«ويكند الرعب»... تجذب محبي التنكّر إلى بوليفارد الرياض
آلاف الزائرين حضروا متنكرين إلى الفعالية (تصوير: صالح الغنام)
استقبل بوليفارد الرياض سيتي، زواره المرعبين بمناسبة فعالية «ويكند الرعب»، التي أقيمت على مدار يومي الخميس والجمعة، حيث دعت هيئة الترفيه محبي التنكر إلى ارتداء أزيائهم التنكرية واستعراضها أمام الزوار.
وتقمص الحضور عدداً من الشخصيات المشهورة من الأفلام والمسلسلات وألعاب الفيديو، بالإضافة إلى شخصيات من ابتكارهم الخاص؛ حيث أعلنت هيئة الترفيه السعودية أن الدخول للبوليفارد سيكون مجاناً للمتنكرين.
وتهدف الهيئة إلى خلق أجواء من المتعة والحماس لزائري البوليفارد عبر هذه الفعاليات التي تمتاز بتنوعها؛ حيث عبّر الزائرون عن سعادتهم بمثل هذه النشاطات غير المعتادة، حيث عاشوا أجواء من الفرح في رؤية المتنكرين والتنكر كشخصياتهم المفضلة.
تعد الاحتفالية إحدى أضخم الفعاليات التنكرية في المنطقة (تصوير: صالح الغنام)
وعاش زائرو موسم الرياض يوماً استثنائياً، وسط تضاعف لأعداد الزائرين والحضور إلى البوليفارد، وتنافس الزوار في لبس أكثر الأزياء التنكرية لفتاً للأنظار؛ لجذب أعين الجمهور، والفوز بالنصيب الأكبر من عدسات كاميرات الزائرين التي وثقت الحدث، وجمعت آلاف الذكريات في حدث يعد الأكبر من نوعه على مستوى السعودية.
وقال عمر الحربي، الذي تنكر على شكل مريض هارب من المستشفى، إنه عندما سمع عن إعلان الهيئة تنظيم الاحتفال، هرع مع أصدقائه إلى تجهيز الأزياء للمشاركة في الفعالية، وكانت أكثر الأزياء جذباً للأنظار في الفعالية.
وقال سعد العريفي، الذي تقمص شخصية «دونفان» من السلسلة الشهيرة «قصص أميركية مرعبة»، إنه سعيد جداً بمثل هذه الفعاليات التي أتاحت له التنكر بشخصيته المفضلة، والاستمتاع بلقاء العديد من محبي السلسلة.
تنوعت الأزياء بين شخصيات شهيرة وإبداعات من خيال المتنكرين (تصوير: صالح الغنام)
وتعد هذه الفعالية، النسخة الثانية بعد التي شارك بها الآلاف في مارس (آذار) الماضي، ولاقت حينها إعجاباً واسعاً، ما دفع الهيئة لإقامتها مجدداً، لتسجل حضوراً كثيفاً في اليومين اللذين أقيمت بهما لتصبح واحدة من أكبر الحفلات التنكرية في المنطقة.
ويتميز موسم الرياض 2022 باحتوائه على مجموعة من الفعاليات الترفيهية المتنوعة في مجال الألعاب، والمطاعم والمقاهي، إضافة إلى الحفلات والمسرحيات، وعدد من المعارض العالمية في شتى المجالات الترفيهية.
نقلت سفينة «أمانة» السعودية، اليوم (الخميس)، نحو 1765 شخصاً ينتمون لـ32 دولة، إلى جدة، ضمن عمليات الإجلاء التي تقوم بها المملكة لمواطنيها ورعايا الدول الشقيقة والصديقة من السودان، إنفاذاً لتوجيهات القيادة.
ووصل على متن السفينة، مساء اليوم، مواطن سعودي و1765 شخصاً من رعايا «مصر، والعراق، وتونس، وسوريا، والأردن، واليمن، وإريتريا، والصومال، وأفغانستان، وباكستان، وأفغانستان، وجزر القمر، ونيجيريا، وبنغلاديش، وسيريلانكا، والفلبين، وأذربيجان، وماليزيا، وكينيا، وتنزانيا، والولايات المتحدة، وتشيك، والبرازيل، والمملكة المتحدة، وفرنسا، وهولندا، والسويد، وكندا، والكاميرون، وسويسرا، والدنمارك، وألمانيا».
