إستشارات

إستشارات
TT

إستشارات

إستشارات

السباحة والحمل

> كيف تكون السباحة آمنة للحامل، وهل الكلور آمن لها، خصوصاً في الأشهر الأخيرة من الحمل؟
- هذا ملخص أسئلتك. ولاحظي أنه؛ وفقاً لـ«الكلية الأميركية لأطباء النساء والتوليد»، تعدّ السباحة من أكثر أشكال التمارين أماناً أثناء الحمل، بخلاف الغوص أو الألعاب المائية؛ كالتزلج على الماء أو «جت سكي»... وغيرها. ويمكن أن تكون ممارسة السباحة فكرة رائعة أثناء الحمل؛ لأن احتمالات الانزلاق أو السقوط داخل الماء، منخفضة. كما أن الماء مهدئ لآلام الحمل التي قد تعانيها العديد من النساء.
وفي الأصل، فإن السباحة الترفيهية، وليست المنافسات الرياضية المائية، هي تمرين منخفض التأثير على الجسم من ناحية الإجهاد البدني، وفي الوقت نفسه تُسهم في بناء قوة العضلات واللياقة البدنية للقلب والرئتين.
ولذا يمكن السباحة بشكل آمن حتى في وقت متأخر من الحمل، ما دامت الحالة الصحية تسمح بذلك؛ وفق مشورة الطبيب، وما دامت السباحة تجري بتوخي الحذر والبعد من المخاطر.

وعلى سبيل المثال، وعند الذهاب للسباحة، من المهم أن تسبح الحامل فقط في المناطق التي تعرف أنها آمنة، وأن تتأكد من وضع قدميها أثناء السباحة أو المشي حول المسبح، وأن تضع في حسبانها أنها قد تتعب أسرع مما كانت عليه قبل الحمل، وألا تبتعد عن الشاطئ أو تسبح في مواجهة أمواج قوية تدفع كامل الجسم للتحرك. والحرص على شرب الماء.
وإضافة إلى السباحة في أماكن نظيفة وغير ملوثة، من الضروري التنبه إلى درجة حرارة الماء؛ إذ يجدر تجنب السباحة في الماء الدافئ جداً أثناء الحمل؛ لأن ذلك قد يرفع درجة حرارة الجسم، مما قد يؤثر على الجنين. ولذا؛ فإن استخدام أحواض المياه الساخنة أو الينابيع الساخنة أو حتى الحمامات الدافئة جداً للاسترخاء (ببل باث) أثناء الحمل، يجدر ألا يحدث، لا سيما في الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل، حيث يمكن أن يؤدي ارتفاع درجة حرارة الجسم بسبب الغمر في الماء الساخن، إلى حدوث تشوهات عند الولادة أو إجهاض محتمل، لذلك من المهم أن تأخذ الحامل هذا الأمر على محمل الجد. وفي المقابل من المهم تجنب السباحة في الطقس البارد؛ لأن درجة الحرارة المتدنية يمكن أن تعرض الجسم للمرض، وهو ليس جيداً للجنين. ومثل جميع أشكال التمارين الرياضية أثناء الحمل، يجب التوقف عن السباحة إذا شعرت الحامل بالغثيان، أو ارتفعت حرارتها، أو عانت من إفرازات مهبلية، أو نزف، أو شعرت بألم في البطن والحوض.
وبالنسبة إلى سؤالك حول الكلور، فإنه عندما تجري السباحة مرتين أو 3 مرات في الأسبوع؛ كل مرة لمدة لا تتجاوز نصف ساعة، فإن ذلك في الغالب لن يعرّض الحامل لكميات زائدة من الكلور، ولن يكون لها تأثير ضار على نمو الجنين أو الحامل، بخلاف بعض مرضى الربو، أو من لديهم أنواع من الأمراض الجلدية. ووظيفة الكلور في الأصل هي تطهير مياه المسبح، وإبقاؤه نظيفاً من أنواع البكتيريا التي يمكن أن تكون ضارة. وحتى لو حدث دون قصد بلع قليل من ماء المسبح أثناء السباحة، فإن ذلك من غير المرجح أن يكون ضاراً بالجنين.
وبالنسبة أيضاً إلى السباحة في فترة الثلث الأخير من الحمل، فإن المطلوب في هذه الفترة هو «تحريك الجسم»، وليست ممارسة الحركات المعتادة خلال السباحة النشطة. أي المشي على أطراف المسبح أو في المستويات الضحلة منه، بدلاً من السباحة الفعلية، مع تحريك الذراعين في الماء خلال المشي في الماء، لمزيد من المقاومة وتنشيط العضلات، وأخذ أوقات للراحة عند الشعور بالتعب. وعلى الحامل أن تكون حذرة جداً عند الخروج من المسبح لتفادي الانزلاق أو السقوط على الأسطح المبللة.

