«نور الرياض» يختتم فعالياته بستة أرقام قياسية

تعزيزاً لمكانة السعودية الفنية والثقافية

من فعاليات «نور الرياض» (واس)
من فعاليات «نور الرياض» (واس)
TT

«نور الرياض» يختتم فعالياته بستة أرقام قياسية

من فعاليات «نور الرياض» (واس)
من فعاليات «نور الرياض» (واس)

أسدل «احتفال نور الرياض 2022» الستار، مساء أول من أمس، السبت 19 نوفمبر (تشرين الثاني)، على فعالياته من الأعمال الفنية الخارجية التي أقيمت على مدى 17 يوماً، بعد أن ساهم في ترسيخ مكانة مهمة للسعودية على خريطة المشهد الفني العالمي، وتسجيل الاحتفال في «غينيس للأرقام القياسية» كـ«أكبر احتفال للفنون الضوئية على مستوى العالم».
وفي ختام الاحتفال صرح الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان آل سعود، وزير الثقافة، عضو مجلس إدارة الهيئة الملكية لمدينة الرياض، رئيس اللجنة التوجيهية لبرنامج «الرياض آرت»: «إن النسخة الثانية من احتفال نور الرياض تميزت بالرؤية الثاقبة والرعاية الكريمة للأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة الهيئة الملكية لمدينة الرياض، والتي مكّنت الاحتفال بأن يصبح الأكبر عالمياً في مجال فنون الضوء».
ونوه بـ«أن هذا النجاح لم يكن ليتحقق لولا فضل الله تعالى، ثم الدعم غير المحدود من قيادتنا الرشيدة، حفظها الله، لقطاع الفنون في ظل الحراك والتحول والتجديد الذي تشهده المملكة في مختلف قطاعاتها».

«نور الرياض» يحصد 6 أرقام قياسية في موسوعة غينيس

وأضاف: «أن الإنجازات التي حققها (احتفال نور الرياض 2022) دليل قاطع على حرص المملكة وجهودها المتواصلة في دعم المواهب الوطنية والعالمية، واحتضان أكبر الاحتفالات التي تساهم في وضع السعودية في صدارة المشهد الفني العالمي»، مؤكداً «مواصلة الجهود لتوطيد الشراكات مع جميع الأطراف لتعزيز هذه المكانة العالمية بشكل أكبر مستقبلاً بمشيئة الله».
جدير بالذكر أن احتفال نور الرياض يضم معرضاً مصاحباً يقام تحت عنوان «من الشعاع إلى الشغف» في حي جاكس، ويستمر حتى تاريخ 4 فبراير (شباط) 2023 مقدماً لزوّاره رحلة فنية للتحوّل الضوئي الإبداعي في الماضي والمستقبل, إذ تستمر ورش العمل والحوارات التي يقدّمها نخبة من الفنانين والخبراء في المجال الفني.
ونجحت النسخة الثانية من الاحتفال في تحقيق 5 أرقام عالمية أخرى ضمن «غينيس للأرقام القياسية»، تمثلت في تحقيق العمل الفني «نبض من النور» للمصمم الفني الفرنسي أرنو مارتن، 4 أرقام قياسية هي: أطول مسافة يجري تغطيتها لعرض باستخدام الليزر الضوئي، وأكبر عرض ليزر ضوئي، بالإضافة إلى كونه أعلى، وأكبر شاشة عرض شبكية على واجهة مبنى.
كما حقق عمل الفنان الأميركي مارك بريكمان (ترتيب الفوضى: الفوضى المرتبة) رقماً قياسياً خامساً بوصفه أكبر عدد من الطائرات المسيّرة التي تشارك في عرض فني إبداعي.
وقد أسهمت فعاليات الاحتفال، التي انطلقت في 3 نوفمبر (تشرين الثاني) 2022 تحت شعار «نحلم بآفاق جديدة»، في إثراء المشهد الثقافي والفني في السعودية، وذلك من خلال استقبال أكثر من 2 مليون و800 زائر وزائرة طيلة فترة الاحتفال؛ للاستمتاع بإبداع أكثر من 130 فناناً وفنانة يمثلون 40 دولة حول العالم، في تقديم أكثر من 190 عملاً فنياً، و500 فعالية مختلفة في 40 موقعاً، من بينها 5 مراكز رئيسية هي «متنزه الملك عبد الله بالملز، متنزه سلام، حي السفارات، حي جاكس، ومركز الملك عبد الله المالي».
ويُعدّ «احتفال نور الرياض 2022» أحد برامج «الرياض آرت» ضمن مشروعات الرياض الأربعة الكبرى، التي أطلقها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، في 19 مارس (آذار) 2019م بقيادة وإشراف الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة الهيئة الملكية لمدينة الرياض؛ بهدف تحويل مدينة الرياض إلى معرض فني مفتوح يمزج بين الأصالة والمعاصرة، بما ينسجم مع أهداف برامج «رؤية المملكة 2030» في تعزيز الفنون بين سكان وزوار مدينة الرياض.


