غسان صليبا لـ : «الشرق الأوسط»: الحفلات العامة بمثابة متنفس لي ولجميع اللبنانيين

يطل اليوم في حفل غنائي خاص بعيد الاستقلال

يحضر غسان صليبا لأغنية جديدة بعنوان «كرمال الوفا» (فيسبوك)
يحضر غسان صليبا لأغنية جديدة بعنوان «كرمال الوفا» (فيسبوك)
TT

غسان صليبا لـ : «الشرق الأوسط»: الحفلات العامة بمثابة متنفس لي ولجميع اللبنانيين

يحضر غسان صليبا لأغنية جديدة بعنوان «كرمال الوفا» (فيسبوك)
يحضر غسان صليبا لأغنية جديدة بعنوان «كرمال الوفا» (فيسبوك)

تتوالى نشاطات المعهد الموسيقي الوطني في لبنان، التي تنظمها رئيسته هبة القواس بالتعاون مع وزارات مختلفة. فقبل نحو أسبوعين جرى تنظيم حفل موسيقي بالتعاون مع وزارتي الصحة والثقافة من أجل دعم المستشفى الجامعي الحكومي.
واليوم وبمناسبة عيد استقلال لبنان الواقع في 22 نوفمبر (تشرين الثاني) من كل عام، يقام حفل موسيقي وغنائي في قصر اليونيسكو. ويقام هذه المرة برعاية رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي، ووزير الثقافة القاضي محمد وسام المرتضى، الذي دعا وهبة قواس لحضور هذا الحفل.
وتحت اسم «الحفل الثقافي» ستشارك في إحيائه الأوركسترا الفلهارمونية اللبنانية بقيادة المايسترو كارو أفيسيان، وكذلك الأوركسترا الوطنية للموسيقى الشرق عربية بقيادة المايسترو أندريه الحاج. ويشهد الاحتفال مشاركات من قبل الشعراء أنطوان سعادة ورودي رحمة وكورال الفيحاء، فيما يحل فيها الفنان غسان صليبا ضيف شرف يؤدي خلالها باقة من أغانيه الوطنية المشهورة.
ويشير صليبا، في حديث لـ«الشرق الأوسط»، إلى أن هذا النوع من الحفلات يجذبه، ومحبب إلى قلبه كونه يعد بمثابة متنفس له وللبنانيين أجمعين. ويتابع: «هي مناسبة لا تشبه غيرها، لأنني في الواقع لا أحب المشاركة في أي مناسبات تعرض عليّ، بل أختار ما يناسبني منها. ولكن ومن دون شك، فإن المشاركة في حفل ضخم من هذا النوع أطل فيه مع أوركسترا بهذا الحجم، يشرفني ويسعدني في آن. فالمناسبة بحد ذاتها حزينة لأننا حالياً لا نشعر بأي معانٍ لهذا العيد. فهو يغيب بصراحة عن الوطن والمواطن والمجتمع ككل، وهو ما يحز في قلبنا».
ويخبرنا صليبا عن مجموعة الأغاني التي سيؤديها في الحفل، والتي تدور في فلك الأعمال الوطنية. ويوضح: «سأقدم باقة منها كـ(وطني بيعرفني) و(أهل الأرض) و(زينوا الساحة) و(إذا راح الملك) وغيرها. وجميعها أغنيات تخاطب الناس بلسان حالهم». فصليبا الذي يعد من الفنانين اللبنانيين الذين برعوا في أداء هذا النوع من الأغاني، ولاقت شهرة واسعة، كما تربت أجيال من اللبنانيين عليها. فهي عابرة للزمن والحقبات، ولا تزال تردد حتى اليوم في مختلف المناسبات، رغم مرور سنوات طويلة على ولادتها.
ويعلق صليبا: «إنها من الأعمال الفنية التي تواكب كل الحقبات، لأن كلامها حقيقي وينبع من واقعنا وليس مجرد رصف كلام. ولذلك يتفاعل معها الناس لأنها تعبر عن أفكارهم وأمالهم وحبهم للوطن. وفي بعض أغانٍ مثل (كل شي تغير) التي لن تتاح لي فرصة أدائها في هذا الحفل، تتضمن الكثير من الجرأة ونقداً سياسياً عالي الوتيرة».
