عرب و عجم

عرب و عجم
TT

عرب و عجم

عرب و عجم

> سعد بن عبد الله النفيعي، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية السنغال، التقى أول من أمس، بوزير الداخلية السنغالي أنطوان فيليكس ديومي. وناقش الطرفان خلال اللقاء، سبل تعزيز التعاون بين البلدين، إضافة إلى بحث الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
> السفير حسام زكي، الأمين العام المساعد رئيس مكتب الأمين العام لجامعة الدول العربية، منحته المنظمة العربية للسياحة وسام السياحة العربية من الدرجة الأولى، وذلك تقديراً لما قدمه من دعم لأنشطة وأعمال المنظمة على امتداد الوطن العربي. وتسلم زكي الوسام من الدكتور بندر بن فهد آل فهيد، رئيس المنظمة العربية للسياحة، أول من أمس، بحضور أمين عام جامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، وأعضاء الأمانة العامة للمنظمة في مقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية.
> ياسر محمد شعبان، سفير مصر لدى مملكة البحرين، التقى أول من أمس، بوزيرة الصحة البحرينية جليلة بنت السيد جواد حسن، حيث تم بحث سُبل تعزيز التعاون الطبي والصحي بين البلدين، وتطويره، ليشمل المجالات الحديثة والمبتكرة من تطبيقات العلوم الطبية التي تتسم بالتجديد المُستمر. من جانبها، حرصت وزيرة الصحة على الإشادة بمتانة العلاقات بين قطاعي الصحة في البلدين، كما أثنت على الدور الذي يضطلع به الأطباء المصريون وإسهاماتهم بالمنظومة الطبية في البحرين.
> هيثم صلاح، سفير مصر لدى فنلندا، التقى أول من أمس، بوزيرة البيئة والمناخ الفنلندية ماريا أويسالو، وعدد من كبار مسؤولي ملف المناخ بوزارتي البيئة والخارجية الفنلنديتين، وذلك في إطار جهود الترويج لمؤتمر المناخ (COP27) الذي تستضيفه مصر الشهر المقبل، بمدينة شرم الشيخ، حيث أشارت الوزيرة الفنلندية إلى الاهتمام الكبير الذي توليه بلادها للعمل المناخي الدولي، وهو ما حدا بفنلندا للحرص على المشاركة رفيعة المستوى في فعاليات قمة قادة العالم يومي 7 و8 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.
> عبد الرحمن بن علي الكبيسي، سفير دولة قطر بالخرطوم، منحه أول من أمس، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة الانتقالي بجمهورية السودان، وسام النيلين من الطبقة الأولى، تقديراً للجهود التي بذلها لتطوير علاقات البلدين خلال فترة عمله، مشيداً بمواقف دولة قطر الداعمة للسودان. من جهته، أعرب السفير عن شكره لرئيس مجلس السيادة والحكومة السودانية على ما قدموه له من تسهيلات لأداء مهامه، والتعاون الكبير الذي وجده، ما مكنه من القيام بمهامه على الوجه المطلوب.
> هاي كوان تشونغ، سفير جمهورية كوريا المعتمد لدى البحرين، استقبلته أول من أمس، وزيرة الإسكان والتخطيط العمراني البحرينية آمنة الرميحي، في مكتبها. وجرى خلال اللقاء، استعراض العلاقات التاريخية التي تجمع بين البلدين الصديقين في شتى المجالات، والمواضيع ذات الاهتمام المشترك. فيما أعرب السفير عن اعتزازه وتقديره للدور الحيوي المهم الذي تضطلع به مملكة البحرين لتنفيذ المشاريع التنموية، والتي من أبرزها مشاريع ومبادرات قطاع السكن الاجتماعي، مثمناً جهود الوزارة في توفير الخدمات الإسكانية للمواطنين.
> فؤاد صادق البحارنة، سفير مملكة البحرين لدى الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، استقبله أول من أمس، وزير الشؤون الدينية والأوقاف الجزائري يوسف بلمهدي، حيث تم تبادل وجهات النظر في القضايا ذات الصلة بالشأن الديني، وتم خلال اللقاء التأكيد على متانة العلاقات الأخوية الوطيدة التي تجمع بين البلدين وما تشهده من تطور ونماء مستمرين على كل الأصعدة، والتباحث حول سبل تعزيز أوجه التعاون والتنسيق الثنائي المشترك بين البلدين بما يُلبي المصالح المُشتركة.
> فايز محمد أبو عيطة، سفير فلسطين لدى الجزائر، استقبله أول من أمس، وزير المجاهدين وذوي الحقوق الجزائري العيد ربيقة. وناقش الطرفان خلال اللقاء، العلاقات الأخوية التاريخية التي تربط الشعبين الشقيقين الجزائري والفلسطيني، حيث ذكّر سفير دولة فلسطين بمواقف الجزائر الثابتة تجاه القضية الفلسطينية. من جهته، أكد الوزير أن «وحدة فلسطين، هي إرادة كل الجزائريين قيادة وشعباً»، معرباً عن استعداد القطاع للتعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك.
> مارك دونوفان، سفير أستراليا لدى المملكة العربية السعودية، التقى أول من أمس، بمساعد المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية للتخطيط والتطوير الدكتور عقيل بن جمعان الغامدي، في مقر المركز بالرياض. وبحث الجانبان خلال اللقاء، الأمور ذات الاهتمام المشترك المتصلة بالشؤون الإنسانية والإغاثية، وسبل تعزيزها فيما يصب في خدمة المحتاجين والمتضررين بأنحاء العالم. وأشاد السفير بالدور الإنساني للمملكة، منوهاً بالأداء المهني المتطور للمركز وبصماته الواضحة في مجال العمل الإنساني.



