السعودية تلزم مؤثري مواقع التواصل إصدار ترخيص للإعلان

بـ4000 دولار لمدة ثلاث سنوات

TT

السعودية تلزم مؤثري مواقع التواصل إصدار ترخيص للإعلان

أصدرت هيئة الإعلام المرئي والمسموع في السعودية قراراً يلزم المعلنين الأفراد في مواقع التواصل الاجتماعي استخراج ترخيص للإعلان في حساباتهم الشخصية؛ وذلك بهدف تنظيم قطاع الإعلان في وسائل التواصل الاجتماعي وحماية المستهلكين وعدم تضليلهم بإعلانات مشبوهة.
الخطوة لاقت ترحيباً من مغردي منصة التواصل الاجتماعي «تويتر» الذين يرون أن القرار سيساهم في ضبط المحتوى الرقمي ورفع «المعيار الأخلاقي» للمؤثرين وسيحد من التجاوزات التي قد تصدر من بعضهم الأمر الذي من شأنه رفع مستوى الرقابة الذاتية حول المحتوى المنشور.
وأكدت «هيئة الإعلام المرئي والمسموع»، أن ترخيص «موثوق» يعدّ إلزامياً للأفراد في حال رغبتهم في مزاولة النشاطات الإعلانية، داعية الراغبين في الحصول على الرخصة إلى تقديم طلب عبر منصة «إعلام»، وتسديد الرسوم التي تصل إلى 15 ألف ريال سعودي (4000 دولار)، لمدة 3 سنوات.
ويشترط للحصول على رخصة «موثوق» الالتزام بالضوابط الخاصة بتقديم الأفراد للمحتوى الإعلاني عبر منصات التواصل الاجتماعي، وبضوابط المحتوى والإعلانات والتصنيفات (بما فيها التصنيف العمري) والتقيد بالتعليمات الصادرة من الهيئة، والتعهد بتقديم أي بيانات أو معلومات أو تقارير تطلبها.
بالإضافة إلى التوقف عن الإعلان عن أي محتوى إعلامي فوراً ودون اعتراض في حال طلب منه ذلك، وعدم عرض أي إعلان إلا من خلال حساب مسجل لدى الهيئة ومرتبط بالترخيص الممنوح للمرخص له، بينما يتعهد غير السعودي بعدم ممارسة النشاط إلا بعد الحصول على التراخيص والموافقات اللازمة.
وقال المؤثر السعودي عبد الله السبع لـ«الشرق الأوسط»، إن تعبئة استمارة طلب الترخيص لم تأخذ منه سوى بضع دقائق، حيث كانت إجراءاتها غير معقدة وسلسة، وصدر ترخيصه خلال أقل من 12 ساعة.
وذكر السبع، أن القرار تعود فائدته أولاً للمستهلكين، ويحفظ حقوقهم أمام المعلنين، كما يساعد في تنظيم عملية الإعلان بين المؤثر والمعلنين؛ مما سيسهم في تنظيم سوق الإعلانات في مواقع التواصل الاجتماعي، حيث يستطيع المستهلك الآن محاسبة المؤثر إن أعلن عن أي منتجات غير مرخصة أو مغشوشة.
ويكمل السبع، بأن المؤثر سيكون هو المسؤول الأول عن ما يعلن عنه، ويجب عليه أن يتأكد من أن المنتجات التي سيعلن عنها مرخصة لدى هيئة المواصفات والمقاييس السعودية، كما يجب التأكد من أن تكون المتاجر الإلكترونية مسجلة بمنصة «معروف» ليضمن جودة المنتجات.
ويستفيد من الرخصة المعلنون السعوديون داخل المملكة وخارجها، ويمكن للخليجيين استخراج سجلات تجارية وترخيص الدعاية والإعلان، في حين يتوجب على الأجانب غير الخليجيين استخراج ترخيص أفراد عن طريق التعاقد مع وكالة دعاية وإعلان محلية مرخصة، أو عبر حصولهم على رخصة استثمار وفق الأنظمة واللوائح، كما يسمح بتسجيل حسابات ذات الأسماء المستعارة.



أرتيتا: علينا التركيز قبل مواجهة وست هام «الضخمة»

الإسباني ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال (أ.ب)
الإسباني ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال (أ.ب)
TT

أرتيتا: علينا التركيز قبل مواجهة وست هام «الضخمة»

الإسباني ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال (أ.ب)
الإسباني ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال (أ.ب)

أكّد المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا أن على فريقه آرسنال إعادة التركيز سريعاً على مواجهته «الضخمة» أمام وست هام، الأحد، في الدوري الإنجليزي الممتاز، وذلك عقب حالة النشوة التي رافقت تأهله إلى نهائي دوري أبطال أوروبا.

