنجليزي في هذه المباراة تبدو ضئيلة. ورغم أن خط دفاع برشلونة المتقدم قد يكون عرضة للاختراق أمام سرعة وقوة أنتوني غوردون وأنتوني إيلانغا، فإن الفريق الإسباني مرشح للتفوق على نيوكاسل في مجموع المباراتين.
ومع إقامة مباراة الإياب على ملعب «كامب نو»، يحتاج نيوكاسل إلى تحقيق فوز مريح في ملعبه بالذهاب.
أتلتيكو مدريد ضد توتنهام
التقى توتنهام وأتلتيكو مدريد مرة واحدة فقط من قبل، حيث فاز توتنهام بنتيجة خمسة أهداف مقابل هدف وحيد في نهائي كأس الكؤوس الأوروبية عام 1963. ورغم أن الفريق الإنجليزي يمتلك تاريخاً أوروبياً جيداً في السنوات الأخيرة بعد فوزه بلقب الدوري الأوروبي الموسم الماضي، فإن أداءه المحلي المخيب للآمال - لم يحقق توتنهام أي فوز في الدوري الإنجليزي الممتاز في عام 2026 - يعرضه لخطر الهبوط، ولن يكون نداً قوياً للفريق الإسباني بقيادة دييغو سيميوني.
على الورق، تبدو هذه المباراة متكافئة، لكنها قد تكون أكثر مواجهة من جانب واحد في هذه الجولة. لم يعد أتلتيكو مدريد الخصم العنيد كما كان في السابق، لكن مع وجود ألكسندر سورلوث وخوليان ألفاريز في خط الهجوم، وأنطوان غريزمان الذي لا يزال يقدم أداءً مميزاً رغم بلوغه الرابعة والثلاثين من عمره، يصعب توقع أي نتيجة أخرى غير فوز أتلتيكو مدريد.
بودو-غليمت ضد سبورتنغ لشبونةتستمر قصة بودو-غليمت الخيالية، حيث يملك الفريق النرويجي بقيادة المدير الفني كيتيل كنوتسن فرصة كبيرة للتأهل إلى الدور ربع النهائي بعد تجنب مواجهة مانشستر سيتي، الذي حقق مفاجأة كبرى وهزمه بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد الشهر الماضي في ختام الدور الأول، ليواجه سبورتنغ لشبونة.
وخلال العام الحالي، فاز بودو-غليمت على مانشستر سيتي وإنتر ميلان الإيطالي في النرويج، وفاز خارج ملعبه على أتلتيكو مدريد، ثم على إنتر ميلان في إياب الملحق المؤهل لدور الستة عشر على ملعب سان سيرو. يُعدّ كل من ينس بيتر هوغ، وكاسبر هوغ، وهاكون إيفين من أبرز نجوم البطولة حتى الآن، ولن يخشوا مواجهة بطل البرتغال.
ويتطلع النادي المتواضع القادم من بلدة صيد نرويجية صغيرة، مواصلة قصته الخيالية، ومع ذلك، يجب التذكير بأن سبورتنغ لشبونة ضمن مركزاً ضمن الثمانية الأوائل في مرحلة الدوري، وتغلب على باريس سان جيرمان في تلك المرحلة، وهو ما يجعله منافساً قوياً. ومستفيداً من الزخم وملعبه الصناعي في الدائرة القطبية الشمالية تصب الترشيحات في مصلحة بودو-غليمت للفوز وضمان الحصول على مبلغ 12.5 مليون يورو مكافأة الوصول إلى دور الثمانية.
باير ليفركوزن ضد آرسنال
استعاد باير ليفركوزن عافيته بشكل ملحوظ تحت قيادة المدير الفني كاسبر هيولماند هذا الموسم بعد فترة كارثية امتدت لمباراتين فقط تحت قيادة الهولندي إريك تن هاغ، المدير الفني السابق لمانشستر يونايتد، لكنه لا يزال خارج المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا في الدوري الألماني الممتاز.
