بعد توحيد المملكة... العملة السعودية تكتب نهاية فوضى النظام النقدي

قرش سنة 1346... ملك الحجاز ونجد وملحقاتها
قرش سنة 1346... ملك الحجاز ونجد وملحقاتها
TT

بعد توحيد المملكة... العملة السعودية تكتب نهاية فوضى النظام النقدي

قرش سنة 1346... ملك الحجاز ونجد وملحقاتها
قرش سنة 1346... ملك الحجاز ونجد وملحقاتها

يُعد تاريخ النقود بمنزلة تسجيل تطور الحياة الاقتصادية لكل دولة، وفي السعودية مرّ النظام النقدي بمراحل تاريخية وتطورات هامة في عهد المؤسس الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود، منذ إعلان توحيد المملكة حتى تأسيسها.
قبل توحيد المملكة العربية السعودية كان النظام النقدي يعاني تدهوراً وفوضى لم يشهدهما من قبل، فمعظم النقود الأجنبية جرى التعامل بها، بغض النظر عما إذا كانت تلك النقود تنتمي إلى دولة قائمة آنذاك، أو إلى دولة زال حكمها منذ زمن، وكانت منطقة الحجاز عامة تستخدم عدة عملات، منها العملة العثمانية (المجيدي) والريال الفرنسي (التالر النمساوي) أو ما يعرف بـ«دولار ماريا تريزا».
يقول الباحث والخبير والمؤرخ في النقود والمسكوكات الإسلامية وعلم النميات، رئيس الجمعية السعودية لهواة العملات، مؤلف «موسوعة النقود في المملكة العربية السعودية»، محمد نتو لـ«الشرق الأوسط»: «بعد دخول الملك عبد العزيز مدينة الرياض، بداية القرن العشرين، وانطلاقه منها لتوحيد أجزاء البلاد المتناثرة تحت راية التوحيد، سعى الملك عبد العزيز جاهداً لإيجاد الحلول التي تساعد على ضبط الأوضاع النقدية تلك، وتحد من تنوع تلك النقود. وكانت أول خطوة عملية قام بها الملك عبد العزيز تمثلت في دمغ بعض النقود الشائعة والرائجة في التداول بكلمة (نجد)، وكان ذلك قبل سنة 1340هـ (1922م)».
وبيّن نتو أنه بعد أن تمكن الملك عبد العزيز من توحيد الحجاز مع نجد سنة 1343هـ (1925م)، أشار عليه المسؤولون في بلدية مكة بإصدار عملة خاصة به، وذلك لتسيير أمور الناس، فضرب عملات من النحاس كتب عليها (ضرب في أم القرى) ربع قرش ونص قرش، وتعتبر هذه هي أول عملة أصدرها المؤسس الملك عبد العزيز رحمه الله على المستوى المحلي.


نص قرش ضرب في أم القرى 1344 أول عملة أصدرها المؤسس محلياً


قرش واحد 1356

أول عملة سعودية معدنية

في عام 1344هـ (1926م) أصدر الملك عبد العزيز أمره بسكّ نقود جديدة من فئة القرش الواحد، وفئة نصف القرش، وفئة ربع القرش، التي جرى سكّها من معدن الكوبر نيكل، بكميات كبيرة وتغطية البلاد بها، وحملت هذه النقود الجديدة اسم ولقب الملك عبد العزيز آنذاك (عبد العزيز السعود - ملك الحجاز وسلطان نجد)، وتعتبر أول عملة سعودية معدنية صدرت بموجب مرسوم من الملك عبد العزيز ذات طابع سياسي معترف به من جميع دول العالم في ذلك الوقت، وقد ضربت خارج البلاد.وبحسب نتو، الذي يمتلك متحف الدينار الإسلامي بمكة المكرمة، فإن سنة 1346هـ شهدت كثيراً من التطورات النقدية؛ حيث تواصلت الإصدارات بمسمى ملك الحجاز ونجد وملحقاتها، عبد العزيز آل سعود، ثم صدرت عام 1348 بنفس المسمى ملك الحجاز ونجد وملحقاتها. ولتحقيق الانتشار لهذا النقد، أصدر الملك عبد العزيز أمره السامي المتضمن أول تنظيم للوضع النقدي في البلاد، الذي جرى نشره في الجريدة الرسمية «أم القرى» في عددها رقم «160» وتاريخ 1346-7-13هـ (1928-1-9م)؛ حيث تضمن كثيراً من المواد التي رسمت السياسة النقدية للدولة آنذاك، وبصدور هذا النظام النقدي الجديد أصبح لزاماً على الجميع التعامل بالريال السعودي، ونبذ ما سواه من النقود الأخرى.

