أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

* بوينغ تقيم محاضرة تعريفية لموظفيها حول القيم والأخلاقيات في مكافحة الفساد

* في ظل سعيها المستمر لدعم ثقافة أخلاقيات العمل ومكافحة الفساد، أقامت شركة بوينغ بالتعاون مع الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد (نزاهة) محاضرة تثقيفية لموظفيها حول مجالات التوعية والتثقيف في حماية النزاهة ومكافحة الفساد وذلك في المقر الرئيسي للشركة في مدينة الرياض.
حضر المحاضرة كل من الدكتور عبد الله الغامدي مدير إدارة الرصد والقياس والإحصاء بالهيئة الوطنية لمكافحة الفساد «نزاهة»، وراشد الشرافي اختصاصي التوعية والتثقيف بالهيئة الوطنية لمكافحة الفساد «نزاهة». وكان في استقبالهم المهندس أحمد جزار، رئيس بوينغ بالسعودية، ومايك كيرث نائب الرئيس الأول لبوينغ الدفاع والفضاء والأمن في السعودية وكولجيت غاتا مدير إدارة الشؤون القانونية والأستاذة ديبورا هاريس مديرة إدارة أخلاقيات العمل في بوينغ.
وفي التفاصيل، بدأت المحاضرة بكلمة ألقاها المهندس أحمد جزار رحب فيها بضيفي الشركة وشكر الهيئة على تعاونها في إقامة هذه المحاضرة التوعوية والتي تسلط الضوء على قضية مهمة تمس المجتمع الوطني والعالمي. وأشار جزار إلى أن شركة بوينغ حريصة على تفعيل دورها في نقل وتبادل المعارف مع المؤسسات المحلية كجزء من شراكتها مع السعودية، مؤكدًا أن مثل هذه الشراكات تحقق نجاحات كبيرة وتحظى باهتمام واسع على المستويين الرسمي والمهني الأمر الذي شجعنا على المضي قدمًا في الحرص على دعمها والعمل بها بهدف تبادل المعارف والخبرات العلمية والثقافية بين الشركة والمجتمع.
من جهته ألقى الدكتور عبد الله الغامدي كلمة عرف فيها عن الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد (نزاهة) وعن أهدافها، ثم سلط الضوء على الاستراتيجية الوطنية التي تطبقها الهيئة في حماية النزاهة ومكافحة الفساد. وبين الدكتور الغامدي أن قيم المواطنة الصالحة من أفضل الطرق الفاعلة في نبذ الفساد ومكافحته.

* فندق «ريتز ـ كارلتون» الرياض يقدم الخيمة الرمضانية بثوبها الجديد على أيدي مصممين سعوديين

* في أجواء رمضانية مميزة يغلبها الطابع السعودي يدعو فندق «ريتز - كارلتون» الرياض العائلات إلى اختبار تجربة الـ«ريتز – كارلتون» المتميزة عند الإفطار خلال شهر رمضان المبارك، والاستمتاع بأشهى المأكولات من المطابخ العالمية، مع بوفيه إفطار باذخ في صالات الفندق الفاخرة التي تتميز بديكور رمضاني مميز وتسلط الضوء على إرث الفندق العريق.
خلال شهر رمضان المبارك تتزين قاعات الفندق بحلة رمضانية أخاذة وجديدة ذات طابع عربي تقليدي على أيدي مصممين سعوديين من شركة «زييل». وسيقدم بوفيه الإفطار في وسط القاعة، على أن تتوافر خيارات مختلفة للجلوس، بما في ذلك مجالس خاصة عند أطراف القاعة.
من جهته، قال عادل المحبوب، مدير عام فندق «ريتز – كارلتون» الرياض: «يرحب فندق (ريتز – كارلتون) الرياض بضيوفه خلال شهر رمضان المبارك هذا العام بحلة جديدة استوحيت من الشهر الفضيل. وستحرص السيدات والسادة العاملون في الفندق على توفير مستويات الخدمة الاستثنائية التي لطالما ميّزت فنادق الـ(ريتز – كارلتون)». ويُلتمس هذا التراث في الأجواء المحيطة، من خلال التصميم المميز للخيمة الرمضانية والمستوحى من رموز العمارة الإسلامية، وتحديدا من العصر الأندلسي. ويتمثل ذلك بهالة من الفوانيس الرمضانية والمداخل الخشبية والرماح المزخرفة، مرورا بباقة متميزة من الأطباق المتنوعة والتي تعكس روحانيات هذا الشهر الفضيل، وتوفر تجربة رائعة لزوار فندق «ريتز – كارلتون» الرياض.
كما يستطيع البوفيه الأساسي استضافة ما يصل إلى 700 ضيف في كل قاعة. وبالإضافة إلى أشهى المأكولات والأطباق، خصص فندق «ريتز – كارلتون» الرياض غرفة خاصة بالأطفال كي يستمتع الضيوف الصغار بعدد من الأنشطة التي تشمل الرسم على الوجوه وقراءة القصص المفضلة لديهم وأجمل الألعاب والتلوين ومشاهدة الأفلام، فيما يستمتع الأهل بأشهى إفطار.
يذكر أن الخيمة الرمضانية بفندق «ريتز كارلتون» برعاية شركة «بورشه» للسيارات و«فرست غروب» للعقارات كراع بلاتيني، وكل من «STC» و«البدر للبصريات» و«باك كمفرت». أما الرعاة الإعلاميون فهم الشركة السعودية للأبحاث والنشر، و«فوربس الشرق الأوسط».

