عرب وعجم

عرب وعجم
TT

عرب وعجم

عرب وعجم

> نايف بن بندر السديري، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الأردن، التقى أول من أمس، وزير الثقافة الفلسطيني الدكتور عاطف أبو سيف، وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثقافية بين البلدين وسبل تعزيزها، وعبر الوزير الفلسطيني عن شكره وامتنانه لحكومة المملكة العربية السعودية على جهودها في خدمة القضية الفلسطينية.
> فواز بن محمد آل خليفة، سفير مملكة البحرين لدى المملكة المتحدة عميد السلك الدبلوماسي العربي، ترأس أول من أمس، اجتماع مجلس السفراء العرب التابع لجامعة الدول العربية في لندن، حيث جرى خلال الاجتماع مناقشة عدة مواضيع ذات الاهتمام العربي المشترك ومناقشة آخر التطورات السياسية على الساحة العربية والمحلية البريطانية، ومع بدء الاجتماع، عبر السفراء عن التعازي إلى العائلة البريطانية المالكة وإلى حكومة وشعب المملكة المتحدة في وفاة الملكة إليزابيث الثانية.
> سيبي جورج، سفير الهند لدى الكويت، شهد أول من أمس، تنظيم حدث ثقافي بعنوان «ناماستي الكويت» (75 نموذجاً فنياً - 750 دقيقة - أكثر من 750 فناناً)، للاحتفال بمرور 75 عاماً على استقلال الهند، بحضور وزير الدولة للشؤون الخارجية في الحكومة الهندية موراليدهاران. وقال السفير إن «ناماستي الكويت» احتفال بالشراكة النابضة بالحياة والديناميكية بين الهند والكويت، التي بُنيت على أسس قوية، ويرعاها أشخاص نابضون بالحياة للتواصل والتقارب الحضاري على مر القرون على أساس الثقة والاحترام المتبادلين.
> لويس ألفونسو دي ألبا غونغورا، سفير الولايات المتحدة المكسيكية لدى دولة الإمارات، التقى أول من أمس، رئيس هيئة الشارقة للكتاب أحمد بن ركاض العامري، لبحث الاستعدادات الجارية لمشاركة الشارقة كضيف شرف الدورة الـ36 من معرض المكسيك الدولي للكتاب، وذلك تقديراً لدور الإمارة في مد جسور التواصل الثقافي بين بلدان العالم، واستعرض الجانبان آفاق التعاون الثقافي بين الهيئة والمؤسسات المعنية بصناعة الكتاب بالمكسيك، لتبادل التجارب والخبرات، وتوسيع حركة الترجمة والنشر بين المشهد الثقافي العربي ونظيره اللاتيني.
> ألينا رومانوسكي، سفيرة أميركا لدى العراق، استقبلها أول من أمس، وزير الكهرباء العراقي المهندس عادل كريم، وأشار الوزير خلال اللقاء إلى أن الوزارة تولي اهتماماً بالغاً لمشاريع الرياح لإنتاج الطاقة، وكذا توليد الكهرباء من تدوير النفايات بالتنسيق مع دوائر الأمانة والبلدية والحكومة المحلية. من جانبها، أكدت السفيرة على أنها تواكب بعناية واهتمام تطور قطاع الكهرباء في العراق، وأنها تحث الشركات الرصينة للعمل في العراق كونه بيئة جيدة وملائمة للعمل خصوصاً قطاع الكهرباء.
> خالد بن عبد الله السلمان، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية كينيا، أقام أول من أمس، حفل استقبال بمناسبة اليوم الوطني الـ92 بحضور النائب العام الكيني نور الدين حاجي، وعدد من السفراء ومديري مكاتب المنظمات الدولية المعتمدين في نيروبي، وعدد من المسؤولين الكينيين.
> ناصر محمد البلوشي، سفير مملكة البحرين لدى الجمهورية الإيطالية، شارك أول من أمس، بدعوة من غرفة التجارة الدولية (ICC) باليوم الافتتاحي لبرنامج الماجستير التنفيذي في الصيرفة والتمويل الإسلامي الذي ترعاه الغرفة، وفي كلمته قدم السفير نبذة عن واقع ومنافع الصيرفة والتمويل الإسلامي في مملكة البحرين، داعياً إلى أن تتبنى الجمهورية الإيطالية هذا النوع من البنوك الذي يضفي تنوعاً لمصادر التمويل للقطاع الصناعي المتوسط والصغير، متمنياً للطلاب المشاركين في برنامج الماجستير التوفيق والنجاح في دراستهم ومستقبلهم المهني.
> أنطونيو باتريوتا، سفير البرازيل في القاهرة، استقبله أول من أمس، وزير التجارة والصناعة أحمد سمير، حيث تناول اللقاء سبل تنمية وتطوير علاقات التعاون الاقتصادي المشترك بين البلدين على المستويين الثنائي ومتعدد الأطراف، كما استعرض اللقاء مستجدات الوضع الاقتصادي العالمي وسبل زيادة معدلات التبادل التجاري بين البلدين في عدد من المنتجات الاستراتيجية بالسوقين المصرية والبرازيلية، وأكد السفير حرص بلاده على تعزيز أطر التعاون الاقتصادي المشترك مع مصر في مختلف المجالات وعلى كافة الأصعدة.
ياسر العطوي، سفير مصر لدى بوروندي، التقى أول من أمس، وزيري البيئة والإسكان البورونديين، حيث قدم السفير التهنئة بمناسبة توليهما منصبيهما، مؤكداً على تطلع مصر لاستمرار نهج التعاون الإيجابي والمثمر مع الجانب البوروندي في مجالات البيئة والزراعة والمياه، وكذا في مجالات البنية التحتية بمشروعاتها المختلفة، وفي إطار خبرات الشركات المصرية الكبرى وتجاربها الناجحة في مختلف الدول الأفريقية. فيما أعرب الوزيران عن اعتزازهما الكبير بمصر ومكانتها ودورها المقدر على الساحتين الدولية والأفريقية، مؤكدين على ما تشهده العلاقات المصرية البوروندية من زخم كبير خلال الفترة الحالية.
========