لا يفوت صليبا فرصة انتقاد الحكام في لبنان بين كل جزء وآخر من حديثنا معه. وعندما استوضحناه عن أهمية انطلاق ورشة بناء معهد موسيقي وطني جديد في لبنان يرد: «هي مبادرة رائعة ستنعكس علينا بشكل إيجابي من دون شك. ولكن الأولوية عندنا اليوم كلبنانيين ترتبط بالتغيير السياسي الذي نطمح إليه. فنحن تواقون لرؤية بلدنا يتقدم ويتطور مع طاقم سياسي جديد ومختلف. فالسياسيون في بلدنا قلبوا الآية، وبدل أن يكونوا في خدمة الشعب جعلوا هذا الأخير خادماً يتحكمون بمصيره. وأحمل أيضاً المسؤولية للمواطن اللبناني الخاضع الذي صار يشبه إلى حد كبير حكامه من ناحية الفساد».
منذ نحو أسبوعين، أحيا غسان صليبا حفلاً في دولة الإمارات العربية (أبوظبي)، ويوجد مشروع فني يحضر له من المتوقع أن يقام في المملكة العربية السعودية قريباً. ويصف اليوم موسم الرياض والانفتاح الكبير الذي تشهده السعودية: «إننا منبهرون بما يحدث من مشهدية جميلة في السعودية، والانفتاح الفني الذي تحرزه يوماً بعد يوم. فموسم الرياض شكل فرصة لفنانين كثر وقفوا على مسرحه من لبنانيين وعرب وأجانب. ونحن نتطلع إلى عملية تنظيم هذه البرامج بإعجاب. وأنا شخصياً أتمنى أن تتاح لي الفرصة وأطل على الجمهور السعودي الحبيب. وربما هذا اللقاء سيتم قريباً، مع انتهائنا من التحضيرات للحفل المتوقع أن نقدمه هناك».
وعما إذا هناك من مشاريع مسرحية وغيرها يحضر لها في لبنان يرد: «لا نعرف ماذا يحمل لنا المستقبل حول الأوضاع السياسية في لبنان. فكل المشاريع منوطة بالتطورات الخاصة بها. كما أن المسرحيات الغنائية تتطلب ميزانيات كبرى هي حالياً غير متوفرة عند المنتجين المحليين. وننتظر أن نرى أداء السياسيين المقبل لنعلم ما إذا كنا سنخرج من هذا النفق».
وعما إذا هو يتابع الساحة الغنائية وهناك من يلفته فيها يقول: «لا أتابع كثيراً ولكنني أشاهد ما يطالعني على وسائل التواصل الاجتماعي. أما بالنسبة لمن يلفتني فلا شك أن هناك أعمالاً جميلة. ولكن في المجمل الأعمال الهابطة فنياً هي السائدة اليوم. فهناك الكثير من المواهب الجيدة، لكنها مع الأسف لا تتاح لها أي فرص كي تخرج إلى النور».
وبعيداً عن الفن، يرغب غسان صليبا، خلال حديثه مع «الشرق الأوسط»، أن يتناول موضوع الحفاظ على البيئة. «أتمنى بعيداً عن الفن أن أتحدث عن الشأن البيئي، لأنه مهمل بشكل لافت. يجب الاهتمام به من نواحٍ عدة، لا سيما فيما يخص قطع الأشجار والتلوث البيئي. كما أن الإعلام لا يعطي مساحات كبيرة لهذا الموضوع، بل يصرف وقته على التفاهات بدل التركيز على البيئة نفسها». وهنا نسأله لماذا وكفنان معروف لا يقوم بحملات في هذا الإطار؟ يقول: «لا أفوت فرصة كي أسهم في زراعة أشجار الأرز. وبين تلك التي شاركت فيها، ما هو في مناطق الأرز ومحمية إهدن، ومؤخراً في بلدة الشبانية. وفي هذه الأخيرة غنيت نشيد البيئة، وهو إنتاج قديم من كلمات الراحل سعيد عقل. وفي المقابل هذه الحملات تحتاج إلى ميزانيات كبرى والدولة لا تحرك ساكناً».
لا يتعاطى كثيراً غسان صليبا بـ«السوشيال ميديا»، لكنه يتصفحها بين وقت وآخر. وهو من الناشطين على حساباته الخاصة عبر صفحات «فيسبوك» و«إنستغرام». «إنها تحتاج إلى تفرغ ووقت، وأنا شخصياً لا أملك الكثير منهما». وعن أغانيه الجديدة المتوقع أن يصدرها قريباً يختم: «أحضر لأغنية جديدة مع الملحن رواد رعد، وهي من النوع الرومانسي وتحمل عنوان (كرمال الوفا)».