* البنك السعودي الفرنسي يحتفي بموظفي الامتياز

* حدد مواعيد عمله في رمضان من الساعة 10 صباحًا وحتى 4 عصرًا

* كرَّم البنك السعودي الفرنسي مؤخرا دفعة جديدة من موظفي الامتياز، في الحفل المقام بالمركز الرئيسي للبنك بحضور مدراء وموظفي الامتياز وذلك ضمن برنامج موظفي الامتياز الذي أطلقه البنك تزامنا مع إطلاق رؤيته الجديدة «بنك الامتياز».
وقد ألقى باتريس كوفينيي كلمة بهذه المناسبة ذكر فيها أن مسيرتنا لتحقيق رؤيتنا وجعل البنك السعودي الفرنسي «بنك الامتياز» مسيرة طويلة ومهمة كما أنها مليئة بالمسؤوليات والتحديات. ولأننا اليوم بحاجة إلى هذا التغيير والتحول للوصول إلى الأهداف المنشودة، فلا بد لكلٍ منا أن يلعب دوره ويكون على درجة عالية من الكفاءة المهنية، الالتزام والحماس، والشعور بالمسؤولية وبُعد النظر.
وفي الختام شكر الجميع وقام بتسليم شهادات وهدايا لموظفي الامتياز والذي كان عددهم 41 موظفا.
من جانب آخر وبخصوص التعميم الصادر من مؤسسة النقد العربي السعودي بتحديد ساعات العمل خلال شهر رمضان المبارك، أعلن البنك أن الدوام الرسمي للفروع سيكون من الأحد إلى الخميس من الساعة 10 صباحًا وحتى الساعة 4 عصرًا، كما أنه سيتم تنفيذ الحوالات عن طريق نظام سريع من الساعة 10 صباحًا حتى الساعة 3 عصرًا في نفس اليوم لعملاء البنوك المحلية، أما الحوالات التي تتم بعد أوقات العمل سيتم تنفيذها في يوم العمل التالي.

* بأبرز المشاهير وأميز العروض.. «موبايلي» تحتفل بمرور 10 سنوات على الإطلاق التجاري