وبات «الغانرز» على بُعد 3 مباريات فقط من التتويج بلقب الدوري المحلي للمرة الأولى منذ 22 عاماً، إذ يحتاج إلى الفوز في مبارياته الثلاث المتبقية لحسم اللقب.

ويبدو أن الرحلة إلى ملعب وست هام، المُهدد بالهبوط، ستكون الاختبار الأصعب المتبقي لآرسنال، قبل أن يستضيف بيرنلي الهابط رسمياً، ثم يواجه كريستال بالاس قبل أيام من خوض الأخير نهائي مسابقة الكونفرنس ليغ.

وكان آرسنال قد بلغ نهائي دوري الأبطال للمرة الثانية فقط في تاريخه بعد فوزه على أتلتيكو مدريد، الثلاثاء، لكن أرتيتا شدّد على أن الوقت لا يسمح بالتفكير مبكراً في مواجهة باريس سان جيرمان الفرنسي في بودابست.

وقال المدرب الإسباني عن رسالته للاعبين: «علينا أن نبقى حاضرين ذهنياً، وأن نعيش اللحظة، ونستعد ونُظهر المستوى نفسه من الطاقة والجوع والرغبة الذي أظهرناه طوال الموسم، أو أكثر».

وأضاف: «نحن نقترب أكثر فأكثر، وكل ما نقوم به الآن سيكون له تأثير».

ويتصدر آرسنال جدول الترتيب بفارق 5 نقاط عن مانشستر سيتي، لكنه خاض مباراة أكثر من فريق المدرب الإسباني بيب غوارديولا.

وقد تكون نتيجة المواجهة على ملعب «لندن ستاديوم» أيضاً مؤثرة على صراع البقاء، إذ يحتل توتنهام، الغريم التقليدي لآرسنال، المركز السابع عشر بفارق نقطة واحدة فقط عن وست هام صاحب المركز الثامن عشر.

وقال أرتيتا: «بالنظر إلى وضع الفريقين، فالمباراة ضخمة بكل تأكيد. نحن نعرف أهميتها، ونعرف ما نريده، وما يجب علينا فعله للفوز».

كما أوضح أن مواطنه ميكيل ميرينو والهولندي يورين تيمبر لا يزالان خارج الحسابات، ويخوضان سباقاً مع الزمن للحاق بنهائي دوري الأبطال المقرر في 30 مايو (أيار).

ونوّه أرتيتا: «لا يزال أمامهما الكثير للقيام به. كل شيء يجب أن يسير بسرعة وسلاسة إذا أرادا فرصة للمشاركة ولو لدقائق».


استضافة قناة السويس قمة «السياحة العالمية» لتعزيز حركة الملاحة

السفينة السياحية التي استضافت «قمة قادة السفر والسياحة» الخميس (هيئة قناة السويس)
السفينة السياحية التي استضافت «قمة قادة السفر والسياحة» الخميس (هيئة قناة السويس)
TT

استضافة قناة السويس قمة «السياحة العالمية» لتعزيز حركة الملاحة

السفينة السياحية التي استضافت «قمة قادة السفر والسياحة» الخميس (هيئة قناة السويس)
السفينة السياحية التي استضافت «قمة قادة السفر والسياحة» الخميس (هيئة قناة السويس)

تعزز استضافة هيئة قناة السويس المصرية «قمة قادة المجلس العالمي للسفر والسياحة» حركة الملاحة، في ظل تراجع العائدات بسبب تداعيات الحرب الإيرانية. وقال خبراء لـ«الشرق الأوسط» إن «الفعالية سيكون لها تأثيرات دولية وملاحية خلال الفترة المقبلة»، لكنهم «رهنوا تعافي الملاحة بانتهاء الحرب في المنطقة».

وبحسب رئيس الهيئة الفريق أسامة ربيع، فإن «استضافة القمة تبرهن على الثقة المتزايدة في قدرة القناة وجاهزيتها على استقبال أنواع السفن السياحية كافة». وتحدث عن «جهود الهيئة خلال السنوات الأخيرة في استحداث حزمة من الخدمات الرامية إلى تلبية احتياجات ومتطلبات السفن العابرة، فضلاً عن مواصلة مشروعات تطوير المجرى الملاحي، وانتهاج سياسات تسويقية مرنة لجذب سفن الركاب السياحية للعبور عبر القناة والتوقف في الموانئ المصرية».