حملة اعتقالات تطول التيار الإصلاحي في إيران

احتجاجات مناهضة للحكومة الإيرانية في طهران (أ.ب)
احتجاجات مناهضة للحكومة الإيرانية في طهران (أ.ب)
TT

حملة اعتقالات تطول التيار الإصلاحي في إيران

احتجاجات مناهضة للحكومة الإيرانية في طهران (أ.ب)
احتجاجات مناهضة للحكومة الإيرانية في طهران (أ.ب)

أفادت وسائل إعلام إصلاحية إيرانية، مساء الأحد، باعتقال آذر منصوري، رئيسة «جبهة الإصلاحات» والأمينة العامة لحزب «اتحاد ملت إيران»، في إطار حملة اعتقالات طالت شخصيات بارزة في التيار الإصلاحي، بعد أسابيع من الاحتجاجات الواسعة التي شهدتها البلاد.

وذكر موقع «امتداد»، القريب من «جبهة الإصلاحات»، أن منصوري اعتُقلت بموجب أوامر قضائية على يد عناصر من جهاز استخبارات «الحرس الثوري»، خلال مداهمة منزلها في بلدة قرتشك ورامين، الواقعة على بعد نحو 20 كيلومتراً جنوب شرقي طهران.

وفي وقت لاحق، أكدت وكالة «فارس»، التابعة لـ«الحرس الثوري»، نقلاً عن مصادر أمنية وقضائية، اعتقال منصوري إلى جانب إبراهيم أصغرزاده، الشخصية الإصلاحية البارزة وعضو اللجنة المركزية لـ«جبهة الإصلاحات»، ومحسن أمين‌زاده، نائب وزير الخارجية في حكومة الرئيس الأسبق محمد خاتمي.

بزشكيان عقد ثالث اجتماع مع أعضاء «جبهة الإصلاحات» منذ توليه الرئاسة بعد أيام من انتهاء الحرب مع إسرائيل أغسطس 2025 (الرئاسة الإيرانية)

وحسب المصادر نفسها، شملت الاتهامات الموجّهة إلى المعتقلين «استهداف التماسك الوطني، واتخاذ مواقف مناوئة للدستور، والتنسيق مع دعاية العدو، والترويج لنهج الاستسلام، وتحريف المسارات السياسية للجماعات، وإنشاء آليات سرية ذات طابع تقويضي».

وقال مسؤول مطّلع إن السلطات «تعاملت مع هذه المجموعة وفقاً للقانون»، رغم «تحمّل مواقفهم النقدية السابقة»، بسبب ما وُصف بـ«استمرار أنشطتهم المناهضة للأمن».

وتُعد «جبهة الإصلاحات» الإطار التنسيقي الأوسع للأحزاب الإصلاحية في إيران، وكانت من أبرز الجهات التي دعمت الرئيس مسعود بزشكيان خلال الانتخابات الأخيرة.