* امتدادًا لمسيرتها المتميزة ونجاحاتها المتواصلة، تحتفل شركة اتحاد اتصالات (موبايلي) بمرور عشر سنوات على إطلاق خدماتها بشكل تجاري في السوق السعودية، وذلك من خلال حملة «عشرة موبايلي» على مدار شهر رمضان المبارك التي تعتبر أكبر حملة تجارية، إعلامية وإعلانية، تشهدها الشركة.
وحيث تعتبر «موبايلي» الأفضل والأكثر ابتكارًا بالمنطقة، ستشهد الحملة شكرا موجها من الشركة لعملائها على ما قدمته خلال السنوات العشر، مما يعكس قوة الاستراتيجية التجارية التي تتمتع بها الشركة والتي تتمحور حول إرضاء المشتركين وتعزيز العلاقة معهم، والتي طالما حرصت عليها «موبايلي» خلال السنوات العشر السابقة، حيث يتبع هذه الحملة الكثير من العروض التجارية المميزة التي تحتوي على هدايا مجانية لكافة مشتركي «موبايلي».
ويصاحب «عشرة موبايلي» حملة إعلامية وإعلانية ضخمة تشهد ظهور الكثير من المشاهير بالمجتمع السعودي، مثل نجمي الكرة السعودية ماجد عبد الله وصالح النعيمة، والفنان المعروف عبد الله السدحان، وبطل الراليات السعودي يزيد الراجحي، ونجم الإعلام الاجتماعي يوسف الدخيل، بالإضافة إلى بابا فرحان والمصور متعب الحضيف.
وستستمر حملة «عشرة موبايلي» بشقيها التجاري والإعلامي على مدار شهر رمضان بالكامل، حيث اعتمدت الشركة كل القنوات الإعلامية المتاحة للتواصل مع مشتركيها، سواء من خلال الصحف، أو التلفزيون، وكافة شبكات التواصل الاجتماعي.
وتعتبر «موبايلي» إحدى العلامات التجارية القوية والبارزة في المملكة، حيث ارتبط اسمها بكسر احتكار سوق الاتصالات بالسوق السعودية التي تعد الكبرى بالمنطقة، وفرضت «موبايلي» واقعًا جديد لهذه السوق الواعدة من خلال الأسبقية في جلب الكثير من المنتجات والخدمات، مثل شبكة الجيل الثالث، وشبكة الجيل الرابع، وآيفون، وبلاكبيري، وغيرها الكثير.

* «قصر مكة رافلز» يستعد لاستقبال شهر رمضان المبارك بباقة خدمات

* على بعد خطوات من الكعبة المشرفة، أعلن «قصر مكة رافلز» استكمال الفندق جميع ترتيبات شهر رمضان المبارك لاستقبال ضيوفه المتوافدين من جميع أنحاء المعمورة، وذلك من خلال برامج وخدمات متميزة تلفّها الأجواء الرمضانية العامرة بالروحانية والسكينة مقدمة بطابع «رافلز» العريق، مانحًا كل ضيوفه الشعور بدفء المنزل في قلب مكة المكرمة.
وضمن ترتيبات الفندق الكثيرة، تم إعداد قوائم طعام خاصة لوجبتي الإفطار والسحور، حيث سيقوم على تحضيرها فريق من أمهر الطهاة ذوي الخبرات العالمية، ولتشمل تشكيلة واسعة من المأكولات الشرقية والغربية، مطعمة بنكهات رمضانية أصيلة وشهية تلائم جميع أذواق الضيوف وتعكس تنوع ثقافاتهم في هاتين المناسبتين المهمتين في يوم الصائمين.
وتأتي «خيمة رافلز الرمضانية» التي تطل على الكعبة المشرفة والمسجد الحرام لتضع معايير جديدة في الضيافة العربية الأصيلة والخدمة الراقية الحصرية، ممزوجة بأسلوب «رافلز» العريق.
هذا، وتقدم «خيمة رافلز» كثيرا من الأطباق الرمضانية الشهية، بما في ذلك ركن خاص تقدم فيه أطيب المخبوزات الساخنة والطازجة من الفرن مباشرة، وركن آخر للحلويات الرمضانية والشرقية، إضافة إلى ركن الطفل الذي يستكمل الأجواء العائلية حول موائد رمضان وليمنح الضيوف لحظات لا تنسى خلال الشهر الفضيل.
هذا، ويعد الفندق لضيوفه كثيرا من المفاجآت الرمضانية؛ حيث سيحظى الضيوف بفرصة ربح كثير من الجوائز القيمة، ومنها الإقامة المجانية في أحد فنادق ومنتجعات «فيرمونت» المنتشرة حول العالم.
وبهذه المناسبة، يقول خليل أبو زيد، المدير التنفيذي لـ«قصر مكة رافلز»: «أعددنا ترتيباتنا للشهر الفضيل ليكون (قصر مكة رافلز) بمثابة البيت الدافئ لكل ضيف من ضيوفنا، لذلك سيحظى كل منهم بخدمة شخصية نابعة من القلب تعتني بأدق تفاصيل الضيافة».