حكة فروة الرأس

> أشكو من حكة مزمنة في فروة الرأس؛ بماذا تنصح؟
- هذا ملخص أسئلتك عن الشكوى المزمنة لديك من حكة الرأس وتسببها في خدوش وجروح جلدية والتهابات ميكروبية. ولاحظ أن شكوى حكة الرأس مزعجة، لكنها شائعة؛ لأن جلد فروة الرأس من المناطق الجلدية الأعلى إصابة بالشعور بالحكة. وسبب ذلك أنها منطقة جلدية معقدة وحساسة؛ لأن ثمة اختلافاً في مكونات جلد فروة الرأس عن جلد بقية الجسم، مما يجعل جلد فروة الرأس معرضاً للحكة بشكل أكبر.
ومن أهم تلك الاختلافات احتواء جلد فروة الرأس على شبكة عصبية حسية وفيرة، ذات اتصال سريع ومباشر مع الدماغ، بشكل يفوق جلد بقية مناطق الجسم، إضافة إلى قرب فروة الرأس الشديد من الدماغ وأعضاء عالية التغذية العصبية، مثل جفون العينين والرموش والأذن والأنف.
وتوجد أيضاً في جلد فروة شبكة غزيرة من الأوعية الدموية، بما يفوق جلد أجزاء الجسم الأخرى. كما أن جلد فروة الرأس يحتوي عدداً كبيراً من بصيلات الشعر، وبالتالي عدداً كبيراً من الغدد الدهنية، بشكل يفوق أجزاء الجسم الأخرى. كما أن ملامسة الشعر بأنواعه المختلفة في البنية التشريحية، واختلاف الشكل الخارجي للشعرة نفسها، واختلاف تسريحة الشعر ومدى طوله في أجزاء دون أخرى، ومدى ارتداء أي شيء على فروة الرأس في ظروف مختلفة من الرطوبة والحرارة ووضع مواد كيميائية عليه... كلها عوامل تزيد من احتمالات إثارة النهايات العصبية الكثيفة في جلد فروة الرأس. هذا بالإضافة إلى أن على فروة جلد الرأس مستعمرات متنوعة من البكتيريا الطبيعية. وقد تكون الحكة حادة، أو مزمنة عندما تتجاوز مدة 6 أسابيع، وقد تكون موضعية في منطقة من الجسم أو عامة.
ولذا من الممكن جداً أن تحدث حكة فروة الرأس من غير وجود أي أسباب جلدية يمكن مشاهدتها، ويمكن أيضاً أن تحدث بوجود أمراض مختلفة في فروة الرأس أو في مناطق أخرى من الجسم. وعند مراجعة المصادر الطبية، هناك أكثر من 15 سبباً لحكة فروة الرأس؛ منها ما له علاقة بالأمراض الجلدية، ومنها ما له علاقة بأمراض في أعضاء أخرى من الجسم، ومنها ما له علاقة بأمراض عصبية، أو اضطرابات نفسية. ومع ذلك، تظل الأسباب الغالبة هي الأكثر تشخيصاً، مثل القشرة، أو الحساسية من أحد منتجات العناية بالشعر (شامبو، بلسم، جلّ، كريم، سبراي تثبيت... وغيره)، أو الإصابة ببعض الحشرات والميكروبات. وهناك أسباب أقل انتشاراً، مثل مرض الصدفية، والأرتيكاريا، والحكة المرافقة للصداع النصفي، وأحد المضاعفات العصبية لمرض السكري، والفشل الكلوي المزمن، وانسداد قنوات الصفراء المرارية، وأنواع من السرطان، وكتفاعلات جانبية لتناول بعض الأدوية، وحالات نفسية عدة مثل الاكتئاب والقلق والوسواس القهري.
ولذا تجدر مراجعة الطبيب، خصوصاً عندما تتجاوز مدة الشكوى من حكة فروة الرأس 6 أسابيع.