وأفادت هيئة قناة السويس في يناير (كانون الثاني) الماضي بأن إحصاءات الملاحة في المجرى المائي «شهدت تحسناً ملموساً خلال النصف الأول من العام المالي 2025-2026». وسجّلت إيرادات القناة في عام 2024 تراجعاً حاداً بلغت نسبته 61 في المائة، لتحقق 3.9 مليار دولار مقارنة بنحو 10.2 مليار دولار عام 2023.

جانب من السفينة السياحية «Crystal Serenity» الخميس (هيئة قناة السويس)

وقال الرئيس عبد الفتاح السيسي، الاثنين الماضي، إن «مصر فقدت نحو عشرة مليارات دولار من عائدات قناة السويس، نتيجة الاعتداءات على السفن في مضيق باب المندب بسبب الحرب في قطاع غزة».

وعبرت القناة، الخميس، السفينة السياحية «Crystal Serenity» التي استضافت على متنها «قمة قادة السفر والسياحة» بمشاركة 270 من كبار رؤساء وممثلي شركات السياحة والسفر العالمية.

وأوضح ربيع في إفادة، مساء الخميس، أن «اختيار قناة السويس كمحطة رئيسية ضمن رحلة قادة (المجلس العالمي للسفر والسياحة)، رسالة واضحة بتنامي أهمية القناة في دعم حركة السفر والسياحة العالمية، فضلاً عن دورها الرئيسي في دعم مجتمع التجارة الدولي وتأمين سلاسل الإمداد العالمية».

أيضاً أكد رئيس مجلس إدارة «المجلس العالمي للسفر والسياحة»، مانفريدي ليفيبفر دوفيديو، مساء الخميس، أن «القناة تحظى بأهمية كبرى كممر حيوي عالمي يربط بين أوروبا وآسيا، فضلاً عن كونها مشروعاً هندسياً عبقرياً».

ويرى الأمين العام لاتحاد الموانئ البحرية العربية، اللواء عصام الدين بدوي، أن «استضافة قناة السويس للقمة ومثل هذه الفعاليات، تعزز حركة الملاحة، وسيكون لها تأثيرات في الوسط الملاحي الفترة المقبلة».

ويشير إلى أن «الاستضافة تعطي انطباعاً للشركات بشأن أمان الملاحة في القناة، والخدمات اللوجستية التي تقدم مثل التزود بالوقود والإصلاح والإسعاف والإنقاذ البحري». ويلفت إلى أن «هذه الخدمات تمنح قيمة مضافة لعبور السفن في القناة».

طاقم السفينة السياحية «Crystal Serenity» (هيئة قناة السويس)

كما لفت كابتن السفينة، الربان بيرجير جي فورلاند، إلى أن «هيئة قناة السويس لا تدخر جهداً للارتقاء بخدمات العبور المقدمة للسفن العابرة، وضمان العبور الآمن بتعيين مرشدين ذوي خبرة وكفاءة، بما يمكنهم من التعاون لتحقيق هدف واحد ورئيسي، وهو العبور الآمن».

وجدير بالذكر أن طول السفينة السياحية «Crystal Serenity» يبلغ 250 متراً، وعرضها 34 متراً، وترفع علم جزر البهاما.

وعدّ أستاذ الاقتصاد والعميد الأسبق والمؤسس لكلية النقل الدولي، الدكتور محمد علي إبراهيم، أن استضافة القمة «تشجع السفن السياحية للمرور من القناة وتعزز الملاحة». ويوضح أن «هذا النشاط يشير إلى أهمية القناة كممر دولي، ويُحفز السفن الأخرى والتجارية على المرور».

وكان السيسي قد أكد خلال لقاء وفد مجلس إدارة «المجلس العالمي للسفر والسياحة»، الأربعاء، في القاهرة، حرص بلاده على «مواصلة تطوير قطاع السياحة للوصول إلى هدف استقبال 30 مليون سائح سنوياً».

وأعلنت مصر، الثلاثاء، تحقيق نمو شهري في مجال السياحة بنسبة 20 في المائة منذ بداية العام الحالي مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي 2025.

الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال لقاء وفد «المجلس العالمي للسفر والسياحة» الأربعاء (الرئاسة المصرية)

وبحسب رئيس هيئة قناة السويس، مساء الخميس، فإن «القناة قطعت شوطاً كبيراً نحو تطوير الأصول المخصصة للأنشطة السياحية لتعزيز مكانتها كمركز محوري للسياحة البحرية والخدمات اللوجستية». كما قال في تصريحات منتصف أبريل (نيسان) الماضي إن «التحديات الجيوسياسية الراهنة في المنطقة تتطلّب تضافر الجهود كافّة، وتوحيد الرؤى، والعمل المشترك، لضمان استدامة سلاسل الإمداد العالمية».