* «السعودية للكهرباء» و«البحري» توقعان مذكرة تفاهم لنقل جميع المعدات وقطع الغيار

* وقع المهندس زياد بن محمد الشيحة الرئيس التنفيذي للشركة السعودية للكهرباء والمهندس إبراهيم بن عبد الرحمن العمر الرئيس التنفيذي للشركة الوطنية السعودية للنقل البحري (البحري)، مذكرة تفاهم بين الجانبين تمتد لمدة خمس سنوات تقوم «البحري» بموجبها بنقل جميع المعدات والأجهزة وقطع الغيار والمنتجات التي تستوردها الشركة السعودية للكهرباء من الخارج، وذلك في إطار دعم استراتيجية توطين مشاريع الصناعات الكهربائية، وتبادل الخبرات بين الطرفين لتوفير بيئة عمل مناسبة تساهم في نجاح تنفيذ خطط الدولة للنهوض بالصناعات المحلية في ظل النهضة الاقتصادية الشاملة التي تشهدها المملكة على جميع الأصعدة خلال السنوات الأخيرة.
ووفقًا لمذكرة التفاهم، التي تم توقيعها في مقر الشركة السعودية للكهرباء، سيتم تشكيل فريق عمل مشترك يضم عددًا من المختصين والخبراء من الشركتين لدراسة تعميق وتنظيم التعاون بينهما ووضع الخطط اللازمة لتنفيذ استراتيجية كل من شركتي «السعودية للكهرباء» و«البحري» في توطين الصناعات الكهربائية وتقديم خدمات لوجيستية متكاملة للنقل البحري والبري والجوي، كما نصت المذكرة على أن تقوم «السعودية للكهرباء» بترشيح «البحري» لتقديم خدماتها للجهات التي تتعامل معها من موردين ومقاولين داخليين وخارجيين نظير الاعتمادية العالية التي تتمتع بها «البحري».
وكانت الشركة السعودية للكهرباء قد كشفت الشهر الماضي عن استراتيجيتها لتوطين الصناعات الكهربائية بالمملكة من خلال ثلاث مبادرات رئيسية ترتكز على تحفيز المقاولين والمصنِّعين المحليين وتسليط الضوء على فرص الاستثمار في مجال تشجيع صناعات قطع الغيار والمواد محليًا.
وتمثل «البحري» الدور الحيوي والهام في صناعة النقل البحري المتطورة للمملكة العربية السعودية وربطها بكثير من الأسواق العالمية المهمة بواسطة أسطولها المتنوع من السفن والناقلات العملاقة التي تجوب بحار العالم، فضلاً عن امتلاكها لشبكة فروع متعددة وشركات تابعة وكثير من الوكلاء حول العالم، الأمر الذي بدوره يسهل من عملية ربط اقتصاد المملكة العربية السعودية بأهم الاقتصادات والأسواق العالمية.

* «فورد» تعود للمشاركة في سباق «لومان» في عام 2016 بطراز «فورد GT» الجديد كليًا

* أعلنت «فورد» عن نيّتها العودة للمشاركة في سباق «لومان»، أحد أرقى وأعرق سباقات السيارات في العالم، وذلك على متن طراز «فورد GT» الجديد المخصص للسباقات، والذي يستند في تصميمه وهندسته على نسخة السيارة فائقة الأداء التي سيتم طرحها في الأسواق العام المقبل.
وبدءًا من العام المقبل، سيتنافس طراز «فورد GT»، الذي تمّ الكشف عنه اليوم في الحلبة الشهيرة في فرنسا ضمن سباق «لومان» الذي يتواصل لفترة 24 ساعة، والذي يُشير إليه الكثيرون باسم الجائزة الكبرى في التحمّل والكفاءة، وتحديدًا ضمن فئة سيارات التحمّل الاحترافية عالية الأداء (LM GTE Pro).
ويستند الطراز الجديد المخصص للسباقات، والذي أثبت جدارة «فورد» في تصنيع سيارات فائقة للسباقات، إلى هندسة وتصميم طراز «GT» فائق الأداء والذي تمّ الكشف عنه في شهر يناير (كانون الثاني) الماضي. وسيتم طرح الطراز بنسختيه المخصصة للسباقات والمخصصة للإنتاج في العام 2016 احتفالاً بالذكرى السنوية الخمسين لانتصار سيارات «فورد GT» العريض في سباق «لومان» لمدة 24 ساعة باعتلاء كافة مراتب منصة التتويج 1 - 2 - 3 في العام 1966. ويذكر أن «فورد» تابعت بالانتصار في سباقات لومان في 1967، 1968 و1969.
وبهذا السياق قال بيل فورد، رئيس مجلس الإدارة التنفيذي في شركة «فورد للسيارات»: «حين دخل طراز GT40 في إطار منافسات سباق لومان في الستينات، سعى هنري فورد الثاني إلى إثبات جدارة (فورد) في قهر أفضل وأشهر شركات تصنيع السيارات في سباقات التحمّل، وكان له ذلك. ما زلنا حتى الآن نفتخر بتحقيق النصر في هذا السباق الأسطوري لأربع مرات على التوالي، ولا تزال تدفعنا قدمًا نفس الروح الابتكارية التي كانت وراء تصميم أول طراز GT من فورد».