مقالات ذات صلة

لماذا تتعرّق ليلاً؟ 11 سبباً صحياً شائعاً

صحتك التعرّق الليلي شائع لدى المصابين باضطرابات النوم (بيكسلز)

لماذا تتعرّق ليلاً؟ 11 سبباً صحياً شائعاً

يحدث التعرّق أثناء النوم نتيجة عوامل متعددة، مثل العدوى، أو اختلال التوازن الهرموني، أو الآثار الجانبية لبعض الأدوية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك هل يمكن أن تُصاب بنوبة قلبية في سن العشرين؟

هل يمكن أن تُصاب بنوبة قلبية في سن العشرين؟

رغم الاعتقاد الشائع بأن النوبات القلبية تصيب كبار السن فقط، تكشف الدراسات الطبية عن أن الشباب في العشرينات والثلاثينات ليسوا بمنأى عن هذا الخطر القاتل.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك هل يمكن تخفيض الكولسترول المرتفع دون أدوية؟

هل يمكن تخفيض الكولسترول المرتفع دون أدوية؟

يعدّ الكولسترول جزءاً أساسياً من وظائف الجسم، لكنه يصبح خطيراً عند ارتفاعه عن المستوى الطبيعي؛ مما يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك  شعور النساء بالبرد مقارنةً بالرجال يرتبط باختلافات في تكوين الجسم ومعدل الأيض (رويترز)

لماذا تشعر النساء بالبرد أكثر من الرجال؟

كشفت دراسة علمية عن أن شعور النساء بالبرد مقارنةً بالرجال يرتبط باختلافات فسيولوجية في تكوين الجسم ومعدل الأيض.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك تناول البصل مفيد لصحة القلب لأنه يسهم في خفض ضغط الدم وتقليل الكوليسترول الضار (بيكساباي)

تأثير تناول البصل على صحة القلب

تناول البصل مفيد لصحة القلب لأنه يسهم في خفض ضغط الدم، وتقليل الكوليسترول الضار، ويمتلك خصائص مضادة للالتهابات، ويحسن مرونة الأوعية الدموية.

«الشرق الأوسط» (لندن)

لماذا تتعرّق ليلاً؟ 11 سبباً صحياً شائعاً

التعرّق الليلي شائع لدى المصابين باضطرابات النوم (بيكسلز)
التعرّق الليلي شائع لدى المصابين باضطرابات النوم (بيكسلز)
TT

لماذا تتعرّق ليلاً؟ 11 سبباً صحياً شائعاً

التعرّق الليلي شائع لدى المصابين باضطرابات النوم (بيكسلز)
التعرّق الليلي شائع لدى المصابين باضطرابات النوم (بيكسلز)

يحدث التعرّق أثناء النوم نتيجة عوامل متعددة، مثل العدوى، أو اختلال التوازن الهرموني، أو الآثار الجانبية لبعض الأدوية. وإذا كان التعرّق الليلي يؤثر على جودة نومك أو يتكرر بشكل ملحوظ، يُنصح باستشارة الطبيب. وفيما يلي أبرز الأسباب الشائعة، وفقاً لموقع «هيلث» الصحي:

1. بيئة النوم

يمرّ الجسم بتغيرات طبيعية في درجة الحرارة خلال النوم. وعندما ترتفع حرارة الجسم، فإن النوم في بيئة دافئة أو سيئة التهوية قد يؤدي إلى التعرّق.

2. العدوى

أي عدوى تُسبب ارتفاعاً في درجة حرارة الجسم قد تؤدي إلى التعرّق الليلي، إذ تُعدّ الحمى إحدى وسائل الجسم لمكافحة البكتيريا والفيروسات. وتشمل العدوى التي قد تسبب التعرّق الليلي: فيروس نقص المناعة البشرية، وكثرة الوحيدات العدوائية، والالتهاب الرئوي، والإنفلونزا، ومرض «كوفيد-19».

3. تغيّر مستويات الهرمونات

تشهد مستويات الهرمونات تقلبات خلال الحمل، أو فترة ما بعد الولادة، أو انقطاع الطمث، ما قد يؤدي إلى زيادة التعرّق الليلي. وتؤثر هذه التغيرات الهرمونية في وظائف الجسم، مثل تنظيم درجة الحرارة، كما قد يسهم العلاج الهرموني في حدوث التعرّق. وإذا كان السبب هرمونياً، فقد يصاحبه أيضاً هبّات ساخنة نهاراً، واضطرابات في الدورة الشهرية، وصعوبة في النوم.

