أسواق الخليج تواصل تراجعها.. وارتفاع طفيف في عمان

هبوط طفيف في الأردن بضغط من قطاعي الخدمات والصناعة

أسواق الخليج تواصل تراجعها.. وارتفاع طفيف في عمان
TT

أسواق الخليج تواصل تراجعها.. وارتفاع طفيف في عمان

أسواق الخليج تواصل تراجعها.. وارتفاع طفيف في عمان

واصلت أسواق المنطقة تراجعها خلال تعاملات ثاني جلسات الأسبوع يوم أمس حيث تراجعت كل الأسواق باستثناء ارتفاع وحيد وطفيف للبورصة العمانية وسط تراجع لكافة قطاعاتها، وكان هذا الارتفاع بنسبة 0.01 في المائة وأغلق مؤشرها العام عند مستوى 6435.04 نقطة. وفي المقابل تراجعت باقي الأسواق وكانت البورصة البحرينية الأكثر تراجعا، حيث تراجعت بنسبة 0.81 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 1338.10 نقطة بضغط من غالبية قطاعاتها، وكان على رأسها قطاع الفنادق والسياحة. تلتها البورصة الكويتية والتي تراجعت بنسبة 0.37 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 6167.40 نقطة مع ارتفاع في قيم السيولة والأحجام. وبحسب تقرير «صحارى» تراجعت البورصة القطرية بضغط من غالبية قطاعاتها قاده قطاع الصناعات بنسبة 0.34 في المائة ليغلق المؤشر العام عند مستوى 11966.7 نقطة. وهبط مؤشر البورصة السعودية بنسبة 0.32 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 9131.36 نقطة وكان هذا الانخفاض بضغط من غالبية قطاعاتها قاده قطاع الطاقة والمرافق الخدمية. وتراجع أداء سوق دبي بنفس النسبة بضغط من غالبية قطاعاتها قاده قطاع الخدمات ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 4055.82 نقطة. وأخيرا البورصة الأردنية حيث تراجعت بشكل طفيف بنسبة 0.05 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 2127.6 نقطة.
هبوط مؤشر السوق السعودية
تراجع أداء البورصة السعودية بضغط من غالبية القطاعات قاده قطاع الطاقة والمرافق الخدمية في تعاملات جلسة يوم أمس، حيث تراجعت بواقع 29.34 نقطة أو ما نسبته 0.32 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 9131.36 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 133.8 مليون سهم بقيمة 4.3 مليار ريال نفذت من خلال 83 ألف صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 42 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 104 شركات. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الزراعة والصناعات الغذائية بنسبة 1.82 في المائة تلاه قطاع النقل بنسبة 0.77 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع الإعلام والنشر بنسبة 1.40 في المائة تلاه قطاع الاستثمار الصناعي بنسبة 1.25 في المائة.
وسجل سعر سهم إسمنت أم القرى أعلى نسبة ارتفاع بواقع 4.73 في المائة وصولا إلى سعر 41.60 ريال تلاه سعر سهم الأسماك بواقع 4.36 في المائة وصولا إلى سعر 22.50 ريال، في المقابل سجل سعر سهم سلامة أعلى نسبة تراجع بواقع 4.26 في المائة وصولا إلى سعر 16.40 ريال تلاه سهم سايكو بواقع 3.34 في المائة وصولا إلى سعر 22.25 ريال. واحتل سهم الخدمات الأرضية المركز الأول بقيم التداولات بواقع 617.2 ريال وصولا إلى سعر 73.00 ريالا تلاه سهم الإنماء بواقع 358.3 مليون ريال وصولا إلى سعر 22.80 ريال. واحتل سهم الإنماء المركز الأول بحجم التداول بواقع 15.7 مليون سهم تلاه سعر سهم دار الأركان بواقع 14.6 مليون سهم وصولا إلى سعر 8.90 ريال.
تراجع سوق دبي
أنهت سوق دبي ثاني جلسات هذا الأسبوع على تراجع في ظل أداء سلبي للكثير من القطاعات كان على رأسها قطاع الخدمات وقطاع البنوك، وبحسب محللين فإن حالة من التردد تسيطر على أداء سوق دبي بالفترة الأخيرة، في ظل ترقب تطورات أزمة اليونان، التي تلقي بظلالها على الأسواق العالمية والإقليمية. وفي ظل ذلك أغلق مؤشر السوق العام عند مستوى 4055.82 نقطة خاسرا بواقع 13.10 نقطة أو ما نسبته 0.32 في المائة. وتباين أداء الأسهم القيادية، حيث ارتفع سعر سهم إعمار بنسبة 0.39 في المائة وسوق دبي المالي بنسبة 0.52 في المائة والإمارات للاتصالات المتكاملة بنسبة 0.38 في المائة، وفي المقابل تراجع سعر سهم بنك دبي الإسلامي بنسبة 0.15 في المائة والإمارات دبي الوطني بنسبة 2.04 في المائة وأرابتك بنسبة 0.78 في المائة ودبي للاستثمار بنسبة 0.70 في المائة. وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 440.2 مليون سهم بقيمة 631.4 مليون درهم نفذت من خلال 6281 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 13 شركة مقابل تراجع 15 شركة واستقرت أسعار أسهم 6 شركات. