«مهرجان مراكش» يعلن قائمة المتوجين بـ«ورشات الأطلس»

استقبل في سابع أيامه الإيراني أصغر فرهادي... والبريطاني جيريمي إيرونز

المتوجون بجوائز «ورشات الأطلس» ضمن فعاليات مهرجان الفيلم بمراكش
المتوجون بجوائز «ورشات الأطلس» ضمن فعاليات مهرجان الفيلم بمراكش
TT

«مهرجان مراكش» يعلن قائمة المتوجين بـ«ورشات الأطلس»

المتوجون بجوائز «ورشات الأطلس» ضمن فعاليات مهرجان الفيلم بمراكش
المتوجون بجوائز «ورشات الأطلس» ضمن فعاليات مهرجان الفيلم بمراكش

تواصلت أمس بمراكش، فعاليات المهرجان الدولي للفيلم في دورته الـ19، بعرض باقة من الأفلام المبرمجة في إطار عدد من الأقسام، بينها «طعم التفاح أحمر» لإيهاب طربيه (سوريا) و«الروح الحية» لكريستيل ألفيس ميرا (البرتغال) على مستوى المسابقة الرسمية، و«المينيونز: صعود جرو» للمخرج الأميركي كيل بالدا، ضمن عروض ساحة جامع الفنا، وذلك في حضور جاد المالح، الفنان الفرنسي من أصول مغربية، الذي كان أحد الذين قاموا بتشخيص الأصوات بالفرنسية للفيلم.
كما تمت برمجة فقرة حوارية مع المخرج وكاتب السيناريو السويدي روبن أوستلوند.
وتميزت فعاليات يوم أول من أمس، في سابع أيام التظاهرة، ببرمجة فقرتين حواريتين مع كل من المخرج وكاتب السيناريو الإيراني أصغر فرهادي، والممثل البريطاني جيريمي إيرونز، الذي سبق للمهرجان المغربي أن كرمه في دورته الرابعة عشرة، سنة 2014؛ كما تم الإعلان عن منح «ورشات الأطلس»، في ختام دورتها الخامسة، 8 جوائز تناهز قيمتها الإجمالية 106 آلاف يورو.

المخرج الإيراني أصغر فرهادي في فقرة حوارية بمهرجان مراكش

وقال فرهادي، خلال مروره في فقرة «حوار مع...»، إنه يميل إلى السينما التي يقيم فيها المخرج علاقة ديمقراطية مع المشاهد، من دون أن يفرض عليه طريقته في التفكير. كما تحدث عن تطور في الوعي السينمائي لدى الجمهور، مشيراً إلى أنه يترك للمتفرج سلطة إبداء الرأي والحكم، تبعاً لقناعاته وطريقة تفاعله مع أحداث الأفلام.
وحول اضطراره إلى تصوير عدد من أفلامه خارج بلده الأصلي، إيران، قال فرهادي إنه يفضل لو تمكن من تصوير أفلامه جميعها، هناك. قبل أن يستدرك قائلاً: «لأسباب متنوعة، أجد نفسي أعمل في بلد آخر».
وفي فقرة «العروض الخاصة»، اقترح المهرجان فيلم «المحكور ما كي بكيش (المحتقر لا يبكي)» (2022) لمخرجه المغربي فيصل بوليفة، وهو أحد الأفلام التي سبق أن حظيت بدعم «ورشات الأطلس»، المنصة التي تهدف إلى دعم جيل جديد من المخرجين السينمائيين المغاربة والعرب والأفارقة، من خلال عرض مشروعاتهم في الساحة الدولية.

