رئيس الوزراء الفرنسي يتوقع هجمات إرهابية جديدة ويتخوف من ردود الفعل

غموض يكتنف العملية.. والمحققون يبحثون عن شركاء محتملين أو ارتباطات خارجية لمنفذها

سياراتا شرطة وجنود في الطريق المؤدي إلى المنشأة الصناعية في منطقة سان كونتان فالافيه إحدى ضواحي مدينة ليون ثاني المدن الفرنسية حيث تعرضت لهجوم إرهابي أول من أمس (أ.ب)
سياراتا شرطة وجنود في الطريق المؤدي إلى المنشأة الصناعية في منطقة سان كونتان فالافيه إحدى ضواحي مدينة ليون ثاني المدن الفرنسية حيث تعرضت لهجوم إرهابي أول من أمس (أ.ب)
TT

رئيس الوزراء الفرنسي يتوقع هجمات إرهابية جديدة ويتخوف من ردود الفعل

سياراتا شرطة وجنود في الطريق المؤدي إلى المنشأة الصناعية في منطقة سان كونتان فالافيه إحدى ضواحي مدينة ليون ثاني المدن الفرنسية حيث تعرضت لهجوم إرهابي أول من أمس (أ.ب)
سياراتا شرطة وجنود في الطريق المؤدي إلى المنشأة الصناعية في منطقة سان كونتان فالافيه إحدى ضواحي مدينة ليون ثاني المدن الفرنسية حيث تعرضت لهجوم إرهابي أول من أمس (أ.ب)