و
أطلقت السعودية خدمة التأشيرة الإلكترونية كمرحلة أولى في 7 دول من خلال إلغاء لاصق التأشيرة على جواز سفر المستفيد والتحول إلى التأشيرة الإلكترونية وقراءة بياناتها عبر رمز الاستجابة السريعة «QR».
وذكرت وزارة الخارجية السعودية أن المبادرة الجديدة تأتي في إطار استكمال إجراءات أتمتة ورفع جودة الخدمات القنصلية المقدمة من الوزارة بتطوير آلية منح تأشيرات «العمل والإقامة والزيارة».
وأشارت الخارجية السعودية إلى تفعيل هذا الإجراء باعتباره مرحلة أولى في عددٍ من بعثات المملكة في الدول التالية: «الإمارات والأردن ومصر وبنغلاديش والهند وإندونيسيا والفلبين».
تُنظم هيئة الأفلام السعودية، في مدينة الظهران، الجمعة، الجولة الثانية من ملتقى النقد السينمائي تحت شعار «السينما الوطنية»، بالشراكة مع مهرجان الأفلام السعودية ومركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي (إثراء). ويأتي الملتقى في فضاءٍ واسع من الحوارات والتبادلات السينمائية؛ ليحل منصة عالمية تُعزز مفهوم النقد السينمائي بجميع أشكاله المختلفة بين النقاد والأكاديميين المتخصصين بالدراسات السينمائية، وصُناع الأفلام، والكُتَّاب، والفنانين، ومحبي السينما. وشدد المهندس عبد الله آل عياف، الرئيس التنفيذي للهيئة، على أهمية الملتقى في تسليط الضوء على مفهوم السينما الوطنية، والمفاهيم المرتبطة بها، في وقت تأخذ في
تجاوز عدد المسافرين من مطارات السعودية وإليها منذ بداية شهر رمضان وحتى التاسع من شوال لهذا العام، 11.5 مليون مسافر، بزيادة تجاوزت 25% عن العام الماضي في نفس الفترة، وسط انسيابية ملحوظة وتكامل تشغيلي بين الجهات الحكومية والخاصة.
وذكرت «هيئة الطيران المدني» أن العدد توزع على جميع مطارات السعودية عبر أكثر من 80 ألف رحلة و55 ناقلاً جوياً، حيث خدم مطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة النسبة الأعلى من المسافرين بـ4,4 مليون، تلاه مطار الملك خالد الدولي في الرياض بـ3 ملايين، فيما خدم مطار الأمير محمد بن عبد العزيز الدولي بالمدينة المنورة قرابة المليون، بينما تم تجاوز هذا الرقم في شركة مطارات الدمام، وتوز
بحث الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم (الخميس)، الجهود المبذولة لوقف التصعيد العسكري بين الأطراف في السودان، وتوفير الحماية اللازمة للمدنيين السودانيين والمقيمين على أرضه.
وأكد الأمير فيصل بن فرحان، خلال اتصال هاتفي أجراه بغوتيريش، على استمرار السعودية في مساعيها الحميدة بالعمل على إجلاء رعايا الدول التي تقدمت بطلب مساعدة بشأن ذلك.
واستعرض الجانبان أوجه التعاون بين السعودية والأمم المتحدة، كما ناقشا آخر المستجدات والتطورات الدولية، والجهود الحثيثة لتعزيز الأمن والسلم الدوليين.
واصل كريستال بالاس وضيفه إيفرتون ابتعادهما عن طريق الانتصارات في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، عقب تعادلهما 2-2، الأحد، في المرحلة الـ36 للمسابقة.