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الصناعات بنسبة 0.49 في المائة تلاه قطاع الاتصالات بنسبة 0.38 في المائة واستقر قطاع الصناعة على نفس قيمة الجلسة السابقة، وفي المقابل تراجع قطاع الخدمات بنسبة 0.81 في المائة تلاه قطاع البنوك بنسبة 0.77 في المائة.
وسجل سعر سهم هيتس تيليكوم أعلى نسبة ارتفاع بواقع 3.710 في المائة وصولا إلى سعر 0.363 درهم، تلاه سعر سهم مصرف السلام السودان بواقع 2.860 في المائة وصولا إلى سعر 1.800 درهم. وفي المقابل سجل سعر سهم دريك أند سكيل إنترناشيونال أعلى نسبة تراجع بواقع 4.550 في المائة وصولا إلى سعر 0.840 درهم تلاه سعر سهم دار التكافل بواقع 2.800 في المائة وصولا إلى سعر 0.591 درهم. واحتل سهم أملاك للتمويل المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 189.5 مليار درهم وصولا إلى سعر 2.650 درهم تلاه سهم بيت التمويل الخليجي بواقع 123.8 مليون درهم وصولا إلى سعر 0.725 درهم. واحتل سهم بيت التمويل الخليجي المركز الأول بحجم التداولات بواقع 169.3 مليون سهم تلاه سهم أملاك للتمويل بواقع 73.8 مليون سهم.
تراجع في أداء البورصة الكويتية
تراجع أداء البورصة الكويتية بواقع 22.99 نقطة أو ما نسبته 0.37 في المائة ليقفل عند مستوى 6167.4 نقطة بضغط قاده قطاع رعاية صحية. وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 75.4 مليون سهم بقيمة 7.7 مليون دينار نفذت من خلال 1946 صفقة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع السوق الموازي بنسبة 15.54 في المائة تلاه قطاع مواد أساسية بنسبة 2.71 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع رعاية صحية بنسبة 15.89 في المائة تلاه تكنولوجيا بنسبة 11.58 في المائة.
وسجل سعر سهم م الأوراق أعلى نسبة ارتفاع بواقع 9.09 في المائة وصولا إلى سعر 0.120 دينار تلاه سعر سهم آفاق بواقع 5.75 في المائة وصولا إلى سعر 0.184 دينار، وفي المقابل سجل سعر سهم لوجيستك أعلى نسبة تراجع بواقع 6.85 في المائة وصولا إلى سعر 0.068 دينار تلاه سعر سهم صفوان بواقع 6.67 في المائة وصولا إلى سعر 0.280 دينار. واحتل سهم أدنك المركز الأول بحجم التداولات بواقع 10.1 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.0335 دينار تلاه سهم تمويل خليج بواقع 7 ملايين دينار وصولا إلى سعر 0.059 دينار.
السوق القطرية تنخفض
تراجع المؤشر القطري في تعاملات جلسة أول الأسبوع بضغط قاده قطاع الصناعات، حيث تراجع مؤشرها العام بواقع 41.31 نقطة أو ما نسبته 0.34 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 11966.70 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 4.3 مليون سهم بقيمة 176 مليون ريال نفذت من خلال 2194 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 10 شركات مقابل تراجع أسعار أسهم 25 شركة واستقرار أسعار أسهم 6 شركات. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع التأمين بنسبة 0.98 في المائة تلاه قطاع البنوك والخدمات المالية بنسبة 0.14 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع الصناعات بنسبة 1.05 في المائة تلاه قطاع الاتصالات بنسبة 0.57 في المائة.
وسجل سعر سهم الأهلي أعلى نسبة ارتفاع بواقع 4.35 في المائة وصولا إلى سعر 48.00 ريالا تلاه سعر سهم الطبية بواقع 2.92 في المائة وصولا إلى سعر 16.93 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم صناعات قطر أعلى نسبة تراجع بواقع 1.85 في المائة وصولا إلى سعر 137.9 ريال تلاه سعر سهم كهرباء وماء بواقع 1.51 في المائة وصولا إلى سعر 222.1 ريال. واحتل سهم بروة المركز الأول بحجم التداولات بواقع 679.6 ألف سهم تلاه سهم فودافون قطر بواقع 637.4 ألف سهم. واحتل سهم بروة المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 35 ريالا تلاه سهم صناعات قطر بواقع 18.9 مليون ريال.
