أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

* بوينغ تقيم محاضرة تعريفية لموظفيها حول القيم والأخلاقيات في مكافحة الفساد

* في ظل سعيها المستمر لدعم ثقافة أخلاقيات العمل ومكافحة الفساد، أقامت شركة بوينغ بالتعاون مع الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد (نزاهة) محاضرة تثقيفية لموظفيها حول مجالات التوعية والتثقيف في حماية النزاهة ومكافحة الفساد وذلك في المقر الرئيسي للشركة في مدينة الرياض.
حضر المحاضرة كل من الدكتور عبد الله الغامدي مدير إدارة الرصد والقياس والإحصاء بالهيئة الوطنية لمكافحة الفساد «نزاهة»، وراشد الشرافي اختصاصي التوعية والتثقيف بالهيئة الوطنية لمكافحة الفساد «نزاهة». وكان في استقبالهم المهندس أحمد جزار، رئيس بوينغ بالسعودية، ومايك كيرث نائب الرئيس الأول لبوينغ الدفاع والفضاء والأمن في السعودية وكولجيت غاتا مدير إدارة الشؤون القانونية والأستاذة ديبورا هاريس مديرة إدارة أخلاقيات العمل في بوينغ.
وفي التفاصيل، بدأت المحاضرة بكلمة ألقاها المهندس أحمد جزار رحب فيها بضيفي الشركة وشكر الهيئة على تعاونها في إقامة هذه المحاضرة التوعوية والتي تسلط الضوء على قضية مهمة تمس المجتمع الوطني والعالمي. وأشار جزار إلى أن شركة بوينغ حريصة على تفعيل دورها في نقل وتبادل المعارف مع المؤسسات المحلية كجزء من شراكتها مع السعودية، مؤكدًا أن مثل هذه الشراكات تحقق نجاحات كبيرة وتحظى باهتمام واسع على المستويين الرسمي والمهني الأمر الذي شجعنا على المضي قدمًا في الحرص على دعمها والعمل بها بهدف تبادل المعارف والخبرات العلمية والثقافية بين الشركة والمجتمع.
من جهته ألقى الدكتور عبد الله الغامدي كلمة عرف فيها عن الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد (نزاهة) وعن أهدافها، ثم سلط الضوء على الاستراتيجية الوطنية التي تطبقها الهيئة في حماية النزاهة ومكافحة الفساد. وبين الدكتور الغامدي أن قيم المواطنة الصالحة من أفضل الطرق الفاعلة في نبذ الفساد ومكافحته.

* فندق «ريتز ـ كارلتون» الرياض يقدم الخيمة الرمضانية بثوبها الجديد على أيدي مصممين سعوديين

* في أجواء رمضانية مميزة يغلبها الطابع السعودي يدعو فندق «ريتز - كارلتون» الرياض العائلات إلى اختبار تجربة الـ«ريتز – كارلتون» المتميزة عند الإفطار خلال شهر رمضان المبارك، والاستمتاع بأشهى المأكولات من المطابخ العالمية، مع بوفيه إفطار باذخ في صالات الفندق الفاخرة التي تتميز بديكور رمضاني مميز وتسلط الضوء على إرث الفندق العريق.
خلال شهر رمضان المبارك تتزين قاعات الفندق بحلة رمضانية أخاذة وجديدة ذات طابع عربي تقليدي على أيدي مصممين سعوديين من شركة «زييل». وسيقدم بوفيه الإفطار في وسط القاعة، على أن تتوافر خيارات مختلفة للجلوس، بما في ذلك مجالس خاصة عند أطراف القاعة.
من جهته، قال عادل المحبوب، مدير عام فندق «ريتز – كارلتون» الرياض: «يرحب فندق (ريتز – كارلتون) الرياض بضيوفه خلال شهر رمضان المبارك هذا العام بحلة جديدة استوحيت من الشهر الفضيل. وستحرص السيدات والسادة العاملون في الفندق على توفير مستويات الخدمة الاستثنائية التي لطالما ميّزت فنادق الـ(ريتز – كارلتون)». ويُلتمس هذا التراث في الأجواء المحيطة، من خلال التصميم المميز للخيمة الرمضانية والمستوحى من رموز العمارة الإسلامية، وتحديدا من العصر الأندلسي. ويتمثل ذلك بهالة من الفوانيس الرمضانية والمداخل الخشبية والرماح المزخرفة، مرورا بباقة متميزة من الأطباق المتنوعة والتي تعكس روحانيات هذا الشهر الفضيل، وتوفر تجربة رائعة لزوار فندق «ريتز – كارلتون» الرياض.
كما يستطيع البوفيه الأساسي استضافة ما يصل إلى 700 ضيف في كل قاعة. وبالإضافة إلى أشهى المأكولات والأطباق، خصص فندق «ريتز – كارلتون» الرياض غرفة خاصة بالأطفال كي يستمتع الضيوف الصغار بعدد من الأنشطة التي تشمل الرسم على الوجوه وقراءة القصص المفضلة لديهم وأجمل الألعاب والتلوين ومشاهدة الأفلام، فيما يستمتع الأهل بأشهى إفطار.
يذكر أن الخيمة الرمضانية بفندق «ريتز كارلتون» برعاية شركة «بورشه» للسيارات و«فرست غروب» للعقارات كراع بلاتيني، وكل من «STC» و«البدر للبصريات» و«باك كمفرت». أما الرعاة الإعلاميون فهم الشركة السعودية للأبحاث والنشر، و«فوربس الشرق الأوسط».