ورغم امتلاكه مهاجمين بارعين مثل باتريك شيك وأليكس غريمالدو المتخصص في الكرات الثابتة، فإن باير ليفركوزن فقد معظم اللاعبين المميزين الذين قادهم الإسباني تشابي ألونسو للفوز بلقب الدوري الألماني الممتاز في موسم 2023-2024، ومن غير المرجح أن يُشكل تهديداً لآرسنال متصدر الدوري الإنجليزي الممتاز.
من المرجح أن يحسم آرسنال المواجهة من مباراة الذهاب في ألمانيا. وبعد تجنبه المسار الأول الأصعب بكثير، يستطيع آرسنال التطلع بثقة للوصول إلى نصف النهائي على الأقل، حيث ينتظر الفائز من هذه المواجهة مباراة ربع النهائي ضد الفائز من بودو-غليمت وسبورتنغ لشبونة.
وفيما يتعلق بتوقع نتائج باقي المباريات، فإن وجود هذين المسارين قد يجعل طريق الوصول إلى المباراة النهائية واضحاً. إذ يبدو أن المسار الأول سيشهد مباراة نصف نهائي بين برشلونة وآرسنال، لكن مع انشغال الفريق الإنجليزي على الأرجح بالمنافسة المرهقة مع مانشستر سيتي في الدوري الإنجليزي الممتاز، فمن المتوقع أن يكون لبرشلونة الأفضلية ويصل إلى النهائي، وربما يحدث العكس ونرى المدفعجية بقيادة ميكل أرتيتا منافساً على الثلاثية التاريخية هذا الموسم.
في المقابل، يصعب التكهن بنتيجة المسار الثاني، نظراً لكثرة المباريات متقاربة المستوى في دور الستة عشر، لكن بناءً على التوقعات السابقة، من المرشح أن نرى في نصف نهائي ريال مدريد وبايرن ميونيخ، على أن يفوز بايرن ميونيخ ويواجه برشلونة في النهائي، أو تنقلب التوقعات ونرى برشلونة وريال مدريد في النهائي!
الحكومة المصرية تتأهب لـ«المحليات» ببرامج تثقيفية للشبابhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/5247172-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%83%D9%88%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AA%D8%A3%D9%87%D8%A8-%D9%84%D9%80%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%AC-%D8%AA%D8%AB%D9%82%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%B4%D8%A8%D8%A7%D8%A8
الحكومة المصرية تتأهب لـ«المحليات» ببرامج تثقيفية للشباب
تحركات برلمانية لتقديم مشروعات قوانين تنظم إجراء انتخابات المحليات في مصر (وزارة الشؤون النيابية)
بحث رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي، الثلاثاء، مع وزير الشباب والرياضة جوهر نبيل خطة عمل وزارته خلال الفترة المقبلة، التي تضمنت وضع برامج تثقيفية لإعداد الكوادر الشبابية نحو المشاركة في «انتخابات المحليات» التي عاد الحديث عن إجرائها قريباً بعد توجيهات من الرئيس عبد الفتاح السيسي.
واستعرض وزير الشباب والرياضة محاور عمل وزارته بعد أقل من شهر على توليه منصبه، حيث تضمن المحور الأول «توجيه جهود برامج التثقيف وبناء القدرات والكوادر الشبابية إلى إعداد وتجهيز الشباب للمشاركة في استحقاق المجالس المحلية».
ولدى مصر 4554 مركز شباب في المحافظات والمراكز المختلفة، ومن المتوقع أن تلعب دوراً في تجهيز الكوادر الشبابية واستعادة أدوار كانت تقوم بها في السابق حينما كانت تُجرى انتخابات المجالس المحلية قبل توقفها عام 2008، حيث كانت تنشط على مستوى عقد الندوات السياسية بمشاركة أحزاب لديها وجود في بعض المحافظات.
وشهد البرلمان المصري بغرفتيه، النواب والشيوخ، تحركات خلال الأيام الماضية لبحث تقديم مشروعات قوانين لـ«الإدارة المحلية» الذي ينظم انتخابات المجلس المحلية، وفقاً للدستور المصري الذي ينص على أن «تنتخب كل وحدة محلية مجلساً بالاقتراع العام السري المباشر لمدة أربع سنوات، ويشترط في المترشح ألا يقل عمره عن 21 سنة ميلادية، وينظم القانون شروط الترشح الأخرى وإجراءات الانتخاب».
