تشكيل أصغر حكومة في الدنمارك منذ 40 عامًا

رئيس الوزراء يعلن عن حكومته الليبرالية بـ16 عضوًا

زعيم الحزب الليبرالي الدنماركي لارس لوكه راسموسن يخرج من قصر أمالينبورغ بعد لقائه ملكة الدنمارك مارغريت في كوبنهاغن أمس (رويترز)
زعيم الحزب الليبرالي الدنماركي لارس لوكه راسموسن يخرج من قصر أمالينبورغ بعد لقائه ملكة الدنمارك مارغريت في كوبنهاغن أمس (رويترز)
TT

تشكيل أصغر حكومة في الدنمارك منذ 40 عامًا

زعيم الحزب الليبرالي الدنماركي لارس لوكه راسموسن يخرج من قصر أمالينبورغ بعد لقائه ملكة الدنمارك مارغريت في كوبنهاغن أمس (رويترز)
زعيم الحزب الليبرالي الدنماركي لارس لوكه راسموسن يخرج من قصر أمالينبورغ بعد لقائه ملكة الدنمارك مارغريت في كوبنهاغن أمس (رويترز)

أعلن القصر الملكي الدنماركي أمس أن زعيم الحزب الليبرالي من يمين الوسط لارس لوكه راسموسن عرض على ملكة الدنمارك مارغريت تشكيلة حكومة أقلية جديدة من حزبه، فقط مدعوما بأغلبية برلمانية.
وكشف رئيس الوزراء الجديد لارس لوكه راسموسن أمس النقاب عن تشكيلة حكومته الليبرالية، وسلمت الحكومة الجديدة من 16 عضوا بقيادة راسموسن، السلطة.
وصرح راسموسن بأن نائب رئيس حزبه «فينستره» كريستيان ينسن، سيكون وزيرا للخارجية، فيما آلت وزارة المالية إلى كلاوس هيورت فريدريكسن الذي تولى الحقيبة نفسها في الحكومة السابقة لراسموسن من عام 2009 إلى 2011.
وأعلن راسموسن، أن «وزيرة شؤون الأجانب والاندماج إينجر ستويبرج ستتولى مسؤولية تشديد القوانين الدنماركية الخاصة بمنح اللجوء السياسي»، وهو ما جاء ضمن البرنامج الانتخابي لحزب «فينستره»، وقالت الوزيرة: «إنها وزارة تمثل حلما مطلقا بالنسبة لي»، وتعهدت الحكومة بنشر مسودة قانون الهجرة خلال الأسابيع المقبلة.
ولم يتمكن راسموسن من الاتفاق مع الأحزاب الأخرى في تيار يمين الوسط التي نجحت في الحصول على مقاعد بالبرلمان الذي يضم 179 مقعدا في الانتخابات التي أجريت في 18 يونيو (حزيران) الماضي لتشكيل ائتلاف حاكم، ولذلك أعلن أمس أن حزبه «فينستره» «سينفرد بالحكم».
ويشار إلى أن حكومة راسموسن ستكون الأصغر في عدد الأعضاء في الدنمارك منذ عام 1973، وقال رئيس الوزراء أمس: «نطمح في تعاون على نطاق واسع في البرلمان».
وصعد حزب «فينستره» إلى السلطة بعد الانتخابات رغم حصوله على 19.5 في المائة فقط من إجمالي الأصوات، ليصبح عدد مقاعده البرلمانية 34 مقعدا، أي أنه حل بعد كل من حزب الشعب الدنماركي الشعبوي 37 مقعدا، والحزب الاشتراكي الديمقراطي المنتهية ولايته 47 مقعدا.
وقال حزب الشعب، إنه «لا يرغب في الحكم ولم تحصل الأحزاب اليسارية على أغلبية»، وإلى ذلك دفع رئيسة الوزراء المنتهية ولايتها هيلي ثورنينج شميت وحزبها الاشتراكي الديمقراطي إلى الاعتراف بالهزيمة أمام راسموسن.
واعترفت ثورنينج شميت بالهزيمة وأعلنت أنها ستستقيل من زعامة الحزب الاشتراكي الديمقراطي الذي تقوده منذ عام 2005 ورجحت هذه النتيجة عودة لراسموسن إلى رئاسة الوزراء مرة أخرى المدعوم من أعضاء آخرين من تكتل المعارضة.
وصوت مواطنو الدنمارك الخميس الماضي لصالح تغيير الحكومة في ظل توجه صوب اليمين لتنتهي بذلك ولاية رئيسة الوزراء شميت، ذات الميول اليسارية والتي استمرت 4 أعوام كرئيسة للحكومة.



