عرب وعجم

عرب وعجم
TT

عرب وعجم

عرب وعجم

> فيصل بن إبراهيم الغامدي، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية نيجيريا، استقبل بمقر السفارة في أبوجا، وفداً نيجيرياً من رابطة خريجي الجامعات السعودية، ضم الدكتور إبراهيم جامع أوتويو، والدكتور محمد منير إلياس، والدكتور سليمان يوسف ألابي، والشيخ سفيان عبد الله، بحضور الملحق الديني المكلف نامي بن جار الله الشمري، وجرى خلال اللقاء تبادل الأحاديث ذات الاهتمام المشترك.
> عبد الله بن راشد آل خليفة، سفير مملكة البحرين لدى الولايات المتحدة الأميركية غير المقيم في كندا، شارك أثناء زيارته الرسمية إلى كندا، في اجتماع نظمه المعهد الكندي للشؤون العالمية (مؤسسة خيرية)، وتطرق في كلمته إلى علاقات الصداقة القائمة بين المملكة وكندا والتي تمتد لما يقارب الـ50 عاماً، مشيداً بنتائج المشاورات السياسية الثنائية التي جرت بين البلدين في أوتاوا في سبتمبر (أيلول) الماضي، كما تطرق إلى رؤية البحرين الاقتصادية 2030. وتطور وانفتاح البيئة الاقتصادية بالبحرين.
> بوراوي الإمام، سفير تونس في بيروت، استقبله أول من أمس، نقيب أطباء لبنان البروفسور يوسف بخاش، في بيت الطبيب (نقابة الأطباء)، حيث تم استعراض العلاقات الصحية بين البلدين وإمكانية تطويرها، وأشار السفير إلى وجود عدد لا يستهان به من الطلاب اللبنانيين يتابعون دراسة الطب في جامعات بلاده بدعم من الدولة التونسية. بدوره، شدد «بخاش» على «ضرورة التعاون وتبادل الخبرات والدراسات ونتائج الأبحاث الطبية في ظل المنظمات الفرنكوفونية التي ينتمي إليها البلدان».
> خالد عارف، سفير مصر لدى جمهورية السنغال، التقى أول من أمس، بوزير الأوقاف المصري محمد مختار جمعة، في مقر المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بالقاهرة، حيث دار الحديث حول جهود الوزارة في نشر الفكر الوسطي المستنير وتصحيح المفاهيم الخاطئة وتفكيك الفكر المتطرف، وخلال اللقاء هنأ الوزير السفير بمناسبة تعيينه سفيراً في دكار، متمنياً له دوام التوفيق، مؤكداً حرص وزارة الأوقاف المصرية على تعزيز العلاقات الطيبة مع دولة السنغال.
> بدر عبد العاطي، سفير جمهورية مصر العربية في بروكسل، التقى أول من أمس، بكل من منسق الاتحاد الأوروبي لمكافحة الإرهاب، وسكرتير عام مساعد حلف شمال الأطلنطي للتحديات الأمنية البازغة، والرئيس التنفيذي لوكالة الدفاع الأوروبية، وذلك لبحث ملفات مكافحة الإرهاب والأمن السيبراني والدفاع والأمن، وناقش السفير مع المنسق الأوروبي لمكافحة الإرهاب سبل تحقيق المزيد من التعاون بين مصر والاتحاد الأوروبي في ملف مكافحة الإرهاب والتطرف، وتعظيم الاستفادة من الرئاسة المشتركة المصرية الأوروبية للمنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب، والتي تستمر لعامين.
> عبد الله بن حمد السبيعي، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى كوت ديفوار، استقبل أول من أمس، رئيس مجموعة البيان للإذاعة والتلفزيون الإسلامي في جمهورية كوت ديفوار جيغيبا سيسي، والوفد المرافق له، وجرى خلال اللقاء بحث سبل التعاون في مجال نشر تعاليم الدين الإسلامي الحنيف، وسلم السفير مواد إعلامية مقدمة من وزارة الإعلام بالمملكة للمجموعة.
> تريزا لوكن غزيل، سفيرة مملكة النرويج لدى الجزائر، استقبلها أول من أمس، رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان عبد المجيد زعلاني، الذي استعرض المهام الدستورية للمجلس، والخطوط العريضة لبرنامج العمل التي ينتهجها منذ مباشرته لمهامه، كما تطرق إلى حرص المجلس في تشكيلته الجديدة على العمل لأداء دوره في ترقية حقوق الإنسان وحمايتها باستعمال الآليات المخولة قانوناً ومن خلال التعاون مع مختلف السلطات العمومية. من جانبها، أعربت السفيرة عن التزامها بالعمل من أجل علاقات ثنائية متميزة بين بلادها والجزائر في الشق المتعلق بحقوق الإنسان.
> محمد أحمد الجابر، سفير دولة الإمارات لدى روسيا الاتحادية، ثمّن تعاون حكومة مدينة موسكو مع بعثة دولة الإمارات للاحتفاء بعيد الاتحاد الـ51 للدولة، لافتاً إلى رفع وإضاءة العلم الإماراتي على أهم الطرق وعدد من المباني في موسكو، مما يؤكد على عمق وتميز العلاقات الثنائية، لافتاً إلى أن هذه البادرة الأولى من نوعها التي تضاء فيها المباني وترفع أعلام إحدى الدول في شوارع موسكو احتفاءً بيومها الوطني يعكس عمق العلاقات التي تربط بين البلدين والشعبين الصديقين.