خسائر ملحوظة في البحرين
تراجع مؤشر بورصة البحرين في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 10.89 نقطة أو ما نسبته 0.81 في المائة ليغلق عند مستوى 1338.1 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 1.2 مليون سهم بقيمة 421.7 ألف دينار، وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الخدمات بواقع 4.13 نقطة واستقر قطاع الصناعة على نفس قيمة الجلسة السابقة، وفي المقابل تراجعت كافة قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع الفنادق والسياحة بواقع 162.24 نقطة تلاه قطاع الاستثمار بواقع 17.11 نقطة.
وارتفع سعر سهم باتلكو بواقع 0.59 في المائة وصولا إلى سعر 0.342 دينار، وفي المقابل سجل سعر سهم المؤسسة العربية المصرفية أعلى نسبة تراجع بواقع 5.88 في المائة وصولا إلى سعر 0.640 دينار تلاه سعر سهم مجموعة فنادق الخليج بواقع 5.56 في المائة وصولا إلى سعر 0.850 دينار. واحتل سهم البنك الأهلي المتحد المركز الأول في قيمة التداولات بقيمة 634 ألف دينار تلاه سهم مجموعة فنادق الخليجي بقيمة 119 دينارا.
مكاسب متواضعة للبورصة العمانية
ارتفع مؤشر البورصة العمانية في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 0.62 نقطة أو ما نسبته 0.01 في المائة ليقفل عند مستوى 6435.04 نقطة. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 17.1 مليون سهم بقيمة 4.2 مليون ريال نفذت من خلال 792 صفقة وارتفعت أسعار أسهم 6 شركات وفي المقابل تراجعت أسعار أسهم 16 شركة واستقرار أسعار أسهم 17 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، تراجعت كافة قطاعات السوق بقيادة قطاع الخدمات بنسبة 0.24 في المائة تلاه القطاع المالي بنسبة 0.15 في المائة تلاه قطاع الصناعة بنسبة 0.13 في المائة.
وسجل سعر سهم المدينة للاستثمار أعلى نسبة ارتفاع بواقع 1.35 في المائة وصولا إلى سعر 0.075 ريال تلاه سعر سهم المدينة تكافل بواقع 1.15 في المائة وصولا إلى سعر 0.088 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم مؤسسة خدمات الموانئ أعلى نسبة تراجع بواقع 5.12 في المائة وصولا إلى سعر 0.204 ريال تلاه سعر سهم الأنوار القابضة بواقع 1.91 في المائة وصولا إلى سعر 0.205 ريال. واحتل سهم العنقاء للطاقة المركز الأول بحجم التداولات بواقع 6 ملايين سهم وصولا إلى سعر 0.154 ريال تلاه سهم عمان والإمارات القابضة بواقع 3 ملايين سهم وصولا إلى سعر 0.121 ريال. واحتل سهم بنك مسقط المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 1.2 مليون ريال وصولا إلى سعر 0.558 ريال تلاه سهم العنقاء للطاقة بواقع 937.3 ألف ريال.
تراجع طفيف في البورصة الأردنية
تراجعت البورصة الأردنية بشكل طفيف بنسبة 0.05 في المائة في تعاملات جلسة يوم أمس لتقفل عند مستوى 2127.6 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 8.7 مليون سهم بقيمة 6.8 مليون دينار نفذت من خلال 2046 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 26 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 36 شركة واستقرار أسعار أسهم 45 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع القطاع المالي بنسبة 0.03 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع الخدمات بنسبة 0.32 في المائة تلاه قطاع الصناعة بنسبة 0.18 في المائة.
وسجل سعر سهم الأردنية للتعمير المساهمة العامة القابضة أعلى نسبة ارتفاع بواقع 5.55 في المائة وصولا إلى سعر 0.19 دينار تلاه سهم السنابل الدولية للاستثمارات الإسلامية بواقع 4.68 في المائة وصولا إلى سعر 0.67 دينار، في المقابل سجل سعر سهم الإسراء للتعليم والاستثمار أعلى نسبة تراجع بواقع 6.45 في المائة وصولا إلى سعر 4.35 دينار تلاه سعر سهم الصناعات البتروكيماوية الوسيطة بواقع 5.00 في المائة وصولا إلى سعر 0.38 دينار. واحتل سهم مجمع الضليل الصناعي العقاري الأول بقيم التداول بواقع 1.9 مليون دينار تلاه سهم المتكاملة لتطوير الأراضي والاستثمار بواقع 967.5 ألف دينار.