4. اضطرابات الغدد الصماء

يمكن أن تؤدي الحالات التي تصيب جهاز الغدد الصماء، المسؤول عن إنتاج الهرمونات، إلى التعرّق الليلي. ومن أبرز هذه الحالات:

داء السكري: قد تنخفض مستويات السكر في الدم ليلاً، فيما يُعرف بنقص سكر الدم، ما يسبب التعرّق الليلي، إضافة إلى الشعور بالعطش وكثرة التبول.

فرط نشاط الغدة الدرقية: يؤدي إلى زيادة إفراز هرمونات الغدة الدرقية، ما يُسرّع وظائف الجسم مثل التعرّق، وقد يرافقه فقدان الوزن، والعصبية، والإرهاق.

5. الأدوية

تتسبب بعض الأدوية في التعرّق الليلي نتيجة تأثيرها في مركز تنظيم الحرارة في الدماغ أو الجهاز العصبي. ومن الأدوية الشائعة المرتبطة بذلك:

- المضادات الحيوية

- مضادات الاكتئاب

- الكورتيكوستيرويدات

- مزيلات الاحتقان

- أدوية القلب وضغط الدم

- النياسين (فيتامين ب3)

- مضادات الالتهاب غير الستيرويدية

- مسكنات الألم الموصوفة طبياً

- أدوية الغدة الدرقية

6. فرط التعرّق

فرط التعرّق حالة تؤدي إلى تعرّق مفرط ليلاً أو نهاراً، وقد يؤثر في مناطق محددة مثل راحتي اليدين، أو الإبطين، أو القدمين، أو الرأس، أو يشمل الجسم كله. وقد يحدث دون سبب واضح، أو يكون ناتجاً عن حالات مرضية أخرى، مثل أمراض الرئة، أو مرض باركنسون، أو السكتة الدماغية.

7. اضطرابات النوم

يُعدّ التعرّق الليلي شائعاً لدى المصابين باضطرابات النوم، مثل انقطاع النفس الانسدادي النومي أو الأرق، ويُعتقد أن الاستيقاظ المتكرر ينشّط الجسم ويزيد التعرّق. وقد تشمل الأعراض المصاحبة صعوبة النوم أو الاستمرار فيه، والشخير المرتفع، وصعوبة التنفس ليلاً، والنعاس المتكرر خلال النهار.

أظهرت مراجعة نُشرت عام 2020 انخفاض التعرّق الليلي لدى الأشخاص الذين عولجوا من انقطاع النفس النومي.

8. القلق والتوتر

قد يؤدي القلق والتوتر إلى التعرّق الليلي نتيجة تنشيط استجابة «الكرّ والفرّ» في الجسم، مما يزيد إفراز العرق. وقد يصاحب ذلك تسارع ضربات القلب، وسرعة التنفس، والارتعاش.

9. التدخين وشرب الكحول

يمكن أن يؤدي التدخين أو شرب الكحول بانتظام إلى زيادة التعرّق، بسبب تأثير هذه المواد في الجهاز العصبي المركزي والدورة الدموية. كما يؤثر شرب الكحول في درجة حرارة الجسم الداخلية، ما قد يسبب التعرّق حتى في الأجواء الباردة.

10. السرطان

رغم ندرته، فإن بعض أنواع السرطان، مثل سرطان الغدد الليمفاوية (هودجكين)، قد تسبب التعرّق الليلي. وغالباً ما يترافق ذلك مع أعراض أخرى، مثل فقدان الوزن غير المبرر والحمّى.

11. الارتجاع المعدي المريئي

يحدث الارتجاع المعدي المريئي عند تدفّق حمض المعدة بشكل متكرر إلى المريء، وقد يكون التعرّق أثناء النوم مرتبطاً بهذه الحالة. يعاني المصابون أيضاً من حرقة المعدة، وألم في الصدر، وبُحة في الصوت، والتقيؤ، أو طعم مرّ في الفم عند الاستيقاظ.