الممثل البريطاني جيريمي إيرونز

وقررت لجنة تحكيم جوائز الأطلس الثلاث «لمرحلة ما بعد الإنتاج»، المؤلفة من غايا فورير (أيام مهرجان البندقية) وإيريك لاسيج (بيراميد فيلمز) وسيباستيان أونومو (سبيسيال توتش ستوديو)، منح جوائزها لأفلام: «إن شاء الله ولد» لأمجد الرشيد من الأردن، و«ديسكو أفريقيا» للوك رزاناغاونا من مدغشقر، و«حياة ذهبية» لبوباكار سانكاري من بوركينا فاسو - بنين.
بينما قررت لجنة تحكيم «جوائز الأطلس» الأربع «الخاصة بالتطوير»، المكونة من المنتجين لمياء الشرابي (لا برود) ونيكول جيرهاردز (نيكو فيلم) وفارس لادجيمي (سيبرنوفا فيلمز) منح جوائزها لأفلام: «البحر البعيد» لسعيد حميش بن العربي من المغرب، و«كش حمام» لدانيا بدير من لبنان، و«ديمبا» لمامادو ديا من السنغال، و«لِنده» لكاتي لينا ندياي من السنغال.
وبالإضافة إلى ذلك، مُنحت جائزة «أرتيكينو» الدولية، التي تمنحها القناة التلفزيونية الفرنسية - الألمانية، لمشروع الفيلم في مرحلة التطوير، لفيلم «تمنتاشر» لسامح علاء من مصر.
وقام البرنامج المهني للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، منذ 2018، بمواكبة 111 مشروعاً وفيلماً سينمائياً، منها 48 مشروعاً وفيلماً مغربياً.
وكدليل على النجاح الذي حققه هذا البرنامج، تم في مرحلة لاحقة اختيار عدد من الأفلام التي شاركت فيه من طرف مهرجانات سينمائية عالمية مرموقة.
وفي هذه السنة، تم اختيار 5 أفلام مدعومة من قبل «ورشات الأطلس»، في كل من «مهرجان كان» («أشكال» ليوسف الشابي، و«تحت الشجرة» لأريج السحيري)، «مهرجان البندقية» («ملكات» لياسمين بنكيران، و«المحكور ما كي بكيش» لفيصل بوليفة)، و«مهرجان لوكارنو» («شظايا السماء» لعدنان بركة)، قبل أن يتم تقديمها في أول عرض لها في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا خلال الدورة التاسعة عشرة للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش.
وجمعت الدورة الخامسة 250 مهنياً دولياً حضروا من أجل مجموعة تتكون من 23 مشروعاً وفيلماً، يحملها جيل جديد من السينمائيين المغاربة والعرب والأفارقة.
واستفاد 16 مشروعاً في مرحلة التطوير، و6 أفلام في مرحلة التصوير أو في مرحلة ما بعد الإنتاج، من مواكبة خاصة تمثل نحو 150 ساعة قدمها مستشارون وخبراء في مجال كتابة السيناريو والإنتاج والتوزيع والمونتاج والموسيقى التصويرية.
كما تم اختيار فيلم واحد في إطار «عروض الأطلس للأفلام»، عُرض على جمهور خاص يتألف من مديري مهرجانات سينمائية.
ونتج عن سوق الإنتاج المشتركة «لورشات الأطلس» عدد من الطلبات التي تهم اللقاءات الفردية مع المخرجين والمنتجين الذين تم اختيار أعمالهم، من بينها 350 لقاء تم عقدها بالفعل، مما يدل، بحسب القائمين على هذه التظاهرة، على الاهتمام المتزايد للمهنيين بالتجارب السينمائية من القارة الأفريقية والعالم العربي.
واقترحت الورشات طاولتين مستديرتين، مع التركيز على كتابة السيناريو من خلال استعراض مسار مخرجين وكتاب سيناريو، علاوة على لقاء جمع عدداً من الموزعين الرئيسيين في العالم العربي.
وبالموازاة مع ذلك، تقاسم مهنيون خبراتهم في مجالات تخصصاتهم، مثل الصوت والكاستينغ والأرشيف والإنتاج، وذلك في إطار الفضاء المهني للورشات: «منصة أطلس».
وجرى، في إطار برمجة دورة السنة الحالية من مهرجان مراكش، تقديم 7 أفلام؛ منها 5 أفلام مغربية، سبق أن حظيت بدعم من قبل «ورشات الأطلس» في مرحلتي «التطوير» و«ما بعد الإنتاج».
ويتعلق الأمر بأفلام «المحكور ما كي بكيش» لفيصل بوليفة (المغرب)، و«ملكات» لياسمين بن كيران (المغرب)، و«شظايا السماء» لعدنان بركة (المغرب)، و«عبدِلينيو» لهشام عيوش (المغرب)، و«أسماك حمراء» لعبد السلام كلاعي (المغرب)، و«أشكال» ليوسف الشابي (تونس)، و«تحت الشجرة» لأريج السحيري (تونس).