ترخيص أميركي «مؤقت» يسمح للدول بشراء النفط الروسي العالق في البحر

وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت في البيت الأبيض (أ.ب)
وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت في البيت الأبيض (أ.ب)
TT

ترخيص أميركي «مؤقت» يسمح للدول بشراء النفط الروسي العالق في البحر

وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت في البيت الأبيض (أ.ب)
وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت في البيت الأبيض (أ.ب)

أصدرت وزارة الخزانة الأميركية ترخيصاً مؤقتاً يسمح للدول بشراء النفط الروسي العالق حالياً في البحر لزيادة النطاق العالمي للإمدادات الحالية.

وبحسب موقع ‌وزارة ​الخزانة، يسمح الترخيص ‌الأميركي ​ببيع ‌النفط ⁠الخام ​والمنتجات ⁠النفطية ⁠والمحملة على متن السفن اعتبارا من 12 مارس ‌حتى ​الساعة ‌12:01 ‌صباحا ‌بتوقيت ⁠شرق الولايات ⁠المتحدة ​يوم ​11 ​أبريل.

وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، إن هذا الإجراء قصير الأجل ينطبق فقط على النفط الذي يجري نقله بالفعل ولن يعود بفائدة مالية كبيرة على الحكومة الروسية، مشيراً إلى أن الزيادة المؤقتة في أسعار النفط هي اضطراب قصير الأجل ومؤقت سيؤدي إلى «فائدة هائلة» للاقتصاد الأميركي على المدى الطويل.


«توتال»: استمرار عمليات «ساتورب» بالسعودية وإيقاف 15 % من الإنتاج الإقليمي

شعار «توتال إنرجيز» عشية افتتاح «معرض باريس الدولي للزراعة» (رويترز)
شعار «توتال إنرجيز» عشية افتتاح «معرض باريس الدولي للزراعة» (رويترز)
TT

«توتال»: استمرار عمليات «ساتورب» بالسعودية وإيقاف 15 % من الإنتاج الإقليمي

شعار «توتال إنرجيز» عشية افتتاح «معرض باريس الدولي للزراعة» (رويترز)
شعار «توتال إنرجيز» عشية افتتاح «معرض باريس الدولي للزراعة» (رويترز)

أعلنت شركة «توتال إنرجيز» عن إجراءات احترازية واسعة النطاق لمواجهة التوترات الأمنية الراهنة، مؤكدة أنها بدأت فعلياً إيقاف أو تعليق الإنتاج في مواقع استراتيجية عدة بمنطقة الشرق الأوسط، وذلك في وقت كشفت فيه عن مرونة في محفظة أصولها العالمية لتعويض أي نقص في الإمدادات.