تحذيرات القضاء

وتأتي هذه الاعتقالات على خلفية الاحتجاجات التي اندلعت في أنحاء إيران في 28 ديسمبر (كانون الأول) نتيجة الأوضاع المعيشية، قبل أن تتسع سريعاً إلى حركة احتجاجية واسعة مناهضة للحكومة، بلغت ذروتها في 8 و9 يناير (كانون الثاني).

وقالت السلطات الإيرانية إن الاحتجاجات بدأت بشكل سلمي قبل أن تتحول إلى «أعمال شغب» شملت القتل والتخريب، متهمةً الولايات المتحدة وإسرائيل بالوقوف خلف ما وصفته بـ«عملية إرهابية». وأسفرت حملة القمع اللاحقة عن إنهاء الاحتجاجات التي اعتبرت التحدي السياسي الأكبر للنظام منذ عام 1979.

وقبيل حملة الاعتقالات، وجّه رئيس السلطة القضائية، غلام حسين محسني إجئي، انتقادات حادة لشخصيات داخلية أصدرت بيانات خلال الاحتجاجات وطالبت بإصلاحات وتشكيل لجان تقصي حقائق، محذّراً من أن عدم الوقوف إلى جانب «ولي الفقيه» يؤدي إلى المصير نفسه الذي انتهى إليه «أولئك الذين لجأوا إلى صدام حسين أثناء الحرب، ويلجأون اليوم إلى الصهاينة المجرمين».

وقال إجئي: «هؤلاء الذين كانوا يوماً مع الثورة واليوم يصدرون بيانات، هم أناس مساكين وبائسون».

وحسب منظمة «هرانا» الحقوقية، ومقرها الولايات المتحدة، فقد جرى توثيق مقتل 6971 شخصاً خلال الاحتجاجات، معظمهم من المتظاهرين، إضافة إلى أكثر من 51 ألف معتقل.

تهديد برلماني للإصلاحيين

وتزامنت حملة الاعتقالات مع تصاعد الجدل الذي أثارته تصريحات علي شكوري‌راد، الرئيس السابق لـ«جبهة الإصلاحات» والبرلماني الأسبق، التي اتهم فيها القوات الأمنية بـ«افتعال القتل من صفوف عناصرها» و«إحراق المساجد» خلال الاحتجاجات.

وأثار ذلك رد فعل غاضباً من النائب أمير حسين ثابتـي، عضو كتلة «الصمود» المتشددة في البرلمان، الذي طالب شكوري‌راد بتقديم أدلة تثبت أن القوات الأمنية هي من أحرقت المساجد، محذّراً من أن عدم تقديم مستندات «يفرض على السلطة القضائية محاكمته حتماً».

وفي رسالة رسمية، اتهم ثابتـي شكوري‌راد بطرح «ادعاءات غريبة وغير موثقة»، وكتب: «إذا كانت لديكم مستندات، فسلّموها لي لمتابعتها عبر البرلمان والجهات المعنية، وإعلان النتيجة النهائية للشعب».

وأضاف محذّراً: «عدم تقديم الأدلة يُعد ظلماً كبيراً بحق النظام والقوات الأمنية، لا يجبر حتى بالاعتذار العلني».

ماذا قال شكوري‌راد؟

وكان تسجيل صوتي مسرب من شكوري‌راد قد نُشر الأسبوع الماضي، ويقدّم فيه رواية مفصلة لأحداث 8 و9 يناير، قال فيها إن «افتعال القتل من عناصرهم هو مشروع لقمع الاضطرابات»، مضيفاً أن «حرق المساجد والأضرحة والمصاحف وقتل عناصر من الباسيج والأمن يُستخدم ذريعةً للقمع»، معرباً عن رفضه الرواية الرسمية التي تتهم الموساد وفرق عمليات خارجية بالوقوف خلف تلك الأحداث.

وفي تصريحات أخرى، انتقد شكوري‌راد وصف الرئيس مسعود بزشكيان للمحتجين بـ«المشاغبين»، معتبراً أن ذلك «أحرق دوره كقوة وسطية»، وقال إن القوة الوسطية «تمثّل رأسمالاً اجتماعياً أساسياً في الأزمات».

