«حرب تغريدات» بين الصدر والخزعلي

تقلل فرص نجاح مبادرة العامري الهادفة إلى حوار وطني

متظاهرون يحاولون إزالة الحواجز الخرسانية وعبور الجسر باتجاه المنطقة الخضراء في بغداد السبت الماضي (أ.ب)
متظاهرون يحاولون إزالة الحواجز الخرسانية وعبور الجسر باتجاه المنطقة الخضراء في بغداد السبت الماضي (أ.ب)
TT

«حرب تغريدات» بين الصدر والخزعلي

متظاهرون يحاولون إزالة الحواجز الخرسانية وعبور الجسر باتجاه المنطقة الخضراء في بغداد السبت الماضي (أ.ب)
متظاهرون يحاولون إزالة الحواجز الخرسانية وعبور الجسر باتجاه المنطقة الخضراء في بغداد السبت الماضي (أ.ب)

شن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، عبر ما يعرف بـ«وزير القائد»، صالح محمد العراقي، أمس، هجوماً حاداً على «عصائب أهل الحق»، بزعامة قيس الخزعلي وكتلتها البرلمانية «صادقون».
وقال العراقي في تغريدة إن «كتلة (كاذبون) (في إشارة إلى كتلة «صادقون» التابعة للعصائب) ومن لف لفها، تقول: التيار الصدري يتحمل المسؤولية لوجوده في الحكومات السابقة»، مضيفاً أن «الجواب: نعم نتحمل المسؤولية ولا ننفي ذلك». وأضاف: «لذلك فنحن كنا في العملية السياسية (كعلي بن يقطين) لكن لم ينفع معكم فأنتم مصرون على الفساد».
«العصائب»، وعلى لسان رئيس كتلتها في البرلمان العراقي، عدنان فيحان، ردت بالقسوة نفسها على تغريدة «وزير الصدر». وكتب فيحان في تغريدة: «(الصادقون صادقو الوعد) ثابتون على العهد، لن نجهد أنفسنا كثيراً بالرد على من رمتني بدائها وانسلت». وأضاف: «لا نحتاج إلى التوضيح لأن شـمس الواضحات لا يغيبها غربال التغريدات، وكما قالوا عندما تأتيك المذمة والتجريح من منافس اعلم أنك أتعبته وأوجعته».
حرب التغريدات بين التيار الصدري وإحدى قوى «الإطار التنسيقي» تأتي في وقت يقوم فيه زعيم «تحالف الفتح» هادي العامري، وهو أيضاً من قادة «الإطار»، بجولات حوارية بين بغداد وأربيل والسليمانية من أجل التمهيد لحوار وطني شامل. ورغم احتفاظ العامري بعلاقة متوازنة مع الصدر فإن تبادل الاتهامات الخطير بين الصدر والخزعلي، يمكن أن يقوض هذه الجهود.
...المزيد



زعيم كوريا الشمالية يشرف على اختبار مدمرة بحرية متطورة

زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون يتفقد المدمرة «تشوي هيون» قبل تدشينها  (ا.ب)
زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون يتفقد المدمرة «تشوي هيون» قبل تدشينها (ا.ب)
TT

زعيم كوريا الشمالية يشرف على اختبار مدمرة بحرية متطورة

زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون يتفقد المدمرة «تشوي هيون» قبل تدشينها  (ا.ب)
زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون يتفقد المدمرة «تشوي هيون» قبل تدشينها (ا.ب)

أشرف الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون هذا الأسبوع على اختبار مدمرة بحرية متطورة، وفق ما ذكرت وسائل إعلام رسمية الخميس، وشمل ذلك إطلاق صاروخ كروز بحر-أرض.

الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون أشرف على «اختبار» أداء المدمرة «تشوي هيون» (رويترز)

وتأتي هذه الاختبارات بعد وقت قصير من ترؤس كيم لمؤتمر حزب العمال الحاكم الذي ينعقد مرة كل خمس سنوات، حيث جدد خلاله أهداف التحشيد العسكري لبلاده متعهدا الرد بقوة على أي تهديدات.