عشية ذكرى الغزو الروسي... زيلينسكي يحض ترمب على الوقوف بجانب أوكرانيا

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (د.ب.أ)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (د.ب.أ)
TT

عشية ذكرى الغزو الروسي... زيلينسكي يحض ترمب على الوقوف بجانب أوكرانيا

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (د.ب.أ)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (د.ب.أ)

حض الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الاثنين، نظيره الأميركي دونالد ترمب على البقاء «إلى جانبنا»، وذلك قبيل الذكرى السنوية الرابعة للغزو الروسي الدامي لأوكرانيا، وفقاً لمقابلة مع شبكة «سي إن إن».

وقال زيلينسكي لـ«سي إن إن» في كييف إنه على الولايات المتحدة أن «تبقى إلى جانب (...) دولة ديمقراطية تحارب ضد شخص واحد. لأن هذا الشخص هو الحرب. (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين هو الحرب».

وتابع الرئيس الأوكراني: «إذا كانوا يريدون حقاً وقف بوتين، فإن أميركا قوية جداً».

وعندما سُئل إن كان يعتقد أن ترمب يمارس ضغطاً كافياً على بوتين، أجاب زيلينسكي: «لا».

وأضاف: «لا يمكننا أن نمنحه كل ما يريده. لأنه يريد احتلالنا. إذا منحناه كل ما يريد، فسنخسر كل شيء (...) جميعنا، وعلى الناس حينها إما الفرار أو الانضمام إلى الروس»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

كانت روسيا قد شنت غزوها الشامل لأوكرانيا في 24 فبراير (شباط) 2022، ما أشعل فتيل حرب تعد الأكثر دموية في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.

وأسفرت الحرب عن مقتل عشرات آلاف المدنيين ومئات آلاف الجنود من الجانبين. كما نزح ملايين اللاجئين من أوكرانيا التي تعرضت مناطق شاسعة فيها للتدمير.


فرنسا تقيد صلاحيات السفير الأميركي بعد تغيبه عن «استدعاء رسمي»

السفير الأميركي لدى فرنسا تشارلز كوشنر (أ.ب)
السفير الأميركي لدى فرنسا تشارلز كوشنر (أ.ب)
TT

فرنسا تقيد صلاحيات السفير الأميركي بعد تغيبه عن «استدعاء رسمي»

السفير الأميركي لدى فرنسا تشارلز كوشنر (أ.ب)
السفير الأميركي لدى فرنسا تشارلز كوشنر (أ.ب)

طلب وزير الخارجية الفرنسي، الاثنين، منع السفير الأميركي تشارلز كوشنر من التواصل المباشر مع أعضاء الحكومة الفرنسية، وذلك بعد تخلفه عن حضور اجتماع لمناقشة تصريحات أدلت بها إدارة الرئيس دونالد ترمب بشأن مقتل ناشط من اليمين المتطرف إثر تعرضه للضرب.

كانت السلطات الفرنسية قد استدعت كوشنر، وهو والد جاريد كوشنر، صهر ومستشار الرئيس ترمب، إلى مقر وزارة الخارجية (كي دورسيه)، مساء الاثنين، إلا أنه لم يحضر، وفقاً لمصادر دبلوماسية.

وبناء على ذلك، اتخذ وزير الخارجية جان نويل بارو خطوة لتقييد وصول كوشنر للمسؤولين «في ضوء هذا المفهوم الخاطئ والواضح للتوقعات الأساسية لمهمة السفير، الذي يحظى بشرف تمثيل بلاده».

