المتظاهرون الأوكرانيون يخلون بلدية كييف

للاستفادة من اتفاق العفو للإفراج عن نشطاء كانوا قد اعتقلوا

المتظاهرون الأوكرانيون يخلون بلدية كييف
TT

المتظاهرون الأوكرانيون يخلون بلدية كييف

المتظاهرون الأوكرانيون يخلون بلدية كييف

أنهى عشرات المحتجين المناهضين للحكومة في أوكرانيا اليوم (الأحد) احتلال مبنى البلدية في العاصمة كييف الذي دام شهرين للاستفادة من عرض بالعفو قدمته الحكومة.
واقتحم متظاهرون مبنى البلدية الرئيس في أوائل ديسمبر (كانون الأول) خلال احتجاجات شعبية ضد قرار الرئيس فيكتور يانوكوفيتش التخلي عن اتفاق تجاري مع الاتحاد الأوروبي لصالح إقامة علاقات اقتصادية أوثق مع روسيا.
وبموجب اتفاق للعفو يهدف إلى نزع فتيل الأزمة عرضت السلطات إسقاط جميع الاتهامات الجنائية ضد النشطاء الذين أفرج عنهم شريطة أن تخلى مباني البلدية من المحتجين وفتح بعض الطرق الرئيسة بحلول غد (الاثنين).
وتدفق ملثمون في ملابس عسكرية ومتظاهرون كانوا يحمونهم من شرطة مكافحة الشغب منذ منتصف ديسمبر من مبنى البلدية في كييف اليوم لكنهم هددوا بالعودة إذا لم تنفذ السلطات وعدها بالعفو.
من جانبهم، قال نواب من المعارضة إن المحتجين انسحبوا من مباني البلدية في عدة مناطق بغرب أوكرانيا وهو معقل للمعارضة ليانوكوفيتش، وفي جزء من الجنوب الشرقي حيث يتمتع الرئيس بقدر أكبر من الدعم.
وقال أوليه هيليفي النائب من حزب «سفوبودا» (الحرية القومي) الذي ينتمي لأقصى اليمين «نبذل كل ما في وسعنا حتى يدخل قانون العفو حيز التنفيذ. اتخذ قرار بتحرير مبنى بلدية كييف ونحن نقوم بهذا. لن يتبقى محتج واحد هنا»، وذلك حسب ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء. واستطرد قائلا: «لكن إذا لم يعلن مكتب النائب العام دخول القانون حيز التنفيذ فإننا نحتفظ لأنفسنا بحق احتلال المباني الإدارية مجددا».
وقالت مصادر بالمعارضة إن المحتجين وافقوا أيضا على تخفيف القيود التي يفرضونها على طريق يؤدي إلى مقري الحكومة والبرلمان وكان نقطة ساخنة خلال الاشتباكات العنيفة بين شرطة مكافحة الشغب ونشطاء راديكاليين في يناير (كانون الثاني)، لكنهم قالوا إنهم سيبقون على معظم الحواجز كما هي.
ومن المقرر تنظيم مظاهرة معارضة اليوم في ساحة الاستقلال في كييف، وهي مركز الاحتجاجات على قيادة يانوكوفيتش.



التوتر عبر الأطلسي يهيمن على مؤتمر ميونيخ

المستشار الألماني فريدريش ميرتس ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في مستهل لقائهما على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن أمس (أ.ب)
المستشار الألماني فريدريش ميرتس ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في مستهل لقائهما على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن أمس (أ.ب)
TT

التوتر عبر الأطلسي يهيمن على مؤتمر ميونيخ

المستشار الألماني فريدريش ميرتس ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في مستهل لقائهما على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن أمس (أ.ب)
المستشار الألماني فريدريش ميرتس ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في مستهل لقائهما على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن أمس (أ.ب)

هيمن التوتر بين ضفتي الأطلسي على أعمال اليوم الأول من مؤتمر ميونيخ للأمن الذي يجمع أكثر من ستين رئيس دولة وحكومة، رغم نبرة برلين التصالحية.