مقالات ذات صلة

«أمانة» السعودية تجلي 1765 شخصاً لـ32 دولة من السودان

شمال افريقيا «أمانة» السعودية تجلي 1765 شخصاً لـ32 دولة من السودان

«أمانة» السعودية تجلي 1765 شخصاً لـ32 دولة من السودان

نقلت سفينة «أمانة» السعودية، اليوم (الخميس)، نحو 1765 شخصاً ينتمون لـ32 دولة، إلى جدة، ضمن عمليات الإجلاء التي تقوم بها المملكة لمواطنيها ورعايا الدول الشقيقة والصديقة من السودان، إنفاذاً لتوجيهات القيادة. ووصل على متن السفينة، مساء اليوم، مواطن سعودي و1765 شخصاً من رعايا «مصر، والعراق، وتونس، وسوريا، والأردن، واليمن، وإريتريا، والصومال، وأفغانستان، وباكستان، وأفغانستان، وجزر القمر، ونيجيريا، وبنغلاديش، وسيريلانكا، والفلبين، وأذربيجان، وماليزيا، وكينيا، وتنزانيا، والولايات المتحدة، وتشيك، والبرازيل، والمملكة المتحدة، وفرنسا، وهولندا، والسويد، وكندا، والكاميرون، وسويسرا، والدنمارك، وألمانيا». و

«الشرق الأوسط» (جدة)
الخليج السعودية تطلق خدمة التأشيرة الإلكترونية في 7 دول

السعودية تطلق خدمة التأشيرة الإلكترونية في 7 دول

أطلقت السعودية خدمة التأشيرة الإلكترونية كمرحلة أولى في 7 دول من خلال إلغاء لاصق التأشيرة على جواز سفر المستفيد والتحول إلى التأشيرة الإلكترونية وقراءة بياناتها عبر رمز الاستجابة السريعة «QR». وذكرت وزارة الخارجية السعودية أن المبادرة الجديدة تأتي في إطار استكمال إجراءات أتمتة ورفع جودة الخدمات القنصلية المقدمة من الوزارة بتطوير آلية منح تأشيرات «العمل والإقامة والزيارة». وأشارت الخارجية السعودية إلى تفعيل هذا الإجراء باعتباره مرحلة أولى في عددٍ من بعثات المملكة في الدول التالية: «الإمارات والأردن ومصر وبنغلاديش والهند وإندونيسيا والفلبين».