* البنك السعودي الفرنسي يحتفي بموظفي الامتياز

* حدد مواعيد عمله في رمضان من الساعة 10 صباحًا وحتى 4 عصرًا

* كرَّم البنك السعودي الفرنسي مؤخرا دفعة جديدة من موظفي الامتياز، في الحفل المقام بالمركز الرئيسي للبنك بحضور مدراء وموظفي الامتياز وذلك ضمن برنامج موظفي الامتياز الذي أطلقه البنك تزامنا مع إطلاق رؤيته الجديدة «بنك الامتياز».
وقد ألقى باتريس كوفينيي كلمة بهذه المناسبة ذكر فيها أن مسيرتنا لتحقيق رؤيتنا وجعل البنك السعودي الفرنسي «بنك الامتياز» مسيرة طويلة ومهمة كما أنها مليئة بالمسؤوليات والتحديات. ولأننا اليوم بحاجة إلى هذا التغيير والتحول للوصول إلى الأهداف المنشودة، فلا بد لكلٍ منا أن يلعب دوره ويكون على درجة عالية من الكفاءة المهنية، الالتزام والحماس، والشعور بالمسؤولية وبُعد النظر.
وفي الختام شكر الجميع وقام بتسليم شهادات وهدايا لموظفي الامتياز والذي كان عددهم 41 موظفا.
من جانب آخر وبخصوص التعميم الصادر من مؤسسة النقد العربي السعودي بتحديد ساعات العمل خلال شهر رمضان المبارك، أعلن البنك أن الدوام الرسمي للفروع سيكون من الأحد إلى الخميس من الساعة 10 صباحًا وحتى الساعة 4 عصرًا، كما أنه سيتم تنفيذ الحوالات عن طريق نظام سريع من الساعة 10 صباحًا حتى الساعة 3 عصرًا في نفس اليوم لعملاء البنوك المحلية، أما الحوالات التي تتم بعد أوقات العمل سيتم تنفيذها في يوم العمل التالي.

* بأبرز المشاهير وأميز العروض.. «موبايلي» تحتفل بمرور 10 سنوات على الإطلاق التجاري

