رأسية أغويرو تقهر عناد أوروغواي وتقود التانغو لفوز ثمين

خطأ فادح من حارس جامايكا يهدي باراغواي الفوز في كوبا أميركا

أغويرو بعد هدف إنقاذ الأرجنتين (أ.ب)  -  رأسية أغويرو أنقذت الأرجنتين من الحرج (أ.ف.ب)  -  الحارس الجامايكي دواين كير يغادر الملعب حزينا (رويترز)
أغويرو بعد هدف إنقاذ الأرجنتين (أ.ب) - رأسية أغويرو أنقذت الأرجنتين من الحرج (أ.ف.ب) - الحارس الجامايكي دواين كير يغادر الملعب حزينا (رويترز)
TT

رأسية أغويرو تقهر عناد أوروغواي وتقود التانغو لفوز ثمين

أغويرو بعد هدف إنقاذ الأرجنتين (أ.ب)  -  رأسية أغويرو أنقذت الأرجنتين من الحرج (أ.ف.ب)  -  الحارس الجامايكي دواين كير يغادر الملعب حزينا (رويترز)
أغويرو بعد هدف إنقاذ الأرجنتين (أ.ب) - رأسية أغويرو أنقذت الأرجنتين من الحرج (أ.ف.ب) - الحارس الجامايكي دواين كير يغادر الملعب حزينا (رويترز)

عوضت الأرجنتين بدايتها البطيئة وتخطت غريمتها الأوروغواي حاملة اللقب 1 - صفر في الجولة الثانية من تصفيات المجموعة الثانية في كوبا أميركا 2015 لكرة القدم المقامة في تشيلي. وفي المجموعة عينها، حصدت الباراغواي نقطتها الرابعة بفوزها على جامايكا القادمة من منطقة كونكاكاف والمشاركة ببطاقة دعوة، بهدف وحيد سجله ادغار بينيتز بعد خطأ غريب من الحارس دواين كير.

* الأرجنتين ـ الأوروغواي
أقر مدرب المنتخب الأرجنتيني خيراردو تاتا مارتينو، بمعاناة فريقه لدى فقدانه الكرة خلال مباراته أمام أوروغواي بالمجموعة الثانية من بطولة كوبا أميركا، والتي فاز فيها التانغو بهدف نظيف لسيرجيو أغويرو، ليعدل موقفه ويتقاسم الصدارة مع باراغواي بأربع نقاط. وقال مارتينو عقب اللقاء الذي تعرض فيه للطرد بعد نصف ساعة من البداية: «تراجعنا بدنيا في الربع ساعة الأخير من عمر اللقاء، لذا علينا العمل كثيرا من أجل تحسين هذا الأمر». وأرجع المدرب سبب التراجع البدني للاعبيه إلى الدقائق الكثيرة التي خاضوها مع فرقهم الأوروبية بالدوريات المختلفة. وأشار إلى أن خطته تعتمد على التحرك سريعا بالكرة، ولهذا تحتاج لمجهود بدني كبير من اللاعبين. وأضاف: «يعتاد هؤلاء اللاعبون على إنهاء المباريات بأفضل شكل، وهذا الجزء افتقدناه بعض الشيء اليوم». وعن لقاء باراغواي الافتتاحي للتانغو والذي انتهى بالتعادل 2 - 2 رغم تقدم الأرجنتين في البداية بهدفين، قال: «قدمنا مباراة مشابهة لشوط باراغواي الأول الذي سجلنا فيه هدفين»، رغم أن «الأمور تعقدت بعدها نظرا لسيطرة أوروغواي على الكرة».
وامتدح المدرب لاعب وسط باريس سان جيرمان، خافيير باستوري، مشيرا إلى أنه قدم مباراة جيدة للغاية، وكان يختار لنفسه الأماكن المناسبة لتسلم الكرة بأريحية أكبر مقارنة بلقاء باراغواي، وحافظ خلال اللقاء على مستوى بدني مرتفع. وعن طرده خلال الشوط الأول، قال مارتينو: «أعتقد أنني تعرضت للطرد لأنني دخلت إلى الملعب خطوتين أو ثلاث خطوات».
من جانبه رأى النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي أن أوروغواي لعبت مباراة قوية أمام منتخب بلاده، كما أكد أن الأرجنتين تمكنت من الرد على هذا الأسلوب الجاد لتفوز بهدف نظيف في المباراة. وقال المهاجم الأرجنتيني: «لقد فرضوا مباراة قوية في البداية اعتمادا على أسلوب الصدمة وبالطبع لم نكن نرغب في ذلك ولكننا تمكنا من التعامل مع الموقف». وأضاف ميسي في تصريحات للتلفزيون الأرجنتيني عقب اللقاء الذي انتهى بفوز منتخب التانغو بهدف نظيف بأقدام أغويرو في الدقيقة 56: «من حسن الطالع أننا استطعنا تحقيق الفوز في النهاية».
أما نجم خط وسط منتخب الأرجنتين خافيير ماسكيرانو فعبر عن سعادته بالفوز الذي حققه فريقه على منتخب أوروغواي، مؤكدا أن الفوز تحقق بعد أن تعلم المنتخب الأرجنتيني كيفية المحافظة على نتيجة اللقاء عقب الصدمة التي تلقاها في مباراته الأولى في البطولة أمام باراغواي بالسقوط في فخ التعادل. وقال ماسكيرانو في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) عقب لقاء أمس: «لقد لعبنا مباراة جيدة.. لعبنا 60 أو 65 دقيقة بشكل جيد للغاية وتمكنا من المحافظة على النتيجة».
وأضاف: «تعلمنا من المباراة الأولى التي لم نتمكن خلالها من التحكم في إيقاع اللعب وانتهى بنا الأمر إلى السقوط في فخ التعادل بعدما كان الفوز أقرب إلينا». وأشار لاعب برشلونة الإسباني إلى أن الفائز في المباراة كان «الشخصية الشجاعة»، مضيفا: «حاولنا تحمل ضغط المباراة طوال 90 دقيقة وحصلنا على الجائزة في النهاية». ويعتبر الفوز الذي حققه منتخب التانغو مهما للغاية، حيث سمح له
باعتلاء صدارة المجموعة الثانية بجانب باراغواي، كما أدناه أكثر إلى التأهل إلى الدور الثاني من البطولة. ويواجه منتخب الأرجنتين نظيره الجامايكي يوم السبت المقبل بمدينة فينيا دل مار في آخر جولة بدور المجموعات. واختتم ماسكيرانو قائلا: «لا يجب أن نقول: إن الفوز منحنا هدوءا ولكنه ساعدنا على الاطمئنان على طريقة لعبنا وأعطانا القليل من الثقة.. علينا أن نستمر على نفس المنوال ولا يجب أن نفرط في الثقة لأن المباراة أمام جامايكا مصيرية.. يجب أن نفوز بها على طريقتنا لنضمن صدارة المجموعة».