«داو جونز» يكسر حاجز 50 ألف نقطة للمرة الأولى... ما القوى المحركة وراء ذلك؟

متداولون يعملون في قاعة التداول ببورصة نيويورك بينما يتجاوز مؤشر «داو جونز» الصناعي حاجز 50 ألف نقطة (رويترز)
متداولون يعملون في قاعة التداول ببورصة نيويورك بينما يتجاوز مؤشر «داو جونز» الصناعي حاجز 50 ألف نقطة (رويترز)
TT

«داو جونز» يكسر حاجز 50 ألف نقطة للمرة الأولى... ما القوى المحركة وراء ذلك؟

متداولون يعملون في قاعة التداول ببورصة نيويورك بينما يتجاوز مؤشر «داو جونز» الصناعي حاجز 50 ألف نقطة (رويترز)
متداولون يعملون في قاعة التداول ببورصة نيويورك بينما يتجاوز مؤشر «داو جونز» الصناعي حاجز 50 ألف نقطة (رويترز)

في لحظة وصفت بالتاريخية في مسيرة الأسواق المالية، نجح مؤشر «داو جونز» الصناعي يوم الجمعة، في تجاوز عتبة 50 ألف نقطة للمرة الأولى منذ تأسيسه، منهياً أسبوعاً من التقلبات الحادة بانتصار كاسح للثيران (المشترين) على الدببة (البائعين). ولم يكن هذا الارتفاع مجرد طفرة رقمية؛ بل جاء تتويجاً لعودة الثقة في قطاع التكنولوجيا والرهان المستمر على ثورة الذكاء الاصطناعي.

ما الذي دفع «وول ستريت» لهذا الانفجار السعري؟

لم يكن وصول «داو جونز» إلى هذا الرقم القياسي وليد الصدفة؛ بل جاء نتيجة تضافر قوى شرائية هائلة أعادت الحياة إلى قطاع التكنولوجيا. فبعد أسبوع من النزيف السعري، ارتد مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 2 في المائة، مسجلاً أفضل أداء يومي له منذ مايو (أيار) الماضي.

والسؤال الذي يطرحه المستثمرون الآن: من قاد هذا «الرالي»؟ الإجابة تكمن في قطاع أشباه الموصلات، حيث قفز سهم «إنفيديا» بنسبة 7.8 في المائة، وتبعه سهم «برودكوم» بارتفاع 7.1 في المائة، مما أدى إلى محو مخاوف التراجع التي سادت مطلع الأسبوع.