«الشرق الأوسط» (الرياض)
يوميات الشرق «ملتقى النقد السينمائي» نظرة فاحصة على الأعمال السعودية

«ملتقى النقد السينمائي» نظرة فاحصة على الأعمال السعودية

تُنظم هيئة الأفلام السعودية، في مدينة الظهران، الجمعة، الجولة الثانية من ملتقى النقد السينمائي تحت شعار «السينما الوطنية»، بالشراكة مع مهرجان الأفلام السعودية ومركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي (إثراء). ويأتي الملتقى في فضاءٍ واسع من الحوارات والتبادلات السينمائية؛ ليحل منصة عالمية تُعزز مفهوم النقد السينمائي بجميع أشكاله المختلفة بين النقاد والأكاديميين المتخصصين بالدراسات السينمائية، وصُناع الأفلام، والكُتَّاب، والفنانين، ومحبي السينما. وشدد المهندس عبد الله آل عياف، الرئيس التنفيذي للهيئة، على أهمية الملتقى في تسليط الضوء على مفهوم السينما الوطنية، والمفاهيم المرتبطة بها، في وقت تأخذ في

«الشرق الأوسط» (الظهران)
الاقتصاد مطارات السعودية تستقبل 11.5 مليون مسافر خلال رمضان والعيد

مطارات السعودية تستقبل 11.5 مليون مسافر خلال رمضان والعيد

تجاوز عدد المسافرين من مطارات السعودية وإليها منذ بداية شهر رمضان وحتى التاسع من شوال لهذا العام، 11.5 مليون مسافر، بزيادة تجاوزت 25% عن العام الماضي في نفس الفترة، وسط انسيابية ملحوظة وتكامل تشغيلي بين الجهات الحكومية والخاصة. وذكرت «هيئة الطيران المدني» أن العدد توزع على جميع مطارات السعودية عبر أكثر من 80 ألف رحلة و55 ناقلاً جوياً، حيث خدم مطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة النسبة الأعلى من المسافرين بـ4,4 مليون، تلاه مطار الملك خالد الدولي في الرياض بـ3 ملايين، فيما خدم مطار الأمير محمد بن عبد العزيز الدولي بالمدينة المنورة قرابة المليون، بينما تم تجاوز هذا الرقم في شركة مطارات الدمام، وتوز

«الشرق الأوسط» (الرياض)
شمال افريقيا فيصل بن فرحان وغوتيريش يبحثان وقف التصعيد في السودان

فيصل بن فرحان وغوتيريش يبحثان وقف التصعيد في السودان

بحث الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم (الخميس)، الجهود المبذولة لوقف التصعيد العسكري بين الأطراف في السودان، وتوفير الحماية اللازمة للمدنيين السودانيين والمقيمين على أرضه. وأكد الأمير فيصل بن فرحان، خلال اتصال هاتفي أجراه بغوتيريش، على استمرار السعودية في مساعيها الحميدة بالعمل على إجلاء رعايا الدول التي تقدمت بطلب مساعدة بشأن ذلك. واستعرض الجانبان أوجه التعاون بين السعودية والأمم المتحدة، كما ناقشا آخر المستجدات والتطورات الدولية، والجهود الحثيثة لتعزيز الأمن والسلم الدوليين.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

قيادي بارز في «حماس» يكشف لـ«الشرق الأوسط» عن إصابة علي العامودي بهجوم إسرائيلي

القيادي في «حماس» علي العامودي (المركز الفلسطيني للإعلام التابع لـ«حماس»)
القيادي في «حماس» علي العامودي (المركز الفلسطيني للإعلام التابع لـ«حماس»)
TT

قيادي بارز في «حماس» يكشف لـ«الشرق الأوسط» عن إصابة علي العامودي بهجوم إسرائيلي

القيادي في «حماس» علي العامودي (المركز الفلسطيني للإعلام التابع لـ«حماس»)
القيادي في «حماس» علي العامودي (المركز الفلسطيني للإعلام التابع لـ«حماس»)

كشف قيادي بارز في حركة «حماس»، أن علي العامودي مسير المكتب السياسي للحركة في قطاع غزة، قد أصيب في الهجوم الإسرائيلي الذي استهدفه بشقة سكنية في منطقة الميناء غرب مدينة غزة، في 3 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي، وقتل خلاله 5 فلسطينيين.