الجنيه السعودي
وبعد تأسيس المملكة العربية السعودية في عام 1351هـ على يد الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود، بعدما وحّد أجزاء الجزيرة العربية بأكملها من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب واتخذ من مدينة الرياض - وكانت تسمى ذلك الوقت بالعارض - عاصمة لدولته، صدر المرسوم الملكي بتاريخ 1351-5-7هـ (1932-9-22م) بتحويل البلاد من مملكة الحجاز ونجد وملحقاتها إلى المملكة العربية السعودية، وتقرر استخدام لقب «ملك المملكة العربية السعودية» بدلاً من لقب «ملك الحجاز ونجد وملحقاتها»، إلا أن هذا اللقب لم يظهر على النقود إلا في سنة 1354هـ (1935م) عندما جرى طرح أول نقد سعودي حمل الاسم الجديد للدولة بعد توحيدها، وكان ذلك على الريال الفضي الجديد وأجزائه من فئة نصف الريال، وفئة ربع الريال.
أما النقود المعدنية المصنوعة من الكوبر نيكل من فئة القرش وأجزائه من فئة نصف القرش، وفئة ربع القرش، فإنه لم يجر سكّها بالاسم الجديد للدولة إلا في سنة 1356هـ (1937م)، وفي سنة 1367هـ (1948م) جرى سك الريال الفضي الواحد دون أجزائه، وطرح في الأسواق بتصميمه السابق عدا سنة سكّه (1367هـ) المنقوشة في آخر سطر من كتابات مركز الظهر. ثم أعيد سكّه مرة أخرى سنة 1370هـ (1951م) دون أجزائه أيضاً، وخلال السنة نفسها (1370هـ) جرى لأول مرة في العهد السعودي سكّ الجنيه الذهبي الذي كان في تصميمه مشابهاً للريال الفضي (جنيه عربي سعودي واحد)، وقد بلغ وزن هذا الجنيه «8 غرامات».


قرش سنة 1356... المملكة العربية السعودية


نموذج آخر من (نص قرش ضرب في أم القرى 1344)


قرش واحد  1346

إنشاء مؤسسة النقد

وللمحافظة على قيمة الريال السعودي الفضي مقابل الجنيه الإنجليزي، العملة الذهبية الرئيسة إبان تلك الفترة، حرص الملك عبد العزيز على إنشاء مصرف وطني يتولى إصدار النقود السعودية وينظم عملية طرحها في الأسواق ويحافظ على قيمتها، وفي تاريخ 1371-7-25هـ (1952-4-20م)، صدر مرسومان ملكيان بإنشاء مؤسسة النقد العربي السعودي، واعتماد نظامها الأساسي.
وكان من المهام الأولى التي ألقيت على عاتق مؤسسة النقد (تعد ثاني أقدم بنك مركزي في العالم العربي) استكمال نظام النقد السعودي؛ حيث طرحت في بداية شهر صفر من عام 1372هـ الجنيه الذهبي السعودي، الذي حدد سعر صرفه بمبلغ «40» ريالاً فضياً سعودياً، أي ما يعادل «10.90» دولار، وهو سعر متوافق مع السعر المستهدف للريال مقابل الدولار (3.70 ريال للدولار الواحد).


