تشييع ومواراة جثمان الرقيب أول عوض المالكي

أمير مكة نقل تعازي ومواساة خادم الحرمين لذويه في وادي نعمان

الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة خلال نقله تعازي ومواساة خادم الحرمين الشريفين لأنجال ووالد الفقيد عوض المالكي (تصوير: أحمد حشاد)
الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة خلال نقله تعازي ومواساة خادم الحرمين الشريفين لأنجال ووالد الفقيد عوض المالكي (تصوير: أحمد حشاد)
TT

تشييع ومواراة جثمان الرقيب أول عوض المالكي

الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة خلال نقله تعازي ومواساة خادم الحرمين الشريفين لأنجال ووالد الفقيد عوض المالكي (تصوير: أحمد حشاد)
الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة خلال نقله تعازي ومواساة خادم الحرمين الشريفين لأنجال ووالد الفقيد عوض المالكي (تصوير: أحمد حشاد)

نقل الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة، تعازي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، إلى ذوي وأسرة الرقيب أول عوض سراج المالكي الذي اغتالته يد الإرهاب، الجمعة الماضي، في الطائف. وكان في استقباله في مقر العزاء الواقع في وادي نعمان شرق مكة، أمس، فهد بن عبد العزيز بن معمر محافظ الطائف، وذوو «الشهيد».
وكان جثمان الراحل، شيع، فجر أمس، إلى مثواه الأخيرة بمقبرة الشرائع، بعد الصلاة عليه في مسجد الراجحي، وشارك في التشييع حشد كبير من أهالي وأقارب «الشهيد» وزملائه في قوات الأمن.
فيما تحدث الأمير خالد الفيصل إلى والد الفقيد وأبنائه قائلا: «أنقل إليكم تعازي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي عهده الأمير محمد بن نايف، وأقدم لكم تعازيَّ الشخصية في الفقيد البطل الذي ضحى بحياته في ساحة الشرف، وفي ميدان المجد، ذودًا عن دينه ووطنه ومواطنيه، وبذل حياته في موقع العز والكرامة، وهذا ما يتمناه كل مسلم».
وأضاف أمير منطقة مكة المكرمة: «ابنكم نحن جميعا آباؤه، وأبناؤه أبناؤنا، وفقدناه كما فقدتموه، وسنعمل جميعنا لحماية هذا الوطن من الأشرار الذين يحاولون النيل مما بناه الآباء والأجداد»، واستطرد: «أهنئكم جميعًا، فالشهادة في مثل هذه الظروف والمكان ولأجل هذا الغرض السامي محل فخر لنا، ويجب علينا أن نعتز بهذا (الشهيد) رحمه الله، وأسأل الله أن يجمعنا به في الفردوس الأعلى من الجنة».



وزيرا خارجية السعودية ومصر يناقشان جهود خفض التصعيد في المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان لدى استقباله الوزير بدر عبد العاطي في الرياض (واس)
الأمير فيصل بن فرحان لدى استقباله الوزير بدر عبد العاطي في الرياض (واس)
TT

وزيرا خارجية السعودية ومصر يناقشان جهود خفض التصعيد في المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان لدى استقباله الوزير بدر عبد العاطي في الرياض (واس)
الأمير فيصل بن فرحان لدى استقباله الوزير بدر عبد العاطي في الرياض (واس)

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي مع نظيره المصري الدكتور بدر عبد العاطي، الاثنين، الجهود المبذولة لخفض حدة التصعيد في المنطقة بما يسهم في عودة أمنها واستقرارها، مُجدّدين إدانتهما لاستمرار الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على المملكة وعددٍ من الدول العربية.

واستعرض الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير عبدالعاطي بمقر الوزارة في الرياض، علاقات التعاون الثنائي بين البلدين، وسبل تعزيزها في مختلف المجالات.

حضر الاستقبال من الجانب السعودي، الأمير مصعب بن محمد الفرحان مستشار وزير الخارجية للشؤون السياسية، والدكتور سعود الساطي وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية.

وعلى صعيد آخر، أجرى الأمير فيصل بن فرحان اتصالاً هاتفياً بالشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، إذ بحثا التطورات الراهنة بالمنطقة في ظل استمرار الاعتداءات الإيرانية غير المبررة ضد دول الخليج، وسبل ترسيخ أمن الشرق الأوسط واستقراره.