وقال القيادي الذي فضل عدم ذكر هويته، خلال حديث في وقت متأخر من مساء الجمعة لـ«الشرق الأوسط»، إن العامودي أصيب بجروح متوسطة، وتعرض للكسر في أطرافه إثر الغارة التي استهدفته، مؤكداً أنه كان داخل الشقة السكنية أثناء استهدافها، ولحسن الحظ كان في مكان جانبي بالشقة، الأمر الذي أدى إلى نجاته.

ولم يفصح القيادي عن أي تفاصيل أخرى عن الحادثة، مكتفياً بالتأكيد على أن العامودي يتمتع بصحة جيدة بعد الهجوم، وأنه يتلقى العلاج في مكان آمن.

وهذا أول إقرار من مسؤول في «حماس» يؤكد أن العامودي كان في الشقة السكنية وقت الهجوم، حيث نفت وجوده عدة مصادر تحدثت لـ«الشرق الأوسط» في الأيام الأخيرة، مؤكدةً أنه نجا.

روايات سابقة

وقالت 3 مصادر من الحركة، قبل أيام، إن تقريراً استخباراتياً مستعجلاً وصل إلى العامودي، وذلك قبل نحو 3 ساعات من الهجوم، دفعه لمغادرة المكان الذي كان يتواجد به، لكن هذا التقرير لم يكن يحمل تأكيداً على أن هناك عملية ستستهدفه شخصياً بشكل مباشر.

وأوضحت المصادر حينها في إفادات منفصلة متطابقة، أن العامودي كان في الشقة السكنية المستهدفة، وأنه أخذ ما ورد في التقرير الاستخباراتي على محمل الجد؛ ولذلك غادر المكان، إلى مكان آخر آمن.

وبينت المصادر آنذاك، أن عنصرين من «سلاح الجو» التابع لـ«كتائب القسام» الجناح المسلح لـ«حماس»، رصدا نهار الثاني من أكتوبر الحالي، تحليقاً مكثفاً لطائرتين مسيرتين إسرائيليتين من طراز استخباري معروف بتقنياته الخطيرة لدى الجهات الأمنية الفلسطينية، وكان يدور بشكل دائري في محيط المبنى، ومنطقة الميناء غرب مدينة غزة.

ووفقاً للمصادر، فإن الطائرات المسيرة التي كانت تحلق بأجواء المنطقة، تحمل تقنيات استخباراتية خطيرة، وتعتمد على الذكاء الاصطناعي، وغيرها من التقنيات التي تساعد في تحديد الأهداف بدقة، مبينةً أن العنصرين اللذين تمكنا من رصدهما بشكل واضح وعلى مدار ساعات، توقعا حصول عملية اغتيال لشخصية كبيرة موجودة في المنطقة؛ ولذلك توجهوا لجهات أمنية أعلى بإبلاغهم بالتقرير المستعجل، والذي وصل لجهات مسؤولة عن حماية الشخصيات الكبيرة في «حماس» ومنهم العامودي.

وأوضحت المصادر أنه عندما تلقى الشخص الوحيد المسؤول عن أمن العامودي، ويعرف المكان، التقرير، توجه فوراً له، وأبلغه بما يجري، واتخذ القيادي في «حماس» قراراً فورياً بمغادرة الشقة السكنية من دون تأخير أو تأجيل، مرجحاً أن يكون هو الهدف بنفسه، وهذا ما تبين لاحقاً بعد نحو ساعة أو أكثر باستهداف الشقة بصواريخ موجهة خطيرة، وكذلك طائرة أو طائرتان انتحاريتان.

ورفض القيادي البارز الذي كشف عن إصابة العامودي، تأكيد أو نفي تلك المعلومات، لكنه اكتفى بتأكيد أن هناك تقارير استخباراتية باستمرار تنقل لقيادات من مختلف المستويات من قبل نشطاء ميدانيين يتابعون تحركات الطائرات المسيرة

الإسرائيلية في سماء القطاع والتي قد تشير لإمكانية وقوع عمليات اغتيال أو عمليات محددة في أماكن معينة تحلق الطائرات في سمائها.