* باراغواي ـ جامايكا
أعرب المدرب الأرجنتيني رامون دياز المدير الفني لمنتخب باراغواي عن اقتناعه بالأداء الذي قدمه الفريق في مباراته أمام جامايكا ولكنه اعترف بأن النتيجة كان يجب أن تكون أكبر. وتغلب منتخب باراغواي على نظيره الجامايكي 1 - صفر في
بطولة كوبا أميركا. وقال دياز «كان من الممكن أن تكون النتيجة أكبر.. مستوى الفريق يتطور وقدمنا مباراة رائعة أمام جامايكا.. أكد فريقنا مدى قدرته على اللعب رغم الضغوط التي خاض خلالها البطولة الحالية». وأوضحت ملامح وجه دياز مدى اقتناعه بمستوى فريقه في المباراة، كما أشار دياز إلى أن منتخب باراغواي حقق في هذه المباراة أول فوز له في بطولات كوبا أميركا منذ هزيمته صفر - 6 أمام المكسيك في دور الثمانية بنسخة 2007 في فنزويلا. وبلغ منتخب باراغواي نهائي النسخة الماضية عبر خمسة تعادلات متتالية منها ثلاثة تعادلات في الدور الأول للبطولة ثم تعادلان في دور الثمانية والمربع الذهبي اللذين حسمهما بركلات الترجيح فيما استهل الفريق مسيرته في البطولة الحالية بالتعادل 2 - 2 مع الأرجنتين قبل أن يستعيد نغمة
الانتصارات على حساب جامايكا. وقال دياز إن اللاعبين يحتفلون بهذا الفوز، وتساءل «لم لا يحتفل الباراغويون اليوم؟». وأشاد دياز «بشخصية الفريق وإصرار اللاعبين على تحقيق الفوز» واعترف بأن الهدف لم يأت من أفضل فرص الفريق في المباراة التي شهدت فترات تفوق كثيرة لفريقه كما تغاضى الحكم عن احتساب ضربة جزاء واضحة لفريق. وعن الخطأ الذي ارتكبه حارس مرمى المنتخب الجامايكي وتسبب في هدف الفوز بالمباراة، قال دياز «في المباراة الماضية، كنا سنمنح المنتخب الأرجنتيني هدفا. وفي مباراتنا أمام جامايكا، حظينا بهدية من جامايكا. إنها أشياء تحدث دائما في كرة القدم». في المقابل أعرب الألماني وينفريد شافير المدير الفني للمنتخب الجامايكي عن حزنه لعدم قدرة فريقه «على تقديم كل ما بوسعه على مدار التسعين دقيقة» في كل من المباراتين اللتين خاضهما الفريق حتى الآن كوبا أميركا علما بأن الجولة الأولى من مباريات المجموعة شهدت فوز منتخب أوروغواي حامل اللقب على جامايكا بنفس النتيجة. وقال شافير «قدمنا أداء رائعا في الشوط الأول من المباراة الأولى (أمام أوروغواي) وفي الشوط الثاني من المباراة الثانية (أمام باراغواي).. ولكننا أدركنا أن هذا ليس كافيا في بطولة كهذه». وأبدى شافير خيبة أمله من أداء الفريق في معظم فترات المباراة أمام باراغواي. وقال: «لم أشعر بأن الأداء على ما يرام. لم يسعدني مستوى الفريق في هذه المباراة».
وأوضح شافير إلى أن تعدد أصول الأندية التي ينتمي إليها لاعبو فريقه تحول دون تكوين فريق قادر على المنافسة حيث يختلف أسلوب لعب كل من اللاعبين عن زملائه. وقال شافير «لدينا لاعبون من إنجلترا حيث يعتمدون على الكرات الطولية وآخرون من هولندا يلعبون الكرات القصيرة. ولهذا، يكون من الصعب دمجهم سويا في فريق قادر على المنافسة خلال الفترة القصيرة التي يتجمع فيها اللاعبون».
واعترف شافير بأن كوبا أميركا كانت «استعدادا جيدا لفريقه»، وأوضح «لن نفوز بلقب هذه البطولة ولكننا تعلمنا الكثير من الدروس واكتسبنا خبرة كبيرة ستفيدنا في ارتباطاتنا المقبلة مثل بطولة الكأس الذهبية لأمم اتحاد منطقة كونكاكاف الشهر المقبل وتصفيات كأس العالم 2018 والتي تنطلق في أغسطس (آب) المقبل».



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.