كذلك، تلقى وزير الخارجية السعودي اتصالات هاتفية من نظرائه البحريني الدكتور عبد اللطيف الزياني، والعراقي الدكتور فؤاد محمد حسين، والبوسني ألمدين كوناكوفيتش، جرى خلالها بحث المستجدات الراهنة في المنطقة، والجهود المبذولة بشأنها لدعم الاستقرار والأمن.

كان الأمير فيصل بن فرحان ناقش خلال اتصالات هاتفية في وقت سابق مع نظيريه الياباني توشيميتسو موتيجي، والباكستاني محمد إسحاق دار، مستجدات الأوضاع الراهنة في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها.


محمد بن سلمان والسيسي يبحثان التصعيد الخطير في المنطقة

الأمير محمد بن سلمان خلال لقائه الرئيس عبد الفتاح السيسي على مائدة الإفطار في جدة أواخر فبراير الماضي (واس)
الأمير محمد بن سلمان خلال لقائه الرئيس عبد الفتاح السيسي على مائدة الإفطار في جدة أواخر فبراير الماضي (واس)
TT

محمد بن سلمان والسيسي يبحثان التصعيد الخطير في المنطقة

الأمير محمد بن سلمان خلال لقائه الرئيس عبد الفتاح السيسي على مائدة الإفطار في جدة أواخر فبراير الماضي (واس)
الأمير محمد بن سلمان خلال لقائه الرئيس عبد الفتاح السيسي على مائدة الإفطار في جدة أواخر فبراير الماضي (واس)

بحث الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، الاثنين، التصعيد العسكري الخطير الذي تشهده المنطقة. وأكد الرئيس السيسي خلال الاتصال الذي اجراه مع ولي العهد السعودي إدانة بلاده للاعتداءات الإيرانية الآثمة المتكررة على المملكة ووقوف مصر وتضامنها مع المملكة ضد أي تهديد لسيادتها وأمنها، بحسب وكالة الأنباء السعودية.

وكان الأمير محمد بن سلمان بحث مع الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد، في اتصال هاتفي، مساء الأحد، مستجدات الأوضاع في المنطقة، وأكد الجانبان أن استمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على دول مجلس التعاون الخليجي يمثل تصعيداً خطيراً يهدد الأمن والاستقرار.

وواصلت منظومات الدفاعات الجوية الخليجية فرض حضورها في سماء المنطقة بعد نجاحها في اعتراض وتدمير عشرات الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية.

وأعلن اللواء الركن تركي المالكي، المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية، اعتراض وتدمير 56 صاروخاً باليستياً، و17 صاروخ «كروز»، و450 طائرة مسيّرة حاولت دخول أجواء المملكة.


تأكيد سعودي – كويتي على أهمية استمرار التنسيق والتكامل الأمني

الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف والشيخ فهد يوسف سعود الصباح (وزارة الداخلية السعودية)
الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف والشيخ فهد يوسف سعود الصباح (وزارة الداخلية السعودية)
TT

تأكيد سعودي – كويتي على أهمية استمرار التنسيق والتكامل الأمني

الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف والشيخ فهد يوسف سعود الصباح (وزارة الداخلية السعودية)
الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف والشيخ فهد يوسف سعود الصباح (وزارة الداخلية السعودية)

أكد الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف وزير الداخلية السعودي والشيخ فهد يوسف سعود الصباح النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الكويتي، على أهمية استمرار التنسيق والتعاون والتكامل بين البلدين في كل ما من شأنه تعزيز الأمن والاستقرار.

وبحث الجانبان، خلال اتصال هاتفي، الثلاثاء، مستجدات الأوضاع الراهنة في المنطقة وانعكاساتها الأمنية، في ظل الاعتداءات الإيرانية الغاشمة التي تستهدف دول مجلس التعاون الخليجي والمنطقة.

وجدَّد وزير الداخلية السعودي خلال الاتصال التأكيد على وقوف بلاده إلى جانب الكويت في كل ما تتخذه من إجراءات للمحافظة على أمنها واستقرارها.