وقال وزير الشؤون النيابية والقانونية والتواصل السياسي، هاني بولس حنا، في تصريحات له يوم الاثنين، إن مشروع «قانون الإدارة المحلية» يعد من أبرز القوانين التي تعمل الحكومة على إنجازها خلال الفترة الحالية، لما يمثله من أهمية في دعم مسار اللامركزية وتعزيز كفاءة الإدارة على مستوى المحافظات.
مناقشات داخل مجلس الشيوخ بشأن انتخابات المحليات (وزارة الشؤون النيابية)
وقال عضو مجلس الشيوخ عصام خليل إن تأهيل الكوادر يجب ألا يقتصر على وزارة الشباب والرياضة، وأن يمتد لجهات أخرى «في مقدمتها الأحزاب السياسية التي سيكون عليها العمل على جذب الشباب في ظل وجود أكثر من 50 ألف مقعد على مستوى المحافظات المصرية المختلفة».
وأضاف في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن عدم إجراء انتخابات المحليات لما يقرب من عقدين يجعل هناك حالة فراغ في المحافظات المختلفة بحاجة إلى جهود لتأهيل الكوادر المحلية، وأن هيمنة فئات الشباب على أكثر من نصف التركيبة السكانية في مصر يجعل هناك ضرورة للاهتمام بتثقيفهم.
واستطرد قائلاً: «كان يجب أن تكون للشباب النسبة الأكبر من مقاعد المجالس المحلية، وليس 25 في المائة فقط حسب نص الدستور؛ ولكن تبقى هناك فرصة حالية لجذب الشباب نحو النشاط السياسي من خلال مبادرات التثقيف السياسي وعمل الأحزاب بحرية مع وجود مساحة مفتوحة الآن يمكن أن تتحرك فيها مع اتجاه الحكومة نحو تعزيز العمل السياسي بالمحافظات والأقاليم المختلفة».
وتعمل وزارة الشباب والرياضة على تنظيم جلسات محاكاة للعمل البرلماني لتدريب الشباب على آليات صنع القرار وطرح طلبات الإحاطة في موضوعات حيوية، كما تُطلق حملات مثل «شارك... الكلمة كلمتك» لتعزيز المشاركة السياسية والمواطنة ونشر ثقافة الحوار.
وتحدث رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي، الشهر الماضي، عن توجيه رئاسي بضرورة «استكمال الاستحقاق الدستوري الخاص بالمجالس المحلية»، وقال في الاجتماع الأول للحكومة المصرية بعد حركة تعديل وزاري إن الهدف تحقيق المشاركة الشعبية في مراقبة العمل في وحدات الإدارة المحلية وضبط الأداء الإداري بها.
وسبق وأن تم حل المجالس المحلية في مصر بحكم قضائي في عام 2011 عقب أحداث 25 يناير (كانون الثاني) التي أطاحت بنظام حكم الرئيس حسني مبارك، وكانت آخر انتخابات شهدتها مصر للمحليات في أبريل (نيسان) عام 2008، ومنذ ذلك الحين لا توجد مجالس محلية، ويعمل جهاز الدولة التنفيذي منذ وقتها من دون رقابة شعبية من «المحليات».
وبشأن انتخاب أعضاء المجالس المحلية في مصر، تنص المادة 180 من الدستور المصري على «أن يُخصص ربع عدد المقاعد للشباب من دون سن 35 سنة، وربع العدد للمرأة، على ألا تقل نسبة تمثيل العمال والفلاحين عن 50 في المائة من إجمالي عدد المقاعد».
وتختص المجالس المحلية في مصر بمتابعة تنفيذ خطة التنمية، ومراقبة أوجه النشاط المختلفة، وممارسة أدوات الرقابة على الأجهزة التنفيذية من اقتراحات وتوجيه أسئلة وطلبات إحاطة واستجوابات وغيرها، وكذلك سحب الثقة من رؤساء الوحدات المحلية.