وانتهى الشوط الأول بالتعادل 1-1؛ حيث تقدّم إيفرتون مبكراً في الدقيقة السادسة عن طريق جيمس تاركوسكي، لكن السنغالي إسماعيلا سار منح التعادل لكريستال بالاس في الدقيقة 34.
وتواصلت الإثارة في الشوط الثاني؛ حيث سجل بيتو الهدف الثاني لإيفرتون في الدقيقة 47، غير أن الفرنسي جان فيليب ماتيتا أحرز هدف التعادل لأصحاب الأرض في الدقيقة 77، ليحصل كل فريق على نقطة وحيدة.
وأصبح في جعبة كريستال بالاس، الذي لم يُحقق أي انتصار في المسابقة للمباراة الرابعة على التوالي، 44 نقطة في المركز الرابع عشر، علماً بأنه لا يزال يمتلك مباراة مؤجلة مع مانشستر سيتي.
في المقابل، ارتفع رصيد إيفرتون، الذي عجز عن تحقيق أي فوز بالبطولة للقاء الخامس على التوالي، إلى 49 نقطة في المركز العاشر.
ويعود آخر انتصار لإيفرتون في المسابقة إلى 21 مارس (آذار) الماضي، حين تغلب 3-صفر على ضيفه تشيلسي؛ حيث حقق 3 تعادلات وتلقى خسارتين منذ ذلك الحين.
فياريال اكتفى بالتعادل مع مضيّفه ريال مايوركا (أ.ف.ب)
بالما دي مايوركا:«الشرق الأوسط»
TT
بالما دي مايوركا:«الشرق الأوسط»
TT
«لا ليغا»: فياريال يواصل سلسلة اللاهزيمة
فياريال اكتفى بالتعادل مع مضيّفه ريال مايوركا (أ.ف.ب)
واصل فياريال سلسلة اللاهزيمة للمباراة الخامسة توالياً بعد أسبوع من ضمان مقعده في دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل، بتعادله مع مضيّفه ريال مايوركا 1-1 في المرحلة الخامسة والثلاثين من الدوري الإسباني لكرة القدم الأحد.
وتقدم فياريال عبر مهاجمه ايوسي بيريز (31 من ركلة جزاء)، وأدرك الكوسوفي وداد موريكي التعادل (45+2).
ولم يذق فريق «الغواصات الصفراء» طعم الخسارة للمباراة الخامسة تواليا بعدما كان ضمن المشاركة في المسابقة القارية الأم بفوزه العريض على ليفانتي 5-1 في المرحلة الماضية.
وخلال هذه السلسلة فاز فياريال في 3 مباريات وتعادل مرتين منذ خسارته أمام جيرونا 0-1 في المرحلة الثلاثين.
ورفع فياريال رصيده إلى 69 نقطة في المركز الثالث، فيما يقبع ريال مايوركا في المركز الثالث عشر برصيد 39 نقطة قبل نهاية المرحلة التي تشهد في ختامها قمة بين برشلونة المتصدر ووصيفه ريال مدريد، علماً أن عملاق كاتالونيا يحتاج إلى نقطة أمام ضيفه ليحتفظ بلقبه بطلاً للدوري.
وفاجأ فياريال جماهيره بإعلانه الأسبوع الماضي انتهاء مشوار مدربه مارسيلينو معه رغم النتائج الجيدة التي حققها هذا الموسم، بعدما فشل في التوصل إلى اتفاق مع الإدارة من أجل تمديد عقده بحسب الصحافة المحلية.
وبعدما أشرف على فياريال بين 2012 و2016، عاد مارسيلينو لتولي المهمة مجدداً في موسم 2023-2024 بعد مروره لفترة وجيزة من ثلاثة أشهر بمرسيليا الفرنسي.
وتمكن ابن الستين عاما من إنقاذ فياريال من الهبوط إلى الدرجة الثانية، ثم نجح في قيادته للمشاركة في دوري الأبطال لموسمين توالياً، في إنجاز أول من نوعه في تاريخ النادي.
وأفادت تقارير إعلامية بأن إينيغو بيريز الذي يشرف حالياً على رايو فايكانو، من أبرز المرشحين لخلافته.