هل يمكن أن تُصاب بنوبة قلبية في سن العشرين؟

هل يمكن أن تُصاب بنوبة قلبية في سن العشرين؟
TT

هل يمكن أن تُصاب بنوبة قلبية في سن العشرين؟

هل يمكن أن تُصاب بنوبة قلبية في سن العشرين؟

رغم الاعتقاد الشائع بأن النوبات القلبية تصيب كبار السن فقط، تكشف الدراسات الطبية عن أن الشباب في العشرينات والثلاثينات ليسوا بمنأى عن هذا الخطر القاتل. فقد تؤدي عوامل مثل نمط الحياة غير الصحي، والضغط النفسي، وبعض الحالات الوراثية إلى الإصابة بنوبة قلبية في سن مبكرة.

ويستعرض تقرير نشرته مجلة «هيلث» الأسباب المحتملة، الأعراض التحذيرية، إضافة إلى نصائح فعّالة للوقاية والحفاظ على صحة القلب.

هل يمكن أن تُصاب بنوبة قلبية في العشرينات أو الثلاثينات؟

من الممكن الإصابة بنوبة قلبية في العشرينات أو الثلاثينات من العمر. وتشمل الأسباب المحتملة:

ارتفاع ضغط الدم والكولسترول

السمنة

التدخين

السكري

أنماط الحياة غير الصحية (سوء التغذية، قلة النشاط البدني، وغيرها)

بعض الحالات الوراثية

واحدة من كل خمس وفيات ناجمة عن أمراض القلب والأوعية الدموية تحدث لدى أشخاص تقل أعمارهم عن 65 عاماً.

أعراض النوبة القلبية

قد تشمل أعراض النوبة القلبية ما يلي:

- انزعاج أو ألم في الصدر

- ضيق في التنفس

- تعرّق بارد

- الغثيان

- الدوار

- انزعاج في الذراعين أو الظهر أو الرقبة أو الفك أو المعدة

وتُعدّ النساء أكثر عرضة لتجربة أعراض لا ترتبط عادةً بالنوبات القلبية، مثل ضيق التنفس، أو الغثيان أو القيء، وألم الظهر أو الفك، رغم أنهن قد يعانين أيضاً أعراضاً تقليدية مثل ألم الصدر.

كيف تقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية؟

هناك خطوات يمكنك اتخاذها لتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب، مثل:

- متابعة مستويات ضغط الدم والكولسترول والدهون الثلاثية والسيطرة عليها

- إدارة الحالات الصحية المزمنة، مثل السكري، التي ترفع مستوى السكر في الدم

- الحفاظ على وزن صحي

- اتباع نظام غذائي صحي يعتمد على الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة

- الحد من تناول الدهون المشبعة، والأطعمة الغنية بالصوديوم، والسكريات المضافة

- ممارسة النشاط البدني بانتظام

- عدم التدخين أو الإقلاع عنه

- خفض مستويات التوتر من خلال اليقظة الذهنية أو التأمل أو أنشطة مهدئة أخرى

- الحصول على نوم جيد ليلاً


هل يمكن تخفيض الكولسترول المرتفع دون أدوية؟

هل يمكن تخفيض الكولسترول المرتفع دون أدوية؟
TT

هل يمكن تخفيض الكولسترول المرتفع دون أدوية؟

هل يمكن تخفيض الكولسترول المرتفع دون أدوية؟

يعدّ الكولسترول جزءاً أساسياً من وظائف الجسم، لكنه يصبح خطيراً عند ارتفاعه عن المستوى الطبيعي، مما يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية.

وفي تقرير نشره موقع «ذا هيلث سايت»، سنستعرض أسباب ارتفاع الكولسترول، وأعراضه، وأفضل الطرق الغذائية، ونمط الحياة، اللذين يساعدان على خفضه، بالإضافة إلى أهمية المتابعة الطبية للوقاية من المضاعفات.

ما ارتفاع الكولسترول وأسبابه؟

ارتفاع الكولسترول، أو «فرط شحميات الدم»، يحدث عندما يكون إجمالي مستوى الكولسترول في الدم أعلى من 200 ملغ/ دل (مليغرام لكل ديسيلتر، وهو وحدة قياس تركيز مادة معينة في الدم). عند ارتفاع مستويات الكولسترول، تتراكم لويحات دهنية على جدران الشرايين؛ مما يعوق تدفق الدم إلى القلب والأعضاء الأخرى، وقد يؤدي إلى ألم الصدر أو النوبة القلبية.

