«الفيلم اللبناني»... دعوة مجانية لمتابعة 8 شرائط سينمائية

يشكل فرصة لمن فاته مشاهدة عروضها

«1982» يشارك في «الفيلم اللبناني»
«1982» يشارك في «الفيلم اللبناني»
TT

«الفيلم اللبناني»... دعوة مجانية لمتابعة 8 شرائط سينمائية

«1982» يشارك في «الفيلم اللبناني»
«1982» يشارك في «الفيلم اللبناني»

يشهد لبنان سنوياً مهرجانات لأفلام سينمائية مختلفة، بينها ما تنظمها السفارات الأجنبية، وأخرى تقيمها جمعيات فعالة في نطاق توزيع وصناعة الأفلام.
وفي هذا المجال تستضيف بيروت ولأول مرة «أسبوع الفيلم اللبناني». وتتشارك في تنظيم هذه الفعالية الثقافية إلى جانب المركز الثقافي الفرنسي كل من شركة «أم سي» للتوزيع وجمعية متروبوليس سينما.
وسيعرض في هذا الحدث 8 أفلام موقعة من مخرجين لبنانيين سبق وعرضت في صالات السينما. أما الهدف من إقامته فيعود إلى تعزيز صناعة الشرائط اللبنانية وتسليط الضوء عليها. وتوضح إليسا سكاف إحدى المشاركات في تنظيم هذا الأسبوع السينمائي بأن أهميته تكمن في التركيز على الفيلم اللبناني. وتضيف لـ«الشرق الأوسط»: «في هذه العروض سنشاهد الأفلام المشاركة ويتبعها مباشرة لقاءات مع مخرجيها. كما أن العروض بأجمعها ستكون مجانية ومتاحة أمام الجميع وخصوصاً ممن فاته مشاهدتها».
يبدأ «أسبوع الفيلم اللبناني» في 24 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي، ويستمر لغاية الـ30 منه. أما صالات السينما المخصصة لعروضه فتتوزع بين «فوكس سينما» في منطقة الحازمية وسينما «مونتاين» في المركز الثقافي الفرنسي في بيروت.
فيلم الافتتاح سيكون لروي عريضة بعنوان «تحت السماوات والأرض»، ويحكي قصة شاب لبناني يصبح مهووساً برياضة الغطس في البحر هرباً من واقع يعيشه. فسلسلة من الهجمات بالسيارات المفخخة على بيروت دفعته إلى اللجوء للبحر كي لا يسمع انفجاراتها.
ومن الأفلام المشاركة «1982» لوليد مونس، و«أعنف حب» لاليان راهب، و«نحن من هناك» لوسام طانيوس. وتُعرض في 25 و26 و27 الحالي في السابعة مساء.
وفي فيلم «قلتلك خلص» لكاتبه ومخرجه ومنتجه وبطله إيلي خليفة، تتجلى الغرابة بكل ما في الكلمة من معنى. فهو يقلب مقاييس القصة السينمائية، وبدل أن يدور في فلك المعتاد، يأخذنا في مشوار يعتمد على الغرابة. وعن رأيه بهذه المبادرة يقول خليفة لـ«الشرق الأوسط»: «إنها خطوة جميلة لأن الفيلم اللبناني يحتاج إلى وقت كي يفكر اللبنانيون بغالبيتهم مشاهدته. وهم في المقابل يتوجهون إلى الصالات بسرعة أكبر لحضور فيلم أميركي. فهذا التأخير الواقع بين قرار اللبناني ومدة عرض الفيلم يخسرنا نسبة مشاهدة ملحوظة. ومن خلال هذه المبادرة سيما وأنها مجانية سيتاح لهم فرصة المشاهدة مرة جديدة». ويرى خليفة أنه آن الأوان أن يتعرف اللبنانيون إلى أفلام سينما من مستوى آخر تشارك في المهرجانات العالمية وتحمل موضوعات منوعة. ويتابع في سياق حديثه: «من الجيد ومن خلال هذه الفرصة أن يكتشفوا نوعية أفلام بعيدة كل البعد عن تلك التي نسميها (أفلام فاست فود)». لأنها لا تشبه ما تعودوا على مشاهدته، وتأخذهم إلى عالم السينما الحقيقي.
يحضر إيلي خليفة اليوم لفيلم ثانٍ من إخراجه وكتابته بعنوان «حالة الهاء» يكون بمثابة تكملة لفيلمه الأول «قلتلك خلص». وسيعرض هذا الأخير في 28 الحالي، في صالات سينما فوكس في مركز «سيتي سنتر» التجاري.
وفي 29 أكتوبر عرضان متتاليان لفيلمي «كشكش»، و«كل هذا النصر». الأول من توقيع ليا نجار والثاني من إخراج أحمد غصين.
وتتحدث ليا نجار عن فكرة فيلمها لـ«الشرق الأوسط»: «بيروت المتعبة والمنهكة في آن، اكتشفت فيها فسحة أمل غير متوقعة فوق أسطحها. وهي كناية عن لعبة حظ تعرف بـ(كش الحمام). كل لاعب يسيطر على سربه من هذه الطيور ويسمح له بالدوران فوق منزله على أمل أن يجذب طيور الحمام من أسراب جيرانه. فبذلك تكبر مجموعته وتوفر له الـ(كاش)». وتتابع: «ستكتشفون مدينة بيروت من فوق وتتعرفون إليها عن كثب». وعن سبب اختيارها هذا الموضوع لتناوله في فيلمها «كشكش» ترد: «هذه اللعبة موجودة في غالبية البلدان العربية وبينها سوريا والأردن، والجميل فيها أنها لا تمت لا للسياسة ولا للأديان. فهي تنفصل انفصالاً تاماً عن يوميات اللبناني العادية. ولذلك رغبت في التحدث عنها في فيلمي الذي سيشارك في (أسبوع الفيلم اللبناني)». وتبدو ليا نجار متحمسة جداً للحدث وتعرب عن سعادتها لمشاركة فيلمها فيه وتقول: «منذ نحو ثلاثة أسابيع عرض فيلم (كشكش) ضمن (أسبوع السينما الألمانية) في بيروت، الذي ينظمه معهد غوته الثقافي. ربما لم يستطع كثيرون مشاهدته حينها. ولكن اليوم الفرصة متوفرة من جديد كي يرى مشاهده بيروت من منظار آخر لم يسبق أن تعرف إليه من قبل».
ويختتم «أسبوع الفيلم اللبناني» فعالياته في 30 أكتوبر مع فيلم «ع أمل تجي». وهو فيلم للمخرج جورج بربري ولاقى نجاحاً ملحوظاً عند عرضه في الصالات اللبنانية.


