العناكب تغفو مثل البشر

بعض العناكب تظهر أنماطاً للراحة تشبه نوم حركة العين في البشر (الفريق البحثي)
بعض العناكب تظهر أنماطاً للراحة تشبه نوم حركة العين في البشر (الفريق البحثي)
TT

العناكب تغفو مثل البشر

بعض العناكب تظهر أنماطاً للراحة تشبه نوم حركة العين في البشر (الفريق البحثي)
بعض العناكب تظهر أنماطاً للراحة تشبه نوم حركة العين في البشر (الفريق البحثي)

رصد فريق بحثي ألماني- أميركي مشترك، أنماطاً من النوم في العناكب تشبه ما يعرف بـ«نوم الريم» في البشر.
ويتحرك الدماغ البشري أثناء النوم على 5 مراحل مختلفة، واحدة من هذه المراحل هي حركة العين السريعة، وتُعرف باسم (الرِّيم)، ويدخل الأشخاص نوم الرِّيم خلال الـ90 دقيقة الأولى، ويكون الدّماغ نشطاً خلالها كما لو كنا مستيقظين. وثبت أن حيوانات أخرى، بما في ذلك بعض الطيور والثدييات، تشترك مع البشر في نوم حركة العين السريعة. ولم تحظَ كائنات مثل العنكبوت القافز، بالقدر نفسه من الاهتمام البحثي في هذا الاتجاه، لذلك لم يكن معروفاً ما إذا كانت قد حصلت على النمط نفسه من النوم.
ويزعم الفريق البحثي الألماني- الأميركي المشترك، المتخصص في علم الأحياء التطورية، خلال دراسة نشرت، الاثنين، في دورية «بروسيدنجز أوف ذا ناشيونال أكاديمي أوف ساينس»: «نجاحه» في توثيق هذا النمط من النوم في العناكب؛ حيث أظهرت لقطات التقطتها الكاميرات الخاصة بالفريق، أنماطاً للنوم في العناكب «تشبه إلى حد كبير نوم الريم»؛ حيث «كانت أرجلها ترتعش، بينما تومض أجزاء من أعينها». وبحثت دانييلا روسلر، وفريقها من جامعة «كونستانز» الألمانية، في مسألة النوم، بعد أن اكتشفوا العناكب معلقة في الليل، من خيوط الحرير في حاويات المختبر، وكانت قد جمعت مؤخراً بعض العناكب القافزة لدراستها، وهو نوع شائع له جسم بني فروي وأربعة أزواج من العيون الكبيرة.
وقالت روسلر عن العناكب المعلقة في تقرير نشرته وكالة «أسوشييتد برس» الأميركية للأنباء، بالتزامن مع نشر الدراسة: «لقد كان الأمر الأكثر غرابة الذي رأيته في حياتي، وعندما تتبعنا ما يحدث، أظهر بحثنا أن حركات العناكب طوال الليل، تشبه إلى حد كبير حركة العين السريعة في الأنواع الأخرى، مثل الكلاب أو القطط التي ترتعش أثناء نومها، وقد حدثت في دورات منتظمة، على غرار أنماط النوم لدى البشر».
وأوضح المؤلف المشارك في الدراسة بول شامبل، عالم الأحياء التطوري بجامعة هارفارد، أن «العديد من الأنواع المشابهة للعناكب ليس لديها في الواقع عيون متحركة، مما يجعل من الصعب مقارنة دورات نومها».
ويقول شامبل: إنه «لا يزال يتعين على الباحثين معرفة ما إذا كانت العناكب نائمة من الناحية الفنية، أثناء وجودها في حالات الراحة بحاويات المختبر، ويتضمن ذلك اختبار ما إذا كانت تستجيب بشكل أبطأ، أو لا تستجيب على الإطلاق، للمحفزات التي من شأنها أن تؤدي إلى انطلاقها بشكل طبيعي».



فقدان 384 مسافراً بينهم 291 أجنبياً إثر فيضانات عارمة في نيبال

لقطات كاميرات المراقبة تُظهر أشخاصاً يفرون هاربين بينما يدمر جدار من الطين والماء المباني في وادٍ على الحدود النيبالية الصينية في جيرونغ بمنطقة التبت (رويترز)
لقطات كاميرات المراقبة تُظهر أشخاصاً يفرون هاربين بينما يدمر جدار من الطين والماء المباني في وادٍ على الحدود النيبالية الصينية في جيرونغ بمنطقة التبت (رويترز)
TT

فقدان 384 مسافراً بينهم 291 أجنبياً إثر فيضانات عارمة في نيبال

لقطات كاميرات المراقبة تُظهر أشخاصاً يفرون هاربين بينما يدمر جدار من الطين والماء المباني في وادٍ على الحدود النيبالية الصينية في جيرونغ بمنطقة التبت (رويترز)
لقطات كاميرات المراقبة تُظهر أشخاصاً يفرون هاربين بينما يدمر جدار من الطين والماء المباني في وادٍ على الحدود النيبالية الصينية في جيرونغ بمنطقة التبت (رويترز)

أفاد مجلس السياحة في نيبال بأن ما لا يقل عن 384 مسافراً، بينهم 291 أجنبياً، أُبلغ عن فقدانهم عقب فيضانات عارمة اجتاحت المنطقة الحدودية مع التبت في الدولة الواقعة في جبال الهيمالايا اليوم (الأربعاء).