كندا ترفع عقوبات اقتصادية عن سوريا

وزيرة خارجية كندا أنيتا أناند خلال فعالية في ألمانيا يوم 13 فبراير 2026 (د.ب.أ)
وزيرة خارجية كندا أنيتا أناند خلال فعالية في ألمانيا يوم 13 فبراير 2026 (د.ب.أ)
TT

كندا ترفع عقوبات اقتصادية عن سوريا

وزيرة خارجية كندا أنيتا أناند خلال فعالية في ألمانيا يوم 13 فبراير 2026 (د.ب.أ)
وزيرة خارجية كندا أنيتا أناند خلال فعالية في ألمانيا يوم 13 فبراير 2026 (د.ب.أ)

قالت وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند، الأربعاء، إن كندا عدّلت عقوباتها الاقتصادية على سوريا لتخفيف القيود المتعلقة باستيراد وتصدير السلع وأنشطة الاستثمار وتقديم الخدمات المالية وغيرها من الخدمات.

وأضافت في بيان: «تزيل التعديلات أيضاً 24 كياناً وشخصاً واحداً من لوائح العقوبات الخاصة بسوريا، بهدف خفض العوائق أمام النشاط الاقتصادي وتمكين المعاملات مع كيانات مرتبطة بالدولة في قطاعات رئيسية بالغة الأهمية لتعافي سوريا»، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.


تأهّب إسرائيلي تحسّباً لضربة أميركية قريبة على إيران

منظومة «القبة الحديدية» الإسرائيلية تعترض صواريخ فوق تل أبيب (أرشيفية - رويترز)
منظومة «القبة الحديدية» الإسرائيلية تعترض صواريخ فوق تل أبيب (أرشيفية - رويترز)
TT

تأهّب إسرائيلي تحسّباً لضربة أميركية قريبة على إيران

منظومة «القبة الحديدية» الإسرائيلية تعترض صواريخ فوق تل أبيب (أرشيفية - رويترز)
منظومة «القبة الحديدية» الإسرائيلية تعترض صواريخ فوق تل أبيب (أرشيفية - رويترز)

يقدّر مسؤولون أنّ الرئيس الأميركي دونالد ترمب يميل إلى شنّ ضربة عسكرية واسعة على إيران «قريباً»، بعدما أخفقت طهران في تلبية المطالب الأميركية خلال المفاوضات الأخيرة في جنيف، وفق ما أوردته صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية. ويرى مسؤولون في إدارة ترمب أنّ الإيرانيين يحاولون كسب الوقت وتضليل الولايات المتحدة.

