الإمارات تقدم مساعدات عسكرية للشرطة الصومالية تتضمن عربات مصفحة

حركة الشباب الصومالية تهاجم معسكرًا للجيش الكيني على الحدود وتقتل 11 جنديًا

المعدات العسكرية الإماراتية المقدمة للصومال (وام)
المعدات العسكرية الإماراتية المقدمة للصومال (وام)
TT

الإمارات تقدم مساعدات عسكرية للشرطة الصومالية تتضمن عربات مصفحة

المعدات العسكرية الإماراتية المقدمة للصومال (وام)
المعدات العسكرية الإماراتية المقدمة للصومال (وام)

قالت الإمارات أمس إنها قدمت مساعدات عسكرية إلى الشرطة الصومالية، وذلك ضمن إطار الدعم الذي تقدمه إلى شعب وحكومة الصومال في شتى المجالات، إذ تم تسليم المساعدات خلال مناسبة أقيمت في العاصمة الصومالية مقديشو.
وشملت المساعدات التي قدمتها الإمارات إلى الشرطة الصومالية تسع عربات مصفحة وسبع دراجات للشرطة و10 سيارات رباعية الدفع، إضافة إلى سبعة صهاريج وسيارة مصفحة خاصة لوزير الأمن الداخلي. وأعرب عبد الرزاق عمر محمد وزير الأمن الداخلي عن شكره للإمارات التي تلعب دورا رياديا في الصومال من خلال مشاريعها التنموية والإنسانية ومساعداتها شعب وحكومة الصومال، وثمن الوزير المساعدات العسكرية التي قدمتها الإمارات، مؤكدا أن هذه المعدات العسكرية تساعد الشرطة الصومالية في أداء مهامها الأمنية وخدمة الوطن، ومشيرا إلى أن المساعدات دليل على مستوى العلاقات القوية بين الحكومتين.
من جهته شكر الجنرال محمد شيخ حسن حامد قائد الشرطة الصومالية الإمارات على المساعدات التي قدمتها للشرطة الصومالية والتي تسهم في جهود تطوير الشرطة الصومالية وتجهيزها بمعدات عسكرية، مؤكدا أن هذه المعدات ستستخدم في خدمة المجتمع الصومالي في مجال الأمن.
من جانبه أكد محمد أحمد الحمادي سفير الإمارات لدى الصومال استعداد بلاده تقديم مزيد من المساعدات والدعم للصومال في مختلف المجالات بناء على متانة العلاقات بين البلدين، مشيرا إلى أن المساعدات العسكرية التي تقدمها الإمارات للشرطة الصومالية تأتي في إطار المشاريع الإماراتية المخصصة لدعم المؤسسات الأمنية الصومالية انطلاقا من توجيهات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس البلاد والشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي. وقال إن دولة الإمارات تعتبر الأولى في مجال تقديم المساعدات إلى الصومال، إذ تنفذ الدولة مشاريع تنموية وإنسانية ضخمة في مختلف أقاليم الصومال وتساعد الحكومة الصومالية في مجال الأمن والدفاع.
وأشار سفير الإمارات إلى أن الإمارات افتتحت معسكرا لتدريب القوات المسلحة الصومالية في الثاني عشر من شهر مايو (أيار) الماضي، ومستشفى الشيخ زايد في العاصمة مقديشو في الرابع من شهر يونيو (حزيران) الحالي بتمويل من الإمارات، بينما يستقبل المستشفى يوميا 300 مريض ويوفر لهم العلاج مجانا.
من جهة ثانية أقدم مسلحون يعتقد أنهم من حركة الشباب الصومالية على مهاجمة قاعدة عسكرية في كينيا وسيطروا لفترة وجيزة على قرية، في ما يأتي ضمن سلسلة الهجمات التي تظهر انعدام الأمن في مناطق واسعة من البلاد. وتم تحميل مسؤولية الهجومين اللذين حصلا في مقاطعة لوما على الساحل الكيني القريب من الحدود الصومالية، لحركة الشباب الصومالية التابعة لتنظيم القاعدة، التي ركزت هجماتها على كينيا في الأشهر الأخيرة. وقال متحدث باسم قوات الدفاع الكينية إن 11 مسلحا من الشباب قتلوا بينهم «مقاتلان من أصول قوقازية».
وقال الكولونيل ديفيد أوبونيو إن جنديين كينيين قتلا أيضا في الهجوم على المعسكر في بور. وأضاف أوبونيو أنه عثر على أسلحة بينها 13 بندقية وخمس قذائف آر بي جي وثماني قنابل يدوية. وفي وقت سابق أمس، هاجم ما لا يقل عن 60 مسلحا بلدة مانغاي، وأرغموا السكان على إخلاء منازلهم وجمعوهم في مسجد، إذ أجبروهم على الصلاة لمدة ثلاث ساعات، وفقا لوسائل إعلام محلية. ونقلت صحيفة «دايلي نايشن» عن يوسف نوري، وهو مسؤول محلي، أن المسلحين أقاموا صلاة، ونهبوا مستوصفا وأحرقوا مقتنيات في مدرسة ابتدائية قبل أن يلوذوا بالفرار.