الصين وتركمانستان تطلقان مشروع توسعة ثاني أكبر حقل غاز في العالم

تصدّر تركمانستان التي تمتلك رابع أكبر احتياطي غاز في العالم معظم إنتاجها إلى الصين (إكس)
تصدّر تركمانستان التي تمتلك رابع أكبر احتياطي غاز في العالم معظم إنتاجها إلى الصين (إكس)
TT

الصين وتركمانستان تطلقان مشروع توسعة ثاني أكبر حقل غاز في العالم

تصدّر تركمانستان التي تمتلك رابع أكبر احتياطي غاز في العالم معظم إنتاجها إلى الصين (إكس)
تصدّر تركمانستان التي تمتلك رابع أكبر احتياطي غاز في العالم معظم إنتاجها إلى الصين (إكس)

أطلقت تركمانستان والصين، أعمال توسعة الإنتاج في حقل غاز «غالكينيش» العملاق، ما يعزز مكانة بكين في قطاع الطاقة في هذه الدولة الواقعة في آسيا الوسطى.

وتصدّر هذه الجمهورية السوفياتية السابقة التي تمتلك رابع أكبر احتياطي غاز في العالم، معظم إنتاجها إلى الصين منذ عام 2009، وهو العام الذي افتتح فيه خط أنابيب للغاز بين آسيا الوسطى والصين.

وفي قلب الصحراء، افتتح الرئيس السابق قربانقلي بردي محمدوف الذي يدير البلاد إلى جانب ابنه الرئيس سردار بردي محمدوف، رسمياً، المرحلة الرابعة من أصل سبع مراحل تطويرية مخطط لها في غالكينيش.

وحضر الحفل نائب رئيس الوزراء الصيني دينغ شيويه شيانغ، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال دينغ: «الغاز التركمانستاني رمز للسعادة (...) فهو موجود في كل بيت صيني».

وتضمن الحفل عروضاً موسيقية وراقصة احتفاء بالصداقة التركمانستانية الصينية، كما هي العادة في المناسبات التي ترعاها الدولة في تركمانستان.

نظّم الحفل برعاية قربانقلي بردي محمدوف، الملقب رسمياً بـ«حامي الأبطال» والمفوّض صلاحيات واسعة.

ينتج حقل غالكينيش الواقع في صحراء كاراكوم على بُعد نحو 400 كيلومتر شرق العاصمة عشق آباد، الغاز منذ عام 2013، ويعد ثاني أكبر حقل غاز في العالم، وفقاً لشركة الاستشارات البريطانية غافني كلاين.

وتتولى شركة النفط الوطنية الصينية المملوكة للدولة أعمال التوسعة.

وفي زيارة قام بها إلى عشق آباد عشية الحفل، قال داي هوليانغ، رئيس مجلس إدارة شركة النفط الوطنية الصينية «إن الصداقة بين الصين وتركمانستان راسخة كجذور شجرة».


قطاع النقل الألماني يتوقع زيادة حالات الإفلاس وسط تفاقم أزمة الطاقة

ازدحام السيارات في ساعة الذروة على الطريق السريع بالعاصمة الألمانية برلين (رويترز)
ازدحام السيارات في ساعة الذروة على الطريق السريع بالعاصمة الألمانية برلين (رويترز)
TT

قطاع النقل الألماني يتوقع زيادة حالات الإفلاس وسط تفاقم أزمة الطاقة

ازدحام السيارات في ساعة الذروة على الطريق السريع بالعاصمة الألمانية برلين (رويترز)
ازدحام السيارات في ساعة الذروة على الطريق السريع بالعاصمة الألمانية برلين (رويترز)

يتوقع قطاع النقل في ألمانيا زيادة جديدة في حالات الإفلاس في ضوء تدهور الأوضاع على خلفية تداعيات حرب إيران.