مقالات ذات صلة

تجارب سينمائية عربية تبحث عن الدعم في «مالمو»

يوميات الشرق قدم صناع الأفلام عروضاً لمشاريعهم الجديدة (مهرجان مالمو)

تجارب سينمائية عربية تبحث عن الدعم في «مالمو»

عكست مشاريع الأفلام الروائية الطويلة في مرحلة التطوير التي قدمت ضمن «أيام مالمو لصناعة السينما» ملامح موجة سينمائية عربية تنشغل بما هو أبعد من حكاية تقليدية.

أحمد عدلي (مالمو (السويد))
يوميات الشرق يهدف الفيلم لتعريف الأطفال بقضية اللجوء - (الشركة المنتجة)

«اللجوء إلى المدرسة» يتعاطف مع أوضاع اللاجئين في أوروبا

احتضنت الدورة الـ16 من مهرجان «مالمو للسينما العربية»، عرض فيلم الرسوم المتحركة «اللجوء إلى المدرسة».

أحمد عدلي (مالمو (السويد))
يوميات الشرق رائد السينما السعودية عبد الله المحيسن (مهرجان مالمو للسينما العربية)

عبد الله المحيسن: والدي اعترف بي فنياً بعد «اغتيال مدينة»

اختار المخرج عبد الله المحيسن أن يكون محامياً للمجتمع، مدافعاً عن قضايا الإنسان من خلال السينما.

أحمد عدلي (مالمو (السويد) )
يوميات الشرق إبراهيم الحساوي يجسد دور الجد في لقطة من فيلم «هوبال» (الشركة المنتجة)

«الفيلم العربي ببرلين» يبرز معاناة مجتمعات عربية في دورته الـ17

تعكس الموضوعات المطروحة الواقع الراهن في المنطقة، بما في ذلك الحروب والتدخلات الإمبريالية، والأزمات الاقتصادية والاجتماعية، مع حضور قوي للقضية الفلسطينية.

أحمد عدلي (القاهرة)
يوميات الشرق عبد الله المحيسن  خلال التكريم في مالمو (إدارة المهرجان)

«مالمو» يحتفي برائد السينما السعودية عبد الله المحيسن

كرم مهرجان "مالمو للسينما العربية" بالسويد، رائد السينما السعودية عبد الله المحيسن في حفل افتتاح دورته السادسة عشر.

أحمد عدلي (مالمو (السويد))

فابينهو: سعيد من أجل جمهور الاتحاد

فابينهو ينطلق فرحا بعد الهدف (تصوير: علي خمج)
فابينهو ينطلق فرحا بعد الهدف (تصوير: علي خمج)
TT

فابينهو: سعيد من أجل جمهور الاتحاد

فابينهو ينطلق فرحا بعد الهدف (تصوير: علي خمج)
فابينهو ينطلق فرحا بعد الهدف (تصوير: علي خمج)

اكتفى البرازيلي فابينهو، قائد الاتحاد بتصريح مقتضب للإعلاميين عقب نهاية المباراة التي جمعتهم بالوحدة الإماراتي في ثمن نهائي دوري أبطال آسيا، قال فيه: سعيد من أجل الجماهير والجميع.