دخان يتصاعد مع تجمع متظاهرين مناهضين للحكومة في مشهد بإيران 10 يناير 2026 في هذه اللقطة المأخوذة من فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي (رويترز)

وفي السياق نفسه، أشار شكوري‌راد إلى المؤتمر الأخير لحزب «الاتحاد»، حيث طُرح خلال إحدى جلساته اقتراح يقضي بأن يقوم المرشد الإيراني علي خامنئي، في إطار معالجة الأوضاع الراهنة، بتفويض جزء من صلاحياته إلى الرئيس بزشكيان، في خطوة قال إنها نوقشت داخل الأطر الحزبية ولم تُطرح بصيغة علنية.

«مجلس انتقالي»

وكانت قناة «إيران إنترنشنال» قد أفادت، في تقرير نشرته في 20 يناير، بأن المجلس المركزي لـ«جبهة الإصلاحات» عقد اجتماعاً طارئاً وسرياً ناقش مسودة بيان تطالب بتنحي خامنئي وتشكيل «مجلس انتقالي»، غير أن الأجهزة الأمنية تدخلت وهددت قادة الجبهة، ما أدى إلى وقف نشر البيان والتراجع عن أي دعوة علنية.

وحسب التقرير، شملت المناقشات أيضاً اقتراحات بـ«استقالات جماعية» و«دعوات لتظاهرات واسعة»، إلا أن الضغوط الأمنية، التي تضمنت تحذيرات من اعتقالات واسعة، حالت دون المضي بهذه الخطوات.

وحسب مصادر قريبة من التيار الإصلاحي، نقلت عنها القناة، فإن رد الفعل الأمني يعكس حساسية السلطة تجاه أي مؤشرات على انقسام سياسي في المستويات العليا، وسعيها لمنع تشكّل أي إجماع أو تحرّك علني داخل المشهد السياسي الإيراني.


ساعة ذكية «صحية» جديدة

ساعة ذكية «صحية» جديدة
TT

ساعة ذكية «صحية» جديدة

ساعة ذكية «صحية» جديدة

أعلنت «لينك2كير»؛ المنصة التكنولوجية في مجال الأجهزة القابلة للارتداء المعنية بالرعاية الصحية الوقائية، حديثاً عن إطلاق ساعتها الذكية «ووتش2كير فايتال» في الولايات المتحدة، خلال معرض الإلكترونيات الاستهلاكية في لاس فيغاس.

ساعة «صحية»

وروجت المنصة لساعة «ووتش2كير فايتال (Watch2Care Vital Smartwatch)»، بوصفها أول ساعة ذكية تجمع بين 3 آلاف عام من الطب الصيني التقليدي، وبيانات صحية واقعية تخص أكثر من 9 ملايين حالة، علاوة على أنظمة ذكاء اصطناعي متطورة. صحيح أنها تتعقب خطواتك؛ الأمر الذي اعتاده كثيرون منا (وأنا منهم)، إلا إنها تقدم أكثر من ذلك بكثير...

* مبادئ الطب الصيني. تحتوي الساعة الذكية مستشعرات متطورة تلتقط وتحلل «البيانات الحيوية الغربية»، وكذلك بيانات نبضات القلب، وفق «مبادئ الطب الصيني التقليدي»، وذلك في الوقت الفعلي.

باختصار؛ تشكل هذه الساعة جهازاً متطوراً لتتبع الصحة يُرتدى على المعصم. وأوضح أحد ممثلي «لينك2كير» أن الساعة الجديدة تتبع نهجاً شاملاً.

وتتضمن ميزاتها تكنولوجيا رائدة لمراقبة الحالة الصحية؛ تركز على تحليل وظائف أعضاء الجسم، مثل القلب والكبد والطحال والرئتين والكليتين. وتركز النتائج على تنبيه المستخدمين حال ظهور مؤشرات مبكرة على مشكلات صحية محتملة، وتشجيعهم على تعديل نمط حياتهم ونظامهم الغذائي.