وقال ديرك إنغلهارت، رئيس الاتحاد الألماني للنقل البري واللوجستيات والتخلص من النفايات، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية: «في ظل الظروف الحالية، ستواصل حالات الإفلاس الارتفاع»، مضيفاً أن ذلك سيصيب في المقام الأول الشركات الصغيرة والمتوسطة.

وقال إنغلهارت: «الوضع كارثي حالياً»، موضحاً أن ارتفاع الأسعار في محطات الوقود منذ بداية حرب إيران يشكل عبئاً كبيراً على الشركات المتوسطة في ألمانيا، مشيراً في المقابل إلى أن وضع القطاع كان متوتراً للغاية حتى قبل اندلاع الحرب.

وأكد أن المشكلة الأكبر تتمثل في «النقص الحاد في السائقين»، حيث يفتقر القطاع إلى نحو 120 ألف سائق شاحنات، مع اتجاه متزايد لهذا النقص.

وأضاف إنغلهارت إن الشركات المتوسطة خفضت قدراتها استجابة للظروف الصعبة، معتبراً ذلك تطوراً مقلقاً لأنه لا يظهر في إحصاءات الإفلاس، مضيفاً أنه في حال تعافي الاقتصاد أو حدوث أزمة أو حالة دفاع، قد لا تتوفر قدرات نقل كافية.

من جانبه، قال فرانك هوستر، المدير التنفيذي للاتحاد الألماني للشحن واللوجيستيات: «بشكل عام، الوضع الاقتصادي سيئ للغاية. يعاني قطاع اللوجيستيات أيضاً مع تدهور أوضاع العملاء... الإيرادات والأرباح تتآكل».

وأوضح هوستر أن قطاع الشحن واللوجيستيات لا يشعر بحالات الإفلاس بنفس حدة قطاع النقل البري، لكنه توقع بشكل واضح زيادة في إغلاق الشركات هناك.

وكانت عدة اتحادات في قطاع النقل قد دعت المستشار الألماني فريدريش ميرتس، قبل أسبوع في رسالة مفتوحة، إلى اتخاذ إجراءات سريعة لمواجهة أزمة التكاليف، محذرة من أن ارتفاع أسعار الطاقة وتكاليف التشغيل إلى جانب الضغوط الاقتصادية المتزايدة يدفع العديد من الشركات إلى حافة الإفلاس.

وطالبت هذه الاتحادات بخفض الضرائب على الطاقة والكهرباء، وإلغاء الازدواجية في أعباء ثاني أكسيد الكربون في النقل البري للبضائع، إلى جانب اتخاذ إجراءات تخفيف أعباء سريعة مثل تحديد سقف لأسعار الطاقة أو تقديم تعويضات.

نقص الكيروسين

على صعيد موازٍ، دعا وزير المالية الألماني، لارس كلينجبايل، إلى اتخاذ إجراءات لمواجهة نقص محتمل في الكيروسين، كانت حذرت منه الوكالة الدولية للطاقة.

وقال رئيس الحزب الاشتراكي الديمقراطي في تصريحات لمجلة «دير شبيغل» الألمانية: «يجب أن نأخذ التحذيرات من نقص الكيروسين على محمل الجد... بالنسبة لي من الواضح أنه لا ينبغي لنا التعامل فقط مع مشكلة الأسعار، بل يجب أيضاً أن نضع أمن الإمدادات في الاعتبار في جميع الأوقات».

وكانت الوكالة الدولية للطاقة حذرت، يوم الجمعة، من أن عدة دول أوروبية قد تواجه خلال الأسابيع الستة المقبلة بداية شح في الكيروسين. وقالت وزيرة الاقتصاد الألمانية كاترينا رايشه عقب ذلك إن الكيروسين يتم إنتاجه أيضاً في المصافي الألمانية، وإن البلاد لا تعتمد فقط على الواردات.