* امتدادًا لمسيرتها المتميزة ونجاحاتها المتواصلة، تحتفل شركة اتحاد اتصالات (موبايلي) بمرور عشر سنوات على إطلاق خدماتها بشكل تجاري في السوق السعودية، وذلك من خلال حملة «عشرة موبايلي» على مدار شهر رمضان المبارك التي تعتبر أكبر حملة تجارية، إعلامية وإعلانية، تشهدها الشركة.
وحيث تعتبر «موبايلي» الأفضل والأكثر ابتكارًا بالمنطقة، ستشهد الحملة شكرا موجها من الشركة لعملائها على ما قدمته خلال السنوات العشر، مما يعكس قوة الاستراتيجية التجارية التي تتمتع بها الشركة والتي تتمحور حول إرضاء المشتركين وتعزيز العلاقة معهم، والتي طالما حرصت عليها «موبايلي» خلال السنوات العشر السابقة، حيث يتبع هذه الحملة الكثير من العروض التجارية المميزة التي تحتوي على هدايا مجانية لكافة مشتركي «موبايلي».
ويصاحب «عشرة موبايلي» حملة إعلامية وإعلانية ضخمة تشهد ظهور الكثير من المشاهير بالمجتمع السعودي، مثل نجمي الكرة السعودية ماجد عبد الله وصالح النعيمة، والفنان المعروف عبد الله السدحان، وبطل الراليات السعودي يزيد الراجحي، ونجم الإعلام الاجتماعي يوسف الدخيل، بالإضافة إلى بابا فرحان والمصور متعب الحضيف.
وستستمر حملة «عشرة موبايلي» بشقيها التجاري والإعلامي على مدار شهر رمضان بالكامل، حيث اعتمدت الشركة كل القنوات الإعلامية المتاحة للتواصل مع مشتركيها، سواء من خلال الصحف، أو التلفزيون، وكافة شبكات التواصل الاجتماعي.
وتعتبر «موبايلي» إحدى العلامات التجارية القوية والبارزة في المملكة، حيث ارتبط اسمها بكسر احتكار سوق الاتصالات بالسوق السعودية التي تعد الكبرى بالمنطقة، وفرضت «موبايلي» واقعًا جديد لهذه السوق الواعدة من خلال الأسبقية في جلب الكثير من المنتجات والخدمات، مثل شبكة الجيل الثالث، وشبكة الجيل الرابع، وآيفون، وبلاكبيري، وغيرها الكثير.

* «قصر مكة رافلز» يستعد لاستقبال شهر رمضان المبارك بباقة خدمات

* على بعد خطوات من الكعبة المشرفة، أعلن «قصر مكة رافلز» استكمال الفندق جميع ترتيبات شهر رمضان المبارك لاستقبال ضيوفه المتوافدين من جميع أنحاء المعمورة، وذلك من خلال برامج وخدمات متميزة تلفّها الأجواء الرمضانية العامرة بالروحانية والسكينة مقدمة بطابع «رافلز» العريق، مانحًا كل ضيوفه الشعور بدفء المنزل في قلب مكة المكرمة.
وضمن ترتيبات الفندق الكثيرة، تم إعداد قوائم طعام خاصة لوجبتي الإفطار والسحور، حيث سيقوم على تحضيرها فريق من أمهر الطهاة ذوي الخبرات العالمية، ولتشمل تشكيلة واسعة من المأكولات الشرقية والغربية، مطعمة بنكهات رمضانية أصيلة وشهية تلائم جميع أذواق الضيوف وتعكس تنوع ثقافاتهم في هاتين المناسبتين المهمتين في يوم الصائمين.
وتأتي «خيمة رافلز الرمضانية» التي تطل على الكعبة المشرفة والمسجد الحرام لتضع معايير جديدة في الضيافة العربية الأصيلة والخدمة الراقية الحصرية، ممزوجة بأسلوب «رافلز» العريق.
هذا، وتقدم «خيمة رافلز» كثيرا من الأطباق الرمضانية الشهية، بما في ذلك ركن خاص تقدم فيه أطيب المخبوزات الساخنة والطازجة من الفرن مباشرة، وركن آخر للحلويات الرمضانية والشرقية، إضافة إلى ركن الطفل الذي يستكمل الأجواء العائلية حول موائد رمضان وليمنح الضيوف لحظات لا تنسى خلال الشهر الفضيل.
هذا، ويعد الفندق لضيوفه كثيرا من المفاجآت الرمضانية؛ حيث سيحظى الضيوف بفرصة ربح كثير من الجوائز القيمة، ومنها الإقامة المجانية في أحد فنادق ومنتجعات «فيرمونت» المنتشرة حول العالم.
وبهذه المناسبة، يقول خليل أبو زيد، المدير التنفيذي لـ«قصر مكة رافلز»: «أعددنا ترتيباتنا للشهر الفضيل ليكون (قصر مكة رافلز) بمثابة البيت الدافئ لكل ضيف من ضيوفنا، لذلك سيحظى كل منهم بخدمة شخصية نابعة من القلب تعتني بأدق تفاصيل الضيافة».