شاشة تعرض مؤشر «داو جونز» الصناعي وأرقام التداول الأخرى بعد إغلاق بورصة نيويورك (رويترز)

هل رهان «أمازون» بـ200 مليار دولار هو السر؟

أحد المحركات الرئيسية لهذا الصعود كان الإعلان الصادم من شركة «أمازون»، التي أكدت نيتها استثمار مبلغ ضخم يصل إلى 200 مليار دولار خلال هذا العام. هذا الاستثمار لا يستهدف التجارة الإلكترونية التقليدية؛ بل يركز على «الفرص الجوهرية»؛ مثل الذكاء الاصطناعي، والرقائق، والروبوتات، والأقمار الاصطناعية.

هذا التوجه طرح تساؤلاً جوهرياً في الصالونات الاقتصادية: هل نحن أمام فقاعة تكنولوجية جديدة؟ أم إعادة هيكلة شاملة للاقتصاد العالمي؟

وأكد جنسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة «إنفيديا»، على شبكة «سي إن بي سي» الإخبارية المالية، أن الطلب على الذكاء الاصطناعي لا يزال «مرتفعاً للغاية»، وأن مستوى الإنفاق مناسب ومستدام. وارتفعت أسهم «إنفيديا»، أكبر شركة مدرجة في البورصة بالعالم بقيمة سوقية تبلغ 4.5 تريليون دولار، بنسبة 7.9 في المائة يوم الجمعة.

هدوء في جبهة البتكوين والمعادن الثمينة

ولم يكن المشهد بعيداً عن سوق الأصول المشفرة؛ فبعد أسابيع من الهبوط الحر الذي أفقد البتكوين أكثر من نصف قيمتها منذ ذروة أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، استطاعت العملة الرقمية الأشهر التماسك مجدداً؛ فبعد أن اقتربت من كسر حاجز 60 ألف دولار نزولاً يوم الخميس، استعادت توازنها لتقفز فوق مستوى 70 ألف دولار، مما أعطى إشارة إلى المستثمرين بأن موجة الذعر قد بدأت في الانحسار.

وفي السياق ذاته، خفتت حدة التقلبات في أسواق المعادن؛ حيث استقر الذهب عند مستوى 4979.80 دولار للأونصة بعد ارتفاع بنسبة 1.8 في المائة، في حين سجلت الفضة استقراراً نسبياً، مما يعكس تحولاً في شهية المخاطرة لدى المتداولين من الملاذات الآمنة إلى أسهم النمو.

ترمب يبارك

وكعادته في رصد أداء الأسواق، سارع الرئيس الأميركي دونالد ترمب للاحتفاء بهذا المنجز الاقتصادي، حيث نشر عبر منصته «تروث سوشيال» مهنئاً الشعب الأميركي بهذا الرقم القياسي، وحاول اعتبار هذا الصعود دليلاً على نجاح التعريفات الجمركية الأميركية - سياسته الاقتصادية المحورية - التي بلغت أعلى مستوياتها الفعلية منذ عام 1935 خلال فترة رئاسته.

وكتب ترمب: «شكراً لك يا سيد الرسوم!». وادعى قائلاً: «أمننا القومي وأمننا المالي لم يكونا أقوى مما هما عليه الآن!»، وهو ما يراه مراقبون تعزيزاً للسردية السياسية التي تربط قوة السوق بالأداء الإداري.


«أكسيوس»: البيت الأبيض يعقد اجتماعاً لقادة «مجلس السلام» لغزة في 19 فبراير

ترمب وقادة وممثلو الدول المشاركة في التوقيع على الميثاق التأسيسي لـ ”مجلس السلام“ في دافوس (أ.ف.ب - أرشيفية)
ترمب وقادة وممثلو الدول المشاركة في التوقيع على الميثاق التأسيسي لـ ”مجلس السلام“ في دافوس (أ.ف.ب - أرشيفية)
TT

«أكسيوس»: البيت الأبيض يعقد اجتماعاً لقادة «مجلس السلام» لغزة في 19 فبراير

ترمب وقادة وممثلو الدول المشاركة في التوقيع على الميثاق التأسيسي لـ ”مجلس السلام“ في دافوس (أ.ف.ب - أرشيفية)
ترمب وقادة وممثلو الدول المشاركة في التوقيع على الميثاق التأسيسي لـ ”مجلس السلام“ في دافوس (أ.ف.ب - أرشيفية)

​ذكر موقع «أكسيوس» أن البيت الأبيض يعتزم عقد أول اجتماع ‌للقادة ‌في «مجلس ⁠السلام» ​في غزة ‌في 19 فبراير (شباط).