ودعا المستشار الألماني فريدريش ميرتس، في خطابه الافتتاحي أمس، إلى إصلاح وإحياء الثقة بين أوروبا والولايات المتحدة الأميركية. وقال باللغة الإنجليزية: «فلنصلح ونحيِ معاً الثقة بين ضفتي الأطلسي»، مخاطباً «الأصدقاء الأعزاء» الأميركيين.

وأضاف أنه «في عصر التنافس بين القوى الكبرى، لن تكون الولايات المتحدة قوية بما يكفي لكي تعتمد على نفسها حصراً».

من جانبه، شدّد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، لدى مشاركته في جلسة ضمن أعمال المؤتمر، على أهمية الحفاظ على وحدة قطاع غزة والضفة الغربية، مؤكداً أن ذلك لن يحدث «دون استقرار القطاع».

وقال المسؤول السعودي الرفيع إن الانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة «مستمرة»، لافتاً إلى أن وصول المساعدات الإنسانية «لا يزال يمثّل تحدياً رئيسياً».


ستارمر يحضّ أوروبا على الحد من اعتمادها على الولايات المتحدة على الصعيد الدفاعي

 رئيس وزراء بريطانيا كير ستارمر (أ.ب)
رئيس وزراء بريطانيا كير ستارمر (أ.ب)
TT

ستارمر يحضّ أوروبا على الحد من اعتمادها على الولايات المتحدة على الصعيد الدفاعي

 رئيس وزراء بريطانيا كير ستارمر (أ.ب)
رئيس وزراء بريطانيا كير ستارمر (أ.ب)

يعتزم رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، حضّ أوروبا على الحد من اعتمادها على الولايات المتحدة على الصعيد الدفاعي، وذلك في كلمة سيلقيها في مؤتمر ميونيخ للأمن، وفق ما أعلن مكتبه الجمعة.

وجاء في مقتطفات من الكلمة التي سيلقيها ستارمر السبت نشرتها رئاسة الحكومة: «أتحدث عن رؤية للأمن الأوروبي وعن قدر أكبر من الاستقلالية الأوروبية» من دون أن يعني ذلك انسحابا أميركيا «بل تلبية لنداء يدعو إلى تقاسم أكبر للأعباء ويعيد صياغة الروابط».


شرطة باريس تطلق النار على رجل بعد هجوم بسكين

عناصر من الشرطة الفرنسية أمام قوس النصر في باريس (رويترز)
عناصر من الشرطة الفرنسية أمام قوس النصر في باريس (رويترز)
TT

شرطة باريس تطلق النار على رجل بعد هجوم بسكين

عناصر من الشرطة الفرنسية أمام قوس النصر في باريس (رويترز)
عناصر من الشرطة الفرنسية أمام قوس النصر في باريس (رويترز)

قالت شرطة باريس ورئيس بلدية ​الدائرة الثامنة فيها إن رجلاً يحمل سكيناً حاول مهاجمة فرد أمن بالقرب من قوس النصر، يوم ‌الجمعة، ما ‌دفع ​شرطياً ‌آخر لإطلاق النار ​للسيطرة عليه.

وذكرت الشرطة أن الرجل نقل إلى المستشفى في حالة حرجة. ولم يصب الشرطي بأذى كما لم يصب أي ‌شخص ‌آخر، وفقاً لوكالة «رويترز».

وأضافت شرطة ​باريس ‌أن الهجوم وقع ‌بالقرب من ضريح الجندي المجهول، حيث كان أفراد شرطة يعيدون إضاءة ‌الشعلة.

جنود فرنسيون وعناصر من الشرطة أمام قوس النصر في باريس (رويترز)

وقال مكتب المدعى العام الفرنسي لمكافحة الإرهاب، في بيان، إنه على علم بالوضع وفتح تحقيقاً في الحادث. ولم يتضح بعد سبب رد الفعل السريع من مكتب المدعي العام لمكافحة الإرهاب.