قرش واحد 1344

إصدار عملة ورقية

وفي ظل التطورات الاقتصادية المتلاحقة، وتنامي واردات الدولة بشكل كبير، وأيضاً لتسهيل أمور حجاج بيت الله الذين يلاقون مشقة من حملهم للريالات الفضية الثقيلة، اتخذ الملك عبد العزيز الخطوة الأكثر جراءة في نظام النقد السعودي، التي تمثلت بقيام مؤسسة النقد بإصدار ما عرف آنذاك بإيصالات الحجاج التي طرحت للتداول اعتباراً من 1372-11-14هـ (1953-7-25م) من فئة 10 ريالات، والتي طبع منها 5 ملايين إيصال، كطبعة أولى، ما يحفظ لحاملها قيمة هذا الإيصال من الريالات الفضية السعودية.
ولاقت هذه التجربة الاستحسان والقبول من حجاج بيت الله الحرام، ونالت ثقة الناس في السوق المحلية من تجار ومواطنين، الأمر الذي دفع بالمؤسسة إلى إعادة إصدار تلك الفئة وفئتين جديدتين أخريين من فئة 5 ريالات سنة 1373هـ (1954م)، وفئة الريال الواحد سنة 1375هـ (1956م) وكان لنجاح هذه التجربة أن المواطنين والحجاج لم يستبدلوا تلك الإيصالات بالعملة المعدنية، بل استمروا في تداولها واستنتجت الدولة ممثلة في مؤسسة النقد العربي السعودي أن المواطنين والحجاج راغبون في استبدال العملات المعدنية بعملة ورقية.


مقالات ذات صلة

«أمانة» السعودية تجلي 1765 شخصاً لـ32 دولة من السودان

شمال افريقيا «أمانة» السعودية تجلي 1765 شخصاً لـ32 دولة من السودان

«أمانة» السعودية تجلي 1765 شخصاً لـ32 دولة من السودان

نقلت سفينة «أمانة» السعودية، اليوم (الخميس)، نحو 1765 شخصاً ينتمون لـ32 دولة، إلى جدة، ضمن عمليات الإجلاء التي تقوم بها المملكة لمواطنيها ورعايا الدول الشقيقة والصديقة من السودان، إنفاذاً لتوجيهات القيادة. ووصل على متن السفينة، مساء اليوم، مواطن سعودي و1765 شخصاً من رعايا «مصر، والعراق، وتونس، وسوريا، والأردن، واليمن، وإريتريا، والصومال، وأفغانستان، وباكستان، وأفغانستان، وجزر القمر، ونيجيريا، وبنغلاديش، وسيريلانكا، والفلبين، وأذربيجان، وماليزيا، وكينيا، وتنزانيا، والولايات المتحدة، وتشيك، والبرازيل، والمملكة المتحدة، وفرنسا، وهولندا، والسويد، وكندا، والكاميرون، وسويسرا، والدنمارك، وألمانيا». و

«الشرق الأوسط» (جدة)
الخليج السعودية تطلق خدمة التأشيرة الإلكترونية في 7 دول

السعودية تطلق خدمة التأشيرة الإلكترونية في 7 دول

أطلقت السعودية خدمة التأشيرة الإلكترونية كمرحلة أولى في 7 دول من خلال إلغاء لاصق التأشيرة على جواز سفر المستفيد والتحول إلى التأشيرة الإلكترونية وقراءة بياناتها عبر رمز الاستجابة السريعة «QR». وذكرت وزارة الخارجية السعودية أن المبادرة الجديدة تأتي في إطار استكمال إجراءات أتمتة ورفع جودة الخدمات القنصلية المقدمة من الوزارة بتطوير آلية منح تأشيرات «العمل والإقامة والزيارة». وأشارت الخارجية السعودية إلى تفعيل هذا الإجراء باعتباره مرحلة أولى في عددٍ من بعثات المملكة في الدول التالية: «الإمارات والأردن ومصر وبنغلاديش والهند وإندونيسيا والفلبين».