ويأتي هذا أيضا في الوقت الذي شنت فيه الولايات المتحدة، العدو الرئيسي لكوريا الشمالية المسلحة نوويا، هجوما مشتركا مع إسرائيل ضد إيران بهدف القضاء على برنامجيها النووي والصاروخي وبحريتها.

وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية أن كيم قام الثلاثاء بتفقد مدمرة من طراز «تشوي هيون»، وهي واحدة من سفينتين حربيتين تم إطلاقهما العام الماضي، وأشرف على «اختبار» أدائها.

وأوردت وكالة الأنباء المركزية الكورية أنه أشرف في اليوم التالي على إطلاق صاروخ كروز «بنجاح» من المدمرة.

وقال بعد الاختبار «في كل عام خلال فترة الخطة الخمسية الجديدة يتعين علينا بناء سفينتين حربيتين سطحيتين من هذه الفئة أو من فئة أعلى».

كيم جونغ أون على متن المدمرة «تشوي هيون» (إ.ب.أ)

وتعد «تشوي هيون» واحدة من مدمرتين تزن كل منهما خمسة آلاف طن ضمن الترسانة البحرية لكوريا الشمالية، وتم إطلاقهما العام الماضي وسط سعي كيم لتعزيز القدرات البحرية للبلاد.

وهناك سفينة حربية ثالثة قيد الإنشاء تفقدها كيم أيضا الأربعاء، وفقا للوكالة الكورية.


رئيس وزراء كندا لا يستبعد مشاركة عسكرية لبلاده في حرب إيران

رئيس الوزراء الكندي مارك كارني (إ.ب.أ)
رئيس الوزراء الكندي مارك كارني (إ.ب.أ)
TT

رئيس وزراء كندا لا يستبعد مشاركة عسكرية لبلاده في حرب إيران

رئيس الوزراء الكندي مارك كارني (إ.ب.أ)
رئيس الوزراء الكندي مارك كارني (إ.ب.أ)

صرّح رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، الخميس، أنه لا يستطيع استبعاد مشاركة عسكرية لبلاده في الحرب الدائرة في الشرق الأوسط.

وقال إلى جانب نظيره الاسترالي أنتوني ألبانيزي في كانبيرا «لا يمكن استبعاد المشاركة بشكل قاطع».

وأكد كارني الذي سبق واعتبر أن الضربات الأميركية الإسرائيلية على إيران تتعارض مع القانون الدولي، «سنقف إلى جانب حلفائنا».


وزير الطاقة: البحرية الأميركية سترافق الناقلات «بمجرد أن يكون بمقدورها ذلك»

وزير الطاقة الأميركي كريس رايت يتحدث خلال الاجتماع في البيت الأبيض (إ.ب.أ)
وزير الطاقة الأميركي كريس رايت يتحدث خلال الاجتماع في البيت الأبيض (إ.ب.أ)
TT

وزير الطاقة: البحرية الأميركية سترافق الناقلات «بمجرد أن يكون بمقدورها ذلك»

وزير الطاقة الأميركي كريس رايت يتحدث خلال الاجتماع في البيت الأبيض (إ.ب.أ)
وزير الطاقة الأميركي كريس رايت يتحدث خلال الاجتماع في البيت الأبيض (إ.ب.أ)

قال وزير الطاقة الأميركي ​كريس رايت، في مقابلة مع قناة «فوكس نيوز» يوم الأربعاء، إن ‌البحرية الأميركية تركز ‌حاليا ​على ‌الحرب ⁠مع ​إيران، وإنها ⁠سترافق ناقلات النفط عبر مضيق هرمز «بمجرد أن يكون بمقدورها ⁠ذلك».

وردا على سؤال ‌عما ‌إذا ​كانت ‌أي سفن ‌تجارية قد طلبت مساعدة البحرية الأميركية في الخليج، ‌أجاب «لا، ليس بعد... سنفعل ذلك بمجرد ⁠أن ⁠يكون بمقدورنا ذلك. في الوقت الراهن، تركز بحريتنا، وبالطبع قواتنا المسلحة، على أمور أخرى، وهي ​نزع ​سلاح النظام الإيراني».