القادة العسكريون الروس ناقشوا استخدام سلاح نووي في أوكرانيا

الاستخبارات الأميركية تكشف عن معلومات... لكنها لا ترى تحضيرات

مقاتلة «إف - 16» بلجيكية خلال اشتراكها في مناورات الردع النووية لحلف الناتو الشهر الماضي (أ.ف.ب)
مقاتلة «إف - 16» بلجيكية خلال اشتراكها في مناورات الردع النووية لحلف الناتو الشهر الماضي (أ.ف.ب)
TT

القادة العسكريون الروس ناقشوا استخدام سلاح نووي في أوكرانيا

مقاتلة «إف - 16» بلجيكية خلال اشتراكها في مناورات الردع النووية لحلف الناتو الشهر الماضي (أ.ف.ب)
مقاتلة «إف - 16» بلجيكية خلال اشتراكها في مناورات الردع النووية لحلف الناتو الشهر الماضي (أ.ف.ب)

كشف عدد من المسؤولين في إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن أن القادة العسكريين الكبار في روسيا أجروا مناقشات أخيراً حول توقيت وكيفية وإمكانية استخدام سلاح نووي تكتيكي في أوكرانيا، ما أسهم في زيادة القلق في واشنطن والعواصم الغربية.
وذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» نقلاً عن مسؤولين أميركيين كبار، لم تكشف عن هوياتهم، أن قادة بارزين بالجيش الروسي بحثوا مؤخراً متى وكيف يمكن أن تستخدم البلاد سلاحاً نووياً تكتيكياً في أوكرانيا. وأوردت الصحيفة، نقلاً عن مصادر استخبارية، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين «لم يكن جزءاً من المحادثات»، علماً بأنه الوحيد في السلطة الذي يمكنه اتخاذ قرار في شأن استخدام أي سلاح نووي. لكن «حقيقة أن كبار القادة العسكريين الروس كانوا يجرون المناقشات أثارت قلق إدارة بايدن لأنها أظهرت مدى إحباط الجنرالات الروس بشأن إخفاقاتهم على الأرض»، فضلاً عن أن تهديدات بوتين «قد لا تكون مجرد كلمات».
ومع ذلك، أكد المسؤولون الأميركيون أنهم «لم يروا أي دليل» على أن روسيا نقلت أي أسلحة نووية أو أنها اتخذت إجراءات تكتيكية أخرى تحضيراً لضربة نووية. وكان بوتين قد قال، الشهر الماضي، إن روسيا لا تحتاج إلى توجيه «ضربة نووية لأوكرانيا»، زاعماً أن روسيا ألقت فقط «تلميحات» رداً على نقاش أميركي وأوروبي حول صراع ذري محتمل. وأضاف: «ليس هناك أي هدف سواء أكان عسكرياً أو سياسياً».
وجرى تداول هذه المعلومات الاستخبارية داخل الحكومة الأميركية في منتصف أكتوبر (تشرين الأول) الماضي. ولم يصف المسؤولون الأميركيون السيناريوهات التي نظر فيها القادة العسكريون الروس لاستخدام سلاح نووي. بيد أن مدير «وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه)» ويليام بيرنز قال سابقاً إن «يأس السيد بوتين المحتمل» لانتزاع نصر في أوكرانيا ونكسات الحرب قد تدفع روسيا إلى استخدام هذا السلاح. ولم يعلق منسق الاتصالات الاستراتيجية لدى «مجلس الأمن القومي الأميركي»، جون كيربي، على «تفاصيل هذه التقارير». لكنه قال إن «تعليقات روسيا حول الاستخدام المحتمل للأسلحة النووية تثير قلقاً عميقاً، ونحن نأخذها على محمل الجد»، مضيفاً: «لا نرى أي مؤشرات على أن روسيا تقوم باستعدادات لمثل هذا الاستخدام». وتقدر وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أن لدى روسيا مخزوناً يصل إلى ألفي سلاح نووي تكتيكي.