في مشاورات محدودة عُقدت أخيراً برئاسة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ساد تقديرٌ مفاده أنّ إيران قد تطلق صواريخ على إسرائيل حتى في حال عدم مشاركة الجيش الإسرائيلي في أي ضربات أميركية محتملة. وبناءً على ذلك، طُلب من أجهزة الطوارئ وقيادة الجبهة الداخلية، وهي الهيئة العسكرية المسؤولة عن الدفاع المدني، الاستعداد للحرب. كما أعلنت أجهزة أمنية مختلفة أعلى درجات التأهّب الدفاعي، فيما تعيش المؤسسة الأمنية حالة استنفار.

التوقيت غير معروف

كانت الولايات المتحدة قد نشرت بالفعل في المنطقة ما وصفه ترمب بـ«أسطول جميل»، قادر على خوض حرب مطوّلة مع إيران وليس مجرد تبادل ضربات قصير. غير أنّ مسؤولين إسرائيليين يقولون إنّ التوقيت الدقيق لأي ضربة أميركية ما زال غير معروف، ويعتمد في نهاية المطاف على قرار ترمب. وحتى بعد اتخاذ القرار، قد تبقى الخطط عرضة للتغيير.

يسود في إسرائيل انطباعٌ بأن لحظة حاسمة تقترب وأن الجداول الزمنية تضيق. فبعدما تحدّث مسؤولون قبل أيام عن مهلة أسبوعين، وقبل ذلك عن نحو شهر، تبرز الآن مؤشرات على أنّ التحرك قد يأتي خلال أيام.

وفي المقابل، هناك اعتبارات عدة قد تؤخّر أي هجوم؛ إذ من المقرّر أن يجتمع «مجلس السلام» يوم الخميس في واشنطن، كما تُختتم دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في إيطاليا في 22 فبراير (شباط)، ولا يُعرف مدى الوزن الذي يمنحه ترمب لهذه العوامل.

رغم غياب موعد واضح، تتزايد المؤشرات على أنّ الولايات المتحدة تستعدّ لمواجهة طويلة مع إيران. فالتوتر القائم منذ «حرب الأيام الـ12» في يونيو (حزيران) الماضي ازداد حدّة بعد قمع النظام الإيراني الأخير للمتظاهرين. ويقدّر مسؤولون أميركيون أنّ أي عملية واسعة لن تكون ضربة خاطفة، بل حملة قد تستمر أسابيع، ما يفسّر تعزيز الحضور العسكري في الشرق الأوسط.

ومن بين الأهداف المحتملة لأي هجوم تغييرُ النظام في إيران. غير أنّ المسؤولين الأميركيين يقرّون بأن ضربة واحدة لن تحقق هذا الهدف، بل سلسلة من الضربات على مدى أسابيع. وقد يشمل ذلك استهداف المرشد علي خامنئي، إضافةً إلى مؤسسات في «الحرس الثوري» يُحمَّل بعضها مسؤولية عمليات القتل الجماعي. كما تودّ واشنطن رؤية الإيرانيين يعودون إلى الشوارع، لكنّ ذلك يتطلّب اقتناع معارضي النظام بأن الولايات المتحدة مستعدّة للمضي قدماً ودعمهم.

ونقل تقرير لشبكة «سي إن إن» عن مسؤولين إسرائيليين اثنين أنّ إسرائيل رفعت مستوى التأهّب والاستعدادات العسكرية وسط «مؤشرات متزايدة» إلى احتمال تنفيذ ضربة مشتركة أميركية-إسرائيلية ضد إيران خلال الأيام المقبلة. ووفق مسؤول عسكري ذُكر في التقرير، فقد سرّعت إسرائيل تخطيطها العملياتي والدفاعي. وأضاف مصدر أنّ الهجوم المتوقع، إذا أقرّه ترمب، «سيتجاوز حرب الأيام الـ12 ويشمل ضربات منسّقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل».