الفلسطيني أيمن محيسن يحتفل بزفافه في أبريل الماضي في حي الرمال بمدينة غزة (صورة قدمها محيسن)
غزة:«الشرق الأوسط»
TT
غزة:«الشرق الأوسط»
TT
زغاريد أفراح غزة تقطع دوي الغارات الإسرائيلية
الفلسطيني أيمن محيسن يحتفل بزفافه في أبريل الماضي في حي الرمال بمدينة غزة (صورة قدمها محيسن)
منذ الإعلان عن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي لم تتوقف الخروقات الإسرائيلية وارتفع عدد الضحايا من القتلى والجرحى، غير أن ذلك لم يمنع سكان في القطاع الفلسطيني الذي دُمر بشكل شبه كامل من أن يُطلقوا زغاريد أفراحهم لتقطع، ولو مؤقتاً، أزيز المُسيرات ودوي الغارات.
وخلال الأسابيع القليلة الماضية، أقام غزيون في مناطق خان يونس ومخيم الشاطئ والشجاعية وغيرها أفراحاً علنية بحضور الأقارب والجيران في مشهد افتقده القطاع طوال أكثر من عامين من الحرب.
تقول آلاء موسى (33 عاماً) من سكان منطقة الشيخ ناصر في خان يونس جنوب قطاع غزة، التي فقدت زوجها في غارة إسرائيلية منتصف عام 2024، إنها عقدت قرانها في أواخر أبريل (نيسان) الماضي، على شاب يكبرها بأربعة أعوام، كان هو الآخر فقد زوجته واثنين من أطفاله في غارة استهدفتهم بخيام النازحين في مواصي المدينة ذاتها.
فلسطينيون في حفل زفاف بحي النصر غرب مدينة غزة الشهر الماضي (الشرق الأوسط)
وتضيف آلاء: «اكتفيت بقبول مهر رمزي لم يتعد الـ1500 دينار أردني (الدينار الأردني يساوي 1.4 دولار أميركي) لأنها باتت مسألة غير مهمة في ظل هذه الظروف الصعبة».
أقامت آلاء ما تقول إنه «زفاف محدود» في وسط خيام النازحين في مواصي خان يونس، التي باتت إحدى خيامها منزل الزوجية الجديد لها، وشرحت: «الحرب لم تتوقف، ومع ذلك فحالي مثل الكثيرين نبحث عن الفرح رغم كل الآلام التي عشناها ونعيشها في غزة وسط عدوان لا يتوقف».
لم تُنجب آلاء موسى من زوجها الراحل، وتقول إنها لم تجد في الزواج من رجل لديه 3 أطفال أي مشكلة «رغم بعض الانتقادات» من أقاربها ومحيطها، وتضيف: «سأعمل على تربيتهم كأنهم أبنائي».
«انتقادات اجتماعية»
وفرضت إسرائيل قيوداً وحصاراً خانقين على غزة منذ مطلع تسعينات القرن الماضي، وشدّدتها بعد استيلاء «حماس» على حكم القطاع قبل 19 عاماً تقريباً، وارتفعت معدلات البطالة من 29.7 في المائة عام 2007 إلى 45 في المائة عام 2023 الذي نشبت الحرب في نهايته.
الشاب عبدالله فرحات (29 عاماً) من سكان مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، كان أحد ضحايا الظروف الاقتصادية الصعبة في غزة مما أجَّل لسنوات رغبته في الزواج وبناء أسرة. ويقول فرحات لـ«الشرق الأوسط»: «عقدت قراني مؤخراً على شابة تكبرني بعامين كانت قد فقدت زوجها بداية الحرب الحالية».
وأكد فرحات أنه لم يكترث بانتقادات اجتماعية حددها في «الزواج من أرملة، أو الفوارق العمرية» مضيفاً: «لم تتغير قناعاتي؛ خصوصاً بعدما وجدت قبولاً متبادلاً، وأقمت زفافي في مركز إيواء بمخيم الشاطئ، لأن الحرب فرضت واقعاً جديداً علينا».