وأضاف المجلس أن 105 هنود من بين الأجانب المفقودين، وأسفرت الفيضانات أيضاً عن مقتل ما لا يقل عن تسعة أشخاص، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

منزل غارق في الطين بعد فيضانات مفاجئة في سوق تريشولي بمنطقة نُواكوت في نيبال (أ.ف.ب)

وأفادت السلطات في نيبال، اليوم الأربعاء، بأن فيضاناً عارماً في الدولة الواقعة في جبال الهيمالايا جرف قرى وألحق أضراراً بطرق وجسور ومشاريع للطاقة في إقليم متاخم لمنطقة التبت.

وقال مسؤولون إن منطقتي سيابرو بيسي وتيموري في إقليم راسوا الجبلي الذي يقطنه نحو 50 ألف نسمة تضررتا بشدة، وحثوا سكان ضفتي نهر بوتي كوشي على التوجه إلى مناطق أكثر ارتفاعاً.

ولم يتضح حتى الآن سبب الفيضان، لكن تبين أن الفيضان الذي شهده النهر نفسه العام الماضي نجم عن تصريف مياه بحيرة جليدية.

وقالت وزارة الموارد المائية في نيبال إن مشاريع الطاقة الكهرومائية من بين البنى التحتية التي تضررت من جراء الفيضانات، إلى جانب طرق وجسور.

وذكرت الحكومة أن الكهرباء في المنطقة انقطعت نتيجة لهذه الأضرار.

وقال رئيس الوزراء باليندرا شاه إنه جرى إرسال فرق الإنقاذ والإغاثة، بالإضافة إلى الشرطة والجيش للمساعدة في جهود الإغاثة.

وأسفرت فيضانات نهر بوتي كوشي العام الماضي عن مقتل تسعة أشخاص وفقدان 24 آخرين، كما جرفت «جسر الصداقة» الرابط بين نيبال والصين، ما أدى إلى تعطيل حركة التجارة والنقل لعدة أشهر.

وقال أحد خبراء مراقبة المناخ في المنطقة إن الفيضانات عن تصريف مياه بحيرة جليدية في منطقة التبت.


الاقتصاد الأميركي ينمو 1.5 % في الربع الثاني رغم قوة إنفاق المستهلكين

البيت الأبيض (أ.ب)
البيت الأبيض (أ.ب)
TT

الاقتصاد الأميركي ينمو 1.5 % في الربع الثاني رغم قوة إنفاق المستهلكين

البيت الأبيض (أ.ب)
البيت الأبيض (أ.ب)

نما الاقتصاد الأميركي بمعدل سنوي قدره 1.5 في المائة خلال الربع الثاني من 2026، من أبريل (نيسان) إلى يونيو (حزيران)، وفق تقديرات حكومية، في وقت ظل فيه إنفاق المستهلكين قوياً وداعماً للنمو.

وتباطأ نمو الناتج المحلي الإجمالي من 2.1 في المائة في الربع الأول، متأثراً بارتفاع الواردات، بينما ارتفع إنفاق المستهلكين بمعدل سنوي بلغ 3.2 في المائة، مقارنة بـ0.5 في المائة خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام.

وتأتي البيانات في وقت يترقب فيه المستثمرون مؤشرات التضخم ومسار أسعار الفائدة، مع بقاء التضخم فوق هدف «الاحتياطي الفيدرالي» البالغ 2 في المائة.


التضخم الأساسي الأميركي يستقر عند 3.3 % في يوليو

أشخاص يتسوقون في متجر بقالة في روزميد، كاليفورنيا (أ.ف.ب)
أشخاص يتسوقون في متجر بقالة في روزميد، كاليفورنيا (أ.ف.ب)
TT

التضخم الأساسي الأميركي يستقر عند 3.3 % في يوليو

أشخاص يتسوقون في متجر بقالة في روزميد، كاليفورنيا (أ.ف.ب)
أشخاص يتسوقون في متجر بقالة في روزميد، كاليفورنيا (أ.ف.ب)

أظهرت بيانات يوم الأربعاء استقرار التضخم الأساسي في الولايات المتحدة عند 3.3 في المائة على أساس سنوي في يوليو (تموز)، دون تغيير عن يونيو (حزيران)، ليظل أعلى بفارق واضح من هدف مجلس الاحتياطي الفيدرالي البالغ 2 في المائة.

ويستبعد المؤشر أسعار الغذاء والطاقة ويُعد مقياس التضخم المفضل لدى «الاحتياطي الفيدرالي».

وعلى أساس شهري، ارتفع مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي 0.2 في المائة في يوليو، مقابل زيادة بلغت 0.1 في المائة في يونيو. أما التضخم العام وفق مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي، فارتفع 3.7 في المائة على أساس سنوي في يوليو، مقابل 3.7 في المائة في يونيو.

وتأتي البيانات في وقت يترقب فيه المستثمرون خطاب رئيس «الاحتياطي الفيدرالي» كيفن وارش في جاكسون هول يوم الجمعة، بحثاً عن إشارات بشأن مسار أسعار الفائدة، بعدما أبقى التضخم المرتفع الانقسام داخل البنك المركزي بشأن الحاجة إلى رفع الفائدة.