ونقلت الصحيفة الأميركية عن خبراء أن استخدام سلاح نووي للمرة الأولى منذ أكثر من 75 عاماً «سيغير بشكل أساسي شكل الحرب». وظهرت المعلومات الاستخبارية الجديدة عندما كانت موسكو تشيع أن أوكرانيا تخطط لاستخدام «قنبلة قذرة»؛ وهي مادة متفجرة تقليدية مغطاة بمواد مشعة. وزعم الكرملين أن كييف يمكن أن تسقط «قنبلة قذرة» على أراضيها في عملية تتم تحت راية زائفة تهدف إلى تشويه سمعة موسكو. ورفض حلفاء كييف بشدة هذا الادعاء ووصفوه بأنه دعاية لا أساس لها من الصحة. وقال بوتين إن الحكومة في كييف تريد «تغطية آثار بناء (قنبلة قذرة)»، مدعياً أنه يعرف أيضاً تقريباً أين يجري البناء. ونفت كييف بشدة هذه المزاعم.
وتقوم «الوكالة الدولية للطاقة الذرية» في فيينا بانتظام بتفتيش المرافق النووية المدنية في أوكرانيا وحول العالم لضمان عدم إساءة استخدام أي مواد انشطارية لأغراض عسكرية. وطالبت روسيا رسمياً الوكالة الدولية بأن تبحث في هذا الموضوع. وبدأت الوكالة يوم الاثنين تفتيش موقعين في أوكرانيا. وقال مديرها العام رافاييل غروسي إن المفتشين بدأوا أنشطة التحقق في المواقع وإنهم سيكملون قريباً المهمة التي نظمت بناء على طلب من الحكومة الأوكرانية. وقالت الوكالة إن الهدف من «أنشطة التحقق» هو الكشف عن الأنشطة والمواد النووية غير المعلنة المحتملة المتعلقة بتطوير ما تسمى «القنابل القذرة».
وبينما لا يزال خطر التصعيد مرتفعاً بشكل مقلق، يفيد مسؤولون أميركيون وغربيون بأن المكالمات الهاتفية التي أجريت أواخر الشهر الماضي مع مسؤولين روسيين ساعدت في تخفيف بعض التوترات النووية. وخف التوتر بدرجة لافتة بعدما نفى بوتين وجود أي نيّة لاستخدام سلاح نووي، قائلاً: «لا نرى حاجة لذلك».
وأجرت روسيا تدريبات عسكرية سنوية الأسبوع الماضي لاختبار صواريخ ذات قدرات نووية. وصرح وزير الدفاع الأميركي، لويد أوستن، بأن المسؤولين الأميركيين لا يعتقدون أن المناورات كان هدفها «تغطية» لاستخدام سلاح نووي تكتيكي. ولكنه عبر عن «قلقه بالتأكيد بشأن التصعيد»، مذكراً بأن هذه «ستكون المرة الأولى التي يستخدم فيها سلاح نووي منذ أكثر من 70 عاماً». وعبر مسؤولون أميركيون بالفعل عن اعتقادهم بأن بوتين «وضع خططاً لاستخدام سلاح نووي تكتيكي أو حتى (قنبلة قذرة)». ونقلت «نيويورك تايمز» عن الجنرال المتقاعد بيتر زواك، الذي كان ملحقاً عسكرياً في موسكو، أنه «إذا كان هناك أمر من الكرملين» باستخدام سلاح نووي، فإن ذلك «لا يمكن أن يحدث بطريقة سحرية». ويدرس الخبراء ما يمكن أن يدفع بموسكو إلى استخدام سلاح تكتيكي؛ بما في ذلك احتمال انهيار الجيش الروسي في جنوب أوكرانيا، علماً بأن القوات الأوكرانية تواصل تقدمها على الجبهات في شمال شرقي البلاد وجنوبها.