* مراقبة مستمرة: توفر الساعة مراقبة مستمرة لـ38 مؤشراً فسيولوجياً، بما في ذلك تحليل النوم الضروري والشائع، وتتبع نمط الحياة النشط، ومراقبة أجهزة الجسم، والبيانات الحيوية في الوقت الفعلي.

* تقارير صحية بالذكاء الاصطناعي: كما توفر ساعة «ووتش2كير فايتال»، يومياً، تقارير صحية مُولّدة بالذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى مؤشرات صحية شاملة، عبر تطبيق «لينك2كير»، المتوفر على متجر تطبيقات «أبل» ومتجر «غوغل بلاي»، الذي يُستخدم كذلك لتحديثات البرامج الثابتة. وتتولى ميزة مراقبة النوم متابعة أي ارتفاعات غير طبيعية في معدل خفقان القلب خلال الليل.

وخلال الفترة القصيرة التي استخدمتُ فيها الساعة، لم أتمكن من رصد أي شيء لافت في جسمي، لكن إمكاناتها لفتت انتباهي دونما شك. ورغم أنها ليست ساعة ذكية بالمعنى المتعارف عليه، مثل ساعة «أبل ووتش»، فإنها توفر مزايا الرسائل، والإشعارات، والبريد الإلكتروني، علاوة على عدد كبير من التطبيقات، وإمكانية الاتصال بـ«كار بلاي».

يذكر أنه يجري تسويق الميزات الصحية للساعة بوصفها تتجاوز بكثير ما تقدمه الساعات الذكية الأخرى، وذلك بالاعتماد على الطب الصيني التقليدي. ولدى ارتدائك ساعة «ووتش2كير فايتال»، فإنك تتلقى أول تقرير يستند إلى مبادئ الطب الصيني التقليدي في غضون 24 ساعة. ويتضمن التقرير معلوماتٍ؛ مثل تقييم من 100 درجة لوظائف القلب والكبد والكلى والطحال. كما يحتوي ميزة لقياس مستوى الأكسجين في الدم.

بريد إلكتروني ورسائل نصية

وبما أنها على اتصال بهاتفك الذكي، فإن ساعة «ووتش2كير فايتال» ترسل تنبيهاً لدى ورود رسائل بريد إلكتروني، أو رسائل نصية جديدة... كما تعرض الساعة الوقت، وتوفر منبهاً، بجانب معلومات عن حالة الطقس... وهي تُستقى من هاتفك الذكي.

من حيث التصميم، تتميز الساعة بتصميم أنيق يتفوق على الساعات الذكية الأوسع شيوعاً. كما تتمتع ببطارية تستمر 48 ساعة؛ الأمر الذي أثبتته تجربتي الشخصية، إضافة إلى إمكانية شحنها بسرعة في غضون نحو ساعة ونصف. كما يأتي معها كابل شحن «يو إس بي» خاص. وتعمل شاشتها، التي تأتي بمقاس 1.43 بوصة، باللمس، وتتميز بحواف دائرية، ومدمجة في هيكل من التيتانيوم، وتدعم تكنولوجيا «بلوتوث 5.3» للاتصال. وتتميز بدقة عرض فائقة الوضوح تبلغ 466 × 466 بيكسل، بجانب أنها مقاومة للماء بمعيار «آي بي67».

وبصفتي من مستخدمي «أبل ووتش» منذ مدة طويلة، فقد وجدتُ أن شاشة اللمس في ساعة «ووتش2كير فايتال» سريعة الاستجابة وسهلة الاستخدام للوصول إلى الميزات والشاشات الأخرى. وفي المجمل، تتوفر 6 واجهات للساعة للاختيار من بينها، ولا يوجد خيار صحيح أو خاطئ؛ الأمر يعتمد على ما تفضله والمعلومات التي ترغب في رؤيتها. شخصياً، اخترت الواجهة التي تعرض الوقت بأكبر خط. ويبلغ ثمن الساعة 2384 دولاراً.

http://www.link2care.asia

* خدمات «تريبيون ميديا»