* «السعودية للكهرباء» و«البحري» توقعان مذكرة تفاهم لنقل جميع المعدات وقطع الغيار

* وقع المهندس زياد بن محمد الشيحة الرئيس التنفيذي للشركة السعودية للكهرباء والمهندس إبراهيم بن عبد الرحمن العمر الرئيس التنفيذي للشركة الوطنية السعودية للنقل البحري (البحري)، مذكرة تفاهم بين الجانبين تمتد لمدة خمس سنوات تقوم «البحري» بموجبها بنقل جميع المعدات والأجهزة وقطع الغيار والمنتجات التي تستوردها الشركة السعودية للكهرباء من الخارج، وذلك في إطار دعم استراتيجية توطين مشاريع الصناعات الكهربائية، وتبادل الخبرات بين الطرفين لتوفير بيئة عمل مناسبة تساهم في نجاح تنفيذ خطط الدولة للنهوض بالصناعات المحلية في ظل النهضة الاقتصادية الشاملة التي تشهدها المملكة على جميع الأصعدة خلال السنوات الأخيرة.
ووفقًا لمذكرة التفاهم، التي تم توقيعها في مقر الشركة السعودية للكهرباء، سيتم تشكيل فريق عمل مشترك يضم عددًا من المختصين والخبراء من الشركتين لدراسة تعميق وتنظيم التعاون بينهما ووضع الخطط اللازمة لتنفيذ استراتيجية كل من شركتي «السعودية للكهرباء» و«البحري» في توطين الصناعات الكهربائية وتقديم خدمات لوجيستية متكاملة للنقل البحري والبري والجوي، كما نصت المذكرة على أن تقوم «السعودية للكهرباء» بترشيح «البحري» لتقديم خدماتها للجهات التي تتعامل معها من موردين ومقاولين داخليين وخارجيين نظير الاعتمادية العالية التي تتمتع بها «البحري».
وكانت الشركة السعودية للكهرباء قد كشفت الشهر الماضي عن استراتيجيتها لتوطين الصناعات الكهربائية بالمملكة من خلال ثلاث مبادرات رئيسية ترتكز على تحفيز المقاولين والمصنِّعين المحليين وتسليط الضوء على فرص الاستثمار في مجال تشجيع صناعات قطع الغيار والمواد محليًا.
وتمثل «البحري» الدور الحيوي والهام في صناعة النقل البحري المتطورة للمملكة العربية السعودية وربطها بكثير من الأسواق العالمية المهمة بواسطة أسطولها المتنوع من السفن والناقلات العملاقة التي تجوب بحار العالم، فضلاً عن امتلاكها لشبكة فروع متعددة وشركات تابعة وكثير من الوكلاء حول العالم، الأمر الذي بدوره يسهل من عملية ربط اقتصاد المملكة العربية السعودية بأهم الاقتصادات والأسواق العالمية.