 

وقال أكسيوس إن خطط ⁠الاجتماع، ‌الذي سيكون ‍أيضا ‍مؤتمراً ‍لجمع التبرعات لإعادة إعمار غزة، لا تزال في ​مراحلها الأولى ويمكن أن تتغير.

ولم ⁠يرد البيت الأبيض ووزارة الخارجية الأميركية على الفور على طلبات التعليق.

 


ترمب يلغي رسوماً «عقابية» على الهند بعد تعهدها بوقف شراء النفط الروسي

أرشيفية لترمب ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي خلال مؤتمر صحافي مشترك في البيت الأبيض (رويترز)
أرشيفية لترمب ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي خلال مؤتمر صحافي مشترك في البيت الأبيض (رويترز)
TT

ترمب يلغي رسوماً «عقابية» على الهند بعد تعهدها بوقف شراء النفط الروسي

أرشيفية لترمب ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي خلال مؤتمر صحافي مشترك في البيت الأبيض (رويترز)
أرشيفية لترمب ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي خلال مؤتمر صحافي مشترك في البيت الأبيض (رويترز)

اتخذ الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الجمعة، قرارا بإلغاء رسوم جمركية إضافية بنسبة 25 في المائة كان قد فرضها سابقاً على السلع الهندية بسبب مواصلة نيودلهي شراء النفط الروسي، وذلك مع البدء بتنفيذ اتفاقية تجارية توصل إليها الطرفان هذا الأسبوع.

ووفقا لأمر تنفيذي وقعه ترمب، «تعهدت الهند بالتوقف عن استيراد النفط الروسي، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر».

كما أعلنت نيودلهي عن عزمها شراء منتجات طاقة أميركية والتزامها «بإطار عمل مع الولايات المتحدة لتوسيع التعاون الدفاعي على مدى السنوات العشر المقبلة»، وفق ما ورد في الأمر التنفيذي.

وسيتم رفع الرسوم الأميركية الإضافية البالغة 25 في المائة في تمام الساعة 12,01 صباحا بتوقيت شرق الولايات المتحدة السبت.

ويأتي هذا القرار بعد أيام من إعلان ترمب عن إبرام اتفاقية تجارية مع الهند تنص على خفض الرسوم الجمركية على السلع الهندية مقابل تعهد رئيس الوزراء ناريندرا مودي بالتوقف عن شراء النفط الروسي بسبب الحرب في أوكرانيا.

وينص الاتفاق أيضا على قيام واشنطن بخفض ما يسمى بالرسوم الجمركية «المتبادلة» على المنتجات الهندية إلى 18 في المائة، بعد أن كانت 25 في المائة.

وأضاف بيان مشترك أصدره البيت الأبيض، أن الهند تعتزم شراء منتجات طاقة وطائرات ومعادن ثمينة ومنتجات تقنية وفحم حجري من الولايات المتحدة بقيمة 500 مليار دولار على مدى السنوات الخمس المقبلة.

وتخفف هذه الاتفاقية من حدة التوتر الذي استمر لأشهر بين واشنطن ونيودلهي على خلفية شراء النفط الروسي الذي يعتبر ترمب أنه يمول نزاعا يسعى لانهائه.

كما تعيد الاتفاقية العلاقات الوثيقة بين ترمب ومودي، وهو زعيم شعبوي يميني وصفه الرئيس الأميركي ذات يوم بأنه «أحد أعز أصدقائي".