تركيا تعيد انتشار قواتها في مواجهة النظام بإدلب

التضييق على «هيئة تحرير الشام» وصل إلى أنقرة

مقاتلون مؤيدون لتركيا قرب عفرين (أ.ف.ب)
مقاتلون مؤيدون لتركيا قرب عفرين (أ.ف.ب)
TT

تركيا تعيد انتشار قواتها في مواجهة النظام بإدلب

مقاتلون مؤيدون لتركيا قرب عفرين (أ.ف.ب)
مقاتلون مؤيدون لتركيا قرب عفرين (أ.ف.ب)

شرعت القوات التركية في شمال سوريا، في عملية إعادة انتشار في إدلب وريف حلب بهدف مواجهة محاولات تقدم قوات النظام من ناحية، وتحجيم «هيئة تحرير الشام» من ناحية أخرى.
وانتهت القوات التركية من تثبيت نقطة عسكرية جديدة على طريق سيرجلا بجبل الزاوية، جنوبي إدلب، تُشرف على مناطق سيطرة قوات النظام في حرش كفرنبل بريف إدلب.
وجاء إنشاء النقطة الجديدة، بعد أن سبق وأنشأت القوات التركية نقطة عسكرية ضمن منطقة خفض التصعيد في شمال غرب سوريا، تقع في محور كبانة بجبل الأكراد في ريف اللاذقية الشمالي، في أهم موقع يشرف على طريق حلب اللاذقية الدولي (إم4) وصولاً إلى مدينة أريحا، وسهل الغاب والسفح الغربي من جبل الزاوية جنوبي إدلب، وهي النقطة التركية الثالثة في ريف اللاذقية، بعد الزيتونة في جبل التركمان والحدادة بجبل الأكراد.
وكانت القوات التركية سحبت، منذ أيام قليلة رتلاً عسكرياً من منطقة خفض التصعيد في إدلب باتجاه أراضيها، بينما بدأت تتحرك لاحتواء وتحجيم تحركات «هيئة تحرير الشام» التي دخلت منطقة سيطرتها في عفرين، قبل أن تتحرك (أنقرة) عبر «هيئة ثائرون»، وتجبر «الهيئة» على الانسحاب عسكرياً.
وحسب الكاتب التركي في صحيفة «حرييت»، سادات أرجين، فإن تعزيز القوات التركية وجودها على محاورعفرين، والقبض على 9 من المطلوبين الـ11 «لا يمكن النظر إليهما بشكل منفصل؛ لأن هذا التزامن يكشف بوضوح عن أن أنقرة بدأت زيادة الضغط على هيئة تحرير الشام ليس فقط في سوريا، ولكن أيضاً داخل تركيا».
...المزيد



البحرين: تدمير 105 صواريخ و176 مسيّرة منذ بدء الاعتداء الإيراني

مبنى تضرّر جراء غارة جوية إيرانية بطائرة مُسيرة على العاصمة المنامة (رويترز)
مبنى تضرّر جراء غارة جوية إيرانية بطائرة مُسيرة على العاصمة المنامة (رويترز)
TT

البحرين: تدمير 105 صواريخ و176 مسيّرة منذ بدء الاعتداء الإيراني

مبنى تضرّر جراء غارة جوية إيرانية بطائرة مُسيرة على العاصمة المنامة (رويترز)
مبنى تضرّر جراء غارة جوية إيرانية بطائرة مُسيرة على العاصمة المنامة (رويترز)

أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين أن منظومات الدفاع الجوي مستمرة في مواجهة موجات تتابعية من الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الآثمة، حيث جرى منذ بدء الاعتداء الغاشم اعتراض وتدمير 105 صاروخ و176 طائرة مُسيّرة، استهدفت البحرين.

وأكدت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين أنها تفخر بما يُظهره رجالها من جاهزية قتالية متقدمة ويقظة رفيعة، وتعتز بهذه الكفاءة العملياتية المستمرة لحماية البحرين؛ إذ إنّ الأداء المُشرِّف الذي يُسطّره هؤلاء الرجال يبعث على طمأنينة وثقة راسخة بأن سماء المملكة مصونةٌ بعون الله.

«دفاع البحرين» دمّرت 105 صواريخ و176 طائرة مُسيرة استهدفت البلاد (دفاع البحرين)

وطالبت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين الجميع بضرورة التقيد بأقصى درجات الحيطة والحذر؛ حفاظاً على سلامتهم، والابتعاد التام عن المواقع المتضررة، وعن أي أجسام مشبوهة، وعدم تصوير العمليات العسكرية، وتجنب تصوير مواقع سقوط الحطام، وعدم تناقل الشائعات، مع الحرص على استقاء المعلومات من المصادر الرسمية، مع أهمية متابعة وسائل الإعلام الرسمية ‏والحكومية لاستقاء المعلومات والتنبيهات والتحذيرات.

من جانبها أعلنت وزارة الداخلية البحرينية، فجر الثلاثاء، وفاة مواطنة (29 عاماً)، وإصابة 8 أشخاص، جراء العدوان الإيراني السافر على مبنى سكني في العاصمة المنامة.