وزير المالية السعودي يؤكد أهمية اتخاذ القرارات الإصلاحية

الجدعان في الحوار الختامي لمؤتمر العلا لاقتصادات الأسواق الناشئة (الشرق الأوسط)
الجدعان في الحوار الختامي لمؤتمر العلا لاقتصادات الأسواق الناشئة (الشرق الأوسط)
TT

وزير المالية السعودي يؤكد أهمية اتخاذ القرارات الإصلاحية

الجدعان في الحوار الختامي لمؤتمر العلا لاقتصادات الأسواق الناشئة (الشرق الأوسط)
الجدعان في الحوار الختامي لمؤتمر العلا لاقتصادات الأسواق الناشئة (الشرق الأوسط)

أكد وزير المالية السعودي، محمد الجدعان، على ضرورة المبادرة في اتخاذ القرارات الإصلاحية مهما كانت صعوبتها، وأنه لا يوجد ما يسمى بالوقت المثالي للبدء في مسارات التغيير، موجهاً دعوة إلى الأسواق الناشئة من أجل الاعتماد على نفسها في تشخيص مشكلاتها، وأنه من الضروري أن تتعامل مع قضاياها بنفسها.

وفي الحوار الختامي لـ«مؤتمر العلا لاقتصادات الأسواق الناشئة»، الاثنين، أرسى الجدعان قاعدة اقتصادية حازمة بقوله: «لا يوجد وقت مثالي لفعل الشيء الصحيح، لذا عليك القيام به الآن. والتأجيل لن يساعد».