وحاولت «الشرق الأوسط» التواصل مع مصادرها حول هذه تأكيدات إصابة العامودي وعدم مغادرته للشقة السكنية قبل قصفها، دون الحصول على رد من اثنين من المصادر، فيما قال ثالث إن معلوماته حصل عليها بموجب تقرير داخلي، دون أن يقدم توضيحات أكثر.

وقد تكون حاولت «حماس» إخفاء معلومات عن إصابة العامودي حتى عن قياداتها أو شخصيات فصائلية وغيرها، وذلك في إطار الحرب الاستخباراتية التي تقودها لإظهار فشل إسرائيل بأي هجمات، ولفرض حالة من الحيرة لدى الجهات الأمنية الإسرائيلية التي تؤكد بعض التقارير العبرية أنها تحقق في أسباب إخفاق العملية حينها.

شخصية محورية

ويعرف داخل «حماس» عن العامودي أنه من الشخصيات الأمنية ذات التفكير الاستراتيجي، وهذا ما أوصله لهرم قيادة الحركة في الآونة الأخيرة، وتوليه مسؤوليات عديدة منذ الإفراج عنه من السجون الإسرائيلية.

وكان العامودي مقرباً جداً من قائد «حماس» السابق يحيى السنوار، داخل وخارج السجون الإسرائيلية، حيث كانا معتقلين معاً، قبل أن يفرج عنهما، وقد حُرّر في صفقة الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط، والتي أطلقت عليها الحركة اسم «وفاء الأحرار».

والعامودي عضو مكتب سياسي في «حماس»، وكان مسؤولاً عن الدائرة الإعلامية للحركة قبل الحرب، وأصبح في ديسمبر (كانون الأول) 2025، مسيراً لأعمال مكتبها السياسي في قطاع غزة، بعدما تم تكليفه وعدد من المقربين من يحيى السنوار، بإدارة الحركة في القطاع، وغالبيتهم ممن يقطنون في خان يونس جنوب القطاع، قبل أن يرفض بعض قيادات الحركة هذا التكليف والتزكية باعتبارها طريقة التفافية على القوانين الداخلية للحركة.

وقبل محاولة اغتياله بأيام وأسابيع، خاض العامودي جولة انتخابات داخلية لرئاسة «حماس» بغزة، ولم يحسمها أمام منافسه نزار عوض الله، لتجري جولة إعادة تم وقفها بسبب الطعن بها.

ويعد العامودي شخصية مركزية داخل الحركة في قطاع غزة، وخارجها، وذات تأثير في العديد من القرارات التي تتخذ بالحركة.


Al-Jadaan: Wars and Supply Disruptions Heighten Risks to Global Economy

Al-Jadaan during his participation in the meeting of Arab governors with the President of the World Bank Group on Friday (X)
Al-Jadaan during his participation in the meeting of Arab governors with the President of the World Bank Group on Friday (X)
TT

Al-Jadaan: Wars and Supply Disruptions Heighten Risks to Global Economy

Al-Jadaan during his participation in the meeting of Arab governors with the President of the World Bank Group on Friday (X)
Al-Jadaan during his participation in the meeting of Arab governors with the President of the World Bank Group on Friday (X)

Saudi Arabia's Finance Minister Mohammed Al-Jadaan, Chair of the International Monetary and Financial Committee (IMFC), said that ongoing wars, conflicts and supply chain disruptions were imposing significant human and economic costs worldwide and adding to price pressures, particularly in the poorest and most vulnerable countries.

In remarks at the Committee's 54th meeting in Bangkok, Jadaan stressed the need to strengthen economic and financial stability, step up international cooperation and end conflicts to achieve sustainable growth and long-term stability.