مقالات ذات صلة

مي عودة لـ«الشرق الأوسط»: أنحاز لمشروعات الأفلام المتفردة

خاص مي عودة خلال حضورها مهرجان روتردام (الشرق الأوسط)

مي عودة لـ«الشرق الأوسط»: أنحاز لمشروعات الأفلام المتفردة

أكدت المنتجة والمخرجة الفلسطينية مي عودة أنها تشارك في الدورة الـ76 لمهرجان برلين السينمائي بوصفها منتجاً مشاركاً بالفيلم المصري «خروج آمن» لمحمد حمّاد.

انتصار دردير (القاهرة)
يوميات الشرق الممثلة الكوميدية كاثرين أوهارا (أ.ب)

الممثلة الأميركية كاثرين أوهارا توفيت جراء انسداد رئوي

توفيت الممثلة الكوميدية كاثرين أوهارا، المعروفة بأدوارها في مسلسل «شيتس كريك»، وفيلم «وحدي في المنزل»، نتيجة انسداد رئوي.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
لمسات الموضة تفاصيل كثيرة مستوحاة من الحياة اليومية والذاكرة والحنين طُرزت في القفطان (خاص)

كيف تألقت الهوية اللبنانية في مهرجان «صاندانس» السينمائي؟

أصبحت المهرجانات السينمائية منصة لاستعراض الإبداعات الفنية كما لآخِر خطوط الموضة. فصُناع الموضة يتنافسون مع صناع السينما لجذب الأنظار والبريق بشتى الطرق. لكن…

فيفيان حداد (بيروت)
يوميات الشرق فيلم «صوت هند رجب» الأفضل عربياً في استفتاء «نقاد السينما المصريين» (الشركة المنتجة)

«نقاد السينما»: «أبو زعبل 89» و«صوت هند رجب» و«خاطئون» أفضل أفلام 2025

أعلنت جمعية نقاد السينما المصريين، برئاسة الناقد أحمد شوقي، فوز الفيلم الوثائقي المصري «أبو زعبل 89» للمخرج بسام مرتضى بوصفه أفضل فيلم مصري.

انتصار دردير (القاهرة )
يوميات الشرق يُعرض الفيلم للمرة الأولى في مهرجان برلين السينمائي (إدارة المهرجان)

«وقائع زمن الحصار» يرصد معاناة الفلسطينيين تحت وطأة الاحتلال

يطرح الفيلم الجزائري «وقائع زمن الحصار» للمخرج والكاتب الفلسطيني عبد الله الخطيب، رؤية سينمائية تنحاز إلى الإنسان العادي في قلب المأساة.

أحمد عدلي (القاهرة )

ترمب: التفاوض الخيار المفضل مع إيران

صورة نشرها موقع رئيس الوزراء الإسرائيلي من لقائه مع الرئيس الأميركي في البيت الأبيض أمس
صورة نشرها موقع رئيس الوزراء الإسرائيلي من لقائه مع الرئيس الأميركي في البيت الأبيض أمس
TT

ترمب: التفاوض الخيار المفضل مع إيران

صورة نشرها موقع رئيس الوزراء الإسرائيلي من لقائه مع الرئيس الأميركي في البيت الأبيض أمس
صورة نشرها موقع رئيس الوزراء الإسرائيلي من لقائه مع الرئيس الأميركي في البيت الأبيض أمس

أكّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، بعد اجتماع استمر أكثر من ثلاث ساعات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض، أنه لم يتم التوصل بينهما إلى اتفاق نهائي بشأن إيران، باستثناء إصراره على مواصلة المفاوضات مع هذا البلد.