وحسب اتحاد النقل الجوي في برلين، فإن الأوضاع في أسواق الطاقة لن تتحسن بسرعة حتى في حال انتهاء حرب إيران على المدى القصير. وقد ارتفعت أسعار الكيروسين منذ بداية الحرب لأكثر من الضعف. ويأتي جزء كبير من الواردات من الشرق الأوسط، حيث دمرت العديد من منشآت النفط في منطقة الأزمة.

وأوضح كلينجبايل أن تداعيات حرب إيران قد تستمر لفترة أطول، وأضاف نائب المستشار في تصريحاته التي أدلى بها خلال رحلة عودته من واشنطن، حيث شارك في اجتماعات الربيع لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي: «نحن في وضع يمثل تحدياً مشابهاً لأزمة الطاقة بعد الهجوم الروسي على أوكرانيا... المناقشات أظهرت لي مرة أخرى أن هذه الأزمة أكبر وأكثر تعقيداً مما يعتقده كثيرون».


مصر: إطلاق مدينة جديدة بتكلفة 27 مليار دولار شرق القاهرة

هشام طلعت مصطفى خلال إطلاقه المشروع الجديد في مجلس الوزراء المصري (الشرق الأوسط)
هشام طلعت مصطفى خلال إطلاقه المشروع الجديد في مجلس الوزراء المصري (الشرق الأوسط)
TT

مصر: إطلاق مدينة جديدة بتكلفة 27 مليار دولار شرق القاهرة

هشام طلعت مصطفى خلال إطلاقه المشروع الجديد في مجلس الوزراء المصري (الشرق الأوسط)
هشام طلعت مصطفى خلال إطلاقه المشروع الجديد في مجلس الوزراء المصري (الشرق الأوسط)

أعلن هشام طلعت مصطفى، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لـ«مجموعة طلعت مصطفى» المصرية، خلال مؤتمر صحافي، اليوم السبت، إن المجموعة ستبني مدينة جديدة متعددة الاستخدامات شرق القاهرة بتكلفة 1.4 تريليون جنيه مصري (27 مليار دولار).

ويجري تطوير المشروع، الذي يحمل اسم «ذا سباين»، بالشراكة مع البنك الأهلي المصري، برأس مال مدفوع قدره 69 مليار جنيه (1.3 مليار دولار).

ويغطي المشروع، الذي سيحمل صفة منطقة استثمارية خاصة داخل مشروع «مدينتي» التابع لـ«مجموعة طلعت مصطفى»، مساحة حوالي 2.4 مليون متر مربع ويجمع بين الوحدات السكنية والمرافق التجارية والفندقية والتجزئة والترفيه والمساحات الخضراء العامة ضمن بيئة حضرية واحدة متصلة.

وأوضح هشام طلعت مصطفى أن هذا المشروع يعادل حوالي واحد في المائة من الناتج المحلي الإجمالي لمصر، ومن المتوقع أن يدر حوالي 818 مليار جنيه من عائدات الضرائب لميزانية الدولة على المدى الطويل.

رئيس الوزراء وبجانبه من اليمين محافظ المركزي المصري ومن اليسار وزير المالية وبجانبه هشام طلعت مصطفى (الشرق الأوسط)

ومن المتوقع أن يوفر المشروع أكثر من 55 ألف فرصة عمل مباشرة و100 ألف فرصة عمل غير مباشرة.

حضر فعالية الإطلاق في رئاسة مجلس الوزراء، الدكتور مصطفى مدبولي رئيس الوزراء، وحسن عبد الله، محافظ البنك المركزي المصري، وأحمد كجوك، وزير المالية، وراندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية.

وأضاف هشام أن «هذا المشروع لم يولد من فكرة، بل من فِهم عميق للسوق العالمية، فهناك أكثر من خمس سنوات من الدراسات، بمشاركة كبرى بيوت الخبرة الدولية، ونسعى جميعاً لنُجيب على سؤال واحد: كيف نجعل مصر وِجهة أولى للشركات العالمية؟ وكانت الإجابة واضحة: لتحقيق ذلك اعتمدنا على نموذج متقدم لمنطقة استثمارية خاصة (SIZ) توفر إطاراً تنظيمياً مرناً، وإجراءات مُبسطة، وحوافز تنافسِية، ودوائر جمركية خاصة، إلى جانب بيئة أعمال مرنة، وسرعة في التأسيس، وبنية تحتِية رقمية متقدمة، بالإضافة إلى تكامل حقيقي بين العمل والحياة».