A statement issued following the Committee’s meeting said the global economy had weathered a series of recent shocks better than expected, but warned that the buffers underpinning its resilience had eroded, making its continued resilience uncertain.

The statement cautioned that escalating conflicts, trade tensions, rising public debt and higher refinancing costs could exacerbate economic and financial vulnerabilities, as economies undergo rapid structural transformations driven by technological advances, demographic shifts and climate risks.

The Committee stressed the need to address fiscal vulnerabilities, strengthen debt sustainability, and protect the most vulnerable groups and investments that support productivity and growth. It also underscored the importance of central bank independence, secure energy flows, freedom of navigation and enhanced international cooperation to address economic and financial challenges.

The Committee commended Saudi Arabia’s leadership and welcomed the extension of Al-Jadaan’s term as chair for one year.

It said the global economy had weathered recent shocks better than expected but warned that the buffers underpinning its resilience had eroded, making its continued resilience uncertain.

Wars and conflicts continue to impose immense humanitarian burdens and significant economic costs, while supply chain disruptions and trade tensions heighten uncertainty and price pressures.

Conversely, rapid advancements in advanced artificial intelligence technologies have contributed to supporting investment and trade, with the potential to boost productivity. The Committee explained that these developments have so far coincided with generally stable global growth, but economic gains remain uneven, while low-income countries and fragile states face the risk of widening the gap between them and other economies.

The Committee warned that risks are skewed to the downside, noting that escalating conflicts and trade tensions could disrupt vital trade routes and increase pressure on commodity prices, including refined energy products, in addition to exacerbating risks to energy and food supply security.

It also cautioned that rising sovereign bond yields in systematically important economies could affect global financial conditions, especially given high levels of public debt and refinancing needs in many countries. These pressures, along with the uncertainty surrounding the impact of advanced artificial intelligence technologies on the economy and financial sector, could further increase economic and financial vulnerabilities.

It added that accelerating technological transformations, demographic changes, increasing extreme weather events and natural disasters, as well as geoeconomic fragmentation, further complicate the choices and tradeoffs facing policymakers.

Fiscal Consolidation

The Committee emphasized that strengthening economic and financial stability requires sound and consistent macroeconomic policies and multilateral cooperation, supporting strong and broad-based growth.

It called for urgently addressing fiscal vulnerabilities and advancing efforts to consolidate spending and revenue, supported by credible medium-term fiscal frameworks, to ensure fiscal and debt sustainability and rebuild precautionary buffers, in line with each country's circumstances. At the same time, it stressed the need to protect the most vulnerable groups and priority investments that foster productivity and growth.

Regarding monetary policy, the Committee reaffirmed central banks' commitment to ensuring price stability in line with their mandates, while continuing to adjust policies based on data and clear communication regarding decisions. It emphasized that central bank independence is a fundamental pillar for policy credibility and maintaining stable inflation expectations.

It also underscored the importance of adhering to international standards and closely monitoring and addressing vulnerabilities and risks threatening financial stability. It welcomed the "Bangkok Blueprint," which aims to strengthen safeguards related to digital finance, enhance resilience against cyberattacks, and advance international efforts to combat digital fraud.

Concerning growth and productivity, the Committee called for continuing reforms that enhance the role of the private sector and leveraging advanced artificial intelligence technologies and digital transformation to boost productivity, while addressing the risks associated with these technologies and expanding the scope of their benefits.

It further stressed the necessity of international cooperation to address global challenges and ensure the stability and effective functioning of the international monetary system, tackle excessive global imbalances and trade tensions, avoid distortionary policies, and enhance supply chain resilience through reforms that consider each country's circumstances and multilateral cooperation, thereby supporting a fair and open global economy.

Regarding energy, the Committee emphasized the importance of ensuring safe and reliable energy flows and upholding the principle of freedom of navigation, considering them essential elements for global economic stability. It also reaffirmed adherence to the exchange rate commitments outlined in the April 2021 understanding.