لم يدخل رئيس الحكومة الفرنسية مانويل فالس الذي قطع زيارته إلى أميركا اللاتينية وأسرع في العودة إلى باريس عقب العملية الإرهابية، صباح الجمعة، في إحدى ضواحي مدينة ليون، ثاني المدن الفرنسية، الطمأنينة إلى قلب مواطنيه عندما أعلن وهو في طريق العودة أن «السؤال ليس ما إذا سيكون هناك هجوم إرهابي آخر، بل متى سيحدث». ولم يقل وزير الداخلية برنار كازنوف شيئا آخر عندما أعلن أمس عقب انفضاض اجتماع مجلس الدفاع المصغر في قصر الإليزيه، للمرة الثانية في أقل من 24 ساعة، أن فرنسا «تواجه تهديدا إرهابيا له امتداداته عبر الحدود». ذلك أن القناعة الراسخة لدى المسؤولين الفرنسيين، هي أن الأعمال الإرهابية ستتواصل متنقلة من مكان إلى مكان.
وبحسب مسؤول أمني كبير، فإن «الخطر الإرهابي في درجة الصفر» غير موجود مما يعني أن التدابير الأمنية، رغم تشديدها وتكثيفها، لن تكون كافية لدرء كل المخاطر الإرهابية علما أن فالس كشف قبل أسابيع أن الأجهزة الأمنية عطلت خمسة مشاريع لهجمات إرهابية على الأراضي الفرنسية.
منذ مقتلتي «شارلي أيبدو» و«المتجر اليهودي» بداية العام الحالي، عمدت الحكومة الاشتراكية إلى سن مجموعة من القوانين، آخرها قانون توسيع صلاحيات وقدرات أجهزة المخابرات للتنصت على الوسائل الإلكترونية على أنواعها. كما نشرت آلاف الجنود ورجال الشرطة والدرك، ونشطت أجهزة المخابرات الداخلية وعمدت إلى تعطيل الكثير مما يسمى «الخلايا النائمة» بالاستناد إلى القانون الفرنسي الذي يعطي قضاة التحقيق صلاحيات واسعة لاستباق العمليات الإرهابية. بيد أن هذه التدابير لم تمنع ياسين صالحي، من تنفيذ مخططه الذي لو نجح مثلما كان مخططا له لأحدث كارثة كيماوية إنسانية وبيئية كبرى في منطقة تكثر فيها الصناعات الكيماوية وفي معمل أميركي للغاز الصناعي.
الواضح أن وزارة الداخلية لا تملك خطة سحرية لمنع حصول أعمال إرهابية. لذا، فإن كازنوف عاد ليعرض «كاتالوغ» التدابير، التي أقرها مجلس الدفاع، ومنها الارتقاء بتنفيذ خطة مكافحة الإرهاب المسماة «Vigipirate» إلى الدرجة الأعلى وتشديد الحراسة على المواقع الحساسة الدينية والبشرية والصناعية، منوها بالقوانين التي سنتها الحكومة والتمكن والتأكيد على «تعبئة» الحكومة لدرء المخاطر الإرهابية والتذكير بما أقرته من قوانين تساعد على ذلك وتعطي الأجهزة الأمنية والمخابراتية، مزيدا من الإمكانيات والصلاحيات لاستباق أي عمل إرهابي. والحال أن المحللين والمراقبين يتساءلون عن الأسباب التي جعلت المخابرات الداخلية تتخلى عن متابعة ياسين صالحي، وهي التي أفردت له ملفا خاصا لصلته بأوساط إسلامية راديكالية، وأخضعته للمراقبة ما بين العامين 2006 و2008. ولم تتوقف الأمور عند هذا الحد إذ إن مدعي عام الشؤون الإرهابية فرنسوا مولين كشف، أول من أمس، أن صلحي «جذب أنظار أجهزة المخابرات بين عامي 2011 و2014 بسبب علاقاته بأوساط إسلامية راديكالية في منطقة ليون»، التي انتقل إليها مع عائلته من شرق فرنسا وسكن في إحدى ضواحيها منذ عدة أشهر، بعد حصوله على عمل في شركة النقل التي جز رأس صاحبها.
فضلا عن ذلك، عمد جيران لعائلة صالحي لتنبيه الشرطة إلى «اجتماعات» لإسلاميين في منزله، ونقلت وسائل إعلامية فرنسية عن إحدى جاراته قولها إنها لفتت أنظار الشركة لسماعها مناقشات تتناول «الجهاد». ورغم ذلك، ولأن فرنسا دولة قانون، لم يتخذ أي تدبير بحق صالحي وبقي سجله العدلي نظيفا.
لكن الغريب هو وجود حالة شبه بين صالحي وبين الأخوين كواشي وكوليبالي ومحمد مراح الذي ارتكب مقتلة في مدرسة يهودية في مدينة تولوز (جنوب فرنسا)، هي أن جميعهم كانوا في وقت أو آخر، تحت أنظار المخابرات. ومع ذلك، نجحوا في ارتكاب جرائمهم.
بعد 48 ساعة على حصول الاعتداء الإرهابي في محلة سان كونتان فالافيه، ما زالت تحوم في الأفق أسئلة كثيرة لم ينجح التحقيق الذي يخضع له ياسين صالحي في جلائها. وبحسب مصادر متابعة، فإن صالحي «لا يتعاون كثيرا» مع المحققين، وغالبا ما يلزم الصمت. وسيستمر صالحي موقوفا لأيام إضافية وفقا لما ينص عليه قانون مكافحة الإرهاب فيما تخضع أخته وزوجته للتحقيق أيضا. ويريد المحققون أن يعرفوا بداية ما إذا كان صالحي الذي أدخل جديدا إلى الممارسات الإرهابية في فرنسا، عندما حز رأس صاحب شركة النقل التي كان مستخدما فيها كسائق، وعلقه على سياج شركة «أير بروداكتس» قد تصرف بمفرده أم أن هناك أشخاصا قدموا له مساعدة مادية أو لوجيستية. كذلك يسعى المحققون إلى جلاء علاقاته وموضوع انتمائه إلى تنظيم إرهابي، وما إذا كانت عملية ضاحية ليون جاءت تنفيذا لأوامر وصلت من وراء الحدود.
ويعمل المحققون على إعادة رسم مسار هذا الرجل البالغ من العمر35 عاما المولود في فرنسا من أب جزائري الأصل وأم مغربية، وتحديد مفاصل تبنيه للفكر الراديكالي الأصولي وهوية الأشخاص الذين مارسوا عليه تأثيرا حاسما. وأخيرا يريد المحققون أن يتأكدوا مما إذا كان صالحي قد التحق بـ«داعش» أو بغيرها من التنظيمات الجهادية في إحدى مناطق القتال وما إذا كان قد تلقى تدريبا عسكريا.
السؤال الآخر المطروح يتناول «النتائج» المترتبة على هذا الاعتداء وإمكانية استغلاله. وقد استبق رئيس الحكومة الأمر بالإعلان، أول من أمس، أن الاعتداء «خلق حالة توتر في المجتمع الفرنسي وسيتم استغلالها». وبعد أن أدان بشدة «(الإرهاب) دعا ضمنا إلى تلافي أي ردود فعل بالتأكيد على أن المجتمع الفرنسي (قوي بقيمه)، بمعنى ألا ينساق وراء أصحاب النظريات المتطرفة.
ويبدو أن كلامه «رمية حجر» في حديقة رئيسة حزب الجبهة الوطنية مارين لو بن التي دعت إلى اتخاذ «إجراءات صارمة وقاسية فورا للقضاء على الإسلاميين المتطرفين»، كما تقدمت بمجموعة من الاقتراحات «العملية».
أسئلة كثيرة ما زالت حتى الآن دون أجوبة. لكن بالمقابل أصبحت تفاصيل ما قام صالحي معروفة بشكل شبه كامل، باستثناء تحديد مكان ولحظة قتله لصاحب شركة النقل. فقد وصل صالحي بسيارة شركة النقل إلى مدخل مصنع الغاز المصنف في خانة «المصانع الحساسة» ولم يجد صعوبة في الدخول إليه بسبب علاقات العمل السابقة القائمة معه. ونجح صالحي في تفجير عدد من قارورات الغاز المخزنة في أحد العنابر عن طريق صدمها بسيارته. لكن الانفجار الضخم الذي كان يتوخاه لم يحصل. لذا حاول استحداث انفجار آخر عن طريق فتح فوهات قارورات تحتوي على مادة الأسيتون. لكن الانفجار لفت انتباه العاملين في المصنع الذين استدعوا رجال الإطفاء. وقد عثر هؤلاء على صالحي في العنبر، فألقوا القبض عليه دون مقاومة كبيرة. وكانت المفاجأة عثورهم على الرأس المعلق على السياج محاطا برايتين عليهما كتابات عربية فيما جسم الضحية كان ملقيا في مكان آخر. وفي سيارة الشركة لم يعثر على أسلحة نارية، لكن بالمقابل، وجدت سكين ملطخة يظن أن صالحي استخدمها لقتل رب عمله.