العوامل المساهمة في ارتفاع الكولسترول:

- نمط حياة خامد وقلة الحركة، حيث تساعد ممارسة النشاط البدني المنتظم على خفض مستويات «الكولسترول الضار (LDL)».

- التدخين، الذي يضر بجدران الأوعية الدموية ويزيد احتمالية تراكم الدهون.

- النظام الغذائي غير الصحي، خصوصاً الأطعمة الغنية بالدهون المشبعة والمتحولة.

عوامل أخرى غير قابلة للتحكم:

- أمراض مزمنة مثل مرض الكلى، والسكري، وقصور الغدة الدرقية، وأمراض الكبد المزمنة، واضطرابات النوم مثل انقطاع النفس أثناء النوم.

- بعض الأدوية المستخدمة لعلاج أمراض مثل السرطان، وضغط الدم المرتفع، واضطرابات القلب، قد تؤثر على مستويات الكولسترول.

أعراض ارتفاع الكولسترول

في معظم الحالات، لا تظهر أعراض واضحة لارتفاع الكولسترول، وقد يكون الشخص بصحة جيدة ولا يدرك المشكلة. الأعراض تظهر عادة عند حدوث مضاعفات مثل:

- ألم الصدر الناتج عن الجهد أو التوتر.

- ضيق التنفس أثناء النشاط البدني.

- ضربات قلب غير منتظمة.

- الإرهاق نتيجة ضعف تدفق الدم إلى القلب.

- الدوخة بسبب ضعف تدفق الدم إلى الدماغ.

هل يمكن إدارة ارتفاع الكولسترول دون أدوية؟

وفقاً للأطباء، ارتفاع الكولسترول يمثل خطراً كبيراً؛ لأنه يسبب تأثيرات تصلب الشرايين التي قد تؤدي إلى:

- النوبات القلبية.

- السكتة الدماغية.

- ضعف الأوعية الدموية.

- قصور القلب.

- فقدان الأطراف أو الإعاقة.

لذلك؛ لا يمكن إدارة ارتفاع الكولسترول بشكل آمن دون أدوية موصوفة من الطبيب.

نصائح لتقليل الكولسترول ووقاية القلب

النظام الغذائي:

- تناول أطعمة مغذية مثل البروتينات الخالية من الدهون، والفواكه، والخضراوات، والحبوب الكاملة.

- تقليل تناول الصوديوم والسكر.

- الحد من الدهون المشبعة والمتحولة.

- تناول أطعمة غنية بالألياف وأحماض «أوميغا3» مثل الأسماك الدهنية (السلمون، والتونة، والسلمون المرقط)

أسلوب الحياة:

- الحفاظ على وزن صحي والتخلص من الدهون الزائدة.

- الإقلاع عن التدخين.

- ممارسة النشاط البدني لمدة 30 دقيقة على الأقل معظم أيام الأسبوع، مثل المشي، والسباحة، وركوب الدراجة.

تأثير التمارين الرياضية المنتظمة

- التمارين تساعد على خفض مستويات «الكولسترول الضار (LDL)» وزيادة «الكولسترول المفيد (HDL)». يُنصح بأداء تمارين معتدلة الشدة 5 أو 6 أيام في الأسبوع، مع الحركة المستمرة إذا كان العمل يعتمد على الجلوس الطويل.

- المراقبة المستمرة والمتابعة الطبية.

- لتقليل مستويات الكولسترول، يجب التزام نظام غذائي صحي ونمط حياة نشيط لما بين 3 و6 أشهر على الأقل قبل تقييم التغيرات في مستويات الدم. من المهم أيضاً الحد من الأطعمة المصنعة والمقلية والغنية بالدهون والملح، وإجراء فحوصات دورية للكولسترول والسكر وضغط الدم.

أفضل الأطعمة لخفض الكولسترول

الأطعمة المفيدة للقلب تشمل:

- الخضراوات الورقية، مثل السبانخ والكرنب والبروكلي.

- الفواكه، مثل التفاح والموز والبرتقال والعنب.

- الحبوب الكاملة، مثل الشوفان والأرز البني وخبز القمح الكامل.

- منتجات الألبان قليلة الدسم أو خالية الدسم.

- الأسماك الغنية بـ«أوميغا3».

- اللحوم الخالية من الدهون، والدواجن دون جلد.

- البيض.