175 دولارا معدل مبيعات الأدوية للفرد في السعودية

حجم السوق الخليجية بلغت 8.5 مليار دولار

175 دولارا  معدل مبيعات الأدوية للفرد في السعودية
TT

175 دولارا معدل مبيعات الأدوية للفرد في السعودية

175 دولارا  معدل مبيعات الأدوية للفرد في السعودية

أكدت دراسة بحثية أجرتها شركة أدوية عالمية أن السعودية تشكل أكبر سوق للمنتجات والمعدات الطبية للفرد في الخليج، إذ تصل حصتها في سوق قطاع الدواء في الخليج إلى 59.4 في المائة، وبلغت قيمة السوق السعودية 5.1 مليار دولار عام 2012، مقارنة مع 1.6 مليار دولار للإمارات العربية المتحدة في السنة عينها، وبلغت مبيعات الأدوية للفرد 175 دولارا، وتمثل نسبة المشتريات الحكومة للأدوية 35 في المائة.
وأوضحت الدكتورة جيهان حمدي مديرة وحدة اقتصادات الدواء في الإدارة المركزية لشؤون الصيدلية في وزارة الصحة المصرية، وهي كاتبة ومعدة الدراسة حول قطاع الدواء في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أن قطاع الدواء اليوم يعد من أكبر القطاعات في العالم ومن أسرعهم نموا، وأن سوق الدواء في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا نما جزئيا بسبب العوامل الديموغرافية والاقتصادية المواتية في ظل طلب على أدوية من شأنه توسيع نظم العناية الصحية لتتوافق مع الزيادة السكانية.
وألمحت إلى أنه رغم التقدم في نمو قطاع الدواء في المنطقة إلا أن قطاع الدواء ما زال في طور النمو وما زال قطاع صناعة الدواء في بدايته.
وقدرت حجم سوق دول مجلس التعاون الخليجي بـ5.8 مليار دولار سنة 2012، مقابل 7.7 مليار دولار في سنة 2011، مما يمثل زيادة تبلغ عشرة في المائة، وعلى الرغم من النمو في حجم السوق في بلدان مجلس التعاون الخليجي، إلا أنه بلغ متوسط مبيعات الدواء إلى إجمالي الناتج المحلي ستة في المائة سنة 2012 مقابل 3.3 في المائة في لبنان، و2.2 في المائة في أميركا.
ولفتت الدكتورة جيهان إلى أن «صادرات السعودية في قطاع الأدوية ضئيلة مقارنة مع الواردات»، غير أن الصادرات عرفت نموا ملحوظا خلال السنوات الماضية، مشيرة إلى أنه لا يوجد أي عوائق على التصدير التي تمنع توزيع الصناعة السعودية في أسواق أخرى، إلا أن «تخفيض الرسوم الجمركية من شأنه جعل الصادرات السعودية أكثر تنافسية».
وبينت أن قطاع الدواء في السعودية شهد هذا النمو لارتكازه على نقاط قوة منها، نمو التغطية الصحية الخاصة في ظل إقرار قوانين تجعل التأمين الصحي إلزاميا لجميع المغتربين وللسعوديين العاملين في القطاع الخاص، والتي أدت إلى زيادة نسبة المرضى المنتسبين إلى برنامج تأمين صحي خاص لتبلغ 1.31 في المائة سنة 2011.
ورأت أن التوقعات بنمو نفقات الرعاية الصحية من 5.3 في المائة من إجمالي الناتج المحلي سنة 2010 إلى ستة في المائة بحلول 2020 سيؤدي إلى استدامة في نمو قطاع الدواء، إضافة إلى أن أسعار الأدوية المصنعة محليا هي أغلى من الأدوية الأجنبية، وهذا يعود لأن صانعي الأدوية المحليين يعيدون النظر بأسعارهم كل خمس سنوات مقابل أربع سنوات للمستوردين الأجانب، و عادة ما تنتهي هذه المراجعة بانخفاض للأسعار.
وبينت أن الهدف الأساسي من ورقة العمل التي أعدتها هو تأمين بحث مستقل للقطاع على المستوى الإقليمي ورفع الوعي حول تحديات نمو سوق الأدوية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وأنماطه بالإضافة إلى معوقاته.
من جهة أخرى توقع كريم العلوي، الرئيس التنفيذي عن منطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا لشركة «بوهرنجر إنجلهايم» وهي التي نشرت الدراسة، أن يرى قطاع الدواء نموا مستداما على المدى المتوسط. وقال: «من شأن الإنتاج المحلي، والاستثمارات الخارجية، والاستهلاك دعم تطور السوق، إضافة إلى أن يتخطى نمو مبيعات الأدوية في السعودية ومصر وبلدان المشرق معدل نمو المنطقة ككل»، وينتظر أن تحافظ بلدان الخليج الأخرى على حصة ثابتة في قطاع الدواء في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وتوقعت الدراسة أن يشهد قطاع الدواء نموا مستمرا على المدى المتوسط، «وأنه على السعودية أن تحافظ على موقعها كأكبر سوق أدوية في منطقة الخليج في المستقبل المنظور»، تليها الإمارات العربية المتحدة. أما مصر والجزائر ولبنان فهي تملك فرصا كثيرة لتعزيز نمو السوق. يمكن للتطبيق الفعال في الزمان المناسب أن يؤثر إيجابا على النمو الحالي للسوق.



خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
TT

خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، برقية عزاء ومواساة، للحاكمة العامة لكندا ماري ماي سيمون، في حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات.