مقالات ذات صلة

زيلينسكي يدعو لتشديد الضغط على روسيا بعد إطلاقها 2000 مُسيّرة خلال أسبوع

أوروبا أوكرانية تمشي وسط الدمار في كراماتورسك بدونيتسك يوم 8 فبراير (رويترز)

زيلينسكي يدعو لتشديد الضغط على روسيا بعد إطلاقها 2000 مُسيّرة خلال أسبوع

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم الأحد، إن روسيا أطلقت أكثر من 2000 طائرة مُسيّرة و116 صاروخاً على أوكرانيا خلال الأسبوع الماضي فقط.

«الشرق الأوسط» (كييف)
أوروبا الجنرال فلاديمير أليكسييف المسؤول بالمخابرات العسكرية الروسية («أ.ب» نقلاً عن وزارة الدفاع الروسية) p-circle

بوتين يشكر رئيس الإمارات على اعتقال مشتبه به في إصابة جنرال روسي

أعلنت روسيا، الأحد، أن الرجل الذي يُشتبه في إطلاقه النار على مسؤول المخابرات العسكرية الكبير الجنرال فلاديمير أليكسييف اعتقل في دبي وجرى تسليمه إلى موسكو.

«الشرق الأوسط» (موسكو)
أوروبا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (حسابه عبر منصة «إكس»)

زيلينسكي: واشنطن تريد نهاية الحرب بحلول يونيو

كشف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أمس، عن أن الولايات المتحدة منحت روسيا وأوكرانيا مهلةً حتى بداية الصيف المقبل للتوصُّل إلى اتفاق لإنهاء الحرب الدائرة

«الشرق الأوسط» ( لندن)
أوروبا جانب من عملية تبادل الأسرى في موقع غير معلن بأوكرانيا الخميس (إ.ب.أ) p-circle

زيلينسكي يكشف عن مهلة أميركية حتى يونيو لإنهاء الحرب في أوكرانيا

زيلينسكي يكشف عن مهلة أميركية حتى يونيو لإنهاء الحرب في أوكرانيا وتبادل قصف البنى التحتية ومرافق الطاقة

«الشرق الأوسط» (لندن)
أوروبا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو (رويترز)

روسيا لاستجواب اثنين من المشتبه بهم في محاولة اغتيال جنرال بالمخابرات

اثنان من المشتبه بهم في محاولة اغتيال مسؤول المخابرات العسكرية الروسية الكبير الجنرال فلاديمير أليكسييف «سيتم استجوابهما قريباً»، وفقاً لوسائل إعلام روسية.

«الشرق الأوسط» (موسكو)

«الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش يطلب إلغاء اعترافه وإعادة محاكمته

برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
TT

«الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش يطلب إلغاء اعترافه وإعادة محاكمته

برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)

تقوم السلطات في ولينغتون بنيوزيلندا حالياً، باتخاذ «ترتيبات استثنائية»، بينما يستعد «الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش، للمثول أمام محكمة الاستئناف، بحسب ما أوردته «هيئة الإذاعة الأسترالية (إيه بي سي)»، اليوم (الأحد).

وأفادت «إيه بي سي» بأن الرجل (35 عاماً) ليس نيوزيلندياً، بل أستراليّ، مشيرة إلى أنه سيخبر المحكمة بأنه عندما أقر بذنبه بشأن قتله 51 شخصاً من رجال ونساء وأطفال بمسجدين في كرايستشيرش عام 2019، لم يكن قادراً على اتخاذ قرارات عقلانية.

ويطالب الرجل بإلغاء إقراره بالذنب وإعادة محاكمته.

وفي حال رفضت المحكمة طلبه، فإنه قد يطلب الحصول على إذن من أجل الطعن على الحكم الصادر بحقه.

ومن المقرر أن يخاطب المحكمة من وحدة خاصة، وهي سجن داخل سجن يقع داخل أسوار أشد المنشآت الأمنية تحصيناً بالبلاد، في أوكلاند.

جدير بالذكر أن الرجل يقضي حالياً عقوبة السجن مدى الحياة، دون إمكانية الإفراج المشروط. وهذه المرة الأولى ‍التي تُصدِر فيها محكمة نيوزيلندية حكماً بالسجن مدى الحياة على مدان.

ونشر ‌برينتون تارانت، الذي قام بأسوأ هجوم بالرصاص على حشود في تاريخ البلاد، بياناً عنصرياً قبيل اقتحامه ​المسجدين مدججاً بأسلحة نصف آلية ذات طراز عسكري، وإطلاقه الرصاص ⁠عشوائياً على رواد المسجدين في أثناء صلاة الجمعة، وبثه عمليات القتل مباشرة على «فيسبوك» باستخدام كاميرا مثبتة على الرأس.

ودفعت هذه الواقعة الحكومة إلى تشديد قوانين حيازة الأسلحة ‌على وجه السرعة.


الدنمارك ترى إمكانية لاتفاق مع أميركا بشأن غرينلاند يحترم «الخطوط الحمراء»

وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
TT

الدنمارك ترى إمكانية لاتفاق مع أميركا بشأن غرينلاند يحترم «الخطوط الحمراء»

وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)

قال وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن، يوم السبت، إنه يعتقد أن المفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن غرينلاند يمكن أن تفضي إلى حل يحترم وحدة أراضي الجزيرة القطبية وحقها في تقرير المصير.

وأطلقت الولايات المتحدة والدنمارك وغرينلاند محادثات، أواخر الشهر الماضي، بشأن مستقبل المنطقة الدنماركية التي تحظى بحكم شبه ذاتي، بعد تهديدات متكررة من الرئيس دونالد ترمب بالسيطرة عليها.

وقال راسموسن في مؤتمر صحافي بنوك، عاصمة غرينلاند: «لقد أوضحنا منذ البداية أن أي حل لا بد أن يحترم خطوطنا الحمراء».