«الدوري الإيطالي»: إنتر يسحق ساسوولو ويبتعد بالصدارة

فرحة لاعبي إنتر بالفوز على ساسولو (إ.ب.أ)
فرحة لاعبي إنتر بالفوز على ساسولو (إ.ب.أ)
TT

«الدوري الإيطالي»: إنتر يسحق ساسوولو ويبتعد بالصدارة

فرحة لاعبي إنتر بالفوز على ساسولو (إ.ب.أ)
فرحة لاعبي إنتر بالفوز على ساسولو (إ.ب.أ)

واصل إنتر سلسلته المثالية محققاً انتصاره الرابع توالياً والحادي عشر في آخر 12 مباراة في الدوري الإيطالي لكرة القدم، بسحقه مضيّفه ساسوولو 5 - 0، الأحد، في المرحلة الرابعة والعشرين.

وأحرز خماسية إنتر كلّ من الألماني يان بيسيك (11)، والفرنسي ماركوس تورام (28)، والأرجنتيني لاوتارو مارتينيز (50)، والسويسري مانويل أكانجي (54)، والبرازيلي لويس هنريكه (89).

ورفع إنتر رصيده إلى 58 نقطة مبتعداً بفارق 8 نقاط عن جاره ومطارده ميلان الذي تأجلت مباراته أمام كومو هذه المرحلة على ملعب سان سيرو بسبب الألعاب الأولمبية الشتوية؛ إذ من المقرر إقامتها في 18 الشهر الحالي.

وتجمّد رصيد ساسوولو عند 29 نقطة في المركز الحادي عشر.

وافتتح بيسيك التسجيل برأسية من داخل منطقة الياردات الست إثر ركلة ركنية من الجهة اليمنى نفذها فيديريكو ديماركو (11).

وأضاف تورام الهدف الثاني بعدما تابع إلى داخل الشباك من عند مشارف منطقة الياردات الست عرضية من ديماركو من الجهة اليسرى (28).

وقلّص النرويجي كريستيان ثورستفيدت الفارق، لكن الحكم دانييلي كيفي ألغى الهدف بعد العودة إلى حكم الفيديو المساعد «في إيه آر» لوجود تسلل (41).

وتابع إنتر استعراض قوته في الشوط الثاني، فأضاف مارتينيز الثالث بتسديدة بيسراه من داخل المنطقة (50).

وأكمل ديماركو ثلاثيته من التمريرات الحاسمة بركنية جديدة من الجهة اليمنى تابعها أكانجي برأسية من مسافة قريبة إلى داخل المرمى (54).

وأنهى هنريكه مهرجان الأهداف بطريقة رائعة بتسديدة بيمناه من الجهة اليمنى استقرت في الزاوية العليا اليسرى لمرمى أصحاب الأرض (89).

وبهدف قاتل للبديل الأرجنتيني كريستيان أوردونييس، حقق بارما فوزه الأول في معقل بولونيا على صعيد الدوري منذ ديسمبر (كانون الأول) 2012.

وبفضل هدف في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع لابن الـ21 عاماً الذي دخل في الدقيقة 79 من مباراة أكملها الفريقان بعشرة لاعبين، بعدما خسر بولونيا تومازو بوبيغا منذ الدقيقة 22 بالبطاقة الحمراء، قبل أن يلحق به الأرجنتيني ماريانو ترويلو في الدقيقة 79 لنيله إنذارين، ثأر بارما من منافسه بعدما خسر أمامه مرتين هذا الموسم (1 - 3 في الدوري، و1 - 2 في ثمن نهائي الكأس).

وحقق بارما فوزه السادس هذا الموسم رافعاً رصيده إلى 26 نقطة في المركز الرابع عشر مؤقتاً، بينما تواصلت محن بولونيا المتوج بالكأس الموسم الماضي، بتلقيه الهزيمة الرابعة توالياً والسادسة في آخر 7 مباريات، فبقي من دون فوز منذ 15 ديسمبر، وتجمد رصيده عند 30 نقطة في المركز العاشر مؤقتاً.