وأكدت القيادة العامة لـ«قوة دفاع البحرين» استمرار منظومات الدفاع الجوي في مواجهة موجات تتابعية من الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الآثمة.

وعدَّت القيادة العامة، في بيان، استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المُسيّرة في استهداف الأعيان المدنية والممتلكات الخاصة، انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، مشدِّدة على أن هذه الهجمات الآثمة العشوائية تُمثِّل تهديداً مباشراً للسلم والأمن الإقليميين.


صناع سياسة «المركزي الأوروبي» يحذرون من التسرع في تعديل الفائدة

مبنى البنك المركزي الأوروبي في فرانكفورت (رويترز)
مبنى البنك المركزي الأوروبي في فرانكفورت (رويترز)
TT

صناع سياسة «المركزي الأوروبي» يحذرون من التسرع في تعديل الفائدة

مبنى البنك المركزي الأوروبي في فرانكفورت (رويترز)
مبنى البنك المركزي الأوروبي في فرانكفورت (رويترز)

حذّر اثنان من صناع السياسة، يوم الثلاثاء، من أن الحرب في إيران وارتفاع أسعار الطاقة قد يغيران بشكل جذري التوقعات الاقتصادية لأوروبا، مؤكدين ضرورة أن يتريث البنك المركزي الأوروبي قبل إعادة تقييم سياسته ومواصلة مساره الحالي في الوقت الراهن.

وقد توقعت الأسواق خلال الأسبوع الماضي رفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة على أساس أن ارتفاع تكاليف الطاقة سيؤثر بسرعة على أسعار المستهلكين، وأن البنك سيعمل على منع هذه الضغوط من التسبب في تضخم متسارع.

وأكد محافظ البنك المركزي الليتواني، جيديميناس سيمكوس، أن البنك لن يعيد تقييم سياسته النقدية مع كل تحرك في السوق، مشيراً إلى أن التقلبات الاستثنائية تتطلّب الالتزام بالهدوء وتقييم الوضع في الاجتماع المقبل المقرر في 19 مارس (آذار)، وفق «رويترز».

وقال سيمكوس، رداً على ارتفاع أسعار النفط الخام إلى نحو 120 دولاراً للبرميل يوم الاثنين قبل أن تتراجع إلى 90 دولاراً يوم الثلاثاء: «إذا بدأنا التفكير في السياسة النقدية صباحاً فقد نصل إلى رأي مختلف تماماً مساءً».

وأضاف في مؤتمر صحافي في فيلنيوس: «سنناقش في الاجتماع المقبل جميع التداعيات المحتملة للأحداث في إيران أو على الاقتصاد الأوروبي، لكن في الوقت الحالي، يجب أن نلتزم بنهجنا الحالي».

وكانت الأسواق المالية قد توقعت رفع سعر الفائدة بحلول منتصف العام يوم الاثنين، لكنها ترى الآن احتمالاً بنسبة 50 في المائة فقط لحدوث ذلك، وهو تعديل كبير مقارنة بما كان عليه الوضع قبل أسبوعين، حين توقع المستثمرون استقراراً في أسعار الفائدة طوال العام مع احتمال ضئيل للخفض بسبب ضعف التضخم.

في السياق نفسه، دعا محافظ البنك المركزي الإستوني، ماديس مولر، إلى اعتماد استجابة مدروسة، مؤكداً ضرورة دراسة ما إذا كانت صدمة أسعار الطاقة مؤقتة أم ستؤدي إلى تغير طويل الأمد.

وقال خلال حلقة نقاش: «حتى وإن لم يكن علينا التسرع في اتخاذ القرارات، فإن احتمالية التغيير القادم في أسعار الفائدة تتجه الآن نحو الزيادة، بدلاً من الانخفاض، كما كان الحال في الأسبوعين الماضيين».

وأضاف: «لا ينبغي لنا التسرع في اتخاذ أي قرارات؛ علينا أولاً أن نرى ما إذا كانت الزيادة الحالية في أسعار الطاقة مؤقتة كما كانت في المرة السابقة».


«إن بي إيه»: غلجيوس ألكسندر يعادل رقم تشامبرلاين في فوز مثير لثاندر على ناغتس

شاي غلجيوس ألكسندر (رويترز)
شاي غلجيوس ألكسندر (رويترز)
TT

«إن بي إيه»: غلجيوس ألكسندر يعادل رقم تشامبرلاين في فوز مثير لثاندر على ناغتس

شاي غلجيوس ألكسندر (رويترز)
شاي غلجيوس ألكسندر (رويترز)

عادل الكندي شاي غلجيوس ألكسندر الرقم القياسي المسجل باسم ويلت تشامبرلاين منذ 63 عاماً، بتسجيله 20 نقطة أو أكثر في 126 مباراة متتالية، خلال فوز مثير في الرمق الأخير لأوكلاهوما سيتي ثاندر حامل اللقب على دنفر ناغتس 129 - 126، الاثنين، في «دوري كرة السلة الأميركي (إن بي إيه)».