وأوضح أن نجاح أي تحول هيكلي مرتبط بالقدرة على اتخاذ الخطوات الجريئة، وأنه لا يمكن إجراء إصلاح هيكلي واقتصادي بقرارات سهلة؛ «سيكون عليك اتخاذ قرارات صعبة للغاية».

وحسب الوزير الجدعان، فإن الشفافية هي أساس خطة التحول في «رؤية 2030»، قائلاً: «سيكون عليك إيصال ذلك بوضوح شديد لشعبك، ولبيئة الأعمال، وللمجتمع الدولي، ثم الثبات على المسار؛ لأنك بحاجة إلى بناء تلك الثقة. ووضوح توجهات سياستك لكسب تلك الثقة من مجتمع الاستثمار».

«رؤية 2030»

وكشف الجدعان عن دقة التنفيذ في «رؤية 2030» مع اكتمال أكثر من 87 في المائة من المبادرات أو أنها على المسار الصحيح، و93 في المائة من مؤشرات الأداء الرئيسية إما تحققت وإما على المسار الصحيح.

وضرب مثالاً بالذكاء الاصطناعي: «عندما بدأنا، لم تكن هذه التقنية حديث الساعة في الشوارع، ولكن الأمور تغيرت، لذا احتجنا إلى تغيير خططنا للتأكد من أننا نقتنص جزءاً من تلك القيمة».

ودعا الجدعان الأسواق الناشئة للاعتماد على الذات في تشخيص مشكلاتها، وأنه من الضروري أن تتعامل مع قضاياها بنفسها، بدلاً من الاعتماد على مجموعة أوسع من الدول التي تهيمن على الاقتصادات الكبرى، لتملي عليها ما يجب فعله.


غورغييفا من العلا: الحكومات «مُمكّنة» للنمو والقطاع الخاص محرِّك للاقتصاد

غورغييفا تتحدث إلى الحضور في الحوار الختامي وإلى جانبها وزير المالية السعودي محمد الجدعان (الشرق الأوسط)
غورغييفا تتحدث إلى الحضور في الحوار الختامي وإلى جانبها وزير المالية السعودي محمد الجدعان (الشرق الأوسط)
TT

غورغييفا من العلا: الحكومات «مُمكّنة» للنمو والقطاع الخاص محرِّك للاقتصاد

غورغييفا تتحدث إلى الحضور في الحوار الختامي وإلى جانبها وزير المالية السعودي محمد الجدعان (الشرق الأوسط)
غورغييفا تتحدث إلى الحضور في الحوار الختامي وإلى جانبها وزير المالية السعودي محمد الجدعان (الشرق الأوسط)

شددت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا غورغييفا، على ضرورة تحول الحكومات من «مشغّل» للاقتصاد إلى «مُمكن» له، مؤكدةً من أن فك الارتباط بين الدولة والإدارة المباشرة للشركات هو السبيل الوحيد لإطلاق العنان للابتكار وازدهار القطاع الخاص.

وقالت غورغييفا، خلال حوار ختامي مع وزير المالية السعودي محمد الجدعان، ضمن فعاليات اليوم الثاني لـ«مؤتمر العلا لاقتصادات الأسواق الناشئة 2026»، إن الحكومات ليست هنا لإدارة الاقتصاد بشكل مباشر، بل لتوفير الإطار الذي يزيل العقبات أمام الاستثمار»، مشيرةً إلى أن الابتكار، لا سيما في تطبيقات الذكاء الاصطناعي، بات المفتاح الحقيقي للتقدم خطوةً للأمام في المشهد العالمي المعقد.

ورسمت غورغييفا خريطة للتحديات التي تواجه الاقتصادات الناشئة، معتبرةً أن العالم يمر بتغييرات عميقة مدفوعة بالتوترات الجيوسياسية، والتحولات الديمغرافية، وتغير المناخ، وهي عوامل ترفع من مستويات «عدم اليقين» الاقتصادي، مما يجعل التعاون الدولي ضرورة حتمية وليست ترفاً.