وسجل فابينهو هدف التأهل الاتحادي القاتل من نقطة الجزاء واحتفل بشكل جنوني مع الجماهير في مشهد يؤكد صعوبة وتعقيد أحداث المباراة.

بدوره أكد الألباني ماريو ميتاي، لاعب الاتحاد، أن مشوار فريقه في دوري أبطال آسيا للنخبة سيكون صعباً في مراحله المقبلة، مشيراً إلى أن جميع المواجهات تُحسم بالتفاصيل الصغيرة.

وقال ميتاي في حديثه لـ«الشرق الأوسط» عقب التأهل إلى دور الثمانية: كما هو واضح، جميع هذه المواجهات ستكون صعبة. معظم مباريات الأمس لم تتجاوز هدفاً واحداً أو انتهت بالتعادل السلبي، وغالبها امتد إلى الأشواط الإضافية.

وأضاف: ليس هناك ما يمكننا فعله سوى التضحية بكل ما لدينا من أجل تحقيق الفوز. نحن سعداء جداً بفوزنا اليوم، وقدمنا مباراة رائعة، وسنحاول أن نظهر في المباراة المقبلة بالمستوى نفسه.

وتحدث لاعب الاتحاد عن طموحات الفريق في البطولة، قائلاً: مررنا بأيام سعيدة وأخرى مخيبة، لكن الأهم هو ما سنقدمه من الآن فصاعداً. لدينا فرصة لتحقيق لقب كبير، بطولة تنتظرها جماهيرنا منذ وقت طويل، وسنبذل كل ما لدينا لتحقيق هذا الحلم ولن ندخر أي جهد.


كونسيساو: «طموح الاتحاديين» حسم المباراة

كونسيساو متفاعلا مع أحداث المباراة ويبدو النجم السابق ومستشار رئيس النادي الحالي محمد نور في المدرجات (تصوير: علي خمج)
كونسيساو متفاعلا مع أحداث المباراة ويبدو النجم السابق ومستشار رئيس النادي الحالي محمد نور في المدرجات (تصوير: علي خمج)
TT

كونسيساو: «طموح الاتحاديين» حسم المباراة

كونسيساو متفاعلا مع أحداث المباراة ويبدو النجم السابق ومستشار رئيس النادي الحالي محمد نور في المدرجات (تصوير: علي خمج)
كونسيساو متفاعلا مع أحداث المباراة ويبدو النجم السابق ومستشار رئيس النادي الحالي محمد نور في المدرجات (تصوير: علي خمج)

أشاد البرتغالي سيرجيو كونسيساو، مدرب الاتحاد، بردة فعل لاعبيه في المباراة التي جمعتهم بالوحدة الإماراتي، وبلوغهم ربع نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة، مؤكداً أن المواجهة حُسمت بالطموح والرغبة.

وقال كونسيساو في المؤتمر الصحافي عقب اللقاء: كانت مواجهة صعبة أمام فريق قوي، وكانت متكافئة إلى حد كبير. خلقنا العديد من الفرص لكن لم ننجح في ترجمتها إلى أهداف، وأنا سعيد بردة فعل اللاعبين، فمثل هذه المباريات تُحسم بالطموح والرغبة.

وأضاف: لا يوجد لاعب لا يشعر بالضغط في مثل هذه المواجهات، وهذا أمر طبيعي. الإيجابي أن ردة فعل الفريق كانت أفضل، وكنا متحكمين في مجريات اللعب وظهرنا ككتلة واحدة داخل الملعب.

وأشار مدرب الاتحاد إلى أن الحكم على الأداء يتغير بحسب النتيجة، قائلاً: لو لم نحصل على ركلة الجزاء وخسرنا بركلات الترجيح، لما تم الحديث عن أي إيجابيات. عند الخسارة تكون التعليقات سلبية وتنعكس على اللاعبين، لكن اليوم الفريق قدم ما عليه.