«عودة قاعات الأفراح»
وبعد أشهر من وقف إطلاق النار اتخذت الأفراح منحى آخر؛ إذ عادت تجمعات الزفاف تدريجياً في بعض المناطق، وكذلك برزت الحفلات الشبابية، واستقبلت بعض قاعات الأفراح الزبائن.
أيمن محيسن (26 عاماً)، من سكان حي الشجاعية شرق مدينة غزة، النازح في مدرسة تحولت إلى مركز إيواء بحي الرمال، أقام زفافه في قاعة أفراح بمنطقة سكنه، الشهر الماضي، ويقول إنه دفع مقابل ذلك «4 آلاف شيقل (1300 دولار تقريباً)، ومبلغاً مشابهاً لإقامة حفل للأصدقاء والأقارب من الذكور»، وفق عادات كثير من أهل غزة التي تتضمن زفافاً للعريس بحضور الأقارب والأصدقاء من الذكور في يوم، وفي اليوم التالي يقام حفل للعروسين في صالة للأفراح بحضور النساء في الصالة، بينما يحضر أقرب المقربين من الرجال من عائلة العروسين خارجها.
الفلسطيني أيمن محيسن يحتفل بزفافه في أبريل الماضي في حي الرمال بمدينة غزة (صورة قدمها محيسن)
يعمل محيسن في أحد المحال التجارية مقابل 1500 شيقل شهرياً، وأقام بعد زفافه في فصل دراسي، كان يعيش فيه مع 4 من أشقائه الذكور الذين انتقلوا بعد زفافه إلى فصل مجاور ليعيشوا مع والديه وشقيقاته الثلاث.
يقول محيسن إنه دفع مهراً لزوجته وصل إلى 4 آلاف دينار أردني (5500 دولار تقريباً) لكن هذا المبلغ «لم يكن كافياً بالنسبة لها لشراء ذهب وملابس خصوصاً مع ارتفاع الأسعار، ومع ذلك اكتفت بما استطاعت من ذلك».
وأشار محيسن إلى أنه اضطر للتداين بمبالغ كبيرة لإقامة زفافه، لكنه ليس نادماً، ويقول: «فقدت شقيقي خلال الحرب، والعديد من أقاربي، لكن هذه سُنَّة الحياة، ونحن نبحث عما يدخل الفرح إلى قلوبنا رغم الصعوبات التي نواجهها».
صعوبات بعد الدمار
وتعرضت عشرات من صالات الأفراح المقامة على شاطئ غزة (أو ما يُعرف ببحر غزة) المطل على البحر المتوسط، للتدمير من القوات الإسرائيلية خلال الحرب، فيما بدأت بعض المطاعم والمستثمرين في فتح صالات جديدة غرب غزة، لكنها تطلب أسعاراً باهظة بالنسبة للسكان.
فلسطينيون في حفل زفاف بحي النصر غرب مدينة غزة الشهر الماضي (الشرق الأوسط)
ويبرر محمد غانم، أحد المساهمين في ملكية صالة أفراح بمدينة غزة، أن «الأسعار باهظة بسبب تكاليف إنشاء هذه الصالات، كما أن عدم توفر الكهرباء وتشغيل مولدات خاصة وتوفير الوقود لتشغيلها، جميعها ضمن المصاريف إلى جانب رواتب الموظفين والموظفات الذين يقدمون الخدمات للأفراح».
وأشار غانم إلى أن «الأسعار قريبة بما كانت عليه صالات الأفراح قبل الحرب، لكن مع فارق أن هذه الصالات ليس بالتجهيزات المميزة نفسها التي كانت عليها الصالات سابقاً».
ومؤخراً لجأت مؤسسات خيرية عربية وإسلامية لرعاية احتفالات جماعية للزواج في قطاع غزة، وتقديم دعم مالي لكل عريسين في إطار «التخفيف عن الشبان الذين تسابقوا للتسجيل بعشرات الآلاف للحصول على مثل هذه الفرصة».