وفي بيان رسمي، أوضحت الشركة الفرنسية أن العمليات التي شملتها قرارات الإغلاق أو التي هي في طور الإغلاق في قطر، والعراق، والمشروعات البحرية في الإمارات، تمثل نحو 15 في المائة من إجمالي الإنتاج العالمي للشركة.

وأكدت الشركة أن هذه النسبة من الإنتاج المتوقف تسهم بنحو 10 في المائة فقط من التدفقات النقدية لأنشطة التنقيب والإنتاج؛ مما يعطي مؤشراً على محدودية الأثر المالي المباشر للصراع على أرباحها الكلية.

وطمأنت «توتال إنرجيز» الأسواق في السعودية، مؤكدة أن العمليات في مصفاة «ساتورب (SATORP)» تسير بشكل طبيعي حتى الآن، وأن المصفاة تواصل توريد الوقود والمنتجات المكررة لتلبية احتياجات السوق المحلية السعودية دون انقطاع.

كما أشارت الشركة إلى أن إنتاجها من الحقول البرية في الإمارات، الذي يقدر بنحو 210 آلاف برميل يومياً، لا يزال يعمل كالمعتاد وأنه لم يتأثر بالصراع الدائر.

توقعات الأسواق وتعويض النقص

وبشأن تأثير إغلاق مرافق قطر على تجارتها بالغاز الطبيعي المسال، أكدت الشركة أن الأثر يظل محدوداً، وأنه يقدر بنحو مليوني طن.

وفي استراتيجية استباقية لعام 2026، توقعت «توتال إنرجيز» أن يأتي نمو «البراميل المضافة» للإنتاج بشكل كاسح من مناطق خارج الشرق الأوسط. وأكدت الشركة أن ارتفاع أسعار النفط الحالي يفوق بمراحل الخسارة الناتجة عن تعليق جزء من إنتاجها في المنطقة؛ مما يعزز قدرتها في الحفاظ على مستويات ربحية قوية رغم تقلبات المشهد الجيوسياسي.


تيم كوك: «التفكير المختلف» سرّ نجاح «أبل»

يظهر شعار شركة «أبل» على مبنى في حي مانهاتن بمدنية نيويورك الأميركية (د.ب.أ)
يظهر شعار شركة «أبل» على مبنى في حي مانهاتن بمدنية نيويورك الأميركية (د.ب.أ)
TT

تيم كوك: «التفكير المختلف» سرّ نجاح «أبل»

يظهر شعار شركة «أبل» على مبنى في حي مانهاتن بمدنية نيويورك الأميركية (د.ب.أ)
يظهر شعار شركة «أبل» على مبنى في حي مانهاتن بمدنية نيويورك الأميركية (د.ب.أ)

أكد تيم كوك، الرئيس التنفيذي لشركة «أبل»، أن مسيرة الشركة على مدى نصف قرن «أثبتت أن الابتكار الحقيقي يبدأ بفكرة جريئة ورؤية مختلفة للعالم»، مشيراً إلى أن التكنولوجيا التي طورتها الشركة خلال هذه العقود «لم تكن مجرد أدوات تقنية، بل وسائل مكّنت الناس من العمل والتعلم والحلم وتغيير حياتهم».

وقال كوك، في رسالة نشرها عبر منصة «إكس X» للتواصل الاجتماعي بمناسبة مرور 50 عاماً على تأسيس الشركة، إن قصة «أبل» بدأت قبل 5 عقود في مرأب صغير بفكرة بسيطة مفادها بأن «التكنولوجيا يجب أن تكون شخصية وقريبة من الإنسان». وأضاف أن هذا الاعتقاد، الذي كان يُعدّ آنذاك فكرة جريئة، شكّل الأساس الذي انطلقت منه الشركة لتعيد تعريف العلاقة بين الإنسان والتكنولوجيا.