في الأثناء، أُرجئ اجتماع المجلس الوزاري الأمني من الخميس إلى الأحد، ربما لتجنّب سوء تقدير إيراني قد يدفع إلى ضربة استباقية قبل صدور أي قرار أميركي-إسرائيلي.

«حزب الله» والحوثيون في صلب الحسابات

وخلال اليومين الماضيين، شوهدت طائرات مقاتلة إضافية، وطائرات تزويد بالوقود، وطائرات استطلاع واستخبارات، وأخرى للقيادة والسيطرة، وهي تتجه إلى الشرق الأوسط، ما يشكّل قوة أميركية بحجم لم يُشهد في المنطقة منذ فترة طويلة. إنها آلة حرب ضخمة، ومن غير المرجّح أنّها نُشرت لمجرّد «التمركز» في المنطقة. وإذا كان الهدف منها مجرد الضغط في المفاوضات، فسيكون ذلك ضغطاً استثنائياً، إذ يمكن للولايات المتحدة ضرب إيران بقوة أصغر بكثير.

ولا يمكن استبعاد احتمال أن يدفع هذا التهديد واسع النطاق وما يحمله من ردعٍ إيرانَ في نهاية المطاف إلى القبول بالمطالب الأميركية في اللحظة الأخيرة. فقد أظهر ترمب سابقاً أنّ تهديداته ليست فارغة، فيما كانت الرسالة الأميركية التي نُقلت إلى طهران خلال المحادثات واضحة: «لا تختبروا صبرنا».

لكن، على الأقل علناً، لا تبدو إيران وكأنها تتوصّل إلى مثل هذه الاستنتاجات، بل إنّ خامنئي هدّد حتى بإسقاط حاملات طائرات أميركية. وفي إسرائيل يُنظر إلى ذلك بوصفه قدراً من الغرور المفرط قد يكلّف الحاكم ثمناً باهظاً.

وتشير معظم المؤشرات إلى أنّ إسرائيل ستشارك في أي هجوم من هذا النوع، ولن يُطلب منها الوقوف جانباً. ويُقال إنّ المسؤولين الأميركيين بحاجة إلى القدرات الإسرائيلية، ولا سيما خبرة الجيش الإسرائيلي. ومن المرجّح أن يكون الهدف الرئيسي لإسرائيل تدمير منظومة الصواريخ الباليستية الإيرانية أو إلحاق ضرر شديد بها. وفي الوقت نفسه، قد يُطلب من الجيش الإسرائيلي التعامل مع جبهتين إضافيتين: «حزب الله» في لبنان والحوثيين في اليمن.

ويقدَّر أنّ الحوثيين سينضمون فوراً إلى القتال ويطلقون صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه إسرائيل. كما يظلّ احتمال عدم بقاء «حزب الله» على الحياد قائماً، وأن يشارك هذه المرة - خلافاً لما حدث خلال «حرب الأيام الـ12». وفي هذه الحال، قد ترى إسرائيل في ذلك فرصةً لتصفية الحسابات.


زيلينسكي غير راضٍ عن أحدث جولة محادثات مع روسيا

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يدلي ببيان صحافي في ميونيخ 14 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يدلي ببيان صحافي في ميونيخ 14 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
TT

زيلينسكي غير راضٍ عن أحدث جولة محادثات مع روسيا

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يدلي ببيان صحافي في ميونيخ 14 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يدلي ببيان صحافي في ميونيخ 14 فبراير 2026 (أ.ف.ب)

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الأربعاء، إنه غير راضٍ عن أحدث جولة محادثات مع مفاوضين روس، مشيراً إلى أن «المسائل السياسية الحساسة» لم يجرِ تناولها بشكل مناسب.

وأضاف زيلينسكي، في خطابه المسائي المصوّر: «حتى اليوم، لا يمكننا القول إن النتيجة كافية».

وأردف: «ناقش الجيش بعض القضايا بجدية وبشكل جوهري. لم يجرِ بعد تناول القضايا السياسية الحساسة والتسويات المحتملة والاجتماع الضروري للقادة على نحو كافٍ»، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.