* «فورد» تعود للمشاركة في سباق «لومان» في عام 2016 بطراز «فورد GT» الجديد كليًا

* أعلنت «فورد» عن نيّتها العودة للمشاركة في سباق «لومان»، أحد أرقى وأعرق سباقات السيارات في العالم، وذلك على متن طراز «فورد GT» الجديد المخصص للسباقات، والذي يستند في تصميمه وهندسته على نسخة السيارة فائقة الأداء التي سيتم طرحها في الأسواق العام المقبل.
وبدءًا من العام المقبل، سيتنافس طراز «فورد GT»، الذي تمّ الكشف عنه اليوم في الحلبة الشهيرة في فرنسا ضمن سباق «لومان» الذي يتواصل لفترة 24 ساعة، والذي يُشير إليه الكثيرون باسم الجائزة الكبرى في التحمّل والكفاءة، وتحديدًا ضمن فئة سيارات التحمّل الاحترافية عالية الأداء (LM GTE Pro).
ويستند الطراز الجديد المخصص للسباقات، والذي أثبت جدارة «فورد» في تصنيع سيارات فائقة للسباقات، إلى هندسة وتصميم طراز «GT» فائق الأداء والذي تمّ الكشف عنه في شهر يناير (كانون الثاني) الماضي. وسيتم طرح الطراز بنسختيه المخصصة للسباقات والمخصصة للإنتاج في العام 2016 احتفالاً بالذكرى السنوية الخمسين لانتصار سيارات «فورد GT» العريض في سباق «لومان» لمدة 24 ساعة باعتلاء كافة مراتب منصة التتويج 1 - 2 - 3 في العام 1966. ويذكر أن «فورد» تابعت بالانتصار في سباقات لومان في 1967، 1968 و1969.
وبهذا السياق قال بيل فورد، رئيس مجلس الإدارة التنفيذي في شركة «فورد للسيارات»: «حين دخل طراز GT40 في إطار منافسات سباق لومان في الستينات، سعى هنري فورد الثاني إلى إثبات جدارة (فورد) في قهر أفضل وأشهر شركات تصنيع السيارات في سباقات التحمّل، وكان له ذلك. ما زلنا حتى الآن نفتخر بتحقيق النصر في هذا السباق الأسطوري لأربع مرات على التوالي، ولا تزال تدفعنا قدمًا نفس الروح الابتكارية التي كانت وراء تصميم أول طراز GT من فورد».



الجدعان: الأسواق الناشئة تقود 70 % من نمو العالم

الجدعان متحدثاً للحضور في «مؤتمر العلا لاقتصادات الأسواق الناشئة» (الشرق الأوسط)
الجدعان متحدثاً للحضور في «مؤتمر العلا لاقتصادات الأسواق الناشئة» (الشرق الأوسط)
TT

الجدعان: الأسواق الناشئة تقود 70 % من نمو العالم

الجدعان متحدثاً للحضور في «مؤتمر العلا لاقتصادات الأسواق الناشئة» (الشرق الأوسط)
الجدعان متحدثاً للحضور في «مؤتمر العلا لاقتصادات الأسواق الناشئة» (الشرق الأوسط)

أكد وزير المالية السعودي محمد الجدعان، أن الاقتصاد العالمي يمرُّ بلحظة تحول عميق، تقودها الأسواق الناشئة والاقتصادات النامية، والتي باتت تُشكِّل اليوم نحو 60 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي العالمي من حيث القوة الشرائية، وتسهم بأكثر من 70 في المائة من النمو العالمي.

وأوضح الجدعان، خلال كلمته الافتتاحية في «مؤتمر العلا لاقتصادات الأسواق الناشئة» بنسخة الثانية الذي عُقد في العلا، الأحد، أن هذه الاقتصادات أصبحت المُحرِّك الرئيسي للنشاط الاقتصادي الدولي بعد أن تضاعفت حصتها في الاقتصاد العالمي بأكثر من مرتين منذ عام 2000، لافتاً إلى أن أكبر 10 اقتصادات ناشئة في مجموعة العشرين تمثل وحدها الآن أكثر من نصف نمو العالم.

وأشار إلى أنه رغم هذا الدور المحوري، فإن هذه الاقتصادات تواجه بيئةً دوليةً تزداد تعقيداً وتشرذماً، مع ارتفاع مستويات الديون، وتباطؤ نمو التجارة العالمية، وزيادة التعرُّض للصدمات الجيوسياسية.

وحذَّر الجدعان من أن أكثر من نصف البلدان منخفضة الدخل تعاني حالياً من ضائقة ديون، أو تقع تحت خطرها، في وقت تراجعت فيه معدلات نمو التجارة إلى نحو نصف ما كانت عليه قبل الجائحة، مما يفرض ضرورة تبني استجابة سياسية منسقة ونابعة من الملكية الوطنية للدول؛ لضمان فاعلية مواجهة هذه التحولات الهيكلية.