Supporting Heavily Indebted Countries

The Committee also stressed the importance of assisting countries in implementing reforms and addressing debt-related vulnerabilities through sound macroeconomic policies, domestic resource mobilization, and improved governance.

It paid particular attention to the challenges facing low-income countries and the most vulnerable middle-income countries, including fragile and conflict-affected states and small developing states.

Regarding sovereign debt, the Committee stressed the need to continue improving restructuring operations, including within the "Common Framework," building on progress made, and advancing work at the "Global Sovereign Debt Roundtable" to ensure the orderly, coordinated, timely, and predictable implementation of restructuring operations.

It also called on all stakeholders, including private sector creditors, to enhance debt transparency.

The Committee encouraged increased support for countries with sustainable debt, strong reform programs, and robust growth plans, but which face short-term financing challenges, by accelerating the implementation of the IMF and World Bank Group's three-pillar approach.

It expressed gratitude to members who provided necessary assurances to support the self-sustaining lending capacity of the Growth and Poverty Reduction Trust Fund, looking forward to other members promptly providing the required guarantees.

IMF Reforms

The Committee welcomed the Managing Director of the International Monetary Fund's Global Policy Agenda and the recent approval of a comprehensive set of policy reviews aimed at strengthening economic surveillance, debt analysis, lending, and capacity development.

It called for the swift and effective implementation of these reforms, ensuring their fair and consistent application among members, and supported strengthening the integration between capacity development, economic surveillance, and lending.

It clarified that these changes would help countries identify risks, manage uncertainty, and implement sound policies and reliable frameworks, thereby enhancing resilience and supporting growth.

It also welcomed the Fund's work on the macroeconomic and policy-related implications of advanced artificial intelligence technologies, looking forward to further analysis and advice in this area within the institution's mandate.

Increasing Fund Resources

The Committee reiterated the importance of a strong, quota-based, and adequately resourced International Monetary Fund to ensure its continued pivotal role in the global financial safety net.

It called for the completion of necessary domestic approvals for the quota increase under the Sixteenth General Review of Quotas without further delay.

It also noted that the Diriyah Guidelines will provide a basis for future discussions on quota and governance reforms, including within the framework of the Seventeenth General Review of Quotas.

Modernizing Fund Operations and Enhancing Representation of Women and Regions

The Committee supported the International Monetary Fund's efforts to modernize its operations, strengthen institutional risk management, and invest in its staff, thereby maintaining its flexibility, responsiveness, and readiness for future requirements, including through the thoughtful internal use of advanced artificial intelligence technologies.

It expressed its appreciation for the work and efforts undertaken by Fund staff, within a merit-based system, and called for further improving the representation of regions and women in positions within the institution.

It also emphasized the importance of enhancing the representation of women on the Fund's Executive Board and in leadership positions within the Board, and affirmed the necessity of taking the required measures to achieve the voluntary goals adopted in this area.

It further stressed that the selection of all candidates should be based on the merit criteria adopted by each member country.

Finally, the Committee noted that its next meeting is expected to be held in Washington D.C. in April 2027.


توقيف مؤسس «حركة الصراصير» في الهند

أبهيجيت ديبكي مؤسس «حركة الصراصير» ونيها بورا يتحدثان في مؤتمر صحافي بالعاصمة الهندية نيودلهي - الخميس 17 أكتوبر 2026 (رويترز)
أبهيجيت ديبكي مؤسس «حركة الصراصير» ونيها بورا يتحدثان في مؤتمر صحافي بالعاصمة الهندية نيودلهي - الخميس 17 أكتوبر 2026 (رويترز)
TT

توقيف مؤسس «حركة الصراصير» في الهند

أبهيجيت ديبكي مؤسس «حركة الصراصير» ونيها بورا يتحدثان في مؤتمر صحافي بالعاصمة الهندية نيودلهي - الخميس 17 أكتوبر 2026 (رويترز)
أبهيجيت ديبكي مؤسس «حركة الصراصير» ونيها بورا يتحدثان في مؤتمر صحافي بالعاصمة الهندية نيودلهي - الخميس 17 أكتوبر 2026 (رويترز)