منظومة متكاملة

وأوضح أن 1 أبريل (نيسان) يمثل محطة رمزية في تاريخ «أبل»؛ إذ شهدت الشركة خلال هذه العقود انتقالها من إنتاج أول كومبيوتر شخصي إلى تطوير منظومة متكاملة من الأجهزة والخدمات التي أصبحت جزءاً من الحياة اليومية لملايين المستخدمين حول العالم.

الرئيس التنفيذي لشركة «أبل» تيم كوك يتحدث خلال مناسبة سابقة للشركة (أ.ب)

وأشار رئيس «أبل» إلى أن رحلة الابتكار في الشركة امتدت من أجهزة «ماك» إلى «آيبود»، ثم «آيفون» و«آيباد»، وصولاً إلى «ساعة أبل» وسماعات «إيربودز»، إضافة إلى منظومة الخدمات الرقمية، مثل «متجر التطبيقات» و«أبل ميوزيك» و«أبل باي» و«آي كلاود» و«أبل تي في». وقال إن هذه الابتكارات لم تكن مجرد منتجات، بل أدوات أعادت صياغة مفهوم الإمكانات التقنية ووضعها في متناول المستخدمين.

طرق غير تقليدية

وأضاف كوك أن الفكرة التي قادت الشركة طيلة هذه السنوات هي «الإيمان بأن العالم يتقدم بفضل الأشخاص الذين يفكرون بطريقة مختلفة»، موضحاً أن التقدم يبدأ دائماً بفرد يتخيل حلاً جديداً أو طريقاً غير تقليدية.

وأشار إلى أن روح الابتكار التي انطلقت منها «أبل» لم تكن ملكاً للشركة وحدها، «بل شارك فيها الملايين من المستخدمين والمطورين ورواد الأعمال الذين استخدموا تقنياتها لبناء شركات جديدة وابتكار حلول مختلفة».

وقال إن التقنيات التي طورتها الشركة أسهمت في تحسين حياة الناس بطرق متعددة، «بدءاً من مساعدة الطلاب على التعلم، وصولاً إلى تمكين الأطباء والباحثين والمبدعين من أداء أعمالهم بكفاءة أعلى». وأضاف أن هذه الأدوات ساعدت أيضاً في «توثيق اللحظات الإنسانية المهمة، مثل تصوير خطوات الأطفال الأولى، ومشاركة اللحظات العائلية، والإنجازات الشخصية».

وأكد كوك أن الشركة تركز اليوم على بناء المستقبل أكثر من الاحتفاء بالماضي، لكنه شدد في الوقت ذاته على «أهمية هذه المحطة التاريخية التي تستدعي توجيه الشكر إلى كل من أسهم في مسيرة الشركة، سواء من فرق العمل المنتشرة حول العالم، ومجتمع المطورين، والمستخدمين الذين شكلوا جزءاً أساسياً من نجاحها».

وأضاف أن أفكار المستخدمين وثقتهم كانت دائماً مصدر إلهام للشركة، مشيراً إلى أن «قصصهم وتجاربهم مع منتجات (أبل) تذكر فريق العمل بما يمكن تحقيقه عندما يجتمع الابتكار مع الجرأة على التفكير المختلف».

تجربة الشركة

وفي ختام رسالته، أشار رئيس «أبل» إلى أن التجربة التي عاشتها الشركة خلال العقود الماضية أكدت مقولة أصبحت جزءاً من ثقافتها، مفادها بأن «الأشخاص الذين يبدون (مجانين) بما يكفي ليعتقدوا أنهم قادرون على تغيير العالم، هم في النهاية من ينجحون في تحقيق ذلك».

وأكد أن هذه الفلسفة كانت وما زالت جوهر مسيرة «أبل»، التي يصفها بأنها رحلة مستمرة يقودها «المتمردون والمبدعون وأصحاب الرؤى المختلفة»، أولئك الذين «يرون العالم بطريقة غير تقليدية ويعملون على إعادة تشكيله».