وشدَّد على أن التجربة السعودية خلال العقد الماضي عزَّزت دروساً أساسية، في مقدمتها؛ الاستقرار الاقتصادي الكلي هو الأساس المتين للنمو وليس عائقاً له، وأن مصداقية السياسات تأتي من كفاءة التنفيذ والقدرة على ترجمة الاستراتيجيات إلى نتائج ملموسة، وليس من مجرد الخطط.

وفي هذا السياق، أكد أن الإصلاحات الهيكلية جاءت ثانياً، وهي لا يمكن أن تحقق نتائجها المرجوة ما لم تدعمها مؤسسات قوية وقادرة على الإنجاز، مشيراً إلى أن الحوكمة والشفافية تظلان الضمانة الأساسية لتحويل الرؤى إلى أثر ملموس على أرض الواقع.

وأشار الجدعان إلى أن تعزيز التعاون الدولي، وتفعيل دور المؤسسات متعددة الأطراف يأتي ثالثاً، مثل صندوق النقد والبنك الدوليَّين، ليس فقط بوصفها جهات إقراض، بل بوصفها مستشارين موثوقين لدعم الاقتصادات الناشئة في رحلتها وسط الصدمات المتكررة.

وفي ختام كلمته، حثَّ المشاركين في المؤتمر على الصراحة والتركيز على الحلول العملية والخبرات الميدانية بدلاً من الأطر النظرية؛ بهدف صياغة خريطة طريق تساعد الأسواق الناشئة على التكيُّف مع المشهد العالمي المتغير بسرعة، بما يخدم الصالح العام.

وتحتضن محافظة العلا السعودية، النسخة الثانية من «مؤتمر العلا لاقتصادات الأسواق الناشئة 2026»، بالشراكة بين وزارة المالية وصندوق النقد الدولي وبمشاركة رفيعة المستوى من صناع القرار الاقتصادي، ووزارة المالية، ومحافظي البنوك المركزية، وقادة المؤسسات المالية الدولية، ونخبة من الخبراء والمختصين من مختلف دول العالم.

جانب من المعرض المصاحب للمؤتمر (الشرق الأوسط)

ويأتي إطلاق المؤتمر في ظلِّ مرحلة يشهد فيها الاقتصاد العالمي تحولات جوهرية في أنظمة التجارة والمالية الدولية، وما يصاحبها من تحديات متزايدة تتعلق بتباطؤ النمو، وتصاعد حالة عدم اليقين، وازدياد الضغوط على اقتصادات الأسواق الناشئة، الأمر الذي يبرز أهمية تعزيز الحوار الدولي، وتنسيق السياسات الاقتصادية، ودعم مرونة هذه الاقتصادات بما يعزِّز الاستقرار الاقتصادي العالمي.

ويهدف المؤتمر إلى الإسهام في تشكيل أجندة السياسات الاقتصادية لاقتصادات الأسواق الناشئة بما يدعم تحقيق النمو والازدهار، ويعزِّز في الوقت ذاته الاستقرار الاقتصادي العالمي، من خلال توفير منصة دولية رفيعة المستوى لتبادل الرؤى، ومناقشة السياسات، واستعراض التجارب والخبرات ذات الصلة.

ويُعقد المؤتمر هذا العام تحت عنوان «السياسات في ظل إعادة ضبط أنظمة التجارة والمالية الدولية»، إذ يسلّط الضوء على التحولات المتسارعة التي يشهدها الاقتصاد العالمي، وما تفرضه من تحديات وفرص أمام اقتصادات الأسواق الناشئة، خصوصاً في مجالات التجارة الدولية، والأنظمة النقدية والمالية، والسياسات الاقتصادية الكلية.

ويركّز برنامج المؤتمر على عدد من القضايا والسياسات ذات الأولوية، من أبرزها إعادة تشكيل التجارة العالمية في ظل التغيرات الجيوسياسية والاقتصادية، وديناميكيات النظام النقدي والمالي الدولي، إضافة إلى التحديات التي تواجه السياسة النقدية في بيئة تتسم بعدم اليقين والتحولات الهيكلية.