ووصف ترمب اللقاء بأنه «مثمر للغاية»، مشدداً على استمرار العلاقات الممتازة بين واشنطن وتل أبيب، ومؤكداً أن التفاوض يظل خياره المفضل، مع التلويح بـ«عواقب شديدة» إذا فشلت الجهود. وأشار ترمب إلى «التقدم الكبير» في غزة والمنطقة عموماً، معتبراً أن «السلام يسود بالفعل في الشرق الأوسط».

وفي طهران، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان خلال إحياء الذكرى السابعة والأربعين للثورة أن بلاده «لا تسعى إلى امتلاك سلاح نووي»، وأنها مستعدة لـ«أي تحقيق» يثبت الطابع السلمي لبرنامجها النووي، لكنه شدّد على أن إيران «لن تستسلم للمطالب المفرطة»، ولن تقبل بتجاوز ما وصفه بثوابتها السيادية.

من جهته، قال علي شمخاني، مستشار المرشد الإيراني، إن القدرات الصاروخية لإيران تمثل «خطاً أحمر»، وهي «غير قابلة للتفاوض»، في ظل محادثات غير مباشرة مع الولايات المتحدة.

إقليمياً، بحث أمير قطر الشيخ تميم بن حمد مع ترمب، هاتفياً، خفض التصعيد، قبل أن يستقبل أمين مجلس الأمن القومي الإيراني علي لاريجاني في الدوحة، حيث جرى استعراض نتائج المفاوضات الأخيرة في مسقط.


الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد

الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد
TT

الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد

الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد

في أول مقابلة له بعد أدائه اليمين الدستورية رئيساً للحكومة اليمنية، أعلن رئيس مجلس الوزراء، شائع الزنداني، أن حكومته ستنتقل قريباً إلى عدن، مؤكداً أن الوجود داخل البلاد ليس خطوة رمزية، بل هو شرط لفاعلية القرار واستعادة انتظام مؤسسات الدولة.

وقال الزنداني، خلال اللقاء الذي أجرته معه «الشرق الأوسط» في استوديوهات قناة «الشرق» بمقر «المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام (SRMG)» في «مركز الملك عبد الله المالي (KAFD)» في الرياض، إن المرحلة «لا تحتمل خطاباً واسعاً»، وإنما تتطلب عملاً متدرجاً يعيد بناء الثقة ويثبت الإيقاع المؤسسي، مشدداً على أن تحسين المعيشة والخدمات والتعافي الاقتصادي تمثل أولويات عاجلة.

وبرر رئيس الوزراء اليمني احتفاظه بحقيبة «الخارجية» بالحاجة إلى استكمال إصلاحات تنظيمية ودبلوماسية بدأها سابقاًً.

وأوضح الزنداني أن تشكيل حكومته استند إلى معايير مهنية بعيداً عن المحاصصة، مع التركيز على الكفاءة، والتخصص، والتوازن الوطني.

اقتصادياً؛ تبنّى رئيس الحكومة اليمنية خطاباً واقعياً، متجنباً الوعود السريعة، مؤكداً أن التعافي يتطلب إعادة هيكلة الإدارة المالية، وضبط الموارد، وتعزيز الشفافية، وتفعيل الرقابة.

وشدد على أن توحيد القرارين السياسي والعسكري يمكن مؤسسات الدولة من تطبيق القانون، ويجعل مبدأ المحاسبة ممكناً، كما يمنح الحكومة موقعاً تفاوضياً أشد تماسكاً في أي مسار سلام مقبل مع الحوثيين.


إعلان 2029 عاماً ثقافياً مشتركاً بين بريطانيا والسعودية

ولي العهد البريطاني ووزير الثقافة السعودي في العلا أمس (رويترز)
ولي العهد البريطاني ووزير الثقافة السعودي في العلا أمس (رويترز)
TT

إعلان 2029 عاماً ثقافياً مشتركاً بين بريطانيا والسعودية

ولي العهد البريطاني ووزير الثقافة السعودي في العلا أمس (رويترز)
ولي العهد البريطاني ووزير الثقافة السعودي في العلا أمس (رويترز)

أنهى ولي العهد البريطاني الأمير ويليام جولة له في العلا التاريخية، أمس، في إطار زيارته للمملكة العربية السعودية، وذلك بعد إعلان السعودية والمملكة المتحدة 2029 عاماً ثقافياً مشتركاً لتعزيز التبادل الثقافي والفني والتعليمي بين البلدين الصديقين.

وكان وزير الثقافة السعودي الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان قد استقبل الأمير ويليام، واصطحبه في جولة شملت أبرز المعالم الأثرية، إضافة إلى البلدة القديمة بالعلا ومحمية شرعان الطبيعية.

ورحّب وزير الثقافة السعودي بالأمير ويليام في تغريدة على حسابه على موقع «إكس»، قائلاً: «أهلاً بسمو الأمير ويليام، أمير ويلز، في العلا، حيث يعزز التعاون بين الهيئة الملكية لمحافظة العلا والمؤسسات الثقافية البريطانية الشراكة الاستراتيجية والتاريخية بين البلدين الصديقين».