رئيسة البرلمان الألماني تؤكد الطبيعة الفريدة لعلاقات بلادها مع إسرائيل

علم ألمانيا (رويترز)
علم ألمانيا (رويترز)
TT

رئيسة البرلمان الألماني تؤكد الطبيعة الفريدة لعلاقات بلادها مع إسرائيل

علم ألمانيا (رويترز)
علم ألمانيا (رويترز)

قبيل بدء زيارتها الرسمية الأولى لإسرائيل، أكّدت رئيسة البرلمان الألماني يوليا كلوكنر على الطبيعة الفريدة للعلاقات الألمانية الإسرائيلية.

وخلال رحلتها الجوية إلى تل أبيب، قالت كلوكنر: «يربط بلدينا شيء لا نملكه مع أي دولة أخرى في هذا العالم»، مشيرة إلى أن ذلك يشمل الجانب التاريخي والمسؤولية تجاه المستقبل.

ووفقاً لوكالة الصحافة الألمانية، تابعت السياسية المنتمية إلى حزب المستشار فريدريش ميرتس، المسيحي الديمقراطي، أن «إسرائيل تملك حق الوجود وحقّ الدفاع عن النفس». وأردفت أن إسرائيل بالنسبة لألمانيا «مرتكز مهم للغاية كدولة قانون وديمقراطية» في الشرق الأوسط.

وأضافت أن ألمانيا تدعم إسرائيل في الدفاع عن حقّها في الوجود، لكن لديها أيضاً مصلحة كبرى في إحلال السلام في المنطقة.

ووصلت كلوكنر إلى تل أبيب في وقت متأخر من بعد ظهر اليوم (الثلاثاء)، ومنها توجهت إلى القدس. وصرّحت للصحافيين خلال الرحلة: «إنني أسافر إلى هناك بصفتي صديقة لإسرائيل»، موضحة أن هذه الصفة تسمح أيضاً بطرح نقاط انتقادية، منوهة إلى أن هذا ما تعتزم القيام به.