كما يناقش المؤتمر مرونة السياسات المالية وأطرها في عالم يتسم بتكرار الصدمات الاقتصادية، ودور السياسات العامة في تعزيز القدرة على الصمود، إلى جانب بحث سبل تحفيز النمو بقيادة القطاع الخاص، ورفع الإنتاجية، وتحقيق التوازن بين دور الدولة وتمكين القطاع الخاص في اقتصادات الأسواق الناشئة.

ويُختتم المؤتمر بنقاشات تركز على تعزيز صمود اقتصادات الأسواق الناشئة والتحول الاقتصادي، واستعراض أبرز الدروس المستفادة، والخطوات المستقبلية لدعم التعاون الدولي، وتنسيق السياسات، وبناء حلول عملية تسهم في مواجهة التحديات الاقتصادية العالمية.

ويُتوقع أن يسهم مؤتمر العلا في رفع مستوى الوعي الدولي بقضايا اقتصادات الأسواق الناشئة، وتسليط الضوء على دورها المحوري في الاقتصاد العالمي، وتعزيز حضور هذه القضايا في الأجندة الاقتصادية والإعلامية الدولية، بما يدعم تحقيق نمو اقتصادي أكثر شمولية واستدامة على المدى الطويل.


وزير المالية الصيني يحذر من تباطؤ النمو واتساع فجوة التنمية عالمياً

وزير المالية الصيني متحدثاً في مؤتمر العلا (الشرق الأوسط)
وزير المالية الصيني متحدثاً في مؤتمر العلا (الشرق الأوسط)
TT

وزير المالية الصيني يحذر من تباطؤ النمو واتساع فجوة التنمية عالمياً

وزير المالية الصيني متحدثاً في مؤتمر العلا (الشرق الأوسط)
وزير المالية الصيني متحدثاً في مؤتمر العلا (الشرق الأوسط)

قال وزير المالية الصيني لان فوآن آن، إن الاقتصادات الناشئة والنامية تواجه 3 تحديات رئيسية، «تشمل ضعف زخم النمو، واتساع فجوات التنمية، وازدياد أوجه القصور في منظومة الحوكمة الاقتصادية العالمية».

وذكر الوزير، خلال مشاركته في «مؤتمر العلا لاقتصادات الأسواق الناشئة»، أن «الاقتصاد العالمي يمرُّ بمرحلة جديدة من الاضطراب والتحول، تتسم بتصاعد الأحادية والحمائية والمخاطر الجيوسياسية، في ظلِّ موجة متزايدة من تراجع العولمة».

وأشار إلى أن «الاقتصاد العالمي سجَّل نمواً بنحو 3.3 في المائة خلال عام 2025، وهو أقل من متوسط ما قبل الجائحة»، مؤكداً أن ذلك يعود إلى «تصاعد الحمائية وازدياد عدم اليقين الجيوسياسي، وما نتج عنه من تباطؤ في التجارة العالمية وتجزؤ الاقتصاد الدولي».

وأضاف أن «هذه التطورات أسهمت في تعطيل تخصيص الموارد عالمياً وتعميق الفجوة التكنولوجية، لا سيما في مجالات مثل الذكاء الاصطناعي، في وقت لا تزال فيه الدول النامية متأخرة في حجم الاستثمارات التقنية».

وزير المالية الصيني متحدثاً في مؤتمر العلا (الشرق الأوسط)

وأكد أن «أوضاع الديون في الدول منخفضة الدخل واصلت التدهور، ما يقيّد نمو الاستهلاك والاستثمار ويؤثر سلباً على جهود التنمية»، مشيراً إلى أن «دول الجنوب العالمي تمثل نحو 40 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، وتسهم بنحو 75 في المائة من النمو العالمي، إلا أن تمثيلها وصوتها في منظومة الحوكمة الاقتصادية الدولية لا يزالان دون المستوى المطلوب».

وأوضح لان فوآن، أن «الصين طرحت مبادرتَي التنمية العالمية والحوكمة العالمية بوصفهما إطاراً لمعالجة هذه التحديات»، داعياً إلى «إطلاق زخم نمو جديد قائم على الابتكار، وتعزيز التعاون الدولي في المجال التكنولوجي، بما يضمن استفادة الدول النامية من ثورة الذكاء الاصطناعي دون اتساع الفجوة الرقمية».