وأضافت أن هذه الاقتصادات، رغم تنوع قدراتها وظروفها الخاصة، تشترك في طموح واحد نحو بناء مؤسسات قوية واعتماد سياسات نقدية ومالية سليمة لتعزيز مرونتها في وجه الصدمات العالمية.

منصة لتبادل الخبرات

وفي سياق دور المؤسسات المالية الدولية، أوضحت غورغييفا أن صندوق النقد والبنك الدوليين يضطلعان بمسؤولية حيوية بصفتها منصات لنقل أفضل التجارب العالمية، وضمان عمل الاقتصاد الدولي كوحدة مترابطة تجمع بين الدول المتقدمة والناشئة لتبادل المعرفة وتحقيق التنمية المستدامة.

واختتمت غورغييفا حديثها برسالة رمزية، وهي: «يد واحدة لا تُصفّق»، لتأكيد أن الشراكات القوية بين الدول والمنظمات هي المحرك الوحيد لضمان الرخاء المشترك وتحسين حياة الشعوب بشكل ملموس، داعيةً إلى تقدير ما تحقق من إنجازات اقتصادية رغم التحديات القائمة.


كو: تقديم منافسات ألعاب القوى في «أولمبياد 2028» سيكون إيجابياً

سيباستيان كو (د.ب.أ)
سيباستيان كو (د.ب.أ)
TT

كو: تقديم منافسات ألعاب القوى في «أولمبياد 2028» سيكون إيجابياً

سيباستيان كو (د.ب.أ)
سيباستيان كو (د.ب.أ)

قال سيباستيان كو، رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى، الاثنين، إن تقديم منافسات ألعاب القوى للأسبوع الأول من أولمبياد لوس أنجليس 2028، بدلاً من موعدها التقليدي في الأسبوع الثاني، قد ينعكس بالإيجاب على الرياضة.

وخرج منظمو أولمبياد لوس أنجليس عن التقاليد بتبديل مواعيد ألعاب القوى والسباحة، إذ ستُقام منافسات السباحة في الأسبوع الثاني في استاد صوفي بإنغلوود، الذي سيستضيف أيضاً حفل الافتتاح، إلى جانب استاد كوليسيوم التذكاري في لوس أنجليس.

وسيحتاج استاد صوفي للوقت حتى يتحول إلى مجمع لاستضافة منافسات السباحة، مما يعني أن ألعاب القوى، الرياضة الأبرز في الألعاب الأولمبية، ستنطلق على مضمار الكوليسيوم بعد يوم واحد فقط من حفل الافتتاح.

ويُعد الكوليسيوم أول ملعب في تاريخ الألعاب الأولمبية يستضيف 3 نسخ من الألعاب، بعد دورتيْ عاميْ 1932 و1984، وسيحتضن نهائي سباق 100 متر للسيدات في اليوم الأول من منافسات ألعاب القوى.

وقال كو، في مقابلة مع «رويترز»، الأحد، إن ألعاب القوى ستكون تحت الأضواء منذ اللحظة الأولى، ويمكن أن تستفيد من حفل الافتتاح الذي من المتوقع أن يكون مذهلاً.

وقال كو، الذي تُوّج بذهبيته الأولمبية الثانية في سباق 1500 متر في أولمبياد لوس أنجليس 1984: «إنها مدينة أعرفها جيداً وأقدّرها... فأنت ترغب أن تكون في الصدارة. حدسي يقول إن اللجنة المنظمة لأولمبياد لوس أنجليس ستنجح في تقديم حفل افتتاح مذهل. إنها لوس أنجليس. إذا لم يتمكنوا من فعل ذلك، فربما لن يتمكن أحد من ذلك».

وتابع: «إنها فرصة رائعة لنا لتحقيق بداية قوية للألعاب بعد حفل الافتتاح».