يذكر أن برلين تنظر بعين الانتقاد منذ فترة طويلة إلى قضايا معينة، مثل الوضع الإنساني في قطاع غزة وسياسة الاستيطان الإسرائيلية في الضفة الغربية.

ومن المقرر أن تلتقي كلوكنر في وقت لاحق برئيس الكنيست الإسرائيلي، أمير أوهانا، الذي وجّه إليها الدعوة للزيارة. ومن المنتظر أن يزور كلاهما غداً (الأربعاء) نصب «ياد فاشيم» التذكاري للمحرقة (الهولوكوست).

كما ستشارك رئيسة البرلمان الألماني، خلال زيارتها في جلسة للبرلمان الإسرائيلي (الكنيست)، ومن المقرر أيضاً إجراء محادثات مع زعيم المعارضة يائير لابيد. وستتمحور النقاشات حول العلاقات الثنائية، والأوضاع الإقليمية، والموقف الجيوسياسي، بالإضافة إلى التعاون في مجال الأمن السيبراني لحماية البرلمانات.


النرويج تحقق في صلات نخبة سياستها الخارجية بقضية إبستين

سفيرة النرويج لدى الأمم المتحدة حينها مونا جول تلقي كلمة أمام اجتماع مجلس الأمن في 25 فبراير 2022 في مقر الأمم المتحدة بنيويورك... تخضع جول للتحقيق للاشتباه في ارتكاب «فساد جسيم» فيما يتعلق بعلاقاتها مع الممول الأميركي الراحل جيفري إبستين (أ.ب)
سفيرة النرويج لدى الأمم المتحدة حينها مونا جول تلقي كلمة أمام اجتماع مجلس الأمن في 25 فبراير 2022 في مقر الأمم المتحدة بنيويورك... تخضع جول للتحقيق للاشتباه في ارتكاب «فساد جسيم» فيما يتعلق بعلاقاتها مع الممول الأميركي الراحل جيفري إبستين (أ.ب)
TT

النرويج تحقق في صلات نخبة سياستها الخارجية بقضية إبستين

سفيرة النرويج لدى الأمم المتحدة حينها مونا جول تلقي كلمة أمام اجتماع مجلس الأمن في 25 فبراير 2022 في مقر الأمم المتحدة بنيويورك... تخضع جول للتحقيق للاشتباه في ارتكاب «فساد جسيم» فيما يتعلق بعلاقاتها مع الممول الأميركي الراحل جيفري إبستين (أ.ب)
سفيرة النرويج لدى الأمم المتحدة حينها مونا جول تلقي كلمة أمام اجتماع مجلس الأمن في 25 فبراير 2022 في مقر الأمم المتحدة بنيويورك... تخضع جول للتحقيق للاشتباه في ارتكاب «فساد جسيم» فيما يتعلق بعلاقاتها مع الممول الأميركي الراحل جيفري إبستين (أ.ب)

وافق البرلمان النرويجي، الثلاثاء، من خلال لجنة الرقابة، على إطلاق تحقيق مستقل في الصلات بين مؤسسة السياسة الخارجية في البلاد ورجل الأعمال الراحل جيفري إبستين المدان بارتكاب جرائم جنسية.

وقال رئيس اللجنة، بير ويلي أموندسن، لوكالة أنباء «إن تي بي»: «لقد ظهرت معلومات مثيرة للقلق وخطيرة في سياق قضية إبستين».

وتخضع ثلاث شخصيات نرويجية بارزة للتحقيق للاشتباه في ارتكاب «فساد جسيم» فيما يتعلق بعلاقاتهم مع الممول الأميركي الراحل، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

ويخضع للتدقيق رئيس الوزراء السابق الأمين العام السابق لمجلس أوروبا ثوربيورن ياجلاند، وسفيرة النرويج السابقة لدى الأردن والعراق منى يول، وزوجها الدبلوماسي الكبير السابق تيري رود لارسن.

وتظهر الأسماء في مجموعة ضخمة من اتصالات إبستين التي نشرتها حكومة الولايات المتحدة.