وأضاف: «رغم ذلك، بدأنا المحادثات. إنني أرى هذا علامة واضحة على أنه من المحتمل أن يتم التوصل إلى حل يحترم الخطوط الحمراء»، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وقالت وزيرة خارجية غرينلاند فيفيان موتزفيلدت إن «غرينلاند لم تصل بعد إلى المكان الذي ترغب فيه. إنه طريق طويل، لذلك فإنه من المبكر للغاية أن نحدد أين سينتهي».

والتقت موتزفيلدت بوزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند في نوك، اليوم (السبت). وافتتحت كندا قنصلية في غرينلاند، أمس (الجمعة)، وكذلك فرنسا.

ووصف راسموسن القنصلية الكندية الجديدة بأنها «بداية جديدة» و«فرصة جيدة لتعزيز تعاوننا القائم بالفعل».


الصين تلغي عقوبة الإعدام بحق كندي في قضية مخدرات

الكندي روبرت لويد شيلينبرغ خلال إعادة محاكمته بتهمة تهريب المخدرات في محكمة بمدينة داليان بمقاطعة لياونينغ شمال شرقي الصين في يناير 2019 (أرشيفية- أ.ف.ب)
الكندي روبرت لويد شيلينبرغ خلال إعادة محاكمته بتهمة تهريب المخدرات في محكمة بمدينة داليان بمقاطعة لياونينغ شمال شرقي الصين في يناير 2019 (أرشيفية- أ.ف.ب)
TT

الصين تلغي عقوبة الإعدام بحق كندي في قضية مخدرات

الكندي روبرت لويد شيلينبرغ خلال إعادة محاكمته بتهمة تهريب المخدرات في محكمة بمدينة داليان بمقاطعة لياونينغ شمال شرقي الصين في يناير 2019 (أرشيفية- أ.ف.ب)
الكندي روبرت لويد شيلينبرغ خلال إعادة محاكمته بتهمة تهريب المخدرات في محكمة بمدينة داليان بمقاطعة لياونينغ شمال شرقي الصين في يناير 2019 (أرشيفية- أ.ف.ب)

أكدت كندا أن الصين ألغت حكم إعدام صدر بحق مواطن كندي، في مؤشر جديد على تحسن العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، وسط سعي رئيس الوزراء مارك كارني لتعزيز العلاقات التجارية مع بكين.

وكانت الصين قد أوقفت روبرت لويد شيلينبرغ عام 2014 بتهمة تهريب المخدرات، قبل أن تتدهور العلاقات الصينية الكندية إلى أدنى مستوياتها، مع توقيف المديرة المالية لشركة «هواوي» مينغ وان تشو، في فانكوفر عام 2018، بناء على مذكرة توقيف أميركية.

وأثار توقيف مينغ غضب بكين التي أوقفت بدورها كنديين اثنين آخرين، هما مايكل سبافور ومايكل كوفريغ بتهم تجسس، وهو ما اعتبرته أوتاوا بمثابة إجراء انتقامي.

وفي يناير (كانون الثاني) 2019، أعادت محكمة في شمال شرقي الصين محاكمة شيلينبرغ الذي كان يبلغ حينها 36 عاماً.

وزار كارني الذي تولى منصبه العام الماضي، الصين، في يناير، في إطار جهوده لفتح أسواق التصدير أمام السلع الكندية، وتقليل اعتماد كندا التجاري على الولايات المتحدة، وفق ما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأعلنت المتحدثة باسم الخارجية الكندية ثيدا إيث في بيان، أن الوزارة على علم بقرار محكمة الشعب العليا في الصين فيما يتعلق بقضية شيلينبرغ. وأضافت أن الوزارة «ستواصل تقديم الخدمات القنصلية لشيلينبرغ وعائلته»، مشيرة إلى أن «كندا سعت للحصول على عفو في هذه القضية، كما تفعل مع جميع الكنديين المحكوم عليهم بالإعدام».

وقضت محكمة صينية بإعدام شيلينبرغ، بعد أن اعتبرت أن عقوبته بالسجن لمدة 15 عاماً بتهمة تهريب المخدرات «متساهلة للغاية».

وخلال زيارته بكين، أعلن كارني عن تحسن في العلاقات الثنائية مع الصين، قائلاً إن البلدين أبرما «شراكة استراتيجية جديدة» واتفاقية تجارية مبدئية.

وقالت إيث: «نظراً لاعتبارات الخصوصية، لا يمكن تقديم أي معلومات إضافية». وأُطلق سراح كل من مينغ وسبافور وكوفريغ في عام 2021.