وأوضح أن «القناة تأثرت سلباً من التحديات الجيوسياسية في منطقة البحر الأحمر وباب المندب». لكنه قال إن «الهيئة لم تتوانَ رغم ذلك عن وضع مصالح عملائها في صدارة أولوياتها، عبر تثبيت رسوم عبور السفن، وتبني سياسات تسويقية مرنة لتحقيق التوازن المطلوب للعملاء في ظل متغيرات السوق، وارتفاع أسعار نوالين الشحن».

السفينة السياحية «Crystal Serenity» التي استضافت على متنها «قمة قادة السفر والسياحة» الخميس (هيئة قناة السويس)

وكانت مصر تأمل انتعاش عائدات القناة خلال 2026؛ إذ عادت شركات كبرى لاستخدام طريق قناة السويس المختصر بين آسيا وأوروبا، بعدما تجنّبته بشكل كبير منذ أواخر 2023، غير أن الآمال تراجعت بعد اندلاع «الحرب الإيرانية».

ورهن الأمين العام لاتحاد الموانئ البحرية العربية «عودة الملاحة في القناة إلى طبيعتها باستقرار الأوضاع بالمنطقة». لكنه أشار إلى أن «التعافي يحتاج لمدة لا تقل عن 6 أشهر بعد انتهاء الحرب وحدوث الاستقرار».

في حين قال أستاذ الاقتصاد إن «المجرى الملاحي في القناة آمن، لكن الأزمة في استمرار التوترات الجيوسياسية بالمنطقة، وعدم وصول السفن إلى قناة السويس».


مسؤول إيراني: إصابة 10 بحارة وفقدان 5 بعد الهجمات الليلية الأميركية

طائرة أميركية تقلع بشكل عمودي من على سطح السفينة «تريبولي» في بحر العرب (القيادة المركزية الأميركية)
طائرة أميركية تقلع بشكل عمودي من على سطح السفينة «تريبولي» في بحر العرب (القيادة المركزية الأميركية)
TT

مسؤول إيراني: إصابة 10 بحارة وفقدان 5 بعد الهجمات الليلية الأميركية

طائرة أميركية تقلع بشكل عمودي من على سطح السفينة «تريبولي» في بحر العرب (القيادة المركزية الأميركية)
طائرة أميركية تقلع بشكل عمودي من على سطح السفينة «تريبولي» في بحر العرب (القيادة المركزية الأميركية)

أعلن مسؤول إيراني، الجمعة، أن هجمات أميركية، ليلاً، في مضيق هرمز أصابت سفينة شحن إيرانية، ما أدى إلى إصابة 10 بحارة وفقدان خمسة آخرين.

أثار تبادل إطلاق النار بين القوات الأميركية والإيرانية، ليل الخميس إلى الجمعة، شكوكاً في إمكان توصل الطرفين سريعاً إلى اتفاق ينهي الحرب، وإنْ أكّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن الهدنة بين الطرفين لا تزال قائمة.

ونقلت وكالة «مهر» عن المسؤول في محافظة هرمزغان محمد راضمهر قوله: «خلال الأعمال العدوانية التي شنها الأميركيون الليلة الماضية في مياه مضيق هرمز وبحر مكران (بحر عُمان)، أصيبت سفينة شحن قرب مياه ميناب واشتعلت فيها النيران».

وأضاف، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «تمّ نقل عشرة بحارة مصابين إلى المستشفى، وتحاول المجموعات المحلية وفرق البحث معرفة مصير البحارة (الخمسة) الآخرين».

ولم يتضح على الفور ما إذا كانت سفينة الشحن قد استُهدفت بشكل مباشر.

وأعلنت واشنطن أنها «استهدفت منشآت عسكرية إيرانية»، ليل الخميس، بعد تعرض عدد من سفنها للهجوم في مضيق هرمز، وهو نقطة تجاذب رئيسية بين الطرفين منذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية على طهران في 28 فبراير (شباط).

وأكدت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أن القوات الإيرانية أطلقت صواريخ ومسيّرات على ثلاث سفن حربية أميركية دون أن تصيبها، وأنها أحبطت التهديد وردّت بضرب قواعد برية إيرانية.

من جهته، اتهمت غرفة العمليات المركزية للقوات المسلحة الإيرانية، الولايات المتحدة بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ الثامن من أبريل (نيسان). وأوضح أن الاشتباك اندلع بعدما استهدفت قطع بحرية أميركية سفينتين إحداهما ناقلة نفط إيرانية، لتردّ القوات الإيرانية بإطلاق صواريخ ومسيّرات، قبل أن تهاجم واشنطن «مناطق مدنية» في جنوب البلاد.