أفادت عدة ‌تقارير إعلامية، اليوم (السبت)، بأن الشرطة الهندية أوقفت مؤسس حركة «كوكروتش» (الصراصير) أبهيجيت ديبكي الجمعة، قبل مسيرة في نيودلهي ​شارك فيها مئات الأشخاص الذين لوحوا بالعلم الوطني وطالبوا باستقالة رئيس مفوضية الانتخابات في الهند.

وقالت قناتا «إنديا توداي» و«نيودلهي تي في» التلفزيونيتان إن ديبكي أوقف لمنع الإخلال بالأمن، وسيُستدعى للمثول أمام قاضٍ تنفيذي اليوم السبت.

ونظم حزب «كوكروتش جاناتا» الذي يقوده شبان، وجماعات معارضة ومنظمات طلابية، ‌مظاهرات شبه ‌يومية هذا الشهر، للمطالبة باستقالة جيانيش ​كومار ‌رئيس ⁠مفوضية الانتخابات، ​بسبب ⁠تعديلات لقوائم الناخبين قال منتقدون إنها تخدم مصالح حزب «بهاراتيا جاناتا» بزعامة رئيس الوزراء ناريندرا مودي.

وتم شطب أكثر من 130 مليون ناخب خلال عملية المراجعة، لكن مفوضية الانتخابات نفت تفضيلها لأي حزب، وقالت إن الناخبين الذين شُطبوا بالخطأ يمكنهم إعادة تسجيل أنفسهم. واتهم حزب «بهاراتيا جاناتا» منافسيه بمحاولة تقويض ⁠الديمقراطية عبر التشكيك في ‌العمليات الانتخابية المشروعة.

وأُفرج اليوم عن الناشطة الطلابية نيها بورا، وهي ​من أبرز وجوه الاحتجاجات، بعدما ‌احتجزتها الشرطة أيضاً الجمعة، بينما كانت تحاول الوصول ‌إلى وسط العاصمة مع عشرات المؤيدين.

وقالت بورا لوكالة أنباء آسيا الدولية (إيه إن آي) بعد الإفراج عنها: «أرجوكم، ارحموا شعب الهند. اعزلوا جيانيش كومار وأوقفوا المراجعة الخاصة المكثفة، حتى يتنفس المواطنون العاديون في هذا البلد الصعداء، ويشعروا ‌بالارتياح وتُضمن حقوقهم في التصويت».

مناصرون لـ«حركة الصراصير» خلال مسيرة الجمعة 16 أكتوبر في نيودلهي (أ.ب)

واحتجزت الشرطة ديبكي لدى خروجه من منزل ⁠في وسط نيودلهي، ⁠واقتادته إلى سيارة تابعة لها وانطلقت به بعد مشادة قصيرة، وفق ما أوردته وكالة «رويترز».

ودعا ديبكي إلى تنظيم مظاهرة يوم الجمعة، دعماً لاثنين من قادة الحزب أوقفا وحبسا هذا الأسبوع لمدة 5 أيام بتهمة التظاهر في موقع للاحتجاجات مخالفَين حظراً مفروضاً.

وكانت الشرطة قد التقت ديبكي في وقت سابق من يوم الجمعة، وحذرته من المضي قدماً في الاحتجاج.

وبرزت «حركة الصراصير» بوصفها أحد أكبر التحديات السياسية التي يواجهها مودي وحزبه «بهاراتيا جاناتا» خلال فترة حكم رئيس الوزراء الممتدة منذ 12 ​عاماً.

وأدى اعتصام استمر لأسابيع ​نظمه أنصار الحركة في وقت سابق من العام، إلى إجبار وزير التعليم دارمندرا برادان على الاستقالة، بسبب تسريب أسئلة امتحانات.