«الشرق الأوسط» (الرياض)
يوميات الشرق «ملتقى النقد السينمائي» نظرة فاحصة على الأعمال السعودية

«ملتقى النقد السينمائي» نظرة فاحصة على الأعمال السعودية

تُنظم هيئة الأفلام السعودية، في مدينة الظهران، الجمعة، الجولة الثانية من ملتقى النقد السينمائي تحت شعار «السينما الوطنية»، بالشراكة مع مهرجان الأفلام السعودية ومركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي (إثراء). ويأتي الملتقى في فضاءٍ واسع من الحوارات والتبادلات السينمائية؛ ليحل منصة عالمية تُعزز مفهوم النقد السينمائي بجميع أشكاله المختلفة بين النقاد والأكاديميين المتخصصين بالدراسات السينمائية، وصُناع الأفلام، والكُتَّاب، والفنانين، ومحبي السينما. وشدد المهندس عبد الله آل عياف، الرئيس التنفيذي للهيئة، على أهمية الملتقى في تسليط الضوء على مفهوم السينما الوطنية، والمفاهيم المرتبطة بها، في وقت تأخذ في

«الشرق الأوسط» (الظهران)
الاقتصاد مطارات السعودية تستقبل 11.5 مليون مسافر خلال رمضان والعيد

مطارات السعودية تستقبل 11.5 مليون مسافر خلال رمضان والعيد

تجاوز عدد المسافرين من مطارات السعودية وإليها منذ بداية شهر رمضان وحتى التاسع من شوال لهذا العام، 11.5 مليون مسافر، بزيادة تجاوزت 25% عن العام الماضي في نفس الفترة، وسط انسيابية ملحوظة وتكامل تشغيلي بين الجهات الحكومية والخاصة. وذكرت «هيئة الطيران المدني» أن العدد توزع على جميع مطارات السعودية عبر أكثر من 80 ألف رحلة و55 ناقلاً جوياً، حيث خدم مطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة النسبة الأعلى من المسافرين بـ4,4 مليون، تلاه مطار الملك خالد الدولي في الرياض بـ3 ملايين، فيما خدم مطار الأمير محمد بن عبد العزيز الدولي بالمدينة المنورة قرابة المليون، بينما تم تجاوز هذا الرقم في شركة مطارات الدمام، وتوز

«الشرق الأوسط» (الرياض)
شمال افريقيا فيصل بن فرحان وغوتيريش يبحثان وقف التصعيد في السودان

فيصل بن فرحان وغوتيريش يبحثان وقف التصعيد في السودان

بحث الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم (الخميس)، الجهود المبذولة لوقف التصعيد العسكري بين الأطراف في السودان، وتوفير الحماية اللازمة للمدنيين السودانيين والمقيمين على أرضه. وأكد الأمير فيصل بن فرحان، خلال اتصال هاتفي أجراه بغوتيريش، على استمرار السعودية في مساعيها الحميدة بالعمل على إجلاء رعايا الدول التي تقدمت بطلب مساعدة بشأن ذلك. واستعرض الجانبان أوجه التعاون بين السعودية والأمم المتحدة، كما ناقشا آخر المستجدات والتطورات الدولية، والجهود الحثيثة لتعزيز الأمن والسلم الدوليين.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

عوائد سندات منطقة اليورو ترتفع قليلاً في افتتاح تداولات الأسبوع

أوراق نقدية من اليورو (رويترز)
أوراق نقدية من اليورو (رويترز)
TT

عوائد سندات منطقة اليورو ترتفع قليلاً في افتتاح تداولات الأسبوع

أوراق نقدية من اليورو (رويترز)
أوراق نقدية من اليورو (رويترز)

ارتفعت عوائد سندات منطقة اليورو قليلاً يوم الاثنين، مع بداية أسبوع حافل بصدور بيانات اقتصادية رئيسية، في وقت واصلت فيه أسعار النفط صعودها؛ وسط شكوك بشأن التوصل إلى حل للحرب بين الولايات المتحدة وإيران وإعادة فتح مضيق هرمز في وقت قريب.