من جانبه، عبّر البرتغالي دانيلو بيريرا، لاعب الاتحاد ونجم المباراة، عن سعادته بالتأهل، قائلاً: سعيد بجائزة أفضل لاعب، لكن الأهم هو الفريق وتحقيق هدفنا بالتأهل. تحكمنا في فترات من المباراة، لكن لم ننجح في التسجيل حتى اللحظات الأخيرة، والأهم أننا سجلنا هدف التأهل في الوقت الحاسم.

وأضاف: أنا معتاد على اللعب في أكثر من مركز، سواء في الدفاع أو الوسط، والأهم هو التكيف مع متطلبات المدرب وتقديم نفس الجودة في أي دور.

في المقابل، أبدى السلوفيني داركو ميلانيتش، مدرب الوحدة الإماراتي، فخره بما قدمه لاعبوه رغم الخروج، قائلاً: أنا فخور بأداء اللاعبين، لعبنا أمام فريق قوي وكنا نعلم ذلك منذ البداية. سنحت لنا فرص جيدة، وكنا نأمل الوصول إلى ركلات الترجيح، لكن نبارك للمنافس التأهل.

ورداً على سؤال «الشرق الأوسط» بشأن الجدل التحكيمي، قال: لا أريد الحديث عن الحكم، أفضل التركيز على طريقة لعبنا واستحواذنا. كان هناك ضغط كبير على الجميع، وربما أثر ذلك، لكن لا يمكنني التعليق على قراراته.

واختتم ميلانيتش حديثه بالإشادة بالتنظيم، قائلاً: تنظيم البطولة مميز جداً، والجمهور شاهد ذلك. كل شيء كان رائعاً ويعكس جمال كرة القدم، وهذا ما كنا نتوقعه قبل قدومنا.


«دورة روان»: الإيطالية كوكيتشياريتو والرومانية كريستيان تتقدمان

الإيطالية إليزابيتا كوكيتشياريتو (أ.ب)
الإيطالية إليزابيتا كوكيتشياريتو (أ.ب)
TT

«دورة روان»: الإيطالية كوكيتشياريتو والرومانية كريستيان تتقدمان

الإيطالية إليزابيتا كوكيتشياريتو (أ.ب)
الإيطالية إليزابيتا كوكيتشياريتو (أ.ب)

واصلت الإيطالية إليزابيتا كوكيتشياريتو عروضها القوية هذا الموسم بتحقيق فوزها الـ18 مقابل ست هزائم فقط، وذلك عقب تجاوزها الروسية ألينا تشاريفا بنتيجة 6 /3 و4 /6 و6 /2 الثلاثاء في الدور الأول من بطولة روان الفرنسية للتنس فئة 250 نقطة.

وبذلت كوكيتشياريتو جهداً أكبر من المتوقع لكسر مقاومة اللاعبة الروسية المتأهلة من التصفيات، خاصة أنها وصلت إلى فرنسا في اللحظات الأخيرة قادمة من فيليتري بعد مساهمتها في تأهل إيطاليا إلى نهائيات كأس بيلين جين كينغ.

وضربت كوكيتشياريتو موعداً في الدور المقبل مع فيرونيكا بودريز المصنفة 209 عالمياً.

كذلك تأهلت الرومانية جاكلين كريستيان، المصنفة 33 عالمياً والمصنفة الثالثة للبطولة، إلى الدور الثاني بعد فوز مثير على الفرنسية الشابة سارة راكوتومانغا بنتيجة 2 /6 و7 /6 و7 /5 في مباراة ماراثونية استمرت قرابة ثلاث ساعات.

وثأرت كريستيان لخسارتها أمام المنافسة ذاتها في نسخة العام الماضي من البطولة، لتضرب موعداً في الدور الثاني مع البريطانية كاتي بولتر المصنفة 64 عالمياً.