وشدَّد على «أهمية إصلاح منظومة الحوكمة الاقتصادية العالمية، ودعم النظام التجاري متعدد الأطراف، وتعزيز تمثيل الدول النامية في المؤسسات المالية الدولية»، مؤكداً التزام الصين بـ«مواصلة الانفتاح، ودعم النمو العالمي، وتقديم مزيد من اليقين لاقتصاد عالمي مضطرب».


شركات التكرير في الهند تتجنب شراء النفط الروسي حتى إبرام اتفاق مع أميركا

موظف يسير داخل مبنى مصفاة لتكرير النفط في فادينار بولاية غوجارات الغربية بالهند (رويترز)
موظف يسير داخل مبنى مصفاة لتكرير النفط في فادينار بولاية غوجارات الغربية بالهند (رويترز)
TT

شركات التكرير في الهند تتجنب شراء النفط الروسي حتى إبرام اتفاق مع أميركا

موظف يسير داخل مبنى مصفاة لتكرير النفط في فادينار بولاية غوجارات الغربية بالهند (رويترز)
موظف يسير داخل مبنى مصفاة لتكرير النفط في فادينار بولاية غوجارات الغربية بالهند (رويترز)

قالت مصادر في قطاعَي التكرير والتجارة، إن شركات التكرير الهندية تتجنَّب شراء النفط الروسي، تسليم أبريل (نيسان)، وإن من المتوقع أن تتجنَّب ​إبرام مثل هذه الصفقات لفترة أطول، في خطوة قد تساعد نيودلهي على إبرام اتفاقية تجارية مع واشنطن. وفقاً لـ«رويترز».

واقتربت الولايات المتحدة والهند من إبرام اتفاقية تجارية يوم الجمعة، إذ أعلن الجانبان عن إطار عمل لاتفاق يأملان في إبرامه بحلول مارس (آذار)، من شأنه أن يقلص الرسوم الجمركية، ويوسِّع نطاق التعاون الاقتصادي.

وقال تاجر، تواصل ‌مع شركات ‌التكرير، إن مؤسسة النفط الهندية، وشركتَي ‌«بهارات ⁠بتروليوم» ​و«ريلاينس ‌إندستريز» ترفض عروض التجار لشراء نفط روسي للتحميل في مارس وأبريل.

لكن مصادر في قطاع التكرير أشارت إلى أن هذه المصافي كانت حدَّدت بالفعل مواعيد تسليم بعض شحنات النفط الروسي في مارس. في المقابل، توقفت غالبية المصافي الأخرى عن شراء الخام الروسي.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الهندية: «يكمن جوهر استراتيجيتنا في تنويع مصادرنا من الطاقة بما يتماشى مع ظروف السوق الموضوعية والتطورات الدولية المتغيرة»؛ لضمان أمن الطاقة لأكثر دول العالم اكتظاظاً بالسكان.

وعلى الرغم من أن ​بياناً صدر عن الولايات المتحدة والهند بشأن إطار العمل التجاري لم يشر إلى النفط الروسي، فإن ⁠الرئيس الأميركي دونالد ترمب ألغى الرسوم الجمركية الإضافية البالغة 25 في المائة التي فرضها على الواردات من نيودلهي؛ بسبب مشترياتها من النفط الروسي، لأنه قال إن الهند «التزمت» بوقف استيراد النفط الروسي «بشكل مباشر أو غير مباشر».

ولم تعلن نيودلهي خططاً لوقف واردات النفط الروسي.

وأصبحت الهند أكبر مشترٍ للنفط الخام الروسي المنقول بحراً بأسعار مخفضة بعد الحرب الروسية - الأوكرانية في عام 2022، مما أثار انتقادات لاذعة من الدول الغربية التي استهدفت قطاع ‌الطاقة الروسي بعقوبات تهدف إلى تقليص إيرادات موسكو وإضعاف قدرتها على تمويل الحرب.