وقال الملك سلمان: «علمنا بنبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإننا إذ نُدين هذا العمل الإجرامي المُشين، لنعرب لفخامتكم ولأسر المتوفين ولشعب كندا الصديق عن أحر التعازي وصادق المواساة، مع تمنياتنا للمصابين بالشفاء العاجل».

كما بعث الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، برقية عزاء ومواساة مماثلة قال فيها: «بلغني نبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإنني إذ أُعبر لفخامتكم عن إدانتي لهذا العمل الإجرامي، لأقدم لفخامتكم ولشعبكم الصديق أحر التعازي وصادق المواساة، متمنيًا للمصابين الشفاء العاجل».


وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
TT

وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وزير الخارجية السعودي، رسالة خطية من نظيره الروسي سيرغي لافروف، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل دعمها وتعزيزها في المجالات كافة.

تسلَّم الرسالة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، خلال استقباله بمقر الوزارة في الرياض، الأربعاء، سيرغي كوزلوف السفير الروسي لدى المملكة. وشهد الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، ومناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

المهندس وليد الخريجي لدى تسلمه الرسالة من السفير سيرغي كوزلوف (الخارجية السعودية)

من جانب آخر، استقبل نائب وزير الخارجية السعودي، بمقر الوزارة، الأربعاء، فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).

واستعرض الخريجي مع لازاريني مستجدات الأوضاع في فلسطين، والجهود المبذولة لدعم الشعب الفلسطيني، كما بحثا أوجه التعاون بين السعودية ووكالة «الأونروا».

المهندس وليد الخريجي مستقبلاً فيليب لازاريني في الرياض الأربعاء (الخارجية السعودية)

إلى ذلك، استقبل المهندس وليد الخريجي، بمقر الوزارة، الأربعاء، لويك فوشون رئيس مجلس المياه العالمي، والوفد المرافق له، حيث استعرض معهم سبل تعزيز وتطوير التعاون في الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وناقش أبرز المستجدات الدولية حول هذا الشأن.


الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
TT

الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)

ينظم برنامج «تنمية القدرات البشرية»، أحد برامج تحقيق «رؤية السعودية 2030»، النسخة الثالثة من مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية (HCI)» تحت شعار «The Human Code»، يومي 3 و4 مايو (أيار) 2026، بمركز الملك عبد العزيز الدولي للمؤتمرات في الرياض، تحت رعاية الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس لجنة البرنامج.

ويسلّط المؤتمر الضوء على ثلاثة محاور رئيسة تشمل التواصل، والتفكّر، والابتكار، بوصفها مرتكزات لتنمية القدرات البشرية، بما يعزز جاهزيتها المستقبلية في ظل التسارع التقني.

ويستهدف هذا الحدث حضور أكثر من 15 ألف زائر من خبراء ومختصين في المجالات ذات الصلة، واستضافة نحو 250 متحدثاً محلياً وعالمياً من قادة الرأي والخبراء وصنّاع السياسات من الحكومات والقطاعين الخاص وغير الربحي ومراكز الفكر في العالم بالعاصمة الرياض؛ لمشاركة أفضل الممارسات، واستعراض قصص النجاح العالمية الملهمة.

يوسف البنيان وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج يتحدث خلال النسخة الماضية من المؤتمر (واس)

من جانبه، أكد يوسف البنيان، وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج، أن رعاية ولي العهد تجسّد اهتمام القيادة بتنمية القدرات البشرية لمواكبة المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم، وأهمية الاستثمار في الإنسان كونه الركيزة الأهم في بناء اقتصاد تنافسي، ومجتمع معرفي قادر على مواصلة النمو والازدهار.

وأشار البنيان إلى أن النسخة الثالثة من المؤتمر تُعدّ امتداداً للنجاحات التي تحققت في النسختين السابقتين، وتعكس اهتمام المملكة بالاستثمار في الإنسان، وتسخير الجهود، وإثراء الحوار العالمي، بما يسهم في تنمية القدرات البشرية تحقيقاً لمستهدفات «رؤية السعودية 2030».

وفي خطوة نوعية تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين السعودية وبريطانيا، يستضيف المؤتمر بريطانيا بوصفها ضيفة شرف، مما يؤكد جهود تعزيز التعاون في مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ويُرسِّخ الشراكة القائمة على تبادل الخبرات وتنمية القدرات.

شهدت النسختان الماضيتان من المؤتمر حضور 23 ألف زائر ومشاركة 550 متحدثاً محلياً وعالمياً (واس)

بدوره، قال الدكتور ماجد القصبي، وزير التجارة عضو لجنة البرنامج رئيس اللجنة الاقتصادية والاجتماعية بمجلس الشراكة الاستراتيجي السعودي - البريطاني: «تعد الاستضافة امتداداً للتعاون الاستراتيجي الذي تحقق في النسخة السابقة من المؤتمر، التي شهدت تدشين أعمال مبادرة (مهارات المستقبل)؛ بهدف تعزيز الشراكات الاستراتيجية بين البلدين بمجالات التنمية الاقتصادية، والتعليم والتدريب».

ولفت القصبي إلى أن استضافة بريطانيا «تؤكد أيضاً أهمية نقل الخبرات وتبادل المعرفة النوعية لتنمية القدرات البشرية في المجالات الواعدة، بما يعزز تنافسية السعودية عالمياً».

ويأتي المؤتمر استمراراً للنجاحات التي حققها خلال العامين الماضيين، حيث شهد حضور أكثر من 23 ألف زائر، ومشاركة ما يزيد على 550 متحدثاً محلياً وعالمياً، إضافةً إلى الإعلان عن 156 إطلاقاً واتفاقية مع جهات محلية ودولية.