الدفاعات الإماراتية تتصدى لـ5 صواريخ باليستية و35 طائرة مسيّرة

الدفاعات الجوية الإماراتية تعاملت الأربعاء مع 5 صواريخ باليستية و35 طائرة مسيّرة آتية من إيران (أ.ف.ب)
الدفاعات الجوية الإماراتية تعاملت الأربعاء مع 5 صواريخ باليستية و35 طائرة مسيّرة آتية من إيران (أ.ف.ب)
TT

الدفاعات الإماراتية تتصدى لـ5 صواريخ باليستية و35 طائرة مسيّرة

الدفاعات الجوية الإماراتية تعاملت الأربعاء مع 5 صواريخ باليستية و35 طائرة مسيّرة آتية من إيران (أ.ف.ب)
الدفاعات الجوية الإماراتية تعاملت الأربعاء مع 5 صواريخ باليستية و35 طائرة مسيّرة آتية من إيران (أ.ف.ب)

تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية، الأربعاء، مع 5 صواريخ باليستية و35 طائرة مسيّرة آتية من إيران، وفق ما أفادت به «وكالة أنباء الإمارات (وام)».

وأوضحت «الوكالة» أن الدفاعات الجوية منذ بدء الاعتداءات الإيرانية تصدت لـ438 صاروخاً باليستياً، و19 صاروخاً جوالاً، إضافة إلى 2012 طائرة مسيرة.

وأشار بيان «الوكالة» إلى أن هذه الاعتداءات أدت إلى «استشهاد اثنين من منتسبي القوات المسلحة خلال تأديتهما واجبهما الوطني، إضافة إلى وفاة مدني مغربي متعاقد مع القوات المسلحة، و9 مدنيين من الجنسيات الباكستانية والنيبالية والبنغلاديشية والفلسطينية والهندية. كما أصيب 190 شخصاً بإصابات تتفاوت بين البسيطة والمتوسطة والشديدة، من جنسيات مختلفة تشمل الإماراتية والمصرية والسودانية والإثيوبية والفلبينية والباكستانية والإيرانية والهندية».

وأكدت وزارة الدفاع الإماراتية أنها «تظل على أهبة الاستعداد والجاهزية الكاملة للتعامل مع أي تهديدات، والتصدي بحزم لكل ما يستهدف زعزعة أمن الدولة، بما يحفظ سيادتها واستقرارها، ويحمي مصالحها ومقدراتها الوطنية».


«الدفاعات» السعودية تعترض وتدمر 4 مسيّرات خلال ساعات

«الدفاعات» السعودية (وزارة الدفاع)
«الدفاعات» السعودية (وزارة الدفاع)
TT

«الدفاعات» السعودية تعترض وتدمر 4 مسيّرات خلال ساعات

«الدفاعات» السعودية (وزارة الدفاع)
«الدفاعات» السعودية (وزارة الدفاع)

أعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع السعودية، اللواء الركن تركي المالكي، اعتراض وتدمير أربع طائرات مسيّرة، خلال الساعات الماضية.

وأوضح، في بيانين منفصلين صدرا الأربعاء، أنه جرى اعتراض وتدمير 4 مسيّرات، مؤكداً نجاح العمليات وجاهزية القوات المسلّحة في حماية الأجواء والتعامل مع مختلف التهديدات، دون تسجيل أضرار.


اجتماع خليجي- أردني- صيني يبحث تداعيات الاعتداءات الإيرانية

تصاعُد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مُسيَّرة استهدفت مستودع وقود (أ.ب)
تصاعُد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مُسيَّرة استهدفت مستودع وقود (أ.ب)
TT

اجتماع خليجي- أردني- صيني يبحث تداعيات الاعتداءات الإيرانية

تصاعُد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مُسيَّرة استهدفت مستودع وقود (أ.ب)
تصاعُد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مُسيَّرة استهدفت مستودع وقود (أ.ب)

يُعقد الأربعاء اجتماع وزاري مشترك بين دول الخليج والأردن والصين، وذلك عبر الاتصال المرئي، حسبما أعلنت الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي.

وأوضحت الأمانة أن الاجتماع سيبحث تداعيات ما وصفته بـ«الاعتداءات الإيرانية الغاشمة» التي طالت منشآت حيوية ومدنية في دول الخليج والأردن، في انتهاك صارخ لكافة القوانين الدولية الإنسانية وميثاق الأمم المتحدة.

وينتظر أن يناقش الوزراء خلال الاجتماع تطورات التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة، والجهود المبذولة بشأنها، وسيتناول الرؤى حيال الاعتداءات الإيرانية، بما يُسهِم في الحفاظ على أمن وسلامة دول المنطقة والمواطنين والمقيمين فيها.

ويأتي الاجتماع مع الجانب الصيني بعد أيام من مشاورات مباشرة «خليجية-أردنية-روسية» عُقدت الاثنين.

ومنذ 28 فبراير (شباط) الماضي، تواصل إيران هجماتها العدائية تجاه دول الخليج والمنطقة، رداً على ضربات تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل، وقُوبِلت تلك الاعتداءات بإدانات دولية واسعة، وتضامن كبير مع الدول المتضررة.

ووفقاً للإحصائيات الرسمية، جرى تسجيل أكثر من 6 آلاف هجوم بالصواريخ الباليستية والمُسيَّرات استهدفت منشآت حيوية ومدنية واقتصادية في دول الخليج الست والأردن.

وتبنَّى مجلس الأمن الدولي، في 11 مارس (آذار) الحالي، قراراً يدين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية المتواصلة على دول الخليج والأردن، وعدَّها خرقاً للقانون الدولي، وتهديداً خطيراً للسلام والأمن الدوليين.

وأكد قرار مجلس الأمن رقم 2817 الذي أقرته 136 دولة، على حق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، فردياً أو جماعياً، وفق المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، مُطالباً طهران بالوقف الفوري لجميع هجماتها.