وسجل غلجيوس ألكسندر 35 نقطة مع 15 تمريرة حاسمة و9 متابعات، ليعادل سلسلة تشامبرلاين التي امتدت بين عامي 1961 و1963. لكن هذا الإنجاز بدا هامشياً نسبة إلى ما قدمه أفضل لاعب في الدوري للموسم الماضي؛ إذ كان خلف انتصار فريقه بتسجيله ثلاثية قاتلة قبل 3 ثوان على نهاية اللقاء.

واعتقد النجم الكندي أنه حسم الفوز قبل 14 ثانية على النهاية حين وضعه في المقدمة 126 - 122 بثلاثية أخرى، لكن النجم الصربي نيكولا يوكيتش رد من خارج القوس أيضاً، قبل أن يمنح خطأ ارتكبه جايلن ويليامز الفرصة للكندي الآخر جمال موراي كي يعادل النتيجة من خط الرميات الحرة. ومع اقتراب المباراة من التمديد، كانت الكلمة الأخيرة لغلجيوس ألكسندر الذي عاد خطوة للوراء ثم سدد ثلاثية من على بُعد 25 قدماً خطفت الفوز لفريقه في الرمق الأخير.

وقال بعد اللقاء وسط احتفالات جنونية من جماهير ثاندر: «حاولت فقط تنفيذ لعبة أنا معتاد تنفيذها. حاولت خلق مساحة لتسديد الكرة، وقد نجحت». وكانت الثلاثية الحاسمة آخر مشاهد فصل جديد من المواجهات القوية بين الفريقين هذا الموسم، بعد الاحتكاك الذي حصل في لقائهما الشهر الماضي.

وأشار غلجيوس ألكسندر إلى أن ناغتس أرغم فريقه على الارتقاء بمستواه، قائلاً: «إنهم خصم جيد جداً. فازوا بالبطولات، ولديهم مواهب كبيرة، ومدربون مميزون، وخطط ممتازة. اللعب ضدهم يخرج أفضل ما لديك. هذا هو مستوى كرة السلة الذي ترغب تقديمه في نهاية الموسم».

وحظي غلجيوس ألكسندر بمساندة هجومية كبيرة؛ إذ أنهى ويليامز المباراة بـ29 نقطة، بينها 21 من خارج القوس، فيما أضاف أجاي ميتشل 24 نقطة من مقاعد البدلاء. وسجل كل من جاريد ماكاين وأيزياه جو 13 نقطة.

من جهة ناغتس، كان يوكيتش الأفضل بتحقيقه 3 أرقام مزدوجة (تريبل دابل)، مسجلاً 32 نقطة مع 14 متابعة و13 تمريرة حاسمة، فيما أضاف تيم هارداواي جونيور 28 نقطة، بينها 8 ثلاثيات. ورفع حامل اللقب عدد انتصاراته المتتالية إلى 6، مبتعداً بـ3 مباريات في صدارة المنطقة الغربية عن سان أنتونيو سبيرز. أما ناغتس، فمُني بهزيمته الـ26 مقابل 39 فوزاً في المركز الـ6 الأخير المؤهل مباشرة إلى الـ«بلاي أوف» في الغرب.

كليبرز يواصل صعوده

وقاد جيمس هاردن كليفلاند كافالييرز للفوز على فريقه السابق فيلادلفيا سفنتي سيكسرز 115 - 101 بتسجيله 21 نقطة، مانحاً رابع المنطقة الشرقية انتصاره الـ40. وقلص كافالييرز الفارق الذي يفصله عن نيويورك نيكس؛ الثالث، إلى نصف مباراة بعد خسارة الأخير أمام لوس أنجليس كليبرز 118 - 126. وبذلك، واصل كليبرز زحفه نحو الحصول على بطاقة مؤهلة؛ أقله إلى ملحق الـ«بلاي أوف» في الغرب، رافعاً رصيده إلى 32 فوزاً مقابل 32 هزيمة بعد البداية الكارثية للموسم وفوزه بـ6 فقط من مبارياته الـ27 الأولى. وساهم كواي لينارد في الفوز بتسجيله 29 نقطة، فيما أضاف بينيديكت ماثورين 28. وتقدم كليبرز على غولدن ستايت ووريرز إلى المركز الـ8 بعد السقوط المفاجئ للأخير أمام يوتا جاز، صاحب المركز الـ14 قبل الأخير في الغرب، بنتيجة 116 - 119. ويدين جاز بفوزه على ووريرز، الذي ما زال من دون نجمه ستيفن كوري بسبب إصابة في الركبة تعرض لها في يناير (كانون الثاني) الماضي، إلى بلايك هينسون الذي سجل ثلاثية الفوز قبل 29.9 ثانية على النهاية.

وتفوق بروكلين نتس على ممفيس غريزليز 126 - 115، محققاً انتصاره الـ17 فقط هذا الموسم مقابل 47 هزيمة، فيما مُني ضيفه بهزيمته الـ40 في 63 مباراة.