كما يظهر أيضاً وزير الخارجية السابق الرئيس الحالي للمنتدى الاقتصادي العالمي، بورج بريندي، في ملفات إبستين.

يذكر أن الظهور في الملفات لا يعني في حد ذاته ارتكاب مخالفات أو سلوك غير قانوني.


اتهام رجل بالاعتداء على 89 قاصراً خلال 55 عاماً...والسلطات الفرنسية تبحث عن ضحايا

المدعي العام لجرونوبل إتيان مانتو (أ.ف.ب)
المدعي العام لجرونوبل إتيان مانتو (أ.ف.ب)
TT

اتهام رجل بالاعتداء على 89 قاصراً خلال 55 عاماً...والسلطات الفرنسية تبحث عن ضحايا

المدعي العام لجرونوبل إتيان مانتو (أ.ف.ب)
المدعي العام لجرونوبل إتيان مانتو (أ.ف.ب)

كشف مدعٍ عام فرنسي، اليوم الثلاثاء، عن هوية رجل يبلغ من العمر 79 عاماً متهم بالاغتصاب والاعتداء الجنسي على 89 قاصراً على مدار أكثر من خمسة عقود، مطلقاً نداء للشهود والضحايا المحتملين فيما وصفته السلطات بأنها قضية متشعبة الأطراف بشكل غير عادي تشمل دولاً متعددة.

وقال المدعي العام لغرونوبل، إتيان مانتو، إن المشتبه به، جاك لوفوجل، خضع لتحقيق رسمي في فبراير (شباط) 2024 بتهمة الاغتصاب المشدد والاعتداء الجنسي على قاصرين، وهو محتجز رهن الحبس الاحتياطي منذ أبريل (نيسان) 2025.

وتعتمد القضية على كتابات يقول المحققون إن المشتبه به جمعها بنفسه في «مذكرات» رقمية عثر عليها أحد أقاربه في ذاكرة رقمية «يو إس بي»، وسلمها لاحقاً إلى السلطات.

ويقول المدعون إن النصوص - الموصوفة بأنها تتكون من 15 مجلداً - مكنت المحققين من تحديد هوية 89 ضحية مزعومة، وهم فتية تتراوح أعمارهم بين 13 و17 عاماً وقت الاعتداءات المزعومة، في الفترة من 1967 إلى 2022.

وقال مانتو إن كتابات المشتبه به تصف أفعالاً جنسية مع قاصرين في دول متعددة، بما في ذلك سويسرا وألمانيا والمغرب والجزائر والنيجر والفلبين والهند، بالإضافة إلى إقليم كاليدونيا الجديدة الفرنسي.

وأضاف أنه اختار نشر اسم الرجل لتشجيع الضحايا الآخرين على التقدم. وعادة لا تتم تسمية الأشخاص الذين يخضعون للتحقيق في فرنسا.

وأفاد في مؤتمر صحافي: «يجب معرفة هذا الاسم، لأن الهدف هو السماح للضحايا المحتملين ليتواصلوا معنا».

وأنشأت السلطات خطاً ساخناً، وقالت إن على أي شخص يعتقد أنه كان ضحية أو لديه معلومات الاتصال بهم.

وقال المدعي العام إن المحققين كانوا يأملون في تحديد هوية جميع الضحايا المزعومين دون نداء عام، لكنهم وجدوا أن الوثائق غالباً ما تحتوي على هويات غير مكتملة، مما يعقد جهود تحديد مكان الأشخاص بعد عقود.

وتم القبض على الرجل، الذي كان يعيش مؤخراً في المغرب، في عام 2024 خلال زيارة عائلية لفرنسا بعد أن اكتشف ابن أخيه محرك أقراص «يو إس بي» في منزله يحتوي على تسجيلات وصور للشباب الذين تعرضوا للاعتداء.

وبحسب مكتب المدعي العام، يجري التحقيق مع الرجل أيضاً بتهمة الاشتباه في ارتكابه جرائم قتل.

وتردد أنه اعترف بخنق والدته بوسادة في عام 1974 عندما كانت في المرحلة النهائية من إصابتها بمرض السرطان. كما يزعم أنه في عام 1992، قتل الرجل عمته، التي كانت تبلغ من العمر أكثر من 90 عاماً، بنفس الطريقة.