وارتفع عائد السندات الحكومية الألمانية لأجل 10 سنوات، وهو المؤشر القياسي لعوائد منطقة اليورو، بشكل طفيف إلى 3.6303 في المائة، ليقترب من أعلى مستوياته منذ يونيو (حزيران) 2009، وفق «رويترز».

وسجل العائد الأسبوع الماضي ارتفاعه الأسبوعي السابع على التوالي، فيما يتجه لتحقيق زيادة تتجاوز 30 نقطة أساس خلال سبتمبر (أيلول) الحالي.

ورفض الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، خلال عطلة نهاية الأسبوع عرضاً إيرانياً للتوصل إلى اتفاق سلام يقضي بإعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء الصراع. وأدى استمرار الجمود بين واشنطن وطهران إلى دفع أسعار النفط للارتفاع مجدداً؛ إذ زادت العقود الآجلة لـ«خام برنت» نحو اثنين في المائة بأحدث التعاملات إلى 106.46 دولار للبرميل.

وأبقت أسعار الطاقة المرتفعة ومواقف البنوك المركزية المتشددة، التي عززت توقعات رفع أسعار الفائدة، السندات الحكومية حول العالم تحت الضغط خلال الأشهر الماضية. وكان «البنك المركزي الأوروبي» قد رفع أسعار الفائدة مرتين بالفعل هذا العام لمواجهة التضخم، فيما كانت أسواق المال تتوقع، في أحدث تعاملاتها، رفعاً إضافياً واحداً على الأقل للفائدة خلال العام.

وبعدما أظهرت بيانات الأسبوع الماضي مجدداً متانة غير متوقعة للاقتصاد في منطقة اليورو، فإن الأنظار تتجه هذا الأسبوع إلى بيانات التضخم الأولية، التي قد تؤثر مجدداً في توقعات أسعار الفائدة.

ووفق استطلاع أجرته «رويترز»، فإن من المتوقع أن يتسارع التضخم في منطقة اليورو إلى 3.6 في المائة خلال سبتمبر، مقارنة مع 3.2 في المائة خلال أغسطس (آب) الماضي. ومن المرجح أن يأتي هذا الارتفاع مدفوعاً مجدداً بأسعار الطاقة، إلا إن صناع السياسات والمستثمرين سيراقبون أيضاً من كثب أي تغيرات في معدلات تضخم الخدمات والغذاء، لتقييم ما إذا كانت قد بدأت تظهر تداعيات تضخمية من الجولة الثانية.

وارتفع عائد السندات الحكومية الألمانية لأجل عامين، الأعلى حساسية لتوقعات أسعار الفائدة، بمقدار 2.7 نقطة أساس إلى 3.3134 في المائة. وكان قد سجل الأسبوع الماضي ارتفاعه الأسبوعي السابع على التوالي، ويتجه لتحقيق زيادة تتجاوز 39 نقطة أساس خلال سبتمبر، وهي أكبر زيادة شهرية له منذ مارس (آذار) الماضي، عقب اندلاع حرب إيران نهاية فبراير (شباط) 2026.