ومع ذلك، تركت الوزارة الباب مفتوحاً أمام المصالحة، حيث ذكرت في بيان نقلته وكالة «أسوشيتد برس» أنه «لا يزال من الممكن بالطبع للسفير تشارلز كوشنر القيام بمهامه والحضور إلى (كي دورسيه)، حتى نتمكن من إجراء المناقشات الدبلوماسية اللازمة لتجاوز المنغصات التي يمكن أن تنشأ حتماً في علاقة صداقة تمتد لـ250 عاماً».

وتعرض الناشط اليميني المتطرف الفرنسي كونتان دورانك لضرب أفضى إلى الموت، في شجار مع ناشطين يُشتبه في أنهم من اليسار المتطرف.

وقالت السفارة الأميركية في فرنسا ومكتب مكافحة الإرهاب التابع لوزارة الخارجية الأميركية إنهما يراقبان القضية، محذرين في بيان على منصة «إكس» من أن «العنف الراديكالي آخذ في الازدياد بين المنتمين لتيار اليسار»، ويجب التعامل معه على أنه تهديد للأمن العام.


روسيا: مقتل شرطي وإصابة آخرين بانفجار في موسكو

موقع الانفجار بجوار سيارة للشرطة في موسكو (أ.ف.ب)
موقع الانفجار بجوار سيارة للشرطة في موسكو (أ.ف.ب)
TT

روسيا: مقتل شرطي وإصابة آخرين بانفجار في موسكو

موقع الانفجار بجوار سيارة للشرطة في موسكو (أ.ف.ب)
موقع الانفجار بجوار سيارة للشرطة في موسكو (أ.ف.ب)

قُتل شرطي وأصيب اثنان آخران عندما فجّر رجل عبوة ناسفة بجوار سيارتهم، في وسط موسكو، في وقت مبكر الثلاثاء، وفق ما أفادت وزارة الداخلية الروسية.

ووفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية»، قالت وزارة الداخلية، في بيان على «تلغرام»، إن التفجير وقع قرابة الساعة 12:05 صباحاً (9:05 مساء بتوقيت غرينتش الاثنين)، في ساحة محطة سافيولوفسكي للقطارات.

وأضافت الوزارة أن المهاجم اقترب من أفراد شرطة المرور الذين كانوا داخل سيارة دورية قبل أن تنفجر عبوة ناسفة غير محددة، مشيرة إلى أن المهاجم لقي مصرعه في مكان الحادث.

وفي بيان أولي، أعلنت وزارة الداخلية في موسكو أن «الجاني» تمكن من الفرار، لكنها سرعان ما أصدرت تحديثاً بعد دقائق يفيد بأنه بعد «معاينة موقع الحادث» و«مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة»، تم العثور عليه ميتاً.

وأعلنت لجنة التحقيق الروسية التي تتولى النظر في الجرائم الكبرى، أنها فتحت تحقيقاً في محاولة قتل أحد أفراد إنفاذ القانون وحيازة أجهزة متفجرة بشكل غير قانوني.

ووفقاً لمراسل وكالة «تاس» للأنباء، فقد تضررت سيارة الشرطة المستهدفة بشدة جراء الانفجار، لكن لم تندلع فيها النيران.

ونشرت وسائل إعلام أخرى صوراً تُظهر سيارة شرطة بنوافذ محطمة متوقفة قرب خط سكة حديد، وقد طوقت الشرطة المنطقة.

ولم تصدر السلطات حتى الآن أي معلومات إضافية حول نوع العبوة الناسفة المستخدمة أو دوافع المشتبه به بتنفيذ التفجير.

وفي ديسمبر (كانون الأول) 2025، قُتل شرطيان في تفجير مماثل في موسكو أثناء محاولتهما توقيف مشتبه به.

ووقع هذا الحادث في جنوب موسكو، بالقرب من المكان الذي قُتل فيه جنرال روسي قبل فترة قصيرة.

ومنذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا في فبراير (شباط) 2022، قُتل العديد من المسؤولين والشخصيات الروسية الداعمة للغزو في تفجيرات سواء داخل روسيا أو المناطق المُسيطر عليها من أوكرانيا. وفي بعض الأحيان كانت كييف تتبنى هذه الهجمات.