Iran Says Filed Complaint to UN Aviation Watchdog over US Flight Restrictions

The Iranian flag waves in front of the International Atomic Energy Agency (IAEA) headquarters, before the beginning of a board of governors meeting, amid the coronavirus disease (COVID-19) outbreak in Vienna, Austria, March 1, 2021. (Reuters)
The Iranian flag waves in front of the International Atomic Energy Agency (IAEA) headquarters, before the beginning of a board of governors meeting, amid the coronavirus disease (COVID-19) outbreak in Vienna, Austria, March 1, 2021. (Reuters)
TT

Iran Says Filed Complaint to UN Aviation Watchdog over US Flight Restrictions

The Iranian flag waves in front of the International Atomic Energy Agency (IAEA) headquarters, before the beginning of a board of governors meeting, amid the coronavirus disease (COVID-19) outbreak in Vienna, Austria, March 1, 2021. (Reuters)
The Iranian flag waves in front of the International Atomic Energy Agency (IAEA) headquarters, before the beginning of a board of governors meeting, amid the coronavirus disease (COVID-19) outbreak in Vienna, Austria, March 1, 2021. (Reuters)

The head of Iran's Civil Aviation Organization on Monday said the body has filed a complaint to the United Nations aviation agency against the United States for imposing restrictions targeting the country's airlines.

"To defend the legitimate rights of the aviation industry and counter illegal restrictions imposed by America, Iran has drafted and submitted a formal protest to the International Civil Aviation Organization (ICAO)," said Iran's civil aviation chief Abouzar Shiroudi, according to state news agency IRNA.


Hamas, Gazze Şeridi’nde nakit sıkıntısıyla karşı karşıya

Nisan 2024’te Gazze Şeridi’nin güneyindeki Refah’ta yıkılmış bir binanın enkazı önünde duran bir satıcıya ürünlerini düzenlemesi için yardım eden çocuk (AFP)
Nisan 2024’te Gazze Şeridi’nin güneyindeki Refah’ta yıkılmış bir binanın enkazı önünde duran bir satıcıya ürünlerini düzenlemesi için yardım eden çocuk (AFP)
TT

Hamas, Gazze Şeridi’nde nakit sıkıntısıyla karşı karşıya

Nisan 2024’te Gazze Şeridi’nin güneyindeki Refah’ta yıkılmış bir binanın enkazı önünde duran bir satıcıya ürünlerini düzenlemesi için yardım eden çocuk (AFP)
Nisan 2024’te Gazze Şeridi’nin güneyindeki Refah’ta yıkılmış bir binanın enkazı önünde duran bir satıcıya ürünlerini düzenlemesi için yardım eden çocuk (AFP)

Gazze Şeridi’ndeki piyasalarda faaliyet gösteren kişiler ile Hamas mensuplarının ifadeleri, hareket üyelerinin maaşlarını nakit olarak tahsil etme konusunda sıkıntı yaşadığını ortaya koydu. Çok sayıda esnafın nakit para kabulünü azaltması ve elektronik uygulamalar ile dijital cüzdanlara yönelmesi, bu sorunu daha da belirgin hâle getirdi.

Bu gelişme, İsrail’in son haftalarda Hamas’ın mali işlerinden sorumlu yetkilileri hedef alıp öldürme operasyonlarını yoğunlaştırdığı bir dönemde meydana geldi. Söz konusu kişiler arasında, hareket mensuplarına maaşları ulaştırmakla görevli bazı isimlerin de bulunduğu belirtildi.

Hamas çalışanlarının Şarku’l Avsat’a bildirdiğine göre gerek sivil yönetimde gerekse askeri kanat olan İzzeddin el-Kassam Tugayları’nda görev yapanların büyük bölümü maaşlarını nakit olarak alıyor.

Savaşın en yoğun yaşandığı yıllarda da Gazze halkı, paralarını elektronik ortamdan nakde çevirmekte zorluk çekiyordu.

İsrail, geçen ağustos ayında Hamas’ı ekonomik açıdan sıkıştırmak amacıyla şekel banknotlarının belirli bir kupürünün kullanımını yasakladı. Hamas’a bağlı polis teşkilatı da bunun ardından bir genelge yayımlayarak, dükkân sahiplerini ve diğer işletmeleri nakit parayla işlem yapmama konusunda uyardı.